|
|
معنى الحياة في قصائد الشاعر اللبناني هنري زغيب
محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث
(Mohammad Abdul-karem Yousef)
الحوار المتمدن-العدد: 8738 - 2026 / 6 / 16 - 18:12
المحور:
قضايا ثقافية
معنى الحياة في قصائد الشاعر اللبناني هنري زغيب.... مقدمة يمثّل الشاعر اللبناني هنري زغيب (1948 –) ظاهرة أدبية ذات طابع ميتافيزيقي وشاعري في آنٍ معًا. فقصائده، وإن بدت في ظاهرها وجدانية ورومانسية، إلا أنها تحمل في عمقها رؤى فلسفية تأملية تتناول الإنسان، الزمن، الموت، الحب، الوجود، والعلاقة مع الآخر. يظهر في كتاباته نزوع نحو التأمل الميتافيزيقي، خاصة في قصائده النثرية التي تُعبّر عن معاناة الكائن أمام عبثية الوجود، وتوقه إلى المطلق والخلاص، مما يُقرّبه من تيارات الشعر الفلسفي التي نشأت في أوروبا ما بعد الحداثة. ينطلق البحث في معنى الحياة عند زغيب من إدراك أن الحياة ليست مجرد لحظة بيولوجية عابرة، بل تجربة وجودية تتحدد بالحب، والزمن، واللغة، والموت. سوف نستعرض، في الصفحات الآتية، كيف تتشكل هذه الرؤية في قصائده ونثره الفلسفي. أولاً: مفهوم الزمن كخلفية لمعنى الحياة الزمن ليس مجرّد لحظة متدفقة عند زغيب، بل هو كائن معنوي يلبس وجوهًا متعددة. ففي إحدى قصائده يقول: "كلما ضاق الوقتُ بي، كنتَ أنتَ ساعتي الوحيدة..." إن الزمن هنا ليس مجرد قياس آلي، بل إحساس وجودي مرتبط بالمحبوب. يُعيد زغيب تعريف الزمن من منظور أفلاطوني: فالمطلق لا يُقاس بالساعة، بل بالحضور الداخلي. وفي موضع آخر، يكتب: "أركض في ساعةٍ لا تَعدّ، أهرب مني، إليّ، ولا أصل..." هنا، يعبّر عن مأزق الإنسان المعاصر الذي يعيش صراعًا وجوديًا مع لحظته، في تجلٍ واضح لنزعة هيدغّرية: الإنسان هو الكائن الوحيد الذي "يُلقى" في الزمن وهو واعٍ لفنائه. هذا الوعي بالزمن يحمل الإنسان على التساؤل: ما معنى أن نحيا وسط هذا الزمن؟ وبحسب زغيب، الجواب ليس في الكمّ أو المدّة، بل في الكيف والشدة العاطفية للارتباط. فالحياة لا تُقاس بالساعات، بل باللحظات التي نشعر فيها بأننا نعيش حقًا. ثانيًا: الحب كمطلق ومعنى الحياة 2-1-الحب كمعنى الحياة يصل زغيب في كتاباته إلى إعلان صريح: الحب هو معنى الحياة. في نص من "أزرار" (النهار، 21 أيار 2016)، يستشهد بألبرت آينشتاين في رسالته لابنته، ويؤكد أن "الحُب هو الله، والله هو الحُب. إِنه معنى الحياة ومعنى كلّ ما في الحياة". ويضيف شارحًا: "في الكون قوةٌ عظمى لم يـجِد لها العلْم تفسيرًا منطقيًّا بعدُ، هي أَقوى من أَيّ ظاهرةٍ تَـــمَّ تفسيرُها. هذه القوةُ الكونيةُ هي الحُب. ... الحُب نورٌ لـمَن يَتلقَّونه ومَن يُعطونه، جاذبٌ يشدُّهم بعضًا إِلى بعض، يُلغي فيـهم الـ أَنا ويُظْهر الـ سوى . من أَجله نأْتي إِلى الحياة وعلى صداه نذهب إِلى الموت." هذا التصريح يرفع الحب من عاطفة إنسانية إلى مبدأ كوني وأساس للوجود. فالحياة التي تستحق العيش هي الحياة المشبعة بالحب. 