أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد عبد الكريم يوسف - قمة الناتو في تركيا والرسائل للأصدقاء والأعداء















المزيد.....

قمة الناتو في تركيا والرسائل للأصدقاء والأعداء


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 8763 - 2026 / 7 / 11 - 18:31
المحور: قضايا ثقافية
    


ملخص تنفيذي
شكّلت قمة الناتو السادسة والثلاثون التي انعقدت في أنقرة يومي ٧ و٨ يوليو/تموز ٢٠٢٦ محطةً فارقةً في تاريخ الحلف، إذ احتضنتها تركيا للمرة الأولى منذ قمة إسطنبول عام ٢٠٠٤. جاءت القمة في لحظةٍ مفصلية اتسمت بحرب مستمرة في أوكرانيا، وتنافس متصاعد بين القوى الكبرى، وشكوك متجددة حول تقاسم الأعباء الدفاعية، إلى جانب تحولات عميقة في الموقف الأميركي تجاه الحلف. وقد حملت القمة في طياتها رسائل متعددة الأوجه: رسائل طمأنة للحلفاء، ورسائل ضغط لإعادة هيكلة العلاقات داخل الحلف، ورسائل ردع للأعداء والخصوم. تهدف هذه الورقة إلى تحليل تلك الرسائل من خلال استقراء وقائع القمة ومخرجاتها، مع التركيز على الأبعاد الاستراتيجية التي حملتها كلٌّ من أنقرة وواشنطن والعواصم الأوروبية في خطاباتها وقراراتها.

أولاً: السياق العام للقمة
١. توقيت ومكان القمة
انعقدت القمة في مجمع بشتبه الرئاسي بأنقرة، بمشاركة رؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء الاثنتين والثلاثين في الحلف، إلى جانب شركاء من مجموعة آسيا-المحيط الأربع (أستراليا واليابان ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية). كما شهدت القمة منتدىً للصناعات الدفاعية، وهو ما يعكس تحولاً في أولويات الحلف من الوعود الرمزية إلى القدرات الملموسة.
جاء اختيار تركيا كدولة مضيفة في هذا التوقيت تحديداً ليعكس مكانة أنقرة المتزايدة داخل الحلف، فهي تقع على مفترق طرق بين الجبهة الشرقية والجنوبية للناتو، وتلعب دوراً لا غنى عنه في أمن البحر الأسود، وإدارة الهجرة، ومكافحة الإرهاب. وقد صرّح الأمين العام للحلف مارك روته بأن تركيا كانت "حليفاً قوياً للناتو لأكثر من سبعين عاماً" وقدّمت "مساهمات لا تُقدّر بثمن لأمننا المشترك".
٢. ولادة "الناتو ٣.٠"
ربما كان الإعلان الأكثر جوهرية في القمة هو تبني استراتيجية "الناتو ٣.٠"، وهو ما وصفه وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بأنه "مرحلة جديدة" للحلف. فبينما مثل "الناتو ١.٠" مرحلة الحرب الباردة، و"الناتو ٢.٠" المرحلة الممتدة من الحرب الباردة حتى قمة أنقرة، فإن "الناتو ٣.٠" يقوم على إعادة توازن المسؤوليات الأمنية بين ضفتي الأطلسي، مع اضطلاع الحلفاء الأوروبيين بدور أكبر في الإنفاق الدفاعي وتعزيز القدرات العسكرية. وقد عبّر روته عن هذه الرؤية بقوله: "الناتو ٣.٠: أوروبا أقوى داخل ناتو أقوى".

