|
|
الطلاق الرمادي في سورية إلى أين؟
محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث
(Mohammad Abdul-karem Yousef)
الحوار المتمدن-العدد: 8759 - 2026 / 7 / 7 - 17:15
المحور:
قضايا ثقافية
الطلاق الرمادي في سورية إلى أين (فيض حضور جسدي، فيض غياب روحي)
الملخص تتناول هذه الدراسة ظاهرة "الطلاق الرمادي" في السياق السوري، بوصفه نمطاً مستجداً من أنماط الانفصال الزوجي الذي يحدث بعد عقود من الزواج، عادة بعد تجاوز الخمسين من العمر. تنطلق الورقة من ثنائية "فيض الحضور الجسدي وفيض الغياب الروحي" بوصفها معبراً عن المفارقة المركزية في هذه الظاهرة: حضور مادي مفرط في رباط الزوجية يمتد لعقود، يقابله غياب روحي وعاطفي متراكم يفضي في النهاية إلى الانفصال. تسعى الدراسة إلى رصد ملامح هذه الظاهرة في المجتمع السوري، واستكشاف أسبابها الخاصة في ظل الحرب والنزوح والأزمة الاقتصادية، وتتبع انعكاساتها النفسية والاجتماعية على الزوجين والأبناء، محاولة الإجابة عن سؤال المصير: إلى أين يتجه الطلاق الرمادي في سورية؟ الكلمات المفتاحية: الطلاق الرمادي، سورية، الزواج المتأخر، الغياب الروحي، تفكك الأسرة، الحرب السورية.
مقدمة يشهد المجتمع السوري في السنوات الأخيرة تحولاً عميقاً في بنية العلاقات الأسرية، تمثل في ارتفاع معدلات الطلاق بشكل غير مسبوق، وفي بروز أنماط جديدة من الانفصال لم تكن مألوفة في الثقافة الاجتماعية السورية التقليدية. من بين هذه الأنماط، يبرز "الطلاق الرمادي" – ذلك الانفصال الذي يحدث بعد سن الخمسين، بعد زواج دام عادةً عشرين عاماً أو أكثر – بوصفه ظاهرة تحمل في طياتها مفارقات عميقة. ففي مجتمع كانت فيه الأسرة الممتدة والزواج الدائم يشكلان حجر الزاوية في البناء الاجتماعي، وكان الطلاق في مراحل متقدمة من العمر أمراً مستهجناً بل ومحرماً اجتماعياً في كثير من الأحيان، باتت اليوم حالات الانفصال بعد عقود من الزواج تطفو على السطح. وهذا التحول يطرح سؤالاً جوهرياً: كيف يمكن لعلاقة استمرت عقوداً أن تنتهي فجأة في سنوات الخريف؟ ولماذا يختار الأزواج الانفصال بعد أن قضوا معاً عمراً طويلاً؟ تفترض هذه الدراسة أن جوهر الطلاق الرمادي لا يكمن في غياب الجسد – فالجسد حاضر، والعقود طويلة، والبيت واحد – بل في "فيض الغياب الروحي" الذي يتراكم بصمت على مر السنين، ليفاجئ الجميع بانفجار في لحظة تبدو للوهلة الأولى مفاجئة، لكنها في الحقيقة نتاج تراكمات عاطفية دفينة وعميقة.
