أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - حوار في أسئلة الواقع واللغة مع الشاعر مؤمن سمير(3-5)















المزيد.....

حوار في أسئلة الواقع واللغة مع الشاعر مؤمن سمير(3-5)


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8797 - 2026 / 8 / 14 - 13:28
المحور: مقابلات و حوارات
    


يواصل الشاعر والروائي المصري مؤمن سمير في هذا الجزء من الحوار إضاءة كواليس تجربته الشعرية ومواقفه الفكرية، حيث يفكك سحر الأسطورة المؤسسة للشاعر القديم ليضعه في زحام الشارع اليومي، مستكشفاً حدود المقاومة بالفن، والسيولة التاريخية، وآليات اللعب باللغة والرمز واللون وبياض الورقة.
المحور الخامس: الشاعر والواقع (القضايا الكبرى)
41. قلت إن الشاعر غادر وضعيته "بين الكواكب" وعاد إنساناً هشاً؛ هل فقد الشاعر سلطته الأخلاقية؟

بالأساس، تخلى عن نبويته وكهانته وعن الشامان والرائي والحكيم، وهي التيجان والهالات التي ظلت تظل هامته طويلا.. لأزمان طويلة، كنت تقابل الشاعر فتحس بهيبة تتأتي من كونه كائنا غير عادي، يملك قدرة التعامل مع كائنات علوية أو سفلية تمده بهذا الكلام الذي ليس كالكلام، بهذا السحر الذي يدخل الأرواح بلا استئذان.. أما الآن فقد عاد الشاعر إلى الزحام والطوابير، عاريا بلا هالة تسمى الوحي، ولا كلمات مصاغة كالأحجبة والتمائم..إذن، هذا الذي يهرول هناك ليلحق بالباص، يصح أن أقول إنه أخي، لكن لا يصح أن أدعوه بمعلمي وقدوتي ومرشدي الأخلاقي..

42. كيف أثرت "الثورة الاتصالاتية" على تفكيك الأساطير المؤسسة لحياتنا؟

ساهمت في تقريب المسافات وكشفها، فحالت دون المزيد من الترويج لأوهام وضلالات كانت تساهم في استغلال الإنسان.. لكن المؤسف أن الاستغلال لم يختف نتيجة هذه المعرفة بل صار أكثر وضوحا ووقاحة.. قديما كنا نعلم والآن نحن نوقن، بظلمنا كبشر وشعوب من القوى الكبرى والرأسماليات التي لا تجيد إلا مص دماء الناس..

43. هل تعتقد أن "تعدد طرائق التلقي"الاتصالاتية (يوتيوب، زووم، فيسبوك) خدم الشعر أم أفقده هيبته؟

الشعر الذي لازم الإنسان منذ كان في الكهوف وحتى اليوم، لا يعدم الوسائل كي يصل للأرواح، فكان من الطبيعي أن تزيد الوسائل الحديثة من طرق واحتمالات وصوله لعدد متزايد من الفئات المعنية.. وكأي ظاهرة لها وجه أيجابي وآخر سلبي، فقد تزيد هذه الوسائل من شعبية من لا يستحق وتجر المبدعين إلى البحث عن المزيد من الانتشار، بعيدا عن الفنية وسؤال الشعر..

44. لماذا ترى أن "التفاصيل الصغيرة" هي القضايا الكبرى الحقيقية؟

ذلك لأنه قد تم خداعنا واستغلالنا كثيرا بفكرة القضايا الكبرى مما أسهم في تهميش الإنسان وقمع رغباته وحريته.. أن تظل تتنازل عن كينونتك يوما بعد يوم لصالح قضية كبيرة يستفيد من طرحها السماسرة والمستغلون، هو ظلم كبير.. لكن إذا نظرنا للإنسان باعتباره الأساس، سنجد أن كل ما يخص وجوده وحياته ووعيه، لا يقل أهمية ومركزية عن القضايا العامة.. وهذا بالطبع لا يعني انسحابا وانكفاء ولكن وجوب أن يوازن بين المؤثرات بعدالة وحرية..

