|
|
مهندس الكلمات ونبض الحرف: مع عبد المجيد الخولي(1-3)
عطا درغام
(Atta Dorgham)
الحوار المتمدن-العدد: 8783 - 2026 / 7 / 31 - 12:47
المحور:
مقابلات و حوارات
المحور الأول: هندسة الحرف (ثنائية الهندسة والأدب) بين صرامة المعادلات الهندسية التي لا تقبل التأويل، وعوالم الأدب والشعر المفتوحة على التأويل والخيال.. كيف تتقاطع شخصية "المهندس" مع "الأديب والشاعر" في عوالم عبد المجيد الخولي؟ قد يبدو أن الهندسة والأدب يقفان على طرفي نقيض؛ فالهندسة تبحث عن اليقين، بينما يزدهر الأدب في فضاء الاحتمال والتأويل. لكنني لا أراهما متناقضين، بل متكاملين. المهندس في داخلي علّمني الانضباط، واحترام البناء، وألا أترك فكرةً بلا أساس يحملها، أو نصًا بلا هيكل يشد أجزاؤه إلى بعضها. أما الأديب والشاعر فقد منحاني القدرة على تجاوز الأرقام إلى الإنسان، وعلى الإصغاء لما لا تقوله المعادلات، بل تقوله الروح. حين أكتب قصةً أو قصيدة، لا أكتب بعقل المهندس وحده ولا بقلب الشاعر وحده، وإنما بحوارهما معًا؛ فالمهندس يبني المعمار الخفي للنص، ويضبط إيقاعه الداخلي، بينما يملأ الشاعر ذلك المعمار بالحياة والدهشة والعاطفة. وأؤمن أن أجمل النصوص هي التي تبدو حرةً تمامًا، بينما تخفي وراء حريتها بناءً دقيقًا لا يشعر به القارئ إلا من خلال انسجام النص وتأثيره. لذلك لم تكن الهندسة عائقًا أمام الأدب في حياتي، بل على العكس ساعدتني على ان اصمم منهج نقدي جديد اضع البيان التأسيسي له الآن ثم اطرحه للمناقشة- إن شاء الله-، كما كانت إحدى الأدوات التي ساعدتني على أن أجعل الخيال أكثر تماسكًا، وأن أجعل الفكر أكثر جمالًا.
يقول البعض إن الهندسة تمنح الأديب قدرة على البناء الهندسي الدقيق للرواية والقصيدة؛ هل تنعكس دقة التخطيط الهندسية على طريقتك في بناء معمار الرواية وضبط أوزان قصائدك؟
أعتقد أن الهندسة لم تمنحني الأدب، لكنها منحتني طريقة في التفكير. فقد علمتني أن لكل بناء أساسًا، ولكل عنصر وظيفة، وأن الجمال الحقيقي لا ينفصل عن التماسك. هذه الرؤية انتقلت معي إلى الكتابة، لكنها لم تُخضعها لقوانين جامدة. في الرواية أو القصة، أحرص على أن يكون البناء محكمًا، وأن تنمو الشخصيات والأحداث وفق منطقها الداخلي، بحيث لا تبدو التفاصيل زائدة ولا النهايات مفاجئة بلا مبرر. أما في الشعر، فالإيقاع عندي لا يقوم على الوزن وحده، بل على توازن الصورة والفكرة والانفعال، وإن كان الإحساس بالانتظام والدقة الذي غرسته الهندسة ينعكس بصورة غير مباشرة على صياغة النص. ومع ذلك، أؤمن أن الأدب ليس معادلة رياضية؛ فالهندسة ترسم الهيكل، أما الروح التي تدب فيه فتأتي من التجربة الإنسانية، والخيال الخصب، والإحساس. لذلك أحاول دائمًا أن أوازن بين عقل المهندس الذي يبني، وقلب الأديب الذي يهب البناء حياته.
