|
|
الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: حوار مع الشاعر مسعود بن محمد
عطا درغام
(Atta Dorgham)
الحوار المتمدن-العدد: 8817 - 2026 / 9 / 3 - 23:38
المحور:
مقابلات و حوارات
"بين كفن الأذى وتراتيل الفرج.. حوار مع الشاعر مسعود بن محمد حول فلسفة الصبر وهندسة القصيدة الوجدانية"
في فضاء يزدحم بالضجيج، يبرز صوت الشاعر مسعود بن محمد كواحة من الرصانة واليقين؛ فهو لا يكتب الشعر لمجرد النظم، بل يبنيه كبنيان مرصوص يزاوج فيه بين عراقة العمود الشعري وحداثة الهم الإنساني. قصائده ليست سوى رحلة بين انكسارات الروح وبشائر الفرج، يحول فيها "الألم" إلى طاقة "مقاومة أخلاقية" و"ورد أبيض" يزهر في القلوب. نلتقيه في هذا الحوار لنبحر في أ سرار "رسم الهوى"، ونقف على تخوم حنينه الأندلسي، ونستنطق رؤيته لواقع الأدب والنقد في مشهدنا المعاصر. المحور الأول: هندسة الوجدان وصراع "الأمير" والفؤاد
1.وصفت الهوى في نصوصك بأنه "سجن" و"خنّاق"؛ كيف ينجو الشاعر من سطوة عاطفته لكي يحولها إلى نص منضبط عروضياً وفنياً؟
الشعر هبة من الله يعطاها العبد ؛فتكون له عصا وسيفًا عصا يتكئ عليها عند حاجته، ويهش بها على الأيام وللأيام ماتجمعه في سيرها من حلو الحياة ومره.ولا بد للقلب من تذوق الحلو والمر؛ فيأخذ من هذا لهذا ويستقوي بذاك على الآخر. يؤتى العصا كلما جاشت في قلبه الأحاسيس؛ فتكون حبرا يبث أخبار الفؤاد ،وتارة تكون سيفا لا يرحم وسلاحا لا يدارى فيخوض حربه ويحمي حماه وترى الحرف يخرج من خلاله يصطف في سطوره كأنه الجندي الوفي .فتارة يبوح وتارة يداري ويحكم قلم الشاعر أمور أخر كدينه. فلا يقول حراما وأصله ،فلا يبدي ما يخدش وطبعه عامة، فلا يُري ما يظنه يسيئ. أقول ولاشك أن العلم و التجربة يصقلان موهبة الشاعر حتى تولد القصيدة وتنبعث فيها الحياة.
2.في قصيدة "غرام"، نلمس حوارية فلسفية بين "الأمير" وجنوده وبين الهيام؛ هل تمثل هذه الرموز صراعاً داخلياً بين سلطة العقل وتمرد القلب؟
مما لاشك فيه أن الخفيَّ من المرء أعظم من ظاهره وأوسع مساحة، فليس له إلا كبح جماحه مهما كانت ماهيته؛ لذا وجب على العبد أن يرجح بعقله ما يناسب .و لعل تجارب السنين علمتنا حتى رسونا على هذا البر ؛فرأيت حقيقة لم يؤتها كثير فأمَّرت العقل على سيري، وجعلت مما سبق لي ولغيري مما علمت منسأة تشدني عند حاجتي والهيام عارض يعرض للقلب فينزله منازلا تشينه لذا تراني أرفض بشدة في كثير من قصائدي الركون إليه والاستئناس به .فأنا أزعم في قصائد أخر أني محارب ينتظر معركته الفاصلة فلا ينبغي له ضعف الهوى وان كان في بعضها شذوذ عن هذه القاعدة. 3.تستخدم مفردات حادة مثل "سيفان"، "مهنّد"، و"رماتـه" لوصف المشاعر الرقيقة؛ لماذا يرتدي الحب في معجمك الشعري درع المحارب؟
