أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد عبد الكريم يوسف - أدب المقاومة في شعر خير الدين الزركلي















المزيد.....

أدب المقاومة في شعر خير الدين الزركلي


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 8771 - 2026 / 7 / 19 - 00:37
المحور: قضايا ثقافية
    


مقدمة
يُعدُّ خير الدين الزركلي (1893-1976) واحداً من أبرز الأعلام في الثقافة العربية الحديثة، حيث جمع بين التأريخ والأدب والدبلوماسية والشعر. غير أن شهرته الواسعة كمؤلف موسوعة "الأعلام" قد طغت على جانبه الشعري، رغم أن شعره كان سجلاً ناطقاً للنقد السياسي اللاذع والمواجهة الصريحة للاستعمار. فقد كان الزركلي "شاعراً متمكناً من شعراء سوريا في العصر الحديث"، جمع بين النضال السياسي والإبداع الشعري في مسيرة فريدة.

أدب المقاومة في شعر الزركلي لم يكن مجرد تعبير عن العاطفة الوطنية، بل تجاوزها إلى النقد المباشر والمواجهة الصريحة. فقد "جاهرهم العداء ودعا لمقاومتهم"، فحكم عليه الفرنسيون بالإعدام غيابياً أكثر من مرة، وكان "يهجوهم هجاءً مُرًّا". هذا البحث يتناول أدب المقاومة في شعر خير الدين الزركلي، متتبعًا أبعاده، وأبرز قصائده، وخصائصه الفنية، معتمداً على المصادر الأكاديمية والمراجع الموثوقة.

أولاً: السياق التاريخي والنضالي
1. نشأة الشاعر وبواكير المقاومة
ولد خير الدين الزركلي في بيروت عام 1893 لأبوين دمشقيين، ونشأ في دمشق وتعلم في مدارسها. تأثر بأساتذة كبار مثل جمال الدين القاسمي وطاهر الجزائري ومحمد كرد علي. وقد عُرف عنه ولعه بكتابة الأدب وقرض الشعر منذ صغره.

أصدر عام 1912 جريدة "الأصمعي" الأسبوعية، وأنشأ مع إبراهيم حلمي صحيفة "لسان العرب" عام 1918، ومع يوسف حيدر صحيفة "المفيد" التي استمرت حتى دخول الفرنسيين إلى سورية عام 1920، فجاهرهم العداء ودعا لمقاومتهم.

2. ثورة 1925 وأحكام الإعدام
عندما ثارت سورية على الاحتلال الفرنسي عام 1925، وقصف المحتلون دمشق، كان الزركلي في طليعة المناضلين. هاجم في شعره الاستعمار الفرنسي، وتعاون مع المجاهدين في مقاومة الفرنسيين، فحكموا عليه بالإعدام أكثر من مرة، وكان يفلت من أيديهم في كل مرة. وقد وصف الباحث ماجد الأوس أن الزركلي "كانت حياته تتميز بالرحلات" وأن هذا الترحال "أكسبه قوة وجرأة وحماساً وسجاعة، ما جعله يكتب بجرأة لم يسبق لها مثيل".

اضطر بعد معركة ميسلون لمغادرة الشام قاصداً القاهرة، ثم تنقل بين الحجاز وعمّان ومصر وفلسطين. وقد "سخّر معظم شعره لقضايا وطنه، وكانت قصائد حماسية مهيجة للشعب السوري بمقاومة" الاحتلال.

ثانياً: أبرز قصائد المقاومة
1. قصيدة "الفاجعة" – رثاء دمشق وسقوطها
تُعد قصيدة "الفاجعة" من أبرز قصائد الزركلي في أدب المقاومة، وقد أنشدها في احتلال دمشق من قبل الفرنسيين عام 1920. يقول في مطلعها:

اللّه للحِدْثان كيف تَكيدُ ... بردى يَغيضُ وقاسيونُ يَميدُ
بلدٌ تبوَّأه الشقاءٌ فكلَّما ... قَدُم استقام له به تجْديدُ
لانتْ عريكةُ قاطنيه ِ ومادرّوا ... أنَّ الضعيفَ معذَّبٌ منكودُ
ما تنفعُ الحُجَجُ الضعيفَ وإنَّما ... حقٌّ القويِّ معزَّزٌ معضودُ

يصور الشاعر فاجعة احتلال دمشق بأسلوب يفيض ألماً، حيث يجف نهر بردى ويهتز جبل قاسيون هولاً لما حل بالمدينة. ويصف ضعف أهلها وعدم إدراكهم أن الضعيف معذَّب، وأن الحجج لا تنفع أمام القوة الغاشمة.

