أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة:صدى الكلمة وقيد السجان: مع الشاعر والروائي الكردي عبود مخصو















المزيد.....

الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة:صدى الكلمة وقيد السجان: مع الشاعر والروائي الكردي عبود مخصو


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8810 - 2026 / 8 / 27 - 13:28
المحور: مقابلات و حوارات
    


في المشهد الثقافي الكردي، تتجلى الكلمة بوصفها فعل وجود ووسيلة نضال؛ تحفظ الذاكرة من الإمحاء وتصون الهوية من الانصهار. والشاعر والروائي الكردي عبود مخصو (عبد المجيد مخصو) واحد من أولئك الذين جعلوا من القصيدة سياجاً للذاكرة وموقفاً بوجه التهميش. من قريته الأولى "الداودية" بمدينة عامودا، وإلى تجارب السجن والاعتقال والملاحقة الأمنية بسبب مواقفه ولغته، ظل مخصو متشبثاً بقلمه الكردي، ليصوغ عبر سبعة دواوين شعرية ورواية "المهر" ملامح رحلة ممتدة بين الهم القومي والوجدان الخاص.
في هذا الحوار الشامل، نفتح مع الشاعر ورئيس اتحاد مثقفي إقليم الجزيرة الأسبق، أوراق الذاكرة والنشأة، وتحديات تعلم اللغة الكردية سراً، وتجربة السجن، وصولاً إلى واقع الحركة الأدبية والتأليف في الوقت الراهن.

المحور الأول: الهوية والنشأة الثقافية

س١: ولدتَ في قرية "الداودية" التابعة لمدينة عامودا، كيف أثرت هذه البيئة الجغرافية والاجتماعية في تشكيل وعيك الأدبي الأول؟

الشاعر ابن بيئته الطبيعية والاجتماعية التي أوته واحتضنته، وأنا ابن القرية بعاداتها وتقاليدها؛ ابن تلك الليالي التي جمعت حول نارها أبناء القرية كباراً وصغاراً، نستمع لما كان يقوله القوالون الذين يجوبون القرى ليغنوا تاريخاً عريقاً من الأحداث، ويحكوا لنا قصص الحب والحرب. لذلك، ما زلت أحتفظ بتلك الذكريات وأحرص على اقتفاء أثرها في كلمات أشعاري وكتاباتي.

س٢: تُعرف عامودا تاريخياً بأنها "منارة الثقافة الكردية"، ما الذكريات التي تحتفظ بها من هذه المدينة وتراها حية في كتاباتك؟

ما يزال حريق سينما عامودا ماثلاً في ذاكرتي رغم صغر سني آنذاك؛ لذلك أجدني مرتبطاً روحياً بتلك الأحداث الرهيبة التي أعقبت الحريق. ولكني منذ عام ١٩٧٩ وحتى الآن أعيش في مدينة القامشلي؛ حيث شهدتُ رحيل الفنان محمد شيخو، ومشيتُ في جنازة الشاعر الكبير جكر خوين، ومعايشة أحداث عام ٢٠٠٤ بالقامشلي... كل هذه محطات حفرت مجراها في وجداني.

س٣: في عام 1981، تعلمتَ القراءة والكتابة باللغة الكردية بمجهود وعصامية تامة، ما التحديات التي واجهتك في تلك الفترة لتعلم لغتك الأم؟

لغتي الكردية هي هويتي التي كنت أبحث عنها في مدرستي. لكن ممارسات النظام السابق في منعنا من التحدث بها أو تعلمها كانت الدافع لكثير من الشباب للتعلم سراً في المنازل. وبعد ذلك، صرت أُعلّم اللغة الكردية للآخرين؛ فقد كنا نعيش مرحلة "ما قبل الدعوة جهراً". كانت السرية نهجنا نحن الشباب في تتبع أثر الكلمات والأشعار والقصص القديمة وتدوينها وحفظها. لذلك أجدني من ذلك الجيل العصامي الذي ابتدع لغته الشعرية من حبه للغته الكردية.

