|
|
الاغتراب في شعر محمد مهدي الجواهري: دراسة في ضوء النقد الأكاديمي
محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث
(Mohammad Abdul-karem Yousef)
الحوار المتمدن-العدد: 8754 - 2026 / 7 / 2 - 01:08
المحور:
قضايا ثقافية
الاغتراب في شعر محمد مهدي الجواهري: دراسة في ضوء النقد الأكاديمي... الملخص يُعدّ محمد مهدي الجواهري (1899-1997) واحداً من أبرز شعراء العربية في العصر الحديث، وأحد أعمدة الشعر العراقي والعربي. امتدت حياته قرابة القرن، وحفلت بالترحال والنفي والاغتراب القسري، مما جعل تجربة الاغتراب محوراً أساسياً في نتاجه الشعري. لم يكن اغتراب الجواهري مجرد بعد مكاني، بل كان اغتراباً وجودياً وفكرياً وسياسياً، عاش فيه جدلية معقدة بين الوطن والمنفى، بين الانتماء والرفض، بين الحنين والألم. تناولت هذه الدراسة موضوع الاغتراب في شعر الجواهري بالتحليل والوصف، معتمدةً على المصادر الأكاديمية والمراجع الموثوقة، للكشف عن أبعاد هذه التجربة ومظاهرها، متتبعةً مفهوم الاغتراب عنده، وأسبابه السياسية والنفسية، وتجلياته في قصائده، والعلاقة الجدلية بين الوطن والمنفى في شعره.
مقدمة محمد مهدي الجواهري، المولود في النجف عام 1899، نشأ في أسرة علمية دينية، لكنه انحاز مبكراً إلى الشعر والنضال السياسي. عاش الجواهري حياةً مضطربة، تنقل فيها بين السجن والمنفى والاغتراب، فاعتقل وحبس ونفي وعاش غريباً في بلده وفي خارج بلده، ومات غريباً، ودفن في مقبرة الغرباء بسوريا. وقد قاده موقفه السياسي المناوئ للأنظمة الحاكمة إلى مغادرة العراق عام 1961، ليقضي ثلاثين عاماً في المنفى، سبع منها متواصلة في براغ عاصمة تشيكوسلوفاكيا. تكمن أهمية دراسة الاغتراب في شعر الجواهري في كونه يمثل نموذجاً فريداً للشاعر المغترب الذي جعل من تجربته الشخصية مادة شعرية خالدة، تعكس هموم الأمة العربية في عصر النكبات والانكسارات. فقد "كان الجواهري مثالاً لشاعر شامخ ينتمي بروحه وأسلوبه إلى نخبة فريدة مثل امرئ القيس والنابغة وطرفة وأبي تمام والمتنبي والمعري، لكنه تميز بانتمائه إلى عصره الحديث". وقد "اتسم شعره بالصدق العاطفي والنفَس القوي القادر على التأثير، مع عذوبة في الأسلوب وصفاء في التعبير".
أولاً: مفهوم الاغتراب في شعر الجواهري الاغتراب ظاهرة متعددة الأبعاد تزداد حدتها وتتسع مجالات انتشارها كلما توافرت العوامل والأسباب المهيأة لها. فهو "بعد الشعراء عن أوطانهم وأهلهم وفراقهم لأحبائهم" الذي "يؤدي إلى نوع من سوء التكيف والتوافق ومن ثم العديد من المشكلات منها الشعور بالغربة والحنين إلى الوطن". غير أن اغتراب الجواهري يتجاوز هذا المعنى المكاني إلى أبعاد أعمق. لقد عاش الجواهري "جدلية الانتماء والغربة معا، فقد أدى احدهما إلى الآخر". فاغترابه لم يكن نتيجة حتمية لظروف سياسية فحسب، بل كان أيضاً نتيجة لموقفه الرفضي الثائر، حيث "نشأ غريبا في وسط قامع وعاش مغتربا منذ ميلاده الشعري، حين كان وحيداً يدافع عن مبادئ جمة في مجتمع لا يعترف به". وقد ميزت الدراسات