|
|
هموم المرأة في ديوان -يوميات امرأة لا مبالية- لنزار قباني ،محمد عبد الكريم يوسف
محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث
(Mohammad Abdul-karem Yousef)
الحوار المتمدن-العدد: 8746 - 2026 / 6 / 24 - 15:24
المحور:
قضايا ثقافية
الملخّص يشكّل ديوان "يوميات امرأة لا مبالية" (1968) للشاعر السوري نزار قباني علامة فارقة في مسيرته الشعرية، إذ ينتقل فيه من الغزل التقليدي إلى خطاب أنثوي صريح يمنح المرأة صوتاً تعبّر من خلاله عن همومها وهواجسها ومشاعرها في مواجهة المجتمع الذكوري. يتناول هذا البحث بالدرس الموضوعات الأساسية التي تعكس هموم المرأة في الديوان، متمثلة في: نقد السلطة الأبوية، والاغتراب الوجودي للمرأة في مجتمع يمارس عليها القهر، والصراع بين الجسد والرغبة من جهة والتقاليد الجامدة من جهة أخرى، ودعوة المرأة إلى الثورة والتمرّد. يعتمد البحث منهجاً وصفياً تحليلياً، مستنداً إلى الشواهد الشعرية من الديوان، وإلى الدراسات النقدية والأكاديمية التي تناولته بالتحليل. يخلص البحث إلى أن قباني نجح في هذا الديوان في تحويل المرأة من "موضوع للحب" إلى "فاعل للحرية"، مقدّماً بذلك واحداً من أجرأ النماذج الشعرية في الأدب العربي الحديث التي تنطق بلسان المرأة وتعبر عن مكنوناتها النفسية والاجتماعية. الكلمات المفتاحية: نزار قباني، يوميات امرأة لا مبالية، الخطاب الأنثوي، السلطة الأبوية، تمرّد المرأة، الشعر العربي الحديث.
أولاً: مقدمة يُعدّ نزار قباني (1923–1998) أحد أبرز الشعراء الذين أحدثوا ثورة في الخطاب الشعري العربي الحديث، خصوصاً في تناوله لقضايا المرأة والحب والحرية. فقد جعل من المرأة مركزاً للكون الشعري، لا بوصفها تابعاً، بل ككائن يعبّر عن ذاته. ويأتي ديوانه "يوميات امرأة لا مبالية"، الصادر عام 1968 عن منشورات نزار قباني في بيروت، كمرحلة ناضجة في مشروعه الشعري، إذ ينتقل فيه من الاحتفاء بالمرأة كموضوع للغزل إلى منحها صوتها الخاص لتروي همومها بأسلوبها هي. يمثّل هذا الديوان، الذي يعدّ ثامن دواوين نزار قباني، نقلة نوعية في شعر قباني، إذ يغيب فيه صوت الشاعر الذكوري ليفسح المجال للمرأة كي تنطق بلسانه، وتقول بقصائده ما حرمها مجتمعها من قوله. يروي الديوان - الذي يمتد على نحو 36 صفحة - قصيدة طويلة متعددة الموضوعات، مكتوبة بضمير المؤنث، مما يُعدم الذكورية حتى في اللغة، رغم ما يشير إليه بعض النقاد من وجود جرعة ذكورية عالية في شعر قباني بشكل عام. يهدف هذا البحث إلى رصد وتحليل هموم المرأة كما تجلّت في هذا الديوان، من خلال تتبّع أبرز سماته الموضوعية واللغوية، ورصد الشواهد الشعرية الدالة على تحوّل صورة المرأة من "موضوع للحب" إلى "فاعل للحرية".
ثانياً: السياق التاريخي والنشأة صدر "يوميات امرأة لا مبالية" في عام 1968، بعد عامين من صدور ديوان "الرسم بالكلمات"، وفي سياق عربي اتسم بموجات من التحولات الاجتماعية والسياسية، كان أبرزها نكسة 1967 التي تركت أثراً عميقاً في الوجدان العربي. غير أن هذا الديوان، على خلاف بعض أعمال قباني السياسية، يتجه نحو الداخل الاجتماعي، مسلطاً الضوء على هموم المرأة في مجتمع شرقي يمارس عليها أشكالاً متعددة من القهر والتهميش. يؤكد قباني في افتتاحية الديوان أن هذا الكتاب "هو كتاب كل امرأة حكم عليها هذا الشرق الغبي الجاهل المعقّد بالإعدام، ونفذ حكمه فيها قبل أن تفتح فمها". ويضيف معبّراً عن المفارقة التي دفعته إلى كتابة الديوان بلسان المرأة: "ولأن هذا الشرق غبي وجاهل ومعقّد، يضطر رجل مثلي أن يلبس ثياب امرأة، ويستعير كحلها وأساورها ليكتب عنها. أليس من مفارقات القدر أن أصرخ أنا بلسان النساء، ولا تستطيع النساء أن يصرخن بأصواتهن الطبيعية". هذا الاعتراف الصريح من قباني يضعنا أمام جوهر المشروع الشعري للديوان: إنه محاولة لتجاوز الصمت المفروض على المرأة، وإعطاؤها صوتاً في مجتمع يسكتها.
