أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد عبد الكريم يوسف - كيف تحول الرئيس ترامب من رجل السلام كما يقول إلى رجل الحرب؟















المزيد.....

كيف تحول الرئيس ترامب من رجل السلام كما يقول إلى رجل الحرب؟


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 8766 - 2026 / 7 / 14 - 20:53
المحور: قضايا ثقافية
    


الملخص (Abstract)
يتناول هذا البحث تحول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من شخصية قدمت نفسها طوال مسيرتها السياسية كـ"رجل سلام" و"صانع سلام" إلى قائد يشن حروباً في ثلاث قارات، في تناقض صارخ مع خطابه الانتخابي. يستعرض البحث الجذور التاريخية لهذا التحول، بدءاً من حملات ترامب الانتخابية في 2016 و2024 التي ركزت على إنهاء "الحروب الأبدية" ورفض "تغيير الأنظمة"، وصولاً إلى ولايته الثانية (2025-2026) التي شهدت عمليات عسكرية في إيران وفنزويلا والصومال ونيجيريا واليمن وسوريا والعراق. يحلل البحث الأسباب الكامنة وراء هذا التحول: غياب القيود الانتخابية في الولاية الثانية، السعي لترسيخ إرث تاريخي، تغير دائرة المستشارين، والفهم الخاطئ لـ"السلام عبر القوة". توصل البحث إلى أن ترامب لم يكن يوماً "مناهضاً للحرب" بالمعنى الحقيقي، بل كان معارضاً لتكاليف الحرب البشرية والمادية، وأن تحوله من "رجل السلام" إلى "رجل الحرب" لم يكن تغيراً في الجوهر بقدر ما كان كشفاً عن تناقض بنيوي بين الخطاب والممارسة.

الكلمات المفتاحية: ترامب؛ السلام؛ الحرب؛ السياسة الخارجية؛ تغيير النظام؛ إيران؛ "أمريكا أولاً".

تمهيد (مقدمة)
في 28 فبراير 2026، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء "عمليات قتالية كبرى في إيران"، مستخدماً القوة العسكرية الأمريكية الكاملة بهدف صريح هو الإطاحة بالنظام الإيراني. جاء هذا الإعلان بعد أقل من عامين من فوز ترامب في انتخابات 2024، حيث كان يكرر مراراً أنه "لن يبدأ حروباً جديدة"، ويؤكد أنه "الرئيس الوحيد منذ 83 عاماً الذي لم يخض حرباً".

هذا التناقض الصارخ بين الخطاب والفعل يطرح سؤالاً محورياً: كيف تحول الرئيس الذي قدّم نفسه كـ"رجل سلام" إلى "رجل حرب"؟ هل كان هناك تحول حقيقي في قناعاته، أم أن صورة "رجل السلام" كانت مجرد قناع انتخابي؟ وما هي العوامل التي ساهمت في هذا التحول؟

يسعى هذا البحث إلى الإجابة عن هذه الأسئلة من خلال تحليل مسار ترامب السياسي، وخطابه الانتخابي، وسياساته الخارجية في ولايته الثانية، مستعيناً بمصادر أكاديمية وصحفية موثوقة.

الفصل الأول: ترامب "رجل السلام" — الجذور الخطابية
أولاً: حملة 2016 — نبذ "تغيير الأنظمة"
عندما خاض ترامب أول حملة رئاسية له في 2016، وضع نفسه في مواجهة مباشرة مع السياسة الخارجية التدخلية التي تميزت بها إدارات سابقيه. أعلن صراحة أن "تغيير الأنظمة هو فشل مثبت ومطلق"، وتعهد بـ "التوقف عن التهافت للإطاحة بالأنظمة الأجنبية". انتقد ترامب غزو العراق عام 2003 ووصفه بـ"الكارثة"، واصفاً إدارة بوش الابن بأنها "محاربة".

في خطاب تنصيبه الأول، ركز ترامب على مبدأ "أمريكا أولاً" (America First)، ووعد بالابتعاد عن المغامرات العسكرية في الخارج والتركيز على المصالح الداخلية.

