|
|
مع المخرج المصري المخرج خالد مهران(1-2)
عطا درغام
(Atta Dorgham)
الحوار المتمدن-العدد: 8746 - 2026 / 6 / 24 - 20:35
المحور:
مقابلات و حوارات
المخرج خالد مهران هو مخرج سينمائي مصري، وعضو غرفة صناعة السينما صاحب شركة بتاح بيكتشرز للإنتاج الفنى، عُرف بتقديم أعمال متنوعة منها أفلام روائية طويلة ومشروع طموح لإنتاج "100 فيلم"، بالإضافة إلى إعلانه عن أعمال تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي. وله عدة مشاريع سينمائية وتليفزيونية،ومسرحية منها أخرج فيلم كارت ميموري ، 2017، ماتروشكا 2018 -ومن أبرز وأحدث أفلامه الفيلم المصري الروسي المشترك "ابتسم أنت في مصر" (موسكو كايرو).حصل فيه علي جائزة الخضراء لأفضل إخراج 1- كيف تشكلت بذور الحلم السينمائي في حياتك المبكرة؟ الحلم لم يبدأ معي من لحظة مشاهدة فيلم، بل بدأ من لحظة مراقبة الناس. كنت دائمًا أرى أن كل إنسان يحمل فيلمًا داخله، وكل شارع يحمل قصة، وكل موقف عابر يمكن أن يتحول إلى مشهد يغير حياة شخص. مع الوقت اكتشفت أنني لا أكتفي بمشاهدة الحياة… بل أريد إعادة تقديمها بطريقتي الخاصة، وهنا وُلد المخرج بداخلي. 2- ما هو أول مشهد سينمائي شاهدته وظل عالقًا في ذاكرتك؟ لا أتذكر مشهدًا بعينه بقدر ما أتذكر الإحساس الذي كانت تتركه بعض المشاهد داخلي. كنت مندهشًا من قدرة صورة وصوت وحركة كاميرا على جعل ملايين البشر يشعرون بالشعور نفسه. وقتها أدركت أن السينما ليست ترفيهًا فقط، بل قوة ناعمة قادرة على تغيير الأفكار والمشاعر وحتى مصائر الشعوب. 3- هل كانت هناك محطات تعليمية أثرت في أسلوبك الإخراجي؟ بالطبع، لكن أهم مدرسة تعلمت فيها كانت الحياة نفسها. الدراسة الأكاديمية أعطتني الأدوات، لكن التجارب اليومية، والفشل، والنجاحات، والعمل مع مختلف البشر، هي التي صنعت رؤيتي. أؤمن أن المخرج الحقيقي لا يتخرج من معهد فقط، بل يتخرج من احتكاكه المستمر بالحياة. 4- من هو المخرج الذي كنت تعتبره مثلك الأعلى في بداياتك؟ في الحقيقة كنت أتعلم من الجميع، لكنني لم أرغب يومًا في أن أكون نسخة من أحد. كنت أحترم الكبار وأتعلم منهم، لكن هدفي منذ البداية كان أن أصنع بصمتي الخاصة. الإعجاب يصنع تلميذًا، أما الاختلاف فيصنع مخرجًا. 5- كيف أثرت البيئة المصرية في تكوين العين البصرية لديك؟ مصر بالنسبة لي ليست مكانًا للتصوير فقط، بل أكبر استوديو مفتوح في العالم. في شارع واحد يمكنك أن تجد الكوميديا والتراجيديا والرومانسية والصراع الإنساني. التنوع البشري والثقافي الموجود في مصر منحني ثراءً بصريًا وإنسانيًا يصعب أن تجده في أي مكان آخر. 6- متى أدركت لأول مرة أن الإخراج هو مسارك المهني الوحيد؟ عندما اكتشفت أنني مهما ابتعدت عنه أعود إليه. كانت هناك محطات وتجارب مختلفة، لكن في النهاية وجدت أن المكان الوحيد الذي أشعر فيه أنني أمارس شغفي الحقيقي هو خلف الكاميرا. هنا أدركت أن الأمر لم يعد مجرد وظيفة، بل قدر ومسار حياة. 7- ما هو الدرس القاسي الذي تعلمته في بداياتك داخل غرفة صناعة السينما؟ تعلمت أن الموهبة وحدها لا تكفي. هناك من يملك موهبة كبيرة لكنه لا يصل، وهناك من يصل لأنه يعرف كيف يدير المعركة كاملة. السينما ليست فنًا فقط، بل إدارة وصبر وعلاقات وقدرة على الاستمرار رغم الإحباطات. 8- كيف تصف مرحلة ما قبل “كارت ميموري” في حياتك؟ كانت مرحلة بناء وتراكم وصراع وإثبات وجود. كنت أضع كل طاقتي في التعلم والعمل والتجربة، وأتعامل مع كل فرصة باعتبارها خطوة نحو الحلم الأكبر. لم تكن مرحلة انتظار للنجاح، بل مرحلة صناعة الأساس الذي سيحمل النجاح لاحقًا. 9- هل تعتقد أن الدراسة الأكاديمية تكفي لصناعة مخرج أم الخبرة الميدانية هي الأساس؟ الدراسة تعلمك قواعد اللعبة، أما الميدان فيعلمك كيف تفوز بها. أفضل مخرج هو الذي يجمع بين الاثنين. المعرفة تمنحك الوعي، والخبرة تمنحك الحكمة، والسينما تحتاج الاثنين معًا. 10- كيف كانت بداياتك في مجال الإعلانات؟ وماذا أضافت لك فنيًا؟ الإعلانات كانت مدرسة مهمة جدًا بالنسبة لي. علمتني كيف أروي قصة كاملة في ثوانٍ معدودة، وكيف أجذب انتباه المشاهد من أول لقطة. كما جعلتني أكثر دقة في التعامل مع الصورة والإيقاع البصري، وهي مهارات استفدت منها لاحقًا في السينما بشكل كبير 11- ما هي القصة الحقيقية وراء تأخير عرض “كارت ميموري”؟ القصة بدأت كتحدٍ حقيقي. المشروع في الأساس لم يكن فيلمًا، بل كان مسلسلًا تلفزيونيًا كاملًا. وبعد مراحل طويلة من التحضير، تراجع الإنتاج عن توفير الميزانية المطلوبة للمسلسل، وأصبح المشروع مهددًا بالتوقف تمامًا. في تلك اللحظة كان أمامي خياران: إما أن أستسلم لفكرة أن المشروع انتهى، أو أبتكر حلاً لم يكن مطروحًا من الأساس. فقررت أن أعيد بناء العمل بالكامل، وأحوّل مشروعًا كُتب كمسلسل بحلقات منفصلة إلى فيلم سينمائي مترابط له بداية ووسط ونهاية. كانت مغامرة صعبة جدًا لأن طبيعة الكتابة الأصلية لم تكن مهيأة لذلك، لكنني كنت مؤمنًا أن الإبداع الحقيقي يظهر عندما تختفي الحلول التقليدية. 12- كيف كان شعورك النفسي حينما كان الفيلم حبيس الأدراج؟ بصراحة كان شعورًا مؤلمًا، لأن أي مخرج يرى عمله كجزء من روحه. لكنني لم أنظر للأمر باعتباره هزيمة، بل اعتبرته اختبارًا للصبر والإيمان بالمشروع. كنت مقتنعًا أن قيمة العمل لا تتغير بسبب موعد عرضه، وأن الفيلم الجيد سيجد طريقه للجمهور عاجلًا أم آجلًا. 13- كيف تقيم الفيلم الآن بعد سنوات من عرضه؟ أنظر إليه باعتباره شهادة ميلاد حقيقية لي كمخرج. بالتأكيد لو عاد الزمن سأرى تفاصيل كثيرة يمكن تطويرها، لكن قيمته بالنسبة لي ليست في كونه أول فيلم فقط، بل لأنه أثبت لي أن المستحيل يمكن أن يتحول إلى واقع إذا وجدت الإرادة والرؤية. 14- لو أعدت تصوير “كارت ميموري” اليوم هل ستغير فيه شيئًا؟ سأطور بعض الأدوات والتقنيات بما أملكه اليوم من خبرة، لكنني لن أغير روحه الأساسية. لأن أهم ما في الفيلم أنه كان صادقًا، والصِدق لا يشيخ مهما مرت السنوات. 