ثالثاً: نقد السلطة الأبوية وازدواجية المعايير 3.1 الإدانة الصريحة للتمييز بين الجنسين يقدّم قباني في ديوانه نقداً لاذعاً للسلطة الأبوية المتسلطة، ويهاجم ازدواجية التعامل والتفريق بين الذكر والأنثى. من أبرز الشواهد على ذلك قوله على لسان المرأة: "يعود أخي من الماخور سكرانا، يعود كأنه السلطان، من سماه سلطانا، ويبقى في عيون الأهل أجملنا وأغلانا". في هذه الصورة الشعريّة المكثّفة، يكشف قباني عن المفارقة الصارخة في المجتمع الذكوري: فالرجل - حتى وهو عائد من الماخور في حالة سكر - يحظى بالتقدير والتبجيل ("كأنه السلطان")، بل ويصبح "أجملنا وأغلانا" في عيون أهله، فيما المرأة - أياً كان سلوكها - تخضع للمراقبة الدائمة والمحاكمة الأخلاقية. هذا النقد المباشر للازدواجية الأخلاقية يكشف عن واحدة من أعمق هموم المرأة: غياب العدالة في المعايير الاجتماعية. 3.2 القرار الصادر بالإعدام تفتتح اليوميات بصوت أنثوي يعبّر عن الوجود الأنثوي بوصفه قرار إعدام صادراً منذ الولادة: "أنا أنثى.. أنا أنثى، نهار أتيت للدنيا، وجدت قرار إعدامي، ولم أر باب محكمتي، ولم أر وجه حكامي". هذا الشاهد يمثّل جوهر همّ المرأة في الديوان: فالأنثى تولد وفي عنقها "قرار إعدام" اجتماعي، وهو قرار صادر عن سلطة غائبة ("لم أر باب محكمتي، ولم أر وجه حكامي")، مما يجعلها محكومة دون محاكمة، ومذنبة دون جريمة. إنها صورة بلاغية مدهشة تجسّد الشعور بالظلم الوجودي الذي تعيشه المرأة في مجتمع يمارس عليها القهر منذ لحظة ميلادها. 3.3 نقد التقاليد الجامدة يصف أحد الباحثين الديوان بأنه "أخرج المرأة من عباءة الخنوع والخوف من أسر التقاليد البالية الأبيسية". فهذه التقاليد لا تظهر في الديوان بوصفها مجرد عادات، بل كسجن يحيط بالمرأة من كل جانب، وكأغلال تمنعها من التعبير عن ذاتها ورغباتها.
