|
|
هنري زغيب وسعيد عقل: تلاقي الأجيال وتباين الرؤى في بناء الهوية اللبنانية...
محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث
(Mohammad Abdul-karem Yousef)
الحوار المتمدن-العدد: 8740 - 2026 / 6 / 18 - 00:49
المحور:
قضايا ثقافية
هنري زغيب وسعيد عقل: تلاقي الأجيال وتباين الرؤى في بناء الهوية اللبنانية ملخص تتناول هذه الدراسة العلاقة الفريدة التي جمعت الشاعرين اللبنانيين هنري زغيب (1948 –) وسعيد عقل (1912-2014)، وتتجاوز السرد التقليدي عن "التلميذ والأستاذ" إلى مقاربة تأملية أعمق. تستند الدراسة إلى مادة فريدة تتمثل في خمسين ساعة من الحوارات المباشرة التي أجراها زغيب مع عقل، والتي توجها بكتابه "سعيد عقل إن حكى" ، إلى جانب مقالات ونصوص أدبية أخرى. تهدف المقاربة إلى تلمس ملامح الرحلة الفكرية التي قادت زغيب من التتلمذ لعقل إلى استقلالية الرؤية، والكشف عن التباعد الجوهري بينهما في تصور الوطن واللغة والهوية. تسلط الدراسة الضوء على كيفية تشكل العلاقة عبر الزمن، وتتبّع تحولاتها من صلة شخصية وثيقة إلى حوار نقدي صامت بين مشروعين ثقافيين مختلفين.
شاعر يبحث عن شاعر في المشهد الثقافي اللبناني، تبرز قصة علاقة فريدة بين شاعرين من جيلين مختلفين: سعيد عقل (1912-2014) الذي يُعدّ من أبرز روّاد الحداثة الشعرية العربية، وهنري زغيب (1948 –) الذي ينتمي إلى جيل ما بعد الحرب الأهلية. ليس اللافت مجرد التقائهما، بل طبيعة العلاقة نفسها التي تجاوزت حدود التلمذة الأدبية إلى صلة شخصية وفكرية عميقة، ثم إلى حوار نقدي صامت عبر الإصدارات والمقالات. هذا البحث يتأمل تلك الرحلة، متتبعًا تشكل الرؤية الفكرية لزغيب عبر احتكاكه بعقل، ثم انبثاق مشروعه الخاص الذي يختلف في جوهره عن مشروع أستاذه. بينما يُعرِّف الكثيرون سعيد عقل بأنه "شاعر فينيقي" أو "صائغ اللغة العربية"، ويُعرِّفون هنري زغيب بأنه "شاعر الحب والتراث"، تكمن أهمية هذه المقاربة في تجاوز التصنيفات الجاهزة نحو استكناه التحولات العميقة في الفكر اللبناني المعاصر كما تجسدت في مسارَيْ هاتين الشخصيتين.