ويواصل تصوير المقاومة غير المتكافئة:

غلت المراجلُ فاستشاطتْ أمّةُ ... عربيَّةٌ غضباَ وثارَ رُقودُ
زحفتْ تذودُ عن الدِّيار ِ وماَلها ... من قوَّة ٍ فعجبتُ كيفَ تذودُ
الطائراتُ محوِّماتٌ حولَها ... والزاحفاتُ صِراعُهُنَّ شديدُ

فهو يصور الأمة العربية وقد استشاطت غضباً، لكنها تزود عن الديار بلا قوة كافية، في مواجهة الطائرات والزاحفات (الدبابات). ثم يخاطب دمشق بأبيات خالدة:

خدعوك ِ يا أم َّ الحضارة ِ فارتمت ... تجني عليك فيالقٌ وجنود

وهو يأسى لكونه أُقصي عنها، مؤكداً أنه لو ملك زمام الأمور لما سمح بانبساط يد المعتدي عليها.

2. "ملحمة ميسلون" – تخليد معركة الفناء
كتب الزركلي قصيدة "ملحمة ميسلون" تخليداً لمعركة ميسلون الشهيرة عام 1920، حيث تصدى الجيش السوري بقيادة يوسف العظمة للجيش الفرنسي في معركة غير متكافئة. وقد وصفت هذه القصيدة بأنها "من روائع الشعر العربي في وصف معركة ميسلون، في الشعر السوري المعاصر". تُدرَس هذه القصيدة في المناهج السورية لتعبر عن "مقاومة الاحتلال وحب الوطن".

وتتضمن القصيدة مشاهد حماسية تصور بسالة المجاهدين ووقفتهم الشجاعة في وجه آلة الحرب الفرنسية، وتجسد "مشاعر الفخر" الوطني.

3. قصيدة "الأهل أهلي" – التماهي مع الوطن
في مناسبة وطنية، وقف الزركلي يلقي قصيدته الرائعة التي مطلعها:

الأهل أهلي والديار دياري ... وشعار وادي النيربين شعاري

وقد تغنى الزركلي بأفراح سوريا، وبكى أتراحها، واشتهر معظم شعره "بالطابع الوطني الجياش الذي يفيض عاطفة ويقطر ثورة في نفوس الشباب الشامي والعربي عموماً". وهذا البيت يعبر عن أقصى درجات التماهي بين الشاعر ووطنه، حيث لا فرق بين أهله وأهل الوطن، ولا بين دياره وديار الوطن.

4. قصيدة "نجوى" – الحنين والمقاومة
رغم أن قصيدة "نجوى" تعبر في ظاهرها عن الحنين إلى الوطن، إلا أنها تحمل في طياتها بُعداً مقاومَاً، إذ كتبها الزركلي وهو في المنفى بعد فراره من أحكام الإعدام. يقول في مطلعها:

العينُ بعدَ فِراقها الوَطَنا ... لا ساكِنًا ألِفَت ولا سَكَنا
رَيَّانَةٌ بالدَّمع أقلقَها ... ألا تُحسَّ كرًى ولا وَسَنا

وفيها يخاطب وطنه:

يا موطِنًا عبَثَ الزَّمانُ به ... مَن ذا الذي أغرى بكَ الزَّمَنَا ؟
قد كان لي بك عن سواكَ غنًى ... لا كان لي بسواكَ عنكَ غنى

فالوطن عنده ليس مجرد أرض، بل هو مصدر الغنى الحقيقي، وما سواه لا قيمة له. وهذا التعلق العميق بالوطن هو جوهر أدب المقاومة.

ثالثاً: خصائص شعر المقاومة عند الزركلي
1. الجرأة والعنفوان
تميّز شعر الزركلي الوطني "بالجرأة والعنفوانية الشعرية، وهذا ما أكسبه صدقية وانتشاراً بين الناس". فقد كان يهاجم الاستعمار مباشرة دون مواربة أو تلميح، مما جعل المستعمرين يحكمون عليه بالإعدام. وقد وصفه الدكتور محمود الربداوي بأنه "الرجل الموسوعي المعرفي، والشاعر المناضل، هو الثائر الذي أقضَّ مضجع المستعمر".

2. التجديد في الشكل
كتب الزركلي القصيدة الوطنية على شكل موشح، فجدد بالأوزان، واهتم بالجرس الموسيقي. وقد امتاز شعره "بجمال اللفظ ووحدة البيت، ومحاكاة القدماء، إضافة إلى حالات التجديد التي كانت واضحة في الكثير من قصائده". وهذا التجديد جعل شعره أكثر تأثيراً وانتشاراً بين الناس.

