أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد عبد الكريم يوسف - أدب الأطفال والسياسة: هل ينجو أدب الأطفال من السياسة؟















المزيد.....

أدب الأطفال والسياسة: هل ينجو أدب الأطفال من السياسة؟


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 8737 - 2026 / 6 / 15 - 14:47
المحور: قضايا ثقافية
    


أدب الأطفال والسياسة: هل ينجو أدب الأطفال من السياسة ؟
الملخص
يتناول هذا البحث الإشكالية المركزية حول العلاقة بين أدب الأطفال والسياسة، ويسعى إلى الإجابة عن سؤال جوهري: هل يمكن لأدب الأطفال أن يظل بمنأى عن تأثيرات السياسة وتداخلاتها؟ يستعرض البحث الأطر النظرية التي تفسر هذه العلاقة، وينتقل إلى تحليل مظاهر حضور السياسة في أدب الطفل العربي والعالمي، مستندًا إلى دراسات حديثة حللت محتوى كتب الأطفال الحائزة على جوائز. كما يناقش البحث آليات توظيف أدب الأطفال كأداة أيديولوجية في أنظمة سياسية مختلفة، ويختتم بمناقشة إمكانية "نجاة" أدب الأطفال من السياسة، مؤكدًا أن السؤال ليس "هل ينجو" بل "كيف يتفاعل" معها، وأن أدب الأطفال الجيد هو ذلك الذي يساعد الطفل على فهم تعقيدات العالم السياسي دون أن يفقد براءته أو حقه في التخيل واللعب.
الكلمات المفتاحية: أدب الأطفال، السياسة، الأيديولوجيا، التطبيع، أدب المقاومة، التربية السياسية.

مقدمة
قبل عقدين من الزمن، كنت جالسًا على أريكة صوفية بلون الكاكي، أحدق في برنامج تلفزيوني يعرض أطفالًا فلسطينيين يرشقون دبابات الاحتلال بالحجارة. لم أكن أعرف ماذا يعني "الاحتلال" أو "المقاومة" في ذلك الوقت، لكن شيئًا بداخلي قال لي: "هذا خطأ، لا يجوز أن يفعلوا ذلك بهم". كنت طفلاً في الرابعة من عمري فقط، وأدركت فجأة أن ما أراه ليس لعبة. هكذا، وفي لحظة مبكرة، كانت السياسة تطرق باب طفولتي دون استئذان.
هذه الحكاية الشخصية ليست فريدة، بل هي نموذج مصغر عن علاقة الطفل بالسياسة. فالأطفال ليسوا معزولين عن العالم السياسي؛ إنهم يعيشون في بيئات تتخللها الخطابات السياسية، والصراعات الإيديولوجية، والأحداث الكبرى. السؤال الذي يطرحه هذا البحث هو: إلى أي مدى يتداخل أدب الأطفال — ذلك النوع الأدبي الموجه تحديدًا للصغار — مع السياسة؟ وهل يمكن لهذا الأدب أن يظل "طاهرًا" ونقيًا، بمعزل عن الصراعات والانقسامات التي تمزق عالم الكبار؟
إن الإجابة المختصرة، كما سيتضح، هي "لا". فالسياسة جزء لا يتجزأ من أدب الأطفال، سواء أراد المؤلفون ذلك أم لم يريدوا. لكن هذا لا يعني أن أدب الأطفال مجرد أداة دعائية، بل على العكس، يمكنه أن يكون فضاءً للتفكير النقدي، ووعيًا مبكرًا بالعدالة والمساواة، وحماية للطفل من التطبيع مع الظلم.

