أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع المخرج المصري المخرج خالد مهران(2-2)















المزيد.....

مع المخرج المصري المخرج خالد مهران(2-2)


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8746 - 2026 / 6 / 24 - 20:14
المحور: مقابلات و حوارات
    


المحور الخامس: مبادرة “المنتج الواعي”
41. ما هو التعريف الدقيق لـ “المنتج الواعي” في رؤيتك؟
هو المنتج اللي ما بيشتغلش بعقل السوق فقط، لكن بعقل التأثير. بيبص للعمل الفني كقوة تشكيل وعي، مش مجرد سلعة للربح. يعني يوازن بين الفن، الأخلاق العامة، وتأثير الرسالة على المجتمع.
42. لماذا قررت طرح هذه المبادرة في هذا التوقيت تحديداً؟
لأن السوق بقى سريع ومفتوح بشكل أوسع من قدرة الرقابة التقليدية على المتابعة. فكان لازم يكون فيه “ضمير إنتاجي” من داخل الصناعة نفسها، مش من بره فقط.
43. كيف استقبل الوسط الفني هذه المبادرة؟
الاستقبال متباين: فيه ناس شافت فيها ضرورة، وناس شافت فيها تقييد. لكن مع النقاش، بدأت الفكرة تتحول من “خوف” إلى “نقطة تنظيم”.
44. هل تعتقد أن “الرقابة الذاتية” هي الحل لمشكلات الدراما؟
ليست الحل الكامل، لكنها خط الدفاع الأول. الحل الحقيقي هو وعي ثلاثي: منتج، مؤلف، ومخرج.
45. كيف يمكن تطبيق نظام “الشهادات” للمنتجين؟
عن طريق تصنيف مهني واضح: منتج مبتدئ، متوسط، محترف، منتج واعي معتمد. كل درجة مرتبطة بمعايير إنتاج وسجل أعمال وسلوك مهني.
46. ما هي معايير “القيم المصرية” التي تدعو للحفاظ عليها؟
الهوية، الأسرة، احترام الدولة، عدم تشويه الرموز، وعدم التطبيع مع العنف أو الانحراف كسلوك طبيعي.
47. كيف نوازن بين “حرية الإبداع” و”المسؤولية الاجتماعية”؟
الحرية مطلقة في الفكرة، لكن المسؤولية في الأثر. مش كل فكرة لازم تتنفذ بنفس الشكل لو تأثيرها مدمر.
48. هل تعتقد أن لجان مراجعة السيناريوهات ستحد من رؤية المؤلف؟
لو اتعملت بشكل إداري جامد نعم. لكن لو كانت “لجان تطوير” مش “رفض”، هترفع مستوى الكتابة مش تقللها.
49. كيف ترى دور الهيئة الوطنية للإعلام في دعم هذه المبادرة؟
دور محوري: وضع إطار تنظيمي + دعم الإنتاج الواعي + فتح منصات للأعمال اللي بتحترم المعايير الجديدة.
50. ما هو رد فعلك على الانتقادات التي قد توجه لفكرة “الرقابة”؟
الرقابة مش هدفها المنع، هدفها تقليل الفوضى. النقد طبيعي، لكن السؤال الحقيقي: هل المحتوى الحالي محتاج إعادة ضبط أم لا؟
المحور السادس: الرؤية الإخراجية والتقنية
51. كيف تطور أسلوبك الإخراجي عبر السنين؟
من الاعتماد على الفكرة البصرية المباشرة إلى بناء مشهد متعدد الطبقات، فيه معنى بصري ونفسي في نفس الوقت.
52. ما هو “بصمتك” التي تميز أفلامك؟
التركيز على التحول الداخلي للشخصية داخل لحظة درامية قصيرة، مع استخدام إيقاع بصري سريع وغير تقليدي.
53. كيف تتعامل مع الممثل (خاصة المبتدئ) داخل “اللوكيشن”؟
بكسر الخوف أولاً، ثم بناء الحقيقة. الممثل لازم يحس إنه مش بيؤدي، لكنه بيعيش.
54. ما مدى أهمية “المونتاج” في أفلامك؟
هو شريك الإخراج الحقيقي. أحياناً بيخلق الفيلم من جديد، مش بس بيرتبه.
55. كيف توظف الذكاء الاصطناعي في عملياتك الإخراجية والإنتاجية؟
في التطوير البصري، تحليل السيناريو، اختبار احتمالات الإيقاع، وتصميم تصورات أولية قبل التصوير.
56. هل تفضل التصوير في استديوهات أم في “أماكن واقعية”؟
الواقعية أقوى درامياً، لكن الاستوديو يمنحك تحكم. الأفضل مزيج محسوب حسب المشهد.
57. ما هو أهم عنصر في “المشهد السينمائي” بالنسبة لك؟
الصدق الداخلي للموقف، حتى لو العالم من حوله مبالغ فيه.
58. كيف تختار مدير التصوير الذي يفهم رؤيتك؟
لا أبحث عن تقني فقط، بل عن عين تفكر درامياً، مش مجرد تنفذ إضاءة.
59. هل أنت مخرج يهتم بالتفاصيل الصغيرة أم بالرؤية العامة؟
الرؤية العامة تقودني، لكن التفاصيل الصغيرة هي اللي بتثبت العالم.
60. كيف تعاملت مع الانتقال من الكاميرات التقليدية إلى التقنيات الرقمية الحديثة؟
اعتبرته تحرير للفكر البصري، وليس مجرد تطور تقني. الرقمي أعطى حرية أكبر في التجريب.
..............
المحور السابع: الإنتاج وشركة “بتاح بيكتشرز”
61. لماذا قررت تأسيس شركة إنتاج خاصة “بتاح بيكتشرز”؟
لأن التحكم في الرؤية الإبداعية يحتاج كيان إنتاجي يحمي الفكرة من التنازلات
62. ما هي الصعوبات التي تواجه “المنتج المخرج”؟
الصراع بين الميزانية والرؤية. أحياناً أنت بتدافع عن الفن وأنت في نفس الوقت بتحسب كل جنيه.
63. كيف تختار الموضوعات التي تستحق الإنتاج؟
أساسها: هل الفكرة تترك أثر بعد انتهاء الفيلم؟ لو الإجابة نعم، تستحق التنفيذ.
64. ما هو المشروع الذي تحلم بإنتاجه ولم ينفذ بعد؟