15- كيف تعاملت مع ردود أفعال الجمهور والنقاد عند صدور الفيلم؟ كنت أستمع للجميع، لكنني كنت أفرق دائمًا بين النقد الذي يضيف لك والنقد الذي يريد فقط أن يهاجم. أي مخرج لا بد أن يمتلك الشجاعة ليستمع، والذكاء ليختار ما يستفيد منه. 16- هل كان تأخير عرض الفيلم قدراً أم سوء إدارة توزيعية؟ أؤمن أن كل ما يحدث يحمل جزءًا من القدر وجزءًا من القرارات البشرية. لكن في النهاية أصبحت التجربة كلها درسًا مهمًا في فهم الصناعة، وليس فقط في صناعة الفيلم نفسه. 17- ما الذي تعلمته من التعامل مع شركات التوزيع في تجربتك الأولى؟ تعلمت أن صناعة السينما لا تنتهي عند كلمة “فركش”. قد تصنع فيلمًا رائعًا، لكن إذا لم تفهم التوزيع والتسويق والعرض ستفقد جزءًا كبيرًا من رحلة نجاحه. لهذا أصبحت أنظر للفيلم كمشروع متكامل من الفكرة حتى وصوله للمشاهد. 18- هل أثرت أزمة الفيلم على طموحاتك الإنتاجية لاحقًا؟ على العكس تمامًا.الأزمات لم تقلل طموحي، بل زادته. لأنها جعلتني أبحث عن حلول غير تقليدية، وأفكر خارج الصندوق، وأؤمن أن العقبات ليست نهاية الطريق بل جزء من تكوين المخرج الحقيقي. 19- لماذا اخترت هذا الموضوع تحديدًا لهذا الفيلم؟ لأنني كنت أبحث عن فكرة تحمل عنصر التشويق وفي الوقت نفسه تسمح لي بتقديم تجربة مختلفة عن السائد. كنت أؤمن أن الجمهور يستحق دائمًا أن يرى شيئًا جديدًا وليس مجرد نسخة مكررة مما شاهده عشرات المرات. 20-كيف كان التعاون مع فريق العمل في أول تجربة روائية طويلة؟ أعتبره أحد أسباب نجاح التجربة.الفيلم لم يكن نتاج شخص واحد، بل كان نتاج مجموعة آمنت بالمشروع رغم صعوبته، وكان لدينا جميعًا إصرار على إثبات أن الإمكانيات المحدودة لا تمنع صناعة عمل يترك أثرًا.وأتذكر هنا كلمة لا أنساها من المنتج والموزع الكبير الراحل محمد حسن رمزي بعد مشاهدته الفيلم. قال لي: “أنت يومًا ما ستكون مخرجًا لا مثيل له، لأن من يستطيع أن يأخذ مسلسلًا حلقاته منفصلة لا يربطها خط درامي واحد، ثم يحوله إلى فيلم سينمائي متكامل ومترابط، يمتلك عقلية مختلفة.”هذه الشهادة كانت بالنسبة لي أكثر من مجرد إشادة، كانت مسؤليه كبيره حملتها معي في كل خطوة بعد ذلك .................... 21- كيف وُلدت فكرة “مشروع الـ100 فيلم” في عقلك؟ الفكرة ولدت من سؤال بسيط: لماذا ننتظر سنوات طويلة حتى يظهر جيل جديد من المبدعين؟ اكتشفت أن المشكلة ليست في المواهب، بل في الفرص. لدينا آلاف الموهوبين الذين لا يجدون بابًا يدخلون منه إلى الصناعة.لذلك قررت أن أصنع الباب نفسه. مشروع الـ100 فيلم لم يكن مجرد خطة إنتاج، بل كان محاولة لبناء مصنع حقيقي لاكتشاف وصناعة المواهب، ومنحها فرصة الظهور والتجربة والنضج داخل بيئة احترافية. 22- ما هي التحديات اللوجستية التي واجهتها في بداية هذا المشروع؟ أكبر تحدٍ كان إقناع الناس أن المشروع ممكن من الأساس. عندما يسمع شخص أنك تريد إنتاج مائة فيلم، يظن أنك تتحدث عن حلم أو شعار دعائي. لكنني كنت أراه مشروعًا قابلًا للتنفيذ إذا تم تقسيمه إلى مراحل وخطط واضحة وآليات إنتاج مختلفة عن النمط التقليدي. التحدي الحقيقي لم يكن التصوير، بل بناء منظومة كاملة تستطيع الاستمرار. 23- كيف تختار الوجوه الجديدة لمشاريعك؟ أنا لا أبحث عن المشهور.أبحث عن الشخص الذي يمتلك شيئًا لا يمكن تعليمه. الموهبة يمكن تطويرها، والخبرة يمكن اكتسابها، لكن الشغف والصدق والحضور أشياء يصعب صناعتها. دائمًا أسأل نفسي: هل هذا الشخص يستطيع أن يضيف للصناعة أم يريد فقط أن يصبح مشهورًا؟ 24- هل المشروع لا يزال قائمًا بنفس الزخم؟ بل أصبح بالنسبة لي أكثر أهمية من أي وقت مضى.لأن احتياج السوق لاكتشاف المواهب الجديدة أصبح أكبر، والتكنولوجيا الحديثة جعلت تنفيذ مثل هذه المشاريع أكثر واقعية مما كان عليه في السابق.الفكرة لم تمت، بل تتطور مع الزمن. 25- ما هو الفارق التقني بين “100 دقيقة” والأفلام التقليدية؟ الأفلام التقليدية غالبًا تبدأ من ميزانية كبيرة ثم تبحث عن طريقة للتنفيذ.أما فلسفة “100 دقيقة” فتعتمد على تعظيم الإبداع وتقليل الهدر.الفكرة ليست إنتاج أفلام أقل تكلفة، بل إنتاج أفلام أكثر ذكاءً في إدارة الموارد دون المساس بالقيمة الفنية. 27- ما هي معايير الجودة التي تضعها لكل فيلم ضمن المائة؟ هناك قاعدة أساسية لدي:لا يهم حجم الميزانية، المهم ألا يشعر المشاهد أن العمل فقير فنيًا. الجودة بالنسبة لي ليست إنفاق المال، بل جودة الفكرة، وجودة التنفيذ، وجودة المشاعر التي تصل للجمهور.كل فيلم يجب أن يمتلك سببًا حقيقيًا لوجوده. 28- كيف تتجاوز مشكلة التمويل في مشروع بهذا الحجم؟ أؤمن أن التمويل ليس أول مشكلة كما يعتقد البعض.الفكرة القوية تجذب التمويل.المشكلة الحقيقية هي بناء نموذج إنتاج يجعل المستثمر يشعر بالأمان.لهذا كنت أفكر دائمًا بمنطق الصناعة المستدامة وليس بمنطق الفيلم الواحد. 29- هل يهدف المشروع لتقديم نجوم أم صناعة متكاملة؟ النجوم نتيجة وليست هدفًا.هدفي الحقيقي هو صناعة منظومة. إذا نجحت المنظومة سيخرج منها نجوم ومخرجون وكتاب ومنتجون ومصورون.أما إذا ركزنا على صناعة نجم واحد فقط فسوف نخسر الصناعة كلها. 30- ما هو دور التكنولوجيا الحديثة في تسريع وتيرة هذا المشروع؟ التكنولوجيا اليوم اختصرت سنوات من المعاناة. الذكاء الاصطناعي وأدوات ما قبل الإنتاج والتقنيات الرقمية الحديثة أصبحت تسمح لنا بتجربة أفكار كانت تحتاج في الماضي إلى ميزانيات ضخمة جدًا.وأعتقد أن المستقبل سيكون لصانع المحتوى الذي يجمع بين الخيال الإبداعي والقدرة على توظيف التكنولوجيا. ولهذا أرى أن مشروع الـ100 فيلم ليس مجرد مشروع إنتاجي، بل نموذج مبكر لشكل صناعة السينما في المستقبل ولهذا أرى أن مشروع الـ100 فيلم ليس مجرد مشروع إنتاجي، بل نموذج مبكر لشكل صناعة السينما في المستقبل ............... المحور الرابع: “موسكو كايرو” والتعاون الدولي 31) كيف انتقلت بالفكرة من رواية “ابتسم أنت في مصر” إلى شاشة السينما؟ الفكرة بدأت كحالة شعورية قبل ما تكون رواية أو سيناريو. النص كان مليان مواقف قابلة للترجمة بصريًا، لكني لم أتعامل معه كاقتباس حرفي. اشتغلت على “تفكيك الروح” وليس النص، وأعدت بناءه سينمائيًا ليصبح رحلة بصرية بين مدينتين، كل مدينة تعكس نسخة مختلفة من الإنسان المصري وهو يواجه العالم. 32) ما هي أكبر صعوبة واجهتها في التصوير بين موسكو والقاهرة؟ الصعوبة الحقيقية لم تكن لوجستية فقط، بل “اختلاف الإيقاع”. القاهرة تتحرك بعاطفة وضجيج، موسكو تتحرك بدقة وصمت. التحدي كان أن أصنع لغة تصوير واحدة تجمع عالمين مختلفين دون أن يطغى أحدهما على الآخر. 33) كيف أدرت التواصل بين فريق عمل يتحدث لغات وثقافات مختلفة؟ اعتمدت على “لغة السينما نفسها” بدل الترجمة الحرفية. الصورة، الإشارة، الإيقاع، والمرجع البصري كانت أدواتنا الأساسية. كنت أتعامل مع كل فريق كأنه وحدة مستقلة لها روح، ثم أربطهم جميعًا برؤية إخراجية واحدة واضحة لا تحتمل التأويل. 34) ما هو الفارق الجوهري في التكنيك بين روسيا ومصر؟ في روسيا التكنيك يبدأ من النظام: كل شيء محسوب مسبقًا. في مصر التكنيك يبدأ من الارتجال الذكي. أنا استفدت من الاثنين وصنعت أسلوبي الخاص: تخطيط روسي صارم داخل روح مصرية مرنة. 35) كيف كان شعورك عند الفوز بـ “جائزة الخضراء” لأفضل إخراج؟ لم أعتبرها جائزة بقدر ما اعتبرتها اعتراف بأن السينما المصرية قادرة تنافس خارج حدودها التقليدية. اللحظة نفسها لم تكن احتفالًا… كانت تأكيدًا أن الرؤية التي بدأت بها لم تكن مغامرة خاسرة. 36) هل ترى أن الفيلم نجح في تصدير صورة ذهنية صحيحة عن مصر؟ نعم، لكن ليس بالصورة الدعائية التقليدية. قدمنا مصر كفكرة: بلد يعيش بين الأصالة والتحول، بين العاطفة والعقل. لم نصدر “صورة مثالية” بل صورة حقيقية قابلة للفهم عالميًا. 37) كيف تعاملت مع برودة الطقس القاسية أثناء التصوير في روسيا؟ اعتبرتها جزءًا من الدراما وليست عائقًا. البرودة انعكست على الأداء، على الإضاءة، وحتى على الإحساس العام داخل الكادر. حولنا المناخ إلى عنصر بصري يخدم القصة بدل أن يوقفها. 38) ما الذي تعلمته من الممثلين الروس خلال هذه التجربة؟ تعلمت الانضباط العاطفي. الممثل الروسي لا يبالغ، لكنه يصل إلى العمق بدون استعراض. هذا علمني أن القوة الحقيقية في الأداء ليست في الزيادة، بل في التحكم. 39) هل هناك مشروع سينمائي دولي قادم بنفس النطاق؟ نعم، لكن ليس بنفس الشكل. القادم أوسع من مجرد تعاون دولي، سيكون مشروع “هجين” يدمج إنتاجات من ثلاث قارات، بهدف كسر فكرة أن السينما لها مركز واحد. 40) كيف تصف تجربة التعاون المصري-الإماراتي-الروسي كنموذج للإنتاج المشترك؟ هي تجربة أثبتت أن السينما لم تعد محلية. كل طرف أضاف طبقة مختلفة: مصر قدمت الروح، الإمارات قدمت الرؤية الإنتاجية الحديثة، وروسيا قدمت الصرامة التقنية. النتيجة كانت عمل لا ينتمي لدولة واحدة، بل لفكرة مشتركة اسمها السينما. ..........................