3. اللغة الفصيحة والصورة المؤثرة
اهتم الزركلي باللغة العربية اهتماماً "يفوق الوصف". وقد وظف الصور البلاغية المؤثرة في خدمة رسالته الوطنية، كما في قصيدة "الفاجعة" حيث صور جفاف بردى واهتزاز قاسيون تعبيراً عن هول الفاجعة.

4. التناص مع التراث
شبه بعض الباحثين شعر الزركلي "بالشعر العباسي في وصف الحروب"، مما يدل على تأثره بالتراث الشعري العربي في بناء قصائده الحماسية. وهذا التناص مع التراث يمنح شعره عمقاً تاريخياً وقيمة إنسانية.

رابعاً: الدراسات الأكاديمية حول شعر المقاومة عند الزركلي
1. دراسة "النقد السياسي في شعر خير الدين الزركلي"
تناولت هذه الدراسة التي أعدها محمد عبد الكريم يوسف النقد السياسي في شعر الزركلي بالتحليل والوصف، متتبعةً "تجليات النقد السياسي في مقاومة الاحتلال الفرنسي، وهجاء السياسيين، والشعر القومي، والنقد الذاتي". وقد خلصت الدراسة إلى أن الزركلي يمثل "نموذجاً فريداً للشعر الملتزم الذي لم يكتفِ بالتعبير عن العاطفة الوطنية، بل تجاوزها إلى النقد المباشر والمواجهة الصريحة".

2. كتاب "خير الدين الزركلي: الشاعر العلم"
أصدرت دار الكتب في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة كتاباً بعنوان "خير الدين الزركلي: الشاعر العلم – الصورة التي اختفت في ركام النسيان"، من تأليف عماد محمد حمرة. وقد تناول الكتاب "الشعر الوطني والقومي والسياسي، الشعر الوجداني، الشعر الاجتماعي"، وأكد أن "شعر الزركلي الوطني غزير جدا إذا قورن بالأجناس الأدبية الأخرى، فقد كان رائداً للشعر الوطني في القرن العشرين".

3. محاضرات وندوات
أقيمت العديد من المحاضرات والندوات حول الزركلي شاعر المقاومة، منها محاضرة في المركز الثقافي في بلدة جرمانا بريف دمشق تحدث فيها الباحث ماجد الأوس، وسلط الضوء على تاريخ الزركلي واعتباره "من رواد الشعر الوطني الذين التزموا بالانتماء والأصالة".

خاتمة
يمثل أدب المقاومة في شعر خير الدين الزركلي نموذجاً فريداً للشعر الملتزم، حيث جسّد الشاعر بأبياته صراع الأمة العربية ضد الاستعمار الفرنسي. ففي قصيدة "الفاجعة" رثى دمشق وسقوطها، وفي "ملحمة ميسلون" خلّد معركة الفناء، وفي "الأهل أهلي" عبّر عن أقصى درجات التماهي مع الوطن، وفي "نجوى" صوّر ألم المنفى والحنين.

تميّز شعر الزركلي بالجرأة والعنفوان، والتجديد في الشكل، والفصاحة في اللغة، وقوة الصورة. وقد دفع ثمن هذه الجرأة غالياً، إذ حُكم عليه بالإعدام أكثر من مرة، واضطر إلى مغادرة وطنه والترحال بين البلدان. لكنه ظل متمسكاً بقلمه، "سخّر معظم شعره لقضايا وطنه"، حتى أصبح "شاعراً يهاجم الاستعمار الفرنسي بشعره البديع".

لقد أضاع الدارسون حق الزركلي الشعري إلى حد بعيد، إذ طغت شهرته كمؤرخ وصاحب "الأعلام" على مكانته كشاعر مبدع. لكن استعادة دراسة تجربته الشعرية، وبخاصة ما يتعلق بأدب المقاومة، تظل مهمة ضرورية لفهم أبعاد شخصيته المتكاملة، وإغناء المكتبة العربية بدراسات عن شعراء النهضة الذين جعلوا من الكلمة سلاحاً في وجه الاحتلال.

قائمة المراجع
الزركلي، خير الدين بن محمود. ديوان الزركلي - الأعمال الشعرية الكاملة. تحقيق سليم الجندي. (المرجع الأساسي).

"خير الدين الزركلي". ويكيبيديا، الموسوعة الحرة.

جبة، مريم علي. "خير الدين الزركلي شاعر المقاومة". ديوان العرب، 14 يوليو 2023.

