أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: الشاعر الجزائري رمضان بن لطيف في حوار شامل















المزيد.....

الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: الشاعر الجزائري رمضان بن لطيف في حوار شامل


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8813 - 2026 / 8 / 30 - 12:25
المحور: مقابلات و حوارات
    


بين أصالة الأبجدية وعصارة الأوجاع: الشاعر الجزائري رمضان بن لطيف في حوار شامل عن "رفقًا أيّها الدَّهْر" وجماليات الكتابة

يُشكّل الشاعر الجزائري رمضان بن لطيف تجربة شعرية ذات ملمحٍ خاص في المشهد الأدبي المعاصر؛ حيث تتشابك في قصائده أنفاس الأصالة العمودية مع حداثة الرؤية والوعي المقاوم. يتخذ من الكلمة الملتزمة سلاحًا في وجه القهر، ومن الذات الباحثة عن الكرامة مرآةً لعصارة الأوجاع الإنسانية. وفي هذا الحوار الشامل، نغوص معه في تفاصيل مجموعته الشعرية "رفقًا أيّها الدَّهْر"، ونستكشف فلسفته في التعامل مع الزمن، واللغة، وعتبات النص، والنقد الأكاديمي، وواقع الحركة الأدبية في الجزائر.
المحور الأول: الدواوين الشعرية وعتبات النص
ديوانك "رفقًا أيّها الدَّهْر" يحمل نبرة استعطاف ومواجهة في آن واحد؛ ما هي الفلسفة الوجودية التي انطلقت منها لصياغة هذا العنوان؟

الفلسفة الوجودية التي انطلقتُ منها لصياغة العنوان لم تكن فكرتي ابتداءً، بل هي فكرة مدير النشر والتوزيع بدار "خيال" في الجزائر؛ إذ هو من اقترح هذا العنوان ليتناسب مع جميع القصائد التي يحتويها الديوان، وقد تمت موافقتي على هذا الطرح.

كيف تختار عتبات دواوينك (العناوين والغلاف)؟ وهل تراها امتدادًا بصريًا للنص أم مفتاحًا تأويليًا له؟
دور النشر في الجزائر هي من تختار العنوان الرئيسي وكذا صورة الغلاف، وتعتني بحلة الديوان كاملاً، وتنتقي النص المناسب ليُكتب على ظهر الغلاف مع صياغة الألوان والصور على الوجهين. أما عناوين القصائد الداخلية فهي قاطرة الشاعر وإلهامه، وهو الصائب والمبدع في اختيارها.

بين ديوانك الأول وما تبعه من إصدارات، كيف تطورت بنية القصيدة لديك من حيث النضج الفني وعمق الفكرة؟

تأتي الفصول ولا تجد زهرتك، وكأن الكون وحدي أراه يرتدي أكفان الأحزان. فيما يخص فاتحة ديواني الأول "رفقًا أيّها الدَّهْر؛ تأتي الفصول ولا تجد زهرتك"، فقد حظي بدراسة نقدية وتحليلية للدكتورة فاطمة الزهراء (متخصصة في النقد والأدب العربي المعاصر)، ونُشرت هذه القراءة في عدة جرائد ورقية، من بينها جريدة الأحرار الجزائرية، وجريدة الجمهور العربي (مراصد ثقافية بإشراف الصحفي جمال بوزيان بمدينة وهران)، وارتأيت أخيرًا أثرها البالغ في مجموعتي الشعرية. إن نصوصي أبجدية أصيلة؛ جاء مخاضها بوجعٍ فسقاها سلسبيل التحدي حتى عانقت نور الشمس، وسلكت دربًا بمفردها تلامس واقع الإنسان.
يلاحظ النقاد أن ترتيب القصائد داخل دواوينك يشبه "الرواية الشعرية"، ما هو الخيط الدرامي الذي يربط بين قصائد الديوان الواحد؟