يرى الكثيرون أن الوظائف العملية الجافة تقتل روح الشاعر؛ كيف استطعت الحفاظ على تدفق نبعك الوجداني الخالص وسط تفاصيل العمل المهني والهندسي؟ لا أؤمن بأن العمل المهني يقتل روح الشاعر، بل أرى أن الإنسان هو من يحدد طبيعة العلاقة بينهما. فالهندسة علمٌ يعلمني الانضباط والدقة والصبر، بينما يمنحني الأدب مساحة الحرية والدهشة والتأمل. وما يبدو للبعض جفافًا في تفاصيل العمل، أراه أنا مادةً إنسانية غنية؛ ففي كل مشروع حكاية، وفي كل وجه ألتقيه قصيدة مؤجلة، وفي كل تحدٍّ بذرة تأمل جديد. لم أفصل يومًا بين المهندس والشاعر داخلي، بل تركت كلًّا منهما يُغني الآخر. الهندسة تهذب العقل، والشعر يحفظ للقلب نبضه. لذلك ظل نبع الوجدان متدفقًا، لأنه يستمد مياهه من الإنسان قبل أي شيء، والإنسان حاضر في كل مهنة، إذا امتلك صاحبها عينًا ترى، وقلبًا يشعر، وروحًا لا تكف عن التأمل.
2. هندسة الكائن الحي: قراءة في فلسفة "النقد التشريحي" لنصوص الإبداع حين تتحول الكلمات إلى أنسجة، ويغدو النص كائناً يشعر ويتنفس، يصبح النقد عملاً أشبه بالجراحة الدقيقة التي تسبر الأغوار ولا تكتفي بالمظهر الخارجي. ينطلق مشروع "النقد التشريحي" من فرضية جوهرية مفادها أن الأعمال الأدبية المتميزة تحمل في طياتها جهازاً حيوياً متكاملاً يتكون من خمسة مستويات رئيسية: الننبض، الهيكل، الأعصاب، الدم، والندبة، مضافاً إليها عنصر "الصمت" الذي يختزل بلاغة الحذف والسكوت. إن هذا المنهج لا يقدم مجرد أدوات إجرائية للتحليل، بل يفتح أفقاً جديداً للمتلقي والناقض معاً ليتذوقوا الإبداع من زاوية تدمج صرامة البناء بفيض العاطفة، مستلهمة روح المهندس الذي لا يترك شيئاً للصدفة، وروح الشاعر الذي يرى ما لا يراه الآخرون. شعارك الأبرز هو "لن أكتفي حتى يقرأ الشعب المصري كله رواياتي"؛ ما هي الفلسفة التي تنطلق منها في الكتابة؟ وهل ترى أن على الروائي أن يكتب بلغة رجل الشارع البسيط ليوصل فكرته؟
هذا الشعار ليس تعبيرًا عن رغبة في الشهرة أو اتساع دائرة القراء بقدر ما هو إعلان إيمان بوظيفة الأدب. فأنا أؤمن أن الرواية لا تبلغ رسالتها إذا بقيت حبيسة النخبة، وإنما تكتمل حين تصبح جزءًا من الوعي الجمعي، وحين يجد فيها القارئ العادي نفسه، وأحلامه، وهزائمه، وأسئلته. إن الكتابة عندي ليست استعراضًا للغة، ولا سباقًا في التعقيد، بل هي محاولة دائمة لاكتشاف الإنسان. ولذلك فإنني لا أكتب لأُبهر القارئ، بل لأحاوره، وأدعوه إلى أن يرى العالم من نافذة أخرى. أما مسألة اللغة، فأنا لا أؤمن بأن على الروائي أن يكتب بلغة رجل الشارع بحرفيتها، ولا أن يتحصن داخل لغة نخبوية مغلقة. الرواية العظيمة هي التي تصنع لغتها الخاصة؛ لغة تجمع بين الجمال والوضوح، بين العمق والبساطة. فالبساطة ليست نقيضًا للفكر، كما أن الغموض ليس دليلًا على الإبداع. أطمح إلى لغة تليق بالأدب، لكنها لا تستعلي على القارئ؛ لغة يستطيع القارئ البسيط أن يتذوقها، ويستطيع القارئ المثقف أن يكتشف فيها طبقات أعمق من المعنى. فالكاتب الحقيقي لا ينزل باللغة إلى الابتذال، ولا يصعد بها إلى البرج العاجي، وإنما يرفع القارئ إليها برفق، حتى تصبح الكلمة جسرًا بين الفكر والوجدان، لا حاجزًا بين الكاتب وجمهوره. لهذا أقول دائمًا: لن أكتفي حتى يقرأ الشعب المصري كله رواياتي، لأنني أؤمن أن الأدب الحقيقي لا يعيش في رفوف المكتبات، بل في قلوب الناس.
