أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - من صدمة أوسلو إلى بلاغة المهمشين: أسامة العيسة يشرح جذور الوعي والقصة(4-6)















المزيد.....

من صدمة أوسلو إلى بلاغة المهمشين: أسامة العيسة يشرح جذور الوعي والقصة(4-6)


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8781 - 2026 / 7 / 29 - 09:36
المحور: مقابلات و حوارات
    


حين تتكسر الأحلام الكبرى على صخرة التحولات السياسية الكارثية، تبرز الحقيقة العارية لتضع المثقف والكاتب أمام مسؤولية أخلاقية ووجودية لا تقبل المساومة. هذا ما يفتحه الكاتب والروائي الفلسطيني أسامة العيسة في قراءته النقدية العميقة لجذر الصدمة السياسية ومحاكمة مرحلة "أوسلو" وما أفرزته من عولمة للنخب وتدجين للوعي. يرفض العيسة الوصاية الرسمية والخطابات المتآكلة، مؤكداً أن طاقة المقاومة الحية في وجدان الشعب، وتحديداً جيل الشباب ومن هم في أتون المواجهة اليومية، تتجاوز كل التسويات والمراهنات الفاشلة، ليبقى طائر الفينيق منبعثاً من رماد المآسي والإبادة متسلحاً بالأمل المطلق.

وإلى جانب هذا الاشتباك السياسي، يأخذنا العيسة في رحلة عكسية نحو ينابيع الكتابة الأولى ومخاضاتها الأولى عبر فن القصة القصيرة. من مجموعته التأسيسية "ما زلنا نحن الفقراء أقدر الناس على العشق" إلى تجارب "إنثيالات الحنين والأسى" و"رسول الإله إلى الحبيب"، يستحضر العيسة عوالم الفقراء والمهمشين بوصفهم بوصلة الوعي الحقيقي. يعترف بتأثر النص القصصي بالحدث الصحفي اليومي وبأدوات التجريب في فصحنة العامية والاقتراب من القص الشعبي، موضحاً كيف تظل القصة القصيرة طلقة سريعة للاستجابة والاشتباك، وكيف تتقاطع هذه الفنون لتشكل معاً ملامح مشروع أدبي فريد يرفض التكرار ويحرس ذاكرة المكان والناس.
المحور الخامس: تشريح الصدمة السياسية ومحاكمة جيل "أوسلو"

*في "قبلة بيت لحم الأخيرة"، حاكمت تجربة الحركة الطلابية؛ ما هي الجناية التاريخية التي ارتكبها ذلك الجيل بحق نفسه؟

-تجربة الحركة الطلابيَّة التي كتبت عنها، ضُفرت في مرحلة المدّ الثوريِّ، ولكن الأمور تغيَّرت مع عولمة النخب الفلسطينيَّة من خلال الرأسمال الغربيّ الَّذي ناهضته الحركة الطلابيَّة، ثم ظهرت النخب المعولبة المتماهية مع السلطة.

*كيف صدمت اتفاقية "أوسلو" أحلام ربيعكم الفلسطيني وتحولت إلى عالم قاهر وغريب؟

-شكلت أوسلو ارتدادًا على الأحلام الوطنيَّة كلّها، خاض شعبنا خلالها عدة انتفاضات أهمها انتفاضة الأقصى، التي قدم خلالها شعبنا تضحيات جسام، هي الأكبر قبل الإبادة عقب طوفان الأقصى. هذا يعني أنّ خيار أوسلو كان خطيئة.

*هل كان الانتقال إلى الأردن عام 1987 نوعاً من الهجرة الاختيارية أم هروباً من أفق سياسي بدأ ينسد؟

-بعد انهائي للثانوية العامة عام ١٩٨٢م مُنعت من السفر للدراسة، وعندما تسنى لي السفر غادرت لفترة مؤقتة للعمل ومتعطشًا للقراءة، لمعاناتنا من حصار ثقافي. أي كتاب يصدر في الدول العربية كان ممنوعا بحجة أنَّ هذه الدول في حالة حرب مع دولة الاحتلال.

