أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد عبد الكريم يوسف - حوار افتراضي مع تشي غيفارا















المزيد.....



حوار افتراضي مع تشي غيفارا


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 8777 - 2026 / 7 / 25 - 18:13
المحور: قضايا ثقافية
    


سؤال وجواب حول تاريخه وأسرار الحركة الثورية والعلاقة مع كاسترو واغتياله
حوار افتراضي يستند إلىوقائق حقيقية و الوثائق السرية المفرج عنها من CIA والأرشيف الوطني للأمن الأمريكي.

الجزء الأول: النشأة والتكوين الفكري
السؤال 1: من أنت؟
الجواب: أنا إرنستو غيفارا، المعروف بـ«تشي». ولدت في 14 يونيو 1928 في روساريو بالأرجنتين لعائلة برجوازية. أصبت بالربو في طفولتي، لكن ذلك لم يمنعني من لعب الرجبي والسباحة. درست الطب في جامعة بوينس آيرس، لكنني اكتشفت أن مرضي الحقيقي هو الظلم الاجتماعي لا الأمراض الجسدية.
السؤال 2: لماذا «تشي»؟
الجواب: «تشي» هي كلمة أرجنتينية عامية تعني «يا صديقي» أو «يا رفيق». أطلقها عليّ رفاقي في رحلتي عبر أمريكا اللاتينية عام 1952 لأنني كنتُ أستخدمها كثيراً. أصبحت لقبي الثوري.
السؤال 3: ما هي رحلة الدراجة النارية؟
الجواب: في 1952، سافرتُ مع صديقي ألبرتو غرانادو عبر أمريكا اللاتينية على دراجة نارية. رأيتُ الفقر والمرض والاستغلال بعينيّ. في تشيلي، التقيتُ بالمناضلين الشيوعيين. في بيرو، عملتُ في مخيم لللاجئين. في غواتيمالا، شهدتُ انقلاب CIA ضد حكومة أربينز الديمقراطية. هذه الرحلة حوّلتني من طبيب إلى ثوري.
السؤال 4: كيف التقيت بكاسترو؟
الجواب: في يونيو 1955، في المكسيك، قدّمني نيكو لوبيز إلى راؤول كاسترو، الذي عرّفني بأخيه فيدل. تحدثنا حتى الفجر. أقنعني فيدل بأن قضية كوبا هي ما كنتُ أبحث عنه. انضممتُ إلى حركة 26 يوليو
.
السؤال 5: ما هي حركة 26 يوليو؟
الجواب: هي حركة ثورية أسسها فيدل كاسترو عام 1953، سميت على اسم هجومه الفاشل على ثكنة مونكادا في 26 يوليو 1953. كانت تهدف إلى الإطاحة بديكتاتورية فولغنسيو باتيستا.
السؤال 6: ما هي رحلة غرانما؟
الجواب: في 25 نوفمبر 1956، غادرنا المكسيك على متن يخت صغير اسمه «غرانما» (Granma) بحمولة 82 ثورياً. كان اليوخت مخصصاً لـ12 شخصاً فقط! هبطنا في كوبا في 2 ديسمبر، وهاجمتنا قوات باتيستا فوراً. نجا منا 12 فقط، بمن فيني أنا وفيدل وراؤول.
السؤال 7: كيف نجوتُ من الموت في البداية؟
الجواب: كنتُ أحمل صندوق ذخيرة على ظهري. أطلق عليّ جندي من باتيستا النار لكن الرصاصة اصطدمت بالصندوق وارتدت. كنتُ أول من يُصاب في المعركة، لكنني نجوتُ. هذا ما يُسميه البعض «معجزة»، لكنني أسميها «الحظ الثوري».
السؤال 8: ما هو دورك في حرب العصابات؟
الجواب: كنتُ طبيباً في البداية، لكنني سرعان ما أصبحتُ قائداً عسكرياً. قادتُ معارك في لاس ميراس وألتا سيرا وسانتا كلارا. في سانتا كلارا (ديسمبر 1958)، قادتُ قواتي إلى انتصار حاسم أدى إلى سقوط باتيستا.
السؤال 9: ما هي أول وظيفة لك بعد الثورة؟
الجواب: في يناير 1959، عُينتُ مديراً لسجن لا كابانا في هافانا. كانت هناك «محاكمات ثورية» لمن وصفوا بـ«مجرمي الحرب». أُعدم الكثيرون بالرصاص. أنا لا أفتخر بهذا، لكنني أعتبره ضرورة ثورية.
السؤال 10: هل كنتَ شيوعياً من البداية؟
الجواب: وفقاً لما قلتهُ في محادثتي الأخيرة مع CIA، فيدل لم يكن شيوعياً قبل نجاح الثورة. أما أنا، فكنتُ أقرأ ماركس منذ شبابي، لكنني لم أُعلن شيوعيتي علناً إلا بعد 1961. في الحقيقة، كنتُ ماركسياً-لينينياً قبل فيدل
.
السؤال 11: ما هو «الرجل الجديد»؟
الجواب: هو مفهومي الفلسفي المركزي: إنسان يعمل بدافع أيديولوجي لا مادي، يضحي بنفسه من أجل المجتمع، يُقدّم المصلحة العامة على المصالح الشخصية. رفضتُ الحوافز المادية التي اعتمدها السوفييت.
السؤال 12: لماذا تزوجتَ ألييدا مارش؟
الجواب: كنتُ متزوجاً من هيلدا غاديا (Peruvian economist) وأنجبتُ ابنة هيلديتا. لكن بعد الثورة، التقيتُ ألييدا مارش، مناضلة في حركة 26 يوليو. تزوجتُها في يونيو 1959 في حفل مدني في قلعة لا كابانا. أنجبتُ منها أربعة أطفال.
السؤال 13: ما هو دورك في أزمة الصواريخ الكوبية؟
الجواب: كنتُ من الداعين لجلب الصواريخ الباليستية السوفييتية إلى كوبا. لكنني شعرتُ بـ**«خيانة»** من خروتشوف عندما سحبها دون استشارتنا. كنتُ مستعداً لإطلاقها على أمريكا!
السؤال 14: ما هي رحلتك الدبلوماسية عام 1959؟
الجواب: أرسلني فيدل في جولة دبلوماسية استمرت ثلاثة أشهر: المغرب، السودان، مصر، سوريا، باكستان، الهند، سريلانكا، بورما، تايلاند، إندونيسيا، اليابان، يوغوسلافيا، اليونان. في جاكرتا، التقيتُ سوكارنو وناقشنا الثورة الإندونيسية. في اليابان، رفضتُ زيارة ضريح الجنود المجهولين لأن «الإمبرياليين اليابانيين قتلوا ملايين الآسيويين»، لكنني زرتُ هيروشيما
.
السؤال 15: ما هو «الجدل الكبير» (Great Debate)؟
الجواب: هو نقاش اقتصادي داخلي في كوبا (1963–1965) بين مدرستين:
• مدرستي (الماوية): إلغاء المال والسوق، العمل التطوعي
• مدرسة كارلوس رافاييل رودريغيز (السوفييتية): الحفاظ على آليات السوق المخططة

