أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع الأديبة السورية ميادة سليمان :النقد، التكريمات، والامتداد العربي والعالمي(5-6)















المزيد.....

مع الأديبة السورية ميادة سليمان :النقد، التكريمات، والامتداد العربي والعالمي(5-6)


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8745 - 2026 / 6 / 23 - 16:35
المحور: مقابلات و حوارات
    


المحور السابع: النقد، التكريمات، والامتداد العربي والعالمي
81. صدر كتاب يروي سيرتكِ الذاتية بعنوان (أسماء لامعة في سماء المدينة) عن دار أمارجي (2023)؛ كيف يرى الأديب نفسه عندما يصبح هو "موضوعاً" لكتاب؟
هذا من فضل الله، ورضى الوالدَين؛ أن ترى ذاتك الأدبيَّة، والحياتيَّة في كتاب كما لو كنتَ تنظر إلى نفسك في مرآة، لهوَ أمر رائع؛ في العادة تحدث هذه الأمور بعد رحيل الكاتب، أمَّا أن يحدث وهو حيٌّ يُرزق، فهذه نعمة عظيمة من الله الكريم.
82. أُدرجت سيرتكِ في كتاب (دليل آفاق حرة للأدباء والكتاب العرب) في الأردن (2021)؛ ما أهمية هذه الموسوعات في توثيق الحراك الأدبي المعاصر؟
لهاأهمّيَّة كبيرة، فهي عدا عن توثيقها تساهم في انتشار اسم الأديب، وتعرّفه على أسماء أدبيَّة أخرى.
83. اختارتكِ صحيفة ومجلة الشروق الجزائرية من بين أبرز 100 شخصية أدبية في العالم العربي؛ ماذا يعني لكِ هذا التكريم المغاربي؟
سعادة كبيرة، وفخر بسيرتي الأدبيَّة الَّتي نحَتُّ في صخر الإبداع حتَّى بنيتُ لي قصرًا يسحرُ النَّاظرين.
84. نلتِ لقب "ملكة سوق عكاظ" من رابطة عراقية بعد تصفيات دامت شهوراً؛ كيف تعيد هذه الألقاب إحياء الأمجاد التراثية؟ وهل تحملكِ مسؤولية أكبر تجاه نصوصكِ القادمة؟
فرحة كبيرة، ولا سيَّما لترقّبي نتائجها على مدى شهور عديدة، كما أنَّني كنت في بداية مشاركاتي في المسابقات، أضف إلى ذلك اللقب المقترن بسوق عُكاظ الشِّعريّ الرَّائع، هذا مدعاة فخر لي، ويجعلني أشعر بعبء المسؤوليَّة الملقاة على عاتق إبداعي.
85. فزتِ بجوائز عديدة في سوريا، العراق، فلسطين، ومصر؛ أي الجوائز كان له الوقع الأكبر على قلبك وشعرتِ بأنه جاء في وقته تماماً؟
في مصر، لأنَّه يهمُّني التَّكريمُ خارجَ خدودِ بلدي، وفي سورية لأنَّني ينبغي أن أكرَّم في بلدي الَّذي أحمله في قلبي، في وقتٍ أغوت( الإقامة الذَّهبيَّة) الكثير من المتطفّلين على الإبداع، فتنكَّروا لبدانهم، وظنّوا أنَّ تلك " الإقامة" ستجعلهم فطاحل في اللغة، والشّعر، والثَّقافة، ولكنَّهم لم يجنوا إلَّا استهزاءنا بهم، وازدراءَنا لهم؛ هذا لا يعني أنَّ كلَّ من يسافر متنكّر لوطنه؛ بل أقصد الَّذين نسبوا أنفسَهم لبلدٍ حلُّوا فيه، وأزالوا اسم بلدهم الأمّ من قاموس ذاكرتِهم، وأقصد فقط الَّذين نالوا تلك الإقامة، فصغُرت عقولُهم، بينما هناك أشخاص أكنّ لهم فائق الاحترام، لأنَّهم يعترفون بأنَّها مثل قلَّتِها، ولا تقدّم ولا تؤخّر في تألّقِهم، وإنَّما اضطرَّتهمُ الحاجةُ إليها، لعملٍ، أو عِلمٍ، أو زواجٍ.
86. نُشرت أعمالكِ وسيرتك في صحف صادرة بالمهجر (باريس، لندن، سيدني، السويد، أمريكا)؛ كيف يتلقى القارئ العربي في المغترب نصوص ميادة سليمان؟
القارئ المغترب هو عربيّ، لذلك سيتلقَّاها كما تلقَّاها أيّ قارئ في دولة عربيَّة، باستثناء أنَّه سيشعر بالفخر، لوجود أقلام عربيَّة يصل صداها للمهجر، وسيشعر بالحنين لبلده من خلال نصوص ما تدغدغ شيئًا في ذاكرته.
87. هل تلمسين اختلافاً في ذائقة وتفاعل الجمهور بين المشرق العربي (كالعراق وسوريا) والمغرب العربي (كالجزائر وتونس) من خلال مشاركاتك؟
بصراحة، الكاتب العراقيّ، والمصريّ والفلسطينيّ، والأردنيّ، هم الأكثر تفاعلًا معنا كسوريّين، تليهم دول المغرب، ربَّما البيئة الجغرافيَّة لها دور، لكن هذا لا يعني عدم تفاعلهم، وتفاعلنا معهم.
