|
|
قراءة في رواية -شرق المتوسط- لعبد الرحمن منيف ، دراسة في أدب السجون وتمثيلات السلطة الاستبدادية
محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث
(Mohammad Abdul-karem Yousef)
الحوار المتمدن-العدد: 8747 - 2026 / 6 / 25 - 20:40
المحور:
قضايا ثقافية
قراءة في رواية "شرق المتوسط" لعبد الرحمن منيف دراسة في أدب السجون وتمثيلات السلطة الاستبدادية
الملخّص تعد رواية "شرق المتوسط" (1975) للروائي السعودي-العراقي عبد الرحمن منيف واحدة من أكثر الروايات العربية جرأة في معالجتها لموضوع المعارضة السياسية والتعذيب في سجون الأنظمة الاستبدادية. يتناول هذا البحث الرواية من خلال مقاربة موضوعاتية وأسلوبية، مسلطاً الضوء على بنيتها السردية القائمة على تقنية الاسترجاع، وتمثيلاتها لآليات القهر الجسدي والنفسي، وصورتها للمثقف المعارض في مواجهة سلطة عمياء. كما يتوقف البحث عند دلالة عنوان الرواية وتعمّد الكاتب إلغاء التحديد المكاني، وعند الرسالة الإنسانية التي حملتها الرواية حول الحرية بوصفها قيمة تستحق "الثمن الباهظ". يعتمد البحث منهجاً وصفياً تحليلياً، مستنداً إلى الشواهد النصية والدراسات النقدية الأكاديمية التي تناولت الرواية. الكلمات المفتاحية: عبد الرحمن منيف، شرق المتوسط، أدب السجون، الاستبداد، المعارضة السياسية، تقنية الاسترجاع.
أولاً: مقدمة يُعد عبد الرحمن منيف (1933–2004) واحداً من أبرز الروائيين العرب في النصف الثاني من القرن العشرين، وهو كاتب سعودي-عراقي الأصل، ولد في الأردن وتنقل في مدن مختلفة للدراسة والعمل، وأكمل دراسته العليا في اقتصاديات النفط في بلغراد. اشتهر بخماسيته الملحمية "مدن الملح" التي تناولت تأثير اكتشاف النفط على المجتمعات الخليجية، غير أن روايته "شرق المتوسط" تظل واحدة من أكثر أعماله جرأة وتأثيراً. صدرت الرواية عام 1975 عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت، لكن منيف كتبها في عام 1972، قبل أن تُنشر له أية رواية سابقة. وقد اعترف الكاتب بأنه لم يكن متأكداً من رد الفعل الذي قد ينجم عن كتابة رواية تتناول "أحد أبرز المحرمات: السجن السياسي". في مقدمته للرواية، يروي منيف أنه كان متردداً بين الكتابة الروائية والعمل السياسي المباشر، خاصة وأن "جرح حزيران كان ساخناً وكان يُفترض أن يكون الرد على الهزيمة عملاً سياسياً مباشراً". تعد "شرق المتوسط" من الروايات السياسية الرائدة في الأدب العربي، إذ تطرقت بكل جرأة لحال المعارضة السياسية في بلدان الشرق الأوسط، دون تحديد أسماء أو ذكر لمدن، وذلك من خلال سيرة مصغرة لمعارض سياسي مثقف. وقد اعتبرت من أول الروايات التي أسست لجيل روائي ما بعد نجيب محفوظ.