رابعاً: الاغتراب الوجودي والعزلة النفسية 4.1 سجن الزمن يعبّر الديوان عن شعور المرأة بالسجن داخل الزمن نفسه، حيث تصبح الساعة رمزاً للقهر المستمر: "عقارب هذه الساعة كحوتٍ أسودَ الشفتين يبلعني.. عقاربها كثعبانٍ على الحائط كمقصلةٍ كمشنقةٍ كسكّينٍ تمزّقني كلصٍّ مسرع الخطوات يتبعني و يتبعني.. لماذا لا أحطّمها؟ وكلّ دقيقةٍ فيها تحطّمني". تتوالى في هذا الشاهد الاستعارات المروعة: الساعة حوت يبلع، ثعبان، مقصلة، مشنقة، سكين، لصّ يطارد. إنها صورة للمرأة التي تعيش في زمن يفتك بها، حيث كل دقيقة تحطّمها. وهذا يعكس شعوراً عميقاً بالاغتراب الزمني، حيث يصير الزمن نفسه عدواً يلتهم الأنثى. 4.2 توقّف الحياة يمتد هذا الشعور بالاغتراب إلى توقّف الحياة ذاتها: "أنا امرأةٌ بداخلها توقّفَ نابضُ الزّمنِ.. فلا نوّارَ أعرفهُ.. ولا نيسانَ يعرفني". فالمرأة هنا تعيش في جمود وجودي، حيث توقّف الزمن في داخلها، فلا تعرف الربيع (نيسان) ولا الزهور (نوّار)، وكأنها ميتة بين الأحياء. هذا الشاهد يعكس همّاً وجودياً عميقاً: المرأة التي تعيش في مجتمع يقتل روحها ويجفّف منابع حياتها. 4.3 العزلة والموت الرمزي تعيش البطلة في الديوان عزلة قاتلة، فهي محاطة بالموتى والأموات: "جميعُ أقاربي موتى.. بلا قبرٍ و لا كفنِ.. أبوح لمن ولا أحداً.. مِنَ الأمواتِ يفهمني؟". فالمرأة تعيش بين "أموات" لا يفهمونها، و"أقارب" موتى بلا قبور، مما يعكس شعورها بأنها وحيدة في عالم لا يصغي إليها. ويستمر هذا الشعور بالعزلة في مشاهد أخرى: "أثور أنا على قدري.. على صدئي على عفني و بيتٍ كلُّ مَنْ فيه.. يعاديني و يكرهني أدقُّ بقبضتي الأبواب..و الأبوابُ ترفضني بظفري أحفر الجدران.. أجلدها و تجلدني". الصورة هنا تبلغ ذروة العنف الرمزي: الأبواب ترفضها، والجدران تجلدها. إنها امرأة محاصرة في "منزل الأموات"، تبحث عن مخلص لكنها لا تجد أحداً. 4.4 الجسد المهمَل يتناول الديوان أيضاً همّ إهمال المرأة لجسدها نتيجة لانشغالها بهموم أخرى: "خلوتُ اليوم ساعاتٍ إلى جسدي.. أفكر في قضاياهُ.. أليسَ له هو الثاني قضاياهُ؟ .. وجنّتهُ.. و حماهُ؟.. لقد أهملتهُ زمناً.. و لم أعبأ بشكواهُ". هذا الشاهد يكشف عن همّ آخر من هموم المرأة: إهمالها لجسدها ورغباتها الجسدية في مجتمع يفرض عليها تجاهل جسدها، أو يشعرها بالذنب حيال رغباتها.
خامساً: الحب بين القهر والتحرّر 5.1 الحب المهروب يتناول الديوان همّ الحب في مجتمع يمارس الرقابة على العواطف: "لماذا في مدينتنا؟ نعيش الحب تهريباً وتزويراً؟ ونسرق من شقوق الباب موعدنا ونستعطي الرسائل والمشاويرا". فالحب هنا ليس علاقة طبيعية، بل عملية "تهريب" و"تزوير" و"سرقة". المرأة لا تستطيع أن تعيش حبها علناً، بل تضطر إلى اختلاق المواعيد من "شقوق الباب"، وإلى استعطاء الرسائل. هذا يعكس همّاً عميقاً للمرأة في مجتمع يحاصر عواطفها ويجرم رغباتها. 5.2 الحب بوصفه صراعاً يصف أحد الباحثين موضوعات الديوان قائلاً: "الحب هنا صراع بين المشاعر الإنسانية والضغوط الاجتماعية". فالحب في هذا الديوان ليس فضاءً للتحرّر، بل ساحة معركة بين رغبات الأنثى وما يفرضه المجتمع عليها.
سادساً: دعوة الثورة والتمرّد 6.1 الافتتاحية الثورية يفتتح قباني الديوان بدعوة صريحة للمرأة بالثورة: "ثوري! أحبك أن تثوري.. ثوري على شرق السبايا والتكايا والبخورِ. ثوري على التاريخ، وانتصري على الوهم الكبيرِ". هذه الدعوة ليست مجرد شعار عاطفي، بل هي برنامج تحرري متكامل: الثورة على "شرق السبايا" (الشرق الذي يحوّل المرأة إلى جارية)، والثورة على "التاريخ" (تاريخ القهر الأنثوي)، والانتصار على "الوهم" (وهم دونية المرأة). ويؤكد قباني في هذه الدعوة أن المرأة لا ينبغي أن تخاف: "لا ترهبي أحداً، فإن الشمس مقبرة النسور". فالشمس - رمز الحرية والقوة - هي "مقبرة النسور"، أي مقبرة كل من يحاول الظلم والاغتصاب. 6.2 التمرّد على القيود تتلخص رؤية الديوان في أن "اللا مبالاة" التي يعبّر عنها العنوان ليست لا مبالاة حقيقية، بل هي "لا مبالاة بمن يحاول فرض هيمنته عليها". فالمرأة التي تبدو "لا مبالية" هي في الحقيقة شخصية مستقلة، قوية الإرادة، رافضة للانصياع للقواعد الظالمة. 6.3 الأنثى رمزاً للثورة يصف أحد الباحثين الديوان بأنه "ديوان صغير بمعاني كبيرة من شاعر أقعد الدنيا وأقامها، وأخرج المرأة من عباءة الخنوع والخوف من أسر التقاليد البالية الأبيسية". فالمرأة في هذا الديوان تتحوّل إلى رمز للتمرّد على الواقع، وصوت للاحتجاج على ثقافة القهر الذكوري والتقاليد الجامدة.