الأكاديمية بين الغربة والاغتراب في شعر الجواهري، حيث تناولت دراسة في كلية التربية الأساسية بجامعة بابل "تحديد مفهوم الاغتراب لغة واصطلاحاً وبيان الفرق بين الغربة والاغتراب مع تحديد الاغتراب كمفهوم في العصور الأدبية". فالغربة قد تكون حالة مكانية، بينما الاغتراب يتجاوزها إلى حالة نفسية ووجودية تعكس تمزق الذات وصراعها مع الواقع. ثانياً: أسباب الاغتراب 1. الأسباب السياسية كان السبب المباشر لاغتراب الجواهري هو مواقفه السياسية الرافضة. فقد "اضطر إلى السفر" بعد أن "هاجم سياسة نظام الحكم وشرح أسباب عدم رضاه عن الأوضاع في بلاده". وفي طلب اللجوء السياسي الذي قدمه إلى تشيكوسلوفاكيا عام 1961، ذكر أن "حياته وبعض أفراد أسرته عرضة للخطر، بسبب مواقفه السياسية التي لم ترض الرئيس العراقي آنذاك عبد الكريم قاسم". وتتعدد دواعي الاغتراب، فمنها السياسية، ومنها الاجتماعية، ومنها الدينية، ومنها النفسية. وقد جمعت تجربة الجواهري بين هذه الدواعي جميعاً، حيث "تتعدد دواعي الإغتراب" في شعره، لتعكس واقعاً عربياً تعاني شعوبه من "حالة اغتراب، لأنها مسلوبة من حق المواطنة وحقوق الإنسان وغياب العدالة والديمقراطية". 2. الأسباب النفسية والوجودية لم يكن اغتراب الجواهري مفروضاً من الخارج فقط، بل كان يعكس أزمة داخلية عميقة. لقد "عاش الجواهري حياة مليئة بالمتاعب والمصائب والمتاهات، فحورب في فكره وعيشه ورزقه". وقد "تجلى الاغتراب النفسي والفكري لدى الجواهري الذي كان بحياته قوة رد فعل تجمع بين التمرد والثورة، وهو وسيلة دفاعية للتخلص من الشعور بالإحباط والعزلة واليأس وانقطاع الأمل بينه وبين مجتمعه". وقد عبر الجواهري عن هذه الأزمة الوجودية في قصيدته "أيها المتمردون خذوا بيدي"، حيث قال مخاطباً نفسه: "هذا الغريب فأنه كل يد مدت اليه معادي لئن جئت عن ازمانكم متأخراً فأني قريب منكم بفؤادي". ففي هذه الأبيات تتكشف غربة الجواهري وألمه ووحدته، مع بقاء قلبه وروحه في وطنه.
ثالثاً: مظاهر الاغتراب في شعر الجواهري 1. الحنين إلى الوطن يمثل الحنين إلى الوطن أبرز مظاهر الاغتراب في شعر الجواهري. وقد لاحظ الباحثون أن "الحنين إلى الوطن يعتبر من أهم مضامين الشعر السياسي عند الجواهري، لأن اغتراب الشاعر عن وطن أمّه يكون إثر محاولاته السياسية". وقد "وقف الشاعر الجاهلي عند رسوم قبيلة حبيبته وعبر عن حرقة قلبه، وها هي ذي الرسوم تنجلي شيئاً فشيئاً في مخيلة الشاعر", إلا أن حنين الجواهري يتجاوز هذا التقليد. فالحنين إلى الوطن في شعر الجواهري "ليس حنيناً منفصلاً إلى المكان، ولا تعلقاً بالأهل والذكريات، بل هو ممزوج بالألم والعنف والحقد على الواقع، وكأن عالم المنفى هو أضحى منطلق النضال على عدم الفصل والانفصال بينهما". وقد عبر الجواهري عن هذا الحنين في قصيدته "أطياف وأشباح" قائلاً: سَهِرْتُ وَ طَالَ شَوْقي لِلْعِراقِ وَ هَـلْ يَدْنُـو بعيدٌ بِـاشْتِيَـاقِ ويقول في قصيدته الشهيرة "يا دجلة الخير" التي نظمها أثناء منفاه في براغ عام 1961، حين كان يمر بأزمة نفسية حادة إثر اضطراره إلى مغادرة العراق: حَيَّيتُ سَفحَكِ عَن بُعدٍ فَحَيِّيني يا دِجلةَ الخَيرِ يا أُمَّ البَساتينِ يا دِجلةَ الخَيرِ يا نَبعاً أُفارِقُهُ عَلَى الرَّكاهَةِ بَينَ الحينِ وَالحينِ وفي هذه الأبيات، يستدعي الجواهري نهر دجلة رمز العراق، فيجسد به حنينه العميق لوطنه، وفي الوقت نفسه يعكس "رغبة الجواهري الملحة في التعجيل بسقوط النظام"، مما يبرز الطبيعة السياسية لاغترابه. 