أولاً: الإطار النظري: أدب الأطفال كفضاء سياسي
1-الأدب والسياسة: علاقة قديمة متجددة
ليس من الجديد القول إن الأدب والسياسة وجهان لعملة واحدة. فمنذ أقدم العصور، كان الأدب مرآة للمجتمع، يعكس صراعاته وانتصاراته وهزائمه. وقد ذهب بعض الباحثين إلى أن الأدب أحيانًا يبدو نوعًا من الممارسة السياسية، ويصبح الأديب رجل سياسة، ولكن بطريقته وأدواته الخاصة. أما السياسة، فكانت بدورها تتعامل مع الأدب بثلاث طرق: خشية أو قمع أو رعاية، لأن السلطة تدرك جيدًا أهمية الأدب ودوره في التأثير على الفكر والوعي.
لكن العلاقة تصبح أكثر حساسية وتعقيدًا عندما نتحدث عن أدب الأطفال. فالأطفال ليسوا مجرد قراء سلبيين، بل هم كائنات في طور التكوين، ومن ثم فإن ما يقرؤونه يمكن أن يترك آثارًا عميقة على تشكيل قيمهم واتجاهاتهم وانتماءاتهم.
2- لماذا أدب الأطفال أكثر حساسية سياسيًا؟
يمكن تلخيص أسباب الحساسية المتزايدة للسياسة في أدب الأطفال فيما يلي:
• سن التلقي المبكر: الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة يكونون أكثر تقبلاً واستيعابًا للرسائل، وأقل قدرة على التفكير النقدي والتمييز بين الحقيقة والدعاية.
• الغرض التربوي: أدب الأطفال ليس مجرد ترفيه، بل هو أداة تربوية بامتياز، يستخدم لتعليم القيم، والسلوكيات، والمفاهيم الأساسية عن العالم.
• غياب الصوت المضاد: في العديد من السياقات، لا يملك الأطفال القدرة على الوصول إلى مصادر بديلة للمعلومات، مما يجعل أدب الأطفال المصدر الرئيسي لتشكيل وعيهم السياسي.
• الطابع المؤسسي: يُقرأ أدب الأطفال غالبًا في إطار مؤسسي (المدرسة، الأسرة)، مما يضفي عليه شرعية إضافية ويعزز تأثيره.

ثانيًا: مظاهر حضور السياسة في أدب الطفل العربي
1- المحتوى السياسي في كتب الأطفال العربية: دراسة حالة
في عام 2020، نشرت الباحثة نسرين عناتي دراسة مهمة في المجلة الدولية للطفل والشباب والأسرة، حللت فيها محتوى 26 كتابًا عربيًا للأطفال حائزًا على جوائز، صدرت في الفترة ما بين 2011 و2018، أي بعد ثورات الربيع العربي. كانت هذه الدراسة الأولى من نوعها التي تسلط الضوء بشكل منهجي على العلاقة بين الواقع السياسي العربي وأدب الطفل.
خلصت الدراسة إلى أن الواقع السياسي العربي ينعكس غالبًا في أدب الطفل العربي، وأن أسباب ذلك تعود إلى النهضة الثقافية والعولمة والدعم والتمويل الحكومي. كما أظهرت الدراسة أن كتب الأطفال الـ 26 كشفت عن علاقة بين إثنية مؤلفيها، وتاريخ إصدارها، والرسومات، والموضوعات الظاهرة فيها. بمعنى آخر، ليست السياسة مجرد "موضوع" يُطرح في كتب الأطفال، بل إنها تشكل وتتشكل من خلال خلفيات المؤلفين وسياقات الإنتاج.
2- أدب الأطفال الفلسطيني: المقاومة بالكتابة
في سياق الاحتلال الإسرائيلي المستمر، برز أدب الأطفال الفلسطيني كنموذج صارخ على تداخل السياسي بالأدبي. ففي مواجهة الإبادة والتهجير، اتجه أدباء فلسطينيون إلى الكتابة للأطفال كفعل مقاومة لليأس والعجز والصدمة. كما يوضح أحد الباحثين، "إن الإبادة والظروف الجديدة هي التي دفعتني إلى دخول عوالم أدب الطفل، مدفوعًا برغبة في المساهمة في إنتاجات مقاومة لليأس والعجز والصدمة". لم يعد أدب الأطفال هنا مجرد ترفيه، بل أداة للبقاء النفسي والثقافي، ووسيلة للحفاظ على الهوية والذاكرة.
3-السياسة في أدب الطفل الإسرائيلي: صورة الآخر
في مقابل أدب المقاومة الفلسطيني، ثمة أدب أطفال إسرائيلي يُدرس في المدارس ويعكس إيديولوجية معينة. وقد أثار كتاب "أدب الأطفال الإسرائيلي المعاصر" للدكتورة سناء عبد اللطيف جدلاً واسعًا، حيث رصدت فيه القيم والتوجيهات التي تتضمنها الكتب الإسرائيلية للأطفال، وصورة العربي فيها. وتشير بعض التحليلات إلى أن أدب الطفل العبري كان إحدى الأدوات المركزية في يد السلطة لتلقين الأيديولوجيا السياسية. بل إن هناك من يحذر من أن التطبيع مع إسرائيل يمتد إلى المناهج التربوية، حيث تُبذل جهود لتغيير المناهج لتصب في هذا الإطار الذي يضع أجيال العرب في خطر.
4- أدب الأطفال في سياق الحرب: سوريا نموذجًا
لم تكن سوريا بمنأى عن حضور السياسة في أدب الأطفال. فقد تناولت دراسات أكاديمية موضوع "قصائد الحرب في أدب الأطفال السوري المعاصر"، مسلطة الضوء على إشكالية معالجة الحرب في سياق الطفولة، بوصفها تجربة تتجاوز حدود إدراك الأطفال. كما أشارت دراسات أخرى إلى أن أدب الأطفال في سوريا تحول، في مرحلة ما، إلى أداة لترسيخ فكر حزب البعث في الأطفال، ليكونوا قوميين اشتراكيين. لكن في المقابل، يرى بعض الكُتاب أن أدب الأطفال يمكن أن يتحول إلى وسيلة للخلاص النفسي والتعافي من جروح الحرب.
5- قيم المواطنة والانتماء: السياسة اليومية في أدب الأطفال
ليست السياسة في أدب الأطفال حكرًا على القضايا الكبرى مثل الحرب والاحتلال. فهي تتجلى أيضًا في مفاهيم يومية مثل "المواطنة" و"الانتماء". فقد تناولت دراسات عدة كيف يعكس أدب الأطفال قيم المواطنة، وكيف يمكن للقصة أن تبسط مفهوم "المواطنة" والـ "انتماء" للطفل. بل ذهبت بعض الدراسات إلى تحليل مضمون أدب الأطفال في اليمن، للتعرف على أبعاد الانتماء الوطني. هذه المفاهيم، رغم أنها قد تبدو "محايدة"، فإنها تحمل في طياتها أبعادًا سياسية عميقة، حيث تُحدد علاقة الفرد بالدولة والمجتمع.