رواية "إشارات الحارس" ترسم ببراعة واقعية مذهلة تضاريس المجتمع المصري قبل ثورة يناير؛ ما الذي دفعك لتناول هذه الحقبة الحساسة؟ وكيف رسمت الحدود الفاصلة فيها بين التوثيق التاريخي والخيال الروائي؟
اخترتُ هذه الحقبة لأنها لم تكن مجرد مرحلة زمنية سبقت ثورة يناير، بل كانت مخاضًا اجتماعيًا ونفسيًا وثقافيًا تكاثفت فيه التناقضات، حتى بدا وكأن المجتمع كله يسير نحو لحظة انفجار لا يراها إلا من يتأمل الإشارات الصغيرة. وقد حاولت في إشارات الحارس أن ألتقط تلك الإشارات؛ لا بوصفها أحداثًا سياسية فحسب، وإنما بوصفها تحولات عميقة في الإنسان المصري، في أحلامه، وخوفه، وعلاقاته، وصراعه مع الواقع. أما عن العلاقة بين التوثيق التاريخي والخيال الروائي، فأنا أؤمن بأن الرواية ليست كتابًا في التاريخ، كما أن التاريخ ليس رواية. التاريخ يمنحني الوقائع والإطار العام، لكن الرواية تمنح هذه الوقائع روحًا نابضة. لذلك حرصت على ألا أزوّر التاريخ، وفي الوقت نفسه لم أسمح له أن يقيد حرية الفن. الشخصيات في الرواية ليست نسخًا من أشخاص حقيقيين، بل هي شخصيات متخيلة وُلدت من رحم الواقع، والأحداث وإن استند بعضها إلى وقائع معروفة، فإنها أعيد تشكيلها فنيًا لتخدم الرؤية الفكرية والجمالية للنص. أعتقد أن الروائي لا يكتب ما حدث فقط، بل يكتب ما كان يحدث داخل النفوس بينما كانت الأحداث تقع. ومن هنا كانت إشارات الحارس محاولة لقراءة الإنسان قبل قراءة الثورة، لأن الثورات تبدأ في أعماق البشر قبل أن تظهر في الميادين.
حظيت شخصيات "إشارات الحارس" مثل الحارس "أمين البرهاني" والرائد "أحمد" بتعاطف كبير من القراء؛ كيف استطعت صياغة صراع "الديالوج" الداخلي والخارجي بين ممثل السلطة ووعي الشعب الصامت؟أؤمن أن الإنسان لا يُختزل في موقعه الوظيفي، ولا في الزي الذي يرتديه، وإنما في صراعه الداخلي. لذلك لم أرد في إشارات الحارس أن أكتب روايةً عن سلطة في مواجهة شعب، بقدر ما أردت أن أكتب عن إنسان في مواجهة ضميره. فالحارس "أمين البرهاني" والرائد "أحمد" لم يكونا رمزين جامدين، بل شخصيتين تحملان تناقضات البشر جميعًا؛ بين الواجب كما تفرضه المؤسسة، والحق كما يمليه الضمير. اعتمدت في بناء الحوار على مستويين متوازيين: ديلوج خارجي يكشف احتكاك الشخصيات بالواقع وببعضها، وديلوج داخلي أكثر عمقًا، يكشف الأسئلة التي لا تُقال، والهواجس التي تسبق القرار، والخوف الذي يسكن النفوس حتى وهي تبدو واثقة. وفي رأيي، فإن أخطر المعارك ليست تلك التي تدور في الشوارع، بل تلك التي تدور في أعماق الإنسان. أما وعي الشعب الصامت، فلم أقدمه بوصفه صمتًا ناتجًا عن العجز، بل بوصفه تراكمًا للوعي والاحتقان وانتظار اللحظة التي تتحول فيها الهمسات إلى صوت جماعي. ومن هنا جاء الصراع في الرواية صراعًا إنسانيًا قبل أن يكون سياسيًا؛ لأن الأدب الحقيقي لا يصدر أحكامًا، وإنما يفتح نوافذ لفهم الإنسان في أكثر لحظاته التباسًا. في رواية "وفاء غريب" تطرقت لمفهوم إنساني نبيل وشائك؛ كيف ترى دور الرواية في معالجة الشروخ الاجتماعية وإعادة الاعتبار للقيم الإنسانية التي تآكلت بفعل العصر الرقمي؟