2. المنفى بوصفه ساحة صراع تحول المنفى في شعر الجواهري من مجرد مكان إلى ساحة صراع بين الذات والواقع. فالمنفى "امتداد للغربة في الوطن، يجسد الأبعاد النفسية والاجتماعية والسياسية، ولهذا تتحول المسافة بين الوطن والمنفى إلى ساحة من الصراعات عبر الذاكرة والمعايشة الحارة لوطنه". وقد عبر الجواهري عن هذا الصراع في قصيدة العودة التي ألقاها عام 1968 في حفل تكريمي ببغداد بعد عودته من منفاه في تشيكوسلوفاكيا: أَرِحْ رَكابَكَ مِن أَينٍ وَمِن عِثَرِ كَفاكَ جَولانَ مَحمولاً عَلَى خَطَرِ كَفاكَ مُوحِشَ دَربٍ رُحتَ تَقطَعُهُ كَأَنَّ مَقعَرَةَ لَيلٍ بِلا سَحَرِ فهو هنا يصف درب الغربة بأنه "موحش"، ويشبهه بـ"مقبرة ليل"، مما يعكس الألم النفسي العميق الذي رافق تجربة المنفى. وفي هذه الأبيات، "كأن ما يتحدث يقول كفاني موحش في ديار الغرب، وفي عيناي دمعة على وحشة بالدي العراق ووطنه الغالي". 3. الغربة داخل الوطن من أبرز مظاهر الاغتراب في شعر الجواهري أنه لم يقتصر على المنفى الخارجي، بل امتد إلى الغربة داخل الوطن نفسه. فقد عاش الجواهري "غريباً في بلده"، حيث كان موقفه الرفضي سبباً في عزلته ونفيه المعنوي حتى قبل نفيه الجغرافي. وهذا ما جعل تجربته أكثر عمقاً وتعقيداً، إذ لم يكن الوطن لديه ملجأً آمناً، بل كان أيضاً مصدراً للألم والإحباط. وقد جمعت ظاهرة الغربة في شعر الجواهري بين "الاتجاه الرومانسي الحزين والاتجاه الواقعي الراصد للانحرافات، لإبراز محنة الإنسان فوق الأرض بدقة في علاقته بالوجود كله". فهي ليست مجرد عاطفة حزينة، بل رؤية نقدية للواقع بأسره. 4. الرفض والثورة ارتبط اغتراب الجواهري برفضه المطلق للظلم والقمع. فقد "عاش الجواهري حالة الرفض الكبيرة... فعمد إلى رسم واقع المجتمع المتردي، وما هو عليه من وهن وخور". وهذا الرفض "كان الدافع الأهم – بالنسبة للشاعر – لإعلان رفضه المطلق لكل أنواع الخضوع والتهاون في سبيل تحقيق الحريات". وفي قصيدته "يا غريب الدار"، التي نظمها خلال فترة اغترابه الأولى في براغ عام 1961,يعبر الجواهري عن هذا الرفض بجرأة: يا غَريبَ الدارِ لَم يُخلِ مِنَ البَهجَةِ دارا تَأخُذُ النَّشوَةَ مِنهُ ثُمَّ تَنساهُ السُّكارى ثم يعلن موقفه الثائر: يا غَريبَ الدارِ وَجهاً وَلِساناً، وَاقتِدارا لا تُشِعْ في النَّفسِ خُذلاناً وَحَوِّلْهُ انتِصارا أَنتَ شِئتَ البُؤسَ نُعمى وَرُبى الجَنَّاتِ نارا شِئتَ كَيما تَمنَحَ الثَّورَةَ رُوحاً أَن تَثارا فهو هنا يحول الغربة من حالة سلبية إلى قوة دافعة للثورة، ويجعل من اغترابه اختياراً واعياً وليس مجرد اضطرار.
