أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع الكاتب الكبير أحمد عوض















المزيد.....

مع الكاتب الكبير أحمد عوض


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8747 - 2026 / 6 / 25 - 15:45
المحور: مقابلات و حوارات
    


حوار: عطا درغام
أحمد عوض هو مؤلف وكاتب سيناريو مصري بارز، تبرز مسيرته في الدراما والسينما المصرية بتقديم أعمال كوميدية واجتماعية لاقت نجاحات جماهيرية كبيرة، خاصة في الثمانينيات والتسعينيات. تتنوع أعماله بين المسلسلات التلفزيونية والمسرحيات، والمسلسلا الإذاعية.
كتب المسلسلات الإذاعية:" الورثة المحترمون" 1978 - عفريت الهانم 1997 - -لما بابا ينام 1999 - بيتك بيتك 2000 -أولاد النوني 2003 - مبروك جالك قلق 2004 - تحسين و إخواته المجانين 2006 - لو بتعزه 2006 - ، و "عيلة كويسة غنية مفلسة" 2009 - و "حبيبتي آخر حاجة" 2010 .
و.كتب المسلسلات تلفزيونية: "الورثة المحترمون" 1980 - رحلة المليون 1984 – الكابتن جودة 1986 - خمسة خمسة 1987 - (قصة وسيناريو وحوار)-سنبل بعد المليون 1987 – (مؤلف مشارك)-عائلة الأستاذ شلش 1990 –الدنيا وردة بيضاء 1990 –حلم الثراء الجميل 1994 -سر الأرض 1994 - الفلوس 1994 - كلهن طيبات 1997 – سيد هيصة 1997 - "مجانا "، و"أهلا فطوطة" 1998 - عمو عزيز 1999 - مبروك جالك قلق 2005 - عائلة مجنونة جدا 2007 ، و"أحلام نبيلة" 2009 - ...
وكتب السيناريو والحوار لمسلسلات:
"مرفوع مؤقتا من الخدمة" 1997 - ...،
وكتب السهرات التلفزيونية
"النظارة الساحرة - ﺳﻬﺮﺓ ﺗﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ (سيناريو وحوار) رزق بياع الترمس ﺳﻬﺮﺓ ﺗﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ (قصة وسيناريو وحوار) 1978- بماذا تشترى النقود 1983 - ﺳﻬﺮﺓ ﺗﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ (مؤلف)-الخزنة دي مش لازم تتسرق 1997 - ..كتب مسرحيات:"يوم عاصف جدا" 1984 - سعدون تحت الطبع1987 - ٧٢٧ 1994 - حزمني يا 1994 - كرنب زبادي 1997 - -عفروتو 1999 - لما بابا ينام 2002 - "ترا لم لم" 2006 –
،وكتب فيلم "المراكبي" 1995 .. والسيناريو والحوار لفيلم "أسوار الحب 1995 -
في لقاءاتك، ذكرت أن التمثيل "يفتقر للعمق" مقارنة بالكتابة. هل كانت تجربتك مع "المدبوليزم" هي السبب المباشر في هذا الاستنتاج، أم كانت رحلة بحث عن أدوات أكثر ديمومة للتعبير؟
الكاتب الذى يريد أن يتميز بخلاف الموهبه لابد أن يتطع على ثقافة الآخرين فى شتى المجالات ،ولابد أن تكون عينه كاميرا وأذنه مُسجل وذهنه متوقد مُتفتح حتى يكون لديه مخزون اجتماعى كبير ،ولابد يدرس علم النفس، ويكون لديه درايه بعلم الاجتماع .. لأنه المبدع الأصلى الأول للعمل الدرامى إن أبدع أبدع المخرج والممثل والأهم من الكتابه عادة الكتابه..
