محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث
(Mohammad Abdul-karem Yousef)
الحوار المتمدن-العدد: 8763 - 2026 / 7 / 11 - 18:18
المحور:
قضايا ثقافية
موقف إسرائيل من انعقاد قمة الناتو في تركيا ٢٠٢٦: رسائل الأصدقاء والأعداء
ملخص تنفيذي
شكّل انعقاد قمة الناتو في أنقرة يومي ٧ و٨ يوليو/تموز ٢٠٢٦ حدثاً بالغ الأهمية في الشرق الأوسط، ليس فقط لما حملته من رسائل للحلفاء والأعداء على صعيد الحلف ككل، بل أيضاً لما أثارته من ردود فعل ومواقف من قوى إقليمية فاعلة، وفي مقدمتها إسرائيل. ففي الوقت الذي احتضنت فيه تركيا قادة الحلف وعززت مكانتها كشريك لا غنى عنه، برز الموقف الإسرائيلي كأحد أبرز الملفات الموازية للقمة، متّخذاً شكل حملة علنية وضغط خلف الكواليس لمنع صفقة مقاتلات "إف-35" الأمريكية لتركيا. تعالج هذه الورقة موقف إسرائيل من قمة أنقرة، محللةً الرسائل التي وجّهتها إسرائيل من خلال هذا الموقف إلى أصدقائها وأعدائها على حد سواء، في سياق تدهور العلاقات التركية-الإسرائيلية وتحولات الموازين الإقليمية.
أولاً: السياق: تركيا تستضيف، وإسرائيل تراقب
١. القمة في عيون إسرائيل: احتفاء بمنافس إقليمي
عندما أعلن الأمين العام لحلف الناتو مارك روته في ١٩ أغسطس/آب ٢٠٢٥ أن قمة ٢٠٢٦ ستنعقد في أنقرة، كانت إسرائيل تتابع الحدث بقلق بالغ. فتركيا التي تستضيف القمة للمرة الثانية بعد قمة إسطنبول ٢٠٠٤، ليست مجرد دولة مضيفة، بل هي خصم إقليمي متصاعد للدولة العبرية. وقد وصف الأمين العام روته تركيا بأنها "حليف قوي للناتو منذ أكثر من سبعين عاماً"، وهو وصفٌ يضع أنقرة في موقع قوة داخل الحلف، في وقتٍ كانت فيه إسرائيل تشهد تراجعاً في نفوذها الإقليمي.
٢. تدهور العلاقات التركية-الإسرائيلية
لم يأت الموقف الإسرائيلي من فراغ، بل جاء في سياق تدهور حاد في العلاقات بين البلدين. فمنذ حرب غزة، تشهد العلاقات التركية-الإسرائيلية تدهوراً شديداً. وقد وضع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نفسه في موقع الناقد الأبرز لإسرائيل، ودعم تركيا علناً حركة حماس. كما وجّه مسؤولون أتراك رفيعو المستوى تصريحات معادية لإسرائيل؛ ففي مقابلة مع CNN Türk، وصف وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إسرائيل بأنها "مشكلة عالمية" و"عبء لم يعد بإمكان البشرية تحمله"، وهو ما فسّرته إسرائيل على أنه دعوة لـ"محو" الدولة العبرية. وأطلق أردوغان نفسه دعوات علنية لـ"تدمير إسرائيل".
في المقابل، اتهمت تركيا إسرائيل بارتكاب "إبادة جماعية" في غزة وبسياسات الاحتلال والضم وزعزعة الاستقرار في المنطقة. ووصفت الخارجية التركية حملة نتنياهو ضد صفقة "إف-35" بأنها "تضليل إعلامي" لا يمكنه إخفاء جرائم حكومته.
ثانياً: الموقف الإسرائيلي من القمة: حملة منع "إف-35"
١. التحذير العلني: نتنياهو على "فوكس نيوز"
قبيل انعقاد القمة بأيام، أطلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حملة علنية غير مسبوقة. ففي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، حثّ الرئيس دونالد ترامب على عدم إعادة فتح الباب أمام تركيا للحصول على مقاتلات "إف-35" الشبحية.