2-2- الحب كخلاص من القلق الوجودي رغم أن هنري زغيب يستبطن الكثير من القلق الوجودي، فإن نصوصه لا تخلو من الأمل. بل إن هذا الأمل يتحوّل أحيانًا إلى "عقيدة شعرية" تنشد الخلاص، لا عبر الحلول الدينية، بل من خلال الجمال والحب. وفي ذلك يقول: "كلما كتبتُكِ، تأكّدتُ أن الحياة ممكنة." هنا تصبح الكتابة نفسها فعل خلاص، واللغة معادلًا فلسفيًا لفعل الخلق. وهذا يضع زغيب في مصاف الشعراء الذين يعتبرون الكلمة وسيلة للانعتاق، مثل أدونيس أو محمود درويش. 2-3- الحب كموقف فلسفي: جدلية الألم والخلاص في قصيدة "إني كتبتكِ كي أشفى" ، يكتب زغيب: "إني كتبتكِ كي أشفى من وجعي، فإذا بي في وجعي أكتبكِ أكثر..." وتحمل هذه القصيدة مفارقة وجودية: ما يُشفي هو ذاته ما يجرح. الحب والكتابة كلاهما خلاص وألم. إنه منطق الديالكتيك الهيغلي في أبهى تجلياته: الألم جزء من اكتمال الوعي. فالحياة عند زغيب لا تخلو من الألم، ولكن الألم نفسه هو الذي يمنحها معناها وعمقها. 2-4-الحب كتجاوز للمادية الحب عند هنري زغيب ليس علاقة دنيوية محضة، بل تجربة كونية تتجاوز الجسد إلى المعنى. وفي ذلك يقول: "أنتِ لستِ امرأة، بل المعنى الذي به تكتمل النساء." في هذا النص تبرز ثنائية المادة والمعنى، والجسد والروح. هو لا يرى المرأة كجسد بل كمطلق، أي كمثال أفلاطوني للأنوثة. بهذا المعنى، يصبح الحب انعتاقًا من الواقعي نحو المتعالي. وفي قصيدة أخرى: "كلّ النساء نساء... إلا أنتِ. كلّ القصائد شعر... إلا فيكِ." يُحيل هذا البناء اللغوي إلى فلسفة "الاستثناء الوجودي"، حيث المحبوبة تُختزل فيها مفاهيم الوجود والمعرفة والجمال. ثالثًا: الموت والحياة ما بعد الموت 3-1-الموت ليس نقيض الحياة بل نقيض الحب في نص مهم بعنوان "في مديح الحُـب" (الاثنين 11 كانون الثاني 2010)، يقلب زغيب المفاهيم التقليدية رأسًا على عقب: "في السائد أنّ الموت نقيضُ الحياة وأنّ الحياة مهدّدة بانتهائها في الموت. قد يصُحّ هذا القول في الحدث "البيولوجي" الذي هو الولادة/الموت، أي تكوين النبض في الجسد/انطفاء النبض في الجسد. لكن قوةً عظمى تغاير خُلُوداً هذه المعادلة. إنها قوّة الحب. وبِهذا المعنى (وهو الأهمّ) الموتُ ليس نقيضَ الحياة. الموت نقيضُ الحُبّ. والحياة ليست نقيضَ الموت. نقيضُ الموت هو الحب. الموت غيابٌ دائم بعد الحياة. الحب حضورٌ دائم حتى بعد الموت." ثم يضيف: "الحياة لا تغلب الموت. الموت أقوى منها. الحب يغلب الموت. الحب أقوى من الموت. الموت على الأرض هو الحياة بلا حُبّ. الموت ليس غياب الحياة. الموت هو غياب الحبّ. إذاً: الحياة ليست نقيض الموت بل نقيض اللاّحب." وهكذا يصل إلى الخلاصة الجوهرية: "الحياةُ بدون حب: موت. الحياة الحقيقية هي حالة الحب." 3-2- الموت كبلوغ وتحول من أبرز الملامح الفلسفية في شعر زغيب انشغاله بالموت بوصفه معبرًا نحو الخلود، أو لقاءً مع الذات العميقة. فهو يقول: "حين أموت، لا تبكِ، ابتسم... لأني وصلتُ." هذا التناول غير التقليدي للموت يقلب المفهوم السائد: الموت ليس خسارة، بل بلوغ. وهو بذلك يُقارب مفهوم "الموت كتحرر" عند الرواقيين، أو كـ"عتبة للتحوّل" عند نيتشه، حيث الفناء شرطٌ للبعث والولادة الجديدة. واللافت أن زغيب يرى في الموت امتدادًا للحياة بالحب، إذ يقول: "الحب حضورٌ دائم حتى بعد الموت". وهذا يضع الحب في مرتبة الخلود الإنساني. 