*كيف رصدت التحولات الثقافية والاجتماعية في بيت لحم بعد قيام السلطة الفلسطينية؟

-غيَّرت أوسلو المجتمع الفلسطينيّ بشكلّ كبير، خصوصًا فيما يتعلق بالقيم المختلفة، لكن الأمور لم تطل مع بروز جيل جديد قاوم التدجين الَّذي تولته السلطة وقوى دوليَّة وإقليميَّة. الصراع مستمر مع أجيال طالعة وأخرى نخبوية مساومة حسمت أمرها باستمرار المراهنة على "السلام" مع الاحتلال.

*هل تلاشت الروح الثورية لجيل السبعينات والثمانينات وتحولت إلى روتين مؤسساتي ووظائفي؟

-الإجابة نعم إلى حد ٍكبير، ولكن بالنسبة لشعب مقاوم مثل شعبنا، لديه القدرة على إبقاء جذوة المقاومة حاضرة. من الصعب هزيمة الشعب الفلسطينيّ. هذا أمر يستدعي البحث والدراسة. كيف يمكن لشعب صغير يستمر في المقاومة منذ عشرات السنين؟

* "كنا نعتقد بأننا لن نصطدم بأوسلو"؛ أين كان مكمن الخلل في القراءة السياسية لنخب ذلك الجيل؟
-أظن أن قيادة الرئيس ياسر عرفات الفردية، هي الَّتي فرضت القبول بأوسلو، مخالفًا مواقف معظم القيادات والفصائل الفلسطينيَّة. كان لدينا، خصوصًا في الأرض المحتلة خللًا في تقييم مدى قدرة عرفات اليمينيَّة في فرض رؤاها.

*كيف تقيم دور المثقف الفلسطيني اليوم: هل هو مقيد بالتمويل والواقع السياسي أم لا يزال حراً؟

-لدينا أكثر من نوع من المثقفين. منهم من يبحث عن أمانٍ وظيفيِّ في المنظمات غير الحكوميَّة المعولمة، أو لدى السلطة وفصائل منظمة التحرير، ومنهم من يستمر في المقاومة. رأينا كيف قضى عشرات الصحفيِّين والمثقفين، اغتيالًا خلال الإبادة المستمرة في غزة.

*هل يملك الأدب القدرة على إعادة صياغة الوعي الجمعي بعد الانكسارات السياسية المتتالية؟

-الأدب جزء من أمور كثيرة يمكن أن تلعب دورًا فيما ذكرت. المشكلة في فلسطين أنَّ شعبنا يواجه دائمًا وضعًا مستفزًا قلقًا، الاحتلال لا يحب رؤية الطلاب يتعلمون، والنَّاس يشيِّدون منازل، ويتنقلون بحرية نسبية. نعيش بين القتل اليومي وفقدان الحريَّات المختلفة، لا تتوفَّر لنا فسحات للتأمل والمراجعة، يحاول الأدب فعل ذلك.

* كيف تنعكس خيبة الأمل السياسية على ملامح وتصرفات شخصياتك الروائية المتأخرة؟

-لدي وعي بالخيبات السياسيَّة، لكن ثقتي في ناسنا لا حدود لها. أرى دائمًا طير الفينيق ينفض الرماد ويحاول التحليق، كأنَّنا أمام مأساة إغريقيَّة. لنتأمل في ناس غزة، ينظمون مهرجانات سينما بين الخيام وعلى الأنقاض.

*هل ترى أن الخطاب السياسي الفلسطيني الحالي يحتاج إلى مراجعة شاملة يبدأها الأدباء والمفكرون؟


-ليس مهمًا بالنسبة لي الخطاب السياسيّ الفلسطينيّ الرسميّ أو شبه الرسميّ، ناسنا تجاوزوه، يوميًا يقاومون ولا يلتفون له، كل خطاب محليّ وإقليميّ ودوليّ حول فلسطين لا قيمة له لدى طفل يحمل حجرًا ويقاوم.

