أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع الروائية والشاعرة المصرية الدكتورة سهير المصادفة(1-6)















المزيد.....

مع الروائية والشاعرة المصرية الدكتورة سهير المصادفة(1-6)


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8752 - 2026 / 6 / 30 - 23:34
المحور: مقابلات و حوارات
    


سهير المصادفة هي روائية وباحثة ومترجمة مصرية، وهي عضو «اتحاد كتاب مصر»، و«أتيليه القاهرة».،حصلت على الدكتوراه في الفلسفة عام 1994 من موسكو، وعملت رئيسًا لتحرير سلسلة كتابات جديدة بالهيئة المصرية العامة للكتاب، وكانت مشرفًا عامًا على سلسلة الجوائز بالهيئة. كانت عضو اللجنة التنفيذية في مشروع مكتبة الأسرة، وكانت عضو اللجنة التحضيرية للنشاط الثقافي في معرض القاهرة الدولي للكتاب. نظمت العديد من الندوات والمحاور الثقافية للنشاط الثقافي المصاحب لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، وأسست أيضًا جناحًا لمناقشة المبدعين الجدد بعنوان إبداعات جديدة، كما أنها شاركت في هيئة تحرير وترجمة بعض القواميس والموسوعات في مصر مثل: «قاموس المسرح»، و«موسوعة المرأة عبر العصور»، و«دائرة المعارف الإسلامية». تتولي منصب رئيس الإدارة المركزية للنشر بالهيئة العامة للكتاب...صدر لها روايات:" لهو الأبالسة" عام 2003، و" ميس إيجيبت" عام 2008،و "رحلة الضباع" عام 2013،و "بياض ساخن" عام 2015 ، و".لعنة ميت رهينة "عام 2017، و "يوم الثبات الإنفعالي" عام 2019... ومن مجموعاتها الشعرية: "هجوم وديع" عام 1997،و "فتاة تجرب حتفها" عام 1999...حصلت علي العديد من الجوائز منها: "جائزة أندية فتيات الشارقة للشعر" من الشارقة عن«فتاة تجرب حتفها» عام 1999 ،و"جائزة أفضل رواية من اتحاد كتاب مصر" عن روايتها «لهو الأبالسة» لعام 2005،و "جائزة التميز" عن عملها في مشروع مكتبة الأسرة عام 1997
أولاً: رؤية العالم والتشكيل الإبداعي
كيف تُحوّل المصادفة "مفهوم الهوية" من واقع معيش إلى لغز سردي في رواياتها؟
* حيثما نولي وجوهنا إلى أي بقعة من العالم سنجد تجليات تشظي الهوية، حتى في المجتمعات التي يسمونها؛ متحضرة أو متقدمة، لم يعد مفهوم الهوية النقي موجودًا، وذلك ليس بسبب العولمة كما يرددون دائمًا، بل مذ ابتعد الإنسان عن التربة السوداء التي يزرعها بيديه ويأكل ممّا تنبته، وقتها؛ كان كلّ فرد يعرف لمَن ولماذا ينتمي بالضبط. بعد الثورة الصناعية الأولى وبالتدريج، صار الريف شِبه مدينة والمدينة شِبه قرية والبلاد لا تشبه نفسها كما صورها الإدريسي على خارطته؛ حيث كانت بعيدة ومغلقة على خصوصيتها وغامضة وساحرة، فقدت الحدود معناها القاموسي إلى الأبد، فحيثما تحطّ قدم الإنسان سيجد أناسًا شِبه متشابهين، يؤرقهم سؤال هويتهم، وربما هذا سبب مشاحناتهم الدائمة على مواقع التواصل الاجتماعي، وشجاراتهم حول أفضلية جنسية على أخرى، أو لون بشرة على آخر، فما الذي يجعلنا نتشاجر حول تعريف الماء بالماء -مثلًا- لو أنه معرّفٌ بالفعل. الهوية ملغزة في الواقع المعيش نفسه، تم تذويبها عبر عقود ولم يكن عليّ إلا التقاطها بعينٍ منتبهة.
