أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة : حوار شامل مع الكاتبة الجزائرية مريم حبحوب















المزيد.....

الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة : حوار شامل مع الكاتبة الجزائرية مريم حبحوب


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8817 - 2026 / 9 / 3 - 23:38
المحور: مقابلات و حوارات
    


كيمياء الحرف ودهشة السرد: حوار شامل مع الكاتبة الجزائرية مريم حبحوب


يفتح هذا الحوار فضاءً استثنائيًا للتعمق في التجربة السردية والشعرية الفريدة للكاتبة الجزائرية مريم حبحوب. الحوار يتتبع محاور تفكيكية تبدأ من "مختبر كتابتها" الخاص، وكيف يتحول تخصصها في الميكروبيولوجيا من معادلات علمية صلبة إلى نصوص أدبية مرنة ونابضة بالحياة. كما يبحر في هندسة السرد والرمزية في قصصها، وعوالم شعرها الممتد بين فخامة التراث والوجدان السريالي، وصولًا إلى مقالاتها الفكرية حول قضايا اللغة والحرية، وشهادتها الشابة على الراهن الثقافي والأدب النسوي في الجزائر.

المحور الأول: مختبر الكتابة وجدلية (العلم والأدب)

بصفتكِ خريجة "ميكروبيولوجيا تطبيقية"، نجد في نصك "عيون الأدب" استعارات علمية لافتة مثل (الروابط الكبريتية والهيدروجينية)؛ كيف تخدم الصرامة العلمية مرونة النص الأدبي عندكِ؟

الصرامة توجد في التصوارت المحفورة في شخصية الكاتب.

هل تعتقد مريم حبحوب أن "الميكروبيولوجيا" وعالم الأحياء الدقيقة هو نوع من السرد غير المرئي الذي يحتاج لأديبة لتكشف تفاصيله؟
هذا أكيد .لقد قرأت للكثير من الأدباء ورواد الأدب وحتى النقاد، لكني لم أري الأعتناء الجلي التي تستحقة هذه الكائنات الصغيرة.

في مهنتك كبائعة صيدلية، أنتِ على تماس يومي مع "الألم العضوي" للبشر؛ كيف يتحول هذا الاحتكاك في المساء إلى "ألم إبداعي" على الورق؟

أنا أسميه ألمًا إبداعيًا، بل شفاء من الندبات اليوميه، حتى أنه وسيلة لتفريغ الشحنات السلبية. ربما هو صعب ما، طيلة اليوم، والكتابة في وسط الدجى، ولكنه الأمر ممتع للغاية؛ لأن الكتابة بالنسبة لي هي فن قزحي.

نلاحظ في نصوصك دقة في وصف "الأدرينالين" و"نبضات القلب"؛ هل تكتب مريم القصص بعين الأديبة أم بمشرط المتخصصة في العلوم الحيوية؟
لا يكون الأديب أديبا إلا إذا زاوج بين غير المؤلوف، وأنا أحب أن أصنع لنفسي طريقًا جديدة، وأسلوبًا جديدا في الأدب.

الكتابة بالنسبة لكِ هل هي "تفاعل كيميائي" مفاجئ أم "تراكم بكتيري" ينضج على مهل حتى تكتمل ملامح النص؟

أري أن لولا التراكمات البكتيرية، لما وجدت جل التفاعلات الكيميائية، ولا نتج عنها المضادات. الحيوية. لأن الكتابة عماد الفكر، والفكر مسؤول عن ربط كل الحي بالجامد.

المحور الثاني: هندسة السرد (القلم والورقة والرمزية)
في قصة "قلم وورقة"، أنسنتِ الأشياء وجعلتِ الصراع يبدأ من "العدم"؛ هل يعكس هذا المشهد صراعكِ الشخصي مع بياض الورقة قبل كل نص جديد؟
هو كذلك هو صراع، لكنه صراع أخوي ليس عدائيا؛ حتى يمكننا أن نسميه علاقة طردية، نفضفض لبعضنا البعض.

وصفتِ القلم بـ "رفيع العماد" والورقة بـ "الحمل الوديع"؛ لماذا تظهر علاقة الكاتب بأدواته دائماً كعلاقة سيطرة ومقاومة في خيالك؟
أن قلنا سيطرة ؛فهذا يعني أنها بلقع للورى، بيد أنها، بلقع للتجديد..ليست سيطرة سرمدية، أحاول أن أعكس الحال الموجود على أرض الواقع.

تدخل "الكتاب" في النهاية كطرف ثالث لفض النزاع؛ هل تؤمن مريم حبحوب أن "المُنتج النهائي" هو الوحيد القادر على تبرير غرور المبدع؟
الإبداع ليس غرورًا في الأدب من وجهة نظري طبعًا، المبدع يبقى مبدعًا والمنتج يضع لمسته الأخيرة

في قصة "إبليس"، اخترتِ "النبيذ الإغريقي" ورفضتِ "اللبن العربي الأصيل"؛ ما هي الرمزية التي أردتِ إيصالها خلف هذا الخيار الصادم في نهاية النص؟

النبيذ الإغريقي: هو رمز للأرض العلم والعلماء، رمز للمعرفة، والبعض هو فلسفة الحياة.

