|
|
قراءة ثانية في نص -حبيبتي تتعطر بالنفط- لنزار قباني ، محمد عبد الكريم يوسف
محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث
(Mohammad Abdul-karem Yousef)
الحوار المتمدن-العدد: 8747 - 2026 / 6 / 25 - 20:14
المحور:
قضايا ثقافية
قراءة ثانية في نص "حبيبتي تتعطر بالنفط" لنزار قباني الملخص يتناول هذا البحث النص النثري الشعري "حبيبتي تتعطر بالنفط" للشاعر السوري نزار قباني، الذي يُعد واحداً من أبرز نصوصه في مرحلة ما بعد حرب تشرين (أكتوبر) 1973. يسعى البحث إلى تحليل النص من خلال مقاربة متعددة الأبعاد تشمل الجانب البلاغي، والسياق التاريخي، والرمزية السياسية، والبنية الإيقاعية. يخلص البحث إلى أن قباني نجح في هذا النص في تحويل النفط من سلعة اقتصادية إلى عطر قومي، والمرأة من رمز للجمال الفردي إلى رمز للوطن والمقاومة، في خطوة نوعية تجاوزت حدود الغزل التقليدي إلى رحابة الانتماء الجمعي. الكلمات المفتاحية: نزار قباني، حبيبتي تتعطر بالنفط، حرب تشرين، النفط، الغزل الوطني، الرمزية السياسية.
أولاً: مقدمة يُعد نزار قباني (1923-1998) من أكثر الشعراء العرب تأثيراً في القرن العشرين، وقد عُرف بشعره الغزلي الذي احتفى بالمرأة والجسد والحب. غير أن تجربته الشعرية لم تكن أحادية البعد، بل تطورت عبر مراحل متعددة، وصلت ذروتها في السبعينيات من القرن الماضي، حيث اندمج الغزل بالسياسة، وتحولت الأنثى الفردية إلى أنثى وطنية. ينتمي نص "حبيبتي تتعطر بالنفط" إلى هذه المرحلة المتأخرة في مسيرة قباني الإبداعية. وهو ليس قصيدة بالمعنى التقليدي، بل قطعة نثرية شعرية مكثّفة بالرموز الاقتصادية والسياسية والجمالية. نُشر النص في منتصف السبعينيات ضمن كتاب "قصتي مع الشعر"، ثم أُدرج لاحقاً في بعض مختاراته مثل "أحاديث نزار قباني" و"الأعمال النثرية". يتناول هذا البحث النص من خلال محاور عدة: عرض النص كاملاً، ثم تحليل سياقه التاريخي، يليه تفكيك بنيته البلاغية والصور الشعرية، ثم دراسة الرموز والمؤثرات الخارجية، وأخيراً استخلاص الدلالات والرؤية التي يحملها النص.
ثانياً: نص "حبيبتي تتعطر بالنفط" للمرة الأولى .. أشتري زجاجة بترول .. وأهديها لحبيبتي.. وللمرة الأولى .. تأخذ حبيبتي الهدية باعتزاز. وتضع قطرة نفط تحت الأذن اليمنى.. وقطرة نفط تحت الأذن اليسرى.. وتشكرني لأنني أعدت إليها الثقة بأنوثتها .. أهديتها عطرها المفضل : النفط. الأنوثة العربية، بعد حرب تشرين، تخلت عن أدوات التواليت القديمة.. نسيت عطر لانفان، وديور، وشاليمار، وروشا، وأصبحت تتعطر بعطر كركوك، والظهران، والأحمدي، وليبيا، والجزار، وأبو ظبي، والبحرين، وقطر.. حبيبتي ، بعد حرب ٦ تشرين ، تفضل أن تستعمل عطراً قومياً.. وأنا أحبها بشكل أعنف ، لأن رائحتها صارت مختلطة برائحة وطني المقاتل.. هل حدث لكم أن أحببتم امرأة في زمن الحرب؟ هل حدث لكم أن واعدتم امرأة تحت جناح طائرة فانتوم محترقة في أحد شوارع دمشق؟ هل حدث لكم أن تغزلتم بامرأة تغطّ مشطها بماء قناة السويس، وتمشط شعرها وهي تسند ظهرها إلى دبابة اسرائيلية معطوبة على خط بارليف ؟ هل حدث لكم أن رأيتم عيني حبيبتكم على ضوء الشظايا، وسمعتم صوتها يخرج كالوردة، من تحت اكياس الرمل، وإيقاع صفارات الإنذار.. هل عرفتم كيف يصير وجه الحبيبة.. وخريطة الوطن شيئاً واحداً. لقد عرفت كل أنواع الحب.. ولكن الحب في زمن الحروب، شيء آخر .. شيء آخر.. ولقد سافرت إلى كل عواصم العشق.. وتجولت في كل شوارع العشاق.. ولكن شارع أبو رمانة في مدينة دمشق، بأبنيته المهدمة، وشرفاته المتساقطة، وأصص أزهاره المحترقة، واشجاره التي حصدتها الصواريخ، أصبح أهم شارع في العالم. لأن الكبرياء والبطولة أصبحتا من بين سكانه... الجنود العراقيون والمغاربة الذين قاتلوا دفاعاً عن عذرية الشام، أصبحوا قصيدة على فم الشام.. كل أم دمشقية تروي لأطفالها في هذه الأيام، قصصاً خرافية عن هؤلاء الفرسان الذين توهجوا كالبروق على ذرى الجولان ... العراقيون على الجبهة، رفضوا استعمال إجازاتهم، ولو لبضع ساعات، لأن السيف في نظرهم لا يأخذ إجازة.. كبقية الموظفين.. والمغاربة الجرحى في المستشفيات السورية رفضوا أن يبعثوا لأهلهم رسائل اطمئنان، لأنهم جاؤوا إلى سورية ليموتوا موتاً حقيقياً.. لا نصف موت.. أساطير.. أساطير.. أساطير تملأ دمشق .. لملمتها من شفاه الناس، وأنا أصرخ من شدة التيه والعنفوان: أولئك آبائي فجئني بمثلهم *** إذا جمعتنا ، يا جرير، المجامع
ثالثاً: السياق التاريخي والمكانة في مسيرة قباني 3.1 حرب تشرين (أكتوبر) 1973 يمثل نص "حبيبتي تتعطر بالنفط" تحولاً نوعياً في مسيرة نزار قباني الشعرية، حيث ينتقل من الغزل الفردي إلى الغزل الوطني، ومن الأنثى الجسد إلى الأنثى الوطن. كان لانتصارات حرب تشرين (أكتوبر) 1973 أثر عميق في وجدان قباني، إذ فجّرت لديه إحساساً متجدداً بالانتماء العربي. لم تكن حرب تشرين مجرد حدث عسكري في نظر قباني، بل كانت لحظة فارقة أعادت تعريف العلاقة بين الفرد والجماعة، وبين العاشق والمعشوق، وبين الحب والوطن. ففي هذا النص، يصبح الحب في زمن الحرب "شيئاً آخر"، مختلفاً تماماً عن الحب في زمن السلم. 3.2 أزمة النفط العالمية 1973 تزامنت حرب تشرين مع أزمة النفط العالمية، حين استخدمت الدول العربية سلاح النفط للضغط السياسي على الغرب. فصار البترول، الذي كان مجرد سلعة اقتصادية، رمزاً للقوة والسيادة العربية. هذا التحول انعكس مباشرة في نص قباني، حيث تحول النفط من مادة مادية إلى عطر قومي، ومن أداة ضغط سياسي إلى رمز للكرامة والأنوثة العربية. 3.3 مكانة النص في إنتاج قباني ينتمي هذا النص إلى المرحلة السياسية الناضجة في شعر قباني، التي تلت حرب 1973. وقد نُشر النص في منتصف السبعينيات ضمن كتاب "قصتي مع الشعر"، ثم أُدرج لاحقاً في بعض مختاراته مثل "أحاديث نزار قباني" و"الأعمال النثرية". وهو يمثل نموذجاً فريداً للكتابة النثرية الشعرية التي مزجت بين الرومانسية والواقعية، وبين الغزل والسياسة.