مشروع يجمع بين التاريخ المصري والذكاء الاصطناعي في سرد غير خطي للهوية.
65. كيف تقيم سوق الإنتاج السينمائي في مصر اليوم؟
في حالة إعادة تشكيل. فيه طاقة كبيرة لكن محتاجة تنظيم وجرأة في الاختيارات.
66. ما هي معايير النجاح التجاري لفيلم بالنسبة لك؟
أن ينجح في الاستمرار في الذاكرة، مش فقط في شباك التذاكر.
67. هل تفكر في التوسع لإنتاج منصات رقمية؟
نعم، لأن المنصات هي المستقبل الحقيقي لتوزيع التأثير.
68. كيف توازن بين “الفيلم الفني” و”الفيلم التجاري”؟
أبحث عن نقطة تقاطع: فيلم له روح فنية لكن قابل للوصول للجمهور.
69. ما هو دور شركتك في دعم شباب المخرجين؟
تقديم فرص إنتاج حقيقية، مش مجرد تدريب نظري، وإعطاؤهم مساحة تجربة.
70. كيف تضمن استمرارية شركتك في سوق متقلب؟
بالتنوع: إنتاج سينما، منصات، محتوى قصير، وشراكات دولية.
المحور الثامن: الدراما والمسرح والمجتمع
71. ما الفرق الذي وجدته في تجربة المسرح؟
المسرح مباشر، لا مجال للخطأ. كل لحظة اختبار حقيقي للطاقة الفنية.
72. هل الدراما التلفزيونية تستهويك مثل السينما؟
نعم، لكنها تحتاج إيقاع مختلف وفكر يعتمد على الاستمرارية لا اللحظة.
73. كيف ترى تأثير الأعمال الفنية على “الوعي الوطني”؟
تأثير مباشر وعميق، أحياناً أقوى من التعليم نفسه.
74. ما رأيك في جيل الممثلين الشباب الحالي؟
فيه طاقة كبيرة، لكن يحتاج توجيه وإعادة صياغة فهم الأداء.
75. كيف يمكن للفن أن يواجه “الانحراف السلوكي”؟
بطرح بدائل واقعية، مش بالشعارات.
76. ما الرسالة التي تريد أن يخرج بها المشاهد؟
أن كل اختيار له ثمن، وأن الإنسان قادر على التغيير.
77. هل الفن مرآة للمجتمع أم صانع له؟
الاتنين، لكنه في لحظات معينة بيكون أقوى من الواقع نفسه.
78. كيف تختار نصوصك الدرامية؟
بحساسية الفكرة، وليس بسوقها.
79. ما هو التحدي في الكوميديا؟
أن تكون ذكية بدون أن تفقد العمق.
80. هل نحتاج إعادة صياغة الهوية الدرامية المصرية؟
نعم، لأن العالم تغير، والجمهور تغير.
المحور التاسع: الشخصية والطموح
81. ما هو تعريفك للنجاح؟
أن تترك أثراً لا يُنسى حتى بعد غيابك.
82. كيف تقضي وقتك بعيداً عن الكاميرات؟
في التفكير، القراءة، أو مراقبة الناس كأفكار خام.
83. هل هناك لحظة يأس؟
نعم، لكن كل مرة كانت بداية إعادة بناء.
84. كيف تتعامل مع النقد اللاذع؟
أفرّق بين النقد المهني والهجوم العاطفي.
85. أكبر درس؟
أن التوقيت أهم من الفكرة أحياناً.
86. كيف تشرح مهنتك لطفل؟
أقول له: أنا بحكي حكايات على شكل صور متحركة.
87. مكان التفكير؟
الأماكن الهادئة غير المتوقعة.
88. هل حققت جزء من أحلامك؟
جزء فقط، والباقي هو المحرك.
89. من تدين له؟
لكل من أعطاني فرصة أولى.
90. التوازن النفسي؟
بفصل بين “المخرج” و“الإنسان”.
المحور العاشر: رؤية المستقبل
91. أين السينما بعد 10 سنوات؟
هتكون هجينة بين الواقع والذكاء الاصطناعي.
92. المشروع الحلم؟
فيلم مصري عالمي الهوية، لكن بلغات سرد عالمية.
93. هل AI سيغير السينما؟
نعم، جذرياً، وسيعيد تعريف الإخراج نفسه.
94. نصيحة للمخرج الشاب؟
لا تقلد أحداً، حتى نفسك.
95. صانع سياسات؟
ممكن، لو الهدف تطوير الصناعة مش السيطرة عليها.
96. الوصية الفنية؟
لا تخف من الاختلاف.
97- هل هناك قصة من تاريخ مصر تود تحويلها لفيلم عالمي؟
نعم—هناك أكثر من طبقة غير مستغلة في التاريخ المصري يمكن أن تتحول لأعمال عالمية، لكن أكثر ما يجذبني هو فترات “التحول الصامت” في الدولة المصرية، مثل لحظات ما بعد الحروب أو التحولات السياسية العميقة، حيث لا يكون الحدث نفسه هو البطل، بل الإنسان المصري وهو يعيد تعريف نفسه وسط الانكسار وإعادة البناء. هذه النوعية من القصص هي التي يفهمها العالم لأنها إنسانية قبل أن تكون محلية.
98. ما الذي ينقص السينما المصرية لتصل للعالمية بشكل دائم؟
ينقصها ثلاثة عناصر حاسمة:
الأول هو إعادة صياغة السرد—لسنا بحاجة لنقل الواقع كما هو، بل تقديمه بلغة درامية عالمية في البناء والإيقاع.
الثاني هو الصناعة المنظمة—من تطوير النص حتى التوزيع، لأن العالمية لا تأتي من فيلم ناجح، بل من منظومة إنتاج مستقرة.
الثالث هو الجرأة الفكرية—الابتعاد عن القلق المبالغ فيه من التجريب، لأن العالم لا ينتظر نسخة ثانية من أي سينما محلية.
99. في نهاية المطاف، كيف تريد أن يذكرك التاريخ كمخرج؟
كمخرج لم يكتفِ بتصوير الحكايات، بل حاول أن يعيد تعريف طريقة رؤيتها.
صناعة أثر يتجاوز الفيلم نفسه، ويجعل الصورة وسيلة تفكير لا مجرد ترف بصري.وأن يكون كل عمل له علامة واحدة واضحة: أنه كان يحاول أن يدفع السينما خطوة للأمام، حتى لو كانت الخطوة غير مريحة في وقتها.