والمخرج وظيفته أن يدرك الأبعاد التى بين السطور الدراميه ، ويستطيع أن يضع الممثل فى الحاله المزاجيه ، ويجعله قادرًا على استدعاء لحظات الحب والكُره والمرح والحزن والدهشه والخوف .. إلخ.. التى تساعده فى تجسيد الشخصيه المطلوب منه تجسيدها حتى لو لم يكن الممثل مُثقف ..أما الممثل المثقف فلديه القدره الأعمق على النفاذ الى أبعاد العمل الدرامى ككل ،ومن ثم الشخصيه التى يُجسدها بمعنى أدق لماذا يمثل هذه الشخيصة..؟ وما المردور من عرضها على الناس...؟ وهذه المـأساه التى نعيشها الآن فقد أصبح الممثل مثل سواق التاكس من يشير إليه يركب معه ..!!!!
وصفت الكتابة بأنها "هبة إلهية وأمانة"، فكيف تضع "الميزان الأخلاقي" أمام الكوميديا التي قد تنزلق أحياناً نحو الإسفاف؟
المسرح الكوميدى أولًا وأخيرًا يعتمد على القدره على صياغة الموقف ،فبدون الموقف الكوميدى تكون النتيجه هزار ...!! والكاتب الذى لديه موهبة وفكر صناعة الموقف على الورق .. وعند التنفيذ وإجراء البروفات مع الممثل الكوميديان والمخرج تتسع دائرة الضحك.. فقد يضيف من عنده من خلال الموقف المكتوب "الأفيه اللفظى" أو الحركه المعبره عن الموقف ..
هل ترى أن الكاتب الذي مرّ بتجربة التمثيل يكتب "حواراً" مختلفاً عن الكاتب "الأكاديمي الخالص"؟
الكاتب الذى بداخله الممثل يختلف تماما ؛لأنه يكتب الجمله بطعم الأداء ،فلا تكون جملة جافة يصعب حفظها..
هل تعتبر نفسك "كاتب جمهور" (يخاطب الشارع) أم "كاتب قضية" (يخاطب الضمير)؟
الكتابه عطاء من الله ،فهى أمانه أخلاقيه لأن الدراما هى مصدر الوعى و الثقافه الوحيد لأغلب الشعوب التى يتستقيها من خلال الشاشات ..الدراما المرئية تأثيرها أعمق من المدرسه ورجل الدين ؛لأن مايراه المشاهد تتشربه النفس بمتعه وشغف وهو مُسترخى .. أقولها دائما: "عمل تافه على عمل تافه أصبح الشعب تافهًا ،والعكس عمل ناضج على عمل ناضج أصبح الشعب ناضجًا"....!!!
كيف تدير علاقتك بـ "الرقيب" (سواء الرقيب الرسمي أو الرقيب الذاتي)؟
الكاتب لابد أولًا أن يكون بداخله الناقد والرقيب ،فمن فقد النقد والرقابة داخله لاينفعه نقد أو رقابة الآخرين..وهذا هو الخيط الرفيع الذى بين الكاتب الواعى والذى يكتب من أجل المكسب المادى..
هل تشعر أن المجتمع المصري تغير لدرجة تجعل "كوميديا الثمانينيات" التي كتبتها بحاجة إلى "ترجمة" ليفهمها جيل اليوم؟
لا يخفى على أحد كم التراجع الثقافى والأخلاقى والقيمى والتعليمى الذى اصبح عليه مجتمعنا ..وسبب ذلك غياب النُخبه المثقفه الواعيه وغياب علم الاداره التى تقود المجتمع فلم تعمل الحكومات السابقه على مدار 60 سنه على تربية كوادر واعيه متفتحه فقد كانت المصلحه الشخصيه الفرديه هى الحاكم على كل شيء فلم نسمع عن شخص ما فى اى مجال فَكر وهو فى موقعه من سيأتى بعده.. الكل كان مبدأه كيف استفيد انا..
ما هي المعايير التي تجعل فكرة "سهرة تلفزيونية" تتحول إلى مشروع مسلسل طويل؟
فكرة العمل هى التى تحدد مساحة كتابته فهناك أفكار الاستطراد فيها يجعلها تموع وتتهلهل.. وهذا ما شاهدناه فى اعمال كثيره.. فكره حيزها ضيق لاتتحمل تفاصيل كثيره..