الفصل الأول: سعيد عقل – سيرة شاعر فينيقي 1-النشأة والتكوين: من زحلة إلى بيروت وُلِد سعيد عقل في 4 يوليو 1912 في قضاء زحلة، في سهل البقاع بلبنان. نشأ في بيئة جمعت بين الثقافة والجمال، أخذ عن أبيه السخاء وعن أمّه حب الجمال والثقافة. كان في صغره يهوى الرياضيات ويطمح أن يصبح مهندسًا، لكن الصدفة شاءت أن ينتقل من العلوم إلى عالم الأدب بعد اطلاعه على مكتبة ضابط فرنسي في زحلة احتوت على شتّى روائع الأدب العالمية. تميّز عقل بوعي ديني مبكر منذ يفاعة سنّه، إذ أدرك حضور الله في كل شيء ونشأ على أهمية الإنجيل والقرآن، مكوّنًا آراءه الخاصة في الإيمان واللاهوت. وقد عمل في التعليم والصحافة، ونشر قصائده في أبرز المجلات البيروتية كـ"المكشوف" و"الصياد" و"لسان الحال" و"الجريدة". 2-اللغة عند سعيد عقل: بين التقديس والابتكار يعد سعيد عقل شاعرًا متفردًا في نظرته للغة العربية. لقد كان بالنسبة له التعامل مع الكلمة "حرمة مثلما للمرأة"، فكان لا يستسهل السرد ولا يرتكب النظم مرة. يشهد على ذلك زغيب قائلًا: "لم يرتكب النظم مرة ولا استسهل السرد. بقي شعره سبكًا متينًا ونثره نسجًا مكينًا. شعره والنثر من مقلع واحد: الجماليا". ومن يتسن له رؤية مخطوطة لعقل يلحظ كلمات مشطوبة مرة ومصححة مرات ومعدلة مرارًا "حتى لتغدو مخطوطته خارطة يستحيل أن يفك رموزها سواه". لم يكن عقل يفرق بين نثر وشعر؛ فكلاهما "فن عظيم" كما كان يشدّد. وقد دفع هذا سعيد تقي الدين إلى القول عنه إنه "بين أعظم من كتب النثر في العربية". كما كان يتميز بعلاقة خاصة مع الأرقام، إذ كان يضمّن مقالاته معلومات وإحصاءات دقيقة، مما جعل غسان تويني يكتب يومًا أن "سعيد عقل شاعر يقارع المؤرخين بالوقائع والسياسيين بالحجج ويصدم بالأرقام". 3-وطنية عقل: لبنان "الفينيقي" المنفصل ربما كان الموقف الأكثر إثارة للجدل في فكر سعيد عقل هو رؤيته الوطنية. فقد آمن بأن لبنان هو الوريث الشرعي للحضارة الفينيقية، وأن هويته تختلف جذريًا عن هوية محيطه العربي. يروي زغيب في مقاله "الفارق العقلي" حادثة بسيطة لكنها دالة: حين كانا مدعوين إلى غداء عند صديق مشترك في بعبدا، مرت سيارتهما بطريق موحل فاتسخ حذاء عقل الجديد. عندما اعتذر زغيب، أجابه عقل ببساطة: "الحذاء حذاء، مهما كان. المهم أن يقي قدمي. هذه وظيفته. فلماذا أدفع ثمنه مبلغًا يمكنني بفارقه أن أشتري كتابًا أو أن أشترك في مجلة أو أن أدفعه على أمر يخدم مني العقل لا القدمين؟". هذه العقلانية البراغماتية التي طبعت نظرته للأشياء المادية، انعكست أيضًا في رؤيته للبنان. بالنسبة لعقل، لبنان هو مشروع حضاري قائم بذاته، لا ينبغي أن يذوب في مشاريع أكبر منه.
الفصل الثاني: هنري زغيب – تلميذٌ يتحوّل إلى شريك 1-السيرة والتكوين: من جونيه إلى صديق العمالقة وُلِد هنري زغيب عام 1948 في صربا، جونيه في لبنان. تخرّج من الجامعة اللبنانية كلية الآداب وحصل على إجازة في الأدب العربي عام 1970. عمل في التدريس ثم تفرّغ للكتابة في جريدة "النهار" منذ 1979. عاش في الولايات المتحدة بين 1988 و1994 حيث درّس الأدب العربي في جامعات أميركية. ما يميز سيرة زغيب هو علاقاته الوثيقة بكبار المبدعين اللبنانيين والعرب. ليس فقط سعيد عقل، بل أيضًا جبران خليل جبران (الذي كرّس له جزءًا كبيرًا من حياته)، والأخوين الرحباني، وإلياس أبو شبكة. كانت آخر أربعة كتب صدرت له عبارة عن سير ذاتية لهؤلاء العمالقة. وكما يقول زغيب نفسه: "لست كاتبًا بالمعنى التقليدي، أنا أشبه برسول"، "أنقل رسالة لبنان الجميل الأخضر الثقافي". ليس من باب التواضع، بل من باب الوعي بدور الوسيط والحافظ للذاكرة. 