أولاً: مفهوم الطلاق الرمادي وخلفياته العالمية يشير مصطلح "الطلاق الرمادي" (Grey Divorce) إلى الاتجاه الديموغرافي المتمثل في ارتفاع معدلات الطلاق بين الأزواج المتقدمين في السن، ممن تجاوزوا الخمسين من العمر، والذين قضوا في زواجهم عقدين أو أكثر. وقد شهدت المجتمعات الغربية تصاعداً ملحوظاً لهذه الظاهرة منذ تسعينيات القرن الماضي، لتصبح ظاهرة اجتماعية قائمة بذاتها تستحق الدراسة والتحليل. وتتعدد الأسباب العالمية للطلاق الرمادي، ومن أبرزها: متلازمة العش الفارغ (حيث يغادر الأبناء المنزل تاركين الزوجين وجهاً لوجه بعد سنوات من الانشغال بتربية الأطفال)، والاستقلال المالي للمرأة التي باتت قادرة على اتخاذ قرار الانفصال، وارتفاع متوسط العمر المتوقع الذي يجعل أمام الأزواج عقوداً إضافية من الحياة قد لا يرغبون في قضائها في علاقة غير مرضية، إضافة إلى تغير التوقعات من العلاقة الزوجية نفسها. أما في السياق العربي، فقد بدأ مصطلح "الطلاق الرمادي" يتردد في السنوات الأخيرة، وإن كانت الدراسات الميدانية عنه لا تزال محدودة. وتشير التقارير إلى أن الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، إلى جانب الفارق العمري الكبير بين الزوجين في بعض الحالات، تقف وراء ظهور هذه الظاهرة في المجتمعات العربية.
ثانياً: السياق السوري – ملامح عامة لظاهرة الطلاق قبل الغوص في خصوصية الطلاق الرمادي في سورية، لا بد من استعراض المشهد العام للطلاق في البلاد. تشير المعطيات المتاحة إلى ارتفاع معدلات الطلاق في سورية بشكل لافت في السنوات الأخيرة. ففي مناطق سيطرة النظام السوري، ارتفعت معدلات الطلاق "بشكل مخيف" خلال السنوات الثلاث الأخيرة، حيث قابلة كل 29 ألف حالة زواج نحو 11 ألف حالة طلاق. وتكشف الإحصاءات الرسمية أن العاصمة دمشق تضم أعلى معدلات طلاق بنسبة 33.9%، تليها ريف دمشق بنسبة 30.9%، ثم السويداء 30% والقنيطرة 29.9%. وتشير تقديرات المحامي المتخصص في قضايا الأحوال الشخصية أسامة فرهود إلى أن معدلات الطلاق في سوريا ارتفعت بنسبة قد تصل إلى 35% خلال السنوات الخمس الماضية. وتعزى هذه الزيادة المضطردة إلى جملة من العوامل المتشابكة، يأتي في مقدمتها: 1. الأزمة الاقتصادية الخانقة: فتردي الأوضاع الاقتصادية وتراجع مستوى المعيشة يشكلان المحرك الأساسي لحالات الطلاق. فالدافع الاقتصادي، سواء كان مباشراً أو غير مباشر، بات المحرك الأساسي للخلافات الزوجية. 2. الحرب والنزوح والهجرة الداخلية: أفرزت الحرب السورية سنواتها الأخيرة الكثير من حالات الطلاق الغيابي، التي تتم بغياب الزوج أو الزوجة سواء داخل البلد أو خارجه. فالنزوح والهجرة الداخلية أسهمت بشكل كبير في زيادة حالات الطلاق وتفاقمها. 3. الضغوط النفسية والاجتماعية: الظروف القاسية التي يعيشها أبناء سوريا، والواقع الأليم الذي لم تعد الحياة معه تطاق، يدفعان بالأسر إلى الانهيار.