الجزء الثاني: الخلاف مع كاسترو
السؤال 16: متى بدأ الخلاف مع كاسترو؟
الجواب: بعد أزمة الصواريخ (1962). أدركتُ أن القوتين العظميين (أمريكا والسوفييت) تستخدمان كوبا كرهان. وفي فبراير 1965، ألقيتُ خطاب الجزائر الذي هاجمتُ فيه الاتحاد السوفييتي
.
السؤال 17: ما هو خطاب الجزائر؟
الجواب: في فبراير 1965، في مؤتمر افريقي-آسيوي في الجزائر، هاجمتُ الولايات المتحدة لاستغلالها نصف الكرة الجنوبي، والاتحاد السوفييتي لـ«نسيانه ماركس». دعوتُ إلى خلق «الكثير من الفيتناميين» في العالم الثالث.
السؤال 18: ما رد فعل كاسترو؟
الجواب: وفقاً لملفات الاستخبارات الألمانية الشرقية، حدثت «مبادلات حادة» بيني وبين فيدل بعد عودتي من أفريقيا. السبب غير واضح: هل كان خلافاً أيديولوجياً أم مجرد عدم إنتاجية للتصريحات؟
السؤال 19: هل كاسترو «تخلّى» عنك؟
الجواب: هذا ما يقوله بعض المحللين. في 3 أكتوبر 1965، كشف فيدل عن «رسالة وداع» منسوبة لي. فيها أعلنتُ استقالتي من جميع المناصب وتخليّي عن الجنسية الكوبية الفخرية. لكن السؤال: هل كتبتُها طوعاً أم أُجبرتُ؟
السؤال 20: ما تقوله وثائق CIA عن علاقتكما؟
الجواب: تقول وثيقة CIA سرية: «لماذا ترك فيدل تشي يقاتل ويموت وحيداً في براري بوليفيا؟». وتضيف: «كان من المثير للاهتمام لو أن كاسترو تجرأ على مناقشة هذه الأسئلة»
.
السؤال 21: هل كاسترو يعلم بمكاني في بوليفيا؟
الجواب: وفقاً ليومياتي، فقدتُ الاتصال بهافانا منذ يناير 1967. لكن في يوليو، تلقيتُ «رسالة طويلة من مانيلا» (الاسم الرمزي لكوبا). بعد ذلك، لا شيء تقريباً. في مايو، تحدثتُ عن «غياب تام للاتصال مع مانيلا»
.
السؤال 22: هل تركك كاسترو «للغرق أو السباحة»؟
الجواب: هذا ما يقوله محللون. فيدل كان يعلم بالمخاطر في بوليفيا. ومع ذلك، فشل في تقديم مساعدة حاسمة أو إيجاد طريقة لإنقاذي. في أبريل 1967، تحدثتُ لأول مرة عن «عزلتي». يقول المحللون: «ترك فيدل تشي للغرق أو السباحة بمفرده»
.
السؤال 23: هل كان كاسترو يخشى من نجاحك؟
الجواب: يقول المؤرخ دانيال جيمس: «لو نجح تشي في قيادة ثورة قارية، لظهر كقائد أعظم، وربما هدد مستقبل فيدل». هذا تفسير ممكن. فيدل كان يعلم أنني «الرسول الشيوعي للثورة في أمريكا اللاتينية» ولم يكن لديّ خيار سوى الذهاب
.
السؤال 24: ما تقوله وثائق CIA عن نية كاسترو؟
الجواب: اعترضت CIA رسائل سرية من هافانا إلى بوليفيا تكشف أن فيدل «كان ينوي أن تكون الانتفاضة في بوليفيا عرضاً كوبياً مصمماً لإشعال حركة من حجم قاري ». وقد استدعى أعضاء بارزين من الحزب الشيوعي البوليفي إلى هافانا ونصحهم بعدم تقديم الانتفاضة كحركة وطنية، بل كـ«حركة دولية»
.
السؤال 25: هل كانت رسالة الوداع حقيقية؟
الجواب: الرسالة غير مؤرخة، ويُشكك بعض المؤرخين في صحتها. يقولون إن فيدل كشفها لـ**«تبرير غيابي»** و«تجنب الأسئلة المحرجة». أنا نفسي لم أُعلن عنها — فيدل هو من كشفها.
السؤال 26: هل ندمتَ على الثورة الكوبية؟
الجواب: لا. أنا مُخلص للثورة الكوبية حتى الموت. لكنني أؤمن أن «واجب كل ثوري هو أن يصنع الثورة». لا يمكنني الجلوس في هافانا وأمريكا اللاتينية تشتعل.
السؤال 27: ما هي آخر رسالة كتبتَها لأطفالك؟
الجواب: قبل مغادرتي كوبا سراً في يوليو 1966، زرتُ فيدل وكتبتُ رسالة أخيرة لأطفالي الخمسة تُقرأ بعد وفاتي. أنهيتُها بقولي:
«فوق كل شيء، كن دائماً قادراً على الشعور بعمق بأي ظلم يُرتكب ضد أي إنسان، في أي مكان في العالم. هذه هي أجمل صفة في الثوري»
السؤال 28: هل كاسترو «خانك» في الكونغو أيضاً؟
الجواب: بعد فشلي في الكونغو (نوفمبر 1965)، كنتُ متردداً في العودة إلى كوبا لأن فيدل «أعلن علناً رسالة وداعي» — التي كانت مُخصصة للكشف عنها فقط في حالة وفاتي. شعرتُ بأنني «ميت سياسياً» في كوبا
.
السؤال 29: ما هي نظرية «الثورة الدائمة»؟
الجواب: هي فكرتي بأن الثورة لا تتوقف عند حدود دولة واحدة. يجب تصديرها إلى كل أنحاء العالم. أمريكا اللاتينيا قارة واحدة، ويجب أن تتحرر جمعياً من الإمبريالية.
السؤال 30: هل كنتَ تريد خلافة كاسترو؟
الجواب: لا. لم أكن أطمح للسلطة. أنا «مغامر من نوع مختلف» — أخاطر برقبتي لإثبات أفكاري. لكن لو نجحتُ في بوليفيا، لكان ذلك يُغيّر ميزان القوى في الحركة الثورية العالمية.