س٤: بدأتَ كتابة الشعر في سن مبكرة (عام 1980)، كيف كانت ملامح قصيدتك الأولى، وما الهواجس التي كانت تشغلك حينها؟

في البدايات، تكون أغلب قصائدنا تقليدية تنتمي إلى المدرسة الشعرية الكلاسيكية، وذلك بسبب التأثير الكبير الذي صنعته هذه المدرسة في حياتنا. فكانت القصائد أقرب ما تكون إلى مرآة تعكس واقعي اليومي، وأحلاماً عن وطني كردستان الذي ما فتئ يرافق كلماتي، حتى غدت هذه القصائد الهوية التي ميزتني عن أقراني من الشعراء الكرد.

س٥: اخترتَ الكتابة باللغة الكردية حصراً منذ البداية، كيف ترى دور اللغة في حماية الهوية القومية من الانصهار؟

لم يكن اختياري الكتابة الأدبية باللغة الكردية فقط حباً في الظهور أو التباهي أو التميز، بل كان حاجة، بل غريزة فطرية في وجداني الشعري. لذلك أجدني أكتب بالكردية حتى أشبع هذه الموهبة بما يتناسب مع حاجتي ومتطلباتي الحياتية والإنسانية.
المحور الثاني: الكفاح السياسي والتضحية

س٦: تعرضتَ للاعتقال والسجن مرتين بسبب كتابة الشعر وإلقاء القصائد، كيف تصف تجربة السجن، وهل استطاع القيد العسكري خنق الكلمة الحرة؟

دائماً ما تتراءى لي تلك الذكريات في أحلامي فأمتعض منها وكأنها كوابيس سوداء تصر على أن تغزو مخيلتي. إلا أن هذه الذكريات كانت الدافع لي لتحويل هذه الأحلام إلى أشعار كي أهزمها، فتتحول شيئاً فشيئاً إلى قصائد تعكس رؤى وأمنيات كانت مكبوتة من قبل وأصبحت الآن حرة، لتكسر تلك القيود التي كانت حول معصمي ذات يوم أسود.

س٧: فُصلتَ من معهد إعداد المعلمين وحُرمتَ من إكمال دراستك بسبب نشاطك ومواقفك، كيف واجهت هذا الحرمان الأكاديمي، وهل ندمت يوماً على هذا الثمن؟
يندم الإنسان إذا لم يحقق حلمه. أما الحياة فهي تسير بكل حالاتها ويومياتها، بمآسيها وأفراحها. لذلك أجدني غير نادم على وقف مسيرة حياتي العلمية؛ بل كان هذا الحرمان السياسي من إتمام تعليمي الأكاديمي دافعاً معنوياً لإكمال حياتي بعيداً عن الضغوط الوظيفية التي كان يمارسها النظام على موظفيه، وفتح لي أبواباً من الأعمال الحرة، مهما كانت صعبة، إلا أنني كنت حراً، وهذا هو منبع سعادتي.

س٨: كانت القصيدة في المناسبات الكردية سلاحاً وموقفاً نضالياً، كيف كان يتفاعل الجمهور مع قصائدك المرتجلة في تلك الأجواء المشحونة بالتضييق؟

الشعب الكردي شعب ذوّاق للشعر، يتلذذ بسماعه في الليالي وفي المناسبات، كعيد "نوروز" القومي. ورغم التضييق والعنف الممارس ضدنا، إلا أن لتلك الليالي والمناسبات صدى ما يزال يرن في ذاكرتي. كانت ارتجالاتي الشعرية أبلغ رسالة، وكان ذلك التصفيق الحار من الجمهور حين سماع كلماتي كفيلًا بأن ينبههم إلى أنه من بالغ الصعوبة وئد الحلم الكردي بالحرية.

س٩: من خلال تجربتك الشخصية، هل ترى أن الشاعر الكردي مجبر على أن يكون مناضلاً سياسياً، أم أن القضية تفرض نفسها على القلم؟

إن لم يكن الشاعر ملتزماً بقضية شعبه ويدافع عنها، فلماذا يكتب؟ أما موضوع السياسة والنضال السياسي، فهو أسلوب حياة يمارسه الأديب في حياته اليومية وموقفه الفكري.

س١٠: كيف تحولت المعاناة والملاحقة الأمنية من عائق شخصي إلى وقود ومادة دسمة لقصائدك ودواوينك؟

تتحول المعاناة والملاحقة الأمنية من عائق شخصي إلى وقود ومادة دسمة للقصائد عندما يؤمن الشاعر بحقيقة شعبه، ويثق بقدرته على نقل هذه الحقيقة إلى أشعار تعيش معه وتستمر من بعده.