ثانياً: الرسائل الموجهة إلى الحلفاء
١. الرسالة الأميركية: "ادفعوا أكثر أو سنعيد النظر"
جاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أنقرة حاملاً رسالة ضغط غير مسبوقة تجاه الحلفاء الأوروبيين. فقد أعرب عن "خيبة أمله" من الناتو، قائلاً إنه "لولا تركيا وأردوغان لما حضر هذه القمة". وهذه ليست مجرد تصريحات عابرة، بل تعكس رؤية ترامب للحلف كمنظومة تقوم على "الشراكة وليس الاعتماد"، أي أن واشنطن تدفع الأوروبيين لتولي الدور الرئيسي في الدفاع التقليدي عن القارة.
وتجسّدت هذه الرسالة في ثلاثة مطالب رئيسية:
أولاً: رفع الإنفاق الدفاعي إلى ٥٪ من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام ٢٠٣٥. وقد أشار روته قبل القمة إلى أن الحلفاء الأوروبيين وكندا يستثمرون بالفعل نحو ٤٪ من ناتجهم المحلي في الدفاع والأمن، مع زيادة قياسية بلغت ٢٥٨ مليار دولار في عامي ٢٠٢٥ و٢٠٢٦.
ثانياً: تحويل الوعود إلى قدرات ملموسة، والانتقال من "المدخلات إلى المخرجات". وقد تجلّى ذلك في الإعلان عن صفقات دفاعية تجاوزت قيمتها ٧٢ مليار دولار, بالإضافة إلى أكثر من ٥٠ مليار دولار من المشتريات الدفاعية الجديدة.
ثالثاً: إعادة تعريف العلاقات عبر الأطلسي، حيث أشار وزير الخارجية التركي إلى أن "الولايات المتحدة تقول إنها تعيد تعريف دورها العالمي في ظل قيادة ترامب، وهذا يغيّر علاقاتها عبر الأطلسي".
٢. الرسالة الأوروبية: "نحن نفي بالتزاماتنا"
في مقابل الضغوط الأميركية، سعى القادة الأوروبيون إلى إظهار أنهم يستجيبون لمطالب واشنطن. وقد كشفت القمة عن أكثر من عشرة أعضاء حققوا أو تجاوزوا هدف الـ ٢٪ من الناتج المحلي الإجمالي للإنفاق الدفاعي، مع استثمارات إضافية تجاوزت تريليون دولار من جانب أوروبا وكندا منذ عام ٢٠١٧.
كما تضمن إعلان أنقرة تعهداً بتقديم ٧٠ مليار يورو (٨٠ مليار دولار) لدعم أوكرانيا في عام ٢٠٢٦، مع التزام بالحفاظ على مستويات مماثلة في عام ٢٠٢٧. وهذه رسالة مزدوجة: للأميركيين بأن الأوروبيين يتحملون نصيبهم من العبء، وللأعداء بأن الوحدة الغربية صامدة.
ومع ذلك، فإن القمة كانت "محاطة بظلال من الخلافات": الخلافات حول الإنفاق الدفاعي، والمساعدات لأوكرانيا، وتقاسم المسؤوليات، والالتزامات الأمنية. وقد انعكس هذا التوتر في تصريحات ترامب التي انتقد فيها إيطاليا وألمانيا وفرنسا لرفضها استخدام قواعدها العسكرية في بداية النزاع مع إيران.
٣. الرسالة التركية: "نحن شريك لا يمكن الاستغناء عنه"
استغلت تركيا، بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، منصة القمة لتوجيه رسائل واضحة إلى حلفائها:
رسالة القوة: أكد أردوغان أن تركيا، التي تمتلك أكبر جيش بري في أوروبا، "ملتزمة بتقديم قدراتها العسكرية للحلف كلما دعت الحاجة". كما أعلن أن تركيا أصبحت من بين أكبر عشرة منتجين ومصدّرين للأسلحة في العالم.
رسالة الاستثمار: كشف أردوغان عن تخصيص ٢٤ مليار دولار إضافية لمشروع "القبة الفولاذية" للدفاع الجوي والصاروخي، وأعلن أن تركيا اتخذت إجراءات لرفع نسبة إنفاقها الدفاعي إلى ٣.٥٪ قبل عام ٢٠٣٠.
رسالة المطالبة بالمساواة: كان أبرز ما حملته القمة من رسائل تركية هو المطالبة برفع القيود على التعاون الدفاعي بين الحلفاء. قال أردوغان: "القيود بين الحلفاء بشأن التعاون الدفاعي، وخاصة في الصناعات الدفاعية، يجب رفعها". وحذّر من أن "استبعاد الحلفاء غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي من التعاون الدفاعي سيؤدي إلى انقسامات مصطنعة في أوروبا".
وهذه الرسالة موجهة بشكل خاص إلى الدول الأوروبية الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، والتي أبقت تركيا على مسافة من مبادرات دفاعية أوروبية مثل آلية SAFE.
رسالة الدور القيادي: أعلن أردوغان أن تركيا ستواصل قيادة قوة كوسوفو التابعة للناتو حتى سبتمبر ٢٠٢٦، ومن المقرر أن تتولى قيادة قوة الرد السريع للناتو في ٢٠٢٨٢٠٢٩. كما كشف عن سعي تركيا للحصول على اعتماد الناتو لمركز التميز لمكافحة الأنظمة غير المأهولة.
٤. الرسالة إلى الحلفاء غير الأوروبيين: التوسع الجغرافي
ضمّت القمة مشاركين من مجموعة آسيا-المحيط الأربع، بالإضافة إلى اجتماع وزاري تحت مبادرة التعاون في إسطنبول ضم قطر والبحرين والكويت والإمارات العربية المتحدة. وهذه رسالة بأن الناتو يتوسع في اهتماماته الجغرافية لمواجهة تحديات الأمن في المحيطين الهندي والهادئ، في ظل صعود الصين كقوة عظمى لا يمكن إيقافها.

