أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع الشاعر المصري الكبير عبد الله مغازي: المجموعات القصصية والنثرية-5















المزيد.....

مع الشاعر المصري الكبير عبد الله مغازي: المجموعات القصصية والنثرية-5


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8767 - 2026 / 7 / 15 - 23:10
المحور: مقابلات و حوارات
    


المحور الخامس
محور الأسئلة الخاصة بالمجموعات القصصية والنثرية
...................
1. مجموعة (ليلة مكتظة بالأسرار) حائزة على رعاية مسابقة دلال كمال راضي لعام 2024؛ ما هي "الأسرار" التي تختزنها هذه الليلة السردية؟
إن مسابقة الأديبة السعودية دلال كمال راضى من المسابقات الحيادية والجادة، وقد فازت مجموعتى "ليلة مكتظة بالأسرار" بالمركز الأول فى هذه المسابقة، وهى تحتوى على العديد من الأسرار التى تغير من مجريات الأحداث دائمًا، ومن هذه الأسرار اكتشاف الزوج أن حماته على قيد الحياة وستخرج من السجن بعد أيام قليلة، وكان لهذا السر أثر كبير فى تفكك الأسرة، وهناك أسرار كثيرة بداخل كل قصة من قصص المجموعة.
...................
2. تشتمل المجموعة على عناوين لافتة مثل "رحالة في الخانكة" و"رثاء عتمة صديق"؛ هل تستلهم هذه القصص من حالات حقيقية صادفتها في عملك أو حياتك؟
كتابة القصة لا تعتمد على الحقيقة فقط أو الخيال فقط، ولكنها غالبا تعتمد على فكرة، ثم تأتى بعد ذلك عملية المزاوجة بين ما هو واقعى وما هو خيالى، فعلى سبيل المثال القصة المعنونة برحالة فى الخانكة فإن الحقيقة الوحيدة فيها هو اسم المكان فقط حيث تدور الأحداث فى منطقة الخانكة بمحافظة القليوبية، وباقى الأحداث هى من وحى الخيال تماما، ولكن تبدو للقارئ وكأنها حقيقية، وهذا هو جمال الإبداع، فالإبداع الحقيقى هو خداع أدبى.
...................
3. ينتهي الكتاب بـ "سيرة ذاتية"؛ لماذا اخترت دمج سيرتك داخل عمل قصصي وليس ديواناً شعرياً؟
السيرة الذاتية من الأمور المعتادة عند التنسيق لأى عمل أدبى شعرًا أو نثرًا، فإنه يتم إدراج السيرة الذاتية فى نهاية العمل حتى يتمكن القارئ أو الباحث من التعرف على صاحب هذه الكلمات إن رغب فى ذلك.
...................
4. في مجموعة (محاكمة فاطمة بوهراكة) الصادرة عن دار الرضا (2025)، اخترت اسماً حقيقياً لأديبة وباحثة مغربية شهيرة؛ ما دلالة هذه "المحاكمة" الفنية؟
الأديبة فاطمة بوهراكة أديبة مغربية قدمت للساحة العربية الكثير من الموسوعات الشعرية التى جمعت فيها أسماء شعراء جيدين ما كانت المكتبة العربية لتصل إليهم لولا جهد هذه الأديبة الكبيرة، وقدمت للمكتبة العربية موسوعات عن شعراء المغرب وتونس والأردن والعراق وعمان ومصر وغيرها من الموسوعات القيمة، وكانت المحاكمة التى قدمت فاطمة بوهراكة لها هى محاكمة للحكومات العربية والمؤسسات الثقافية.
...................
5. هل تعبر قصة "محاكمة فاطمة بوهراكة" عن احتجاجك الشخصي على واقع توثيق الموسوعات والشعر العربي؟