ثالثاً: الطلاق الرمادي في سورية – الملامح والخصوصيات إذا كان المشهد العام للطلاق في سورية يعكس أزمة بنيوية متعددة الأبعاد، فإن الطلاق الرمادي يضيف بعداً آخر أكثر تعقيداً. ففي الوقت الذي يُعزى فيه الطلاق في السنوات المبكرة من الزواج إلى أسباب مباشرة كالخلافات الحادة أو سوء الاختيار أو الضائقة المالية الحادة، فإن الطلاق بعد عقود من الزواج يحمل في طياته أسباباً تراكمية وتركيبية. 3.1 فيض الحضور الجسدي المفارقة الأولى في الطلاق الرمادي هي "فيض الحضور الجسدي": فالأزواج في هذه الحالة لم يكونوا غرباء، ولم تكن علاقتهم قصيرة. لقد قضوا معاً عقوداً – ثلاثين عاماً وأكثر في كثير من الحالات – وتشاركوا في تربية الأبناء، وبناء البيت، ومواجهة تقلبات الحياة. هذا الحضور الجسدي الممتد هو ما يجعل الطلاق الرمادي مختلفاً جوهرياً عن الطلاق في مراحل الحياة الأخرى. فالجسد حاضر في الذاكرة، في العادات اليومية، في التفاصيل الصغيرة للحياة المشتركة. وقد يكون هذا الحضور الجسدي الطويل هو ما أخّر الانفصال، إذ ظل الأزواج متمسكين برباط الزواج رغم تآكله الروحي، بحكم العادة، أو بحكم الضغوط الاجتماعية، أو خشية من تبعات الانفصال على الأبناء. 3.2 فيض الغياب الروحي في مقابل هذا الحضور الجسدي المفرط، هناك "فيض الغياب الروحي". تشير اختصاصية الصحة النفسية د. غنى نجاتي إلى أن أسباب الطلاق الرمادي تعود إلى وجود تراكمات عاطفية دفينة وعميقة في تاريخ الزوجين، حيث تكثر في هذه المرحلة الذكريات المؤلمة والخيبات الماضية، ما يسبب نوعاً من الهشاشة في العلاقة. وهذا الغياب الروحي يتجلى في عدة مظاهر: • كبت المشاعر وعدم التعبير: تذكر نجاتي أن أحد أسباب الطلاق الرمادي هو كبت الزوجة وعدم قدرتها على التعبير عن رفضها لبعض تصرفات الزوج، فيتراكم الألم بصمت لسنوات حتى يقع الطلاق دون مقدمات. • الطلاق العاطفي قبل الرسمي: غالباً ما يسبق الطلاق الرسمي "طلاق عاطفي" يعيشه الزوجان في صمت، حيث يظل الجسد حاضراً في البيت الواحد لكن الروح تغادر العلاقة تدريجياً. • فقدان الإحساس بأهمية الشريك: تتراكم المشكلات وتتضاعف الخيبات إلى أن يختفي الإحساس بقيمة الشريك وأهميته في حياة الطرف الآخر. 3.3 الخصوصية السورية للطلاق الرمادي في السياق السوري، تكتسب هذه الظاهرة خصوصيات إضافية: أولاً: تأثير الحرب والنزوح. لقد فرضت سنوات الحرب الطويلة على العديد من الأسر السورية أنماطاً من التباعد القسري، سواء بسبب نزوح أحد الزوجين أو كليهما، أو بسبب انشغال الرجل بالبحث عن لقمة العيش في ظل انهيار الاقتصاد. وهذا التباعد، حتى لو كان جسدياً في بعض الأحيان، كان له أثره في تعميق الغياب الروحي حتى في حالات العودة إلى الحياة المشتركة. ثانياً: التقليد الاجتماعي والوصمة. المجتمع السوري، كغيره من المجتمعات العربية، كان ينظر إلى الطلاق في سن متقدمة على أنه أمر مستهجن، بل ومخجل في بعض الأوساط. وقد يكون هذا الضغط الاجتماعي هو ما أبقي العديد من الأزواج في علاقات متآكلة روحياً لعقود، إلى أن أصبح الأبناء كباراً واستقرت أوضاعهم، فجاء الانفصال متأخراً. وتشير إحدى الحالات إلى أن الزوج فضّل الانفصال بعد زواج أبنائه جميعاً، مبيناً أنه يرغب بالارتباط بفتاة صغيرة. ثالثاً: الأزمة الاقتصادية كعامل مضاعف. إذا كانت التراكمات العاطفية هي الجذور العميقة للطلاق الرمادي، فإن الأزمة الاقتصادية في سورية تعمل كعامل مضاعف ومُسرّع. فالضغط المالي اليومي، وتراجع مستوى المعيشة، وعدم القدرة على تأمين الاحتياجات الأساسية، كلها عوامل تزيد من حدة التوتر في العلاقات الهشة أصلاً.
