أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد عبد الكريم يوسف - قراءة في قصيدة -الشاعر في السماء- لإيليا أبو ماضي















المزيد.....

قراءة في قصيدة -الشاعر في السماء- لإيليا أبو ماضي


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 8771 - 2026 / 7 / 19 - 00:37
المحور: قضايا ثقافية
    


مقدمة: الشاعر وقصيدته
إيليا أبو ماضي (1889-1957) شاعر لبناني من رواد المهجر، ولد في قرية المحيدثة بلبنان، وهاجر صغيرًا إلى مصر ثم إلى الولايات المتحدة، حيث استقر في نيويورك وانضم إلى الرابطة القلمية برفقة جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. عُرف بشاعر التفاؤل والأمل، غير أن قصيدة "الشاعر في السماء" تقدم جانبًا مغايرًا، إذ تجمع بين النزعة الفلسفية التأملية والحنين العميق إلى الوطن.
تُعد هذه القصيدة من نمط الشعر القصصي الذي يعتمد على "ذكر وقائع وتصوير حوادث في ثوب قصة تساق مقدماتها، وتحكي مناظرها وينطق أشخاصها". وقد بلغ الشعر القصصي في ديوان أبي ماضي نحو أربعين قصيدة، وتأتي "الشاعر في السماء" كواحدة من أبرزها، حيث تنسج حوارًا خياليًا بين الشاعر والله، ينتهي بالكشف عن أن الحنين إلى لبنان ليس مجرد تعلق بتراب، بل هو حنين إلى "سماء".
أولاً: نص القصيدة
تبدأ القصيدة بمشهد درامي مؤثر:
رآني اللّه ذات يوم في الأرض أبكي من الشقاء
فرقّ، واللّه ذو حنان على ذوي الضرّ والعناء
وقال: ليس التراب دارا للشعر، فارجع إلى السماء!
ثم يصف الشاعر كيف شاد الله له بيتًا فوق السماك، ومدّ ملكه على الفضاء، فأصبح الأمر بين النجوم له، والحكم والقضاء بيده. لكنه مع ذلك "لم يزل حزينًا مكتئب الروح في العلاء".
يسأله الله عن سبب شقائه في "عالم الوحي والسناء"، فيتضح أن الشاعر ما زال "آدميًا يصبو إلى الغيد والطلاء"، وأن شوقه إلى الخمر والنساء لم يزل. يزداد نوحه جهرًا، ويصير دمعه "سيول نار" بعد أن كان "سيول ماء".
ثم ينتقل المشهد إلى سؤال الله للشاعر:
يا أيّها الشاعر المعنّى حيّرني داوّك العياء
هل تشتهي أن تكون طيرا؟ فقلت: كلاّ، ولا غناء!
هل تشتهي أن تكون نجما؟ أجبت: كلاّ ولا بهاء!
هل تبتغي المال؟ قلت: كلاّ ما كان من مطلبي الثراء
ويرفض الشاعر كل ما قد يُعرض عليه من متع السماء: القصور والرياض والجنود والإماء. ويؤكد أن ما به ليس داءً يحتاج إلى دواء، ولا حنينًا إلى القناني ولا اشتياقًا إلى الظباء. بل ثمة "أمنية بنفسه يسترها الخوف والحياء".
وعندما يسأله الله ما الذي يشتهي، يجيب:
فقلت: يا ربّ، فصل صيف في أرض لبنان أو شتاء
فإّنني هنها غريب وليس في غربة هناء!
فيضحك الله من كلامه ويقول: "هذا هو الغباء، لبنان أرض ككل أرض وناسه والورى سواء". لكن الشاعر يصر:
تحنّ نفسي إلى السواقي، إلى الأقاحي، إلى الشّذاء
الى الروابي تعرى وتكسي، إلى العصافير والغناء
الى العناقيد، والدوالي، والماء، والنور، والهواء!
فيشرف الله من علاه ويشهد لبنان في المساء، ويقول:
ما أنت ذو جنون وإنّما أنت ذو وفاء
فإنّ لبنان ليس طودا، ولا بلادا، لكن سماء!
ثانياً: العنوان ودلالاته
يحمل عنوان "الشاعر في السماء" دلالات رمزية متعددة:
أولاً: المفارقة الدرامية - فالشاعر الذي يُرفع إلى السماء - رمز المطلق والكمال والنعيم - يظل حزينًا مكتئبًا، مما يخلق مفارقة بين العلو المكاني والشقاء الوجداني.
ثانيًا: السماء كرمز للحرية والإلهام - فالسماء في الثقافة الشعرية العربية هي موطن الإلهام الشعري، حيث تلتقي الملائكة والوحي. برفع الشاعر إليها، يمنحه الله المكانة الأسمى التي تليق بشاعر.
ثالثًا: السماء مقابل التراب - يضع الشاعر ثنائية "التراب/السماء" في قلب القصيدة، حيث يمثل التراب الدنيا بضيقها وشقائها، وتمثل السماء عالمًا أسمى. لكن المفاجأة أن الشاعر يظل متعلقًا بـ"تراب" لبنان، مما يقلب المعادلة.
ثالثاً: البناء الدرامي للقصيدة
تتخذ القصيدة بنية درامية متكاملة، يمكن تقسيمها إلى أربعة مشاهد:
المشهد الأول: الرفعة (الأبيات 1-6) - يبدأ الشاعر بمشهد بكائه في الأرض، ثم رفعه إلى السماء بفضل من الله. وهنا تتأسس المفارقة الدرامية: فالصعود إلى السماء لم يحقق السعادة.
المشهد الثاني: الحيرة الإلهية (الأبيات 7-12) - يتساءل الله عن سبب شقاء الشاعر في عالم الوحي والسناء، فيكتشف أن الشاعر ما زال متعلقًا بمتاع الدنيا. ويتصاعد الألم الشعوري حتى يتحول الدمع إلى نار.
المشهد الثالث: رفض البدائل (الأبيات 13-22) - يعرض الله على الشاعر بدائل سعوية: الطير، النجم، المال، القصور، الجنود. ويرفضها الشاعر واحدًا تلو الآخر، مكشفًا عن أن أمنيته الحقيقية ليست في هذه المتع.
المشهد الرابع: الكشف (الأبيات 23-36) - يكشف الشاعر عن أمنيته: فصل صيف أو شتاء في لبنان. ويبدي الله استغرابه، ثم يقر الشاعر بأنه يحن إلى تفاصيل لبنان الصغيرة: السواقي، الأقاحي، الروابي، العصافير، العناقيد. وينتهي المشهد باعتراف الله بأن لبنان "ليس طودا، ولا بلادا، لكن سماء".
رابعاً: الشخصيات في القصيدة
1. شخصية الله - يظهر الله في القصيدة بصورة متسامحة، رحيمة، بل و"فاسضحك" من كلام الشاعر. إنه إله قريب من الإنسان، يحاوره ويسأله ويتفاعل مع مشاعره. هذه الصورة تعكس النزعة الإنسانية في شعر المهجر، حيث يُقرب الخالق من المخلوق.
2. شخصية الشاعر - يمثل الشاعر الإنسان الحائر بين عالمين: عالم المادة (الأرض) وعالم الروح (السماء). إنه يملك السلطان في السماء، لكن قلبه يظل معلقًا بتراب وطنه. هذه الازدواجية تعكس تجربة الشاعر المهجري نفسه، الذي يعيش في أمريكا لكن روحه في لبنان.
3. دور الحوار - يقوم الحوار بين الله والشاعر مقام الراوي في القصة، حيث يفضي كل طرف بما في نفسه، وتتطور الأحداث من خلال التبادل الكلامي. وهذا الأسلوب يجعل القصيدة أشبه بمسرحية شعرية مصغرة.