2-العلاقة مع سعيد عقل: خمسون ساعة من الحوار كانت العلاقة بين زغيب وعقل استثنائية. بدأت عام 1972 عندما عرفه زغيب لأول مرة، واستمرت لأكثر من أربعة عقود. لم تكن مجرد علاقة تلميذ بأستاذ، بل صداقة وندية فكرية. يُوصف زغيب على أنه "حاور وعاصر وصادق شاعرًا تربّع على المنابر وعلى عرش اللغة والكلمة وحمل الوطن في وجدانه وشعره". ذروة هذه العلاقة كانت في الكتاب الذي جمعهما: "سعيد عقل إن حكى" ، الذي صدرت طبعته الأولى عام 2010. يُعد هذا الكتاب ثمرة "خمسين ساعة جلستُ إليه، وكان الزمان قصيرًا". وصف زغيب هذه الساعات بأنها "الأكثر غنى وقيمة لعقله ووعيه بلبنان في حياته بأكملها". استوحى زغيب عنوان الكتاب من كتاب لعقل بعنوان "لبنان إن حكى" ، وكأنه يعيد إنتاج النموذج جاعلاً عقل نفسه موضوعًا للحكي لا لبنان. 3-زغيب شاهدًا على عقل من خلال حواراته الطويلة، استطاع زغيب التقاط جوانب إنسانية نادرة في شخصية عقل. في مقاله "الفارق العقلي" يصف زغيب ذهوله من تواضع عقل في مظهره وزهده في ملابسه، وتركيزه إنفاقه على العقل لا على القدمين. هذه النافذة على شخصية عقل تكشف عن جانب مغاير لصورة الشاعر المتعالِ الذي رسمها عنه البعض. كما يتناول الكتاب بعض المحطات المثيرة للجدل في حياة عقل، "كتقاضيه بدلًا ماليًا لقاء محاضراته وأمسياته"، مما يُظهر الجانب البراغماتي من شخصيته. هذا التوثيق الدقيق والمباشر جعل الكتاب مرجعًا أساسيًا لفهم عقل الإنسان قبل عقل الشاعر.
الفصل الثالث: التوافق الفكري والرؤية الواحدة 1- الإيمان بالجمال والانضباط في الإبداع يجمع الرجلان على تقديس الجمال في الإبداع. فكما كان عقل يعتبر التعامل مع الكلمة "حرمة"، يكرّس زغيب نفسه للحفاظ على التراث الأدبي الجميل. كتاباته عن العمالقة (جبران، عقل، أبو شبكة، الرحابنة) ليست مجرد توثيق، بل هي جزء من مشروع لنقل رسالة الجمال إلى الأجيال الجديدة. كما يتفقان على ضرورة الانضباط في الإبداع. عقل لم يكن يستهين بالكتابة، وكان يمرر النص عبر تنقيحات كثيرة حتى يصل إلى الصيغة النهائية. زغيب، من جهته، ورث هذا المبدأ، ووضعه في صلب منهجه البحثي: فكتابه عن عقل استغرق سنوات من الحوار والتحضير، وهي سمة تنطبق على سائر مؤلفاته التوثيقية. 2- العلاقة مع الأخوين الرحباني: إرث مشترك إحدى نقاط الالتقاء الأخرى بين زغيب وعقل هي علاقة كل منهما بالأخوين الرحباني. فقد خصّص عقل في كتابه "سعيد عقل إن حكى" حيزًا للحديث عن علاقته بالرحابنة والبصمة التي تركها في رؤيتهما للفن والحياة. أما زغيب، فأصدر كتابًا خاصًا عن الرحابنة عام 2015 بعنوان "في رحاب الأخوين رحباني" . يروي زغيب في مقابلة له أن "الرحابنة تحدثوا دائمًا عن بلد مثالي"، ويرى في أعمالهم المبكرة "أثرًا شبه يوتوبي للبنان المثالي". كان عقل مصدر إلهام للرحابنة، وزغيب حافظًا لتراثهم. هكذا تشكلت حلقة من الإرث الثقافي اللبناني، يربط فيها خيط رفيع بين جيلين ووسيطين. 