45. هل سقطت "السرديات الكبرى" في الشعر المصري المعاصر؟

لن تسقط في ظل نشاط من يتبنى الشعر وفق نموذج لا يرى في الشاعر إلا لسان قومه وعنوان قبيلته..لكن يمكننا أن نقول بكل أريحية، إن هذا النموذج ذو الصوت العالي، قد خفت تأثيره بفضل نشاط الأجيال المتعاقبه التي تعتمد قصيدة النثر في كل البلاد بلا استثناء، لكن الحقيقة تظل في اتجاه أن هيمنة شكل أو اتجاه لا يقضي على الشكل الآخر أو يفنيه..

46. تصف الشاعر اليوم بأنه "زائر ومستغل ولاعب" في السماء؛ ماذا تقصد بهذا التوصيف؟


ربما كان المقصود يخص وضعية الشاعر اليوم باعتباره يعيش في عالم تغيرت فلسفاته بين الأصولية الشديدة أوعلى العكس، التخلي الكامل عن القيم الكبرى.. فنجد الشاعر يزور السماء آخذا سمت المحارب الذي يقيم سماء أخرى وأخرى بأنماط ثورية تتغير وفق المتغيرات، ويثبت وهم مفهوم الثبات.. إنه يستغل صمت هذه السماء لينشئ ألعابه ويصيغ علاقات جديدة مع الأرض..في الأخير، الشاعر يسعى على الدوام لتوسيع رقعة قصيدته وأنهارها..

47. كيف يواجه مؤمن سمير "بؤس العالم" بالسخرية العبثية؟

ربما تكون السخرية من الظواهر الجامدة والمتكلسة والمستمرة في هيمنتها وأذاها، فعلا مشروعا قد يساهم في تفكيك هيبتها وكشف نقاط ضعفها.. الانسان ما يفتأ يقترح ويجترح ويجرب، والشاعر يلعب كذلك ليختبر طريقه الشعري ويذكي نيرانه..

48. هل الشعر "مسؤول" عن قلة الاهتمام به، أم أن الذنب يقع على المتلقي؟

لا أحد بالذات يكون مسؤولا عن ظاهرة ما.. الأسباب دائما ماتكون متشابكة ومتفرعة.. لقد تراجع الاهتمام بالفنون الراقية لصالح ثقافة الاستهلاك وأنماطها الإبداعية.. قديما، قبل حالة السيولة التاريخية التي نرزح تحتها حاليا، كنا نقول إن الشعر المنشغل بالمجازات الغليظة والألعاب الشكلية وانغلاق أفق النصوص، قد ساهم في إقصاء المتلقين عن متابعة الشعر.. لكننا الآن نرى الإقصاء لكل ماهو جميل لصالح كل ماهو سطحي وردئ وقبيح ومزيف..

49. كيف ترى "الاستعمار متعدد الأشكال" الذي يمارسه الكبار على عقولنا؟

أراه كالحرباء، يأخذ في كل ساعة شكلا ورسما وهيئة جديدة.. أراه أكثر قسوة ورمادية وقتلا بلا رحمة لمقدرات الشعوب وحاجات البشر حتى الروحية والفنية منها.. إنه حصار وقح لا نجاة منه للأسف، حتى بالوعي به أو بالرغبة في الانتفاض.. الأمر يحتاج جهدا بشريا جمعيا عاما، من الصعب التحصل عليه..

50. هل يمكن للقصيدة أن تكون "فعل مقاومة" حقيقي في ظل السيولة التاريخية الحالية؟


القصيدة لا تساهم إلا في إذكاء إنسانية الإنسان ورفع درجة وعيه بذاته وروحه وبالروح الجمعية التي تخص البشر كلهم.. لاتستطيع قصيدة أن تأتي بحق مهضوم أو تجيش الجيوش أو تقتحم حصنا فكريا منيعا.. من الإجحاف تجاهل التغيرات الزمنية وتأثيراتها على قدرات الفنون كافة في التغيير وتحميلها فوق ماتطيق.. يكفي القصيدة نورها في روحي، كي تظل تخصني وتحمي إنسانيتي..