ما مدى تأثير "فلسفة الوجود" على بناء شخوصك؟
* وجود الإنسان مربك -بشكلٍ عامٍ- في كلّ زمانٍ ومكانٍ، أي؛ منذ بدء الخليقة، مذ صرخ صرخته الأولى كمولودٍ فتح عينيه على الحياة سائلًا نفسه: مَن أنا؟ وما الذي أخرجني من ظلماتي الآمنة؟ يكبر فيظل يتساءل دون الحصول على إجابات دامغة لأسئلته، هل خرجت من العدم وأعود إليه؟! يدور في متاهات الشكّ واليقين، يكافح، ويصارع القبح والظلم والشرّ والكراهية والفقر، يحاول رفع صخرة الوعي التي تميزه إلى أعلى جبل الطمأنينة، ولكنه مثل سيزيف الإغريقي لا ينجح أبدًا. يسائل الحجر والشجر والبحار والأنهار والجبال عن سبب اختلافه عنهم وتميزه بوعيه للوجود، وهل يرونه؟ يعرف أنهم موجودون، فهل هو موجود بالنسبة لهم؟ هل هو بالفعل مجرد ذرة غبار تهيم في كونٍ لا نهائي وأن الكرة الأرضية نفسها أقل من ذرّة غبار وفقًا لمسبار هابل الفضائي إذا ما تم النظر إليها والتقاط صورتها من عمق الفضاء البعيد؟! وشخوص رواياتي هم بشر، على الرغم من اختلاف ثقافتهم أو طبقتهم الاجتماعية أو تعليمهم أو لونهم أو جنسهم يختبئ في أعمق نقطة بنفوسهم سؤال الوجود.
كيف تصوغ المصادفة الروائية "عذابات الإنسان" بعيداً عن المباشرة والخطابية؟
* ربما لأنني بدأت حياتي الأدبية شاعرة، وكنت في الوقت نفسه أحاول تلمس خطواتي الأولى نحو فهم الواقع، أقرأ فأفهم ما أقرأه، ولكنني لا أفهم لماذا أصبحنا هكذا، وقد كنّا إمبراطورية لحضارة متفردة كبرى؛ منحنا التاريخ فجره، وأهدينا العالم ضميره، في عامي الجامعي الأول وبينما أتلو قصيدة في حفلٍ تم تجنيدي في أحد الأحزاب اليسارية التحتية، ولست نادمة، ألا يقول؛ لا نعرف - تحديدًا مَن- فقد نُسبت إلى "برتراند راسل" و"برنارد شو" وآخرين، المهم؛ ألا يقولون: "مَن لم يكن يساريًّا قبل العشرين من عمره إنسان لا قلب له، أمّا من يبقى يساريًّا بعد الثلاثين فإنسان لا عقل له"، توسمت أن تكون لديهم في الحزب أجوبة عن أسئلتي، لم تكن في الأجواء آنذاك حروب ولا انتصارات ولا هزائم، ورغم ذلك تتجلى مظاهر الفقر والمرض والقبح من حولنا، وبعد فترة قصيرة تركت كلّ شيء، وعدت لأنعزل في غرفتي فاتحة صفحاتي البيضاء لأسودها منحازة للكاتبة فيّ. بعد أن كبرت فهمت أنني لم أكره في تجربتي السياسية إلا المباشرة والخطابة، التي -عادة- لا تجيب عن الأسئلة وإنما تدافع بشراسة عن وجهة نظر واحدة.