الجزء الثالث: الكونغو: فشل مُعلن
السؤال 31: لماذا ذهبتَ إلى الكونغو؟
الجواب: في أبريل 1965، سافرتُ سراً إلى الكونغو باسم مستعار «رامون بينيتيز». كنتُ أؤمن أن أفريقيا هي «الحلقة الضعيفة للإمبريالية» وأن لديها إمكانات ثورية هائلة
.
السؤال 32: ما رأي ناصر في خطتك؟
الجواب: حذرني جمال عبد الناصر، الذي كانت لديّ علاقات أخوية معه منذ 1959، بأن خطتي «غير حكيمة» وأنني سأصبح «شخصية طرزان» محكوماً عليها بالفشل». لم أستمع إليه
.
السؤال 33: من التقيتَ في أفريقيا؟
الجواب: التقيتُ بـأحمد بن بلة (الجزائر)، سيكو توريه (غينيا)، كوامي نكروما (غانا)، جوليوس نيريري (تنزانيا)، وجمال عبد الناصر. كنتُ أحلم بتحالف عالمي للثورة
.
السؤال 34: ما هو «دفتر أفريقيا»؟
الجواب: هو دفتر ملاحظاتي من اجتماعاتي في أفريقيا. يُظهر رغبة كوبا في مساعدة الأمم النامية، واندفاعي للعودة إلى النضال المسلح. يُعتبر وثيقة نادرة في مركز دراسات تشي غيفارا في هافانا
.
السؤال 35: ما هي مشكلتك مع كابيلا؟
الجواب: تعاونتُ مع لوران-ديزيريه كابيلا (الذي أصبح لاحقاً رئيساً لجمهورية الكونغو الديمقراطية). لكنني سرعان ما أصبحتُ محبطاً من «ضعف الانضباط» لدى قواته. قلتُ عنه: «لا شيء يقنعني بأنه رجل الساعة»
.
السؤال 36: ما هي مشكلة اللغة؟
الجواب: كنتُ أتحدث الإسبانية والإنجليزية والفرنسية، لكنني لم أكن أجيد السواحيلية أو اللغات المحلية. عُين لي مترجم مراهق يُدعى فريدي إيلانغا. مع الوقت، أعجب بي وقال: «أظهر نفس الاحترام للسود كما للبيض»
.
السؤال 37: لماذا فشلتَ في الكونغو؟
الجواب: ثلاثة أسباب:
1. ضعف الانضباط لدى المتمردين
2. العناد والاقتتال بين الفصائل
3. المرتزقة البلجيكيون (وليس الإمبريالية الأمريكية كما ظننتُ)
كتبتُ في مقدمة يومياتي: «هذه قصة فشل»
.
السؤال 38: ما هي «عملية الجنوب»؟
الجواب: هي العملية العسكرية التي أجبرتني على الفرار من الكونغو. هُزمتُ واضطررتُ للانسحاب.
السؤال 39: أين ذهبتَ بعد الكونغو؟
الجواب: أمضيتُ ستة أشهر مختبئاً في السفارة الكوبية في دار السلام (تنزانيا) وفي بيت آمن في لادفي بالقرب من براغ. خلال ذلك، زرتُ سراً خوان بيرون في منفاه بإسبانيا. حذّرني بيرون بأن خطتي «انتحارية وعديمة الجدوى»، لكنني رددتُ: «أنا أوطوبي غير ناضج... لكنني منا. أنا سعيد لأنني أُسبب صداعاً حقيقياً للأمريكيين»
.
السؤال 40: هل كتبتَ في المنفى؟
الجواب: نعم. ألّفتُ مذكراتي عن الكونغو، ومسودات كتابين: واحد في الفلسفة وآخر في الاقتصاد.
السؤال 41: ما هي رحلتك السرية إلى كوبا؟
الجواب: في 21 يوليو 1966، سافرتُ سراً إلى كوبا لألتقي فيدل وأرى زوجتي وأكتب رسالتي الأخيرة لأطفالي. لم أكن أعلم أنها الوداع الأخير
.
السؤال 42: ما هي رسالة أطفالك؟
الجواب: أنهيتُها بالعبارة الشهيرة عن «الشعور العميق بأي ظلم» كأجمل صفة في الثوري.
السؤال 43: هل ندمتَ على ذهابك إلى الكونغو؟
الجواب: لا. الفشل هو معلم. لكنني تعلمتُ أن الثورة لا تُصنع بالرغبة وحدها، بل بالتنظيم والانضباط والتفاهم مع الجماهير.
السؤال 44: ما هو تقييمك لحركات التحرر الأفريقية؟
الجواب: كنتُ أؤمن بإمكاناتها، لكنني اكتشفتُ أن القادة المحليين ليسوا دائماً على مستوى التضحية المطلوبة.
السؤال 45: هل أفريقيا «حلقة ضعف الإمبريالية»؟
الجواب: نظرياً نعم. عملياً، الأمر أعقد. الإمبريالية تستخدم المرتزقة والانقسامات القبلية كأدوات فعّالة.