كما قلت آنفا. الصراع بين إثبات الوجود للرسالة القلبية وبين ما يعرض للقلب صراع مداه مدى الحياة. لذا ترى الشعر يترجم هذا ،ولا يكون صراعًا الا إذا استعملت فيه ادواة الحرب وهي في عرف أسلافنا قمة الشرف وشرفنا من شرفهم فلعل هذا ما خرج فبان في أشعاري وان لم أصرح به وكل صاحب رسالة ما يميزها وأنا أزعم أن الشاعر كل شاعر هو حامل رسالة فصادق وكاذب ومكثر و مقل ولأن الحب يحيد بالقلب عن وجهته ألبسه درع المحارب الذي إن ظفر كان أسرًا للقب وإن غُلبَ كان عدوًا هلك وفوزًا مستحقًا .وقد سبقت بهذا؛ فشبهت اللحاظ بالسهام والوقوع في شراك الحب بالصرع
4."بظلاله تتغير الأخلاق".. كيف يمكن للهوى أن يعيد صياغة الدستور الأخلاقي للإنسان من وجهة نظرك؟ مما سبق تبين أن الحرب قائمة بين الطرفين والفائز يملي شروطه ويفرض مبادئه وقيمه فغَلبة الهوى تحول السقوط سيمة والهزيمة ظفرا والألم حلاوة (وان كان للهوى حلاوته) وغلبة العقل تحاصر الهوى. فلا يعدو قدره ولا يجاوز حده ويصبغ السير بما علم من أخلاق قد وافقت الشرع وجرت بها العادة.
5.متى يشعر مسعود بن محمد أن "الحبر في ذكر العذاب يُراق" بجدوى، ومتى يكون الصمت أبلغ من القصيدة؟
الحبر الذي يصف ما جاش في الفؤاد ليرسم صورته الصحيحة، ويقر مساره ويقيم سلطان الحق فيه هو حبر أريق بحق وما خالف ذلك كان الصمت أحق بالتصدر والترجيح في ظني.
المحور الثاني: مدرسة اليقين وتيمة "بشائر الفرج" 6. أطلقت مبادرة # لتكن_العدوى_شعرا في وقت المحن؛ كيف يمكن للقصيدة أن تتحول من "توصيف للوجع" إلى "مصل للشفاء" والتبشير بالفرج؟
تلك مبادرة غيري على كل حال ،ورأيت حينها أنها وسيلة من وسائل التبليغ أو لعلها تسقط شيئا من الحمل الثقيل الذي حمّلناه في زمننا هذا وأول مراحل الشفاء تشخيص المرض فمتى علم سهل وصف الدواء و الصراحة في شرح الحال هو الأولى في مثل هذا كما أن الهروب لا يؤتي إلا هلاكًا.
7. في قصائدك نبرة تصوفية واضحة تجاه القدر (رضينا بشرع علا وانتصر)؛ هل الشعر بالنسبة لك محراب للتسليم أم منصة للاحتجاج؟
الرضا بالقدر لا يعني التسليم للحال ،أبدا بل عكس هذا ما أدعو إليه دائما أنا ممن يرى التمرد على هذي الحال الدخيلة التي ابتلينا بها العربي لا يرضى بالدون طبعا ودينا والمتصفح للتاريخ والسير يرى ذلك بوضوح إلا من شذ شذوذ ابي لهب عن اخلاق البشر بل الشعر ملحمة اقيمت وتقام من أجل الثورة على ما ينافي رسالة الشاعرة.
8. "اليأس أضعفَ من أراد وأمرضا".. كيف يحمي الشاعر نسيجه النفسي من عدوى اليأس التي قد تفرضها ظروف الواقع؟ في نفس السياق عدونا أراد لنا الركون إلى الدعة والكسل و التسليم بالأمر الواقع واليأس. أضعف جنوده في نظري وهو أسهل مرض عند الاستطباب .وكما أن العدو يعمل ،فكذلك وجب العمل ولا يحقر من الحروف حرفًا.