وقال نتنياهو: "لا أعتقد أنه ينبغي منحهم طائرات إف-35 أو محركات لمقاتلاتهم"، مبرّراً موقفه بأن ذلك "سيفسد ميزان القوى في الشرق الأوسط"، مضيفاً أن هذا الميزان "مضمون أساساً بالتفوق الجوي لإسرائيل والوجود الاستراتيجي للولايات المتحدة في الشرق الأوسط".
٢. وصف تركيا بـ"الخطر الأمني"
لم يقتصر نتنياهو على الحجج الاستراتيجية، بل وجّه اتهامات مباشرة للقيادة التركية. وصف نتنياهو نظام أردوغان بأنه "نظام ملوث بالإخوان المسلمين، حركة متطرفة تكره أميركا وتهتف الموت لأميركا ". واستشهد بتصريحات أردوغان الداعية لتدمير إسرائيل، ودعم تركيا لحماس، وتهديداتها لليونان - الدولة العضو في الناتو - كأدلة على أن أنقرة لا يمكن الوثوق بها لتسلّم تكنولوجيا عسكرية متقدمة.
وأضاف: "إنه يهدد اليونان، دولة أخرى في الناتو، ويتحدث علناً عن غزو القدس". وأشار إلى تصريحات وزير داخليته الذي قال إنه يتطلّع لأن يكون حاكماً للقدس.
٣. وزير الخارجية الإسرائيلي ينضم إلى الحملة
انضم وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إلى الحملة الخطابية، متّهماً نظيره التركي بـ"التحريض على الإبادة الجماعية"، وذلك بعد أن وصف فيدان إسرائيل بأنها "عبء لم يعد بإمكان البشرية تحمّله".
٤. مناورة إسرائيلية في البحر المتوسط
في إشارة إلى تصعيد الرسائل العسكرية، أجرت إسرائيل مناورات عسكرية مشتركة مع اليونان وقبرص قبيل انعقاد القمة. وجاءت هذه المناورات في إطار خطة تعاون عسكري ثلاثي وُضعت في ديسمبر/كانون الأول ٢٠٢٥، شملت تدريبات مشتركة ومجموعات عمل في مجالات مختلفة. وكانت هذه الرسالة موجهة لأنقرة: إسرائيل ليست وحدها في مواجهة النفوذ التركي المتصاعد.
٥. جهود الضغط خلف الكواليس
إلى جانب الحملة العلنية، قاد نتنياهو حراكاً خلف الكواليس للحيلولة دون صفقة "إف-35". وقد اشتكى للرئيس ترامب خلال مكالمة هاتفية من تصريحات معادية لإسرائيل صدرت عن مسؤولين أتراك. كما ورد أن نتنياهو حث ترامب في مكالمة الجمعة التي سبقت القمة على عدم بيع تركيا محركات الطائرات المقاتلة أو إعادتها إلى برنامج "إف-35". وانضم إليه أعضاء في الكونغرس الأميركي عارضوا استعداد ترامب لبيع الطائرات لتركيا.
ثالثاً: رسائل إسرائيل إلى الأصدقاء
١. رسالة إلى الولايات المتحدة: "اختر بين حليفين"
كانت الرسالة الأكثر وضوحاً التي وجّهتها إسرائيل عبر موقفها من القمة موجّهة إلى الولايات المتحدة، وتحديداً إلى الرئيس ترامب. وتتلخص هذه الرسالة في معادلة صعبة: "إما التفوق الجوي الإسرائيلي وإما تعزيز تركيا". فقد أكد نتنياهو أن "أمن المنطقة يعتمد على التفوق الجوي لإسرائيل والوجود العسكري للولايات المتحدة، وهو ما قد يتلاشى إذا زُودت تركيا بطائرات إف-35".