نعم هو احتجاج على واقع توثيق الموسوعات والشعر العربي، ومن المؤكد أن المؤسسات الثقافية العربية تبذل جهدا محمودا فى مجال الثقافة، ولكنه جهد لا يرقى للذى نطمح إليه، المؤسسات الثقافية تقريبا لم تطرق باب التوثيق بالمفهوم الواسع، ولذلك استطاعت فاطمة تحريك الماء الراكد لتأتى بعدها محاولات للتوثيق على يد من يهمهم شأن الثقافة، وهذه المحاولات لم تخرج إلى النور بعد، لتصبح فاطمة بوهراكة هى صاحبة السبق وصاحبة الإنجاز الأميز حتى الآن على الإطلاق.
...................
6. تضم المجموعة قصصاً مثل "مملكة الدجاج" و"فأر بقبعة شيطان"؛ هل تلجأ إلى الرمزية الحيوانية (فابل - Fable) لتمرير إسقاطات سياسية واجتماعية معاصرة؟
استخدام الحيوانات فى القصص كرمز خفى وإشارة إلى واقع مؤلم هو أمر مستخدم فى الأدب العربى مثل قصص ألف ليلة وليلة وغيرها، وقد استخدمت الحيوانات كرمز فى قصة مملكة الدجاج وكان الهدف منه إسقاط اجتماعى وسياسى معًا.
..................
7. قصة "سوق النخاسة" تلتقي عنواناً مع ديوانك "أميرة في زمن النخاسة"؛ ما هو الرابط الفكري المشترك بين العملين؟
القصة القصيرة المعنونة بسوق النخاسة لا تتصل من قريب أو من بعيد بالديوان المعنون ب"أميرة في زمن النخاسة"، ولم يلتقيا إلا فى كلمة النخاسة فقط، ولكل عنوان مأرب مختلف، فقصة سوق النخاسة تعود بنا إلى الماضى العظيم وحضارة العصر العباسى، ونص" أميرة في زمن النخاسة"، يحدثنا عن الحاضر المؤلم الذى سادت فيه النخاسة.
...................
8. كيف ترى توجيه إهداء المجموعة القصصية بالكامل للأديبة المغربية فاطمة بوهراكة "في مشارق المعمورة ومغاربها"؟ كيف استقبلت هي هذا العمل؟
هذا الإهداء ،وإن كان فيه تكريم للأديبة المغربية فاطمة بوهراكة، ففيه أيضا إثراء للمجموعة القصصية لعلو شأن هذه الأديبة بإبداعاتها وموسوعاتها، وقد تلقت هى هذا الإهدء بمحبة الأدباء، وتمت ترجمة هذه القصة إلى اللغة الفارسية على يد الأديبة الإيرانية ماجدة صاحب مهدى.
...................
9. عملك النثري الحكائي (مسحراتي في الغربة) جاء بناءً على فكرة من الإعلامي الفلسطيني حسين البيطار؛ كيف تلاقحت الفكرة الفلسطينية بالقلم المصري ليخرج هذا العمل التراثي؟
فلسطين هى الألم الذى يجمع كل العرب حول بوتقة واحدة، ومن هنا جاءت فكرة الإعلامي الفلسطيني حسين البيطار لبناء عمل مشترك، وبعد مناقشات مستفيضة توصلنا للعنوان وهو مسحراتي في الغربة، وبعدها قمت بكتابة العمل، وقام هو مع آخرين بإنتاجه وتمثيله.
...................
75 - "مسحراتي في الغربة" يناقش الحفاظ على الهوية العربية في المنافي الأوروبية (السويد)؛ هل يعيش العربي في الغربة أزمة انفصام قيمي؟
الهوية العربية تواجه تحديات كثيرة داخل الحدود العربية وتحديات أكثر فى الغربة، والإنسان العربى الذى تحلو له السباحة مع الأهواء، فسوف يسبح معها سواء أكان هنا أو هناك، وكم من عربى يشعر بهذا الانفصام وهو لم يغادر حدود قريته الأولى التى ولد فيها، وكم من عربى يعيش تحت مظلة عاداته وقيمه رغم الغربة والإغراءات.
...................
76- أدرجت في نهاية "مسحراتي في الغربة" مسابقات وحروف ناقصة تكوّن اسم "فلسطين"؛ هل توظيف أدب الأطفال والشباب هنا يهدف لترسيخ القضية في الوعي الجيلي؟