9. "وجاء البشير الذي سرّنا".. هل "البشير" في شعرك شخص ملموس، أم هو رمز لانبعاث الأمل بعد انكسار البصر والبصيرة؟
هو غالبًا رمز ،ولكن قد يكون أحيانًا شخصًا بعينه كالقائد الذي يسير بالأمة الى نجاتها، أو كالمهدي والمسيح عليه السلام مستقبلًا
10. كيف توازن في كتابتك بين تصوير "المصيبة التي مستنا" وبين استشراف "اليمن والخير المنتشر"؟
إيماني أن مع العسر يسرًا، بشهادة ربنا جلّ علا وشهادة رسوله( صلى الله عليه و سلم )،وتجارب الدهور التي علمتنا أن لكل بداية نهاية. المحور الثالث: الرمزية اللونية والجماليات الحسية
11. اخترت "البياض" في قصيدة "ورد أبيض" ليكون نقيضاً للسواد؛ هل تؤمن أن للألوان ذاكرة شعرية قادرة على تغيير الحالة النفسية للقارئ؟
الأكيد أن للألوان تأثيرًا، ولذا حثنا رسول الله على لبس البياض ،وربما جعل الله الليل سوادًا لأثره البالغ على العباد. فالسواد يخفي المساوئ يُلجئ إلى السكون .كما أن سواد الحبر يثبت ما يجول في خواطر البشر. أقول ربما يكون للون ماذكرت.
12. "يسقيه الوريد على شغافي".. إلى أي مدى تتماهى الطبيعة (الورد والروض) مع جسد الشاعر في تجلياته الإبداعية؟
الورد والفجر والبياض والنهار والرياض؛ رموز تستعمل لوصف الحال. الحقيقة ان الشعر يملك سلطته أحيانا فلا يصوغه حروفه غيره تخرج عامدة إلى معنى تريده ربما كما يقال شيطان الشعر
13-في مقطوعة "بسمة"، هناك تكثيف لغوي عالٍ؛ كيف تصطاد الوميض الشعري في بضعة أسطر لتختصر حكاية "شوك وشوق"؟
الحقيقة ان الشعر يملك سلطته أحيانا فلا يصوغه حروفه غيره تخرج عامدة إلى معنى تريده ربما كما يقال شيطان الشعر
14- العطر في شعرك يصبح "شعراً مقفى"؛ كيف تفسر عملية تحول الحواس (الشم واللمس) إلى صور بيانية مسموعة؟
أجسد كل إحساس لأصنع من القصيد جسدًا حيًا يمشي على السطور.
15. تميل إلى استخدام "الذهب" و"الدرر" في وصف القصيدة؛ هل ترى الإبداع نوعاً من الثراء الروحي الذي يعوض فقر الواقع؟
أكيد هو الثراء ولا شك.
المحور الرابع: الحنين التاريخي وأسوار الهوية (الأندلس نموذجاً)
16. في قصيدة "أهل الحسن"، استحضرت "جيان" و"طليطلة"؛ لماذا يهرب الشاعر المعاصر إلى أطلال الأندلس ليبحث عن "الزيت المصفى" والعروبة؟
لو تعلم ارتباطي بالأندلس تاريخًا وعاطفة الأندلس هي الفردوس المفقود؛ فهي نقط التحول بين أمس حافل عربي ملئ حسنا وبين كبوة لم يحن بعد أوان زوالها ؛لذا أراني أهرب إلى الحسن الذي حجب عنا مستشرفا مستقبلا أتنى أن أدركه.