رابعاً: التبعات النفسية والاجتماعية 4.1 تأثير الطلاق الرمادي على الزوجين الطلاق في سن متقدمة يحمل تبعات نفسية مختلفة عن الطلاق في سن مبكرة. فبعد عقود من الزواج، يكون الزوجان قد بنيا هويتهما المشتركة حول العلاقة الزوجية والأسرة. ولذلك، فإن الانفصال في هذه المرحلة يمثل: • انهياراً للهوية: فكل من الزوجين كان يعرّف نفسه من خلال كونه زوجاً/زوجة وأباً/أماً، ومع الانفصال تضيع هذه الهوية. • شعوراً بالخسارة المضاعفة: ليس فقط خسارة الشريك، بل خسارة سنوات العمر المشتركة، والذكريات، والمستقبل الذي كان متخيلاً. • صعوبة في التكيف: فالتكيف مع الحياة الجديدة بعد الخمسين أو الستين أصعب منه في سن الشباب، خاصة في مجتمع كالمجتمع السوري حيث الدعم المؤسسي للمطلقات والمطلقين في هذا السن محدود. وتشير نجاتي إلى أن الطلاق الرمادي يكون محبطاً بشكل خاص، ويترك آثاراً نفسية عميقة. 4.2 تأثير الطلاق الرمادي على الأبناء ربما يكون الأثر الأكثر إيلاماً للطلاق الرمادي هو ما يتركه في نفوس الأبناء – وهم في هذه الحالة ليسوا أطفالاً صغاراً، بل شباباً وراشدين، وقد يكونون هم أنفسهم متزوجين ولديهم أطفال. تشير نجاتي إلى أن الأبناء الكبار يشعرون بالضياع والتشتت والميل للعزلة ورفض المحيط العائلي وكراهية تكوين أسرة مستقبلاً. وهذا يختلف عن تأثير الطلاق على الأطفال الصغار، فالأبناء الكبار يفهمون أكثر مما يفترض أن يفهموا، ويتأثرون بشكل مختلف وأكثر تعقيداً. وتؤكد رانيا (معلمة) أن تثقيف الأبناء بمراحل الانفصال المتأخر لآبائهم ضروري لحمايتهم من التبعات النفسية، وخاصة في حال كان الأبناء طلاباً في الجامعة أو متزوجين، لأن هذا يستدعي أن يكونوا شركاء في قرار انفصال آبائهم، وربما قد يكونون سبباً في العدول عن قرار كهذا. وتنوه نجاتي إلى أن العبرة يجب أن تكون في عدم تأثير الطلاق على الأبناء كباراً أم صغاراً، فالمهم بعد الانفصال مشاركة الأبوين لأولادهما وعدم غيابهم لفترة طويلة بعد الانفصال. 4.3 التداعيات المجتمعية الأوسع على المستوى المجتمعي، يعكس الطلاق الرمادي تحولاً عميقاً في القيم والعلاقات الأسرية. فالمجتمع الذي كان يقدس استمرارية الزواج بأي ثمن، بدأ يشهد تصدعاً في هذه القيمة. وإذا كان الطلاق في سن مبكرة يمكن تفسيره بفشل العلاقة أو سوء الاختيار، فإن الطلاق بعد عقود يطرح أسئلة أكثر إزعاجاً حول طبيعة العلاقات الزوجية نفسها، وحول ما إذا كانت العقود الطويلة من الزواج تضمن بالضرورة علاقة ناجحة.