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مع الأديبة السورية ميادة سليمان :النقد، التكريمات، والامتداد ...
- مع الأديبة السورية ميادة سليمان: سيرة ذاتية (6-6)
- مع الأديبة السورية ميادة سليمان: السرد والقصة القصيرة والروا ...
- مع الأديبة السورية ميادة سليمان: العمل الإعلامي، الصحفي والد ...
- مع الأديبة السورية ميادة سليمان: النشأة، البدايات والمؤهل ال ...
- مع الأديبة السورية ميادة سليمان: عالم الشعر والقصيدة(2-6)
- مع شاعر العامية المصرية مصباح المهدي(1-2)
- مع شاعر العامية المصرية مصباح المهدي(2-2)
- مع الشاعرة التونسية فائزة بنمسعود(1-2)
- مع الشاعرة التونسية فائزة بنمسعود(2-2)
- مع الشاعر السوري الدكتور أحمد الحلاق
- مع الشاعرة التونسية راضية بصيلة
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الفلسفة الشخصية وا ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان:: الرؤية النقدية وا ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان:: أدب الأطفال وفن ا ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الخبرة العسكرية وم ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الهوية والبدايات(1 ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن أفانسيان : الخبرة العسكرية وم ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن أفانسيان: الهوية والبدايات(1- ...
- مع الأديب المصري مايكل يوسف (2-2 )


المزيد.....




- لماذا تصر إيران على ربط حزب الله باتفاقها مع واشنطن؟
- مدرسة ميناب.. قد لا يتم التوصل أبدا إلى تحديد المسؤول عن است ...
- زلزالان قويان يضربان فنزويلا.. دمار هائل ومخاوف من خسائر بشر ...
- تقرير: غياب إسرائيل عن جولة روبيو الخليجية يسلط الضوء على تب ...
- الخارجية الأمريكية: الولايات المتحدة تستعد لتقديم مساعدات إل ...
- الذكرى الـ250 للاستقلال الأمريكي.. احتفالات بطعم الجدل والان ...
- من فنزويلا إلى اليابان وأمريكا.. لماذا شهد العالم هذا العدد ...
- هل تؤدي القهوة إلى الجفاف؟.. خبيرة توضح الحقيقة
- تقنية روسية جديدة تسرع علاج العمى الوراثي
- علماء يحددون عمر المذنب -3I/ATLAS-


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع المخرج المصري المخرج خالد مهران(2-2)