ثانياً: ملخص الرواية وتقنية السرد 2.1 ملخص الأحداث تحكي الرواية عن حياة السجناء والتعذيب الذي تعرضوا له، وكذلك عن حياتهم بعد الخروج من السجن، وحياة عائلاتهم. يبدأ السرد برجب إسماعيل، بطل الرواية، وهو سجين سياسي سابق، اعتلى متن باخرة متوجهاً إلى مرسيليا ليتعالج من مرض الروماتيزم. في المستشفى، وبين يديه أطباء غرباء لا يعرفون شيئاً عن عالمه، يفاجئهم باعترافه: "الشيء المهم الذي لم أقله بعد والذي يفسر مرضي هو إني كنت سجينا، سُجنت خمس سنين متواصلة، ليس هذا كل شيء، ففي البداية تعرضت لأنواع عديدة من التعذيب". يكشف لنا السرد عبر تقنية الاسترجاع ما حدث لرجب في السجن: فقد بقي مسجوناً خمس سنوات، بعد أن قدم الثمن الذي طلب منه كاملاً، وهو الاعتراف. السجن سرق من بطل الرواية كل شيء: سنوات عمره، ووفاة والدته، وخسارة حبيبته، فلم يستطع أن يمكث في السجن أكثر، فسقط وقرر أن يوقع ورقة اعتراف، وأن يوصف بالخائن بين زملائه، مقابل خروجه من السجن. 2.2 تقنية الاسترجاع (Flashback) تم سرد الرواية باستخدام تقنية الاسترجاع، فهي تبدأ بالحديث عن رجب إسماعيل وهو على متن الباخرة، ثم تسترجع حياته داخل السجن. فتقوم أحداث الرواية على أساس ما يتذكره بطل الرواية، وقد امتلك الكاتب في روايته رشاقة الأسلوب، واصفاً وسارداً، مما يستهوي القارئ ويجعله متلهفاً لمعرفة الأحداث تلو الأخرى. هذه التقنية السردية تتيح للكاتب المزج بين زمنين: زمن الحاضر (على متن الباخرة وفي المستشفى) حيث يحاول رجب استعادة توازنه النفسي والجسدي، وزمن الماضي (داخل السجن) حيث يعيش تفاصيل التعذيب والقهر. وهذا المزج يخلق توتراً درامياً يعكس انشطار شخصية البطل بين ما كان عليه وما صار إليه.
ثالثاً: العنوان والدلالة المكانية 3.1 "شرق المتوسط" بوصفها فضاءً رمزياً اختار منيف لروايته عنواناً فضفاضاً غير محدد: "شرق المتوسط"، وهو إقليم جغرافي واسع يمتد من بلاد الشام إلى مصر مروراً بتركيا واليونان. وقد آثر المؤلف عدم اختيار مكان محدد تدور فيه أحداث الرواية، بل اختار مكاناً واسعاً هو شرق المتوسط. هذا التعميم المقصود يحمل دلالة عميقة: فالقصة التي يرويها منيف ليست قصة بلد واحد أو نظام واحد، بل هي قصة إنسان عربي يعيش في أي بقعة من بقاع "شرق المتوسط"، حيث تتشابه آليات القهر والاستبداد. 3.2 ثنائية الشرق والغرب يقابل "شرق المتوسط" في الرواية "غرب المتوسط" ممثلاً بمدينة مرسيليا الفرنسية. يذهب رجب إلى المشفى في مرسيليا، ذلك المكان الذي يمكن أن يتحدث فيه الإنسان ويعترف دون أن يتلقى عقوبة. وهنا تبرز مفارقة أساسية: في الشرق، الاعتراف يؤدي إلى السجن والتعذيب؛ وفي الغرب، الاعتراف (في المستشفى) يؤدي إلى العلاج والشفاء. غير أن منيف لا يقدم الغرب كفضاء مثالي، بل كفضاء مختلف، حيث يعيش رجب حالة من الاغتراب: "بدت كلمات رجب باردة وغريبة، فمنذ زمن لم يسمع هؤلاء الغرباء عن سجين سياسي، فبلادهم تنعم بالحرية".