ما الذي يجعل الفانتازيا في أعمالك تبدو أكثر واقعية من الواقع نفسه؟
* أظن أنه؛ الصدق الفني - كما كتب عنها بعض النقاد- أو أنها حالة اشتباكي الفانتازية نفسها مع الواقع؛ دائمًا وبعد أن أضع نقطة النهاية لرواية، أقول لنفسي: "لقد تمّ الأمر، انتهى، قلت كلّ ما تمنيت، سأستريح أخيرًا من عناء الكتابة، وأخرج من محبسي في غرفة مكتبي المغلقة لأعيش"، ولكن وبمجرد أن أخطو أولى خطواتي نحو الحياة، يوقفني أحدهم أو شيءٌ في الطريق ويلهمني بعالمٍ كاملٍ فأعود إلى غرفتي مرّة أخرى صاغرة. هذا ما حدث بالضبط بعد روايتي الأولى "لهو الأبالسة"، قلت: "وماذا يمكنني أن أكتب أكثر"، كانت قد حققت أصداء نقدية قوية، وما زال البحث يتناولها في الجامعات العربية والمصرية والأجنبية حتى هذه اللحظة، ذهبت إلى كوافير في شارع الهرم، وجلست لأستمع إلى فتاة جميلة جدّا تحكي لي عن أحلامها، نصف كلماتها كانت تضيع مع صوت السيشوار والزبائن، ومع خيالي الذي انطلق خلف روايتي الثانية "ميس إيجيبت"، يومها لم تقل الفتاة شيئًا مهمًا سوى ثرثرتنا معًا حول طرق العناية بالبشرة، ولكن روحها المتوثبة المنعكسة في عينيها أوحت لي بعالمٍ كامل. المدهش أنني بعد توقيع عقد الرواية لتحويلها إلى فيلم سينمائي -لم ير النور بعدُ، ولا أعرف حتى هذه اللحظة هل لأسبابٍ رقابية أو إنتاجية- ذهبتُ إلى الكوافير نفسه فوجدت أنه قد تحول إلى محل حلويات شرقية، وخفت أن أواصل السؤال عن أصحاب الكوافير القدامى، فيخبرونني أن فتاته الجميلة قُتلت. طوال الوقت أخاف من خيالي وصدق تنبؤاته.
كيف تتقاطع تجربة "الريف" مع "صخب المدينة" في تكوين ملامح أبطالك؟
* أنا نفسي مثل أبطالي، نزح أبي من الريف في بداية ستينيات القرن العشرين، وُلدت في القاهرة ولكنني كنت أزور مكان جذوري مع أبي. أظن أننا جميعًا هكذا، القاهرة لم تكن تخصنا قطُّ، ومجيئنا إليها لأسبابٍ تعليمية أو بحثًا عن لقمة العيش هو ما أجهز على جمالها كعاصمة قديمة وفاتنة. يسير الناس في الشوارع لاهثين طوال الوقت، وأحيانًا لا يعرفون ماذا يفعلون بالضبط، ثمة فوضى في الأداء الحركي والملابس التي هي مزيج فوضوي من العباءات والسروال "اللجين" الضيق جدًّا رغم غطاء الرأس، يسير الجينز إلى جوار الجلباب - كما وصفت في "ميس إيجيبت"- كلّ شيءٍ مرتبك، حتى طريقة الكلام، يدعوك أحدهم يا حاج، والآخر يا عمّ، ويرتبك المتعلم المثقف سائلًا نفسه بحيررة: "ماذا يقول لك بالضبط؟"، حالة من التحول المستمرة في ملامح الشارع المصري، وهي لا تتوقف منذ سنوات طويلة، أي أننا في حالة مخاض مستمرة ولا نعرف إلام ستؤدي، ولكن كلّ هذا ورغم الصخب والألم، كان من حسن حظي كروائية، كوني ألتقي مع الكثير من شرارات الإلهام.
إلى أي مدى تعد الكتابة بالنسبة لك "ملاذاً" من قسوة الواقع؟
* الكتابة بالنسبة لي ليست ملاذًا، وإنما عناء أنا مجبرة عليه، لكي لا أموت كمدًا، فماذا أفعل بشلالات تمردي سواها في الحياة؟! مثلًا؛ لا أستطيع العيش وسط مجتمعٍ أتمرد عليه طوال الوقت، ولا يعجبني فيه أيّ شيءٍ؛ لا يعجبني اعتداء الإنسان على الحجر، ولا يعجبني ذبحه لأشجار عمرها مئات السنوات، لا تعجبني مظاهر القبح والفقر والجهل والمرض، وأكاد أجن بينما أعرف أن كلّ ذلك سيختفي إذا حظينا بتعليمٍ جيد. أكره المشي في الشوارع، الشوارع التي كنت أعشقها أثناء طفولتي، حيث يتجاور جامع عمره ألف عامٍ ويزيد مع سورٍ فرعوني عمره آلاف الأعوام، أيضًا؛ ابتعدت في الآونة الأخيرة عن متابعة الأخبار، ليس لأنني لا أحتمل صور البطش والعنف والغطرسة بأشكالها المتعددة أو مشاهد إبادة شعوبٍ مسالمة، بل لأنني أعرف أن كلّ ما يحدث يتم في مطبخٍ كوني ما، ومخطط له مسبقًا لهدفٍ يتم إخفاؤه بحرصٍ شديدٍ عن العامة. أنا متمردة على كلّ شيءٍ ولا أجيد إلا كتابة تجليات تمردي ذلك.