ثانياً: الولاية الأولى (2017-2021) — ضبط النفس النسبي
خلال ولايته الأولى، أظهر ترامب قدراً من ضبط النفس في التعامل مع الملفات العسكرية الحساسة. في عام 2019، بعد إسقاط طهران لطائرة أمريكية بدون طيار، تراجع ترامب عن الرد العسكري، مقتنعاً بأن الدخول في حرب مع إيران قد يجعله "يودع فرص إعادة انتخابه". وفي عام 2020، بعد اغتيال قاسم سليماني، سعى ترامب إلى "تهدئة الأوضاع" بدلاً من المخاطرة بالانخراط في نزاع في عام الانتخابات.

في خطاب وداعه عام 2021، افتخر ترامب بأنه "أول رئيس في عقود لم يبدأ حروباً جديدة"، وهي العبارة التي تحولت بسرعة إلى شعار حملة انتخابية.

ثالثاً: حملة 2024 — "الرئيس المحارب" مقابل "الرئيس الصانع للسلام"
في حملته الانتخابية الثانية، صعّد ترامب من خطابه السلمي. وعد بـ "إنهاء الحروب الأبدية",وقال في ليلة فوزه: "لن أبدأ حروباً، سأوقف الحروب". زعم أنه يستحق جائزة نوبل للسلام,وتفاخر بأنه أنهى ثماني حروب. حذّر من أن منافسته كامالا هاريس "ستجرنا بالتأكيد إلى الحرب العالمية الثالثة" وسترسل "أبناء وبنات" الأمريكيين "لخوض حرب في بلد لم تسمعوا به من قبل".

وصفه أنصاره بأنه "رجل السلام"، وذهب البعض إلى اعتباره "نسخة مطورة" من رونالد ريغان. لكن هذا البناء الخطابي، كما سيرى لاحقاً، كان يقوم على "فهم خاطئ متعمد لسجل ترامب وشخصيته".

الفصل الثاني: ترامب "رجل الحرب" — الانقلاب في الولاية الثانية
أولاً: العمليات العسكرية في ثلاث قارات
مع توليه ولايته الثانية في يناير 2025، بدأ التحول يتكشف بسرعة. في غضون عام واحد، أذن ترامب باستخدام القوة في سبع دول مختلفة، ونفذ عمليات عسكرية في ثلاث قارات.

تشمل العمليات التي أذن بها ترامب في ولايته الثانية:

إيران: قصف المنشآت النووية (يونيو 2025)، ثم عمليات قتالية كبرى بهدف الإطاحة بالنظام (فبراير 2026).

فنزويلا: عمليات أدت إلى الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو.

الصومال ونيجيريا والعراق واليمن وسوريا: عمليات ضد أهداف إرهابية وانتقاماً لمقتل جنود أمريكيين.

بحلول مارس 2026، كان قصف إيران هو المرة الثامنة التي يأمر فيها ترامب بالعمل العسكري في ولايته الثانية.

ثانياً: إعادة تسمية وزارة الدفاع إلى "وزارة الحرب"
في خطوة رمزية تعكس تحوله، أعاد ترامب تسمية وزارة الدفاع (Department of Defense) إلى "وزارة الحرب" (Department of War). وجاءت هذه الخطوة في خضم حملته للحصول على جائزة نوبل للسلام، مما خلق تناقضاً صارخاً بين الرمزية والمضمون.

ثالثاً: "مجلس السلام" والتهديد بالحرب
في فبراير 2026، عقد ترامب الاجتماع الافتتاحي لما أسماه "مجلس السلام" (Board of Peace)، وهي هيئة دولية أنشأها وأشرف عليها، عرضت مقاعد دائمة فيها مقابل مليار دولار. لكنه استخدم قمة السلام هذه لتهديد إيران بحرب شاملة، محذراً من أن "أشياء سيئة ستحدث" إذا لم تبرم صفقة معه بشأن برنامجها النووي.

وصفت صحيفة نيويورك تايمز الاجتماع بأنه أشبه بـ"الجمعية العامة للأمم المتحدة، لو كان كل شيء فيها يدور حول دونالد ترامب".

الفصل الثالث: أسباب التحول — من ضبط النفس إلى التصعيد
أولاً: غياب القيود الانتخابية
يُجمع المحللون على أن السبب الأهم وراء تحول ترامب هو كونه رئيساً في ولاية ثانية لا يواجه الناخبين مجدداً. هذا يقلل من حساسيته للمخاطر السياسية بشكل عام. ففي ولايته الأولى، كان يخشى من تأثير الحرب على فرص إعادة انتخابه. أما الآن، فهو "أكثر اهتماماً بإنفاق رأس المال السياسي من ادخاره".