رابعاً: الشخصيات وتمثيلاتها 4.1 رجب إسماعيل: المثقف المعارض رجب إسماعيل هو بطل الرواية، وهو معارض سياسي مثقف، تخرج من تحت عباءة الجامعة والأيديولوجيات الوافدة. تعيش شخصيته حالة من التمزق بين فكي التحرر القومي من جهة والاستبداد من جهة أخرى، لذلك يجد المعارض نفسه بدون أفق شعبي. شخصية رجب تمثل جيلاً كاملاً من المعارضة السياسية العربية في ستينيات وسبعينيات القرن العشرين، الذي وجد نفسه محاصراً بين طموحات التحرر وقسوة الأنظمة الاستبدادية. يكشف منيف عن عمق المعاناة النفسية لرجب من خلال اعترافه للأطباء: "سألوني عن ماضيّ، ماذا أقول لهم؟ ما أشد سخرية الكلمات (حدثنا عن ماضيك)". فالماضي بالنسبة لرجب ليس سيرة ذاتية عادية، بل هو جحيم من التعذيب والخيانة والانهزام. 4.2 شخصيات السجناء لم تركز الرواية على البطل فقط، بل تفرعت على تجارب رفاقه السجناء، مبرزة عبثية الصمود في إطار الركود الوطني العام وقسوة السلطة وتعسفها. هؤلاء السجناء يمثلون نماذج متعددة من المعارضة: بعضهم ينهار تحت وطأة التعذيب، وبعضهم يصمد، وبعضهم يخون، وبعضهم يُخان. منيف لا يقدّم صورة بطولية أحادية للمعارضة، بل يقدّم صوراً مركبة تعكس تناقضات الواقع. 4.3 شخصيات السلطة السلطة في الرواية تظهر ككيان غامض وقاسٍ، لا وجوه له ولا أسماء. إنها "هم" الغامضون الذين يسألون ويعذبون ويحكمون. هذا التجريد للسلطة يعكس طبيعتها اللاشخصية في الأنظمة الاستبدادية، حيث يصبح السجين مجرد رقم، والجلاد مجرد أداة في آلة قمع أكبر.
خامساً: تمثلات السجن والتعذيب 5.1 السجن بوصفه محاولة لقتل الجسد والإرادة في "شرق المتوسط" يتحدث منيف عن محاولة السجن أن يقتل جسد السجين، وإن لم يفلح السجن في ذلك فإنه يحاول قتل الإرادة لدى السجين. هذه الثنائية (الجسد / الإرادة) تشكل المحور الأساسي لتجربة السجن في الرواية. فالتعذيب الجسدي هو الوسيلة الأولى لكسر الإرادة، ولكن عندما يفشل، تأتي وسائل أخرى أكثر دهاء: العزلة، والحرمان، والتهديد، والمساومات. يتجلى هذا المعنى في وصف رجب لحالة السجين: "يذهب رجب إلى المشفى، ذلك المكان الذي يمكن أن يتحدث فيه الإنسان ويعترف دون أن يتلقى عقوبة بالسجن، أو يُجلد بالكرباج، أو تُضرب رأسه في الجدران، أو يُعلق من قدميه ليعبث الجلاد بجسده ويعذبه". هذه الصور المروعة للتعذيب ليست مجرد تفاصيل واقعية، بل هي استعارات لما يفعله الاستبداد بالروح الإنسانية. 5.2 التعذيب النفسي إلى جانب التعذيب الجسدي، تركز الرواية على التعذيب النفسي: فقدان الأهل (وفاة الأم)، وفقدان الحبيبة، والشعور بالوحدة، والخيانة. يصف الكاتب كيف أن السجن "سرق من بطل الرواية كل شيء، سنوات عمره، ووفاة والدته، وخسارة حبيبته". وهذا الفقدان المتعدد يضاعف من مأساة البطل، ويجعله غير قادر على استعادة حياته حتى بعد خروجه من السجن. 5.3 الاعتراف والخيانة يشكل الاعتراف لحظة محورية في الرواية. يضطر رجب إلى توقيع ورقة اعتراف، وأن يوصف بالخائن بين زملائه، مقابل خروجه من السجن. هذه اللحظة تمثل انهياراً أخلاقياً ونفسياً للبطل، إذ يضطر إلى التخلي عن مبادئه وقيمته مقابل الحرية. غير أن منيف لا يقدّم هذا الانهيار كخيانة كاملة، بل كخيار وجودي في مواجهة استبداد لا يقبل المساومة.