لكن يبدو أن هذه الرسالة لم تلقَ آذاناً صاغية. فترامب، الذي كان في أنقرة لحضور القمة، أعلن في مؤتمر صحفي مشترك مع أردوغان أن الإدارة الأميركية "ستنظر" في بيع "إف-35" لتركيا، مشيراً إلى أن "العلاقة مع تركيا أفضل، وكانت تركيا مخلصة أكثر من دول أخرى في نواح كثيرة". وقد كشف هذا عن فجوة عميقة في الرؤية: فترامب لا يرى أردوغان بالطريقة التي تراها إسرائيل؛ بالنسبة له، تركيا قوة ناتو ذات جيش قوي، كانت يمكن أن "تختار مساراً مختلفاً" بشأن إسرائيل وإيران، لكنها اختارت ألا تفعل ذلك.
وقد عبّر ترامب عن رغبته في إعادة تركيا إلى مركز النظام الغربي، معتبراً أن "دَفع تركيا بعيداً لم يغيّر سلوكها؛ وإعادتها إلى الإطار الأميركي قد يخدم المصالح الأميركية بشكل أفضل".
٢. رسالة إلى حلفاء الناتو الأوروبيين: "تركيا ليست كباقي الحلفاء"
وجّهت إسرائيل من خلال حملتها رسالة إلى الدول الأوروبية الأعضاء في الناتو: لا تنظروا إلى تركيا كحليف طبيعي. فرغم عضوية تركيا في الناتو، ترى إسرائيل أن أنقرة "لم تعد تُرى كحليف غربي معقّد يمكن التسامح مع انحرافه"، بل أصبحت "منافساً إقليمياً". وقد استشهدت إسرائيل بالدعم السياسي التركي لحماس، والتصريحات القاسية ضد إسرائيل، والتورط في سوريا، والنزاعات مع اليونان وقبرص، والطموحات التركية في شرق المتوسط كأنماط سلوكية تهدف إلى توسيع النفوذ على حساب الجيران.
٣. رسالة إلى اليونان وقبرص: "نحن في خندق واحد"
جاءت المناورات العسكرية الثلاثية مع اليونان وقبرص لتوجيه رسالة واضحة: إسرائيل واليونان وقبرص يشتركون في مخاوف مشتركة من النفوذ التركي المتصاعد في شرق المتوسط. وقد شكّلت هذه المناورات، التي نُفّذت قبيل القمة، رداً عملياً على الرسالة التركية التي حملتها استضافة أنقرة للقمة.
٤. رسالة إلى الكونغرس الأميركي: "نحن نعتمد عليكم"
في موازاة الضغط على البيت الأبيض، وجّهت إسرائيل رسالة إلى أعضاء الكونغرس الذين عارضوا بيع "إف-35" لتركيا. هذه الرسالة تؤكد على أهمية التحالف مع المشرعين الأميركيين كشبكة أمان في وجه سياسات رئاسية قد لا تتفق مع المصالح الإسرائيلية.
رابعاً: رسائل إسرائيل إلى الأعداء
١. رسالة إلى تركيا: "سنقف في وجه نفوذك"
كانت الرسالة الأكثر وضوحاً في الموقف الإسرائيلي موجّهة إلى تركيا نفسها. فمن خلال الحملة العلنية لمنع صفقة "إف-35"، قالت إسرائيل لأنقرة: "نحن نرصد تحركاتكم، وسنستخدم كل نفوذنا لإحباط طموحاتكم العسكرية". وقد ربطت إسرائيل بين معارضتها للصفقة وسلوك تركيا العدائي تجاهها، بما في ذلك دعم حماس والتصريحات الداعية لتدمير إسرائيل.
وقد كان رد الفعل التركي سريعاً وحاداً، إذ اتهمت الخارجية التركية نتنياهو بشن "حملة تضليل إعلامي"، وزعمت أن اعتراض إسرائيل لا يمكنه "إخفاء الإبادة الجماعية التي ترتكبها حكومة نتنياهو في غزة، وسياساتها القائمة على الاحتلال والضم، وأعمالها المزعزعة للاستقرار في المنطقة".