لماذا تصرين على خلع "أقنعة" الشخصيات بدلاً من رسم ملامحها الخارجية؟
* أبحث عن جوهر الإنسان النقي في كلّ رواياتي، ولن تنجح عملية البحث إلا بتقليل الانشغال بالملامح الخارجية، رغم أنها تكون هي نقطة الانطلاق الأولى ويتم رسمها بالفعل، ولكن أحداث الرواية تقودها دائمًا النفس البشرية بكلّ تعقيداتها وأحلامها وكوابيسها، بخيباتها وانتصاراتها. المدهش فعلًا أنني جبت الكثير من دول العالم، والتقيت بجنسيات مختلفة؛ لونًا ولغة وثقافة، وكان الإنسان واحدًا في كلّ الأمكنة والأزمنة؛ بحيرته وتوقه للحرية والحق والجَمال، بصراعه السيزيفي لكي يفهم، ويؤدي رسالته في الحياة، بتميزه المذهل عن بقية المخلوقات بامتلاكه للوعي، الذي يجعل بعضهم أكثر تواضعًا، وبعضهم الآخر أكثر تبجحًا. أظن أن ما يعنيني هو هذا الجوهر، وأجدني منحازة في أعمالي لمقولة باير ستاين: "الأفكاروالمدركات والذكريات والمشاعرهي جوهر التكوين البشري".
كيف توازنين بين "التجريد الفلسفي" و"التفاصيل الحياتية" في النص الروائي؟
* أقل تفصيلة من تفاصيل حياتنا تخضع للفلسفة؛ حركة الأمواج الهادئة أو العنيفة على الشاطئ، بينما يتابعها رجلٌ ساهٍ عمّا حوله، السكين أو المسدس في يدي أحد أبطالي الذي لا يعرف بعدُ أنه سيصبح قاتلًا بعد دقائق، ما يخرج من النفس البشرية فجأة، ويكتشف صاحبها أن أسئلته الكامنة في أعماقه المظلمة منذ سنين أعدته لهذا المصير، الزوجة البسيطة التي تجد نفسها مجبرة على الإجابة عن سؤالٍ هربت منه طوال حياتها حول المحبة، الشابّ المراهق الذي يتخبط في محددات الحياة بحرامها وحلالها، ولا يعرف إلى أي اتجاه ومستقبل تقوده خطاه، الفقر والثراء؛ جميع الأنظمة السياسية والاقتصادية منطلقة من الفلسفة، فماركس تلميذ "هيجل" هو صانع الشيوعية بكتابه "رأس المال"؛ "المانفستو" الأهم للشيوعيين حول العالم، و"كينز" صاحب الرأسمالية، وهكذا... كلّ ما في حياتنا يمتّ بطريقة أو بأخرى للفلسفة.
ما القوة الدافعة خلف "التمرد" الكامن في شخوصك الروائية؟
* الأدب كلّه عبارة عن كلمة واحدة: "التمرد"، إذ ماذا يُكتب في حياةٍ مسالمة هادئة سعيدة؟! ليت الحياة كانت بالفعل مسالمة وهادئة وسعيدة! ولا نكتب نحن شيئًا حينها. يا... ليت! يقول "تولستوي" في مفتتح رائعته: "أنّا كاريننا": "جميع الأُسر السعيدة تتشابه، لكن كلّ أسرةٍ تعسة فهي تعسةٌ على طريقتها."، شخوصي يحاولون تغيير ظروف واقعهم بطرقٍ شتّى، يناضلون في سبيل تحقيق أحلامهم والهرب ممّا تنذرهم به كوابيسهم، غاضبون مثلي ولا يعجبهم شيئًا، يرون ميزان الدنيا مائلًا ويريدون إصلاحه، هم ثوار وعشاق وقتلة وخونة وضحايا وظالمون، هم مَن يشكلون الحياة في النهاية، كما هي - في الواقع- ثائرة ومتحركة وعكس ذلك لا يكون إلا سكون الموت.