ثالثاً: الرسائل الموجهة إلى الأعداء والخصوم
١. روسيا: رسالة الردع والوحدة
وجّهت قمة أنقرة إلى روسيا مجموعة من الرسائل المتشابكة:
رسالة الردع: أكد إعلان أنقرة على "الالتزام الحديدي بالدفاع الجماعي" بموجب المادة الخامسة من معاهدة واشنطن، واعتبرت روسيا "تهديداً طويل الأمد للأمن والاستقرار في منطقة اليورو-أطلسي". وقد جرى التأكيد على نهج الردع والدفاع الشامل (٣٦٠ درجة) ضد روسيا والإرهاب.
رسالة الاستمرارية: التعهد بتقديم ٧٠ مليار يورو لدعم أوكرانيا في عام ٢٠٢٦ هو رسالة بأن الغرب لن يتعب من دعم كييف. وقد أشار محللون إلى أن أي شقوق visible في أنقرة - سواء بشأن التزامات الإنفاق أو التعاون الصناعي أو تفاصيل الدعم طويل الأمد لأوكرانيا - "ستُفسر على أنها تأكيد لاستراتيجية الإرهاق" الروسية.
رسالة الانفتاح على الحوار: في مقابل رسائل الردع، شدد أردوغان على موقف تركيا الداعم لأوكرانيا مع التأكيد في الوقت نفسه على استمرار حوار أنقرة مع موسكو دعماً للتسوية السلمية. وهذه رسالة بأن الناتو، رغم وحدته في الردع، منفتح على الحلول الدبلوماسية.
٢. إيران: رسالة الحزم والاحتواء
حملت القمة رسائل حازمة تجاه إيران:
المنع النووي: أكد إعلان أنقرة أن "إيران يجب ألا تمتلك سلاحاً نووياً أبداً".
حرية الملاحة: دعا الإعلان طهران إلى الاحترام الكامل لحرية الملاحة في مضيق هرمز، وقد رحّب أردوغان "بالنهج الحازم" للرئيس ترامب تجاه حل الأزمة مع إيران، وأبدى استعداد تركيا للمساهمة في جهود إزالة الألغام من مضيق هرمز.
الإهانة العلنية: وصف ترامب إيران بأنها "حثالة"، في رسالة تهدف إلى إظهار عدم التسامح مع التحديات الإيرانية للأمن الإقليمي.
٣. الجماعات الإرهابية: رسالة التصميم
دعا أردوغان إلى "التضامن الكامل بين أعضاء الناتو في مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله". وجاءت هذه الدعوة في سياق سعي تركيا للحصول على اعتماد الناتو لمركز مكافحة الأنظمة غير المأهولة، مستشهدة بخبرة البلاد في نشر الطائرات بدون طيار في ساحات القتال الحقيقية.
٤. الصين: رسالة ضمنية
رغم أن الصين لم تكن محوراً مباشراً للقمة، فإن مشاركة دول آسيا-المحيط الأربع تحمل رسالة ضمنية بأن الناتو يتابع عن كثب التحديات الأمنية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. وقد وصف وزير الخارجية التركي الصين بأنها "قوة عظمى لا يمكن إيقافها"، في إشارة إلى تحول الموازين العالمية التي يجب على الحلف التكيف معها.