٢. رسالة إلى إيران: "نحن نحمي التفوق الجوي الإقليمي"
بينما لم تكن إيران هدفاً مباشراً للرسائل الإسرائيلية، فإن الإصرار على الحفاظ على التفوق الجوي الإسرائيلي في المنطقة يحمل رسالة ضمنية إلى طهران: إسرائيل لن تسمح لأي قوة إقليمية - تركية كانت أم إيرانية - بتحدي تفوقها الجوي. وقد أشار نتنياهو في مقابلاته إلى إيران كتهديد، محذراً من أن القيادة الإيرانية لا تزال ملتزمة بقيم مناهضة لأميركا وإسرائيل.
٣. رسالة إلى حماس والفصائل الفلسطينية: "تركيا لن تنقذكم"
من خلال إبراز دعم تركيا لحماس كأحد أسباب معارضة صفقة "إف-35"، وجّهت إسرائيل رسالة إلى الفصائل الفلسطينية: الدعم التركي لن يترجم إلى تفوق عسكري يمكن أن يغير موازين القوى لصالحكم. فإسرائيل مستعدة لاستخدام كل نفوذها في واشنطن لإحباط أي تعزيز عسكري تركي قد يخدم أعداءها.
خامساً: تحليل: لماذا فشلت الرسائل الإسرائيلية؟
١. تغير الأولويات الأميركية
رغم الحملة الإسرائيلية المكثفة، يبدو أن الرسائل الإسرائيلية لم تحقّق هدفها المنشود. فقد أشار ترامب علناً إلى استعداده للنظر في بيع "إف-35" لتركيا. ويعود ذلك إلى تحول في الأولويات الأميركية: ففي نظر ترامب، تركيا تسيطر على المضيق بين البحر الأسود والبحر المتوسط، ولها نفوذ في سوريا، وتعرف إيران جيداً، وتتمتع بواحد من أكبر جيوش الناتو. وهي، في نظره، قد تساعد في استقرار المنطقة وكبح النفوذ الروسي.
٢. تراجع النفوذ الإسرائيلي
أشارت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إلى أنه "بينما تستضيف تركيا قادة العالم وتعزز موقعها في المنطقة وخارجها، فإن إسرائيل تتجه في الاتجاه المعاكس". وقد علّق نمرود غورين، رئيس معهد ميتفيم للسياسات الخارجية الإقليمية، قائلاً: "إنه أمر رمزي، لكنه يقول أيضاً شيئاً عن مكانة تركيا".
٣. العلاقة الشخصية ترامب-أردوغان
وصف ترامب العلاقة بينه وبين أردوغان بأنها "كيمياء تعمل بيننا". وقد أثنى على أردوغان قائلاً: "هو قائد دولة جعلها أفضل بكثير، وأقوى بكثير". وأضاف: "نحن لدينا علاقة أفضل مع تركيا، وكانت تركيا مخلصة أكثر من دول أخرى". كما صرّح بأنه "لا يريد فرض عقوبات على الأصدقاء"، في إشارة إلى رغبته في رفع العقوبات المفروضة على تركيا منذ شرائها منظومة "إس-400" الروسية.
٤. فجوة في الرؤية الاستراتيجية
تكشف القضية عن فجوة عميقة بين الرؤية الإسرائيلية والأميركية لتركيا. فبينما ترى إسرائيل في تركيا "منافساً إقليمياً" لا يمكن اعتباره "حليفاً غربياً طبيعياً", يرى ترامب في تركيا "قوة ناتو ذات جيش قوي" يمكنها أن تساعد في استقرار المنطقة. وقد عبّر المحللون في "جيروزاليم بوست" عن هذا التناقض قائلاً: "ترامب لا يرى أردوغان بالطريقة التي تراها إسرائيل".