17. "مذ غاب جدي لم تجد من يغرس".. هل ترى أن انقطاع الصلة بالفعل (الغرس) هو سبب انكسار الشعوب كما وصفت في نصك؟
عدم توريث المشعل قطع الصلة، و هزم الجيل، وورث انكسارا. وليس لنا إلا البحث من أجل لأم الجرح وجبر الكسر والعود آت لا محالة ولكن متى ..؟
18. "الحسام له كرامة".. كيف تزاوج بين "حرف العروبة" و"قبضة السيف" في زمن تراجعت فيه الفروسية التقليدية؟
هنا الفروسية رمزية،كما هو السيف وقبضته. فعز أجدادنا وعلو أحفادنا فيه كما قال النبي صلى الله عليه و سلم ....و جعل رزقي تحت ظل رمحي .... فما ذلت الامة إلا حينما تركت الجهاد ،كما ما عزت إلا به فايمانا بهذا أحدث عنه. 19. سألت "متى يعود العز يا أمي"؛ هل تجد في استنهاض الذاكرة التاريخية حلاً للأزمات القومية الراهنة؟
مما لا شك فيه أن للتاريخ دورًا كبيرًا في صنع المستقبل، وإلا لما كان ثلث القرآن قصص. فالذاكرة هي من تخيط ثوب المستقبل وترقع خرقه.
20. كيف تنظر لواقع الأدب المعاصر في بلدك (عُمان/الخليج)؟ هل تراه يسير نحو الانعتاق من التاريخ أم أنه لا يزال يستمد قوته من الجذور؟
وضع الأدب غرب الوطن، أسوأ حالًا من وضعه شرقا ؛لتغريب الأمة ومحاولة طمس تاريخها وعزوف الناس ككل عن الأدب يُصَعب وصول الرسالة؛ فلا يمكن فصله عن جذوره على الأقل لهذا السبب.
المحور الخامس: الواقع الثقافي وشهادة على "زمن الردى"
21. وصفت هذا العصر بـ"زمن الردى" و"زمن الزيف"؛ ما هو الدور الذي يجب أن يلعبه الشاعر ليكون "بتّاراً" في وجه هذا الزيف؟
ليس لصاحب الرسالة إلا حقيقية الإيمان ،و الصدق مع النفس و الصراحة ثم اتخاذ الوسائل وبذل الأسباب.
22. كيف تقرأ الحركة النقدية المعاصرة؟ هل تعتقد أنها أنصفت تجربتك، أم أن النقد بات يعاني من "وعكة" تشبه تلك التي أصابت الجهل في قصيدتك؟
مصائب الأمة متماثلة وضعفها متصل،والحل واحد في غالب أوجهه هو الرجوع إلى الأصل النقد بناء، إن صلحت النية وكان مبنيًا على أصوله. فالنية الطيبة إن كانت من الناقد تحمله على بذل النصيحة ومعالجة الخلل. أما إن فسدت ؛فيكون همه هو الاسقاط والنصيحة كالدواء. لا يصفه إلا من شخص المرض وعلم ما يزيله.
23. يرى البعض أن الشعر العمودي بات "كلاسيكياً" زائداً عن الحاجة؛ كيف تثبت من خلال نصوصك أن "البحور الخليلية" لا تزال تتسع لأوجاع الإنسان الحديث؟
أرى أنه لا يوجد إلا شعر العرب الذي عرفوه ،أما مغيره فمسخ استنسخ من لغات العجم وتراثهم الذي يلائم ألسنتهم وطباعهم.فأظن أن تسميته بالشعر ظلم للغة ،وتعدٍ على الأصول. ويبقى هذا رأيي طبعا غير ملزم ولا معصوم.
24. بصفتك شاعراً يمتلك حضوراً في الفضاء الرقمي؛ كيف أثرت "المنصات" على جودة النص الشعري؟ هل ساعدت في انتشار "العدوى الشعرية" أم في تسطيح الذائقة؟
المخالطة تكسب دائمًا. المخالط عادات من خالطه ولابد سواء قليلا أو كثيرا .وقد كنا سابقا نكاد لا نجتمع الا في تجمعات محلية وتتاح لأقل القلة فلما استحدثت هذه الوسائل لاقت بين الشرق والغرب وصرنا نعرف بعضنا البعض ونتعلم في كل حين وكما ان هذا له فضائل كثيرة جدا له مساوئ ومن مساوئه انه أخلط الغث بالسمين والبس الدعي ثوب الشريف وجعل لكل ناعق اتباعا ولوقاحة من لا اصل له تراه يتصدر، لكن على العموم فقد غلب حسنه سوءه.
