أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع الشاعر المصري الكبير عبد الله مغازي:فلسفة الأدب والجمع بين الفصحى والعامية والهايكو















المزيد.....

مع الشاعر المصري الكبير عبد الله مغازي:فلسفة الأدب والجمع بين الفصحى والعامية والهايكو


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8765 - 2026 / 7 / 13 - 22:51
المحور: مقابلات و حوارات
    


المحور الثانى:محور فلسفة الأدب والجمع بين الفصحى والعامية والهايكو
........................
1. تكتب بالفصحى المعتمدة على البحور، وبالعامية المصرية، وبـ "الهايكو" الياباني، كيف تتنقل بين هذه الأنظمة الإيقاعية دون أن تفقد هويتك الأسلوبية؟
سؤال رائع ،ولكن إجابته فى تشبيه بسيط .وهو أننى أنتقل بين هذه الفنون مثل ذلك الذى ينتقل من تناول وجبة من اللحوم الطازجة الدسمة إلى تناول وجبة من الكرواسون، ثم ينتقل إلى عصير الفراولة المنعش.
...............
2. هل تعتقد أن العامية قادرة على حمل الشجن الفلسفي بنفس القدر الذي تحمله الفصحى، كما رأينا في ديوان "الشاكوش"؟
العامية قريبة إلى وجدان الناس ،فهى تسكن معهم فى البيوت وتعيش معهم أفراحهم وأحزانهم ولذلك فهى الأقدر على حمل الشجن الفلسفى فى رحمها الممتد، وهذا لا ينفى قدرة الفصحى على ذلك.
...............
3. ما الذي جذبك لنمط "الهايكو" (شعر اللقطة والمشهدية الخاطفة)، وكيف طوعت البيئة المصرية (الربيع والخريف) لخدمة هذا القالب الآسيوي؟
نمط الهايكو سيجذب الجميع فى المستقبل ؛لأنه الملائم لروح العصر، والهايكو ليس هدمًا للقديم، وهو يشبه التلفاز الذى تم استيراده من اليابان لنبث عليه لغتنا آمالنا وأحزاننا.
...............
4. في مجموعاتك القصصية، نرى حضوراً طاغياً لتقنية "الميتا سرد" أو مناقشة الأدباء الآخرين (مثل فاطمة بوهراكة ودلال كمال راضي)، ما فلسفتك في جعل الأدب يحاكم الأدب؟
الأدب هو أداة مهمة للإصلاح والتوجيه ،ولكن فى صورة ماتعة، والأسلوب الحوارى يجذب القارىء ؛لأنه يشعر بأنه جزء لا ينفصل من الأحداث، فيتعايش معها ويعيشها، والأشخاص الحقيقيون هم رموز حية يتقبلها القارئ بسرعة.
...............
5. هل تؤمن بأن الشاعر يجب أن يكون مصلحاً اجتماعياً، أم أن الفن يكتفي بجمالياته؟
الشاعر فرد مؤثر فى مجتمعه، فكيف له أن يقبل أن يعيش فى مجتمع ربما يقتحمه الفساد، ويقف هو موقف الراصد للفساد والمصور له فى صور خيالية راقية دون أن يسعى لهدم هذا الفساد، فالشاعر جزء من المجتمع وله رسالة الإصلاح ولكن فى صورة جمالية راقية ممتعة.
...............
6. نلاحظ لجوءك الدائم للاشتراك الأدبي (مع منيرة حمادي، ربيع عبد الرحيم، حسين البيطار)، ما هي قيمة "الكتابة التشاركية" في منظورك؟
الكتابة التشاركية تجدد الدماء وتجمع بين أصحاب الأفكار المتقاربة رغم التباعد المكانى أحيانًا ،وهذا ما حدث معى ومع منيرة حمادى وهى مبدعة تونسية صاحبة قلم رائع، وكذلك المؤرخ الكبير ربيع عبدالرحيم وهو مصرى، ولا ننسى صاحب الإبداعات الكثيرة الفلسطينى حسين البيطار.
...............
7. كيف ترى واقع النشر الإقليمي في مصر الآن، خاصة تعاملك المستمر مع دور نشر مثل "دار الرضا" و"دار نادية" و"وعد"؟
للنشر الإقليمى دور بارز تقوم به الدولة تجاه الأقلام الجادة، ولكنه يخضع لتوقيتات قد لا تتلاءم مع البعض، مما يجعل الأديب يتجه إلى دور النشر الخاصة مثل دار الرضا ودار نادية ودار وعد وغيرها من دور النشر المعروفة.
...............
8. هل يعاني شاعر الفصحى اليوم من "عزلة قسرية" بسبب طغيان الفنون البصرية؟
كيف يعانى شاعر الفصحى من عزلة قسرية، وهو فى بستان الإبداع يضيف جمالًا دفاقًا لا يمكن لفن آخر أن يحجبه ،حتى ولو كان هذا الفن فن بصرى.
...............
9. كيف تختار عناوين أعمالك التي تصدم القارئ أحياناً وتجذبه مثل (عاهرة الفكر، طريق جهنم، الشاكوش)؟
النص المكتوب هو الذى يستدعى العنوان فى الغالب، ولكن لتسويق النص لا بد من اختيار عنوان جاذب، وهناك فارق كبير بين الصادم والجاذب.
...............
10. في نصوصك دفاع مستميت عن الهوية والتراث العربي، هل ترى الأدب خط الدفاع الأخير ضد العولمة؟
الأدب هو القوة الناعمة، ولم يكن فى يوم ما هو خط الدفاع الأخير، بل هو دائما فى مقدمة الخطوط، وهو السلاح النافذ الذى به تتهدم حصون الأعداء ومخططاتهم.
...............
11. بعض نقاد الهايكو يرفضون تحويله إلى نظام القافية أو الوزن، بينما تلتزم أنت أحياناً بجرعات إيقاعية، ما ردك على هذا الطرح؟
هذا السؤال يجعل الناقد فى مقدمة العملية الإبداعية، وهذا خلاف للبدهى، فمن الطبيعى أن يكون المبدع هو صاحب القرار فى أن يجعل نصه بالصورة التى يراها ملائمة، وقد قمت فى نصوصى الهايكوهاتية بالعديد من التطوير فى الشكل والمضمون وقد لاقى قبولا عند بعض النقاد ورفضا عند غيرهم، ولكن الأمر كله بيد المبدع.
...............
12. القصة القصيرة عندك تميل إلى التكثيف والمفارقة (Paradox)، هل هي امتداد لعين الشاعر؟
التكثيف من سمات القصة القصيرة دائما، ولكنه ليس من لبنات بناء القصيدة، والمفارقة تحتاج إلى حرفية من الكاتب فى القصة القصيرة أو القصيدة، والمبدع عندما ينتقل بقلمه من فن إلى فن يصبح مثل الذى يستقل السيارة بعد نزوله من القطار.
...............
13. كيف تقيم تجربة "المسابقات الأدبية" (مثل مسابقة دلال كمال راضي) في تقديم دماء جديدة للمكتبة العربية؟
الكثير من هذه المسابقات تتصف بالشفافية وبعض الأدباء الذين لم يحالفهم الحظ بالفوز يتهمون مثل هذه المسابقات بعدم الشفافية وعدم الحيادية، والكثير من هذه المسابقات تتم تحت رعاية مؤسسات أهلية لا هدف لها إلا الإبداع الجيد مثل مسابقة الأديبة السعودية دلال كمال راضى.
...............
14. هل تعتبر الكتابة التاريخية والتراجم (كما في "جبل الصالحين") نوعاً من الواجب الأخلاقي تجاه الموتى؟
مؤكد أن الكتابة التاريخية تحتاج إلى بحث دقيق وجهد كبير من المبدع ولكن لها طعم مميز فهى بمثابة التكريم من الأبناء للأجداد، ونتمنى أن نجد فى المستقبل من يهتم بنا.
...............
15. كيف تبدأ القصيدة عندك: أهي فكرة عقلية تبحث عن قالب، أم دفقة شعورية تفرض بحرها العروضي؟
سؤال محير، وإجابته تختلف من مبدع لآخر، وتختلف كذلك عند المبدع الواحد من حالة إلى حالة، ولكن فى الغالب هى دفقة شعورية إن لم يسرع المبدع لتدوينها على أوراقه تختفى من ذاكرته ولن يعثر عليها إلا بعد جهد جهيد، والنص الذى يغتمد كلية على الفكرة فهو نص عقيم.
...............