3-جبران خليل جبران: نقطة التقاء كبرى لا شك أن جبران خليل جبران يمثل النقطة الأهم التي يلتقي عندها الرجلان. زغيب كرّس جزءًا كبيرًا من حياته لجبران، حيث أسس "مركز التراث اللبناني" في الجامعة اللبنانية الأميركية عام 2002، وأصدر كتابه "جبران خليل جبران – شواهد الناس والأمكنة" عام 2012, وترجم "النبي" ترجمة جديدة عام 2023. يقول زغيب عن جبران: "إنه بئر عميقة، كلما حفرت أكثر، كلما حصلت على ماء أكثر". ويضيف: "العبقرية لا يجب أن تنتهي، بل يجب أن تُجدد كل يوم". أما عقل، فإن إعجابه بجبران كان لا يقل عن إعجاب زغيب، وإن كان بطرائق مختلفة. يشير زغيب في كتابه إلى أن عقل تأثر بجبران وبالانفتاح الذي يمثله. لكن الفارق أن جبران ظل بالنسبة لعقل واحدًا من مصادر الإلهام، بينما أصبح بالنسبة لزغيب مشروع حياة وكأنه "رسالة".
الفصل الرابع: التباعد الجوهري: لبنان "الفينيقي" ولبنان "الجامع" هنا يقع الفارق الجوهري بين الرجلين، ليس على مستوى العلاقة الشخصية، بل على مستوى المشروع الفكري والوطني. 1- رؤية متباينة للبنان بالنسبة لسعيد عقل، لبنان هو كيان فينيقي بامتياز. يؤكد في مناسبات كثيرة أن "فينيقيًا هي لبنان ولبنان هو فينيقيا". هو لا ينتمي إلى "الأمة العربية" بل إلى ما يمكن تسميته بـ"الروح الفينيقية" المتعاليَة. كان عضوا في حزب "حراس الأرز" الذي دعا إلى هوية لبنانية فينيقية منفصلة عن محيطها العربي. أما هنري زغيب، فينظر إلى لبنان من زاوية مختلفة. وطنيته ليست استبعادية ولا تقوم على الانفصال عن الجوار، بل هي وطنية جامعة قائمة على التنوع والاندماج. يعبّر عن ذلك في العديد من مقابلاته: "أحاول أن أخليد لبنان الجميل الأخضر الثقافي". لا يتحدث زغيب عن لبنان الفينيقي بقدر ما يتحدث عن لبنان التراث والموسيقى والجبران والرحابنة. هذا الاختلاف ليس مجرد خلاف حول ماضٍ سحيق، بل هو اختلاف في كيفية بناء لبنان المستقبل. 2- اللغة بين الانغلاق والإبداع الحي أحد أبرز مواقع الخلاف بين الرجلين هو تصورهما للغة. سعيد عقل، بالرغم من انفتاحه على اللغات الأخرى، كان له مشروعه الخاص في اللغة العربية، بلغة شعرية شديدة التكثيف والتقعّر أحيانًا. والأكثر من ذلك أنه ابتكر "الأبجدية اللبنانية" (أي كتابة اللهجة اللبنانية بالأحرف اللاتينية) كتعبير عن استقلالية لبنان اللغوية. أما زغيب، فبالرغم من إتقانه الفرنسية والإنكليزية وترجمته منهما الكثير من الكتب، يتبنى موقفًا منفتحًا حيال العربية الفصحى. في مقابلة له، يقول: "العربية هنا ما زالت تتطور. بعض الدول العربية لا تسمح بدخول أي جديد إلى لغتها... لبنان وحده يجرؤ على استقبال كلمات جديدة إلى لغتنا". لكنه لا يدعو إلى قطيعة مع العربية، بل إلى احتضان التطور الطبيعي للغة، على غرار ما يحدث في كل اللغات الحية. بينما يمكن اعتبار عقل "نحاتًا" للغة العربية يشكّلها بحرفية متناهية، يبدو زغيب "بستانيًا" يهتم بأن تبقى اللغة حية نامية قادرة على استيعاب كل ما هو جديد. 3- الدين: من التسامح الفردي إلى التسامح المؤسسي كل من زغيب وعقل نشآ على احترام الأديان التوحيدية. يشير زغيب إلى وعي عقل الديني "منذ يفاعة سنّه، هو الذي أدرك حضور الله في كل شيء ونشأ على أهمية الإنجيل والقرآن". لكن طريقة تجسيد هذا التسامح تختلف بينهما. عقل جسّد تسامحه في إيمانه الفردي الراسخ، وفي قصائده التي تخاطب الله ومريم والقديسين بأسلوب خاص. أما زغيب، فجسّد تسامحه من خلال مشروعه في "مركز التراث اللبناني" وفي محاضراته وأنشطته التي تجمع مثقفين من مختلف الطوائف. بينما كانت روحانية عقل فردية خالصة، يمكن وصف روحانية زغيب بأنها "مؤسسية" و"جامعة" تهدف إلى بناء جسور بين المجتمعات المختلفة.