سادساً: الأسلوب والصور الفنية 6.1 الجمع بين العمق الفني والوضوح تتميز هذه الرواية بأنها جمعت بين العمق الفني، والابتعاد عن الغموض، ووضوح الدلالة ببعدها الفلسفي، كون الكاتب يخاطب القارئ العادي. فمنيف، وهو فنان تشكيلي قبل أن يكون روائياً، يوظف تقنيات بصرية في وصفه، مما يجعل المشاهد حية ومؤثرة. 6.2 الاستعارة والصور الفنية تمتلئ الرواية بالصور الفنية التي تحوّل التعذيب والمعاناة إلى مشاهد بصرية مكثفة. يصف منيف السجن كـ"قلاع رابضة على الجانب الآخر من البحر"، وهذه الصورة تحوّل السجن من مكان مادي إلى كيان أسطوري مرعب. كما يصف حالة رجب النفسية: "آلامه الخاصة داخل جروح سحيقة لروح معذبة"، حيث تتحول الآلام النفسية إلى "جروح سحيقة" ملموسة. 6.3 اللغة الباردة والمكثفة تتميز لغة الرواية بالبرودة والمكثفة، كما يظهر في اعتراف رجب للأطباء: "بدت كلمات رجب باردة وغريبة". هذه البرودة اللغوية تعكس حالة الانفصال النفسي التي يعيشها البطل، حيث أصبح التعذيب والمعاناة جزءاً من كيانه لدرجة أنه يرويها ببرود الموتى.
سابعاً: الرسالة الإنسانية والسياسية 7.1 الحرية تستحق الثمن الباهظ يقول منيف إن الرسالة التي أرادتها الرواية "أن يكون على هذه الأرض شعب حر، لأن في حال وجود الحرية يمكن أن ينام الحاكم والمحكوم ملء الجفون". كما دافع منيف في روايته عن الحرية وأنها تستحق "الثمن الباهظ" الذي يدفعه المساجين دفاعاً عن آرائهم السياسية. هذه الرسالة تتجاوز الإدانة السطحية للاستبداد إلى الدعوة إلى قيم أعمق: الحرية ليست رفاهية، بل ضرورة إنسانية، والدفاع عنها يستحق التضحية. غير أن الرواية لا تقدم إجابات سهلة عن كيفية تحقيق هذه الحرية، بل تكتفي بتصوير معاناة أولئك الذين دفعوا الثمن. 7.2 إنسانية الجلاد والمجلود من أبرز ما تميزت به الرواية أنها لم تقدم صورة نمطية للجلاد كوحش، ولا للمجلود كقديس. فهي تصور تعقيد العلاقة الإنسانية في ظل الاستبداد، حيث يصبح الضحية والجلاد جزءاً من آلة واحدة، وحيث تصبح الخيانة والبطولة وجهين لعملة واحدة. هذه النظرة المركبة تجعل الرواية أكثر إنسانية وأقل أيديولوجية. 7.3 الرواية وثيقة تاريخية وصفت الرواية بأنها "وثيقة تصف واقع الإنسان العربي التعيس". فهي ليست مجرد عمل أدبي، بل شهادة على حقبة تاريخية عانى فيها المثقفون العرب من القمع والاضطهاد. وقد كتب منيف الرواية في وقت كان فيه "الموال السياسي" لا يزال يرادونه، وكان "جرح حزيران ساخناً"، مما يمنح الرواية قيمة تاريخية إضافية.