المحور الثالث: الإنتاج الشعري والروائي

س١١: في رصيدك 7 دواوين شعرية مطبوعة، لو طلبنا منك اختيار ديوان واحد تعتبره "المرآة الحقيقية" لعبود مخصو، ماذا تختار ولماذا؟
أختار ديوان "رسالة الموج" (Pêlname)؛ وهو الديوان الفائز في مهرجان الأديب أوصمان صبري الذي أقيم في القامشلي عام ٢٠٢٢، حيث نال المرتبة الثانية متقدماً على أكثر من ٣٠ ديوان شعر.

س١٢: ديوانك "سجن العشق" (Zindana Evînê) تُرجم لاحقاً إلى اللغة العربية، كيف استقبل القارئ العربي هذا العمل، وهل تفقد القصيدة الكردية روحها بالترجمة؟

نحن نعيش في عصر الترجمة، وهي وسيلة أساسية لبناء جسور التواصل بين الشعوب. لذلك أجدها مهمة جداً في نقل أفكاري وأحلامي للقارئ العربي المتعطش للتعرف على الأدب الكردي ورؤيته الإنسانية.

س١٣: في ديوانك "ورود زوزانا" (Kulîlkên Zozanan)، تظهر الطبيعة والوجدان بشكل مكثف، كيف توازن في شعرك بين الهم القومي العام والهم الوجداني الخاص؟

لا فرق عندي بين الجانبين، فكلاهما يتممان بعضهما بعضاً. الطبيعة غرست فينا بذور الحياة، وهذه البذور ستنبت، وما علينا إلا أن نرويها بحب الوطن وأشجان القلب.

س١٤: خضتَ تجربة السرد من خلال رواية "المهر" (Qelen)، ما الذي دفع الشاعر في داخلك إلى التوجه نحو الرواية، وهل تمنحك الرواية مساحة حرية أكبر من القصيدة؟

إن الحاجة إلى نقل المشاعر لا تقتصر على الشعر فقط، بل تتعدى ذلك إلى الرواية أيضاً. وهذا ما حصل معي؛ فغزارة الأحداث التي وقعت على مدار سنوات الحرب العجاف في بلدي سوريا، وخاصة ما عانى منه شعبي الكردي، دفعتني إلى خوض هذه التجربة الأدبية لأستطيع كتابة سيرة شعب حلم بالحرية عبر سرد قصص المعاناة وغيرها. فالشعر وحده لن يستطيع ملء الفراغ الذي أحدثته هذه المأساة، وكان على الرواية أن تجد طريقها لإيصال رسالتي إلى العالم.

س١٥: ركزتَ في رواية "المهر" على توثيق الواقع الاجتماعي والفلكلور الكردي، ما الرسالة الاجتماعية التي أردت إيصالها للأجيال الجديدة عبر هذا العمل؟

رسالة السلام والحياة، وأن الشعب الكردي يستحق أن يعيش بحرية وأمان واستقرار، وأن يمارس حياته السياسية والاجتماعية في وسط اجتماعي سوري عام يقدس الخصوصية للشعب الكردي وثقافته.
المحور الرابع: العمل المؤسساتي والنشاط الثقافي

س١٦: شغلتَ منصب الرئيس المشترك الأسبق لـ "اتحاد مثقفي إقليم الجزيرة"، كيف تقيم دور الاتحاد اليوم في دعم الأقلام الشابة وتطوير الحركة الأدبية؟

كُنت على مدار ٧ سنوات سابقة رئيساً مشتركاً لاتحاد المثقفين في الجزيرة السورية. وعملتُ خلال تلك السنوات على دعم الثقافة الكردية من خلال إقامة الندوات والأمسيات الأدبية والثقافية، ومساعدة الكُتّاب الكرد على نشر نتاجاتهم الأدبية، إضافة إلى إنشاء "حديقة للقراءة" في القامشلي ومثلها في الحسكة.

