أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة : الشاعر والكاتب الجزائري محمد بلكحل















المزيد.....

الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة : الشاعر والكاتب الجزائري محمد بلكحل


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8815 - 2026 / 9 / 1 - 02:49
المحور: مقابلات و حوارات
    


بين صرامة المبدأ ووهج البيان: الشاعر والكاتب الجزائري محمد بلكحل في حوار عن رسالية الحرف وحراسة الهوية

تتجلّى في التجربة الأدبية والفكرية للشاعر والكاتب الجزائري محمد بلكحل ملامح قامة إبداعية نادرة، تتخذ من الكلمة ثغراً من ثغور المقاومة وحصناً لصون الهوية. يمتزج في نتاجه نبض جبال الأوراس الثوري بصوته الهجائي الساخر ضد تسطيح الفضاء الرقمي، ويتعانق في محرابه الوجد الصوفي مع أصالة المعمار العروضي ووفائه للغة الضاد. وفي هذا الحوار الممتد عبر محاوره الخمسة، يفتح بلكحل سجلاً شاملاً لإجاباته عن شواغل الفكر، والتراث، والواقع الثقافي والأسلوبي
المحور الأول: الكلمة كـ "سلاح" و"هوية" (المحور الرسالي)
س1: متى يتحول قلمك من أداة تعبير جمالية إلى "مشرط تشريحي" لا يرحم؟
:
حين تنزف الأرض ولا يلتفت الساسة، وينام الضمير العربي على وسائد من خيانة، هنا تتخلى القافية عن غزلها وريشتها الرقيقة، لتلتحم بالمشرط الجراحي. لا أكتب لأطرب الآذان التعبة أو أملأ مجالس الصالونات؛ أكتب لأكوي الجرح العليّ، وأشق الجلد الميت عن جسد أمة تحجّرت في بلادة العجز. القلم حين لا يعري العفن ويواجه الخراب ليس سوى خربشة عبثية، ومشرطي لا يرحم لأنه يبحث عن الورم في الذاكرة الجمعية ليستصله لا ليجامله.
س2: كيف ينجح الشاعر في الحفاظ على "ذمّته" من البيع لـمُرتعد أو ذي سُلطان؟

الذمة الشعرية هي آخر القلاع التي إن سقطت سقط الإنسان وتبدد الحرف. أحافظ عليها بأن أجعل كرامتي أعلى من كل منصب، وقلمي أطهر من أن يتنسّك بفتات موائد اللئام. إنني أدرك يقيناً أن السلطان يزول، والعرش يتهاوى، والذهب يترمد، وحدها الكلمة الصادقة هي التي تخلد في ضمير التاريخ. من باع حرفه بسلطان أو درهم، فقد باع روحه لأول مخدع في سوق النخاسة الفكرية، وأنا أعفّ أن أكون سلعة تُشترى.
س3: هل ترى أن الالتزام بقضايا الأمة هو شرط أساسي لشرعية الحرف، أم أن الأدب يمكن أن يكون "للفن فقط"؟