رابعاً: الصورة الشعرية والبلاغة 4.1 المفارقة البلاغية يُبنى النص على مفارقة بلاغية مركزية: أن يُهدى النفط – وهو رمز المادة والسياسة والصراع – كعطر للأنثى – وهي رمز الجمال والرقة والأنوثة. هذه المفارقة تؤسس للنص بالكامل، وتخلق توتراً دلالياً مثمراً بين المعنى الحرفي والمعنى المجازي. فالمجاز هنا يقوم على استبدال أدوات الزينة الغربية بـ"النفط" العربي، أي استبدال "الترف الغربي" بـ"الكرامة العربية". وكما يقول النص: "تخلت عن عطور ديور وشاليمار، وأصبحت تتعطر بعطر كركوك، والظهران...". فالمدن النفطية العربية تتحول إلى زجاجات عطر قومي. 4.2 الصور الشعرية البارزة يتضمن النص مجموعة من الصور الشعرية المكثفة، منها: • تشبيه الحرب بالعطر: "أحبها أكثر لأن رائحتها مختلطة برائحة وطني المقاتل". فالحرب هنا ليست قبحاً ودماراً فقط، بل هي عطر يضفي على الحبيبة رائحة جديدة، رائحة الوطنية والمقاومة. • الاستعارة المكنية: "العراقية والمغربية قصيدة على فم الشام". فجنود العراق والمغرب الذين قاتلوا في سوريا يصبحون قصيدة، أي نصاً شعرياً يُتلى ويُخلد. • الكناية: "السيف لا يأخذ إجازة". وهي كناية عن الاستمرار في النضال وعدم التواني، في مقابل الموظفين الذين يأخذون إجازاتهم. 4.3 التقابل والتناظر يوظف قباني تقنيات التقابل والتناظر في بناء النص، مما يمنحه إيقاعاً داخلياً وبنية متماسكة: • الثنائية المكانية: الأذن اليمنى / الأذن اليسرى • التضاد المفاهيمي: الأنوثة / الحرب • التوازن التركيبي: "قطرة هنا، وقطرة هناك" • التكرار الإيقاعي: "هل حدث لكم أن..." التي تتكرر خمس مرات، لتخلق متتالية صوتية وتراكمية تزيد من كثافة النص العاطفية
خامساً: الرموز والمؤثرات الخارجية 5.1 النفط: عطرٌ وسلاح يحمل النفط في النص دلالة مزدوجة: فهو عطرٌ للحب من جهة، وسلاحٌ للتحرر من جهة أخرى. فمن خلال إهداء النفط كعطر للحبيبة، يعيد قباني تعريف العلاقة بين الرجل والمرأة في سياق وطني، حيث يصبح العشق عملاً سياسياً، والأنوثة رمزاً للمقاومة. واللافت أن قباني يختار أسماء حقول نفطية عربية محددة: كركوك (العراق)، والظهران (السعودية)، والأحمدي (الكويت)، وليبيا، والجزار (الجزائر)، وأبو ظبي، والبحرين، وقطر. فهو لا يتحدث عن النفط كسلعة مجردة، بل عن النفط العربي بموقعه الجغرافي وهوياته الوطنية المتعددة. 5.2 الحبيبة: أنثى ووطن تتحول الحبيبة في النص من مجرد أنثى يعشقها الشاعر إلى رمز للوطن بأكمله. فوجه الحبيبة يصبح "وخريطة الوطن شيئاً واحداً". وهذا التحول يعكس رؤية قباني للعلاقة بين الفرد والجماعة، حيث لا يمكن فصل الحب الشخصي عن الانتماء الوطني. وتتجاوز الحبيبة دورها التقليدي كمتلقية للعطر، لتصبح فاعلة في المشهد السياسي: "حبيبتي تلعب بقارورة النفط التي أهديتها إليها". فـ"اللعب" هنا ليس تسلية، بل حركة استراتيجية على رقعة الصراع العالمي، حيث تحولت قارورة النفط إلى قطعة شطرنج قاتلة تتحكم في مصير أوروبا "المرتعشة من البرد". 5.3 دمشق: مدينة البطولة يتحول شارع أبو رمانة في دمشق، بأبنيته المهدمة وشرفاته المتساقطة وأزهاره المحترقة، إلى "أهم شارع في العالم". فالحرب لم تدمر المدينة فقط، بل منحتها معنى جديداً، حيث أصبحت الكبرياء والبطولة من بين سكانها. وهنا يبرز حضور الجنود العراقيين والمغاربة الذين قاتلوا دفاعاً عن "عذرية الشام"، مما يعكس البعد القومي للنص، حيث تتجاوز الوطنية السورية إلى الوحدة العربية في مواجهة العدو المشترك.
سادساً: جماليات النص 6.1 الدمج بين الغزل والسياسة يجمع النص بين الغزل والسياسة بطريقة نادرة، حيث يوفق قباني بين العطر والنفط، وبين الرومانسية والواقعية. فالحب هنا ليس هروباً من الواقع، بل انخراطاً فيه، وليس تغافلاً عن السياسة، بل تأكيداً على أنها جزء من التجربة الإنسانية. 6.2 الأسلوب الساخر يمزج قباني بين نبرة الحلم والتهكم، كما في قوله: "أوروبا تلطم خديها كامرأة مات زوجها في عز الشتاء...". فالصورة هنا ساخرة لكنها مؤثرة، تعكس ضعف أوروبا أمام سلاح النفط العربي، وتصورها في وضعية أنثوية مهزومة. 6.3 الوطن أنثى الوطن لم يعد خريطة جامدة، بل وجه الحبيبة، والعشق لم يعد غريزياً بل قومياً. هذا التحول في الرؤية يعكس نضجاً في تجربة قباني، حيث تتجاوز الكتابة الشعرية حدود الذات إلى آفاق الجماعة.