سابعاً: السمات الأسلوبية للخطاب الأنثوي 7.1 تغييب الصوت الذكوري من أبرز السمات الأسلوبية للديوان تغييب صوت الشاعر الذكوري، وإفساح المجال للمرأة لتنطق بضمير المؤنث. فهذا الديوان، كما يلاحظ النقاد، "خلا من أي قصيدة مغناة، فطبيعة القصائد لم تُكتب للغناء، ربما للحفاظ على جديتها، حتى لا تفقد الكلمة أثرها بالتكرار، وكي لا تميع العاطفة في الموسيقا". وهذا يشير إلى وعي قباني بأهمية الجدية في تناول هموم المرأة، بعيداً عن الترهل العاطفي أو الاستهلاك الغنائي. 7.2 اللغة الصادمة يعتمد الديوان على لغة صادمة، تستخدم الصور العنيفة (المقصلة، المشنقة، السكين، الحوت، الثعبان) لنقل عمق المعاناة الأنثوية. وقد أشارت إحدى الدراسات الأكاديمية إلى أن "الخطاب مشحون بمعان عميقة غير المعاني البينة الصريحة"، مما يستدعي قراءة تتجاوز الحرفية إلى المضمر والمتروك والمستتر. 7.3 المزج بين الذاتي والجمعي يتميز الديوان بقدرته على المزج بين التجربة الذاتية للمرأة والتجربة الجمعية، حيث يصبح صوت المرأة الواحدة صوتاً لكل امرأة. وكما يقول قباني في الافتتاحية: "هو كتاب كل امرأة حكم عليها هذا الشرق الغبي الجاهل المعقّد بالإعدام".
ثامناً: خلاصة يمثّل ديوان "يوميات امرأة لا مبالية" واحداً من أجرأ النماذج الشعرية في الأدب العربي الحديث التي تنطق بلسان المرأة وتعبر عن همومها النفسية والاجتماعية. لقد نجح نزار قباني في هذا الديوان في تجاوز حدود الغزل التقليدي إلى خطاب نسوي صريح، يفضح آليات القهر الذكوري، ويكشف عن معاناة المرأة في مجتمع يمارس عليها أشكالاً متعددة من التهميش والعزلة. من أبرز هموم المرأة التي عالجها الديوان: الظلم الوجودي المتمثل في "قرار الإعدام" الصادر بحق الأنثى منذ ولادتها، وازدواجية المعايير الأخلاقية بين الرجل والمرأة، والاغتراب الزمني والنفسي، والعزلة الاجتماعية، وإهمال الجسد ورغباته، والحب المحاصر بالرقابة الاجتماعية. وفي مقابل هذه الهموم، يقدّم الديوان دعوة صريحة للثورة والتمرّد، ويرى في "اللا مبالاة" سلاحاً للمرأة في مواجهة من يحاول فرض هيمنته عليها. يكمن الإنجاز الأساسي لهذا الديوان في تحويل المرأة من "موضوع للحب" إلى "فاعل للحرية"، ومن كائن صامت إلى صوت يعبّر عن ذاته. وقد حقّق قباني هذا عبر تقنية أسلوبية فريدة تتمثل في تغييب صوته الذكوري، ومنح المرأة الفرصة لتروي همومها بضمير المؤنث، بلغة صادمة وصريحة، تجمع بين الجرأة والعمق، وبين الخاص والجمعي. وهكذا يظل "يوميات امرأة لا مبالية" وثيقة شعرية مهمة لفهم هموم المرأة العربية في سياقها الاجتماعي والثقافي، ودعوة مفتوحة لإعادة النظر في العلاقات بين الجنسين، وفي موقع المرأة من سلطة المجتمع والتقاليد.