3-3-الحياة الحقيقية: أن نحيا لا أن نعيش فقط يميز زغيب في نصوصه بين "أن نعيش" و"أن نحيا": "أن نعيش حياتنا يعني أن نتنفّس ونُمارس وظائفنا البيولوجية. أن نحيا حياتنا يعني أن نُحسّ ونَشعر ونَسعد ونَغتبط ونَذوق جمال الحياة وسعادَتَها وفرحَها الكثير. أن نحيا حياتنا يعني أن نُحِبّ." ويخلص إلى أن "حالة الحب هي الحياة الحقيقية. بدون هذه الحياة الحقيقية ، الإنسان يعيش لكنه لا يحيا. يعيش حيوانياً ونباتياً. كأَيّ كائنٍ حيٍّ على الأرض، كأيّ حيوانٍ يعيش، كأيّ نباتٍ يعيش. لكنه لا يحيا. أن نحيا ليس أن نعيش وحسب. أن نحيا يعني أن نُحبّ." هذه الرؤية تحوّل السؤال من "هل أعيش؟" إلى "هل أحيا حقًا؟"، أي هل اختبرت الحب بأعمق معانيه. رابعًا: اللغة والشعر كخلاص ووسيلة للمعنى 4-1- اللغة كفعل خلاص يتجاوز زغيب في رؤيته اللغة كأداة تعبيرية ليجعلها فضاءً للتجلي الوجودي. فعندما يقول: "كلما كتبتُكِ، تأكّدتُ أن الحياة ممكنة"، يُعلن أن الكتابة ليست ترفًا فنيًا بل ضرورة وجودية. إنها الوسيلة التي نختبر بها الحياة ونصنع معناها. وفي مكان آخر يقول: "أكتبُ لأعرف من أنا، أخاف إذا صمتُّ، أن أموت." اللغة هنا ضرورة وجودية، تُجسّد موقفًا شبيهاً بفلسفة مارتن هايدغر: "اللغة بيت الوجود". وهي أيضاً فعل وجودي كما في فلسفة بول ريكور، حيث اللغة ليست وصفاً للوجود بل فعل تأسيسي له. 4-2-الغياب والحضور: جدلية الكينونة ثيمة الغياب والحضور تتكرّر في معظم دواوين زغيب، ولا سيما حين يتحدث عن الوطن أو الأم أو الحبيبة. يقول: "أشتاقكِ... في حضوركِ، فكيف حين تغيبين؟" هذا النص يُلامس الإشكال الفلسفي في علاقة الكائن بالآخر: هل نعرف الآخر حين يغيب، أم حين يحضر؟ الغياب يُولّد الوعي بالحضور، والحضور لا يُدرك إلا من خلال المقارنة بغيابه. وهذا يدفع بالشعر إلى آفاق ظاهراتية تُشبه تأملات ميرلوبونتي وسارتر في الوعي بالآخر. خاتمة يشكل شعر هنري زغيب مساحة فلسفية خصبة للتأمل في معنى الحياة. فهو لا يكتب من أجل المتعة الجمالية فحسب، بل ليقدّم موقفًا فلسفيًا شعريًا من العالم. وتنطلق تجربته من قلب الشعر، لتبلغ حدود الفلسفة، متجاوزًا التوصيف إلى التأسيس، وإلى ما يمكن تسميته "بالشعر الفلسفي الوجداني" ، وهو تيار نادر في الأدب العربي المعاصر. ويمكن إجمال رؤية زغيب لمعنى الحياة في النقاط التالية: 1. الحب هو معنى الحياة، بل هو القوة الكونية التي تمنح الوجود مغزاه وتفوق الموت. الحياة بلا حب ليست حياة حقيقية. 2. الموت ليس نقيض الحياة بل نقيض الحب، ومن ثم فإن الموت الحقيقي هو غياب الحب، لا انطفاء النبض الجسدي. 3. الخلاص من القلق الوجودي لا يكون عبر العقائد الدينية الجاهزة، بل من خلال الحب والجمال والكتابة. هذه الثلاثية تشكل دينًا شعريًا خاصًا به. 4. اللغة والشعر ليسا وسائل تعبير فحسب، بل أفعال وجودية تؤسس الواقع وتصنع المعنى وتجعل الحياة ممكنة. 