من العناوين التي يحتويها الديوان: "سقوط آخر جبان"، "صحوة الجنون"، "أقوامي فُكّ الحصار"، "سل الجبابرة"، "عروس الإسراء"، "صدح الحق"، و"سمو الكبرياء". هذه العناوين كلها جاءت من عصارة الأوجاع وما كابده الكاتب وما قاساه، وتأثره بالواقع ومحيطه. الحياة مشحونة بالصدمات، والالتقاء، والانتكاسات، والوقوف، والسقوط. جاءت هذه النصوص لتكشف صور الواقع الأشعث الأغبر، وتعرّي جوانب الحقيقة التي عشناها ولا نزال نعيشها.

ما هي القصيدة التي كتبتَها وشعرتَ أنها تختزل الهوية الفنية الكاملة لديوانك، ولماذا؟

القصائد التي تتناول عتمة البؤس وتُجسّد الصمود؛ لقد أبصرنا ما حدث في زمن جائحة كورونا، وكيف تقاتل الناس على قوت الحياة والصراع من أجل العافية والأمان، وكيف صار الخوف هاجس البشرية وتغيرت مؤشرات الحياة. قصائد مثل "الأمنيات المحروقة" و"نمو البذر من تحت الأجداث المنسية" تختزل هويتي الفنية؛ لأنها تؤكد أنه مهما استعصى الدهر وصُدّت الأبواب، فإن جرتنا مملوءة بالصبر ونتزود بالقوة لننتصر، ويبقى في غدير الروح "سمو الكبرياء".

المحور الثاني: القضايا الفكرية والموضوعات (أزمة الذات والوعي)

يتأرجح شعرك بين "أزمة الذات" و"وعي المقاومة"، كيف يستطيع الشاعر تحويل ألم الذات الباطني إلى قضية مقاومة جماعية ضد التهميش؟

أزمة الذات هي الآلام والكبوات التي نمر بها يوميًا، ومتطلبات الحياة وعيش المقهورين؛ ملخصًا إياها في نبضات الشعر الصارخة الرافضة لدواعي القهر والتهميش، كما قال الشاعر قديماً: "سئمت تكاليف الحياة ومن يعيش...". أما المقاومة فهي الأبجدية الصامدة التي تطير خوافقها من رحم الرماد؛ فالذات المناضلة ترفض سياسة الاستعباد التي تُمارَس على الشعوب المضطهدة.

"الزمن" أو "الدهر" حاضر كخصم ومحاور في نصوصك، ما هي الأبعاد الفلسفية التي يمثلها الوقت في تجربتك الشعرية؟

الأبعاد الفلسفية التي يمثلها الوقت تتلخص في مقولة: "لا تترك الشمس تسبق يومك، فإن سبقتك خسرت يومك". أقصد بذلك النشاط والكدّ؛ فالأيادي الكادحة لا تخذلها المواسم ولا ينتابها الندم.

كيف توظف ثنائية "الذاكرة والحنين" في قصائدك دون السقوط في فخ البكائية التقليدية؟

تأتي الذاكرة لتذكرنا بأهمية الوقت والعمل؛ وفي القرآن الكريم يقول المولى عز وجل: ﴿يَا حَسَرَتَا عَلَى مَا فرَّطْتُ فِي جَنـبِ اللَّهِ﴾. يجب أن نعطي الوقت قيمته ونكتسب منه، ولا نترك حياتنا تسير عشوائيًا دون أهداف؛ فالـمفرط في الوقت سيبكي دومًا على الأطلال، والبكاء وحده لا يجدي نفعًا.

الكرامة الإنسانية ومواجهة القهر تيمتان أساسيتان في شعرك، هل ترى الشاعر ملتزمًا أخلاقيًا بنصرة المظلومين أم أن الفن يجب أن يظل حرًا؟

نعم، الشاعر ملتزم بقضايا العدالة، والشعر الجزائري في طبعه أدب قومي؛ فالثورة علمتنا معنى النخوة والرجولة، وكنا جنباً إلى جنب في حرب أكتوبر ضد الكيان الصهيوني مع الأشقاء المصريين. شعراء القومية تزخر بهم مصر والجزائر؛ والشعر القومي يبني الأسس المتينة ويحافظ على الثقافات الأصيلة والهوية العربية.

