|
|
مع الأديب الكردي السوري جوان زكي سلو
عطا درغام
(Atta Dorgham)
الحوار المتمدن-العدد: 8747 - 2026 / 6 / 25 - 15:45
المحور:
مقابلات و حوارات
كاتب كردي سوري من مدينة قامشلي ،ولد عام 1982م، وعمل مدرسًا للغة العربية في مدارس قامشلي وريفها ..ينشر في عدد من المواقع الأدبية والثقافية، ويهتم بالقصة القصيرة والقصيرة جدا... له ثلاث مجموعات قصصية تتضمن: "سحابة عطر". قصص قصيرة جدا.( 2019م) ،"حفنة من تراب شنكال"(2019)، و"صباح بلون الذكريات". (2019م)، ورواية "تكوشين" (2019)..يشارك سلو في العديد من المسابقات العربية في الرواية والقصة القصيرة. حدثنا عن نشأتك الأولي وتكوينك الفكري: ج _ بدايات أي كاتب تبدأ من بيئته الاجتماعية المحيطة به، يستقي منها أفكاره ويبحث في مشكلاتها. ويستنبظ من ثقافته ما تثري اهتماماته ويفتح أفقه نحو المستقبل. وكوني مدرس لغة عربية فقد حاولت في سنوات عمري الأولى أن أشبع نهمي للكتاب بقراءة الروايات والقصص والاشعار. فكانت كلماتي الأولى الشعرية المبعثرة على أوراق مدرسية الأحب على قلبي. ولكن الشعر لم يشفِ غليلي. فاتجهت للقصة. وكانت أولى قصصي التي جمعتها في كتاب واحد بعنوان سحابة عطر عام ٢٠١٨ هي باكورة أفكاري المكتوبة على الهاتف الجوال، حينها أدركت أن الكتابة شغف وأن حياتي بدأت حينما آمنت بالكلمة. .................... ما مدي تأثير عملك كمدرس للغة العربية علي إبداعك الأدبي..؟ ج_ كان له بالغ الأثر. كون المهنة قد فتحت لي آفاق البحث عن مكنونان اللغة وجماليات الأساليب الأدبية التي حاولت تطويعها لتناسب قصصي ورواياتي. .............. من هم أساتذتك..؟ وماذا تعلمت منهم..؟ ج_ الكتاب الممتع هو معلمي الأول. فكل رواية أو قصة أو قصيدة أقرأها أجد فيها ما يلفت انتباهي؛ فأتعلم منها ما يسد رمقي ويثير شغفي نحو القراءة والكتابة. ........................... الأدب الكردي، بحاجة لأكثر من لغة ليصل للعالمية. هل يعني هذا بأن اللغة الكردية وحدها لا تكفي..؟ ج_ إن الثقافة العالمية هي ثقافة جامعة. تجمع بين طياتها كل ثقافات الشعوب، ومنها ثقافة الشعب الكردي. بكل تجلياته الأدبية الشعرية والنثرية. ومن هنا يأتي دور الترجمة، كي ينقل الثقافة الكردية عامة والأدب خاصة إلى العالم كله،وبذلك يستطيع الكردي أن يحكي حكايته للعالم كله. ويستمتع. ....................... متي يكون الكاتب ملتزمًا بقضية بلده وفيًا لانتمائه مخلصًا لإبداعه...؟ ج_ الكاتب الذي لا يلتزم بقضية شعبه لا نستطيع أن نقول عنه أديبًا ومثقفًا. فالقضية التي يدافع عنها الكاتب هي التي تعطي قيمة لأدبه. وتفتح له آفاق النشر والترجمة. ................................................. هل استطاع الأدب الكردي المعاصر أن يعبر عن القضايا الاجتماعية والمعاناة اليومية للمواطن الكردي في ظل الأزمة السورية.....؟ ج_ لا نستطيع أن نقول أنه استطاع بشكل كبير، ولكنه حاول وجاهد في سبيل ذلك. فالطريق إلى الحرية ما زال معبدا بالاوجاع والمآسي ،وعلى الكاتب الكردي السوري أن يكتب كثيرًا حتى يفي المجتمع حقه. فالظلم والتهميش الذي طال الشعب الكردي السوري لم يترك الأدب. حتى طاله أيضًا بالغبن والتضليل مرحبا ،وهنا يأتي دور الإعلام السوري الحديث كي يسلط الضوء على ثقافة الشعب الكردي وأدبه ،ويفتح له أبواب الانتشار على تراب سوريا كلها. ................................. الأستاذ جوان سلو .. كأديب كردي سوري ..ما تقييمك للأدب الكردي في سورية ؟ وهل يختلف عن الأدب الكردي في مناطق كردية أخري. أم تجمعه سمات مشتركة..؟ ج_ رغم انتشاره المحدود في المناطق الكردية ولم يصل إلى المدن السورية إلا أنه متطور فنيًا وحداثيًا لا يقل عن الأدب العربي السوري الذي يتممه أيضًا في رفد الثقافة السورية بالكثير من الإبداعات. ................... ما أبرز العناصر الفنية التي تعتمد عليها لتحقيق قدر من الاختلاف مع أدباء جيلك؟ ج_ يتطور الأدب بتطور وسائله، وهنا أقصد وسائل التواصل الاجتماعي وما رافقها من برامج الذكاء الاصطناعية التي أوصلت الكتاب بصيغة الإلكترونية إلى يد الجميع. وأنا من جيل الكتاب الحداثيين الذين تهمهم الأساليب الحديثة. ..................... لكل أديب موقف من النقد.. فما موقفك من النقد الأدبي...وهل أنصفك النقد..؟.. ج_ لولا النقد ما تطورت الكتابة على الصور، وأنا من الذين يريدون سماع الملاحظات قبل وبعد النشر. كون النقد الأدبي هو الذي يزيح الغمامة عن أنظار الكاتب؛ فيرى بوضوح ما خفي عنه في كتابه. ................. س. ما رأيك في عمل الأديب بالسياسة ؟ وهل يؤثر ذلك علي إبداعه.. وهل ينطبق ذلك عليك..؟ ج. الكاتب هو ذاك المثقف الذي يمارس السياسة في عمله الأدبي مهما حاول تدارك أو إخفاء توجهه الأدبي. فالكاتب المؤمن بقضية شعبه لابد له من أن يمارس السياسة بلغة أدبية يفهمها القراء، كأن يتحدث عن آلام أهله وآمالهم، وهدفهم في الحياة. ........ كيف توازن في إبداعك القصصي بين موقفك السياسي والتزامك الأدبي..؟ ج. تأتي الموازنة في الاستمرار في الكتابة ومتابعة الأحداث ورصدها. فعندما يوازن الكاتب بين هدفه في الحياة ومسؤولياته الثقافية المجتمعية ،فإنه بذلك يدفع بعجلة الإبداع إلى الأمام ،و يظل يمارس فعل الكتابة باستمرار. ............... في المجموعة القصصية (حفنة من تراب شنكال).. "عبرت فيها الصرخة حدود ذلك الزمن ليبقى صداه عابقاً بصور الألم، التي مازالت ماثلة أمام الأعين، في تلك المنطقة التي جرت فيها هذه الأحداث والوقائع".. هل وصلت صرخات ورسالة جوان سلو للتعبير عن تلك المأساة والآلام ..؟ ج. إن تحرير أي منطقة من رجس الإرهاب و تخليص الأرض من الظلم هو بحد ذاته رسالة حياة. رسالة تؤكد بأن الأدب هو صوت ضمير الشعوب وآمالها. فمن خلال مقابلتي مع العائلات المحررة من تنظيم داعش كنت أستمع لقصصهم وأتابع سيرة معاناتهم التي عاشوها ،وحاولت كتابتها كما هي حتى أوصل رسالتهم بأن الحياة أقوى من الموت ،وأن الحرية نهاية كل ظلم. .................................. (حفنة من تراب شنكال)..لماذا هذا العنوان الذي يحمل عنوان إحدى القصص دون غيره من عناوين المجموعة القصصية..؟ ج. يعتبر العنوان في مقدمة العتبات النصية التي تأخذ بعين القارئ وتشد انتباهه. وباختياري لهذا العنوان المكاني والمجهول لكثير من القراء. ليس إلا رغبة مني في دعوة القارئ كي يبحث عن مكان القصص وزمانها والولوج في عالم متواري خلف تاريخ دموي يغلف عين الحقيقة بغشاء الجهل. .................................... ما المغزي الذي تريده من وراء هذا الدعاء.. “يا إلهي! أيّ أمرٍ جلل هذا؟ أيّ خطيئة اقترفناها حتى يتكالب علينا كل أفّاق؟ يقتلنا بحجة اخترعها لنفسه، فإلى أين سنهرب هذه المرة؟” ج. هذا الدعاء الذي كتبته على لسان إحدى شخصيات القصة ليس إلا سؤالا استنكاريًا عن سبب المعاناة والظلم الذي لحق بعائلتها. فكما يقال إن دعوة المظلوم مستجابة؛ فكان دعاؤها في تلك اللحظة سبيلًا لتخليصها وتحريرها. ..................... ما أصعب أن تُعاقب بقسوة على إثمٍ قام به غيرك، في حين أن المجرم يعيث فساداً وقتلاً في الناس، فتنال الموت في سبيل الحرية، بينما يستمر الآخر في غيّه مستمتعاً بما يقترفه...