أؤمن أن الرواية ليست مجرد حكاية تُروى، وإنما فعل إنساني يسعى إلى ترميم ما تصدع في النفس والمجتمع. فحين تتسع الشروخ الاجتماعية، وتطغى السرعة الرقمية على عمق العلاقات الإنسانية، يصبح الأدب واحدًا من آخر الحصون التي تحفظ للإنسان إنسانيته، لأنه يعيدنا إلى الإصغاء للآخر، وفهم دوافعه، والتعاطف مع أوجاعه. في رواية "وفاء غريب" لم أتعامل مع شخصياتي بوصفها أدوات لتحريك الأحداث، بل عشت معها من الداخل. كنت قريبًا جدًا من نفسية وشخصية بطل الرواية، أرى العالم بعينيه، وأتألم لخيباته، وأحاول أن أستكشف كيف يمكن للإنسان أن يحافظ على نقائه وسط عالم يزداد قسوة. وفي الوقت نفسه، كنت متعاطفًا بعمق مع شخصية الأم نفيسة العلوم؛ فقد رأيت فيها صورة للأم المصرية التي تحمل أعباء الحياة بصبر نادر، وتقدم الحب والتضحية دون انتظار مقابل. لذلك لم تكن الرواية دعوة لإدانة المجتمع، بقدر ما كانت دعوة إلى استعادة القيم التي تراجعت: الوفاء، والرحمة، والعدل، والإحساس بالآخر. فالعصر الرقمي، على الرغم من منجزاته، جعل التواصل أسرع، لكنه لم يجعل القلوب أقرب بالضرورة. وهنا يأتي دور الرواية؛ أن تذكّر الإنسان بما لا تستطيع الشاشات أن تمنحه: الدفء الإنساني، وصدق المشاعر، وعمق التجربة. وأعتقد أن الرواية تنجح حين تجعل القارئ لا يكتفي بمتابعة الأحداث، بل يخرج منها أكثر رحمةً بالناس، وأكثر قدرةً على فهم اختلافاتهم، وأكثر إيمانًا بأن الإنسان يظل القيمة العليا التي ينبغي أن ندافع عنها مهما تبدلت الأزمنة. كيف تختار أسماء شخصياتك الروائية؟ وهل تتعمد إسقاط دلالات رمزية معينة من خلال الأسماء (مثل اختيار اسم "البرهاني" للحارس)؟
لا أتعامل مع أسماء الشخصيات بوصفها مجرد علامات تمييز، بل أعدّها جزءًا من البناء الفني للرواية. فالاسم عندي هو العتبة الأولى التي يدخل منها القارئ إلى الشخصية، ولذلك أحرص أن يكون منسجمًا مع تاريخها النفسي والاجتماعي، وأن يحمل في داخله إيحاءً يضيء جانبًا من تكوينها، دون أن يتحول إلى رمز مباشر أو إشارة مفتعلة. وفي رواية «إشارات الحارس» لم يكن اختيار اسم «أمين البرهاني» اعتباطيًا. فقد كان هذا الاسم الأقرب إلى الشخصية التي أردت أن أقدمها، وهي شخصية تحمل يقينًا داخليًا، وتعيش صراعًا بين الواجب والضمير، وبين سلطة الواقع وصوت الحقيقة. وإذا كان كثير من القراء قد التقطوا هذه الدلالات، فهذا يسعدني؛ لأن الأدب الحقيقي يترك للقارئ مساحة للتأويل. ولعل ما لم أصرح به في الرواية هو أن أمين البرهاني يمثلني إلى حد كبير. لقد منحت هذه الشخصية كثيرًا من أسئلتي، وقلقي، وموقفي من الحياة والإنسان. لم أجعلها نسخةً مني، لكنها حملت شيئًا من روحي، ومن إيماني بأن الإنسان يستطيع أن يحافظ على ضميره حتى وهو يقف في قلب العاصفة. لذلك جاء الاسم متسقًا مع هذه الرؤية، وكأنه يعكس البرهان الذي يبحث عنه الإنسان في زمن يختلط فيه الحق بالباطل.