س١٧: تُعد من المؤسسين البارزين لـ "معرض الشهيد هركول للكتاب"، كيف ولدت فكرة المعرض، وما العوائق التي تجاوزتموها ليصبح هذا الحدث أضخم تظاهرة ثقافية سنوية؟

ولدت فكرة المعرض لحاجة المنطقة إلى نشاط ثقافي كبير يلبي متطلبات الجزيرة السورية، ويجعلها واجهة ثقافية لاستقطاب الكُتّاب ودور النشر المحلية والعربية، ومن أجل تشجيع المجتمع على القراءة. وما زلت عضواً في لجنة المعرض منذ ٩ سنوات.

س١٨: من خلال موقعك المؤسساتي، كيف ترى واقع النشر والتوزيع للكتاب الكردي في الوقت الراهن؟ هل يعاني الكتاب من قلة القراء أم صعوبة الطباعة؟

استطاعت دور النشر المحلية دعم ومساعدة الكُتّاب المحليين في طباعة ونشر كتبهم بنسبة كبيرة، ورغم ذلك يظل الرقم قليلاً؛ وذلك لما يواجهه الكتاب من صعوبات في النشر والطباعة، مثل تأمين الورق ومعدات الطباعة والأمور اللوجستية الأخرى.

س١٩: كيف يوفق عبود مخصو بين انشغاله بالعمل الإداري والمؤسساتي اليومي، وبين طقوسه الخاصة كشاعر يحتاج إلى العزلة للكتابة؟

لكل شيء أوانه، وعندما يحين أوان الشعر، أترك كل شيء ورائي، وأفتح دفتري وأكتب أحاسيسي. للشعر قدسيته عندي، وكل ما عداه يبقى عملاً ثانوياً.

س٢٠: كيف ترى العلاقة الحالية بين جيل الرواد الأدباء (الذي تمثله) والجيل الشاب الجديد من الكُتّاب الكرد؟ هل هناك فجوة أم استمرار ثقافي؟

لكل جيل ميزته الخاصة؛ فالمدارس الكلاسيكية لها قراؤها ومستمعوها، ولجيل الحداثة متابعوه. لا أجد اختلافاً جوهرياً بين الجيلين سوى في الذائقة الشعرية، بينما تبقى اللغة الكردية كعروس ترفل بثوبها بين الجمل والتركيب والصور الشعرية.
المحور الخامس: التكريمات والإرث الأدبي

س٢١: حزتَ على الجائزة السنوية للشاعر الراحل "سيدايي تيريج" عام 2022، ماذا يعني لك هذا التكريم تحديداً، وما الرابط الروحي الذي يجمعك بمدرسة تيريج الشعرية؟
أجد الجوائز الأدبية تكليفاً لا تشريفاً، لأنها تضع على كاهل الأديب مزيداً من المسؤولية ليعطي أكثر وينتج مواد أدبية تليق بالجائزة واسمها.أما اسم الشاعر "سيدايي تيريج"، فله وقع كبير في روحي وذاتي الشعرية لما له من تأثير على لغتي الأدبية، ولأني عاصرته وقرأت له، فقد تأثرت به وببلاغته النقدية للواقع.

س٢٢: نلتَ جوائز من هيئة الثقافة ومن حركة المجتمع الديمقراطي، هل تعتقد أن التكريم ينصف الأديب في حياته، أم أن النتاج والجمهور هما التكريم الحقيقي؟

لا يكبر الكاتب بالجوائز بل بالجمهور؛ ونحن كشعراء كرد، تكمن سعادتنا الكبرى عندما نشاهد الجمهور يصغي للأشعار ويصفق بكل قوة دعماً للشاعر ورسالته.

س٢٣: ظهرتَ في برامج تليفزيونية ولقاءات وثقت مسيرتك مثل برنامج "سفير الفقراء" (Sefîrê Hejaran)، كيف ترى أهمية الإعلام في تسليط الضوء على المثقف الكردي؟

من الطبيعي أن تكون أولى مهام الإعلام المحلي تسليط الضوء على الكُتّاب والمبدعين المحليين ودعمهم؛ فهذا أمر لا بد منه لنشر الثقافة والتواصل مع المجتمع.

س٢٤: تملك مخزوناً غنياً من الكتب والمخطوطات والقصائد التي لم تُطبع بعد، ما هي أبرز المشاريع الأدبية التي تعكف على تحضيرها للنشر قريباً؟

ما دامت الحياة تمضي بنا، يبقى الشعر سارياً في أوردتي ودمي؛ لذلك أجدني دائم البحث عن تلك القصيدة التي ستخلدني في الذاكرة الكردية الجمعية.