الطفل الفلسطينى منذ أن كان فى صلب أبيه وبعد أن يستقر فى رحم أمه وهو يحمل الهم الفلسطينى، وعندما يولد على هذه الأرض الطاهرة يبدأ ليحمل الهم العربى، فهو لا يحتاج إلى من يرشده أو يوجهه صوب الهدف، بل هو الذى يقودنا إليه فى عزة وشموخ، واستخدام الحروف الناقصة والمسابقات هى لتسليتنا نحن، ولكن الطفل الفلسطينى فتسليته الأولى والوحيدة سلاح به يسترد الأرض.
...................
77. كتبت رواية بعنوان "الحجرة المغلقة" وقصة "حصبة أسقطت دولة" (كما ورد في الفهارس)، هل نرى عبدالله مغازي قريباً كروائي متفرغ؟
أتمنى ذلك وأسعى إليه، حيث أن التفرغ للإبداع يتيح فرصا أكبر للجودة والغزارة، وإلى أن يتحقق ذلك يبقى القلم معى قدر ما أستطيع.
...................
78. كيف تختلف لغتك النثرية في السرد عن لغتك الشعرية؟ هل تتخلص من المجاز لصالح الدراما؟
اللغة الشعرية لغة قلبية لا تخلو من تداخلات العقل، واللغة النثرية هى لغة عقلية لا تخلو من تداخلات القلب، وكلاهما يحتاج إلى الآخر ويكمله.
...................
79. ما هو دور المفارقة (Irony) في نهايات قصصك القصيرة؟
السخرية الأدبية أكثر جذبًا للقارئ، ولذلك ألجأ إليها كثيرا فهى أفضل، حيث أن التوجيه المباشر يمقته البعض.
...................
80. هل تعتمد في كتابة قصصك على تدوين الملاحظات اليومية وعابري السبيل؟
التدوين اليومى وعمل المسودات مفيد جدًا للإمساك بخيوط المواقف والأحداث المهمة حتى لا تتفلت من الذاكرة، وأقوم به أحيانا.
...................
81. في قصة "تحت أقدام امرأة"، ما هي النظرة التي تطرحها لمكانة المرأة في المجتمع الشرقي؟
المرأة فى المجتمع الشرقى تحتل قدسية كبيرة، ولم تكن فى يوم من الأيام مرحاضًا للغريزة الحيوانية، وهى لا ترضى لنفسها هذا الهوان، وفى هذه القصة المعنونة ب تحت أقدام امرأة أردت أن أحارب رجال الدين الذين يدعون الفضيلة لأنفسهم وهم يركضون تحت أقدام الغانيات.
...................
82. "قاهرة الجن" و"مستشفى المجانين" فضاءات تتكرر في سردك؛ هل تبحث عن الحواف النفسية الحادة للشخصيات؟
استخدم أحيانا تقنية الحرية النفسية التى تعتمد على تحرير المشاعر السلبية من خلال الدمج بين الوعى بالذات والضغط على مسارات الأمل فى النفس البشرية، وهذا يقلل التوتر عند القارئ عندما يقرأ عن عالم السحر أو الجن أو الجنون.
...................
83. كيف تقيم تعاونك الفني مع المخرجين الفنيين ومصممي الأغلفة في مجموعاتك القصصية (مثل ماهر علاء الدين، محمد الساعي)؟
المبدعان الرائعان ماهر علاء الدين، ومحمد الساعي دائما ما يقدمان لي كل ما هو جميل مما تجود به قريحتهم الإبداعية فى عالم التصميم، وأنا دائما أقف أمامهما عاجزًا عن الشكر.
...................
84. هل ترى أن السرد القصصي يمنحك مساحة لشرح الأفكار المعقدة التي يضيق عنها بحر الشعر؟
البحر الشعرى لا يضيق أبدا عن فكر المبدع، ولكن المبدع عندما يتناول موضوعا ما فهو الذى يحدد الريشة التى يختارها لرسم هذا الموضوع، وقد تكون شعرا وقد تكون نثرا، وفى الحالتين يستطيع المبدع بريشته تحليل الأفكار المعقدة..
...................
85. ما هي القصة التي تعتبرها "الماستر بيس" (Masterpiece) في نتاجك القصصي كله؟
هناك الكثير من القصص التى تستحق أن أجعلها الماستر بيس ،ولكن أضع على رأس القائمة محاكمة فاطمة بوهراكة لمكانتها فى نفسى.
................