88. شاركتِ في مهرجانات حضورية وعن بُعد (مثل مهرجان القامشلي الشعري السادس والسابع)؛ كيف ترين مستقبل المهرجانات الافتراضية "عن بُعد"؟ هل تعوض غياب اللقاء الجسدي؟
جميلة لأنَّها تيسّر سبل اللقاء الثّقافيّ، سواء من حيث المشقَّة، أو المسافات، أو التَكلفة المادّيَّة، لكن لا غِنى عن جمال المهرجانات الواقعيَة.
89. كُرّمتِ في مهرجان المرأة المبدعة العربية؛ كيف ترين واقع تمكين الكاتبة والمبدعة العربية في المحافل الثقافية اليوم؟
مثلها مثل الكاتب الرّجل، ينبغي أن تتساوى في التَكريم، وإنصاف كتاباتها، وهذا أمر أراه إيجابيًّا في واقعنا العربيّ رغم جميع عُقدِه من المرأة المتفوّقة!
90. في كتابكِ النقدي أو قراءاتك لمبدعين آخرين؛ هل تؤمنين بـ "النقد المجامل" السائد في بعض الملتقيات، أم تفضلين المشرط النقدي الحاد؟
لا، أنا لا أجامل في نقدي، أفضّل (المرآة النَّقديَّة)، الَّتي تُري الكاتب أخطاءه، وتعكس جمال لغته للقارئ، ولا أحبّذ استخدام تعبير" مشرط نقديّ"!
91. عضوية الاتحاد الدولي للأدباء والشعراء العرب والاتحاد العالمي للمثقّفين العرب؛ ما الذي تقدمه هذه الكيانات للأديب العربي بشكل ملموس؟
تقدّم نشرًا، وانتشارًا، وبعض الميزات الهزيلة؛ وباختصار تقدّم أيضًا:
دعمًا معنويًّا لا يُسمِن، ولا يُغني من جوع!
92. كيف ترين حركة الترجمة للأدب العربي؟ وهل تطمحين لترجمة دواوينكِ الشعرية للغات أخرى بعد ترجمة قصص أطفالك للإسبانية؟
حركة خجولة، نعم أطمح ككلّ كاتب، وهناك ترجمات لعدد جيّد من نصوصي، وربَّما ستكون هناك مشاريع ترجمة أكبر في قادم الايَّام.
93. هل تعتقدين أن الجوائز الأدبية العربية الكبرى تخضع دائماً لمعايير الكفاءة، أم أن هناك حسابات أخرى خلف الكواليس؟
لا، هناك ما هو تحت الطّاولة في بعضها دون ذِكر أسماء!
94. ما هي النصيحة التي تقدمينها من واقع مسيرتك الحافلة للأقلام الشابة التي تخط خطواتها الأولى في عالم النشر؟
الصَّبر، والثّقة بالنَّفس، والاعتماد على الذَّات، والقراءة الكثيرة الكثيرة.
95. بعد كل هذه الألقاب والكتب والجوائز؛ ما هو الحلم الأدبي الكبير الذي لم تحققه ميادة سليمان بعد وتطمح إليه؟
أحلام كثيرة، وعظيمة، أترك الأيَّام، والإبداع يتحدَّثان عنها لاحقًا.
المحور الثامن: أسئلة فلسفية وإنسانية عامة
96. في مجموعتك الجديدة لعام 2026 (يُخلق من الشبه ياسمين)؛ ما هي الفلسفة الكامنة وراء هذا العنوان الشاعري والمبتكر؟
الفلسفة تتجسَّد في ثلاثِ أفكارٍ:
الخَلقُ منَ الجَمالِ، جمالًا أجمل!
توثيقُ سيرةِ عِطرِ ياسمينِ الشَّامِ شِعريًَا.
غَرْسُ عرائشِ الحُبِّ في حدائقِ الشِّعر.
97. عشتِ وعاصرتِ تقلبات كبرى في المنطقة؛ كيف استطاع الأدب أن يحمي إنسانية ميادة سليمان من التشظي واليأس؟
الأدب هو واحةُ السَّلام الَّتي كنتُ ألوذُ بها من أصوات القَصف
هو نخلةُ الطّمأنينة الّتي كانت تُساقطُ علَيَّ رُطبَ الأمل
الأدب هو الدّرع الواقي ضدَّ رصاص الحرب.
98. يمر الوقت وتتغير الأجيال؛ ما الذي تودين أن يذكره القراء عن ميادة سليمان بعد مئة عام من الآن؟
أرجو الله أن يتذكَّرني القرِاء بالآتي:
أنَّي سخَّرتُ عالَم الفراشات في إبداعي
ونشرتُ شذا الياسمين والقرنفل من حروفي الشَّاميَّة
أنَّي كانت كاتبة حكيمة وجميلة ومحبوبة
ورمزًا للأمل والتَّفاؤل.
99. لو التقت "ميادة سليمان" اليوم بالفتاة الصغيرة التي كانتها في بدايات دمشق، ما الكلمة التي ستوجهها لها؟
صدقًا: سأضمُّها بفخرٍ، وبسعادة ٍكبيرةٍ، وسأقولُ لها:
ستكونين إنسانةً عظيمةً، هيَّا اكبري لتغيّري وجهَ القُبح في هذا العالَم!
100. كلمة أخيرة توجهينها عبر هذا الحوار لجمهورك الممتد من الشام إلى بغداد ومصر والمغترب؟
أحبُّكم جميعًا، فأنتم حافزي المُشجِّع للإتيان بالجديد
شكرًا لكلّ مَن يقرأ لي باهتمان، وشغف، ولكلَ من يشارك كتاباتي
أعدكم بالجديد، المتميّز دائمًا، وأبدًا.
وشكرًا لكَ على هذا الحوار الغنيّ
تحيَّة لك، وللقائمين على هذا الموقع الرَّاقي.
.........