علي من تنطبق..؟ ج. تنتطبق على شعوب الشرق الأوسط المظلومة والملعونة بلعنة التستر برداء الدين وفعل الموبقات وممارسة الظلم على المستضعفين. ......................... إلي الباحثين عن الحقيقة.. والمشتاقين للحرية والرافضين لأي انحناء.. إليكم جميعًا أهدي طاقة نور وهج دم وثورة حلم....هل يعني هذا أنه من الممكن أن نعتبر هذه المجموعة وثائق تاريخية تدين وحشية ودموية داعش ضد الإيزيديات..؟ ج. بكل تأكيد فما بعد ليل الظلم إلا نهار الحرية. فهذه القصص ليست إلا وثائق تاريخية بلغة أدبية.،وكما تعلم أن الرواية هي تاريخ الشعوب. ..................... كل نهايات المجموعة القصصية "حفنة من تراب شنكال" رغم ما تحتويها من مآس وآلام واغتصاب للأيزيديات ..إلا أنها تحمل الأمل وفيها تفاؤل ..ما الداعي لذلك رغم السواد والضبابية اللذين يخيمان علي الجو العام..؟ ج. أنا مؤمن بأن الخير سينتصر يومًا ما على الشر، وهو الأمر الذي أردت أن أبرزه في نهايات قصصي القصيرة. .................. عمشة خودي.. جميلة حاجو.. شيارعلو...أسماء حقيقية ترددت كثيرًا في مجموعة تراب شنكال..ما المصدر الذي اعتمدت عليه عند التعبير عن هذه البطولات..؟ ج. هي شخصيات حقيقية وقصص واقعية حدثت فعلًا أثناء هجوم داعش على المناطق الكردية في شمال وشرق سوريا وشمال العراق. وهذه القصص هي وثائق تاريخية تدين من حمل السلاح في وجه الشعب الكردي ؛رغبة منه في لإبادتهم. هذه الشخصيات هي رموز وطنية شعبية حملت السلاح لتدافع عن أهلها وارضها. ............. هل استطاع الأدب الكردي التعبير عن مأساة الأيزيديات التي قام بها الدو اعش..؟ ج. نجح نوعًا ما في تسليط الضوء على المشكلة ،ورسم مخطط السلام والأمان والاستقرار. ................. "تكوشين" بم يوحي عنوان الرواية..؟ وماذا أردت أن تقول من خلالها..؟ تكوشين هي لقب لمقاتلة كردية شابة ثائرة؛ ويعني (المقاومة والنضال ) وهذه الشابة قاومت وناضلت، ودافعت بقلبها قبل سلاحها عن أهلها وشعبها ،حتى أُصيبت في معركة تحرير إحدى القرى. .................................. أيهما أقرب إليك في التعبير عن أفكارك. .اللغة الكردية أم العربية..؟ ولماذا..؟ ج. اللغة بحد ذاتها هي وسيلة لنقل الرسائل إلى الآخرين. رسائل الألم والأمل. وهذه القصص هي رسائلي إلى العالم. .................. هل يظلم الكتاب الكرد اللغة الكردية عندما يكتبون بلغة أخري..؟ لماذا..؟ ج. لا. وبالعكس تمامًا. المكتبة العالمية تحفل بالنتاجات الأدبية وبكل اللغات. لأن المهم هو وجود مواد أدبية توثق تاريخ الشعوب ولغاتهم، وهناك الترجمة التي هي الجسر الذي يربط بين ثقافات الشعوب. ................................. أنت من المؤمنين بحرية الإبداع للأديب الكردي.. في ظل الوضع الحالي وتغير الأنظمة والقيود المفروضة أحيانا علي الإبداع ..تري هل استطاع الأدب تجاوز هذه القيود وعبر عن مآسي وقضايا الكرد بصورة جيدة..؟ ج. إننا نعيش في عصر العولمة والتواصل الاجتماعي ،والذي بدوره فتح أبواب النشر والمشاركة في الكتابة والقراءة. فلا قيود ولا موانع توجد أمام الكاتب الكردي في نشر أفكاره ومعتقداته وكتاباته وترجمتها إلى أي لغة. ................. ما هي التحديات والصعوبات التي تواجه الأدب الكردي المعاصر في سورية؟ وكيف يمكن مواجهتها..؟ قلة عدد النتاجات الأدبية الكردية المترجمة إلى لغات العالم، وخاصة العربية. هي من أهم الصعوبات. رغم كثرة النتاجات الأدبية الكردية. وهذه دعوة مني إلى دور النشر العربية كي تتبنى الأدب الكردي كأدب عالمي ، ويعمل على ترجمته ونشره في الأوساط الثقافية العربية.