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عدسة ضد النسيان: سجل عائلة ديلديليان
- المصور غاغيك هاروتونيان: في ظل الزمن، في نور الأبدية
- حوار مع الكاتب والأديب أسامة كمال( 3-3 )
- ما وراء الظهور: الصراحة الاجتماعية من منظور جيرمان أفاكيان
- حوار مع الكاتب والأديب أسامة كمال( 2-3 )
- حوار مع الكاتب والأديب أسامة كمال( 1-3 )
- المصورون الأرمن وتشكيل صورة إثيوبيا
- جون جارو: سيد النور المنسي
- الأرمينية إيدا كار، أستاذة عالمية مشهورة في فن تصوير البورتر ...
- العالم الإبداعي للمصور الأرمني المصري ليفون بويجيان: علاقاته ...
- من تاريخ التصوير الفوتوغرافي الأرمني: أول استوديوهات التصوير ...
- كيف غيّرت الإبادة الجماعية للأرمن مفهوم التصوير الفوتوغرافي ...
- كانت بروفاته مسرحاً بحد ذاتها: مسرح هراتشيا غابلانيان
- -يرقص وكأنه يحترق-: ليون دانيليان - نجم الباليه الأمريكي
- -لقد عاش ألف حياة-: سيلفا كابوتيكيان عن فاهرام بابازيان
- -لقد غربت شمسنا يا أريف-. في الذكرى السنوية ال 113 لميلاد ال ...
- مع الروائية والشاعرة المصرية الدكتورة سهير المصادفة(6-6)
- مع الروائية والشاعرة المصرية الدكتورة سهير المصادفة(5-6)
- مع الروائية والشاعرة المصرية الدكتورة سهير المصادفة(4-6)
- مع الروائية والشاعرة المصرية الدكتورة سهير المصادفة(3-6)


المزيد.....




- -مناوشة وليست مرحلة جديدة من الحرب-.. ماذا قال ترامب لـCNN ع ...
- ترامب: سنتعامل مع المسيرات الإيرانية في كوبا إذا كانت موجودة ...
- الولايات المتحدة تعلق المواعيد القنصلية في الإمارات وتقلص خد ...
- ترامب: مشروع غراهام حول العقوبات ضد روسيا قيد النقاش والقرار ...
- اطلاق صافرات الإنذار في البحرين والداخلية توجه رسالة للمواطن ...
- -جبل الفأس-.. الموقع الغامض الذي هدد ترمب بتدميره في إيران
- كهنة النهايات.. الحاخام بن أرتسي بماذا تنبأ للسنوار وما حقيق ...
- بين جينيف 112 وجينيف 114 : انهزمت الشعبوية ولم تنتصر المنظمة ...
- الضفة الغربية: الحرب المنسيّة
- -أكسيوس-: ترامب يبلغ بن سلمان دعمه للسعودية في تنفيذ عملية غ ...


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع الشاعر المصري الكبير عبد الله مغازي:فلسفة الأدب والجمع بين الفصحى والعامية والهايكو