المحور السادس: تقاطع القصة القصيرة والبدايات الأدبية

بدأت مسيرتك بمجموعة "ما زلنا نحن الفقراء أقدر الناس على العشق" (1984)؛ ما الَّذي بقي من ذلك الفتى الفقير في كتاباتك اليوم؟

-أظنها مسيرة مستمرة، بانعطافات فنيَّة وقد تكون أيضًا فكريَّة. من الصعب على المرء الخروج من جلده.

*كيف ترى انحيازاتك الطبقية للفقراء والمهمشين بعد مرور عقود على مجموعتك الأولى؟

-أنا واحد منهم، ما زلت كاتبًا منحارًا، وبقناعة أكبر لمن يقدمون أكثر للوطن.

* ما الَّذي تمنحه لك القصة القصيرة ويعجز الفضاء الروائي الفسيح عن تقديمه؟

-عشت زمن القصَّة القصيرة، وتأثرت بكتابها المبهرين، كيوسف إدريس، وتشيخوف، وجيل الستينيَّات المصريّ، وسعيد حورانية، وغيرهم. أظن أنَّ القصة تشكل استجابة أسرع، من الرواية لكاتب شاب. الرواية ابنة الوقت، تحتاج عمرًا.

*مجموعة "إنثيالات الحنين والأسى؛؛كيف صغت لغة الفقد والضيق في زمن الانتفاضة؟

-إحدى تحديات هذه المجموعة كانت اللغة. عملت على فصحنة العامية، اعتقدت أنَّ للانتفاضة لغتها التي يمكن التعبير عنها أدبيًا، واقتربت من فنون القص الشعبيّ. هي محاولات في التجريب والمغامرة. أكثر من ناقد لاحظ ذلك.

*هل تراجع بريق القصة القصيرة في فلسطين لصالح "ديوان العرب الجديد" وهو الرواية؟

-في فلسطين ثمة من ظل مخلصًا للقصص مثل الكاتبة الموهوبة ميس داغر، لكننا نعيش فعلا في زمن طغيان الرواية.

*كيف تقيم تجاربك القصصية الأولى مثل "الحنون الجبالي" (1985) من منظورك النقدي الحالي؟ نفس

-هي تجارب فيها الاشتباك مع واقع الاحتلال والتمايز الطبقيّ والاجتماعيّ واضحًا، لكنَّني أعجب من اهتمام الكاتب الَّذي كنته بالعناصر الفنية.

*في مجموعة "رسول الإله إلى الحبيب" (2017)، كيف وظفت البعد الرمزي أو الروحي في القصة القصيرة؟

-تشكل هذه المجموعة عودة مقصودة لفن القصة، جلست علي المكتب لأخط قصصًا بوعي لمَ أريده من هذا الفن، ومقترحاتي الجمالية له، بعد غياب. البعدان الرمزيّ والروحيّ من أبعادٍ أخرى ميَّزت المجموعة.

*هل كانت القصة القصيرة في الثمانينات أداة اشتباك سياسي أسرع وأقوى من الرواية؟

-هذا صحيح. إذا عدنا إلى الكتابة الفلسطينيَّة بعد الاحتلال، سنجد أنَّ معظم الكتَّاب الَّذين ظهروا كانوا كتَّاب قصّة. وطرحت محاولات مبكرة لتفسير ذلك، الواقع الأدبيّ في فلسطين غير منفصل عن مثيله العربيّ، فما طرأ على الأخير، وصلنا.

* كيف تأثر أسلوبك القصصي بالعمل الصحفي اليومي الملتصق بالحدث؟

-لاحظ الكثير من النقاد والقراء هذا التأثر، لا أستطيع تحديد ذلك، ولكنَّني على قناعة بارتباط الأدب بالصحافة، حتَّى في العصور الَّتي لم تعرف الصحافة بمعناها المتداول. سنجد لدى الجاحظ وأبو حيان مثلا فنونًا نعرِّفها الآن أنَّها صحفية. المهم هل خدمت الأدب أم لا؟ في عصرنا يمكن النظر لبعض الأعمال الأدبيَّة كجهود صحفيَّة. مثلا رواية العجوز والبحر، في نبض التحقيق الصحفي، كذلك الأمر مع وقائع موت معلن لمركيز، أو حفلة التيس ليوسا.