خامساً: إلى أين يتجه الطلاق الرمادي في سورية؟ السؤال المحوري الذي تطرحه هذه الدراسة هو: إلى أين يتجه الطلاق الرمادي في سورية؟ هناك عدة سيناريوهات محتملة: السيناريو الأول: استمرار التصاعد. مع استمرار الأزمة الاقتصادية، واستمرار تداعيات الحرب النفسية والاجتماعية، ومن المرجح أن تستمر حالات الطلاق الرمادي في التزايد. فالضغوط المتراكمة، وضعف شبكات الدعم الاجتماعي التقليدية التي كانت تقدم الدعم النفسي والمعنوي للأسر المتعثرة، كلها عوامل تدفع في اتجاه زيادة هذه الظاهرة. السيناريو الثاني: الوعي والوقاية. إذا ارتفع مستوى الوعي المجتمعي بخطورة التراكمات العاطفية، وأصبح هناك اهتمام أكبر بالصحة النفسية للعلاقات الزوجية، فقد نشهد تراجعاً في هذه الظاهرة. وهذا يتطلب برامج توعوية، واستشارات أسرية، وتغييراً في الثقافة الاجتماعية التي تهمش المشاعر وتكبتها. السيناريو الثالث: تحول في بنية الأسرة السورية. قد يكون الطلاق الرمادي مؤشراً على تحول أعمق في بنية الأسرة السورية، حيث تتغير توقعات الأفراد من الزواج، وتصبح العلاقة الزوجية أقل ارتباطاً بالاستمرارية بأي ثمن، وأكثر ارتباطاً بالجودة والرضا الشخصي. وهذا قد يؤدي إلى ظهور أنماط جديدة من العلاقات، ربما أقل استقراراً ولكن أكثر صدقاً مع الذات.
خاتمة الطلاق الرمادي في سورية ليس مجرد ارتفاع في الأرقام الإحصائية، بل هو انعكاس لأزمة وجودية تعصف بالعلاقات الإنسانية في زمن الحرب والانهيار. إنه ناتج عن "فيض حضور جسدي" استمر لعقود، قابله "فيض غياب روحي" تراكم بصمت حتى فاض به الكيل. إن معالجة هذه الظاهرة تتطلب أكثر من مجرد تعديلات قانونية أو نصائح إرشادية. إنها تتطلب إعادة نظر عميقة في ثقافتنا الزوجية، وفي كيفية تعاملنا مع المشاعر والاحتياجات العاطفية داخل العلاقة الزوجية. كما تتطلب بناء وعي مجتمعي بأهمية الصحة النفسية للعلاقات، وبأن استمرارية الزواج ليست هدفاً في ذاتها، بل هي وسيلة لحياة زوجية كريمة ومُشبعة. في النهاية، يبقى السؤال مفتوحاً: هل سيكون الطلاق الرمادي في سورية مجرد مرحلة عابرة في زمن الأزمات، أم أنه سيصبح سمة مستدامة من سمات المجتمع السوري ما بعد الحرب؟ الإجابة تتوقف على مدى قدرة المجتمع السوري على مواجهة هذه الظاهرة بوعي، وعلى بناء علاقات زوجية أكثر صدقاً وتواصلاً، حيث لا يغيب الروح رغم حضور الجسد.
