أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد عبد الكريم يوسف - حول النوم العميق: ستيفاني هويلر















المزيد.....

حول النوم العميق: ستيفاني هويلر


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 8760 - 2026 / 7 / 8 - 15:40
المحور: قضايا ثقافية
    


تتناول محاضرة ستيفاني هويلر، بعنوان "التأثيرات العميقة للنوم العميق"، الدور المحوري الذي يلعبه النوم في صحة القلب والأوعية الدموية، مؤكدةً على أنه بمثابة راحة ضرورية لصحة القلب والأوعية الدموية على المدى الطويل والوقاية من الأمراض. وتناقش كيف يركز بحثها على كشف آثار النوم على صحة القلب، وتقدم مفهوم الموجات البطيئة في النوم العميق باعتبارها أساسية لتنظيف الدماغ وتعزيز وظائف القلب والأوعية الدموية.
توضح هويلر أن تعزيز هذه الموجات البطيئة من خلال التحفيز السمعي أثناء النوم قد يُحسّن وظائف القلب عن طريق تعزيز انقباضات القلب واسترخائه. وعلى الرغم من الفوائد المحتملة، إلا أنها تُشير إلى بعض التحديات، مثل انخفاض كفاءة التحفيز مع التقدم في السن وصعوبة تطبيق هذه التقنية خارج المختبر.
تقدم هويلر أيضاً نصائح عملية لتحسين جودة النوم العميق، بما في ذلك تجنب الكافيين والكحول قبل النوم مباشرة، وتقليل القيلولة خلال النهار، وممارسة الرياضة بانتظام. وتؤكد على أهمية النوم كعنصر أساسي للحفاظ على الصحة، وتشبهه بإجازة قصيرة للقلب تستحق الاهتمام.
ويختتم هويلر حديثه بالتأكيد على دور النوم كنظام استشفاء قوي، مشدداً على الحاجة إلى مزيد من البحث وتطوير التقنيات للاستفادة من فوائده لصحة القلب والأوعية الدموية والصحة العامة.
نص المحاضرة:
تخيّل أنك في وقت متأخر من الليل، مستلقٍ على سريرك، مستمتعًا بدفء غطائك. وبينما تغمض عينيك وتغفو ببطء، يسافر قلبك إلى مكان بعيد. ربما إلى شاطئ هادئ، للاسترخاء والتعافي من عناء اليوم السابق. قد يبدو لك هذا كبداية حكاية خيالية، لكنني أؤكد لك أن النوم كإجازة لقلبك ليس بالأمر المستبعد.
على مدى السنوات القليلة الماضية، وجدت شغفي وكرستُ بحثي للمساعدة في فهم تأثير النوم على صحة القلب والأوعية الدموية. واليوم، أود أن أشارككم بعض العناصر السحرية للنوم التي تُسهم في الحصول على راحة قلبية وعائية رائعة كل ليلة.
لماذا تُعدّ هذه الإجازات القصيرة مهمةً للغاية بالنسبة لنا؟ حسنًا، إنّ التمتع بصحة قلب جيدة أمرٌ بالغ الأهمية لتحقيق حياة صحية مديدة، إذ تُمثّل أمراض القلب والأوعية الدموية السبب الرئيسي للوفاة في جميع أنحاء العالم. وحتى عندما لا يتعلق الأمر بالصحة على المدى الطويل، فإنّ تحسين وظائف القلب والأوعية الدموية يُمكن أن يُحدث فرقًا في حياتنا اليومية.
مؤخراً، خطرت لي فكرة رائعة: الاستعداد لأول سباق نصف ماراثون لي. وكما هو معروف، أضفت الجري إلى برنامجي التدريبي لتحسين لياقتي القلبية الوعائية. كما ركزت على نظامي الغذائي لتزويد جسمي بالعناصر الغذائية والطاقة اللازمة.
أهمية النوم لصحة القلب والأوعية الدموية
بحسب جمعية القلب الأمريكية، يُعدّ كلٌّ من الرياضة والتغذية من العوامل الثمانية الرئيسية التي تُسهم في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية وتحسينها. ولكن ألا يكون من الرائع التدرب على نصف ماراثون أثناء النوم؟ أعتقد أنكم جميعًا تُحبّون النوم. وأنا شخصيًا، أعشق النوم.
أعتقد أن النوم أمرٌ رائعٌ حقاً. ولحسن الحظ، أُدرج الحصول على نومٍ صحيٍّ العام الماضي ضمن قائمة التدابير الأساسية لصحة القلب والأوعية الدموية. وهذا يعني أن النوم بدأ أخيراً يحظى بالاهتمام الذي يستحقه. ولكن في الواقع، كانت هناك أدلةٌ منذ فترةٍ تُشير إلى أن كلاً من قلة النوم وطوله يزيدان من احتمالية الإصابة بأمراضٍ مثل زيادة الدهون في الجسم، وارتفاع ضغط الدم، أو حتى داء السكري.