*هل تعتقد أن أدب المقاومة بحاجة إلى إعادة تعريف في سياق المجموعات القصصية الحديثة؟

-بعد اتفاق أوسلو سقط الكثير من أدب المقاومة السابق، وأصبح المصطلح مرذولًا، لكن الادب، مثل أمور حياتية أخري لا يعرف الفراغ، فظهر أدب مقاومة، يفتقر للمقومات الفنيَّة، كتبه أسرى مغيبين في السجون، ولم تتح لهم فرصة تحرير النصوص ومراجعتها، في حين انشغل من وصفوا أنفسهم بأدباء المقاومة بوظائفهم وامتيازاتهم في السلطة الجديدة. ظهرت أصوات أدبيَّة مهمة لاحقًا، وإن كانت لا تحبذ العودة إلى مصطلح أدب المقاومة.



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سجون الروح ومانيفستو التجريب: أسامة العيسة يكتب لتحرُر الذاك ...
- طائر الفينيق من قلب الدهيشة: أسامة العيسة يفكك سرديات المكان ...
- أسامة العيسة يفكك فلسفة الجنون والهمس في دير المجانين(2-6)
- بين زمن الخبر العابر وخلود الحرف.. كيف يعيش ضياء الأسدي صراع ...
- صدى اللغات وأعماق النفس: حوار خاص مع الباحث والكاتب والشاعر ...
- مع الشاعرة سلوي بن رحومة:عتبات الروح ودفاتر البوح: إبحار في ...
- عقل على حافة السؤال.. الفيلسوف زهير الخويلدي في أتون الكونية ...
- مع الشاعرة التونسية سلوى بن رحومة: حِوارٌ يَغُوصُ في عوالم ا ...
- حوار الشاعرة التونسية سلوى بن رحومة: قضايا الثقافة، التجربة ...
- نبض الكلمة وحكاية الإنسان.. حوار خاص مع الكاتبة إيناس عتمان( ...
- إيناس عبد الحميد :بين ثقوب الذاكرة وسيولة العصر الرقمي(1-2)
- مع الناقدة والشاعرة د. رشا الفوال: تقاطع علم النفس والنقد ال ...
- مع الناقدة والشاعرة الدكتورة رشا الفوال:جسور بين العلم وجنون ...
- د.عاطف سلامة: الأدب شاهد على العصر... والكاريكاتير بندقية من ...
- د.عاطف سلامة: الأدب شاهد على العصر... والكاريكاتير بندقية من ...
- الممثلة أندريا مارتن واحدة من أكثر النساء فكاهة في برودواي
- تامارا ليسيتسيان اسم محفور في الذاكرة
- أكيم تاميروف أعظم ممثل سينمائي على الإطلاق
- أكيم تاميروف وطريقه إلى النجاح
- أضواء وظلال الماضي في صور غاغيك هاروتونيان


المزيد.....




- اليونسكو تدرج 6 مواقع جديدة ضمن قائمة التراث العالمي المعرض ...
- صور سلاح الجو السعودي وطياريه تلقى رواجا بعد إعلان الضربة ال ...
- تغير في كيمياء العلاقات.. صحيفة -WSJ- تكشف ضعف نفوذ نتنياهو ...
- الحوثيون يدينون القصف الأمريكي السعودي المشترك على الحشد الش ...
- Lava الهندية تستعد لإطلاق هاتفها الأحدث
- 54 مليون بطاقة -ترويكا- في موسكو منذ إطلاقها عام 2013
- رويترز تتحدث عن -سلاح صيني- سيصل إيران في غضون أسابيع
- رئيس مجلس الطاقة في أوكرانيا يحذر من أقسى شتاء ينتظر البلاد ...
- روسيا.. ابتكار محفز مستقر لتنقية الهواء من أخطر مكونات غازات ...
- -قنبلة موقوتة- في أنتاركتيكا.. ذوبان الجليد يحرر معدنا ساما ...


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - من صدمة أوسلو إلى بلاغة المهمشين: أسامة العيسة يشرح جذور الوعي والقصة(4-6)