الفن للفن شعوذة بورجوازية لا أعترف بها حين تكون الأمة تأنٍ تحت أقدام المحتلين والمستبدين. الحرف بلا قضية كالجَسد بلا روح، جثة هامدة تُعرض في متاحف العبث. الالتزام بقضايا الأمة هو جواز السفر الوحيد للخلود؛ فالقصيدة التي لا تنحاز لمظلوم، ولا ترفع سيفاً في وجه باطل، هي لغو زائد في صحيفة الوجود. الشرعية للقرطاس الذي يواجه الرصاص، وللّسان الذي يحرس حياض الكرامة.
س4: كيف يمكن للقصيدة أن تعيد النبض لجسد أمة اعتادت مشهد الدم؟
حين تصبح المجازر خبراً عادياً في نشرات المساء، يأتي دور القصيدة لتكون "الصدمة الكهربائية" في قلب ميت. القصيدة الحقيقية لا تكتفي بوصف الألم، بل توقظ الوجدان المخدّر، وتهز عروس الخنوع في نفوس النائمين. إنها تضع المرآة أمام القاتل والساكت على القتل معاً، حتى يرى كل منهما قبح صورته في بياض الورق وسواد المداد.
س5: كيف يُشكّل الانتماء للأرض الجزائرية وتاريخها الثوري هويتك الشعرية والرسالية اليوم؟
:
أنا ابن جبال الأوراس الأبية، وحفيد لمن سحقوا العجرفة الاستعمارية بالدم والشهادة. دمي معمور بعبق الثورة، وذاكرتي تحرسها تراتيل الأمير عبد القادر وبطولات الرجال الذين ما استكانوا. هذا الانتماء الفاخر يفرض عليّ التزاماً وجودياً؛ فلا أستطيع إلا أن أكون مقاوماً بالحرف، حارساً للثوابت، رافضاً لكل أشكال التبعية والهوان. الجزائر في شعري ليست مجرد جغرافيا، بل هي عقيدة نضالية وموقف لا يساوم.
المحور الثاني: التناص وحراسة الهيكل الشعري (المحور التراثي)
س6: هل تبحث في فحول الشعر (المتنبّي، الفرزدق، المعري، ودرويش) عن ملاذ، أم تستدعيهم لشهادة على العصر؟
:
لا أبحث عن ملاذ للهروب، بل أستدعيهم كشهود عدل على بشاعة عصرنا الرديء. أجلسهم معي في محراب القصيدة لنرى معاً كيف تراجع الحرف وتصدّر الرويبضة. المتنبي يمدني بكبرياء الشامخ، والمعري بصوته الساخر العنيف، ودرويش بنبض المنفى واليقين. إنهم أحياء في دمي، أستنطقهم لأقول لهذا الزمان الخاوي: هكذا كان الرجال، وهكذا يكون البيان.
س7: ما الذي تحرسه بالضبط في زمن تساقطت فيه الأقنعة وتهدمت الحصون الثقافية بصفتك "حارس العهد القديم"؟

أحرس طهارة اللغة، ونقاء المعنى، وعراقة الأصالة في زمن استباح فيه الدخلاء حرمة الحرف. أحرس المعلقة من التلوث، والعروض من عبث العابثين، والهوية من الذوبان في مستنقع التفاهة الرقمية. أنا الباب الأخير أمام هجوم الغثاء الثقافي، ولن أسمح للقبس القديم أن ينطفئ في عتمة هذا العصر الملوث بالسطحية.

س8: كيف يوازن محمد بلكحل بين لغة التراث الجزائري الملحون وبين رصانة وقوة لغة الضاد الفصحى؟

الملحون هو ابن الأرض الحقيقي، ودموع الموانئ والسهوب، والفصحى هي التاج الملكي للسان العربي المبين. لا أرى قطيعة بينهما؛ فالملحون يمد الفصحى بدفء العاطفة الشعبية وصدق النبض، والفصحى تمنح الملحون هيبة الخلود وقوة الامتداد. أمزجهما ببراعة الكيميائي في منجم روحي واحد، ليخرج الحرف قاصداً، محتدماً، ينبض بالحياة ويرتدي عمامة الفصاحة.

س9: استدعاؤك الدائم للمعارك التاريخية مثل "مزغران" و"المقطع"؛ هل هو مجرد بكاء على مجد غابر أم إسقاط على معارك الهوية الحالية؟

لستُ نوّاحاً على أطلال ما مضى، فالبكاء على المجد الغابر شيمة الضعفاء. إني أستدعي "مزغران" و"المقطع" لأقول لأمة اليوم: هذا ترابكم، وهذه دماء أجدادكم التي صانت الكرامة فلا تستبدلوها بعار الخنوع. إنها معارك تُعاد في وجداننا اليوم ضد غزو ثقافي واقتلاع هوياتي أنعم وأخطر من البارود والحديد.

س10: حين يمتزج "القلم بالسيف" في كفك كشعار؛ كيف تمنع سطوة التراث القديم من إلغاء خصوصية صوتك الشعري المعاصر؟

التراث ليس سجناً أقيم فيه، بل هو القلعة التي أنطلق منها لأطال السماء. أستلهم روح القدماء، وعنفوانهم، ورصانتهم، لكني أكتب بوجع الإنسان المعاصر، وبهموم هذا القرن المنكوب. صوتي يمتص رحيق الماضي ليعصره خمراً جديدة تليق بعطش الحاضر؛ فالصوت المعاصر الأصيل لا يتنكر لجذوره بل يستمد منها بهاءه وشموخه.