سابعاً: خلاصة يكمن سر عبقرية نزار قباني في هذا النص في قدرته على تحويل حدث اقتصادي – هو النفط – إلى رمز جمالي وإنساني. لقد نقل اللغة الشعرية من ضيق العاطفة الفردية إلى رحابة الانتماء الجمعي، دون أن يفقدها أناقتها الموسيقية وجمالها البلاغي. يُعيد قباني في هذا النص تعريف "العطر" بوصفه هوية وطنية، و"الحب" كفعل سياسي، و"المرأة" كرمز للتحرر. فالحبيبة التي تتعطر بالنفط ليست مجرد امرأة جميلة، بل هي الوطن الذي ينهض من كبوته، والأنوثة التي تتجلى في المقاومة، والكرامة العربية التي تستردّ مجدها بعد نكسة. وهكذا يظل نص "حبيبتي تتعطر بالنفط" واحداً من أكثر النصوص إبداعاً في مسيرة نزار قباني، حيث يجمع بين جمالية الغزل وعمق الرؤية السياسية، وبين خصوصية التجربة الفردية وشمولية الانتماء القومي، في لوحة نثرية شعرية تظل راهنة في كل زمان.
ثامناً: قائمة المراجع 1. قباني، نزار. قصتي مع الشعر. دار نزار قباني، بيروت، 1975. 2. قباني، نزار. الأعمال النثرية الكاملة. دار العودة، بيروت، 1980. 3. فاضل، إحسان عباس. اتجاهات الشعر العربي الحديث. دار الثقافة، بيروت، 1981. 4. غالي شكري. المنتمي: دراسة في أدب نزار قباني. دار الفكر المعاصر، 1982. 5. الجندي، محمد. الصورة الشعرية في شعر نزار قباني. دار المعارف، القاهرة، 1995. 6. نوفل، خالد. "نزار قباني بين الأنثى والوطن". مجلة الفكر العربي، العدد 44، 2002. 7. يوسف، محمد عبد الكريم. "قراءة في نص نزار قباني: حبيبتي تتعطر بالنفط". الحوار المتمدن، 2025.
#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)
Mohammad_Abdul-karem_Yousef#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
هموم المرأة في ديوان -يوميات امرأة لا مبالية- لنزار قباني ،م
...
-
الرسائل الإنسانية في القصائد المغناة للشاعر اللبناني هنري زغ
...
-
الرسائل الإنسانية في القصائد المغناة للشاعر اللبناني هنري زغ
...
-
نبي جبران خليل جبران ونبي هنري زغيب ، محمد عبد الكريم يوسف
-
كوليت خوري..... دمشق أنا
-
قراءة دافئة في شعر الأديبة السورية كوليت خوري: من شغف الحب إ
...
-
حوار مع المؤرخ تيموثي سنايدر...
-
إيلون ماسك يُجري مقابلة مع دونالد ترامب...
-
قصص الحب في أدب الشاعر هنري زغيب
-
الألعاب المناسبة لأطفال متلازمة داون، محمد عبد الكريم يوسف
-
الزلازل التاريخية في سوريا، تحليل للزلازل الكبيرة والمتوسطة
...
-
هنري زغيب وسعيد عقل: تلاقي الأجيال وتباين الرؤى في بناء الهو
...
-
الأنا والأنت في أدب الشاعر اللبناني هنري زغيب
-
تاريخ كأس العالم من التأسيس في روما القديمة إلى اليوم..
-
معنى الحياة في قصائد الشاعر اللبناني هنري زغيب
-
أدب الأطفال والسياسة: هل ينجو أدب الأطفال من السياسة؟
-
عن المتنورين والماسونيين: أوجه التشابه والاختلاف
-
دلالات انتشار الغيبية والخوارق والتوقعات والتنجيم في مجتمعات
...
-
الشائعات في دول حوض البحر الأبيض المتوسط: الأسباب، الظروف، ا
...
-
استراتيجيات إدارة الحزن: دليل علمي وثقافي للتعامل مع الفقد و
...
المزيد.....
-
آبل ترفع أسعار بعض أشهر منتجاتها لهذا السبب.. ماذا عن آيفون؟
...
-
مجلس النواب الإسباني يدعو رئيس الوزراء إلى الاستقالة على خلف
...
-
تسريبات -القناة 13-: زلزال في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بس
...
-
-لا تشمل فرض أي رسوم للعبور-.. مسقط تحسم الجدل بشأن الترتيبا
...
-
من مناهض للحروب إلى واجهة اتفاق إيران.. هل يجعل ترامب من جي
...
-
ترامب يهاجم برلين: -طلبنا قُبلة صغيرة من ألمانيا.. فكان الرد
...
-
لأول مرة.. مناورات عسكرية ثلاثية بين مصر وتركيا وأذربيجان
-
وصول أسرى فلسطينيين محررين من سجون إسرائيل إلى غزة (فيديو)
-
ياشينا تفيد بإبلاغ الدولية للطاقة الذرية بهجوم جديد شنته أوك
...
-
زاخاروفا: تهديدات زيلينسكي ضد بيلاروس تكشف عن طبيعته الإرهاب
...
المزيد.....
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|