25. ختاماً.. إذا كان "العمر يمضي والسعادة وعدنا"، فما هي القصيدة التي لم يكتبها مسعود بن محمد بعد، ويشعر أنها ستكون "خيط الذهب" في ديوانه القادم؟
أظن أن القصيدة التي لم يكتبها مسعود بن محمد بعد هي قصيدة الفتح وتكون تكملة لكل قصائدي: عجبا فكل قصائدي لم تكتمل قد غيّرت وصف الأنا آهاتي مازال حرفي مذ بدأت يشدني وتعينه في سعيه أنّاتي بعض التمنّي غاب في ألفاظها حبي لها قد غاب في نبضاتي كانت ولم أعرف لها مستوطنا والقلب أخرس وصفه كلماتي هذا وتقبل مني التقدير والاحترام لك على بذل هذا المجهود خدمة للغة القرآن و صلة لرحم العروبة مسعود بن محمد الإدريسي الحسني الهاشمي القرشي العربي
#عطا_درغام (هاشتاغ)
Atta_Dorgham#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: مع الشاعر والأكاديمي ال
...
-
الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: الدكتور محمد عربي في حو
...
-
الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة : الكاتبة الجزائرية كدوم
...
-
الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة : الشاعر والكاتب الجزائر
...
-
الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة : الشاعر الجزائري عبد ال
...
-
الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: الشاعر والمربي الجزائري
...
-
الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: الشاعر الجزائري رمضان ب
...
-
الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: الشاعر الجزائري رضا بوق
...
-
الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة:مع الأديب والشاعر ماهر حسن
-
الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: حوار شامل مع القاص والن
...
-
الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة: الشاعرة عبير دريعي في حوا
...
-
الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة: في فلسفة القصيدة والوجود
...
-
الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة:عرّافة المنفى وذاكرة الحجر
...
-
الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة:صدى الكلمة وقيد السجان: مع
...
-
الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة:زهرة الخيمة: حوار مع الشاع
...
-
الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة:ريبر هبون حوار حول الرواية
...
-
بين إحساس العامية وأفق الصورة: حوار أدبي مع الشاعر محمود دخي
...
-
حين يصبح الشعر موقفاً... ويصبح الحب وطناً: حوار أدبي مع الشا
...
-
تزكية النفوس وبناء الإنسان: حوار مع الدكتور عيد كامل النوقي(
...
-
تزكية النفوس وبناء الإنسان: حوار مع الدكتور عيد كامل النوقي(
...
المزيد.....
-
تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدني
...
-
ترامب يلمح إلى التخلي عن دعم بريطانيا في نزاع جزر فوكلاند إث
...
-
ميروشنيك: الغرب يستعمل أوكرانيا كميدان لاختبار الأسلحة
-
Open AI تعلن بلوغ عصر الذكاء الاصطناعي العام بنموذج -أسترا-
...
-
كوريا الجنوبية تستعد لنشر أصول عسكرية للمساهمة في حركة مضيق
...
-
-إرهاق ترمب- يقلق الجمهوريين
-
ترامب يعلن هوية خليفة وزير الجيش المستقيل
-
العثور على قارب مهاجرين قرب جزر الكناري الإسبانية بداخله 5 ج
...
-
البنتاغون يسحب وثائق سرية من نظام داخلي
-
الصفدي: سنضمن أمن وسيادة الأردن
المزيد.....
-
رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال
...
/ رزكار عقراوي
-
تساؤلات فلسفية حول عام 2024
/ زهير الخويلدي
-
قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي
/ محمد الأزرقي
-
حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش.
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ
...
/ رزكار عقراوي
-
ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث
...
/ فاطمة الفلاحي
-
كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي
...
/ مجدى عبد الهادى
-
حوار مع ميشال سير
/ الحسن علاج
-
حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع
...
/ حسقيل قوجمان
-
المقدس متولي : مقامة أدبية
/ ماجد هاشم كيلاني
المزيد.....
|