كما لاحظ معهد تشاتام هاوس: "الرئيس الذي كان يرى يوماً أن معارضة الحروب هي مفتاح شعبيته، أصبح الآن يشن هجمات على إيران مما يظهر أنه أكثر اهتماماً بإنفاق رأس المال السياسي من ادخاره".

ثانياً: السعي لترسيخ إرث تاريخي
لم يعد ترامب يفكر في إعادة الانتخاب، بل في إرثه التاريخي. فهو يطمح لأن يُذكر كرئيس غيّر ميزان القوى في الشرق الأوسط، وأسقط أنظمة اعتبرتها واشنطن معادية، وأعاد تشكيل النظام الدولي. كما لاحظ المحللون، فإن ترامب "ليس الرئيس الأول الذي يسعى إلى تغيير جذري في علاقة واشنطن بطهران كوسيلة لتثبيت إرث في السياسة الخارجية".

ثالثاً: تغير دائرة المستشارين
في ولايته الأولى، كان ترامب يستمع إلى مستشارين مثل تاكر كارلسون، الذي أقنعه في 2019 بالتراجع عن الرد على إيران محذراً من تداعياته الانتخابية. أما اليوم، فقد فقد كارلسون تأثيره على ترامب، بينما برز مستشارون جدد مثل السيناتور ليندسي غراهام، الذين يدركون أن الرئيس أكثر اهتماماً بإنفاق رأس المال السياسي من ادخاره.

رابعاً: "السلام عبر القوة" — الفهم الخاطئ
يصر ترامب وفريقه على أن القوة العسكرية هي الطريق إلى السلام الحقيقي. يرددون شعار "السلام عبر القوة" (Peace Through Strength)، وهو شعار رونالد ريغان الشهير. لكن الفارق الجوهري أن ريغان استخدم هذا الشعار لمنع الحروب، بينما يستخدمه ترامب لشنها، مدعياً أن شن الحرب هو الطريق إلى إنهائها. كما لاحظ المراسلون، "الاستراتيجية كانت تفهم عموماً كوسيلة لمنع اندلاع الحرب".

خامساً: الجوهر الحقيقي — كراهية التضحية لا كراهية الصراع
يطرح تحليل نيويورك تايمز رؤية أعمق: "ما كرهه ترامب دائماً ليس الصراع، بل التضحية — أي فكرة أن القوة الأمريكية يجب أن تكون مقيدة بغطاء من المثالية أو الاهتمام بالرأي العالمي". وفي تجمع انتخابي عام 2015، قال ترامب صراحة: "أنا جيد حقاً في الحرب. أحب الحرب، بطريقة ما، ولكن فقط عندما ننتصر".

هذا يكشف أن ترامب لم يكن يوماً "مناهضاً للحرب" بالمعنى الحقيقي؛ بل كان معارضاً لتكاليف الحرب — الخسائر البشرية، والإنفاق المالي، وغياب "النصر" الواضح. عندما توفرت له الظروف التي يعتقد أنها تضمن "النصر" (التفوق العسكري الساحق، غياب القيود الانتخابية)، لم يتردد في خوض الحروب.

الفصل الرابع: التناقضات — بين الخطاب والواقع
أولاً: التناقض في التصريحات
أبرز ما ميز تحول ترامب هو التناقض الصارخ بين تصريحاته. ففي غضون أيام، كان يلوح بـ"حسم سريع"، ثم ينفتح على التفاوض، ثم يتحدث عن تغيير النظام واختيار بدائل لقيادته. وصفته صحيفة لوموند الفرنسية بأنها "حرب على غير هدى"، مشيرة إلى "سيل التصريحات المتناقضة".

وصفت صحيفة نيويورك تايمز هذا بـ "الضبابية في تحديد الأهداف" ، متسائلة: هل الغاية تدمير البرنامج النووي، أم إسقاط النظام، أم إعادة رسم موازين القوى الإقليمية؟

ثانياً: التناقض في السردية
في خطاب تنصيبه الثاني (يناير 2025)، قال ترامب: "أعظم إرث لي سيكون أنني صانع سلام وموحد". لكنه بعد أشهر قليلة، كان يشن حرباً على إيران ويطيح بحكومة فنزويلا.