الجزء الرابع: بوليفيا: الموت في الجبال
السؤال 46: لماذا اخترتَ بوليفيا؟
الجواب: لأنها «قلب أمريكا الجنوبية» — موقع مركزي يمكن منه إشعال الثورة في القارة بأكملها. كنتُ أؤمن أن «الثورة حتمية» وأنني يجب أن أكون في طليعتها.
السؤال 47: كيف دخلتَ بوليفيا؟
الجواب: سافرتُ من مدريد إلى ساو باولو (البرازيل) في أواخر أكتوبر 1966، ثم إلى لا باز في 3 نوفمبر. استخدمتُ جواز سفر مزيفاً. وفقاً لوثائق CIA، كانت بصمات أصابعي تطابق تلك التي زودت CIA بها الأرجنتين عام 1954 و1965
.
السؤال 48: ما هي «يوميات بوليفيا»؟
الجواب: هي سجلي اليومي من 7 نوفمبر 1966 إلى 7 أكتوبر 1967. عُثر عليها معي بعد أسرى. تكشف عن فشل مؤلم: تفكك الفصيل، وسوء التدريب، وعزلة تامة
.
السؤال 49: ما هي أول مشاكلك في بوليفيا؟
الجواب: منذ البداية:
• فقدتُ الاتصال بهافانا في يناير 1967 (صدأ جهاز الإرسال في كهف رطب)
• غرق عضو في فبراير أثناء محاولة عبور نهر
• فقدتُ عضواً ثانياً في مارس بنفس الطريقة
• لم أُكمل أهدافي: التدريب والاستكشاف
السؤال 50: ما هي معركة 23 مارس؟
الجواب: كمين للجيش البوليفي قتلنا فيه 8 جنود. لكنني كنتُ محبطاً — أظهرت المعارك أن المقاتلين منقسمون وغير مدربين بما فيه الكفاية
.
السؤال 51: ما هي معركة 10 أبريل؟
الجواب: معركة ثانية قتلنا فيها 7 جنود، لكننا فقدنا أول كوبي: الكابتن خيسوس سواريز غايو، نائب وزير صناعة السكر السابق. كان «أفضل رجل في الفصيل»
.
السؤال 52: ما هي مشكلة الفلاحين؟
الجواب: كانت الكارثة الحقيقية. في يومياتي، كتبتُ:
«لم يتطور الأساس الفلاحي بعد، على الرغم من أنه يبدو أنه من خلال الإرهاب المخطط سنحافظ على بعض الحياد»
وفي 17 أبريل:
«من بين جميع الفلاحين الذين رأيناهم، هناك واحد فقط يبدو متعاوناً، لكنه خائف»
وفي يونيو:
«الجيش البوليفي يعمل على الفلاحين ويجب أن نكون حذرين من أنهم لا يتحولون إلى مجتمع من المخبرين»
السؤال 53: هل خانتك الفلاحة؟
الجواب: في 7 أكتوبر، كتبتُ أنني أمضيتُ اليوم في «بيئة رعوية». يبدو أن امرأة فلاحية من تلك المنطقة خانتني. كتبتُ: «لديّ أمل ضئيل في أن تبقي كلمتها». في اليوم التالي، أُسرنا
.
السؤال 54: كيف أُسرْتَ؟
الجواب: في 8 أكتوبر، واجهنا كتيبة الحراس البوليفيين الثاني (تدربهم الأمريكيون). قسمتُ قواتي إلى مجموعات صغيرة. مع اثنين من رفاقي، غطيتُ انسحاب الجرحى. بندقيتي M-2 تعطلت، ومسدسي لم يكن به ذخيرة. أصابتني رصاصة في الساق. استسلمتُ
.
السؤال 55: ما هو دور CIA في أسرك؟
الجواب: ضابط CIA فيليكس رودريغيز (يُعرف أيضاً بـ«فيليكس راموس» و«بينتون ميزونيس») كان حاضراً. وصل إلى بوليفيا في 30 يوليو 1967 بتغطية كضابط في الجيش البوليفي. كان جزءاً من فريق «صائد-قاتل» (hunter-killer)
.
السؤال 56: ما هي محادثتك الأخيرة مع رودريغيز؟
الجواب: تحدثنا لساعتين تقريباً قبل إعدامي. ناقشنا:
• الاقتصاد الكوبي: الجوع نتيجة ضغط الإمبريالية الأمريكية
• كاميلو سيينفيغوس: نفيتُ شائعة أن فيدل قتله (كان حادث طيران)
• فيدل كاسترو: أكدتُ أنه «لم يكن شيوعياً قبل نجاح الثورة»
• الكونغو: المرتزقة البلجيكيون كانوا السبب في فشلي
• الثورة في بوليفيا: تنبأتُ بأنها «ست resurg بعد موتي»
السؤال 57: هل طلبتَ مقابلتَ فيدل؟
الجواب: لا. لم أطلب ذلك. كنتُ أعلم أن العلاقة مقطوعة.
السؤال 58: كيف أُعدمتَ؟
الجواب: في 1:15 ظهراً يوم 9 أكتوبر 1967، أُعدمتُ برصاصة من بندقية M-2 آلية في قرية لا هيغيرا. قبل ذلك، تلقيتُ أمر الإعدام من فيليكس رودريغيز (بصفته ضابطاً في الجيش البوليفي)
.
السؤال 59: هل أُعدمتَ بعدوى أم بأمر مباشر؟
الجواب: أمر مباشر. تلقى رودريغيز الأمر من ضباط بوليفيين كبار. وثائق CIA تكشف أن الجيش البوليفي أرسل الأمر باستخدام كود «600» (الإعدام) مقابل «700» (الإبقاء على قيد الحياة)
.
السؤال 60: هل أراد الأمريكيون إعدامك؟
الجواب: نعم. وثائق البيت الأبيض تُظهر أن الرئيس ليندون جونسون نفسه كان يتلقى تحديثات منتظمة عن مكاني. مستشار الأمن القومي والت روستو كتب له: «موت غيفارا يمثل ضربة خطيرة لكاسترو»
.
السؤال 61: ماذا فعلوا بجثتك؟
الجواب: أراد البوليفيون قطع رأسي وتحنيطها كدليل على موتي. أقنعهم رودريغيز بصنع «قناع موت» من الجبس وقطع يديّ كدليل كافٍ. دُفنتُ سراً في مقبرة مؤقتة. ظل مكاني مجهولاً 30 عاماً حتى عُثر على عظامي في يوليو 1997 (ناقصة اليدين)
.
السؤال 62: هل سرق رودريغيز شعرك؟
الجواب: نعم. قطع خصلة من شعري كـ«تذكار». قال لاحقاً: «أخذتُها لأن رمز الثورة كان هذا الرجل الملتحي ذا الشعر الطويل النازل من الجبل. بالنسبة لي، كنتُ أقطع رمز الثورة الكوبية نفسه»
.
السؤال 63: هل أخذوا بصمات أصابعك؟
الجواب: نعم. أخذوا بصماتي من يديّ المقطوعتين. وثائق CIA تُظهر أن البصمات تطابقت مع تلك التي زودت بها الأرجنتين عام 1954 و1965
.
السؤال 64: هل حاولتَ الهروب؟
الجواب: لا. كنتُ جريحاً في ساقي، ومسدسي فارغ، وبندقيتي معطلة. لكنني لم أتوسل. كنتُ مستعداً للموت.
السؤال 65: ما هي كلماتك الأخيرة؟
الجواب: يُقال إنني قلتُ: «أطلق النار، يا جبان! أنت ستقتل رجلاً فقط!» لكن هذا ربما أسطورة. في الحقيقة، كنتُ هادئاً. لم أُظهر الخوف.