"سنبل" في "رحلة المليون" لم تكن مجرد شخصية، بل كانت "أيقونة" اجتماعية. كيف بنيت هذا التوازن بين "البراءة" و"الطموح"؟ ، وهل كان هناك نموذج حقيقي من الواقع المصري استلهمت منه شخصية "سنبل"؟
خيال الكاتب وعمق فكره فى تجسيد الشخصيه الدراميه هو ما يضمن نجاحها مثلا شخصيه سنبل الشاب الريفى الطيب النقى العطاء حين اصطدم بخشونة واقع المدينه الشرس استنفر داخله الرغبه الجامحه فى أن يكون له قيمه وقدره ،وحتى يصل إلى هدفه لابد أن يتحدى الصعاب والعراقيل حتى ينجح ،ولهذا تعاطف الجمهور معه لأن بداخل كل فرد فى المجتمعات الرغبه فى النجاح ،من هنا حدث التوحد مع سنبل .. فإن لم يتبنى المتفرج قضية البطل ويتوحد معه ،لن ينجح العمل الدرامى البته..

_ شخصية "القرموطي" في "سر الأرض" كانت مغامرة محفوفة بالمخاطر؛ كيف أقنعت المنتج والمخرج بأن الفلاح سيتقبل "الكوميديا" لتلقي معلومة زراعية؟، وكيف تصف تكامل "أحمد عوض" الكاتب مع "أحمد بدر الدين" المخرج في صياغة لغة القرموطي؟ ،وهل كتبت شخصية "القرموطي" لتكون "مهرجاً" أم "ناقداً" للأوضاع الزراعية؟
تجربتى مع حلقات سر الأرض كانت تجربة تحدى لأن الماده العلميه التى يعطينا إياها أساتذة الزراعه ماده جافه ممله ثقيلة الظل فكان علينا مع الراحل الرائع المخرج أحمد بدر الدين كسر هذا الملل وتحويل الماده العلميه الممله ثقيلة الظل الى متعه وهذا كان سر نجاح هذا البرنامج فكان لابدمن ايجاد افكار و شخصيات مبتكره مثل شخصية القرموطى..
في "عائلة الأستاذ شلش"، كيف جعلت من "الأسرة المصرية" بطلاً جماعياً بدلاً من "البطل الفرد"؟ و ما هي "الأبعاد الخفية" لشخصية "الأستاذ شلش" التي لم يلحظها الجمهور؟
عائلة شلش كانت أيضا عائله مبتكره لها جذور مصريه من واقعنا .. فخلف الابواب المُغلقه ملايين المشاكل والحواديت التى تفوق خيال أى كاتب فالواقع فى كثير من الأحيان أشد عمقا وأغرب فكرًا وأصعب مراسًا من الخيال..

هل الشخصيات التي تكتبها تخرج عن سيطرتك أحياناً وتفرض "مساراتها الخاصة"؟
الكاتب الواعى هو الذى يصنع الحدث، وأحيانا الحدث يجر حدث آخر لم يكن فى الحسبان.. فى هذه الحاله يجب على الكاتب تطويع الحدث بما يخدم السياق الدرمى المحدد سلفاً
هل كانت هناك صراعات "فكرية" مع النجوم أثناء البروفات؟
التعامل مع الممثل أثناء التصوير، إن افتقد الحب حتى بشكل مؤقت والود حتى لو كان مصطنع من دواعى نجاح العمل ..

في مسرحية "عفروتو"، كيف وازنت بين طاقة "هنيدي" وتاريخ "حسن حسني" في مشهد واحد؟ و في "عفروتو"، كيف كان التواصل الفني بين الأجيال في "غرفة الكتابة"؟
عفرتو كانت فى الأصل مسلسل إذاعى بطولة النجمه الرائعه نجلاء فتحى ،وقد بدأ بزوغ محمد هندى كممثل خفيف الظل ..فكان اختياره لدور العرفيت محسومًا فى عفريت غيره فى هذا التوقيت .. وتم تحويل الفكره بعد ذلك إلى مسرحيه مع طرح جديد بفكر ومعطيات جديد ،وقد افتقدنا عمود الخرسانه للبناء الدرامى الكوميدى الرائع حسن حسنى .. ولأن المسرحيه كان بها على حد تعبيراتنا الفنيه (سكك) الضحك .. فخفت أن الخروج على النص من خلال السكك الكوميديه يجعلها تترهل.. قلت لحسن حسنى مفتاح نجاح هذه المسرحيه من عدمه فى يدك .. فهو المايستروإن وكان كعادته على قدر رائع من تحمل مسؤولية قيادة العمل على خشبة المسرح..