في خطاب ألقاه في الرياض (مايو 2025)، هاجم ترامب "ما يسمى ببناة الأمم" الذين "دمروا أمماً أكثر مما بنوا". لكنه هو نفسه أصبح يسعى لتغيير أنظمة دول أخرى، متخلياً عن مبدأ "أمريكا أولاً" الذي رفع شعاره.

ثالثاً: التناقض مع استراتيجية الأمن القومي
أشارت صحيفة لوموند إلى التناقض بين استراتيجية الأمن القومي التي نشرتها واشنطن في نوفمبر 2025، والتي نصت على أن الشرق الأوسط لم يعد "مصدر إزعاج دائم ومصدراً محتملاً لكارثة وشيكة"، وأن الحل يكمن في "قبول المنطقة وقادتها ودولها كما هي" — وبين التطبيق الفعلي لهذه الاستراتيجية عبر الحرب على إيران.

الفصل الخامس: التداعيات — الكلفة السياسية للتحول
أولاً: تراجع التأييد الشعبي
كشفت استطلاعات الرأي أن 27% فقط من الأمريكيين أيدوا الضربات على إيران، بينما عارضها 43%. وصف الديمقراطيون الهجمات بأنها "حرب اختيارية"، وانقسم الجمهوريون حولها.

ثانياً: خيبة أمل القاعدة الانتخابية
يشكل تأثير حروب ترامب على الناخبين الذين آمنوا بوعوده بإنهاء "الحروب الأبدية" تحدياً كبيراً. حتى أن شخصيات بارزة في تيار "اجعل أمريكا عظيمة مجدداً" (MAGA) مثل مارجوري تايلور غرين، التي انفصلت عن ترامب، وصفت الهجوم على إيران بأنه "كذبة".

ثالثاً: الخسائر البشرية الأولى
مع إعلان مقتل أول ثلاثة جنود أمريكيين في العمليات ضد إيران، أصبح اختبار الرأي العام حقيقياً. فالحروب الطويلة، كما أثبتت فيتنام والعراق، تتحول إلى "سم" سياسي يلتهم شرعية الرؤساء.

الخاتمة
يخلص هذا البحث إلى أن تحول ترامب من "رجل السلام" إلى "رجل الحرب" لم يكن تحولاً في الجوهر، بل كشفاً عن تناقض بنيوي بين الخطاب والممارسة. فترامب لم يكن يوماً مناهضاً للحرب بالمعنى الحقيقي؛ بل كان معارضاً لتكاليفها غير المواتية. عندما تغيرت المعادلة — بغياب القيود الانتخابية، وتغير دائرة المستشارين، والسعي لترسيخ إرث تاريخي — تحول "رجل السلام" إلى "رجل حرب" بسرعة مذهلة.

الرجل الذي قال في 2016 إن "تغيير الأنظمة هو فشل مثبت"، أصبح في 2026 يسعى للإطاحة بالنظام الإيراني. الرجل الذي وعد بأنه "لن يبدأ حروباً"، أذن بعمليات عسكرية في سبع دول خلال عام واحد. الرجل الذي طالب بجائزة نوبل للسلام، أعاد تسمية وزارة الدفاع إلى "وزارة الحرب".

كما خلص تحليل نيويورك تايمز: "الفكرة السخيفة بأن ترامب كان مروجاً للسلام — وهي فكرة اعتمدت عليها حملته في 2024 — تقوم على فهم خاطئ متعمد لسجل ترامب وشخصيته". وما كشفه ترامب في ولايته الثانية هو أن ما كرهه دائماً ليس الصراع، بل التضحية.

يبقى السؤال الأهم: هل سيدفع الناخبون الأمريكيون، الذين آمنوا بوعود ترامب السلمية، ثمن تحوله هذا في صناديق الاقتراع؟ أم أن "رجل الحرب" سينجح في إقناعهم بأن الحرب التي يشنها هي ذاتها الطريق إلى السلام الذي وعدهم به؟ تشير استطلاعات الرأي إلى أن الطريق الأول أكثر ترجيحاً.

قائمة المصادر والمراجع (Bibliography)
المصادر العربية:

الجزيرة نت. "تناقضات ترمب بحرب إيران.. ارتباك الرسائل وغياب خطة اليوم التالي". 2 مارس 2026.

الجزيرة نت. "ترامب الذي يريد إيقاف الحروب يشتعل العالم بين يديه". 2 يناير 2026.