الجزء الخامس: وثائق CIA وأسرار الاغتيال
السؤال 66: متى بدأت CIA بتتبعك؟
الجواب: منذ أن اختفيتُ عن الأنظار في كوبا عام 1965. الرئيس جونسون نفسه كان يتلقى تحديثات منتظمة
.
السؤال 67: ما هو «فريق الصائد-القاتل»؟
الجواب: في 29 يونيو 1967، طلب السفير البوليفي في واشنطن من مساعد مستشار الأمن القومي ويليام باودلر مساعدة في إنشاء «فريق صائد-قاتل» (hunter-killer team) لـ«استئصال العصابات». قال إن الفكرة ليست له بل لـ«أصدقائه في CIA»
.
السؤال 68: من هما فيليكس رودريغيز وغوستافو فيلولدو؟
الجواب: ضابطان في CIA من أصل كوبي:
• فيليكس رودريغيز: قاد عملية أسرى وإعدامي
• غوستافو فيلولدو: شارك في دفني السري
كانا يعملان بتغطية كضباط في الجيش البوليفي
.
السؤال 69: ما هو دور «الحراس الخضر» (Green Berets)؟
الجواب: تدريب الكتيبة الثانية للحراس البوليفيين من يونيو إلى سبتمبر 1967. هذه هي الكتيبة التي ألقت القبض عليّ. روستو كتب لجونسون: «إنها الكتيبة التي حاصرت غيفارا وأمسكت به»
.
السؤال 70: هل عثروا على وثائق سرية معك؟
الجواب: نعم. في أغسطس 1967، عثر الجيش البوليفي على معسكرنا الأصلي وتركنا وراءنا أوراقاً. تضمنت:
• 21 جواز سفر (اثنان بصورتي متنكرة)
• بصمات أصابع
• هويات مزيفة
• شهادات صحية
• صور فوتوغرافية
• جزء من يوميات «براوليو» (إسرائيل رييس زايا)
• رسائل مشفرة من كوبا
• الأكواد نفسها
• قوائم بجهات الاتصال في بوليفيا
• أعقاب سيجار (كنتُ أدخن السيجار)
السؤال 71: ما هي «لجنة 303»؟
الجواب: هي لجنة CIA التي ناقشت الوثائق المُصادرة. اجتمعت في 8 سبتمبر 1967 لمناقشة كيفية استخدام الوثائق ضديّ
.
السؤال 72: هل كانت CIA متأكدة من موتي؟
الجواب: لا. في 11 أكتوبر، أبلغ روستو جونسون أنه «99% متأكد» من موتي، لكن «CIA لن تعطينا إجابة قاطعة». ظلت الشكوك قائمة حتى 21 أكتوبر
.
السؤال 73: ما هي حملة الدعاية الأمريكية بعد موتي؟في أمريكا اللاتينية. لكن الأسطورة نمتُ أقوى من الدعاية
.
السؤال 74: هل أُحرقت جثتي؟
الجواب: زعمت الحكومة البوليفية ذلك، لكنها كذبت. أخفوا جثتي لمنع «استغلالها من قبل الحركة الشيوعية». شقيقي روبرتو سافر إلى بوليفيا لاسترداد الجثة، والسيناتور التشيلي سلفادور الليندي طلب تسليمها لتشيلي — لكن واشنطن رأت في ذلك محاولة من فيدل لاستعادة رفاتي
.
السؤال 75: متى عُثر على رفاتك؟
الجواب: في يوليو 1997، عُثر على عظامي في قبر مؤقت بجانب مدرج طيران في ضواحي فالغراندي. كانت اليدان مفقودتين
.
السؤال 76: ما هي وثيقة CIA «تبديد أسطورة تشي غيفارا»؟
الجواب: وثيقة سرية صادرة عن CIA تهدف إلى تفكيك الأسطورة. تقول: «لماذا ترك فيدل تشي يقاتل ويموت وحيداً؟» وتسأل: «هل كان فيدل يخشى أن يصبح تشي قائداً أعظم؟»
.
السؤال 77: ما تقوله وثائق CIA عن كاسترو وعلاقته بي؟
الجواب: تقول إن فيدل «كان يعلم تماماً بالمصلحة التي راهن عليها في بوليفيا»، ومع ذلك «فشل في تقديم مساعدة حاسمة أو إيجاد طريقة لإنقاذي». فيدل «لم يحاول استعادة الاتصال» بعد مارس 1967
.
السؤال 78: هل كانت هناك رسائل مشفرة بين كوبا وبوليفيا؟
الجواب: نعم. اعترضت CIA رسائل من يناير-فبراير 1967 تُظهر «رابطاً مباشراً بين كوبا وعملية غيفارا في بوليفيا». هذا يثبت أن فيدل كان يعلم بمكاني
.
السؤال 79: ما هو تقييمك لـCIA؟
الجواب: (يضحك) كنتُ أعلم أنهم يتتبعونني. لكنني لم أكن أتوقع أن يكون تتبعهم بهذه الدقة والاستمرارية. الرئيس جونسون نفسه يتابعني! هذا شرف غير متوقع.
السؤال 80: هل ندمتَ على شيء؟
الجواب: نعم. ندمتُ على:
• التسرع في الدخول إلى المعركة في بوليفيا
• الاعتماد على المقاتلين الكوبيين دون بناء قاعدة محلية
• عزلتي عن الفلاحين
• ثقتي المفرطة بقدرتي على «إشعال القارة»