رابعاً: الرسائل المتقاطعة: التوترات داخل الحلف
من اللافت أن القمة حملت رسائل متضاربة في بعض الأحيان، مما يعكس التوترات الداخلية:
رسالة الوحدة مقابل رسالة الانقسام: في الوقت الذي أكد فيه إعلان أنقرة "الالتزام الحديدي بالدفاع الجماعي" و"الوحدة", كانت القمة "منذ البداية محاطة بظلال من الخلافات". وقد عبّر روته عن أمله في أن يختلف القادة خلف الأبواب المغلقة لكنهم يظهرون موقفاً موحداً للجمهور.
رسالة المكافأة لتركيا مقابل رسالة الإقصاء: أعلن ترامب رفع العقوبات عن تركيا والنظر في بيع طائرات F-35، وهي رسالة مكافأة لأنقرة. لكن في المقابل، أعرب رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس عن قلقه من تأثير بيع F-35 على التوازن العسكري في شرق المتوسط، مشيراً إلى أن اليونان تواجه "تهديداً مفتوحاً بالحرب" من تركيا. وهذه رسالة مضادة بأن مكافأة تركيا قد تأتي على حساب وحدة الحلف.
رسالة الأطلسية مقابل رسالة الأوروبية: يدعو "الناتو ٣.٠" إلى "أوروبا أقوى داخل ناتو أقوى"، لكن التوجه الأوروبي نحو تعزيز القدرات الدفاعية المستقلة قد يضعف في النهاية التماسك الأطلسي. وقد حذّر أردوغان من أن "الحلفاء الأوروبيين، حتى وهم يتحملون مسؤولية أكبر للدفاع عن القارة، يجب أن يمتنعوا عن تدابير قد تقوّض تماسك الحلف".

خامساً: الرسائل الرمزية والتنظيمية
لا يمكن إغفال الأبعاد الرمزية للقمة:
الرسالة اللوجستية: نشرت السلطات التركية أكثر من ٥٦ ألف فرد أمني وراقبت الفضاء الإلكتروني لمواجهة التهديدات الرقمية، واعتمدت نحو ٣ آلاف صحفي. وهذا رسالة عن قدرات تركيا التنظيمية والأمنية.
الرسالة التاريخية: استدعت القمة ذكرى قمة إسطنبول ٢٠٠٤ التي وسّعت دور الناتو في أفغانستان ودعم العراق. وجاءت قمة أنقرة لتحدد أولويات الحلف للسنوات القادمة، في إشارة إلى انتقال الناتو من مرحلة مكافحة الإرهاب إلى مرحلة الردع الجماعي ضد القوى الكبرى.
الرسالة الشخصية: استقبل أردوغان ترامب شخصياً على المدرج، ورافقه حرس على الخيول البيضاء في شوارع أنقرة الخالية. ووصف ترامب العلاقة بينه وبين أردوغان بأنها "كيمياء تعمل بيننا". هذه الرمزية تحمل رسالة بأن العلاقات الثنائية بين القادة يمكن أن تتجاوز التوترات المؤسسية.

خاتمة: خلاصة الرسائل
يمكن تلخيص الرسائل الصادرة عن قمة أنقرة ٢٠٢٦ في الجدول التالي:
المجموعة المستهدفة الرسائل الأساسية
الحلفاء الأوروبيون ادفعوا ٥٪ من ناتجكم المحلي، تحملوا مسؤولية أكبر، وأثبتوا جديتكم بالقدرات لا بالأقوال
الولايات المتحدة نحن نفي بالتزاماتنا (أوروبا)، ونحن شريك لا غنى عنه (تركيا)
تركيا أنا شريك أساسي، ارفعوا القيود عني، وأنا مستعد للقيادة
روسيا ردع جماعي، دعم مستمر لأوكرانيا، لكن مع انفتاح على الحوار
إيران لا سلاح نووي، احترام حرية الملاحة، ومواجهة حازمة
الصين نحن نراقب التحديات في المحيطين الهندي والهادئ
الإرهابيون مكافحة حازمة بكل الأشكال
لعل أهم ما خلصت إليه قمة أنقرة هو أن الناتو يمر بمرحلة تحول جذري، من حلف يقوم على الردع الجماعي في مواجهة تهديد واحد (الاتحاد السوفيتي) إلى حلف يواجه تهديدات متعددة الأبعاد (روسيا، الإرهاب، إيران، والصين)، مع إعادة توزيع جذرية للأعباء بين ضفتي الأطلسي. وقد نجحت تركيا، باستضافتها للقمة، في تعزيز مكانتها كفاعل محوري داخل الحلف، وإن ظلّت التوترات الداخلية - خاصة بين واشنطن وعواصم أوروبا، وبين أنقرة وأثينا - تهدد بزعزعة التماسك الذي يسعى الحلف إلى إظهاره.