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مع الشاعر المصري الكبير عبد الله مغازي: كتابة التاريخ والترا ...
- مع الشاعر المصري الكبير عبد الله مغازي-دواوين العامية والفصح ...
- مع الشاعر المصري الكبير عبد الله مغازي-الهايكو-4
- مع الشاعر المصري الكبير عبد الله مغازي:السيرة، والبيئة، والن ...
- مع الشاعر المصري الكبير عبد الله مغازي:فلسفة الأدب والجمع بي ...
- عدسة ضد النسيان: سجل عائلة ديلديليان
- المصور غاغيك هاروتونيان: في ظل الزمن، في نور الأبدية
- حوار مع الكاتب والأديب أسامة كمال( 3-3 )
- ما وراء الظهور: الصراحة الاجتماعية من منظور جيرمان أفاكيان
- حوار مع الكاتب والأديب أسامة كمال( 2-3 )
- حوار مع الكاتب والأديب أسامة كمال( 1-3 )
- المصورون الأرمن وتشكيل صورة إثيوبيا
- جون جارو: سيد النور المنسي
- الأرمينية إيدا كار، أستاذة عالمية مشهورة في فن تصوير البورتر ...
- العالم الإبداعي للمصور الأرمني المصري ليفون بويجيان: علاقاته ...
- من تاريخ التصوير الفوتوغرافي الأرمني: أول استوديوهات التصوير ...
- كيف غيّرت الإبادة الجماعية للأرمن مفهوم التصوير الفوتوغرافي ...
- كانت بروفاته مسرحاً بحد ذاتها: مسرح هراتشيا غابلانيان
- -يرقص وكأنه يحترق-: ليون دانيليان - نجم الباليه الأمريكي
- -لقد عاش ألف حياة-: سيلفا كابوتيكيان عن فاهرام بابازيان


المزيد.....




- وسط ذعر الركاب.. شاهد حريق غابات يلتهم عربة قطار في كندا
- بعد تأجيله مرتين.. هيفاء وهبي و-الشامي- يشوقان الجمهور لحفله ...
- كبير مفاوضي إيران: طهران -يجب أن تكون مستعدة دائمًا- للقتال ...
- ترامب ونتنياهو.. حرب إيران تعمق الشرخ
- الدفاع الجوي الروسي يسقط 155 مسيرة أوكرانية خلال 13 ساعة
- إيران تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا الضربات الأمريكية الجديدة إلى ...
- مقتل كبير مهندسي محطة زابوروجيه بقصف أوكراني
- بيان: الجيش الروسي يقصف 3 سفن تحمل شحنات عسكرية بالقرب من أو ...
- طوارئ بمستشفيات مصرية بسبب هجمات الثعابين والعقارب
- رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: نراقب التطورات في إيران وغيرها ...


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - مع الشاعر المصري الكبير عبد الله مغازي: المجموعات القصصية والنثرية-5