المحور الثالث: الصدمة من التسطيح الرقمي (المحور النقدي والساخر)
س11: ما الذي صدمك تحديداً في الفضاء الرقمي لتصف منصاته بـ"سوق الطوائف وبحر الخبل"؟
أصابتني الدهشة المرة وأنا أرى صرح الثقافة العريق يُختزل في مسرح للثرثرة الرخيصة وسوق تباع فيه الألقاب والمجاملات البائسة بلا ميزان ولا رقيب. منصات تحولت إلى بؤر للتسطيح، حيث يُرفع الجاهل ويُخفق العاقل، ويُقاس الوزن بعدد القلوب واللايكات لا بعمق المعنى ومتانة السبك. إنه بحر من الخبل حقاً، يغرق فيه من لا بَصيرة له.

س12: كيف ترى تصدّر "الجهال" للمشهد الأدبي والنوادي التي أسميتها "أكاديميات المتاهة" في زمن السوشيال ميديا؟

إنها هزيمة الذائقة واستبدال الذهب بالنحاس الأصفر. "أكاديميات المتاهة" تلك هي تجمعات افتراضية تصفق لبعضها بلا خجل، وتفرز نصوصاً ميتة لا تنبض بشيء سوى التفاهة. حين يتصدر من لا يُفرّق بين الفاعل والمفعول منصات التتويج، فاعلم أننا نعيش عصر العبث المنسق، حيث أصبحت الشهرة تباع بالمجان لمن يعرض بضاعته الفاسدة بلا حياء.
س13: هل تعتقد أن "اللايكات" أفسدت الذائقة العربية حين يكسر الكاتب الوزن النحوي والعروضي ويطلب المديح؟

أفسدتها وأردتها قتيلة! لقد تحول الشعر من مقدس روحي ورياضة عقلية إلى سلعة استهلاكية سريعة الذوبان. يكتب أحدهم سطراً مكسوراً في العروض، مهتوكاً في النحو، فتنهال عليه طوفانات الإعجاب والتصفيق المزيف من أشباهه. لقد صار التزلف هو الناقد الأوحد، والذائقة العامة تتمرغ في مستنقع من الرداءة التي لا رجاء فيها.
س14: هل في قولك "سأحرق هاتفي وأعوذ من الشعر المعجون بين الكناف" دعوة صريحة للقطيعة الرقمية التامة؟

نعم، هي صرخة رفض مدوية واعتزال لهذا الصخب الأبرش. الهواتف الذكية اليوم باتت توابيت إلكترونية ندفن فيها عقولنا وأوقاتنا. حين يفقد الحرف طهره ويصير جزءاً من خوارزميات الاستهلاك والتسطيح، يصبح الفرار بالروح إلى صمت العزلة وورق الدفتر القديم هو فضيلة الحكيم وشرف الأديب.

س15: لماذا اخترت القالب الساخر والتهكمي تحديداً لجلد هذا الواقع الفضائي؟

لأن بعض الوجع لا يداويه سوى السخرية السوداء الحارقة. الجدية مع أناس فقدوا عقولهم عبث، والوعظ في زمن الخبل لا يُجدي نفعاً. الهجاء الساخر هو "المشرط" الآخر الذي يمزق أقنعة الدجل الثقافي، ويثير الضحك المرّ على واقعنا المأساوي، لعلهم يستحيون أو لعل العقل يعود إلى رؤوس هاربين منها.

المحور الرابع: الوجد الصوفي والنبرة الإنسانية (المحور الوجداني)
س16: كيف تلتقي حدة الناقد والمقاوم مع لوعة العاشق والمُتبتل في "سِفْرُ الوَجْدِ وَالحِجَى"؟

لا تناقض بين سيف المقاوم ومحراب العشق؛ فالمقاوم الحقيقي إنما يقاتل لأنه يُحب، وحرقة القلب على الوطن هي عينها حرقة الروح في طلب الحبيب الأزلي. حدة الناقد تنبع من غيرته على القداسة، ولوعة العاشق هي المنبع الذي يغذي روحه بالصبر واليقين. هما وجهان لعملة واحدة: إنسان يحترق بنار رسالته ليعطي النور.