الجزء السادس: الإرث والأسطورة
السؤال 81: كيف تحولتَ إلى أيقونة؟
الجواب: بعد موتي، تحولتُ إلى أسطورة عالمية. صورة ألبرتو كوردا (Guerrillero Heroico) أصبحت «أكثر الصور شهرة في العالم». جان بول سارتر وصفني بـ«التجسيد الحي للعالم المثالي»
.
السؤال 82: ما هي أكبر مفارقة في إرثك؟
الجواب: أنني أصبحتُ رمزاً للتجارة الرأسمالية! صورتي تُطبع على التيشيرتات والمجوهرات والملصقات. هذا عكس كل ما قاتلتُ من أجله!
السؤال 83: ما هو تقييمك لفيدل بعد موتك؟
الجواب: في 18 أكتوبر 1967، ألقى فيدل خطاباً نارياً في هافانا. قال: «موت تشي ضربة قاسية، ضربة هائلة للحركة الثورية». لكنه أضاف: «الذين يتباهون بالانتصار مخطئون. موته ليس نهاية أفكاره»
.
السؤال 84: هل كانت ثورتك «فاشلة»؟
الجواب: في بوليفيا، نعم — فاشلة عسكرياً. لكن الأسطورة نجحت. أصبحتُ رمزاً للمقاومة ضد الإمبريالية في كل العالم.
السؤال 85: ما تأثيرك على حركات التحرر؟
الجواب: ألهمتُ حركات في:
• نيكاراغوا (الساندينييون)
• السلفادور (FMLN)
• غواتيمالا (الثوار المسلحون)
• أنغولا (MPLA)
• فيتنام (الفيتكونغ)
السؤال 86: ما هو «المانيفيستو الثلاثي القارات»؟
الجواب: هو خطابي في مؤتمر ثلاثي القارات في هافانا (1966) حيث دعوتُ إلى «خلق فيتناميين كثر» في أمريكا اللاتينيا وأفريقيا وآسيا.
السؤال 87: ما هي نظريتك في «الحرب الشعبية طويلة المدى»؟
الجواب: كتبتُها في كتابي «حرب العصابات» (1961): الثورة تبدأ من الريف، تبني قاعدة شعبية، ثم تتحرك إلى المدن. لكنني في بوليفيا تجاهلتُ نظريتي الخاصة!
السؤال 88: ما هي أكبر أخطائك؟
الجواب:
1. اختيار بوليفيا: الفلاحون لم يكونوا جائعين للثورة (كانوا قد استفادوا من ثورة 1952)
2. الاعتماد على الكوبيين: تجاهلتُ الشيوعيين البوليفيين المحليين
3. التجول بلا استراتيجية: كنتُ أتحرك بدون خطة واضحة
4. الانقسامات: قسمتُ قواتي إلى مجموعات صغيرة
السؤال 89: ما هو «تأثير تشي» في الثقافة الشعبية؟
الجواب: أصبحتُ رمزاً ثقافياً عالمياً:
• أفلام: «تشي» لستيفن سودربرغ (2008) بطولة بينيسيو ديل تورو
• موسيقى: أغاني لـ«ذا كلاش» و«راج ضد الآلة»
• أدب: سير ذاتية وروايات لا تُحصى
• فن: صورة كوردا الأكثر شهرة
السؤال 90: ما هو تقييمك لـ«العولمة»؟
الجواب: (يضحك) أنا ميت! لكن لو كنتُ حياً، لقلتُ إن العولمة هي «إمبريالية بوجه جديد» — نفس الاستغلال، لكن بأدوات أكثر تطوراً.
السؤال 91: ما هي رسالتك للشباب اليوم؟
الجواب: «كن دائماً قادراً على الشعور بعمق بأي ظلم يُرتكب ضد أي إنسان، في أي مكان في العالم». هذا هو جوهر الثورية.
السؤال 92: هل كنتَ «إرهابياً»؟
الجواب: هذا يعتمد على من تسأل. للإمبريالية، نعم. للمضطهدين، «حررنا كوبا من الديكتاتورية». الفرق بين «ثوري» و«إرهابي» هو من يكتب التاريخ.
السؤال 93: ما هو «الإنسان الجديد» اليوم؟
الجواب: (يتنهد) أخشى أنه «لم يُولد بعد». العالم اليوم يعبد المال أكثر من أي وقت مضى.
السؤال 94: هل ندمتَ على أنك لم تبقَ طبيباً؟
الجواب: لا. كنتُ أحاول «شفاء العالم» بطريقتي. الطب يشفي الأفراد، الثورة تشفي المجتمعات.
السؤال 95: ما هي كلماتك الأخيرة للبشرية؟
الجواب: «حتى النصر دائماً» (Hasta la victoria siempre).