تمتاز قصصك القصيرة بالنهايات "المفارقة" (Twist)؛ كيف ت هندسين لحظة الدهشة الأخيرة لضمان ارتداد المعنى في ذهن القارئ؟

أنا أضع نهايات عكس ما يتخيله القارئ وهو يقرأ، لزيادة عنصر التشويق.

المحور الثالث: عوالم الشعر (بين التراث والوجدان السريالي)

في قصيدة "مصابيح السماء"، نجد معجماً لغوياً جزيلاً وغريباً (مثل: شِقوة الأصلمي، نأمة الشجا)؛ لماذا تصر مريم على استحضار فخامة اللغة القديمة في سياق وجداني حديث؟

استحضار المفردات مثل هذه لإعادة إحياء اللغة العربية والفيأة إلى الأصل.

"لستِ بجمرة فلكي".. خطابك للنجوم يحمل نوعاً من العتاب الكوني؛ هل الشعر عندك هو محاولة للتصالح مع السماء أم للهروب من قسوة الأرض؟

نعم ،هو الهروب من قسوة الأرض ومن عليها.

تستخدمين "ياء المتكلم" بكثافة في شعرك؛ هل نعتبر قصائدك "سيرة ذاتية مموهة" أم هي تقمص لحالات إنسانية عامة؟

استخدامي لياء المتكلم يخدم الغرضين معا.

في شعرك خيط رفيع من السريالية والغموض؛ هل تراهنين على "ذكاء القارئ" في فك شفراتك اللغوية، أم تكتفين بمتعة البوح؟

دائمًا ما أراهن على ذكاء القارئ لفك الشيفرات؛ لأنني أريد لقرائي القراءة الجيدة وأن يغوص معي في عالمي المضيء، وهذا يتطلب الحمص والغربلة

كيف تختار مريم حبحوب موسيقاها الشعرية؟

أنا لا أختار الموسيقا، بل هي نابعة من الوجدان وفي بعض الأحيان من الشجى الذي أعيشه على دفعات.

وهل للأوزان الخليلية سلطة على نصوصك أم تفضلين الانفلات نحو "قصيدة النثر"؟

هي ليست أوزان ،إنما هى الانفلات نحو قصيدة شعر نثر.

المحور الرّابع: المقال الفكري وقضايا اللغة والحرية

في مقالك "عيون الأدب"، وصفتِ اللغة العربية بأنها "جمرة الفلك"؛ كيف تصفين حال هذه الجمرة اليوم في ظل موجات التغريب اللساني؟
قد ارغثت في الصدر، وسلب حقها المعياري والأدبي منها تحت حركة التثقف الغربي.

استخدمتِ مصطلح "الرّاشنُ" لوصف الدخلاء على اللغة؛ من هم "رواشن" العصر الحديث الذين يهددون هوية الأدب الجزائري والعربي؟

الرواشن هو الطفيليين وأعداء اللغة العربية الذين يحاولون محوها عن بكرة أبيها.

تؤمنين أن "الكتابة صوت للحرية واكتشاف الذات"؛ متى شعرت مريم حبحوب أن قلمها قد حررها من "أصغاد" الواقع أو القيود الاجتماعية؟

نعم ،الكتابة صوت الحرية، بل أكثر من ذلك هي الحرية في حد ذاتها، وتحرر قلمي بعد قراءتي لكتب الأدباء والنقاد الكلاسكيين، لأنهم رأو حال اللغة العربية وأدبها قبل أن تقع الكارثة ،وتهمج لغتنا السامية، وأنا اليوم أصمد صمدهم بمحاولتي في تضميدها، هذا ما جعل قلمي يتححر، بالمختصر إنها الغيرة.

تتحدثين في مقالاتك عن "تحدي اليأس بالتفاؤل"؛ هل الأدب في نظرك وسيلة "علاجية" أم هو مجرد رصد للواقع؟

الأدب في نظري هو وسيلة علاجية للغة، ولنا كأدباء العصر

كيف توازن مريم بين لغة المقال "العقلانية" ولغة القص "الخيالية"؟

الموازنة تكمن في الموضوع في حد ذاته؛ فإذا كان مقالا فمن الواجب أن أرجح العقل والعقل دونه مع استرسال في المفردات اللغوية والغة، أما إذا كانت قصة فهي خيالية أو واقعية، وعلى هذا الأساس تتم الموازنة.

أين تجدين "الحقيقة" أكثر؟

الحقيقة توجد في كل ما هو واقعي كالمقالات والقصص الواقعية، وهي تثير القارئ وتستلهمه أكثر.

المحور الخامس: شهادة على الراهن الثقافي (الجزائر والأنوثة)

ككاتبة جزائرية شابة، كيف ترين موقع "الأدب النسوي" في الجزائر اليوم؟

الأدب النسوي في الجزائر وتيرته تتصاعد يومًا بعد يوم.


