أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - حوار مع مؤمن الهواري: بين دقة -صاحبة الجلالة- وغموض السرد الأدبي















المزيد.....

حوار مع مؤمن الهواري: بين دقة -صاحبة الجلالة- وغموض السرد الأدبي


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8796 - 2026 / 8 / 13 - 11:26
المحور: مقابلات و حوارات
    


في المشهد الثقافي المعاصر، يتألق الأديب والصحفي مؤمن محمد عبد العزيز كقامة إبداعية استثنائية تستند إلى المزاوجة الفريدة بين صرامة التحقيق الصحفي وسحر الخيال الروائي. ببراعة صائغ، يستعير من الصحافة عينها الاستقصائية ودقتها التحريرية ليصبها في شرايين أدب الرعب والجريمة، محولاً الأسطورة الشعبية والملفات التائهة إلى وثائق سردية نابضة بالواقعية والحس الإنساني. وفي هذا الحوار الشامل، نغوص مع الكاتب في دهاليز تجربته الإعلامية ومحطاته الأدبية البارزة—بدءاً من مجموعة "قصص من الجحيم" ووصولاً إلى "مثلث الموت" وروايته "صقر الرماد"—لنكتشف كيف يصنع أدباً يواجه الخوف، ويكسر القيود، وينتصر للحق في أسمى صوره.

1. كيف تجلت ملامح البدايات الأدبية والصحفية في مسيرة مؤمن محمد عبد العزيز، وما هو المفصل الحقيقي الذي دفعك للجمع بين دقة صاحبة الجلالة وغموض الرواية؟

كانت البداية شرارة انطلقت من شغفي الأصيل بالقراءة والكتابة، أمّا المفصل الحقيقي في مسيرتي فكان إدراكي الجليّ لأن الصحافة تمنحني الدقة والضبط التحريري، في حين تهبني الرواية أفق الغموض وسحر التخييل؛ فجمعت بينهما لأخلق مساحتي الخاصة.

2. تخرجت من دبلوم الإعلام الرقمي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة؛ فإلى أي مدى ساهم هذا التأسيس الرقمي في إعادة تشكيل رؤيتك لتقديم المحتوى الأدبي والصحفي في العصر الحديث؟

بالفعل، أحدث التأسيس في الإعلام الرقمي نقطة تحول حقيقية في رؤيتي؛ إذ مكّنني من تقديم المحتوى بروحٍ معاصرة تزاوج بين أصالة الأدب الكلاسيكي والأدوات التقنية الحديثة. إن الخبرة العملية صقلت قدرتي على تحقيق هذا التوازن المنشود.

3. تعمل صحفياً في جريدة "قلب الحدث"، وتتميز بصياغة تقارير وعناوين لافتة؛ كيف توازن بين صرامة الحقيقة الصحفية وحرارة الخيال الروائي دون أن يطغى أحدهما على الآخر؟

أستند في هذا التوازن إلى الصدق؛ فالحقيقة الصحفية هي الركيزة والملاذ، والخيال الروائي هو الحرارة والنفس المتدفق، وكل منهما يكمل الآخر في تناغم تام دون أن يطغى طرف على حساب الآخر.

4. هل تعتبر أن خلفيتك الصحفية هي التي منحت أعمالك البوليسية والرعرعب هذا النفس الواقعي الذي يجعل القارئ يشعر كأنه أمام وثائق حقيقية لا مجرد خيال؟

بالتأكيد، إن ممارسة الصحافة وفنون التحرير أكسبت أعمالي نفَساً واقعياً ذا طابع استقصائي؛ إذ مكّنتني مهارات إعادة الصياغة والتفكيك والنظم من معالجة أي نص وتدعيمه بحسٍ وثائقي يجعل القارئ يشعر بأنه يطالع مستندات وأحداثاً واقعية لا محض خيال.

5. وسط زحام المنصات الرقمية وتغير أداة التلقي، كيف ترى موقع الكاتب المعاصر اليوم في فرض صوته الحقيقي الذي يربط الماضي بالحاضر؟

يتجلى الصوت الحقيقي للكاتب المعاصر في قدرته على الربط الواعي بين أصالة الماضي ومعاصرة الحاضر، مع توجيه الرسالة نحو المستقبل. تتغير المنصات وتتبدل الوسائط، لكن الجوهر الثابت يظل دائماً متمثلاً في قوة الكلمة وأثرها.