"خير الدين الزركلي.. المُؤرخ المناضل". جريدة الرياض، 10 يونيو 2022.

يوسف، محمد عبد الكريم. "النقد السياسي في شعر خير الدين الزركلي: دراسة في ضوء النقد الأكاديمي". الحوار المتمدن، 3 يوليو 2026.

حمرة، عماد محمد. خير الدين الزركلي: الشاعر العلم – الصورة التي اختفت في ركام النسيان. أبوظبي: دار الكتب، هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، 2015.

"خير الدين الزركلي.. ريادة الشعر الوطني". eSyria، 8 أكتوبر 2012.

الحجية، فالح. "الشاعر خير الدين الزركلي". المجلس العلمي، 21 نوفمبر 2010.

"الفاجعة - Poem by خير الدين الزركلي". PoemHunter.

"خير الدين الزركلي.. الشاعر المناضل". بودكاست العربي الجديد، 3 فبراير 2025.

العطار، نجاح. "الوطن والحنين والغربة في شعر خير الدين الزركلي". الموقف الأدبي، مج 3، ع 4،5. اتحاد الكتاب العرب، سوريا.

"إطلالة على شاعر الوطن والأمة المنسي خير الدين الزركلي". صحيفة العرب، 14 ديسمبر 2015.

"خير الدين الزركلي.. صاحب «الأعلام» أضخم موسوعة تراجم في العصر الحديث". تركي الدخيل.



#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفطام الإرادي: كيف تخطط إسرائيل لفطام نفسها عن الولايات الم ...
- تاريخ التشارك المخابراتي بين إسرائيل والولايات المتحدة عبر ا ...
- كم يضيق الأفق عندما نقيس الأمور من منظور طائفي!
- أمريكا تقول -أنا أنفذ المطلوب مني في إيران-: قراءة في أحادية ...
- أمريكا تقول -سنغزو إيران وعلى حلفائنا الصمت-: قراءة في الأحا ...
- البقرة الحمراء في التاريخ الإنساني: دراسة في التراث اليهودي ...
- كيف تحول الرئيس ترامب من رجل السلام كما يقول إلى رجل الحرب؟
- احتمالية الحرب العالمية الثالثة — تحليل نموذج -اللاعبين الأر ...
- دمشق في الوعد الإلهي التوراتي...
- كيف يقيم الإنجيليون إجراءات التدبير اللاهوتي للفصل الأخير من ...
- كيف يمكن لضوء النهار أن يساعد على النوم: كريستين بلوم
- حوار بيني وبين الذكاء الصناعي على هامش الندوة الدولية للذكاء ...
- قمة الناتو في تركيا والرسائل للأصدقاء والأعداء
- موقف إسرائيل من انعقاد قمة الناتو في تركيا : رسائل الأصدقاء ...
- الإنسانية الرائعة التي نفقدها يوما بعد يوم..
- من الأوزن تاريخياً في الشرق الأوسط: القرار الأمريكي أم القرا ...
- ماذا لو كنا مخطئين بشأن مرض السكري؟ بقلم بيتر عطية
- لماذا سيضطر حزب الحريديم للتحالف مع نتنياهو في الانتخابات ال ...
- حول النوم العميق: ستيفاني هويلر
- كيف سيفوز نتنياهو في الانتخابات المبكرة القادمة للكنيست؟


المزيد.....




- الخارجية الأمريكية تحذر مواطنيها حول العالم مع تصاعد الحرب م ...
- بيان خليجي أوروبي يرفض -ادعاء أي دولة السيادة- علي مضيق هرمز ...
- أول تعليق من ترامب بعد مقتل جنديين أمريكيين جراء ضربات إيران ...
- مجتبى خامنئي يتوعد أمريكا بـ-دروس لن تُنسى- ويعتبر أن توقيع ...
- الحكومة اليمنية ترحب برحلات الأردن إلى صنعاء.. والحوثيون يطا ...
- فنزويلا: حصيلة قتلى الزلزالين تتجاوز 5 آلاف.. أزمة المفقودين ...
- محكمة برازيلية تمنع رئيس الأرجنتين من زيارة الرئيس السابق ب ...
- صورة على جدار منزل مستأجر تكشف مفاجأة صادمة لعائلة أمريكية ب ...
- ‏الجيش الإسرائيلي يعلن انفجار عبوة ناسفة بآلية تابعة للجيش ا ...
- مصرع مدنيين وإصابة ثالث جراء هجمات مسيرات أوكرانية على دونيت ...


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد عبد الكريم يوسف - أدب المقاومة في شعر خير الدين الزركلي