ثامناً: مكانة الرواية في الأدب العربي 8.1 من أول روايات أدب السجون تعد "شرق المتوسط" من أولى الروايات العربية التي تناولت أدب السجون. لقد سبقت هذه الرواية العديد من الأعمال العربية التي تناولت موضوع السجن السياسي، مثل روايات صنع الله إبراهيم ورواية "اللجنة" لصنع الله إبراهيم، ورواية "الطوق والإسورة" ليحيى الطاهر عبد الله، وغيرها. 8.2 الجرأة والمحاذير تكاد تكون هذه الرواية أكثر المؤلفات جرأة في تاريخ الرواية العربية، فقد لامست المحذور مباشرة ولم تتردد في تفسير واقع السياسة في شرق المتوسط، فكانت خطوة لاستقلال هذا النمط من الكتابة الروائية. هذه الجرأة جعلت الرواية محط اهتمام النقاد والقراء على حد سواء، وجعلتها مرجعاً مهماً في دراسة العلاقة بين الأدب والسياسة في العالم العربي. 8.3 التأثير والإرث أثرت "شرق المتوسط" في العديد من الكتاب العرب الذين جاءوا بعد منيف، وفتحت الباب أمام كتابة أكثر جرأة حول موضوعات كانت تعتبر من المحرمات. وقد اعتبرت من أول الروايات التي أسست لجيل روائي ما بعد نجيب محفوظ, مما يضع منيف في مصاف رواد الرواية العربية الحديثة.
تاسعاً: خلاصة تمثل رواية "شرق المتوسط" لعبد الرحمن منيف واحداً من أهم النماذج الروائية في أدب السجون العربي، حيث نجح الكاتب في تحويل تجربة التعذيب والمعاناة الفردية إلى قصة إنسانية جامعة، تعكس واقع المثقف العربي في مواجهة سلطة عمياء وقاسية. لقد حقق منيف في هذه الرواية إنجازات متعددة: على المستوى الموضوعاتي، قدّم نقداً جريئاً للاستبداد دون أن يقع في المباشرة السياسية أو الشعاراتية؛ وعلى المستوى الأسلوبي، وظف تقنية الاسترجاع بمهارة، وابتكر لغة تجمع بين البرودة الفنية والتوهج العاطفي؛ وعلى المستوى الإنساني، قدّم صورة مركبة للإنسان تحت التعذيب، بعيداً عن التبسيط الأخلاقي. من أبرز ما تميزت به الرواية: تعمّد إلغاء التحديد المكاني (اكتفاء بعنوان "شرق المتوسط")، مما جعل القصة قصة كل معارض عربي وليس قصة بلد واحد؛ وتركيزها على ثنائية الجسد والإرادة في مواجهة آلة التعذيب؛ وتصويرها للاعتراف والخيانة كخيارات وجودية في ظل استبداد لا يقبل المساومة؛ ودعوتها إلى الحرية بوصفها قيمة تستحق "الثمن الباهظ". وهكذا تظل "شرق المتوسط" وثيقة أدبية وإنسانية خالدة، تذكّرنا بأن الأدب ليس مجرد ترفيه، بل هو شهادة على معاناة الإنسان، ودعوة إلى عالم أكثر عدالة وحرية. وكما قال منيف نفسه: "أن يكون على هذه الأرض شعب حر، لأن في حال وجود الحرية يمكن أن ينام الحاكم والمحكوم ملء الجفون".