خامساً: الرمزية في القصيدة
تزخر القصيدة برموز متعددة:
• السماء: رمز للكمال والمكانة العليا، لكنها في النهاية تصبح رمزًا للبنان نفسه. فالله يقول: "لبنان ليس طودا، ولا بلادا، لكن سماء". فالوطن عند أبي ماضي ليس مجرد أرض، بل هو عالم متعالٍ، أشبه بالجنة.
• التراب: رمز للدنيا والضيق والشقاء. يقول الله: "ليس التراب دارا للشعر"، مما يشير إلى أن الشعر لا يليق إلا بالعلو والسمو.
• الدمع الذي يتحول إلى نار: رمز لتصاعد الألم وتحوله إلى نار تحرق، بعد أن كان مجرد ماء. وهذا تصوير بديع لكثافة المعاناة.
• السواقي والأقاحي والعصافير: رموز للبنان الطبيعي، لجماله البسيط الذي لا يُعوّض. وهي تفاصيل دقيقة تعكس حب الشاعر للوطن في أدق مظاهره.
• لبنان "سماء": الرمز الأهم في القصيدة. فلبنان ليس مجرد وطن جغرافي، بل هو حالة روحية، عالم مثالي لا يُدرَك بالحواس وحدها، بل بالقلب والوجدان.
سادساً: الخصائص الفنية والأسلوبية
1. الوزن والقافية
القصيدة على وزن البحر المنسرح، وهو من البحور التي تناسب الأجواء التأملية والحوارية. وتنتهي أبياتها بحرف المد (الألف المقصورة أو الممدودة)، مما يمنحها إيقاعًا موسيقيًا هادئًا ومتسقًا.
2. لغة الحوار
تعتمد القصيدة على أسلوب الحوار المباشر بين الله والشاعر، مما يجعلها أقرب إلى النص المسرحي. وقد وظف الشاعر علامات الحوار (قال، فقلت، فقال) لتحديد المتكلم، مما يسهل على القارئ متابعة الدراما.
3. التكرار والترديد
يستخدم الشاعر التكرار لأغراض بلاغية:
• تكرير "هل تشتهي... فقلت: كلا" في ثلاثة مواضع، مما يعزز إصرار الشاعر على رفض البدائل.
• تكرير حرف الجر "إلى" في تعداد مشتهيات لبنان: "إلى السواقي، إلى الأقاحي، إلى الشذاء، إلى الروابي، إلى العصافير، إلى العناقيد"، مما يخلق إيقاعًا تراتبيًا يعكس تدفق الحنين.
4. الصورة الشعرية
تمتاز القصيدة بقوة الصور الشعرية:
• "سيول نار": صورة مكثفة للدمع المتحول إلى نار.
• "التفّت الشهب حول عرشي": صورة مهيبة للسلطان الكوني.
• "الروابي تعرى وتكسي": صورة متحركة للطبيعة اللبنانية في تقلبها بين الفصول.
5. الانتقال من الجد إلى الهزل
تتضمن القصيدة لحظة مفاجئة من الهزل الإلهي: "فاسضحك اللّه من كلامي وقال: هذا هو الغباء". هذا الانتقال من الجد المطلق إلى الهزل الخفيف يمنح القصيدة بعدًا إنسانيًا، ويجعل الله أقرب إلى تصور الإنسان.
سابعاً: المضمون الفلسفي والعاطفي
1. نقد فكرة السعادة المطلقة
تقدم القصيدة نقدًا لفكرة أن السلطان والملك والرفعة في السماء كفيلة بإسعاد الإنسان. فالشاعر يملك الأمر بين النجوم، والحكم والقضاء، ومع ذلك يظل "حزينًا مكتئب الروح". وهذا يعكس رؤية فلسفية عميقة: أن السعادة لا تكمن في المكانة أو السلطان، بل في الانتماء والجذور.
2. الحنين إلى الوطن بصفته قيمة مطلقة
يكشف الشاعر أن أمنيته الوحيدة هي "فصل صيف في أرض لبنان أو شتاء". وهذا الحنين ليس حنينًا إلى متع مادية، بل إلى تفاصيل صغيرة: السواقي، الأقاحي، الروابي، العصافير، العناقيد، الماء، النور، الهواء. إنه حنين إلى الوجود ذاته، إلى الحياة في أبسط صورها.
3. الوطن بوصفه "سماء"
اللحظة الأكثر تأثيرًا في القصيدة هي اعتراف الله بأن لبنان "ليس طودا، ولا بلادا، لكن سماء". فهذا يعني أن الوطن ليس مجرد تراب، بل هو عالم متعالٍ، موطن للروح، لا يُعوّض ولا يُبدّل. وهو ما يفسر رفض الشاعر لكل بدائل السماء، لأنه وجد سماءه الحقيقية في لبنان.
4. الصراع بين الروحي والمادي
تعكس القصيدة الصراع الدائم في نفس الشاعر المهجري: فهو يعيش في بلاد الغرب (المادة والثراء)، لكن روحه تظل معلقة بشرق الوطن (الروح والجذور). وهذا الصراع هو ما يمنح شعره هذه القوة التأثيرية.
خاتمة
قصيدة "الشاعر في السماء" تمثل تحفة شعرية فريدة في تجربة إيليا أبو ماضي الإبداعية، حيث تجمع بين البناء الدرامي المتقن، والحوار الفلسفي العميق، والتعبير الصادق عن الحنين إلى الوطن. استطاع الشاعر من خلال هذه القصيدة أن يقلب الموازين: فالسماء التي يطمح إليها الشعراء ليست هي السماء الفلكية، بل هي لبنان نفسه. والمجد الحقيقي ليس في السلطان والملك، بل في الانتماء إلى أرض تظل في القلب "سماء".
لقد أولت الدراسات الأكاديمية هذه القصيدة اهتمامًا متزايدًا، حيث تناولت "الاتجاه الاجتماعي" فيها، وبُعدها الأسطوري، وتكامل الصور الشعرية فيها، ودلالات الطبيعة الرمزية. وقد وصفها بعض الباحثين بأن مضمونها يقوم على "حب الوطن"، حيث يفترض الشاعر مشهدًا خياليًا يزعم فيه أن الله رقّ لبؤسه على أرض الشقاء، فأرجعه إلى السماء. كما أشارت النزعة التأملية في الشعر العربي الحديث إلى أن القصيدة "تقص علينا أن العناية الإلهية رفعته من هوة الشقاء إلى قبة... لكنه ظل حزينًا".
تبقى "الشاعر في السماء" شهادة صادقة على أن أوطاننا ليست مجرد تراب نسكنه، بل هي سماء نحملها في قلوبنا أينما حللنا.
قائمة المراجع
1. إيليا أبو ماضي. "الشاعر في السماء". بوابة الشعراء. poetsgate.com
2. إيليا أبو ماضي. "الشاعر في السماء". ويكي مصدر. ar.wikisource.org
3. إيليا أبو ماضي. "الشاعر في السماء". ميزان العرب. mizanalarab.com
4. "الشعر القصصي في ديوان ايليا ابي ماضي شاعر المَهاجَر الاكبر". ديوان العرب.
5. "الاتجاه الاجتماعي في شعر إيليا أبو ماضي" (PDF). Scribd.
6. "النزعة التأملية في الشعر العربي الحديث". bucket.theses-algerie.com.
7. الحسون. "دراسة في قصيدة الشاعر في السماء" (PDF). دورية دراسات. 2017.
8. "إيليا أبو ماضي". الموسوعة العربية.
9. هاني الخير. إيليا أبو ماضي "شاعر الحنين... والأحزان". Google Books.