س17: كيف ينعكس هذا البُعد الصوفي الغيبي على مواجهتك لمصاعب الواقع اليومي؟

الصوفية تمنحني درعاً من الطمأنينة لا تقهره عواصف الواقع ومكايد الأيام. أعلَم يقيناً أن كل ما سوى الله زائل، وأن الظلم مهما طال ليله فهو إلى زوال. حين أُسلم أمري للواحد الأحد، تهون في عيني طغاة الأرض وحقاراتهم، وأمشي بين أشلاء الفتنة بثبات العارف الذي يرى النور من خلف حجب الظلام.
س18: ماذا تركت صورة "معلمة الحرف الأولى" في وجدان الشاعر الكهل بين الغبار ومرقب العمر؟

تركت نبضاً مقدساً لا يزول، وبذرة أولى لكل بياض كتبته في حياتي. تلك المرأة التي وضعت الحرف الأول على لساني كمن نقشت تاريخي على صخر الخلود. اليوم، وأنا أقف على مرقب العمر، ألتفت إلى الوراء فأرى وجهها يتوهج في عتمة الذاكرة كنجم قطبي، وأدرك أن كل ما أكتبه ليس إلا وفاءً لذلك الدرس الأول الطاهر.
س19: كيف ترمم القوافي جراح الفقد الشخصي للشاعر عند استحضار "صوت الخنساء"؟

القوافي ليست مجرد زخارف لفظية، بل هي "جبيرة" الروح المكسورة. حين يداهمنا الموت ويفجعنا الفقد، تصرخ الخنساء في حناجرنا فنحوّل الدموع إلى قصائد رثاء شامخة. البكاء على الورق يطهر الجرح، ويمنح الحزن جلالاً أزلياً، ويجعل من الموت الجبان عبوراً فخماً في ذاكرة الخلود.

س20: هل يرى محمد بلكحل في الجيل الجديد مخرجاً لأزمة الحرف وموت الضمير من خلال إشراقة "حفيدتك"؟

حفيدتي هي الفجر الذي أستفتحه إذا اشتدّت حلكة الليل. إنها تمطر دفترى المسجون نوراً يغسل أدران هذا العصر. نعم، أرى في الطفولة والأجيال النقية المتبقية أمل الخلاص؛ فهم الفطرة التي لم تلوثها خوارزميات التسطيح، وهم البذرة التي ستنبت غداً شجراً طيباً يُعيد للحرف هيبته وللأمة بصيرتها.

المحور الخامس: دراسة أسلوبية شاملة (المحور الفني والجمالي)

س21: كيف تختار القالب الأسلوبي (مقالة نثرية، شعر عمودي، شعر تفعيلة) الذي يستوعب دفق عاطفتك؟

القالب ليس ثوباً جاهزاً أفرضه على النص، بل هو النبض نفسه الذي يفرض إيقاعه. حين تكون الصدمة حادة سريعة، تنفجر الكلمات في مقالة نثريّة لا تهادن. وحين يحتاج الوجد إلى هندسة الصبر وبناء القلاع الشامخة، أستدعي الشعر العمودي ببحوره العريقة. أما إذا كان النبض إنسانياً متموجاً بين ضفتين، فألجأ إلى شعر التفعيلة الحُر. النص هو الذي يختار وعاءه، وأنا طوع بنانه.

س22: ما هي الدلالة النفسية والأسلوبية لمفرداتك الحادة والمتجابهة (السيف/ القلم، الدم/ الحبر، النور/ الحلك)؟

هذا التضاد الحاد يعكس طبيعة المعركة الوجودية التي أعيشها بين الرفض والقبول، بين النور والظلام. الحياة في منظوري ليست رمادية؛ إما حق ساطع أو باطل سافر. تلك الثنائيات هي مرآة لروحي التي تحترق على جمر الحقيقة، وهي التي تمنح النص طاقته الدرامية العالية وتجعله يشتعل بالصراع والاحتجاج.

س23: كيف تخدم "أنسنة الأشياء" وعاطفة الطبيعة (كالنخل والناي) تعبيرك البلاغي؟

الطبيعة في شعري ليست ديكوراً جامداً، بل هي كائن حي يتنفس معنا ويتألم لألمنا. أنسنة النخل والناي تجعل الجماد شريكاً في مأساة الأمة. النخل يمثل الشموخ الذي يرفض الانحناء، والناي يترجم أنين الروح المنفية. هذه الصور البلاغية تمنح الشعر عمقاً كونياً وتخرج به من ضيق الذات إلى رحابة الوجود الإنساني الشامل.