ثالثًا: هل يمكن لأدب الأطفال أن "ينجو" من السياسة؟
بعد هذا العرض، يبدو أن السياسة حاضرة بقوة في أدب الأطفال. لكن هل يعني ذلك أن أدب الأطفال "ملوث" سياسيًا، وأنه لا يمكن أن يوجد أدب أطفال "نقي" و"مستقل"؟ أم أن السؤال نفسه يحتاج إلى إعادة صياغة؟
1- حجج "العزلة" وأدب الأطفال كفضاء للبراءة
ثمة تيار فكري يرى أن أدب الأطفال يجب أن يظل بمنأى عن السياسة، وأن الأطفال لهم الحق في طفولة خالية من التعقيدات والصراعات. وهذا التيار يستند إلى عدة حجج:
• الطفولة كمرحلة براءة: يجب حماية الأطفال من قسوة العالم السياسي.
• أدب الأطفال كترفيه وتعليم: وظيفته الأساسية هي التنشئة السليمة، وليس الانخراط في صراعات الكبار.
• خطر الدعاية: استخدام أدب الأطفال لأغراض سياسية هو شكل من أشكال التلاعب بالعقول الصغيرة.
هذه الحجج تبدو معقولة ومقنعة، لكنها تصطدم بواقع أن الأطفال ليسوا معزولين عن العالم السياسي، وأن تجاهل السياسة لا يعني حماية الأطفال، بل قد يعني حرمانهم من أدوات فهم العالم الذي يعيشون فيه.
2-نحو إعادة صياغة السؤال: ليس "إذا" بل "كيف"
ربما يكون السؤال الأكثر دقة وجدوى ليس "هل ينجو أدب الأطفال من السياسة؟"، بل "كيف يتفاعل أدب الأطفال مع السياسة؟" أو "ما هي آليات التعامل المسؤولة مع السياسة في أدب الأطفال؟". إن الإجابة على هذه الأسئلة تتطلب التمييز بين عدة مستويات من التفاعل:
المستوى الوصف أمثلة التقييم
التلقين الأيديولوجي استخدام أدب الأطفال كأداة مباشرة لترسيخ أيديولوجية معينة، وغالبًا ما يكون ذلك بأمر من السلطة. أدب الأطفال في الاتحاد السوفيتي، أو في سوريا في مرحلة حزب البعث. سلبي، يقمع التفكير النقدي ويُخضع الطفل لرؤية أحادية.
المقاومة والتوعية استخدام أدب الأطفال لكشف الظلم، وتعزيز الوعي بحقوق الإنسان، وتشجيع المقاومة السلمية. أدب الأطفال الفلسطيني، وقصص عن التمييز العنصري. إيجابي إذا تم بأسلوب يتناسب مع المرحلة العمرية، ولا يحرض على العنف.
التربية المدنية غرس قيم المواطنة، والانتماء، واحترام الاختلاف، والوعي بالحقوق والواجبات. قصص عن الانتخابات، أو عن التطوع، أو عن التسامح الديني. إيجابي وضروري، وهو شكل من أشكال "السياسة اليومية".
الوعي النقدي تشجيع الطفل على التساؤل، والتفكير النقدي، وعدم قبول الأمور كمسلمات. قصص تظهر أكثر من وجهة نظر، أو تشجع على مناقشة القرارات. إيجابي للغاية، وهو جوهر التربية على الديمقراطية.
3- التطبيع: أخطر أشكال التفاعل السلبي
أحد أخطر أشكال التفاعل بين أدب الأطفال والسياسة هو ما يُعرف بـ "التطبيع" (Normalization)، وهو عملية جعل العلاقات مع كيان أو نظام معين تبدو "طبيعية" ومقبولة، رغم أنها قد تكون غير أخلاقية أو غير قانونية. في السياق العربي، يُستخدم هذا المصطلح غالبًا للإشارة إلى محاولات جعل التطبيع مع إسرائيل أمرًا مقبولاً في الوعي الجمعي.
وتشير بعض التحليلات إلى أن أدب الأطفال يلعب دورًا في هذا الاتجاه، حيث تُبذل جهود لتغيير المناهج التربوية لتصب في هذا الإطار الذي يضع أجيال العرب في خطر. بل إن هناك من يحذر من أن التطبيع مع إسرائيل يمتد إلى أدب الأطفال، حيث يتم تقديم صورة "جميلة" للكيان المحتل. وفي المقابل، يبرز أدب الأطفال الفلسطيني كأداة لمقاومة هذا التطبيع، حيث يُعزز الوعي بالعدو ويُحصن الهوية الوطنية.