المحور السادس: اللغة والرمز واللون

51. اللغة الإشارية سمة بارزة في شعرك؛ لماذا تفضل "الإشارة" على "العبارة"؟

دائما ما يقود النص، فلو تطلب أن يحمل لغة تحمل ظاهرا وباطنا، تتهيأ كل المدخلات لمحاولة إنفاذ هذا التصور.. وعلى العكس، لو تطلب النص تمهيدا سرديا، وتقديمات وتأخيرات وما إلى ذلك، فلا مناص من محاولة السير في هذا الاتجاه.. كذلك قد تكون طبيعة النص، تتمظهر من خلال الكلمات القليلة الموحية أو تتطلب توسيعا للرؤية.. وهكذا
52. اللون الأحمر في شعرك يرتبط بالنشوة والارتعاش؛ ماذا تمثل لك الألوان كبنية شعورية؟

الألوان لغة، لها إيحاءاتها ومجازاتها وسردها ونورها ونارها.. كل لون قصيدة مكتنزة بالمخبوءات والحياة الغنية والتفاصيل.. قد يختصر كل لون شعورا ما وقد يفتح طريقا لمشاعر كانت مخفية عن العيون.. الأحمر هو الثورة والنشوة والجنون والموت في الحروب وكذلك هو لون منديل الحبيبة الصامتة على الدوام..

53. لماذا يحضر اللون "الأخضر" كدلالة على "تفكيك الأشياء" وليس فقط كرمز للطبيعة؟

الأخضر لوحة ممتدة تختزن مساحات الطفولة والطهر والنقاء، والأشواك والفطر المتكلس على المشاعر..

54. كيف تبني "المنظومة السيمولوجية" في دواوينك لتعبر عن المنفى والطفولة مثلا؟


المنفى سواء كان مكانيا أو روحيا، له إشارات وعلامات في داخل الإنسان وفي بنية تصرفاته وأفعاله، وفي الخارج فيما يصطفيه مما يستحق الانتباه.. والطفولة كذلك، كفردوس مفقود أو كحفرة بلا قرار.. هذه الإشارات تتسرب للنص وتوجهه من حيث لا تدري.. كأن النصوص بديل عن الحياة أوموازية لها أو هي مؤشر عليها..

55. هل اللغة عندك "عنصر متشكك" أم "حقيقة ثابتة"؟

لا ثبات في أي شئ، وإذا كنت كمبدع تحلل طبيعة الأشياء، فمن الطبيعي أن تكون اللغة عنصر يحملك لإعادة النظر من جديد..

56. لماذا تصف كلماتك بأنها "مفاتيح لعوالم داخلية" وليست مجرد أدوات تعبير؟

الكلمات هي أدوات تعبير تختص بالكشف عن العوالم الداخلية وتلك الخارجية، في انعكاساتها على الداخل ومن ثم إعادة بناء العالم من وجهات متباينة..

57. "الصورة داخل الصورة".. هل هذا تكنيك سينمائي تتعمده في بناء نصوصك؟

لا أملك أن أتعمد شيئا.. أنا مجرد مخلص لرغبات النص وأهدافه السرية والمعلنة.. وعندما لا تظهر إشعاعات النص إلا بتصدير مجاز مركب في قلب المشهد والبناء عليه، أو حتى نفيه، فمرحبا به.. فهل إذا قادنا النص مثلا، لتخليق صورة من صورة، لتتصدرنا الكادرات السريعة التي تخدم الشعور المهيمن، نكون متعمدين أم مخلصين لدكتاتورية الشعرية وألعابها؟

58. كيف تستفيد من "بياض الورقة" والفراغات في دواوينك مثل (تفكيك السعادة)؟

طبيعة التجربة في هذا الديوان كانت تقوم على الأسئلة التي تحاول أن تستقصي مفهوما معقدا كالسعادة، وكانت الإجابات هي تثبيت السؤال بالبياض.. الفراغات مساحات للمتلقي، كي يضع إجاباته وتصوراته هو فيصير شريكا مع منتج النص الأصلي، وينتج عن هذا التفاعل نصوص بعدد المتلقين..