#عطا_درغام (هاشتاغ)
Atta_Dorgham#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
مع المخرج المصري المخرج خالد مهران(2-2)
-
مع الأديبة السورية ميادة سليمان :النقد، التكريمات، والامتداد
...
-
مع الأديبة السورية ميادة سليمان: سيرة ذاتية (6-6)
-
مع الأديبة السورية ميادة سليمان: السرد والقصة القصيرة والروا
...
-
مع الأديبة السورية ميادة سليمان: العمل الإعلامي، الصحفي والد
...
-
مع الأديبة السورية ميادة سليمان: النشأة، البدايات والمؤهل ال
...
-
مع الأديبة السورية ميادة سليمان: عالم الشعر والقصيدة(2-6)
-
مع شاعر العامية المصرية مصباح المهدي(1-2)
-
مع شاعر العامية المصرية مصباح المهدي(2-2)
-
مع الشاعرة التونسية فائزة بنمسعود(1-2)
-
مع الشاعرة التونسية فائزة بنمسعود(2-2)
-
مع الشاعر السوري الدكتور أحمد الحلاق
-
مع الشاعرة التونسية راضية بصيلة
-
مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الفلسفة الشخصية وا
...
-
مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان:: الرؤية النقدية وا
...
-
مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان:: أدب الأطفال وفن ا
...
-
مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الخبرة العسكرية وم
...
-
مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الهوية والبدايات(1
...
-
مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن أفانسيان : الخبرة العسكرية وم
...
-
مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن أفانسيان: الهوية والبدايات(1-
...
المزيد.....
-
صرخته أقوى من الطائرة.. رجل يحطم الرقم بأعلى صوت في العالم
-
الاتحاد الأوروبي يدرس إرسال بعثة لدعم جيش لبنان وتعزيز سلطة
...
-
روبيو يطمئن الخليج: لا اتفاق مع إيران على حساب أمن الحلفاء
-
-الخماسية الأوروبية- تسعى لتعميق الشراكة بين الناتو وأوكراني
...
-
قاضية فيدرالية تمنع ترامب من تطبيق شرط تقديم دليل المواطنة م
...
-
ماكرون: هناك تقارب بين الأوروبيين والأمريكيين بشأن أوكرانيا
...
-
حادثة صادمة.. موظفات في -وينديز- يقدمن لزبونة طعاما من سلة ا
...
-
تل أبيب تجابه واشنطن.. لن ننسحب من لبنان
-
الجزائر تستنفر جاليتها في مصر قبل الانتخابات التشريعية
-
وزارة الصحة الإسرائيلية في حالة صدمة: سرقة طحينة ملوثة بالس
...
المزيد.....
-
رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال
...
/ رزكار عقراوي
-
تساؤلات فلسفية حول عام 2024
/ زهير الخويلدي
-
قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي
/ محمد الأزرقي
-
حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش.
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ
...
/ رزكار عقراوي
-
ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث
...
/ فاطمة الفلاحي
-
كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي
...
/ مجدى عبد الهادى
-
حوار مع ميشال سير
/ الحسن علاج
-
حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع
...
/ حسقيل قوجمان
-
المقدس متولي : مقامة أدبية
/ ماجد هاشم كيلاني
المزيد.....
|