رابعاً: جدلية الوطن والمنفى تشكل العلاقة بين الوطن والمنفى جوهر التجربة الشعرية للجواهري. فقد "سيطرت على حياته ثنائية الوطن والمنفى، والتي هزت أعماقه وأثارت توتره الداخلي حتى بلغ ذروته. هذه الثنائية كانت مصدر إلهامه كما كانت ملاذه، لترتقي روحه وينساب قلمه بمعزوفات شعرية خالدة". وقد لاحظ الباحثون أن "الحنين عند الجواهري يقترب في رؤيته من الحنين الذي أُنتج ضمن رؤية أدب"، مما يعني أن تجربته تجاوزت الذاتية إلى العالمية. فالوطن في شعره ليس مجرد جغرافيا، بل فكرة وقضية، والمنفى ليس مجرد مكان، بل حالة وجودية تعكس صراع الإنسان مع السلطة والقدر. ويقول الجواهري معبراً عن هذه الجدلية: وَإِنّي ما غَنَّيتُ الوَطَنَ بِحَرارَةٍ وَعُمقٍ إِلّا في «بَراغ» فهو يعترف بأن المنفى هو الذي أطلق طاقته الإبداعية، وجعله يغني الوطن بحرارة وعمق لم يكن ليوصل إليهما لولا الاغتراب.
خامساً: البنية الأسلوبية للاغتراب في شعر الجواهري تميز شعر الجواهري في التعبير عن الاغتراب بخصائص أسلوبية فريدة. فقد "اتسم أسلوب الجواهري بالصدق في التعبير والقوة في البيان والحرارة في الإحساس، وكان أسلوبه فخماً متيناً وغنيّاً بالتشابيه البارعة والإستعارات الأنيقة". كما استخدم "الأسلوب الساخر في بعض الأحيان"، مما أضاف بعداً نقدياً لتجربته الاغترابية. وقد لجأ الجواهري إلى توظيف عناصر الطبيعة في التعبير عن اغترابه، فأسقط "مشاعر الحنين ولواعج الهم على عناصر الطبيعة: كالليل والموج والبرق والدم". كما استخدم تقنية النداء المتكرر، كما في قصيدته "يا دجلة الخير" و"يا غريب الدار"، لإضفاء طابع درامي على تجربته وللتعبير عن حدة الألم وضراوة الشوق.
خاتمة يمثل الاغتراب في شعر محمد مهدي الجواهري أكثر من مجرد موضوع شعري؛ إنه جوهر التجربة الوجودية للشاعر، ومرآة علاقته المعقدة بالوطن والسلطة والذات. لقد عاش الجواهري اغتراباً متعدد الأبعاد: سياسياً فرضه رفضه للظلم، ونفسياً نبع من إحساسه المرهف بالعدالة، ومكانياً تمثل في منفاه الطويل في براغ، ووجودياً جسد صراع الإنسان مع قسوة الواقع. وقد استطاع أن يحول هذه التجربة الأليمة إلى مادة شعرية خالدة، جعلت منه صوتاً للمغتربين والمتمردين في كل زمان ومكان. ورغم أن قدره كان أن "يموت في الغربة وهو أسير قفصها"، فإن شعره بقي شاهداً على أن الاغتراب قد يكون مصدر إلهام وإبداع، وأن الحنين إلى الوطن قد يكون أقوى وأعمق حين يكون من بعيد.