كيف كانت كواليس التحضير لمسرحية "حزمني يا"؟

مسرحية "حزمنى يا" هى صراع بين القانون والرقص على حبال الفساد ،وهذه كانت سمة المرحله الزمنيه فى هذا التوقيت .. فأخذ الحق حرفه، وإن كان الطريق المعوج وسيله لأخذ الحق فأهلًا به عند البعض..

_ كيف تحافظ على "توهج الموهبة" بعد كل هذه السنوات؟
أنا غائب عن الساحه الفنيه منذ أكثر من عشر سنوات، وسألنى الكثير لماذا هذا الغياب ..؟
وردى ما رأيكم فيما يقدم الآن.... أترك لكم الإجابه..
ماكتبته من 40 سنه مازال محفورًا فى الذاكرة حتى الأجيال المتعاقبه حين تشاهد أعمالى تهتم بها اهتمامًا شديدًا ،فهذا أكبر دليل على أن أعمالى عابره للزمن ..
فهل الأعمال التى تقدم الآن ممكن تصمد لمدة سنه واحده؟!



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مع المخرج المصري المخرج خالد مهران(1-2)
- مع المخرج المصري المخرج خالد مهران(2-2)
- مع الأديبة السورية ميادة سليمان :النقد، التكريمات، والامتداد ...
- مع الأديبة السورية ميادة سليمان: سيرة ذاتية (6-6)
- مع الأديبة السورية ميادة سليمان: السرد والقصة القصيرة والروا ...
- مع الأديبة السورية ميادة سليمان: العمل الإعلامي، الصحفي والد ...
- مع الأديبة السورية ميادة سليمان: النشأة، البدايات والمؤهل ال ...
- مع الأديبة السورية ميادة سليمان: عالم الشعر والقصيدة(2-6)
- مع شاعر العامية المصرية مصباح المهدي(1-2)
- مع شاعر العامية المصرية مصباح المهدي(2-2)
- مع الشاعرة التونسية فائزة بنمسعود(1-2)
- مع الشاعرة التونسية فائزة بنمسعود(2-2)
- مع الشاعر السوري الدكتور أحمد الحلاق
- مع الشاعرة التونسية راضية بصيلة
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الفلسفة الشخصية وا ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان:: الرؤية النقدية وا ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان:: أدب الأطفال وفن ا ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الخبرة العسكرية وم ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الهوية والبدايات(1 ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن أفانسيان : الخبرة العسكرية وم ...


المزيد.....




- قد يكون في -أشهر ملعب بالعالم-.. التكهنات تتزايد حول مكان إق ...
- حالة طبية طارئة لطيار تجبر طائرة على تغيير مسارها.. شاهد ما ...
- الغش بنظرة واحدة.. نظارات الذكاء الاصطناعي تقلق التربويين في ...
- -مستحقة-.. هكذا علقت داليا مبارك على فوز لمى قيس بلقب -The V ...
- سلطنة عُمان تؤكد: لن يتم فرض رسوم عبور بمضيق هرمز
- روبيو: دول الخليج لم تناقش صندوق تعويضات إيران بقيمة 300 ملي ...
- إيطاليا.. الكشف عن أول قطار يعمل بالهيدروجين على سكة ضيقة
- روسيا.. تجميع أول خط تجريبي للتدفئة باستخدام -الجليد المشتعل ...
- روسيا تعلن القنصل العام لرومانيا في بطرسبورغ شخصا غير مرغوب ...
- كلوب ينسحب من مقابلة بسبب سؤال DW عن تصريحات شفاينشتايغر


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع الكاتب الكبير أحمد عوض