س24: هل ترى أن الالتزام بالبحر العروضي قيد يحد من حرية تعبيرك؟

أبداً، بل هو طوق النجاة الذي يحفظ على الشعر بهاءه وهيبته. البحر العروضي ليس قيداً يكبّلني، بل هو الإيقاع الخالد الذي تنتظم به دقات قلبي. الحرية المطلقة في الشعر من غير ضوابط هي فوضى عارمة تشبه هذيان المجانين. العروض يمنح القصيدة سيفها ونغمتها السحرية، وبه أصنع موسيقى تزلزل ولا تطرب فحسب.

س25: إذا طُلب منك اختيار بيت أو سطر واحد من كتاباتك ليكون "الشاهد الحكم" ووثيقة هويتك للأجيال القادمة، فماذا تختار؟

اذا تكرمت وسمحت لي بهذه الوصية الى شباب الأمة وفتياتها بحمل أمانة المجد العريق للآباء والأجداد، والتمسك بالعلم والقراءة لاستنارة البصائر وتبديد عتمة الجهل. كما ادعوهم إلى اتخاذ الثقافة والأدب مدرسةً تُستلهم منها مكارم الأخلاق، والشهامة، وعزة النفس، لِيَنشأ الجيل حراً أبياً، وحارساً أميناً للغة الضَّاد والبيان، تظل به راية الأمة خفاقةً في سماوات العز والخلود.

"سأحملُ جرحَ هذا العصرِ درعاً.. وأمضي كالشهابِ بلا التفاتِ"
أشكرك ثانيةً على هذا اللقاء الثري الذي فتح الباب واسعاً لنبض البوح والرفض معاً، وأتمنى لك درباً مكللاً بالنجاح والتألق الدائم في دروب الصحافة الواعية. دمتَ للكلمة حارساً وللحق سنداً.



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة : الشاعر الجزائري عبد ال ...
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: الشاعر والمربي الجزائري ...
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: الشاعر الجزائري رمضان ب ...
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: الشاعر الجزائري رضا بوق ...
- الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة:مع الأديب والشاعر ماهر حسن
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: حوار شامل مع القاص والن ...
- الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة: الشاعرة عبير دريعي في حوا ...
- الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة: في فلسفة القصيدة والوجود ...
- الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة:عرّافة المنفى وذاكرة الحجر ...
- الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة:صدى الكلمة وقيد السجان: مع ...
- الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة:زهرة الخيمة: حوار مع الشاع ...
- الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة:ريبر هبون حوار حول الرواية ...
- بين إحساس العامية وأفق الصورة: حوار أدبي مع الشاعر محمود دخي ...
- حين يصبح الشعر موقفاً... ويصبح الحب وطناً: حوار أدبي مع الشا ...
- تزكية النفوس وبناء الإنسان: حوار مع الدكتور عيد كامل النوقي( ...
- تزكية النفوس وبناء الإنسان: حوار مع الدكتور عيد كامل النوقي( ...
- عيادة الأسنان وجزيرة موسى.. حوار غائر في دهاليز النفس والروا ...
- من قلب المعاناة إلى رحابة المجتمع: حوار أدبي وتربوي مع الكات ...
- نبض الوجدان وشرع الموسيقى: حوار مع روح الشعر الكلاسيكي والشا ...
- بين أصالة المفردة وشهامة المبدأ: حوار أدبي مع الشاعر محمود ع ...


المزيد.....




- هل تستفيد إيران من قمة شنغهاي للالتفاف على العقوبات الأمريكي ...
- لندن تلوح بتصعيد ضد تل أبيب وسط ضغوط بريطانية لمقاطعة شاملة ...
- ترامب يضغط على آبل لتغيير اسم -بحيرة أونتاريو- إلى -بحيرة أم ...
- -إياسا- تمدد تحذير الطيران فوق الخليج عقب تصاعد التوتر العسك ...
- الشرطة الأمريكية تقتل حمارا صغيرا في جورجيا وتشعل غضبا واسعا ...
- الرئيس التونسي يؤكد لوزير الخارجية الألماني ضرورة مراجعة الا ...
- إعلام: بيسنت أخبر نظيره الروسي بأن الاتفاقات قبل إنهاء النزا ...
- فايننشال تايمز: إسرائيل تسرّع ضم الضفة وتدفن حلم الدولة الفل ...
- قصف حوثي على جنوب الحديدة والبحرية اليمنية تتصدى لزوارق انتح ...
- بعد حملة صيد الجنرالات.. استقالة وزير الجيش الأمريكي دان دري ...


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة : الشاعر والكاتب الجزائري محمد بلكحل