قائمة المراجع الدراسات الأكاديمية المحكمة: 1. الحلاق، رائد. "جدلية الوطن والمنفى في شعر الجواهريّ". مجلة بوابة الباحثين للدراسات والأبحاث، مج1، ع1، 2024، ص ص 1-30. DOI: 10.64337/rgj.v1i1.2 2. الصعب، أحمد. "الغربة في شعر الجواهري (دراسة تحليلية)". مجلة اللغة العربية وآدابها، جامعة الكوفة - كلية الآداب، ع16، 2013. DOI: 10.36318/jall/2013/v1.i16.6888 3. عبيس، راسم أحمد. "الاغتراب في شعر الجواهري". دراسة في كلية التربية الأساسية، جامعة بابل، 2020 4. الأسدي، صدام فهد. "الغربة والحنين إلى الوطن في شعر الجواهري". جامعة البصرة 5. يحيى، فرحان. أزمة المواطنة في شعر الجواهري: دراسة تحليلية في ضوء المنهج التكاملي. دمشق: اتحاد الكتاب العرب، 2001 الدراسات والمراجع الثانوية: 6. "الرفض في شعر الجواهري من أنماطه وتجلياته". جامعة أبي بكر، الجزائر 7. يدالهي أصلان، أبو الفضل، وفتحعلياني، حامد. "الجواهري والحنين إلى الوطن في شعره". ديوان العرب، 4 يونيو 2011 8. حمد، وهاب محمود. "الحنين للوطن في أدب الجواهري". شبكة الجواهري 9. "محمد مهدي الجواهري عشق براغ فغيرت من بلاغته". الجزيرة نت، 31 يوليو 2021 10. الجصاني، رواء. "الجــواهــري.. عن الغربة والاغتراب، وما بينهما". شبكة النبأ، 22 يناير 2013 المصادر التوثيقية: 11. "محمد مهدي الجواهري". ويكيبيديا، الموسوعة الحرة 12. "ديوان محمد مهدي الجواهري". الديوان
#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)
Mohammad_Abdul-karem_Yousef#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
أنشطة اللغة والتواصل (جلسات التخاطب) للأشخاص المصابين بمتلاز
...
-
الأبعاد السياسية في شعر محمد مهدي الجواهري: دراسة تحليلية
-
سبل المؤثرات الثقافية للشاعر إلياس أبو شبكة في قصائد الشاعر
...
-
فيروز وعاصي ومنصور..... الثالوث الماسي الذي رفع اسم لبنان عا
...
-
الرسائل السياسية لمسرحيات الأخوين رحباني..
-
قراءة عميقة في الاتفاق الإطاري بين إسرائيل ولبنان (2026)
-
قراءة في كتاب -الكتابة عمل انقلابي- لنزار قباني، محمد عبد ال
...
-
القضايا الإنسانية والروحانية في قصائد الشاعر اللبناني هنري ز
...
-
جبران خليل جبران في فضاءات الشاعر هنري زغيب....
-
الشيخوخة في أدب الشاعر اللبناني هنري زغيب: خريف يزهر ربيعاً
...
-
هنري كيسنجر: -تدق طبول الحرب المبهجة بصوت أعلى كل يوم-
-
إذا لم تستطع سماع طبول الحرب، فلا بد أنك أصم
-
قراءة في رواية -شرق المتوسط- لعبد الرحمن منيف ، دراسة في أدب
...
-
قراءة ثانية في نص -حبيبتي تتعطر بالنفط- لنزار قباني ، محمد ع
...
-
هموم المرأة في ديوان -يوميات امرأة لا مبالية- لنزار قباني ،م
...
-
الرسائل الإنسانية في القصائد المغناة للشاعر اللبناني هنري زغ
...
-
الرسائل الإنسانية في القصائد المغناة للشاعر اللبناني هنري زغ
...
-
نبي جبران خليل جبران ونبي هنري زغيب ، محمد عبد الكريم يوسف
-
كوليت خوري..... دمشق أنا
-
قراءة دافئة في شعر الأديبة السورية كوليت خوري: من شغف الحب إ
...
المزيد.....
-
اختتام جولة المفاوضات بين أمريكا وإيران في الدوحة.. ماذا حدث
...
-
عضوان في الكونغرس الأمريكي يحذران -قوات الدعم السريع- في الس
...
-
شرطة جنوب إفريقيا تعتقل أكثر من 900 شخص خلال احتجاجات ضد اله
...
-
كاليفورنيا تعتمد يوم بروس لي أول يوم لمواطن صيني أميركي في ت
...
-
تقرير عبري: القاهرة تنسق مع تركيا وقطر لتخفيف الضغط عن حماس
...
-
مصدر لـ-رويترز-: دول الناتو عاجزة عن تعويض القاذفات الاسترات
...
-
الصين.. فندق تديره الروبوتات
-
ترامب يكشف ما قاله ملك السعودية له عن -جو النعسان- والصين
-
ترامب: كوبا تسير في اتجاه الولايات المتحدة
-
تاكر كارلسون يتعهد بالعمل على ظهور -حزب ثالث- في الولايات ال
...
المزيد.....
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|