وهل ترفضين هذا التصنيف "الجندري" للأدب؟

أنا أرفض هذا التصنيف وبشدة، ففي عهد العمالقة (جبران خليل جبران ومصطفى الصادق الرافعي، ومي زيادة، وخليل مطران وغيرهم) .والفنانين الكبار مثل فيروز وغيرها، لم يكن هذا التميز، كان التمييز الوحيد هو ما يقدمه الأديب للجمهور الأدبي وللساحة الأدبية والفنية.

تأثرتِ بجبران خليل جبران وذكرتِ كتابه "رمل وزبد" كجليس؛ ما الذي تمنحه مدرسة المهجر لمريم حبحوب ولا تجده في المدارس الأدبية الأخرى؟

إنه أهم سؤال في حياتي الأدبية ككل. مدرسة المهجر تمنحني الثقة في النفس كوني أديبة، تمنحني الأدب الأصيل، بعيدا عن كل زخرفة، فالشيء الوحيد الذي أراده الأديب في ذلك العصر هو تقديم الأدب بأبهى حلة، بأحلى لغة، لغة القرآن الكريم.

المشهد الثقافي في الجزائر يزخر بأسماء كبرى؛ أين تضع مريم حبحوب بصمتها وسط هذا الزخم الكبير؟

أكيد، أحاول أن أصنع اسمًا أدبيًا عالميًا، بمقاييس الأدب الكلاسيكي، والقارئ الواعي، والمتذوق للأدب الرزين هو المساهم في صناعة الاسماء الأدبية.

هل تجدين أن المنصات الرقمية (مثل منصة كتابة التي تنشرين فيها) قد أنصفت المبدع الشاب وعوضت غياب دور النشر التقليدية؟

المنصات الرقمية هي الملجأ الوحيد للشاب والأديب الواعد، فهي تحتويه، وتسد جوعه الأدبي. لكنها لن تحل محل النشر القديم: أي النشر الورقي؛ فهو الأنجع في جميع الحالات.

ختاماً، مريم حبحوب التي تحول "الوجع إلى انتصار"؛ ما هي الرسالة التي يحملها قلمكِ لمن يرى أن "الحياة لعبة ضده"؟

عندما تكون الرسالة نبيلة، ويكون الهدف نصب العينين سيتحول الوجع إلى أكبر انتصار. الحياة لعبة ضد من يحاول الوصول إلى القنة، فعليه أن يتحلى بالصبر، ويتكل على نفسه وعلى قدراته حتى يسلك سلوك الملوك.وفي الأخير أشكرك على اهتمامك وجعلتني ممن تثق بهم و في ابداعهم الأدبي لن أوفيك حقك



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: حوار مع الشاعر مسعود بن ...
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: مع الشاعر والأكاديمي ال ...
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: الدكتور محمد عربي في حو ...
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة : الكاتبة الجزائرية كدوم ...
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة : الشاعر والكاتب الجزائر ...
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة : الشاعر الجزائري عبد ال ...
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: الشاعر والمربي الجزائري ...
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: الشاعر الجزائري رمضان ب ...
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: الشاعر الجزائري رضا بوق ...
- الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة:مع الأديب والشاعر ماهر حسن
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: حوار شامل مع القاص والن ...
- الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة: الشاعرة عبير دريعي في حوا ...
- الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة: في فلسفة القصيدة والوجود ...
- الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة:عرّافة المنفى وذاكرة الحجر ...
- الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة:صدى الكلمة وقيد السجان: مع ...
- الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة:زهرة الخيمة: حوار مع الشاع ...
- الحركة الإبداعية الكردية المعاصرة:ريبر هبون حوار حول الرواية ...
- بين إحساس العامية وأفق الصورة: حوار أدبي مع الشاعر محمود دخي ...
- حين يصبح الشعر موقفاً... ويصبح الحب وطناً: حوار أدبي مع الشا ...
- تزكية النفوس وبناء الإنسان: حوار مع الدكتور عيد كامل النوقي( ...


المزيد.....




- تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدني ...
- ترامب يلمح إلى التخلي عن دعم بريطانيا في نزاع جزر فوكلاند إث ...
- ميروشنيك: الغرب يستعمل أوكرانيا كميدان لاختبار الأسلحة
- Open AI تعلن بلوغ عصر الذكاء الاصطناعي العام بنموذج -أسترا- ...
- كوريا الجنوبية تستعد لنشر أصول عسكرية للمساهمة في حركة مضيق ...
- -إرهاق ترمب- يقلق الجمهوريين
- ترامب يعلن هوية خليفة وزير الجيش المستقيل
- العثور على قارب مهاجرين قرب جزر الكناري الإسبانية بداخله 5 ج ...
- البنتاغون يسحب وثائق سرية من نظام داخلي
- الصفدي: سنضمن أمن وسيادة الأردن


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة : حوار شامل مع الكاتبة الجزائرية مريم حبحوب