هذه كلها عوامل خطر معروفة لأمراض القلب والأوعية الدموية. لكن هذه الأدلة تستند أيضاً إلى اختزال النوم إلى رقم واحد فقط، وهو مدة النوم. وهذا يعكس خرافة قديمة مفادها أن النوم عملية منتظمة، حيث يتوقف الدماغ تماماً عن العمل وينفصل عن الجسم. وهي حالة وصفها إدغار آلان بو بأنها "تلك اللحظات القصيرة من الموت".
فهم نشاط الدماغ أثناء النوم
لكن لفهم ما إذا كانت أدمغتنا صامتة حقًا أثناء النوم، علينا أن نتخيل نشاط الدماغ. تتكون أدمغتنا من حوالي 86 مليار خلية صغيرة، تُعرف بالخلايا العصبية. هذا العدد الهائل يُضاهي عدد النجوم في مجرتنا درب التبانة. لذا، تخيل هذه الخلايا العصبية كأوركسترا ضخمة من الآلات الموسيقية، حيث تُمثل كل آلة مجموعة من الخلايا العصبية.
ويمكن لهذه الآلات أن تكون أعلى وأخفض صوتاً، وأن تعزف إيقاعات أسرع وأبطأ. وفي بعض الأحيان، تعزف كل آلة لحناً خلفياً فقط. بينما في أحيان أخرى، تجتمع مجموعة كبيرة من الآلات لعزف اللحن الرئيسي. وتُنتج هذه الآلات مجتمعةً مقطوعة موسيقية معقدة تتكون في الواقع من إيقاعات الدماغ أو موجاته.
على مدار قرن من الزمان، تمكّنا من قياس موجات الدماغ هذه عن طريق تثبيت مجسات صغيرة على الرأس. لذا، قد لا يكون هذا التمثيل المرئي مثيرًا كمتعة الاستماع إلى مقطوعة موسيقية رائعة في البداية، ولكنه يُمكن أن يُخبرنا بالكثير. الآن، ترون رسمًا بيانيًا لموجات دماغية مدته 20 ثانية لشخص مغمض العينين. ويمثل كل خط هنا موقعًا مختلفًا لمجس وُضع على الجمجمة.
دور الموجات البطيئة في النوم
خلال هذه اليقظة الهادئة، لا تبرز أي من الألحان بشكل واضح، وهو ما تشير إليه هذه التموجات العشوائية على هذه الخطوط المسطحة نسبيًا. ولكن فجأة، خلال النوم العميق، تبدأ آلاف الآلات الموسيقية بالعزف معًا، يتبعها صمت، مرارًا وتكرارًا. وينتج عن ذلك موجات دماغية ذات سعة متزايدة وإيقاع يبلغ حوالي موجة واحدة في الثانية. ونسمي هذه الموجات بالموجات البطيئة .
كلما زاد عدد الآلات الموسيقية المشاركة في هذا اللحن الإيقاعي البطيء، زادت سعة الموجات البطيئة وتعمق نومنا. وهذا يُظهر أن النوم ليس مجرد فترة سكون، بل هو في الواقع عملية ديناميكية للغاية. لنعد الآن إلى هذه الموجات البطيئة، لأنني أعتقد أنها رائعة حقًا، فهي متعددة الوظائف بامتياز.
لذا فهي، على سبيل المثال، تشارك في تنظيف الدماغ من البروتينات الفضلات التي تتراكم أثناء اليقظة.
لذا، تخيل الأمواج البطيئة كأمواج المحيط التي تجرف النفايات الملقاة في البحر إلى الشاطئ. ونعتقد أيضاً أن للأمواج البطيئة دوراً في تعزيز وظائف القلب والأوعية الدموية. فلماذا؟ في الواقع، كلما تقدمنا في العمر، قلّت الأمواج البطيئة في أجسامنا، مما يؤدي إلى نوم متقطع وسطحي مع التقدم في السن. ونظراً لأن العمر هو عامل الخطر الرئيسي لأمراض القلب والأوعية الدموية، فإن هذا الانخفاض المرتبط بالعمر في الأمواج البطيئة قد يمثل صلة قوية بينهما. ولكن ما زلنا لا نعرف ما إذا كانت الأمواج البطيئة تُسبب بشكل مباشر تغيرات في وظائف القلب والأوعية الدموية. ولكن لمعرفة ذلك، علينا تنظيم الأمواج البطيئة.
التطورات في أبحاث النوم
قبل حوالي عقد من الزمان، اكتشف الباحثون أن تشغيل نغمات موسيقية أثناء النوم العميق يُعزز هذه الموجات البطيئة، حتى دون إيقاظ الشخص. أليس هذا مذهلاً؟ هل يمكن للموسيقى أثناء النوم أن تُعزز هذه الموجات البطيئة؟ حسنًا، هي ليست موسيقى بالمعنى الحرفي، بل هي عبارة عن دفعات من أصوات كهذه. أعتقد أنكم تتساءلون الآن كيف يمكن لهذه الأصوات الغريبة أن تُساعد في تحسين النوم العميق.