الخاتمة: تلميذ يختلف عن أستاذه إذن، ما الذي يمكن استخلاصه من هذه المقاربة؟ ربما الأمر الأكثر دلالة أن هنري زغيب لم يكرر سعيد عقل. على الرغم من الإعجاب العميق، والحوارات الطويلة، والصداقة الشخصية الوثيقة، إلا أن الرجلين اختلفا في جوهر الرؤية للبنان واللغة والهوية. يبقى زغيب تلميذًا لعقل من حيث الإخلاص للتراث، ومن حيث التقديس للجمال، ومن حيث الانضباط في العمل الإبداعي. لكنه اختلف معه في المضمون الأساسي: فعقل كان يدعو إلى لبنان "الاستثنائي" المتعالي بفينيقيته وتمايزه عن محيطه، بينما أصرّ زغيب على لبنان "الجامع" القادر على احتضان تنوعه والانفتاح على العالم. هكذا، تشكّل علاقة زغيب بعقل مثالًا نادرًا على كيف يمكن لجيل أن يتتلمذ على يد جيل سابق، لا لينسخه، بل ليُكمله، وليأخذ منه الأسلوب لا المضمون، والروح لا الرسالة. هذه هي سُنة الحياة الفكرية، وهذه هي الطريقة الوحيدة لبقاء الثقافة حية نامية: لا عبر التكرار، بل عبر التجاوز. في النهاية، يبقى سعيد عقل "صنمًا" شعريًا كبيرًا، لكن زغيب استطاع أن يتحرر من الوقوف في ظله طويلاً، ليكون شاهدًا على عصره، وناقدًا لتراثه، ومجدّدًا لرسالة لبنان في القرن الحادي والعشرين.