عاشراً: قائمة المراجع 1. منيف، عبد الرحمن. شرق المتوسط. المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1975. 2. "شرق المتوسط (رواية)". ويكيبيديا، الموسوعة الحرة. ar.wikipedia.org. 3. الأسطة، عادل. "السجن في رواية عبد الرحمن منيف «شرق المتوسط»". رمان، 21 أبريل 2017. rommanmag.com. 4. "تحليل رواية شرق المتوسط لعبد الرحمن منيف". موضوع. mawdoo3.com. 5. "رواية شرق المتوسط .. وثيقة تصف واقع الإنسان العربي التعيس". الجزيرة نت، 1 مايو 2018. aljazeera.net. 6. العزة، ديالا. "عبد الرحمن منيف: الكاتب الذي ألف مدن الملح و شرق المتوسط ". بي بي سي نيوز عربي، 29 مايو 2023. bbc.com. 7. خالفي، سومية؛ صيفي، القايم. رواية "شرق المتوسط" لعبد الرحمن منيف - دراسة موضوعاتية. رسالة ماجستير، جامعة البويرة، 2018-2019. dspace.univ-bouira.dz. 8. محمد، مؤيد عبدالله. "البنية السردية المزدوجة في رواية شرق المتوسط لعبد الرحمن منيف". مجلة الجامعة المستنصرية، 2024. amm.uomustansiriyah.edu.iq. 9. "دراسة تحليلية لرواية شرق المتوسط: هواجس واعترافات". مجلة الجامعة الأردنية. aauja.yu.edu.jo. 10. منيف، عبد الرحمن. شرق المتوسط (نسخة PDF). archive.org.
#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)
Mohammad_Abdul-karem_Yousef#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
قراءة ثانية في نص -حبيبتي تتعطر بالنفط- لنزار قباني ، محمد ع
...
-
هموم المرأة في ديوان -يوميات امرأة لا مبالية- لنزار قباني ،م
...
-
الرسائل الإنسانية في القصائد المغناة للشاعر اللبناني هنري زغ
...
-
الرسائل الإنسانية في القصائد المغناة للشاعر اللبناني هنري زغ
...
-
نبي جبران خليل جبران ونبي هنري زغيب ، محمد عبد الكريم يوسف
-
كوليت خوري..... دمشق أنا
-
قراءة دافئة في شعر الأديبة السورية كوليت خوري: من شغف الحب إ
...
-
حوار مع المؤرخ تيموثي سنايدر...
-
إيلون ماسك يُجري مقابلة مع دونالد ترامب...
-
قصص الحب في أدب الشاعر هنري زغيب
-
الألعاب المناسبة لأطفال متلازمة داون، محمد عبد الكريم يوسف
-
الزلازل التاريخية في سوريا، تحليل للزلازل الكبيرة والمتوسطة
...
-
هنري زغيب وسعيد عقل: تلاقي الأجيال وتباين الرؤى في بناء الهو
...
-
الأنا والأنت في أدب الشاعر اللبناني هنري زغيب
-
تاريخ كأس العالم من التأسيس في روما القديمة إلى اليوم..
-
معنى الحياة في قصائد الشاعر اللبناني هنري زغيب
-
أدب الأطفال والسياسة: هل ينجو أدب الأطفال من السياسة؟
-
عن المتنورين والماسونيين: أوجه التشابه والاختلاف
-
دلالات انتشار الغيبية والخوارق والتوقعات والتنجيم في مجتمعات
...
-
الشائعات في دول حوض البحر الأبيض المتوسط: الأسباب، الظروف، ا
...
المزيد.....
-
هل سيُقام حفل زفاف تايلور سويفت في ماديسون سكوير جاردن؟
-
مصر.. زيادة المعاشات تتجاوز متوسط معدل التضخم المتوقع لأول م
...
-
نتنياهو عن السلام بين إسرائيل و-جزء من أعدائها-: القوي هو من
...
-
الجزائر تثمن التفاهم الأمريكي الإيراني
-
-Welt- تنشر تقريرا عن السيناريو الأسوأ في ألمانيا مع اقتراب
...
-
إسبانيا.. موجة الحر تحصد أرواح أكثر من 200 شخص خلال 4 أيام
-
-الأسوأ بين جميع الجولات-.. مفاوضات إسرائيلية - لبنانية صعبة
...
-
ميرتس يدعو لتجميد خط الجبهة وبدء مفاوضات سلام في أوكرانيا
-
مباحثات عسكرية رفيعة بين مصر وتركيا
-
70 مليار يورو لتسليح أوكرانيا.. -بوليتيكو-: جدل حاد حول تعهد
...
المزيد.....
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|