#عطا_درغام (هاشتاغ)
Atta_Dorgham#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
رصاص الحبر وحراس الأثر: أسامة العيسة يوثق تاريخ المكان ومختب
...
-
آفاق الترجمة وخاتمة الحسابات الأدبية: أسامة العيسة يعانق الع
...
-
من صدمة أوسلو إلى بلاغة المهمشين: أسامة العيسة يشرح جذور الو
...
-
سجون الروح ومانيفستو التجريب: أسامة العيسة يكتب لتحرُر الذاك
...
-
طائر الفينيق من قلب الدهيشة: أسامة العيسة يفكك سرديات المكان
...
-
أسامة العيسة يفكك فلسفة الجنون والهمس في دير المجانين(2-6)
-
بين زمن الخبر العابر وخلود الحرف.. كيف يعيش ضياء الأسدي صراع
...
-
صدى اللغات وأعماق النفس: حوار خاص مع الباحث والكاتب والشاعر
...
-
مع الشاعرة سلوي بن رحومة:عتبات الروح ودفاتر البوح: إبحار في
...
-
عقل على حافة السؤال.. الفيلسوف زهير الخويلدي في أتون الكونية
...
-
مع الشاعرة التونسية سلوى بن رحومة: حِوارٌ يَغُوصُ في عوالم ا
...
-
حوار الشاعرة التونسية سلوى بن رحومة: قضايا الثقافة، التجربة
...
-
نبض الكلمة وحكاية الإنسان.. حوار خاص مع الكاتبة إيناس عتمان(
...
-
إيناس عبد الحميد :بين ثقوب الذاكرة وسيولة العصر الرقمي(1-2)
-
مع الناقدة والشاعرة د. رشا الفوال: تقاطع علم النفس والنقد ال
...
-
مع الناقدة والشاعرة الدكتورة رشا الفوال:جسور بين العلم وجنون
...
-
د.عاطف سلامة: الأدب شاهد على العصر... والكاريكاتير بندقية من
...
-
د.عاطف سلامة: الأدب شاهد على العصر... والكاريكاتير بندقية من
...
-
الممثلة أندريا مارتن واحدة من أكثر النساء فكاهة في برودواي
-
تامارا ليسيتسيان اسم محفور في الذاكرة
المزيد.....
-
حب الطيور يجتاح جيل -زد-.. ما السّر؟
-
مشهد جوي يكشف عن -بحر من البطيخ- في سوق ضخم بالسعودية
-
تعليق علاء مبارك عن مسيرة دمياط يشعل سجالا وردودا ساخرة من ن
...
-
التضخم يفاقم الفقر في إيران.. وخبير يحذر من تدهور الأوضاع
-
مهرجان جرش: كيف أصبحت مدينة -جراسا- الأثرية مسرحاً مفتوحاً ل
...
-
تجربة بالواقع الافتراضي - ماذا لو التقيت بنفسك بعد عشر سنوات
...
-
انفجار هائل في مستودع للألعاب النارية يهز المكسيك
-
-حماس-: لا نزع للسلاح قبل انسحاب الاحتلال
-
ذهب وفضة ومجوهرات تحت الماء!
-
سوريا.. حريق ضخم يلتهم معملا للصناعات الغذائية (فيديو+صور)
المزيد.....
-
رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال
...
/ رزكار عقراوي
-
تساؤلات فلسفية حول عام 2024
/ زهير الخويلدي
-
قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي
/ محمد الأزرقي
-
حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش.
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ
...
/ رزكار عقراوي
-
ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث
...
/ فاطمة الفلاحي
-
كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي
...
/ مجدى عبد الهادى
-
حوار مع ميشال سير
/ الحسن علاج
-
حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع
...
/ حسقيل قوجمان
-
المقدس متولي : مقامة أدبية
/ ماجد هاشم كيلاني
المزيد.....
|