#عطا_درغام (هاشتاغ)
Atta_Dorgham#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
مع الكاتب الكبير أحمد عوض
-
مع المخرج المصري المخرج خالد مهران(1-2)
-
مع المخرج المصري المخرج خالد مهران(2-2)
-
مع الأديبة السورية ميادة سليمان :النقد، التكريمات، والامتداد
...
-
مع الأديبة السورية ميادة سليمان: سيرة ذاتية (6-6)
-
مع الأديبة السورية ميادة سليمان: السرد والقصة القصيرة والروا
...
-
مع الأديبة السورية ميادة سليمان: العمل الإعلامي، الصحفي والد
...
-
مع الأديبة السورية ميادة سليمان: النشأة، البدايات والمؤهل ال
...
-
مع الأديبة السورية ميادة سليمان: عالم الشعر والقصيدة(2-6)
-
مع شاعر العامية المصرية مصباح المهدي(1-2)
-
مع شاعر العامية المصرية مصباح المهدي(2-2)
-
مع الشاعرة التونسية فائزة بنمسعود(1-2)
-
مع الشاعرة التونسية فائزة بنمسعود(2-2)
-
مع الشاعر السوري الدكتور أحمد الحلاق
-
مع الشاعرة التونسية راضية بصيلة
-
مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الفلسفة الشخصية وا
...
-
مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان:: الرؤية النقدية وا
...
-
مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان:: أدب الأطفال وفن ا
...
-
مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الخبرة العسكرية وم
...
-
مع الأديب الأرمني المعاصر أرمن جريجوريان: الهوية والبدايات(1
...
المزيد.....
-
قد يكون في -أشهر ملعب بالعالم-.. التكهنات تتزايد حول مكان إق
...
-
حالة طبية طارئة لطيار تجبر طائرة على تغيير مسارها.. شاهد ما
...
-
الغش بنظرة واحدة.. نظارات الذكاء الاصطناعي تقلق التربويين في
...
-
-مستحقة-.. هكذا علقت داليا مبارك على فوز لمى قيس بلقب -The V
...
-
سلطنة عُمان تؤكد: لن يتم فرض رسوم عبور بمضيق هرمز
-
روبيو: دول الخليج لم تناقش صندوق تعويضات إيران بقيمة 300 ملي
...
-
إيطاليا.. الكشف عن أول قطار يعمل بالهيدروجين على سكة ضيقة
-
روسيا.. تجميع أول خط تجريبي للتدفئة باستخدام -الجليد المشتعل
...
-
روسيا تعلن القنصل العام لرومانيا في بطرسبورغ شخصا غير مرغوب
...
-
كلوب ينسحب من مقابلة بسبب سؤال DW عن تصريحات شفاينشتايغر
المزيد.....
-
رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال
...
/ رزكار عقراوي
-
تساؤلات فلسفية حول عام 2024
/ زهير الخويلدي
-
قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي
/ محمد الأزرقي
-
حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش.
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ
...
/ رزكار عقراوي
-
ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث
...
/ فاطمة الفلاحي
-
كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي
...
/ مجدى عبد الهادى
-
حوار مع ميشال سير
/ الحسن علاج
-
حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع
...
/ حسقيل قوجمان
-
المقدس متولي : مقامة أدبية
/ ماجد هاشم كيلاني
المزيد.....
|