كيف تنعكس التحولات الاجتماعية والسياسية الراهنة على الرمز والدلالة في نصوصك؟

الواقع يفرض رموزه؛ فالورود تجذبنا بعطرها وتدغدغ مشاعرنا، وهي في الحقيقة تختبئ خلفها الأشواك، كالسراب نراه ماءً فيبقى اللهث مستمرًا دون فائدة. القصيدة بالرموز تتحرى الحقيقة لا الزيف الذي سرعان ما يضمحل؛ لذلك كانت القصيدة ولغة الصمت والأنين ترتسم لترجمتها.
المحور الثالث: الأسلوب، البنية والجماليات

نصوصك تجمع بين أصالة الأوزان الخليلية والتجديد الحديث، كيف تحقق هذه المعادلة الصعبة دون التضحية بالمعاصرة؟

لي قصائد كتبتها على بحور الشعر، ولكن في الكتابة لي ميزة أستشعرها؛ فأنا بطبعي لا أحب التقليد، وأشق طريقي بمفردي مجمعًا بين تجديد الشعر العمودي والشعر المعاصر. أحب الانعتاق، وكمثل النحل أحط على كل الزهور دون التقيد بجنس أدبي واحد.

الموسيقى الداخلية في قصائدك تتسم بالتدفق والتأثير النفسي، كيف تبني إيقاع النص ليتوافق مع الحالة الشعورية التي تطرحها؟

الشعر موهبة متأصلة في الذات الإنسانية قبل علم العروض، وإيقاع المشاعر يأتي قبل وضع السكنات والحركات. الكلام الجميل حين تطلقه ينبع من تجربة ورغبة في التعبير عن شيء لم يعبر عنه الآخرون.

تميل في بعض القصائد إلى الرمزية والمجاز المكثف، أين يقع الحد الفاصل عندك بين الغموض الفني الجميل والتعمية الرمزية؟

أنا لا أحب الغموض المبهم في الكتابة؛ فالشعر رسالة، والرسالة يجب أن تكون واضحة. الشعراء الكبار يكثفون الرمزية ويقربون الفهم للقارئ. المجاز عندي يتوافق مع السهل الممتنع، والفن في بناء النص موهبة وتوفيق.

الصورة الشعرية لديك مركبة وتعتمد على المشهدية، ما هي مصادر روافدك البصرية في تشكيل الصّورة؟

الواقع كله مشاهد مختلفة، والبصر هو من يلتقط تلك المشاهد، والقصيدة هي في حد ذاتها ترجمة مشاعر؛ ولكل صورة في الواقع تعبير مختلف ينعكس على السطر الشعري.

كيف تتعامل مع "اللغة" في شعرك؟ هل هي مجرد أداة للتعبير أم كائن حي تقوم بإعادة تشكيله واكتشاف طاقاته الكامنة؟

اللغة نتعامل معها بكثافة المطالعة واكتساب المعرفة حتى نحقق رصيدًا لغويًا متجذرًا؛ ومن ثَم يصبح التعبير سلسًا والإبداع غنيًا بالجمل ذات الحبكة والجودة للقارئ.
المحور الرابع: المنهج النقدي والانتشار

حظي ديوانك "رفقًا أيّها الدَّهْر" بدراسات أكاديمية عديدة، ما هو الطرح النقدي الذي شعرتَ أنه أنصف تجربتك وفكك شفراتها الحقيقية؟

أنصفني النقد العلمي بفضل الله ثم بجهود الدكتورة فاطمة الزهراء، التي كتبت دراسة نقدية عن الديوان نُشرت في مجلة "فصل الخطاب" الأكاديمية تحت لجنة تحكيم عربية؛ فحظر الديوان بميلاد جديد يؤهله للدراسات، وهذا أعظم إنجاز في حياتي.