#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أدب المقاومة في شعر خير الدين الزركلي
- الفطام الإرادي: كيف تخطط إسرائيل لفطام نفسها عن الولايات الم ...
- تاريخ التشارك المخابراتي بين إسرائيل والولايات المتحدة عبر ا ...
- كم يضيق الأفق عندما نقيس الأمور من منظور طائفي!
- أمريكا تقول -أنا أنفذ المطلوب مني في إيران-: قراءة في أحادية ...
- أمريكا تقول -سنغزو إيران وعلى حلفائنا الصمت-: قراءة في الأحا ...
- البقرة الحمراء في التاريخ الإنساني: دراسة في التراث اليهودي ...
- كيف تحول الرئيس ترامب من رجل السلام كما يقول إلى رجل الحرب؟
- احتمالية الحرب العالمية الثالثة — تحليل نموذج -اللاعبين الأر ...
- دمشق في الوعد الإلهي التوراتي...
- كيف يقيم الإنجيليون إجراءات التدبير اللاهوتي للفصل الأخير من ...
- كيف يمكن لضوء النهار أن يساعد على النوم: كريستين بلوم
- حوار بيني وبين الذكاء الصناعي على هامش الندوة الدولية للذكاء ...
- قمة الناتو في تركيا والرسائل للأصدقاء والأعداء
- موقف إسرائيل من انعقاد قمة الناتو في تركيا : رسائل الأصدقاء ...
- الإنسانية الرائعة التي نفقدها يوما بعد يوم..
- من الأوزن تاريخياً في الشرق الأوسط: القرار الأمريكي أم القرا ...
- ماذا لو كنا مخطئين بشأن مرض السكري؟ بقلم بيتر عطية
- لماذا سيضطر حزب الحريديم للتحالف مع نتنياهو في الانتخابات ال ...
- حول النوم العميق: ستيفاني هويلر