مركز السياسات المغربي. "دونالد ترامب 2.0: الثابت والمتحول في سياسة واشنطن الدولية". 28 نوفمبر 2024.

المصادر الأجنبية (مترجمة):

The New York Times. "Trump, the Self-Declared Peace President, Goes to War Seeking Regime Change". 28 فبراير 2026.

The New York Times (Opinion). "The Idea That Trump Was Antiwar Was Always Delusional". 2 مارس 2026.

The New York Times. "With a Golden Gavel and a Threat to Iran, Trump Launches His Board of Peace". 19 فبراير 2026.

Chatham House (Royal Institute of International Affairs). "Trump, the polls, and the war with Iran: What happened to the President of Peace ?". 4 مارس 2026.

RTE (Ireland). "Bombs away for Trump, self-proclaimed peace president". 3 يناير 2026.

The Daily Beast. "All the Times Trump, 79, Claimed He Was the Peace President Before Bombing Iran". 28 فبراير 2026.

RFI (France). "Bored of peace? Trump keeps choosing war". 1 مارس 2026.

Council on Foreign Relations (CFR). "A Guide to Trump s Second-Term Military Strikes and Actions". 3 مارس 2026.

The Guardian. "Trump was the candidate of peace . Now he s fanning the flames of war". 10 أبريل 2025.

CNN. "Analysis: The wars Trump promised to end are escalating. Why?". 29 يوليو 2025.

Times Now News. "From Iran To Venezuela: 7 Major US Military Strikes Across the World Under Donald Trump". 13 مارس 2026.



#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احتمالية الحرب العالمية الثالثة — تحليل نموذج -اللاعبين الأر ...
- دمشق في الوعد الإلهي التوراتي...
- كيف يقيم الإنجيليون إجراءات التدبير اللاهوتي للفصل الأخير من ...
- كيف يمكن لضوء النهار أن يساعد على النوم: كريستين بلوم
- حوار بيني وبين الذكاء الصناعي على هامش الندوة الدولية للذكاء ...
- قمة الناتو في تركيا والرسائل للأصدقاء والأعداء
- موقف إسرائيل من انعقاد قمة الناتو في تركيا : رسائل الأصدقاء ...
- الإنسانية الرائعة التي نفقدها يوما بعد يوم..
- من الأوزن تاريخياً في الشرق الأوسط: القرار الأمريكي أم القرا ...
- ماذا لو كنا مخطئين بشأن مرض السكري؟ بقلم بيتر عطية
- لماذا سيضطر حزب الحريديم للتحالف مع نتنياهو في الانتخابات ال ...
- حول النوم العميق: ستيفاني هويلر
- كيف سيفوز نتنياهو في الانتخابات المبكرة القادمة للكنيست؟
- حقي في الخطأ؟
- الطلاق الرمادي في سورية إلى أين؟
- لماذا لا ننام؟
- سر الحصول على نوم أفضل الليلة: جيمس لينهارت
- التفكيك الأخلاقي للمجتمعات: الأسباب، المظاهر، والآليات
- روسيا... حدث غداً ...
- كيف تُدمر الجزيئات البلاستيكية الدقيقة صحتك وما يمكنك فعله ح ...


المزيد.....




- الجيش الأمريكي يتوعد إيران بعد -مقتل وإصابة أفراد من طواقم س ...
- ترامب: سنضرب إيران بقوة الليلة وغدا وبعد غد إذا لم نتوصل إلى ...
- الغرفة التجارية الأمريكية تكشف حجم خسائر الشركات الأمريكية ب ...
- بعد عودة الحصار البحري.. كيف يمكن أن ترد إيران؟
- تنافس بالانتير.. شركة إسرائيلية تبيع -نظام تجسس- للشرطة الأم ...
- واشنطن تستأنف قصف إيران وحصارها وطهران تستنفر قرب منشآتها ال ...
- ناشط فلسطيني يتهم إدارة ترمب بالتآمر ويلوذ بالقضاء
- مجدداً.. ترامب يهدد بضرب محطات توليد الكهرباء والجسور في إير ...
- -حقل ألغام-!.. حطام فضائي خفي يهدد الاتصالات والطقس على الأر ...
- برلماني روسي: ماكرون حوّل يوم سقوط الباستيل إلى الترويج لنظا ...


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد عبد الكريم يوسف - كيف تحول الرئيس ترامب من رجل السلام كما يقول إلى رجل الحرب؟