كيف تعيدين صياغة "ذاكرة المكان" (موسكو، مصر، أمريكا) في نصوصها؟
* لكلّ مكانٍ زرته وعشت فيه خصوصية لا تُنسى، البلاد كما البشر، أحدها يدخل إلى قلوبنا ويأسرنا منذ اللحظة الأولى، والآخر يمرّ إلى جوارنا كما يمرّ قطارٌ سريعٌ لا يخلف وراءه سوى الضجيج، موسكو أكثر الأماكن ملامسة لقلبي بعد القاهرة، عادةً أميل إلى العواصم القديمة، خصوصًا وجزءٌ كبيرٌ من ذاكرتها أسسه أحبّ الكُتاب لي مثل؛ "دوستوفيسكي"، و"بوشكين"، و"رسول حمزاتوف". هي بالطبع ليست بقدم وعراقة القاهرة ولكنها عاصمة تُحبّ من النظرة الأولى، وما يدخل الروح لا يخرج منها أبدًا؛ ثمة عواصم زجاجية حديثة زرت معالمها الحديثة وأسواقها وشوارعها ولكنها لم تترك فيّ أثرًا، لكي أستعيده عندما أكتب عنها، بينما مدن مثل موسكو وأثينا وروما ستجد كتابتي عنها بسهولة الكتابة عن شوارع القاهرة وكأنني لم أزل هناك.



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مع الروائية والشاعرة المصرية الدكتورة سهير المصادفة_(2-6)
- فاهرام بابازيان: مسار المأساة
- فلورا زابيل: الأرمنية التي غزت برودواي
- عالم شكسبير، الذي يجسده الممثل بيتروس أداميان
- صنع التاريخ من خلال تغيير الأرضيات: في ذكرى ميلاد فيلين غالس ...
- ثورة برودواي: كيف غيّر روبن ماموليان المسرح الأمريكي إلى الأ ...
- تامارا ديكارخانوفا: -نصف أرمينية، نصف فرنسية، ممثلة موهوبة ل ...
- توفيماس فاسولاجيان رسول المسرح الأرمني
- مع الأديب الكردي السوري جوان زكي سلو
- مع الكاتب الكبير أحمد عوض
- مع المخرج المصري المخرج خالد مهران(1-2)
- مع المخرج المصري المخرج خالد مهران(2-2)
- مع الأديبة السورية ميادة سليمان :النقد، التكريمات، والامتداد ...
- مع الأديبة السورية ميادة سليمان: سيرة ذاتية (6-6)
- مع الأديبة السورية ميادة سليمان: السرد والقصة القصيرة والروا ...
- مع الأديبة السورية ميادة سليمان: العمل الإعلامي، الصحفي والد ...
- مع الأديبة السورية ميادة سليمان: النشأة، البدايات والمؤهل ال ...
- مع الأديبة السورية ميادة سليمان: عالم الشعر والقصيدة(2-6)
- مع شاعر العامية المصرية مصباح المهدي(1-2)
- مع شاعر العامية المصرية مصباح المهدي(2-2)


المزيد.....




- ماري ترامب ابنة شقيق الرئيس الأمريكي لـCNN: للعائلة -تاريخ م ...
- الجيش الإسرائيلي يلاحق مسلحا في جنوب لبنان أطلق النار على جن ...
- ترامب: استمرار واشنطن في نهجها الأحادي تجاه -الناتو- سخيف في ...
- مأساة رحلة الركاب الإيرانية رقم 655
- مشروب شائع قد يكون أكثر فائدة من التفاح لصحة القلب
- استراتيجية فعالة في الصيام المتقطع تحافظ على فقدان الوزن لعا ...
- هاتف مصفّح من Blackview مجهّز بشاشتين وكاميرات رؤية ليلية
- مذنب غامض يكشف عن تركيبة غريبة تختلف عن أي جسم في نظامنا الش ...
- زيارة الشيباني إلى لبنان بين ندية العلاقة وهاجس الوصاية
- -سنحرقكم-.. الاستيطان يهدد أكبر مصدر للمياه بمحافظة نابلس


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع الروائية والشاعرة المصرية الدكتورة سهير المصادفة(1-6)