الخاتمة
بعد هذا الاستعراض، يبدو أن الإجابة على سؤال "هل ينجو أدب الأطفال من السياسة؟" هي "لا"، ليس لأن أدب الأطفال "ملوث" لا محالة، بل لأن السياسة جزء لا يتجزأ من التجربة الإنسانية، وأدب الأطفال هو تعبير عن هذه التجربة. لكن الـ "لا" هذه ليست يائسة، بل هي دعوة إلى الوعي والمسؤولية.
إن التحدي الحقيقي ليس في إقصاء السياسة من أدب الأطفال، بل في تطوير آليات للتعامل معها بأسلوب يتناسب مع المراحل العمرية المختلفة، ويحمي حق الطفل في البراءة والتخيل، وفي الوقت نفسه يزوده بأدوات فهم العالم الذي يعيش فيه. وهذا يتطلب:
1. تمييزًا واضحًا بين التلقين والتوعية: فالتلقين الأيديولوجي قمعي، بينما التوعية النقدية تمكينية.
2. توازنًا بين الحماية والانفتاح: يجب حماية الأطفال من الصدمات المباشرة، وفي الوقت نفسه عدم حرمانهم من فهم الحقائق الأساسية.
3. تنوعًا في الأصوات: أدب الأطفال الجيد هو الذي يقدم وجهات نظر متعددة، ويشجع على التساؤل والنقاش، لا على الطاعة العمياء.
4. إشراك الأطفال أنفسهم: يجب أن يكون الأطفال مشاركين في عملية اختيار وإنتاج أدب الأطفال، وليس مجرد متلقين سلبيين.
في النهاية، أدب الأطفال ليس "ملاذًا آمنًا" من السياسة، ولا ينبغي أن يكون كذلك. أدب الأطفال الجيد هو الذي يعترف بتعقيدات العالم، ويساعد الأطفال على التنقل فيها، دون أن يفقدوا براءتهم أو حقهم في الحلم.