________________________________________
خاتمة: خلاصة الرسائل الإسرائيلية
يمكن تلخيص الرسائل التي حملها الموقف الإسرائيلي من قمة الناتو في أنقرة في الجدول التالي:
المجموعة المستهدفة الرسائل الأساسية
الولايات المتحدة (ترامب) اختيار بين التفوق الجوي الإسرائيلي وتعزيز تركيا؛ تركيا ليست حليفاً جديراً بالثقة
الكونغرس الأميركي نعتمد على دعمكم في مواجهة سياسات قد تضر بمصالحنا
حلفاء الناتو الأوروبيون تركيا ليست كباقي الحلفاء؛ لا تنظروا إليها كشريك طبيعي
اليونان وقبرص نحن في خندق واحد ضد النفوذ التركي
تركيا سنقف في وجه نفوذك ولن نسمح بتعزيز قدراتك العسكرية
إيران التفوق الجوي الإسرائيلي خط أحمر لن نسمح بتجاوزه
حماس والفصائل الدعم التركي لن يغير موازين القوى
لعل أهم ما خلصت إليه هذه الورقة هو أن قمة أنقرة ٢٠٢٦ لم تكن مجرد حدثٍ للحلفاء، بل كانت ساحةً لاختبار ولاءات وتحالفات إقليمية معقدة. ففي الوقت الذي كانت فيه تركيا تعزز مكانتها داخل الناتو وتستعرض قدراتها كشريك لا غنى عنه، كانت إسرائيل تخوض معركة دبلوماسية مكثفة لمنع تعزيز القدرات العسكرية التركية. لكن الحملة الإسرائيلية واجهت تحدياً جوهرياً تمثل في اختلاف الرؤية الأميركية لتركيا، وفي العلاقة الشخصية الوثيقة بين ترامب وأردوغان، وفي التحولات الاستراتيجية التي جعلت من تركيا شريكاً لا يمكن الاستغناء عنه في نظر واشنطن.
وعلى الرغم من أن إسرائيل لم تنجح في منع ترامب من التلميح بإعادة تركيا إلى برنامج "إف-35"، فإن حملتها كشفت عن عمق التوتر في العلاقات التركية-الإسرائيلية، وعن استعداد إسرائيل لاستخدام كل أدوات نفوذها - من العلني إلى الخفي - لحماية مصالحها الاستراتيجية في مواجهة منافس إقليمي متصاعد. وقد عبّرت المناورات العسكرية مع اليونان وقبرص عن بعد آخر من هذه الرسائل، مؤكدة أن إسرائيل لا تعتمد فقط على الدبلوماسية، بل تستعد أيضاً لموازنة النفوذ التركي على الأرض.
المراجع
• الجزيرة نت، "قبيل قمة الناتو.. ماذا تضمّن تحذير نتنياهو لترمب بشأن تركيا؟"، ٦ يوليو ٢٠٢٦.
• الجزيرة نت، "ملفات شائكة ومساعٍ لإرضاء ترمب.. انطلاق فعاليات قمة الناتو في أنقرة"، ٧ يوليو ٢٠٢٦.
• الجزيرة نت، "قمة الناتو في أنقرة مباشر.. البيان الختامي يؤكد زيادة الإنفاق الدفاعي"، ٧٨ يوليو ٢٠٢٦.
• DW العربية، "لماذا تعارض إسرائيل بيع مقاتلات إف-35 الأمريكية لتركيا؟"، ٧ يوليو ٢٠٢٦.
• Times of Israel, "NATO summit and Trump s support for F-35s sale boost Turkey s standing, as slumping Israel sees clout erode", July 7, 2026.
• Fox News, "Netanyahu warns Turkey should not get F-35s, citing Erdoğan s hostility toward NATO allies", July 6, 2026.
• The Jerusalem Post, "Trump s growing bond with Recep Tayyip Erdogan raises warning flags for Israeli security", July 8, 2026.
• Vietnam.vn, "The reason Israel firmly opposes the US selling F-35 lightning fighters to Türkiye", July 8, 2026.
• Vietnam.vn, "Israeli Prime Minister urges US not to sell F-35 fighter jets to Türkiye", July 7, 2026.
• Al-Monitor, "Israel, Greece conduct military drills ahead of NATO summit in Turkey", July 6, 2026.
• Malay Mail, "Turkiye rejects Israeli claim on F-35 fighter jet sale as disinformation ", July 7, 2026.
• Vision-PD, "قمّة الحلف الأطلسي 2026: هل تستطيع إسرائيل إقصاء تركيا؟"، ١٥ يونيو ٢٠٢٦.
#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)
Mohammad_Abdul-karem_Yousef#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