6. في روايتك الجديدة "صقر الرماد ـ ما وراء الصعيد"، تأخذنا بين عالمين متناقضين: "نار الواجب في الإسكندرية" و"مرسى الحلم في الصعيد"؛ كيف وظفت هذه الثنائية المكانية لتعكس صراع الهوية والذات؟

كانت هذه الازدواجية المكانية مرآة صادقة لتجسيد الصراع الداخلي المحتدم؛ صراع يتجاذب فيه الإنسان بين نداء الواجب في الإسكندرية ومرسى الحلم في الصعيد، وفي المساحة الفاصلة بينهما يشتعل صراع محتدم مع العادات القاسية والقيود الاجتماعية.

7. تذكر الرواية أن الصراع يدور حيث "يختلط العرف بالصمت وتصبح الكرامة ثمناً للحرية"؛ إلى أي مدى تسلط هذه الثيمة الضوء على قضايا اجتماعية مسكوت عنها في المجتمع المصري؟

تسلط هذه الثيمة الضوء بعمق على زوايا مسكوت عنها؛ إذ تكشف الجوانب الخفية حين توضع الكرامة والحرية في مواجهة حادة ومستمرة مع العرف الصارم والمجتمع الصامت.

8. شخصية "صقر" تطير بجناحين مكسورين؛ ما هي الدلالات الرمزية والنفسية وراء هذه الصورة الكاريكاتورية للبطل وسط قسوة المصير؟

يشكل الجناحان المكسوران لشخصية "صقر" رمزاً للإنسان المقهور؛ فهو يملك قوة دافعة ورغبة عارمة في التحليق، غير أن قسوة المصير والواقع يفرضدان عليه القيود والاغتيال المعنوي.

9. بين امرأة تزن المشاعر بالذهب وأخرى تنشد النجاة بين السطور، كيف صممت هذه الأبعاد النسائية لتكون محركاً أساسياً للحدث الدرامي في "صقر الرماد"؟

تعد الأبعاد الإنسانية للتركيبة النسائية محركاً رئيساً للأحداث؛ فالأولى تجسد المصلحة المادية والنفعية، والثانية تسعى نحو النجاة والحرية، وبين هذين القطبين تتشكل التفاصيل وتتطور الحبكة الدرامية.

10. هل تعتبر "صقر الرماد" صرخة تمرد روحية على الجهل والعرف، أم أنها محاولة صلح بين الإنسان وذاكرته وجذوره في الصعيد؟

تجمع الرواية بين الأمرين؛ فهي صرخة تمرد ومدوية في وجه الجهل والقيود، وفي الوقت ذاته محاولة للصلح مع الجذور والذاكرة. إنها رسالة تهدف إلى تحدي الموروثات القاسية وتفكيك القيود الاجتماعية الخاطئة.

11. في مجموعتك القصصية "قصص من الجحيم"، الصادرة عن دار النشر العربية للدراسات، تغوص في الرعب العربي؛ ما هو الفارق الجوهري برأيك بين الرعب المستورد والرعب المستمد من التراث والثقافة المحلية؟

في "قصص من الجحيم" أطرح رعباً محلياً يستند إلى مواقف وتفاصيل حقيقية نعيشها؛ الفارق الجوهري يكمن في أن الرعب المستورد قد يدهش القارئ ظاهرياً، بينما الرعب المحلي المنبثق من تراثنا يبعث على الخوف العميق لأنه يمس جزءاً أصيلاً من وجداننا وموروثنا الشعبي.

12. تتناول المجموعة تفاصيل دقيقة مثل القرين، التلبس، الجن العاشق، والتابعة؛ كيف نجحت في تحويل هذه الأساطير التراثية الشعبية إلى سرديات رعب حديثة تلامس وجدان القارئ المعاصر؟

نجحت في إعادة صياغة هذه الأساطير الشعبية عبر إكسابها لغة معاصرة، وبناء درامي يلامس تفاصيل واقع القارئ الحديث ويخاطب هواجسه اليومية.

13. توظف في قصصك فكرة "المرض النفسي حين يتحول إلى كابوس"؛ أين تنتهي حدود الميتافيزيقيا والجن، وأين تبدأ أعماق السيكولوجيا البشرية المعذبة في كتاباتك؟

تنتهي حدود الميتافيزيقيا ويبدأ العقل حين يتحول المرض النفسي إلى كابوس حقيقي؛ فالاضطراب السيكولوجي والتعذيب الداخلي للنفس هما المعبر الفعلي الذي يفتح أبواب الرعب والغموض.

14. مشاهد الغرفة المظلمة، طرقات الباب المباغتة، والجسوم التي تجثم على صدور النائمين؛ ما هي الماكينات النفسية والأسلوبية التي تستخدمها لصناعة هذا التوتر الخانق؟

أعتمد على إحكام الحبكة الدرامية وتوظيف الإيحاءات النفسية؛ إذ إن توتر الانتظار في الغرف المظلمة والطرقات المفاجئة يشكلان أدوات أسلوبية لصناعة هذا الضغط النفسي الخانق لدى القارئ.