59. هل تتبع "إيقاعاً هادئاً" في قصيدة النثر لتعويض غياب الوزن التقليدي؟

لكل نص إيقاعه اللغوي والبصري والشعوري.. وقد تصنع اللغة الهادئة المفخخة إيقاعا وحشيا.. وقد تهبط النبرة الوحشية رويدا رويدا لتهدأ الحالة وتصل النهاية البسيطة.. لكل تجربة قوانينها الأدائية ولكل نص آلياته..

60. كيف توازن بين "اللغة السطحية" و"الانزياحات الدلالية" العميقة؟

قد يكون النص، في الظاهر، كناية كبرى عبر لغة بسيطة تتبنى السرد، لكنه يحمل فخاخه الدلالية في العلاقات بين كل جملة وأخرى.. الشعر لعبة ماكرة تحيا بانزياح اللغة الاعتيادية إلى لغة محملة بطاقات شعرية وتخيلية، تعيد نحت هذا الوجود أو اكتشاف وجود آخر مخفي تحت الطبقات المتراكمة..



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار مع الشاعر مؤمن سميرفي البناء الفني وشعرية الموت والكواب ...
- حوار مع مؤمن الهواري: بين دقة -صاحبة الجلالة- وغموض السرد ال ...
- حوار مع مؤمن سمير: رحلة البحث عن الذات في حلبة الشعر(1-5)
- مشرط الصيدلانية وقلم الروائية: رحلة الشفاء والسرد في عوالم د ...
- تامر عمار: صناعة الفارق بالكلمة والفكر واستشراف مستقبل الكتا ...
- ركائز الوطن ووعي البناء: قراءة في فلسفة التنمية والإنسان عند ...
- بين هندسة الفكر ودفء الكلمة: فلسفة التوازن عند المفكر تامر ع ...
- مرآة الوعي والروح: إضاءات في فقه المشاعر ومسؤولية الإنسان عن ...
- جسور الوعي والأسرة: مقاربات فكرية في تماسك المجتمع عند المفك ...
- حراسة الذاكرة وإنصاف المهمشين: حوار خاص مع الباحثة والكاتبة ...
- شجون العامية وفلسفة الوجدان: حوار خاص مع الشاعر يس النحايفة
- دروب الإبداع بين شجون الواقع وعوالم السرد: حوار خاص مع الأدي ...
- حنان إسماعيل: رحلة بين رصانة البحث الأكاديمي وسحر الإبداع ال ...
- ترانيم في أقصى الجنوب: مسك الختام لرحلة الكلمة والوعي مع حسن ...
- عتبات الإبداع والاشتباك الثقافي: رحلة الإتلاتي بين منصات الن ...
- في محراب القصيدة وصومعة الرفض: مع حسني الإتلاتي حول شؤون الش ...
- صرخة الشاعر حسني الإتلاتي في وجه بيروقراطية الثقافة ومقايضات ...
- «حسني الإتلاتي: حارس التراث وجسر النبض بين الفصحى وفن الواو» ...
- «حسني الإتلاتي: من صقيع التهميش إلى دفء الإبداع.. جغرافيا ال ...
- عتبة الجنوب وصوت النهر: رحلة الإتلاتي والاستقرار في أسوان( 3 ...


المزيد.....




- بعد انتشار تخطى 250 يومًا بالشرق الأوسط.. ماذا نعرف عن حاملة ...
- كاتس يوجه الجيش الإسرائيلي بنقل صلاحيات إنفاذ القانون المدني ...
- مصر تندد باستهداف السفن الإماراتية في هرمز
- حاملة أميركية في طريقها لاستبدال -لينكولن-.. و-سنتكوم- تنفي ...
- واشنطن -خسرت ربع أسطولها- من مسيّرات -ريبر- في حرب إيران.. م ...
- حريق غابات يمتد على الساحل الكرواتي ويجبر نحو ألف شخص على ال ...
- حريق في غابة لاند بفرنسا يجبر 525 شخصا على الفرار
- هل تكفي ضربات إيران للقواعد الأمريكية/العواصم العربية وحصار ...
- للمرة الثانية في شهرين.. زلزال يضرب أمريكا الجنوبية وعائلات ...
- روسيا.. فتح تحقيق في الاعتداء الأوكراني على قطار ركاب في دون ...


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - حوار في أسئلة الواقع واللغة مع الشاعر مؤمن سمير(3-5)