كيف تنظر إلى النقد الأدبي المعاصر؟ هل تراه مواكبًا للحركة الشعرية أم أنه انعزل في نظريات جافة بعيدة عن روح النص؟

النقد يختلف في عصر العولمة؛ فهناك نقد مجامل لا يخدم اللغة ولا الإبداع. النقد الحقيقي هو الذي يرمم بنية النص ويعطي للكلمة الصادقة مكانتها. واليوم يبرز خطر اعتماد البعض على الذكاء الاصطناعي في صياغة النصوص، وهو جرم في حق المواهب الأصيلة؛ فالذكاء الاصطناعي يُعتمد عليه في التدقيق اللغوي لا في ابتكار الفكرة والبناء الفني.

تُرجمت بعض قصائدك إلى لغات عالمية، برأيك، ما الذي يفقدُه النص الشعري وما الذي يكتسبه عندما ينتقل إلى لغة أخرى؟

تُرجمت لي بعض الأعمال في منتديات ثقافية بالعراق مثل قصيدة "لا قمر في إفريقيا" وعدة قصص وقصائد. الترجمة تنقل الفكر الإبداعي ليتحول من لغة إلى أخرى ليخاطب أفقًا عالميًا، وهذا يمنح الشاعر طموحًا ومثابرة أكثر.

شاركت بقصيدة "لو أنها تدري" في مسابقات عربية، كيف تسهم هذه المنابر في إعادة تشكيل وعي الجمهور بـ "القصيدة العمودية المعاصرة"؟

شاركت بقصيدة تتحدث عن الحجاب منذ حوالي عشر سنوات ولم توفق وقتها، ثم شاركت بقصيدة للقدس بعنوان "مكنونتي" ولقيت رواجًا كبيرًا بين القراء وهي موثقة عبر محركات البحث. القصيدة العمودية المعاصرة تثبت حضورها حين تلامس قضايا الأمة الجوهرية.

كيف تتلقى ردود أفعال القراء العاديين مقارنة بآراء النقاد الأكاديميين؟ وأيهما أقرب إلى قلب الشاعر؟

من القراء من يقرأ ويجامل دون دراية عميقة بالنص؛ أما الناقد فهو يتقصى بناء القصيدة ويضعها تحت مجهر التحليل الأكاديمي. حين ينجح الشعر تحت مجهر الأكاديميين، يطمئن قلب الشاعر على منجزه.

هل ترى أن قصيدة التفعيلة أو النثر سحبت البساط من قصيدة الوزن، أم أن النّص الجيد يفرض شكله بغض النظر عن قالبه؟

القصيدة العمودية ستبقى بحلتها الثمينة؛ لأنها في متناول الملحنين والفن في أصله، أما الأجناس الشعرية والأشكال الأخرى فلها جمهورها وذوقها الخاص.

ما هو الدور الذي تلعبه السينما أو الفنون البصرية الأخرى في تغذية الخيال الأسلوبي لرمضان بن لطيف؟

صاحب النص الروائي والقصصي هو من يمنح السينما حياة خالدة، وما الشعر في هذا السياق إلا متمم لبعض الأجزاء والمَشاهد البصرية.

يصف البعض شعرك بالنزعة الفلسفية الصوفية أحيانًا، هل هذا الامتداد مقصود كهروب من الواقع أم هو غوص في عمق الهوية؟

النزعة الروحية أو الصوفية في كتاباتي تعبر عن مبادئي وأخلاقي؛ فالشاعر يجب أن يعصم نفسه ويكتب بما يرضي الله والمبادئ السامية، متجنبًا الخوض في شطحات الإلحاد أو الكفريات.