الجزء السابع: أسئلة ختامية
السؤال 96: هل كانت ثورتك «مغامرة»؟
الجواب: نعم. كتبتُ في رسالة وداعي: «سيدعونني مغامراً، وأنا كذلك — لكن من نوع مختلف، من يخاطر برقبته لإثبات أفكاره»
.
السؤال 97: ما هو «الفارق بين تشي وتشي»؟
الجواب: (يضحك) هذا لغز! ربما يقصدون الفارق بين «تشي الثوري» و«تشي الأيقونة التجارية»؟
السؤال 98: هل كانت CIA «فاعلة خير» بقتلك؟
الجواب: (يضحك بصوت عالٍ) بالنسبة لهم، نعم. لكنهم «أخطأوا في الاعتقاد بأن أفكاري يمكن دفنها مع جسدي» — كما قال بيتر كورنبلوه
.
السؤال 99: ما هو مستقبل الثورة؟
الجواب: «ستعود». ليس بالضرورة بالبنادق، لكن بالوعي. الظلم يولد المقاومة دائماً.
السؤال 100: ما هي وصيتك الأخيرة؟
الجواب: «إذا كنتُ تستطيع الحلم عنه، يمكنك فعله». لا تنتظر الإذن. لا تنتظر القائد. كن أنت القائد.