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مع الأديبة السورية ميادة سليمان: سيرة ذاتية (6-6)
- مع الأديبة السورية ميادة سليمان: السرد والقصة القصيرة والروا ...
- مع الأديبة السورية ميادة سليمان: العمل الإعلامي، الصحفي والد ...
- مع الأديبة السورية ميادة سليمان: النشأة، البدايات والمؤهل ال ...
- مع الأديبة السورية ميادة سليمان: عالم الشعر والقصيدة(2-6)
- مع شاعر العامية المصرية مصباح المهدي(1-2)
- مع شاعر العامية المصرية مصباح المهدي(2-2)
- مع الشاعرة التونسية فائزة بنمسعود(1-2)
- مع الشاعرة التونسية فائزة بنمسعود(2-2)
- مع الشاعر السوري الدكتور أحمد الحلاق
- مع الشاعرة التونسية راضية بصيلة
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الفلسفة الشخصية وا ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان:: الرؤية النقدية وا ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان:: أدب الأطفال وفن ا ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الخبرة العسكرية وم ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الهوية والبدايات(1 ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن أفانسيان : الخبرة العسكرية وم ...
- مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن أفانسيان: الهوية والبدايات(1- ...
- مع الأديب المصري مايكل يوسف (2-2 )
- مع الأديب المصري مايكل يوسف (1-2 )


المزيد.....




- مجلس الشيوخ الأمريكي يصادق على قرار وقف الحرب ضد إيران
- ميلوني: آمل بعودة العلاقات مع أمريكا إلى طبيعتها بعد الخلاف ...
- طائرات التزويد بالوقود الأمريكية تبدأ بمغادرة مطار بن غوريون ...
- البرتغال تمطر شباك أوزبكستان بخماسية.. ورونالدو يواصل تحطيم ...
- -الفاو-: أكثر من 13 مليون سوري يواجهون -انعداماً حاداً في ال ...
- مخبأة في منازل وحُفر تحت الأرض.. قضية فساد تقود إلى ضبط ملاي ...
- أسبوع حافل بمحاكمات رموز النظام السوري المخلوع: وسيم الأسد و ...
- المنظمة البحرية الدولية تعلن خطة لإجلاء أكثر من 11 ألف بحّار ...
- منظمة إسرائيلية تتحدى ترامب: إذا كنت تثق باتفاق إيران فأرسل ...
- 90 دقيقة أسبوعياً قد تُطيل عمرك.. دراسة تكشف فوائد غير متوقع ...


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع الأديبة السورية ميادة سليمان :النقد، التكريمات، والامتداد العربي والعالمي(5-6)