تاسعاً: قائمة المراجع 1. قباني، نزار. يوميات امرأة لا مبالية. منشورات نزار قباني، بيروت، 1968. 2. "يوميات امرأة لا مبالية.. لا صوت يعلو على صوت الأنثى". عنب بلدي، 2023. 3. يوسف، محمد عبد الكريم. "المرأة بين الرفض والتمرد في ديوان نزار قباني -يوميات امرأة لا مبالية-". الحوار المتمدن، 2025. 4. الكلباني، صالح بن سليمان؛ الحنشي، أحمد بن محمد. المضمر في ديوان (يوميات امرأة لا مبالية) لنزار قباني: دراسة تداولية. رسالة ماجستير، جامعة السلطان قابوس، 2015. 5. حمدوش، أسامة. "الأنثى كرمز للثورة والحرية في روائع نزار قباني". أنفاس، 2020. 6. "ديوان يوميات امرأة لا مبالية هو أحد الأعمال البارزة للشاعر السوري نزار قباني". موجز الكتب العالمية (فيسبوك). 7. قباني، نزار. يوميات امرأة لا مبالية (نص كامل). nizarq.com. 8. قباني، نزار. يوميات امرأة لا مبالية (PDF). bookleaks.com. 9. قباني، نزار. يوميات امرأة لا مبالية (اقتباسات). Goodreads. 10. يوميات امرأة لا مبالية - صفحة ويكيبيديا. ar.wikipedia.org.
#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)
Mohammad_Abdul-karem_Yousef#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الرسائل الإنسانية في القصائد المغناة للشاعر اللبناني هنري زغ
...
-
الرسائل الإنسانية في القصائد المغناة للشاعر اللبناني هنري زغ
...
-
نبي جبران خليل جبران ونبي هنري زغيب ، محمد عبد الكريم يوسف
-
كوليت خوري..... دمشق أنا
-
قراءة دافئة في شعر الأديبة السورية كوليت خوري: من شغف الحب إ
...
-
حوار مع المؤرخ تيموثي سنايدر...
-
إيلون ماسك يُجري مقابلة مع دونالد ترامب...
-
قصص الحب في أدب الشاعر هنري زغيب
-
الألعاب المناسبة لأطفال متلازمة داون، محمد عبد الكريم يوسف
-
الزلازل التاريخية في سوريا، تحليل للزلازل الكبيرة والمتوسطة
...
-
هنري زغيب وسعيد عقل: تلاقي الأجيال وتباين الرؤى في بناء الهو
...
-
الأنا والأنت في أدب الشاعر اللبناني هنري زغيب
-
تاريخ كأس العالم من التأسيس في روما القديمة إلى اليوم..
-
معنى الحياة في قصائد الشاعر اللبناني هنري زغيب
-
أدب الأطفال والسياسة: هل ينجو أدب الأطفال من السياسة؟
-
عن المتنورين والماسونيين: أوجه التشابه والاختلاف
-
دلالات انتشار الغيبية والخوارق والتوقعات والتنجيم في مجتمعات
...
-
الشائعات في دول حوض البحر الأبيض المتوسط: الأسباب، الظروف، ا
...
-
استراتيجيات إدارة الحزن: دليل علمي وثقافي للتعامل مع الفقد و
...
-
كيف نشرح ظاهرة الموت للأطفال في سنواتهم الأولى
المزيد.....
-
لماذا تصر إيران على ربط حزب الله باتفاقها مع واشنطن؟
-
مدرسة ميناب.. قد لا يتم التوصل أبدا إلى تحديد المسؤول عن است
...
-
زلزالان قويان يضربان فنزويلا.. دمار هائل ومخاوف من خسائر بشر
...
-
تقرير: غياب إسرائيل عن جولة روبيو الخليجية يسلط الضوء على تب
...
-
الخارجية الأمريكية: الولايات المتحدة تستعد لتقديم مساعدات إل
...
-
الذكرى الـ250 للاستقلال الأمريكي.. احتفالات بطعم الجدل والان
...
-
من فنزويلا إلى اليابان وأمريكا.. لماذا شهد العالم هذا العدد
...
-
هل تؤدي القهوة إلى الجفاف؟.. خبيرة توضح الحقيقة
-
تقنية روسية جديدة تسرع علاج العمى الوراثي
-
علماء يحددون عمر المذنب -3I/ATLAS-
المزيد.....
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|