5. الحياة الحقيقية هي تلك التي نَشعر فيها ونُحب ونَذوق جمال الوجود. أما البقاء الحيوي بدون حب فهو مجرد "عيش" لا "حياة". بهذا المعنى، يمكن القول إن هنري زغيب يقدّم فلسفة شعرية متكاملة تعيد الاعتبار للحب بصفته جوهر الحياة ومعناها الأسمى، وتتجاوز الثنائية التقليدية بين الحياة والموت لترتقي إلى ثنائية أكثر عمقًا: الحب كحياة حقيقية، وغياب الحب كموت في القلب. المراجع (References) الأبعاد الفلسفية في شعر هنري زغيب. (2025، مايو 23). الحوار المتمدن. https://www.ahewar.org/DEBAT/s.asp?aid=870004 أَزرار – الحلقة 940: وَحدَهُ الحُب. (2016، مايو 21). النهار. https://www.henrizoghaib.com/أَزرار-الحلقة-940وَحدَهُ-الحُبالسبت-21-أَ/ في مديح الحُـب – الحلقة 630. (2010، يناير 11). هنري زغيب. https://www.henrizoghaib.com/630-في-مديح-الحُـب/ هنري زغيب. (د.ت.). المعرفة. https://www.marefa.org/ ناتالي خوري غريب. (2013، مايو 26). بوح ربيعٍ سِتِّينيّ… في الصيف الهنديّ لهنري زغيب. مدونة كلود أبو شقرا. https://claudeabouchacra.wordpress.com/2013/05/26/بوح-ربيعٍ-سِتِّينيّ-في-الصيف-الهنديّ/ طنّوس، د. جان نعّوم. (د.ت.). هنري زغيب في ديوانه الشعري الجديد: الربيع الآتي على متن الخريف. الشاعر هنري زغيب. www.henrizoghaib.com
#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)
Mohammad_Abdul-karem_Yousef#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
أدب الأطفال والسياسة: هل ينجو أدب الأطفال من السياسة؟
-
عن المتنورين والماسونيين: أوجه التشابه والاختلاف
-
دلالات انتشار الغيبية والخوارق والتوقعات والتنجيم في مجتمعات
...
-
الشائعات في دول حوض البحر الأبيض المتوسط: الأسباب، الظروف، ا
...
-
استراتيجيات إدارة الحزن: دليل علمي وثقافي للتعامل مع الفقد و
...
-
كيف نشرح ظاهرة الموت للأطفال في سنواتهم الأولى
-
أسرار وخفايا لا تعرفها عن كأس العالم...
-
قراءة نقدية تأملية في قصيدة -If- للشاعر روديارد كبلنغ
-
قراءة نقدية في قصيدة -سيدي الرئيس- للشاعرين حبيب يونس وهنري
...
-
الحب في قصائد الشاعر اللبناني نزار فرنسيس
-
الصورة الشعرية في قصائد الشاعر اللبناني حبيب يونس
-
وجه المرأة في قصائد الشاعر اللبناني هنري زغيب
-
بوتين في بلاط الإمبراطور السماوي
-
القدر والحظ في القرن الحادي والعشرين
-
دمشق وبيروت في عين العاصفة الإسرائيلية قراءة استشرافية في تح
...
-
حرب من أجل مستقبل الشرق الأوسط
-
التفاوض وإدارة النزاعات
-
استراتيجيات التفاوض: مدخل تحليلي حديث
-
الأرض اليباب...
-
الجنة المفقودة...
المزيد.....
-
-300 مليار دولار-.. كيف تحولتُ لمشكلة أمام ترامب في الاتفاق
...
-
-البحث عن مخرج-.. كيف تغلبت إدارة ترامب على شكوك إيران للتوص
...
-
غوتيريس يطلب الصفح من ضحايا العصابات في هايتي ويأسف لعجزه عن
...
-
مجلس الشيوخ يحبط المحاولة التاسعة لكبح صلاحيات ترمب الحربية
...
-
فانس في كتابه الجديد: الفجوة بين أوكرانيا وروسيا في القدرات
...
-
رشوان: الرفض المصري لتهجير الفلسطينيين أسس لموقف عربي وإقليم
...
-
موظف مسلح يطلق النار داخل مستشفى أمريكي ويصيب شخصين
-
مكوّنة من 14 نقطة.. وكالة -بلومبيرغ- تنشر مسودة مذكرة التفاه
...
-
صحيفة -يونغه فيلت-: المشاركون في قمة مجموعة السبع مستعدون لت
...
-
ترامب يكشف ملامح اتفاق مع إيران يمنعها من امتلاك سلاح نووي و
...
المزيد.....
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|