15. كيف استقبل النقاد والقراء هذا المزج بين الرعب التقليدي والتفاصيل النفسية اليومية في "قصص من الجحيم"؟

استقبل النقاد والقراء هذا المزج باستحسان كبير، حيث وجدوا فيه رؤية تجديدية قائمة على جذور أصلية وتراثية، ومكسوة بتفاصيل معاصرة تلامس حياتهم اليومية.

16. في مجموعة "مثلث الموت" الصادرة عن دار تويتا، تخوض غمار ثلاث قضايا حقيقية لم تُحل وأُغلقت ملفاتها رسميًا؛ ما الذي يغري الكاتب بإعادة فتح ملفات الجرائم الغامضة والأرواح التي تصرخ في صمت؟

يكمن الإغراء في فتح الملفات العالقة والنبش في المسكوت عنه بحثاً عن الحقيقة الغائبة؛ فالأرواح التي رحلت في صمت تستحق أن نمنحها صوتاً يعبر عنها وعن مظلوميتها.

17. تقول إن الرواية ليست مترجمة بل "من تحقيقك أنت"؛ كيف أدارت خلفيتك الصحفية وعقلك التحقيقي هذه العودة الاستقصائية لتتبع خيوط القتل المتسلسل؟

دفعتني خلفيتي الصحفية وخبرتي الميدانية إلى التعامل مع المادة الأدبية كتحقيق صحفي استقصائي، يعتمد على تتبع الخيوط، وفحص الأدلة، وتحليل الحوادث بعقلية الباحث عن الحقيقة.

18. تضع القارئ في قلب دهاليز التحقيق ليصبح هو المحقق الذي يبحث عن الجاني بين الظلال؛ ما هي التقنيات السردية التي تستخدمها لتوريط القارئ شعورياً في الجريمة؟

أعتمد على استراتيجية تسمى "تقنية التوريط الشعوري"؛ حيث يتم وضع القارئ في مواجهة مباشرة مع الأحداث، ومحاكاة خطوات التحقيق خطوة بخطوة، ليصبح هو المحقق الذي يتتبع الظلال وينقب عن الجاني.

19. عالم التحقيقات المظلم مليء بالدماء والشكوك؛ إلى أي مدى تعكس هذه القصص البوليسية واقع العدالة البشرية وتعقيدات النفس الإجرامية في مصر وخارجها؟

تعكس هذه القصص واقع العدالة البشرية بصورتها الجردية، وتغوص في تعقيدات النفس الإجرامية ومحركاتها النفسية والدوافع المظلمة للسلوك البشري، سواء داخل مصر أو خارجها.

20. لماذا يجد القارئ العربي شغفاً خاصاً بأدب الجريمة والبحث عن الحقيقة وسط عالم يغلب عليه الغموض؟

ينبع شغف القارئ العربي المتزايد بأدب الجريمة من رغبته الفطرية في البحث عن الحقيقة والعدالة؛ حيث يجد في السرد البوليسي متنفساً ومساحة لفك شفرات العالم الغامض من حوله.

21. من خلال عملك الصحفي في جريدة "قلب الحدث"، كيف ترى تأثير الصحافة المكتوبة والرقمية اليوم على تشكيل الوعي الثقافي العام في مصر؟

تشكل الصحافة المكتوبة والرقمية اليوم أداة جوهرية في صناعة الوعي العام؛ فهي المرآة التي تعكس ثقافة المجتمع، ودور الصحفي لا يقتصر على التوعية فقط، بل يمتد إلى التقصي عن الحقائق ودحض الشائعات.

22. هل تشعر أن النقد الأدبي المعاصر في العالم العربي ينصف كتابات الرعب البوليسي والقصص الاجتماعية ذات الطابع الجماهيري، أم أنه لا يزال يتعامل معها بحذر؟

لا يزال النقد الأدبي يتسم بالحذر تجاه هذه الأنواع الأدبية، غير أنه بدأ ينصف الأعمال الجماهيرية ذات الطابع البوليسي ورعب التراث تدريجياً وبصورة ملحوظة مؤخراً.

23. مع تنوع إصداراتك بين الرعب والبوليسي والاجتماعي، أين تجد نفسك أكثر راحة ككاتب، وهل هناك تصنيف معين تختبئ خلفه رسالتك الأهم؟

أجد نفسي حاضراً في كل هذه التصنيفات؛ إذ إن رسالتي الأهم تتلخص في كشف الإنسان في لحظات ضعفه وقوته، والتأكيد على أن القوة الحقيقية لا تكمن في الهروب أو الاستسلام للخوف، بل في الثقة بالنفس لكسر الأغلال والقيود.