لنعد إلى تشبيهنا بالأوركسترا، ولنتخيل هذه النغمات التي تتكرر كل ثانية، والتي تتوافق مع تردد الموجات البطيئة، كقائد أوركسترا دماغنا. يُسهّل القائد التزامن بين الآلات الموسيقية. وكما ذكرنا سابقًا، كلما زاد عدد الآلات الموسيقية التي تنضم إلى الموجات البطيئة، زادت سعتها، وتعمق النوم. لذا، طبقنا الآن ما يُسمى بالمحاكاة السمعية لاستكشاف دور هذه الموجات البطيئة في تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية.
في الواقع، نتوقع أن يشبه النوم العميق الاسترخاء التام على الشاطئ، والذي يتميز بانخفاض نشاط القلب والأوعية الدموية، أي انخفاض معدل ضربات القلب وضغط الدم. وبشكل عام، وجدنا هذا المستوى من استرخاء القلب والأوعية الدموية خلال النوم العميق. ولكن من المثير للدهشة أنه عند تشغيل هذه النغمات وتعزيز الموجات البطيئة، لاحظنا تنشيطًا للقلب والأوعية الدموية، أي ارتفاعًا طفيفًا في معدل ضربات القلب وضغط الدم، ولكن لبضع ثوانٍ فقط. وهذا نوع من الاستجابة الديناميكية لجهازنا القلبي الوعائي لهذه الموجة البطيئة المعززة.
سنطلق الآن على هذه الاستجابة اسم النبضات القلبية الوعائية. ومن المثير للاهتمام أن هذه النبضات تحدث بشكل طبيعي خلال لحظات محددة من النوم العميق. ولكن من خلال تعزيز الموجات البطيئة، يمكننا زيادة وتيرة حدوث هذه النبضات. نعتقد، أو تُظهر هذه التجربة، أن الموجات البطيئة مهمة للغاية أثناء النوم.
الفوائد الصحية المحتملة للأمواج البطيئة المعززة
لكن هل هذه النبضات مفيدة حقًا لقلوبنا؟ تنبض قلوبنا حوالي 100 ألف مرة يوميًا . وخلال كل دورة قلبية، ينقبض القلب لضخ الدم إلى شرايين الجسم، ثم يسترخي ليمتلئ بالدم. وبعد ليلة واحدة فقط من تحفيز الموجات البطيئة، وجدنا أن قلوب المشاركين في الدراسة تنقبض بقوة أكبر.
لكنها زادت أيضًا من قدرة القلب على الاسترخاء والامتلاء بالدم الجديد. ويشير كل من الانقباض والاسترخاء معًا إلى تحسن وظائف القلب. لذا تُظهر هذه النتائج أن أحد العناصر السحرية للنوم التي تُعزز صحة القلب والأوعية الدموية ليلًا هي الموجات البطيئة. فعندما نخلد إلى النوم العميق، تسافر قلوبنا بالفعل إلى مكان بعيد .
لكن هذه الراحة القلبية الوعائية قد لا تقتصر على الاسترخاء فحسب، بل تتضمن أيضًا بعض الأنشطة. فكأن قلوبنا لا تكتفي بالاستمتاع بأشعة الشمس، بل تُسهم أيضًا في نبضات القلب. ومن المرجح أن تُعزز هذه الأنشطة، هذه النبضات القلبية الوعائية، وظائف القلب والأوعية الدموية وصحتها أثناء النوم. لذا تذكر الأمواج البطيئة كأمواج المحيط التي تجرف النفايات إلى الشاطئ.
قد تمثل هذه النبضات في الواقع أمواجًا أقوى وأكثر تواترًا، مما يُسهم في دفع النفايات إلى الشاطئ بكفاءة أكبر. وقد يكون لهذا الأمر دور في العمليات الدماغية المرتبطة بمرض الزهايمر. لذا، نعتقد أن التحفيز بالموجات البطيئة قد يُستخدم مستقبلًا كطريقة مُكمّلة لعلاج أمراض القلب والأوعية الدموية، أو حتى مرض الزهايمر. كما نعتقد أنه يُمكن استخدامه في الطب الوقائي والرياضة لتحسين وظائف القلب أو حتى تسهيل التعافي.
التحديات والتوجهات المستقبلية
وربما لو استخدمت هذه التقنية بنفسي، لكنتُ قطعتُ نصف الماراثون أسرع لو أنني استمعتُ إلى نتائج بحثي. أعتقد أن الكثير منكم يتساءل الآن عن مكان تحميل هذا التطبيق الذي يُشغّل هذه النغمات لتحسين تمارين الاسترخاء وتعزيز صحة القلب والأوعية الدموية خلال العطلة.