المراجع (References) زغيب، هـ. (2012). سعيد عقل إن حكى (ط. 1). منشورات درغام. زغيب، هـ. (2021). الهوية؟ لبنان الوطن. لا الدولة ولا السلطة. أسواق العرب. زغيب، هـ. (1998، نوفمبر 12). 72: الفارق العقلي. الشاعر هنري زغيب. https://www.henrizoghaib.com/72-الفارق-العقلي/ زغيب، هـ. (2014، ديسمبر 2). سعيد عقل. الشاعر هنري زغيب. https://www.henrizoghaib.com/سعيد-عقل/ زغيب، هـ. (2009، يوليو 31). Henri Zoghaib at Time out Magazine. الشاعر هنري زغيب. https://www.henrizoghaib.com/4745/ زغيب، هـ. (2015، ديسمبر 6). Agenda culturel: Interview with the poet Henri Zoghaib. Dergham Publishing. https://dergham.com/event--20?lang=en سعيد عقل. (2024، يونيو 24). المعرفة. https://www.marefa.org/سعيد_عقل سعيد عقل. (2024). ويكيبيديا. https://ar.wikipedia.org/wiki/سعيد_عقل Zoghaib، H. (2017، يناير 26). سعيد عقل إِن حكى [Issuu]. https://issuu.com/henrizoghaib/docs/henri_zoghaib_-_____________________2c00e941893638 Henri Zoghaib. (2024، يونيو 24). المعرفة. https://www.marefa.org/هنري_زغيب If Said Akl were to Speak - Henry Zougheib. (2026، مايو 16). The Monthly Magazine. https://monthlymagazine.com/en/article/1585/if-said-akl-were-to-speak--henry-zougheib Henri Zoghaib: A Life Devoted to Kahlil Gibran. (2021، مايو 12). The Kahlil Gibran Collective. https://www.kahlilgibran.com/latest/108-dr-henri-zoghaib-a-life-devoted-to-kahlil-gibran.html Henri Zoghaib سعيد عقل إِن حكى - هنري زغيب. (2017). Issuu. https://issuu.com/henrizoghaib/docs/henri_zoghaib_-_____________________2c00e941893638 OVPR | Saïd Akl Day. (2015). Holy Spirit University of Kaslik (USEK). https://www.usek.edu.lb/hcr/publications/said-akl-day
#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)
Mohammad_Abdul-karem_Yousef#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الأنا والأنت في أدب الشاعر اللبناني هنري زغيب
-
تاريخ كأس العالم من التأسيس في روما القديمة إلى اليوم..
-
معنى الحياة في قصائد الشاعر اللبناني هنري زغيب
-
أدب الأطفال والسياسة: هل ينجو أدب الأطفال من السياسة؟
-
عن المتنورين والماسونيين: أوجه التشابه والاختلاف
-
دلالات انتشار الغيبية والخوارق والتوقعات والتنجيم في مجتمعات
...
-
الشائعات في دول حوض البحر الأبيض المتوسط: الأسباب، الظروف، ا
...
-
استراتيجيات إدارة الحزن: دليل علمي وثقافي للتعامل مع الفقد و
...
-
كيف نشرح ظاهرة الموت للأطفال في سنواتهم الأولى
-
أسرار وخفايا لا تعرفها عن كأس العالم...
-
قراءة نقدية تأملية في قصيدة -If- للشاعر روديارد كبلنغ
-
قراءة نقدية في قصيدة -سيدي الرئيس- للشاعرين حبيب يونس وهنري
...
-
الحب في قصائد الشاعر اللبناني نزار فرنسيس
-
الصورة الشعرية في قصائد الشاعر اللبناني حبيب يونس
-
وجه المرأة في قصائد الشاعر اللبناني هنري زغيب
-
بوتين في بلاط الإمبراطور السماوي
-
القدر والحظ في القرن الحادي والعشرين
-
دمشق وبيروت في عين العاصفة الإسرائيلية قراءة استشرافية في تح
...
-
حرب من أجل مستقبل الشرق الأوسط
-
التفاوض وإدارة النزاعات
المزيد.....
-
إسرائيل تدرس الانسحاب من مناطق في الجنوب لصالح الجيش اللبنان
...
-
سلطنة عُمان تتيح ممرا بحريا مؤقتا لعبور السفن في هرمز
-
الشيوخ الأميركي يوافق على قرار يدعو لإنهاء العمليات ضد إيران
...
-
أوروبا تختنق بالحر.. وفرنسا تسجل رقما غير مسبوق
-
شلل مفاجئ يضرب شبكة القطارات في ألمانيا
-
الاتحاد الأوروبي يلتقي طالبان للمرة الأولى منذ عودتها للحكم
...
-
زعيم كوريا الشمالية ينقل الردع النووي إلى البحر
-
سجال بين إسرائيل ولجنة أممية اتهمتها بـ-استهداف الأطفال الفل
...
-
التعادل السلبي يحسم مواجهة إنجلترا وغانا ويضعهما على مشارف ا
...
-
إيرباص تحت تدقيق جديد بعد أمر أوروبي بفحص إيه 380 بسبب تشققا
...
المزيد.....
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|