كيف استطعت الحفاظ على خصوصية صوتك الشعري وسط طوفان التشابه الذي يفرضه الفضاء الرقمي اليوم؟

لا أحب التناص المباشر أو التقليد في شعري؛ أحب أن أكون مميزًا لأصنع لنفسي عالمًا تحوطه الجودة والإتقان، مستندًا إلى الأصالة والابتكار الخالص.
المحور الخامس: شهادة للجمهور

باعتبارك فاعلاً في المشهد الثقافي، ما هي شهادتك الصادقة والجريئة حول واقع الأدب الجزائري المعاصر؟ أين يكمن تميزه وأين تتجلى أزمته؟

واقع الأدب في الجزائر يزخر بطاقات سليمة ومبدعة، لكن هناك أدباء وكتابًا لم ينصفهم الإعلام واندثرت جهودهم دون أن تحظى بالضوء الكافي، وقد حققتُ نجاحي والتواجد بشكل أساسي عبر وسائل التواصل الاجتماعي. الأزمة تكمن أحيانًا في نقد التحايل والمحسوبية الذي يخدم مصالح ضيقة على حساب التقييم الموضوعي الحقيقي.



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: الشاعر الجزائري رضا بوق ...
- الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة:مع الأديب والشاعر ماهر حسن
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: حوار شامل مع القاص والن ...
- الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة: الشاعرة عبير دريعي في حوا ...
- الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة: في فلسفة القصيدة والوجود ...
- الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة:عرّافة المنفى وذاكرة الحجر ...
- الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة:صدى الكلمة وقيد السجان: مع ...
- الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة:زهرة الخيمة: حوار مع الشاع ...
- الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة:ريبر هبون حوار حول الرواية ...
- بين إحساس العامية وأفق الصورة: حوار أدبي مع الشاعر محمود دخي ...
- حين يصبح الشعر موقفاً... ويصبح الحب وطناً: حوار أدبي مع الشا ...
- تزكية النفوس وبناء الإنسان: حوار مع الدكتور عيد كامل النوقي( ...
- تزكية النفوس وبناء الإنسان: حوار مع الدكتور عيد كامل النوقي( ...
- عيادة الأسنان وجزيرة موسى.. حوار غائر في دهاليز النفس والروا ...
- من قلب المعاناة إلى رحابة المجتمع: حوار أدبي وتربوي مع الكات ...
- نبض الوجدان وشرع الموسيقى: حوار مع روح الشعر الكلاسيكي والشا ...
- بين أصالة المفردة وشهامة المبدأ: حوار أدبي مع الشاعر محمود ع ...
- لسان الشعب وضمير الأمة: الشاعر محمد خميس قناوي في حوار الشغف ...
- محمد إبراهيم حجاج: في معية الحرف والكلمة.
- في محراب الطفولة وسحر الخيال: حوار مع كاتبة أدب الطفل والياف ...


المزيد.....




- قتيل و5 مصابين في إطلاق نار خلال حفل صاخب بسويسرا
- في مصر.. ألقاب مرموقة تكشف هوية صاحب مقبرة أثرية جديدة
- -أجمل من أي صورة رسمتها بخيالي-.. فايا يونان تعلن خطوبتها
- تحليل: صراع داخل إيران قد يحسم موعد نهاية حرب ترامب
- مخاوف من انفجار الوضع في الضفة الغربية.. هل يدفع نتنياهو الم ...
- تلسكوب جديد من ناسا ينطلق اليوم للبحث عن أسرار الكون
- وسط غموض مصيره.. خامنئي يوجه رسالة لافتة إلى دول الخليج: -اع ...
- ذكرى التوسع شرقا ـ وزن الاتحاد الأوروبي في جيوسياسية العالم ...
- منطقة شينغن تتوسع.. لكن مراقبة الحدود في الاتحاد الأوروبي مس ...
- آيسلندا ترفض استئناف مفاوضات الانضمام للاتحاد الأوروبي


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: الشاعر الجزائري رمضان بن لطيف في حوار شامل