المراجع 1. الجزيرة نت. (2024، 14 أكتوبر). أسباب تفاقم ظاهرة الطلاق في سوريا! الجزيرة نت. 2. الحرية. (2025، 10 مايو). تراكمات عاطفية دفينة وعميقة أحد أسباب "الطلاق الرمادي". الحرية. 3. الترا سوريا. (2025، 15 سبتمبر). الزواج المهدد.. كيف تؤثر الضغوط المعيشية وسوء الاختيار على ارتفاع معدلات الطلاق. Ultra Syria. 4. العربي الجديد. (2024، 8 نوفمبر). الطلاق وعدم الزواج... أرقام غير مسبوقة في سورية. العربي الجديد. 5. Syria.tv. (2024، 9 مايو). إحصائيات مخيفة.. نحو 40 بالمئة من حالات الزواج تنتهي بالطلاق. Syria.tv. 6. Wikipedia. Grey divorce. Wikipedia. 7. الشرق الأوسط. (2025، 4 سبتمبر). ماذا نعرف عن ظاهرة "الطلاق الرمادي"؟ وما أسباب انتشارها مؤخراً؟ الشرق الأوسط. 8. Mugtama.com. (2026، 12 فبراير). احذروا "الطلاق الرمادي"! Mugtama.com. 9. العربي. (2024، 4 أبريل). "الطلاق الرمادي".. راحة للأزواج في خريف العمر وانتكاسة للأبناء. العربي.
تم تحرير هذه الدراسة للأغراض الأكاديمية، وتعكس تحليلاً أولياً لظاهرة الطلاق الرمادي في السياق السوري، استناداً إلى المصادر المتاحة.
#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)
Mohammad_Abdul-karem_Yousef#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
لماذا لا ننام؟
-
سر الحصول على نوم أفضل الليلة: جيمس لينهارت
-
التفكيك الأخلاقي للمجتمعات: الأسباب، المظاهر، والآليات
-
روسيا... حدث غداً ...
-
كيف تُدمر الجزيئات البلاستيكية الدقيقة صحتك وما يمكنك فعله ح
...
-
الشرق الأوسط... حدث غداً
-
الغرام المسموم بين إسرائيل وحلفائها
-
النقد السياسي في شعر خير الدين الزركلي: دراسة في ضوء النقد ا
...
-
الاغتراب في شعر محمد مهدي الجواهري: دراسة في ضوء النقد الأكا
...
-
أنشطة اللغة والتواصل (جلسات التخاطب) للأشخاص المصابين بمتلاز
...
-
الأبعاد السياسية في شعر محمد مهدي الجواهري: دراسة تحليلية
-
سبل المؤثرات الثقافية للشاعر إلياس أبو شبكة في قصائد الشاعر
...
-
فيروز وعاصي ومنصور..... الثالوث الماسي الذي رفع اسم لبنان عا
...
-
الرسائل السياسية لمسرحيات الأخوين رحباني..
-
قراءة عميقة في الاتفاق الإطاري بين إسرائيل ولبنان (2026)
-
قراءة في كتاب -الكتابة عمل انقلابي- لنزار قباني، محمد عبد ال
...
-
القضايا الإنسانية والروحانية في قصائد الشاعر اللبناني هنري ز
...
-
جبران خليل جبران في فضاءات الشاعر هنري زغيب....
-
الشيخوخة في أدب الشاعر اللبناني هنري زغيب: خريف يزهر ربيعاً
...
-
هنري كيسنجر: -تدق طبول الحرب المبهجة بصوت أعلى كل يوم-
المزيد.....
-
سعودي يحرق زوجته بالبنزين.. الداخلية تكشف تفاصيل مروعة بإعلا
...
-
البحرين.. انطلاق صافرات الإنذار والداخلية تصدر توجيهات
-
قرب مضيق هرمز.. ضربات أمريكية على بندر عباس وسيريك كـ-عقاب-
...
-
استهدفت 85 موقعا.. الحرس الثوري الإيراني يعلق على الضربات في
...
-
الدفاع الروسية: توجيه ضربة ليلية دقيقة لمواقع صناعية في كييف
...
-
دبلوماسية السفن الأمريكية السوداء!
-
كان ينام في الشوارع... ثم صار يعلّم الناس إدارة أموالهم
-
إطلاق صفارات الإنذار في البحرين عقب الضربات الأمريكية على إي
...
-
الدفاعات الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية بعد القصف الأمريكي عل
...
-
الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا 85 موقعا عسكريا أمريكيا في ا
...
المزيد.....
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|