المراجع
• حلف شمال الأطلسي (الناتو)، "Türkiye to host 2026 NATO Summit in Ankara"، ٢٠ أغسطس ٢٠٢٥.
• حلف شمال الأطلسي (الناتو)، "Pre-summit press conference by NATO Secretary General Mark Rutte"، ٦ يوليو ٢٠٢٦.
• حلف شمال الأطلسي (الناتو)، "The Ankara Summit Declaration"، ٨ يوليو ٢٠٢٦.
• وكالة الأناضول، "NATO reaffirms alliance unity, collective defense in Ankara declaration"، ٨ يوليو ٢٠٢٦.
• Daily Sabah، "Defense push, Türkiye s role dominate NATO summit amid political divides"، ٨ يوليو ٢٠٢٦.
• Hindustan Times، "Why is the NATO Ankara Summit consequential?"، ٨ يوليو ٢٠٢٦.
• Al Jazeera، "ولادة الناتو ٣.٠ في أنقرة.. تركيا تقود الكواليس والحلف يرسم مرحلته الجديدة"، ٧ يوليو ٢٠٢٦.
• Bulgarian News Agency (BTA)، "Turkish Foreign Minister Expects Upcoming NATO Summit to Open a New Chapter in Burden-Sharing"، ٣ يوليو ٢٠٢٦.
-新华社, "北约安卡拉峰会在分歧与抗议声中开幕"، ٨ يوليو ٢٠٢٦.
• Dawn، "Trump berates allies, praises Erdogan as Nato summit opens"، ٨ يوليو ٢٠٢٦.
• eKathimerini، "Erdogan urges NATO allies to lift defense industry restrictions at summit"، ٨ يوليو ٢٠٢٦.
• Reuters/ABC News، "NATO showcases big arms deals as Trump feels let down"، ٧ يوليو ٢٠٢٦.
• SANA، "NATO leaders open summit in Ankara as Erdoğan calls for closer defense cooperation"، ٨ يوليو ٢٠٢٦.
• RTSH، "Turkey at the centre of global diplomacy as Ankara hosts NATO Summit"، ٦ يوليو ٢٠٢٦.



#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- موقف إسرائيل من انعقاد قمة الناتو في تركيا : رسائل الأصدقاء ...
- الإنسانية الرائعة التي نفقدها يوما بعد يوم..
- من الأوزن تاريخياً في الشرق الأوسط: القرار الأمريكي أم القرا ...
- ماذا لو كنا مخطئين بشأن مرض السكري؟ بقلم بيتر عطية
- لماذا سيضطر حزب الحريديم للتحالف مع نتنياهو في الانتخابات ال ...
- حول النوم العميق: ستيفاني هويلر
- كيف سيفوز نتنياهو في الانتخابات المبكرة القادمة للكنيست؟
- حقي في الخطأ؟
- الطلاق الرمادي في سورية إلى أين؟
- لماذا لا ننام؟
- سر الحصول على نوم أفضل الليلة: جيمس لينهارت
- التفكيك الأخلاقي للمجتمعات: الأسباب، المظاهر، والآليات
- روسيا... حدث غداً ...
- كيف تُدمر الجزيئات البلاستيكية الدقيقة صحتك وما يمكنك فعله ح ...
- الشرق الأوسط... حدث غداً
- الغرام المسموم بين إسرائيل وحلفائها
- النقد السياسي في شعر خير الدين الزركلي: دراسة في ضوء النقد ا ...
- الاغتراب في شعر محمد مهدي الجواهري: دراسة في ضوء النقد الأكا ...
- أنشطة اللغة والتواصل (جلسات التخاطب) للأشخاص المصابين بمتلاز ...
- الأبعاد السياسية في شعر محمد مهدي الجواهري: دراسة تحليلية


المزيد.....




- المظاهرات ضد -البديل- بألمانيا ـ خرج الشجعان.. ولكن إلى متى؟ ...
- حزب البديل يُشعل الساحة السياسية بخطة -المئة يوم- في ساكسوني ...
- زعيم حزب فرنسي يدعو إلى إسقاط نظام زيلينسكي
- مذكرة تفاهم سورية – قطرية والشرع يبحث مع الخليفي تعزيز العلا ...
- واشنطن لطهران.. الاتفاق حصرا بشروطنا
- ترامب يعلن إتمام فحص بدني -مثالي- في والتر ريد ويطلب اختبارا ...
- نيويورك تايمز: شركة هيلسينغ تنتج مسيرات جوية لأوكرانيا في مص ...
- -مسودة عُمانية لتنظيم حركة الملاحة-.. مسقط وطهران تتفقان على ...
- ديلي تلغراف: حرب أوكرانيا تستنزف الناتو
- هانتر بايدن يكسب قضية التشهير في المحكمة ويفوز بتعويض 1.7 مل ...


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد عبد الكريم يوسف - قمة الناتو في تركيا والرسائل للأصدقاء والأعداء