المزيد.....




- الخارجية الأمريكية تحذر مواطنيها حول العالم مع تصاعد الحرب م ...
- بيان خليجي أوروبي يرفض -ادعاء أي دولة السيادة- علي مضيق هرمز ...
- أول تعليق من ترامب بعد مقتل جنديين أمريكيين جراء ضربات إيران ...
- مجتبى خامنئي يتوعد أمريكا بـ-دروس لن تُنسى- ويعتبر أن توقيع ...
- الحكومة اليمنية ترحب برحلات الأردن إلى صنعاء.. والحوثيون يطا ...
- فنزويلا: حصيلة قتلى الزلزالين تتجاوز 5 آلاف.. أزمة المفقودين ...
- محكمة برازيلية تمنع رئيس الأرجنتين من زيارة الرئيس السابق ب ...
- صورة على جدار منزل مستأجر تكشف مفاجأة صادمة لعائلة أمريكية ب ...
- ‏الجيش الإسرائيلي يعلن انفجار عبوة ناسفة بآلية تابعة للجيش ا ...
- مصرع مدنيين وإصابة ثالث جراء هجمات مسيرات أوكرانية على دونيت ...


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد عبد الكريم يوسف - قراءة في قصيدة -الشاعر في السماء- لإيليا أبو ماضي