24. ما هي المشاريع الأدبية والصحفية الجديدة التي تحضر لها في خضم انشغالاتك الإعلامية والميدانية الحالية؟

أعمل حالياً على عدة مشاريع؛ منها برنامجي الإذاعي الجديد بعنوان "أسرار الحكاية"، وهو محاكاة يومية لم القضايا المجتمعية، بالإضافة إلى عكوفي على كتابة رواية اجتماعية جديدة، مع الاستمرار اليومي في صياغة التقارير الصحفية الميدانية.

25. في ختام هذا الحوار الواسع، ما هي الكلمة أو الرسالة الأبقى التي تود أن يخرج بها قارئ مؤمن محمد عبد العزيز حين يغلق آخر صفحة من كتبك؟

رسالتي الأبقى هي أن الحرية تبدأ حتماً من مواجهة الخوف، وأن الإنسان قادر على تغيير واقعه شريطة أن يثق بإمكاناته أولاً؛ أتمنى دائماً أن يغلق القارئ كتابي وهو ينبض بقدر أكبر من القوة والوعي.



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار مع مؤمن سمير: رحلة البحث عن الذات في حلبة الشعر(1-5)
- مشرط الصيدلانية وقلم الروائية: رحلة الشفاء والسرد في عوالم د ...
- تامر عمار: صناعة الفارق بالكلمة والفكر واستشراف مستقبل الكتا ...
- ركائز الوطن ووعي البناء: قراءة في فلسفة التنمية والإنسان عند ...
- بين هندسة الفكر ودفء الكلمة: فلسفة التوازن عند المفكر تامر ع ...
- مرآة الوعي والروح: إضاءات في فقه المشاعر ومسؤولية الإنسان عن ...
- جسور الوعي والأسرة: مقاربات فكرية في تماسك المجتمع عند المفك ...
- حراسة الذاكرة وإنصاف المهمشين: حوار خاص مع الباحثة والكاتبة ...
- شجون العامية وفلسفة الوجدان: حوار خاص مع الشاعر يس النحايفة
- دروب الإبداع بين شجون الواقع وعوالم السرد: حوار خاص مع الأدي ...
- حنان إسماعيل: رحلة بين رصانة البحث الأكاديمي وسحر الإبداع ال ...
- ترانيم في أقصى الجنوب: مسك الختام لرحلة الكلمة والوعي مع حسن ...
- عتبات الإبداع والاشتباك الثقافي: رحلة الإتلاتي بين منصات الن ...
- في محراب القصيدة وصومعة الرفض: مع حسني الإتلاتي حول شؤون الش ...
- صرخة الشاعر حسني الإتلاتي في وجه بيروقراطية الثقافة ومقايضات ...
- «حسني الإتلاتي: حارس التراث وجسر النبض بين الفصحى وفن الواو» ...
- «حسني الإتلاتي: من صقيع التهميش إلى دفء الإبداع.. جغرافيا ال ...
- عتبة الجنوب وصوت النهر: رحلة الإتلاتي والاستقرار في أسوان( 3 ...
- دروب الرؤيا ونقوش الروح: ملحمة الشعر والوجع الإنساني عند الإ ...
- بين تراب الإتلات ودفء الذاكرة: رحلة الشاعر حسني الإتلاتي من ...


المزيد.....




- شاهد.. لاعب كرة قدم يكتشف ثعباناً شديد السمية داخل خوذته
- قواعد اختيار المايوه لم تعد كما كانت.. ما الذي يناسب الجسم ا ...
- ما وراء جدران قصر الحرملك بالإسكندرية.. هكذا يبدو آخر قصر شُ ...
- -الحصار الفولاذي-.. أمريكا تكشف حصيلة عملياتها ضد السفن التج ...
- أربع عادات تقتل القلب
- القُصّر في سبتة.. حقوق قانونية تصطدم بواقع معقد!
- إيران: مضيق هرمز لا يزال مغلقا ولن يعاد فتحه حتى يتم قبول شر ...
- الدفاع الروسية: إسقاط 362 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
- كارثة صامتة في الأردن.. 21 دولارا للاجئ السوري ونقص تمويل يه ...
- تهريب ترامب من تركيا: مسؤولون يكشفون تفاصيل


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - حوار مع مؤمن الهواري: بين دقة -صاحبة الجلالة- وغموض السرد الأدبي