للأسف، الأمر ليس بهذه البساطة، إذ يجب تشغيل هذه النغمات في الأوقات المناسبة خلال النوم العميق لتجنب اضطراب النوم. ولن يوفر مجرد تحميل تطبيق أو حتى ربطه بأجهزة تتبع النوم مثل الساعات الذكية هذه المعلومات الضرورية.
بالإضافة إلى ذلك، أُجريت معظم الدراسات في مختبرات النوم، بما فيها مختبرنا. وإذا كنت تعتقد الآن أن المشاركة في دراسة نوم تُشبه قضاء ليلة في فندق، فهذا أبعد ما يكون عن الواقع. كان هذا أحد المشاركين لدينا مُجهزًا بكل هذه المجسات والأسلاك لتسجيل كم هائل من المؤشرات الحيوية. وفي النهاية، طلبنا منهم ببساطة أن يناموا بشكل طبيعي قدر الإمكان.
لذا، قمنا بنقل هذا النظام تحديدًا إلى منازلكم. وللأسف، نواجه بعض التحديات، مثل انخفاض فعالية التحفيز السمعي مع التقدم في السن. يبدو الأمر كما لو أن أوركسترا تفقد قدرتها على التناغم مع قائد خارجي. لكننا نعمل حاليًا على معالجة هذه التحديات من خلال تطوير حلول محمولة ومريحة في الوقت نفسه، مع طرق تحفيز إضافية لزيادة الموجات البطيئة وتحسين صحة القلب والأوعية الدموية خلال مراحل التقدم في السن.
نصائح عملية لتحسين النوم العميق
وبينما نبذل قصارى جهدنا لتطوير هذه الأجهزة، أودّ أن أشارككم خمس نصائح مدعومة علميًا لزيادة النوم العميق. تجنّبوا الكافيين قبل النوم مباشرةً، إذ قد يُقلّل من مدة النوم العميق إذا تمّ تناوله قبل النوم بثماني ساعات. قلّلوا من استهلاك الكحول، فمن الخرافات الشائعة أن الكحول يضمن نومًا هانئًا. في الواقع، يُؤثّر الكحول سلبًا على النوم في مراحله الأخيرة، ويجعله سطحيًا ومتقطّعًا.
قلل من القيلولة أثناء النهار ، خاصةً إذا كنت تعاني من مشاكل في النوم ليلاً. فالقيلولة الطويلة، حتى تلك التي تصل فيها إلى مرحلة النوم العميق، قد تُخلّ بنظام نومك، وتُصعّب عليك الخلود إلى النوم، كما تُقلّل من مدة النوم العميق في الليلة التالية. في المقابل، يُمكن لممارسة الرياضة بانتظام خلال النهار أن تُحسّن النوم العميق بشكل ملحوظ.
لكن حاول تجنب التمارين الرياضية عالية الشدة قبل النوم مباشرة، لأن ارتفاع درجة حرارة الجسم قد يُصعّب عليك الدخول في نوم عميق. في الواقع، يُمكن أن يُساعد تدفئة اليدين والقدمين على خفض درجة حرارة الجسم، مما يُسهّل عليك النوم بسرعة أكبر، ويُطيل مدة النوم العميق.
لذا أودّ أن أؤكد هنا على أن النوم عملية فردية للغاية، وقد لا تناسب كل طريقة الجميع. لكن ما يمكننا جميعًا فعله هو إعطاء الأولوية للنوم في حياتنا، فهو بمثابة استراحة قصيرة لأجسامنا. فكما تأخذ إجازة للاسترخاء واستعادة النشاط من العمل، يحتاج قلبك أيضًا إلى الاستراحة التي يوفرها النوم العميق ويستحقها. لذا، أودّ أن تتذكر الموجات البطيئة أثناء النوم العميق كاستراحة نشطة لقلبك وأوعيتك الدموية.
وكما أود أن أقول، فإن النوم يمثل أقوى نظام للتعافي لدينا. شكراً لكم.
المصدر:
https://singjupost.com/deep-impacts-about-deep----sleep----stephanie-huwiler-tran-script-/