المراجع
أولاً: الوثائق السرية المفرج عنها
1. CIA (1967). The Che Guevara Diary (Declassified). CIA Reading Room. PDF
2. CIA (1967). Dispelling the Myth of Che Guevara (Declassified). CIA-RDP78-03061A000400030027-7. PDF
3. National Security Archive (2017). The Death of Che Guevara Declassified. The Nation. رابط
4. National Security Archive (2020). Che Guevara and the CIA in the Mountains of Bolivia. رابط
5. U.S. Department of State (1967). Documents Relating to Cuban Intervention Captured in Bolivia (FRUS 1964–1968, Vol. XXXI). رابط
6. CIA (1967). Further details from [redacted] on the scene in Higueras (Memorandum from -dir-ector Helms). رابط
ثانياً: الدراسات الأكاديمية
7. Anderson, Jon Lee (1997). Che Guevara: A Revolutionary Life. New York: Grove Press.
8. Castañeda, Jorge G. (1997). Compañero: The Life and Death of Che Guevara. New York: Knopf.
9. Ryan, Henry B. (1998). The Fall of Che Guevara: A Story of Soldiers, Spies, and Diplomats. New York: Oxford University Press.
10. Taibo II, Paco Ignacio (1996). Guevara, Also Known as Che. New York: St. Martin s Press.
11. James, Daniel (1968). The Complete Bolivian Diaries of Che Guevara and Other Captured Documents. New York: Stein & Day.
ثالثاً: مصادر إلكترونية
12. Wikipedia (2002). Che Guevara. رابط
13. WLRN (2025). Cuban ex-CIA agent Felix Rodriguez: From Bay of Pigs to Che Guevara s execution. رابط
14. Monthly Review (2025). Who Killed Che? How the CIA Got Away With Murder. رابط
15. C-SPAN (2017). Felix Rodriguez and the Death of Che Guevara. رابط
16. History Workshop (2023). Radical Objects: Che Guevara s Africa Notebook. رابط
17. CheGuevara.org (ط. متعددة). Che Guevara s Impact on Latin America and the world. رابط



#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار افتراضي مع فيديريكو غارسيا لوركا
- استغلال المخابرات البريطانية للدين عبر التاريخ
- قراءة في قصيدة -التمثال- للشاعر علي محمود طه
- إيران إلى أين في ظل الحرب المستمرة؟
- الاغتراب في شعر أبي فراس الحمداني
- خطوط نقل النفط في منطقة الشرق الأوسط وأسباب توقف كل خط عن ال ...
- ابنة الفجر لإيليا أبو ماضي: دراسة تحليلية
- الإغتراب في أدب الشاعر خير الدين الزركلي
- ضعف الغرب في أوكرانيا يعني خسارة تايوان: بحث أكاديمي في التر ...
- ليندسي غراهام: سيرة سياسي أميركي مثير للجدل
- قراءة في قصيدة -الشاعر في السماء- لإيليا أبو ماضي
- أدب المقاومة في شعر خير الدين الزركلي
- الفطام الإرادي: كيف تخطط إسرائيل لفطام نفسها عن الولايات الم ...
- تاريخ التشارك المخابراتي بين إسرائيل والولايات المتحدة عبر ا ...
- كم يضيق الأفق عندما نقيس الأمور من منظور طائفي!
- أمريكا تقول -أنا أنفذ المطلوب مني في إيران-: قراءة في أحادية ...
- أمريكا تقول -سنغزو إيران وعلى حلفائنا الصمت-: قراءة في الأحا ...
- البقرة الحمراء في التاريخ الإنساني: دراسة في التراث اليهودي ...
- كيف تحول الرئيس ترامب من رجل السلام كما يقول إلى رجل الحرب؟
- احتمالية الحرب العالمية الثالثة — تحليل نموذج -اللاعبين الأر ...


المزيد.....




- شاهد.. كيف يُؤجّج حس الفكاهة احتجاجات -حزب الصراصير- في الهن ...
- تقرير جديد يوثق عدد قتلى غارات بحرية أمريكية.. ما سيناريوهات ...
- مصر تعلن تضامنها الكامل مع سوريا بعد حادث أليم أوقع عشرات ال ...
- أئمة في الجيش الألماني .. خطوة تاريخية نحو التنوع الديني
- -لننشئ إماماً صُنع في بافاريا- - هل تنجح التجربة؟
- -يستضيف عمليات التخطيط-.. بروكسل تعتقل متدربة سابقة بأعلى مق ...
- وزير صحة مبارك يكشف طرائف عن رحلة علاج الرئيس الشهيرة بألمان ...
- اغتيال جديد يهز جهاز الشرطة في غزة.. وداخلية القطاع تطالب بت ...
- وسط تصعيد إقليمي متسارع.. لقاء مصري قطري لوقف التوتر وإنقاذ ...
- سوريا.. الشرع يقدم التعازي بضحايا حادث طريق دمشق - ديرالزور ...


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد عبد الكريم يوسف - حوار افتراضي مع تشي غيفارا