المراجع
1. عناتي، نسرين. (2020). "صوت من الشرق الأوسط: المحتوى السياسيّ في أدب الطفل العربيّ". المجلة الدولية للطفل والشباب والأسرة، 11 (1)، 71–91. دراسة تحليلية لمحتوى 26 كتاب أطفال عربي حائز على جوائز صدرت بعد الربيع العربي.
2. العرابي، محمد. (2024، 18 ديسمبر). "أدب الطفل الفلسطيني: مقاومة الإبادة بالكتابة". العربي الجديد. (مقال حول تحول أدب الأطفال الفلسطيني إلى أداة للمقاومة والتوثيق في مواجهة الاحتلال).
3. Johnston, J. (2025). "Politics". في Children’s Literature and Culture. Taylor & Francis. (يُظهر كيف أن أدب الأطفال أصبح مدخلًا لتعريف القراء الصغار بالأيديولوجيات والأنظمة السياسية).
4. Keyes, M. T., & McGillicuddy, Á. (Eds.). (بدون تاريخ). Politics and Ideology in Children s Literature. دراسة تبحث في كيفية احتفاظ كتب الأطفال بقدرتها على التحويل والتفعيل والتلقين والتمكين.
5. Kümmerling-Meibauer, B., & Schulz, F. (Eds.). (2024). Political Changes and Transformations in Twentieth and Twenty-First Century Children s Literature. Edinburgh University Press. دراسة تركز على مظاهر السياسة في أدب الأطفال عبر القرنين العشرين والحادي والعشرين.
6. "والآن نقدّم لكم: أدب أطفال غير تربويّ!" (2016، 25 يونيو). حكايا (hkaya.info). (مقال حول استخدام أدب الأطفال كأداة لتلقين الأيديولوجية في الاتحاد السوفيتي وغيره).
7. الشمالي، (2022). "قصائد الحرب في أدب الأطفال الشعر السوري المعاصر نموذجًا". مجلة كلية الآداب. (بحث يتناول إشكالية معالجة الحرب في أدب الأطفال السوري).
8. زلط، أحمد. (2007). "مؤثرات أيديولوجية في أدب الطفل العبري (مقارنة تأويلية)". مجلة الجوبة، العدد 4. (بحث يُبرز الأبعاد الأيديولوجية في أدب الطفل الإسرائيلي).
9. عبد الجواد، ولاء أسعد. (2026). "قيم المواطنة كما يعكسها أدب الأطفال دراسة تحليلية لبعض الأعمال القصصية". مجلة الجامعة العربية للعلوم والبحوث. (دراسة تحليلية لقيم المواطنة في أدب الأطفال).
10. مجلة الأداب. (بدون تاريخ). "السياسة في أدب الأطفال والناشئة العرب: عوْدٌ على بدء". (مقالات حول حضور السياسة في أدب الأطفال العربي).
11. عبد اللطيف، سناء. (2024). أدب الأطفال الإسرائيلي المعاصر. (كتاب يرصد القيم والتوجيهات في أدب الأطفال الإسرائيلي، أثار جدلاً واسعًا حول التطبيع)



#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن المتنورين والماسونيين: أوجه التشابه والاختلاف
- دلالات انتشار الغيبية والخوارق والتوقعات والتنجيم في مجتمعات ...
- الشائعات في دول حوض البحر الأبيض المتوسط: الأسباب، الظروف، ا ...
- استراتيجيات إدارة الحزن: دليل علمي وثقافي للتعامل مع الفقد و ...
- كيف نشرح ظاهرة الموت للأطفال في سنواتهم الأولى
- أسرار وخفايا لا تعرفها عن كأس العالم...
- قراءة نقدية تأملية في قصيدة -If- للشاعر روديارد كبلنغ
- قراءة نقدية في قصيدة -سيدي الرئيس- للشاعرين حبيب يونس وهنري ...
- الحب في قصائد الشاعر اللبناني نزار فرنسيس
- الصورة الشعرية في قصائد الشاعر اللبناني حبيب يونس
- وجه المرأة في قصائد الشاعر اللبناني هنري زغيب
- بوتين في بلاط الإمبراطور السماوي
- القدر والحظ في القرن الحادي والعشرين
- دمشق وبيروت في عين العاصفة الإسرائيلية قراءة استشرافية في تح ...
- حرب من أجل مستقبل الشرق الأوسط
- التفاوض وإدارة النزاعات
- استراتيجيات التفاوض: مدخل تحليلي حديث
- الأرض اليباب...
- الجنة المفقودة...
- والتقينا


المزيد.....




- هيلاري كلينتون: ترشح جو بايدن لولاية ثانية كان خطأً فادحًا
- إيران تطلب انسحاب إسرائيل من لبنان كجزء من الاتفاق مع أمريكا ...
- سوريا وحزب الله في تصريحات لافتة لترامب: إشادة باتفاق إيران. ...
- الصليب الأحمر: ذروة إيبولا في الكونغو لم تُحسم بعد وجهود الم ...
- مسيّرات مفخخة وقنّاصة.. كيف أُحبط مخطط لاستهداف البيت الأبيض ...
- -حرب الذكاء الاصطناعي بدأت-.. انتقادات أوروبية لقيود إدارة ت ...
- المستشار الألماني يهدي ترامب قميص ألمانيا: -نحن في فريق واحد ...
- ترامب يوجه انتقادا شديد اللهجة لإسرائيل لتجاوزها كل الحدود ف ...
- وزير إسرائيلي يتعرض لأزمة قلبية
- لغة الجسد -تكشف المستور- عن بنيامين نتنياهو (فيديو)


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد عبد الكريم يوسف - أدب الأطفال والسياسة: هل ينجو أدب الأطفال من السياسة؟