#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف سيفوز نتنياهو في الانتخابات المبكرة القادمة للكنيست؟
- حقي في الخطأ؟
- الطلاق الرمادي في سورية إلى أين؟
- لماذا لا ننام؟
- سر الحصول على نوم أفضل الليلة: جيمس لينهارت
- التفكيك الأخلاقي للمجتمعات: الأسباب، المظاهر، والآليات
- روسيا... حدث غداً ...
- كيف تُدمر الجزيئات البلاستيكية الدقيقة صحتك وما يمكنك فعله ح ...
- الشرق الأوسط... حدث غداً
- الغرام المسموم بين إسرائيل وحلفائها
- النقد السياسي في شعر خير الدين الزركلي: دراسة في ضوء النقد ا ...
- الاغتراب في شعر محمد مهدي الجواهري: دراسة في ضوء النقد الأكا ...
- أنشطة اللغة والتواصل (جلسات التخاطب) للأشخاص المصابين بمتلاز ...
- الأبعاد السياسية في شعر محمد مهدي الجواهري: دراسة تحليلية
- سبل المؤثرات الثقافية للشاعر إلياس أبو شبكة في قصائد الشاعر ...
- فيروز وعاصي ومنصور..... الثالوث الماسي الذي رفع اسم لبنان عا ...
- الرسائل السياسية لمسرحيات الأخوين رحباني..
- قراءة عميقة في الاتفاق الإطاري بين إسرائيل ولبنان (2026)
- قراءة في كتاب -الكتابة عمل انقلابي- لنزار قباني، محمد عبد ال ...
- القضايا الإنسانية والروحانية في قصائد الشاعر اللبناني هنري ز ...


المزيد.....




- بدأت السفر منفردة بعمر الـ13 عامًا..من هي الأمريكية التي تكا ...
- دراسة تكشف الخطر الخفي للسكر
- بلجيكا: حان الوقت للحوار مع روسيا وإنهاء نزاع أوكرانيا
- استمرار مراسم تشييع خامنئي في مدينتي النجف وكربلاء، مع إعلان ...
- -كما كان الحال مع هتلر، جنون الارتياب يسيطر على بوتين- - مقا ...
- تصعيد في الشرق الأوسط يهدد الهدنة بين واشنطن وطهران
- رئيس الوزراء البلغاري يدعو -الناتو- إلى حل قضايا الأمن دون ت ...
- اغتيال منفذة العملية الإرهابية في موناكو يضع نظام كييف في مأ ...
- إيران تستهدف مواقع في البحرين والكويت بعد ضربات أمريكية
- رئاسيات 2027.. لوبان تترشح رغم الإدانة وتراهن على الطعن في ا ...


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد عبد الكريم يوسف - حول النوم العميق: ستيفاني هويلر