س٢٥: بعد عقود من العطاء والنضال بالكلمة، ما هي النصيحة أو الرسالة التي يوجهها الأديب عبد المجيد مخصو اليوم لكل شاب كردي يمسك القلم لأول مرة؟

أنصحه بأن يقرأ ويقرأ ويقرأ ثم يكتب؛ فالقراءة في الأدب الكردي هي النبع الذي سينهل منه الكاتب المبتدئ حتى يتعلم أدوات الكتابة، وعليه ألا يقع في فخ الشهرة والغرور، فالأول كفن والآخر قبر. ولن يستلذ بطعم الشعر إلا ذلك الشاعر الذي ينهي قصيدته بأجمل صورة.



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة:زهرة الخيمة: حوار مع الشاع ...
- الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة:ريبر هبون حوار حول الرواية ...
- بين إحساس العامية وأفق الصورة: حوار أدبي مع الشاعر محمود دخي ...
- حين يصبح الشعر موقفاً... ويصبح الحب وطناً: حوار أدبي مع الشا ...
- تزكية النفوس وبناء الإنسان: حوار مع الدكتور عيد كامل النوقي( ...
- تزكية النفوس وبناء الإنسان: حوار مع الدكتور عيد كامل النوقي( ...
- عيادة الأسنان وجزيرة موسى.. حوار غائر في دهاليز النفس والروا ...
- من قلب المعاناة إلى رحابة المجتمع: حوار أدبي وتربوي مع الكات ...
- نبض الوجدان وشرع الموسيقى: حوار مع روح الشعر الكلاسيكي والشا ...
- بين أصالة المفردة وشهامة المبدأ: حوار أدبي مع الشاعر محمود ع ...
- لسان الشعب وضمير الأمة: الشاعر محمد خميس قناوي في حوار الشغف ...
- محمد إبراهيم حجاج: في معية الحرف والكلمة.
- في محراب الطفولة وسحر الخيال: حوار مع كاتبة أدب الطفل والياف ...
- سيكولوجية الكلمة وأبجديات العشق: حوار مع الشاعرة الدكتورة سم ...
- شال الأمل وصرخة الصبح: حوار مع روح الشعر ونبض الحقيقة مع الش ...
- بين هندسة النص وعمق القصة القصيرة: حوار أدبي مع المبدع والنا ...
- بين هدوء الريف وشجن الكلمة: حوار أدبي مع الشاعر ياسر بعث الل ...
- بين مرارة السخرية وشموخ الأمل: حوار أدبي مع الشاعر وائل البط ...
- سعد الشرقاوي.. -شاعر التوتة- الذي وثّق شجن الفلاح وواجه -صهد ...
- بين رقة الحب وصهد -الفرن-.. رحلة في المعجم الشعري لأحمد الجو ...


المزيد.....




- ترامب: بوتين طمأنني بعدم مهاجمة أراضي حلف الناتو
- -مكان يستحيل العيش فيه-.. كاميرا CNN تجول داخل قرية نيبالية ...
- ترقب لعرض -لعبة جهنم- أولى حكايات مسلسل -القصة الكاملة.. درا ...
- إسرائيل توسّع تصعيدها في جنوب لبنان.. سلسلة غارات تسفر عن مق ...
- الكويت وإسلام آباد توقعان اتفاقاً للدفاع والتعاون العسكري ال ...
- توتر متصاعد في سبتة.. توقيف 12 مغربيًا بعد مهاجمة آلية عسكري ...
- 40 طفلاً اختفوا من فنادق اللجوء في بريطانيا.. ومخاوف من تعرض ...
- الصين: فيديو يوثق انزلاقا طينيا يجتاح ميناء جيرونغ
- تحذير إيراني لواشنطن: سنفعل بكم سابقة تاريخية إذا ارتكبتم شر ...
- جدار معلوماتي وأمني والتصدي لأجندات خارجية.. خبير مصري يوضح ...


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة:صدى الكلمة وقيد السجان: مع الشاعر والروائي الكردي عبود مخصو