|
|
كم يضيق الأفق عندما نقيس الأمور من منظور طائفي!
محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث
(Mohammad Abdul-karem Yousef)
الحوار المتمدن-العدد: 8768 - 2026 / 7 / 16 - 19:09
المحور:
قضايا ثقافية
الملخّص يتناول هذا البحث إشكالية تضييق الأفق المعرفي والسياسي الناتجة عن اعتماد المنظور الطائفي في قراءة الظواهر الاجتماعية والتاريخية والسياسية. يطرح البحث سؤالاً مركزياً: كم يضيق الأفق عندما نُخضع الواقع لشبكة مفاهيمية طائفية تحجب عنا تعقيداته وتنوعاته؟ من خلال استعراض نقد المنظور الطائفي في الفكر العربي المعاصر، وخصوصاً في أعمال ناصيف نصار، ومهدي عامل، وعزمي بشارة، وعلي الوردي، يخلص البحث إلى أن المنظور الطائفي لا يقتصر على كونه موقفاً أيديولوجياً فحسب، بل يشكل بنية معرفية تُعيد إنتاج نفسها، وتُحدِث عمىً بنيوياً تجاه العوامل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الفاعلة في تشكيل الواقع.
مقدمة ليس من قبيل المصادفة أن تفتتح مجلة "نفير سوريا" (1860)، وهي أول مجلة غير رسمية في المشرق، عددها الافتتاحي بنقد الطائفية. فمنذ تشكل الوعي العربي الحديث بدت الطائفية سؤالاً مستعصياً، والعقدة التي تتقاطع عندها إشكاليات الدين والسياسة والتاريخ. غير أن السؤال الأعمق لا يتعلق بالطائفية بوصفها ظاهرة اجتماعية أو سياسية فحسب، بل يتعلق بالمنظور الطائفي نفسه بوصفه عدّة معرفية، أي بوصفه الطريقة التي تُقرأ بها الظواهر وتُفهم من خلالها. فـ"المنظور الطائفي" ليس مجرد موقف أو انحياز، بل هو إطار تفسيري شامل يُخضع الواقع لشبكة من المفاهيم والتصنيفات التي تعيد تشكيله وفق منطقها الداخلي، مما يؤدي بالضرورة إلى تضييق الأفق المعرفي والسياسي. ينطلق هذا البحث من فرضية مفادها أن قياس الأمور من منظور طائفي يُحدث نوعاً من "العمى البنيوي"؛ فهو يحجب عن الرائي جوانب كاملة من الواقع، ويُبسّط ما هو مركّب، ويُحوّل التنوع إلى ثنائيات صارمة، ويُخضع التحليل لمنطق الولاء والانتماء بدلاً من منطق الموضوعية والنقد. وسيحاول البحث الإجابة عن الأسئلة التالية: كيف يعمل المنظور الطائفي كآلية لتضييق الأفق المعرفي؟ وما انعكاسات ذلك على قراءة التاريخ والسياسة والمجتمع؟ وما السبل النقدية التي اقترحها المفكرون العرب لتجاوز هذه المعضلة؟
أولاً: مفهوم المنظور الطائفي وتمييزه عن الطائفية قبل الشروع في تحليل تضييق الأفق، لا بد من تمييز مفهوم "المنظور الطائفي" عن مفهوم "الطائفية" بوصفها ظاهرة اجتماعية. تشير الطائفية، في تعريفها الاصطلاحي، إلى جماعة أو فرقة أو ملة ذات خصوصية مذهبية أو دينية أو عرقية. أما الطائفية كسلوك، فتعني التعصب لطائفة ما، والتعبير عن مصالحها، والتفاني في خدمتها، وتقديم مآربها على ما سواها من الطوائف. لكن "المنظور الطائفي" يتجاوز ذلك بكثير. إنه ليس مجرد تعصب، بل هو إطار معرفي يُنتج المعنى وفق منطق طائفي. وهو ما عبّر عنه المفكر اللبناني مهدي عامل في كتابيه "مدخل إلى نقض الفكر الطائفي" و"في الدولة الطائفية"، حيث نقض المنظور البرجوازي اللبناني الذي يرى الطائفية في جوهرها "جماعة دينية". فمهدي عامل لم ينقض الطائفية بوصفها ظاهرة فحسب، بل نقض "الفكر الطائفي" بوصفه بنية معرفية قائمة بذاتها. وهنا تكمن المفارقة التي أشار إليها عزمي بشارة في كتابه الضخم "الطائفة، الطائفية، الطوائف المتخيلة" (2018): فبالرغم من الانشغال بالطوائف والطائفية إلى درجة استحواذها على الخطاب اليومي للرأي العام، لم يتطور البحث العلمي في هذا الموضوع، فضلاً عن تطوير نظرية في فهمه وتفسيره انطلاقاً من الواقع العربي. وهذا يعني أن المنظور الطائفي يعمل غالباً خارج إطار النقد الذاتي، فهو يُنتج الخطاب دون أن يُخضع نفسه للمساءلة.
ثانياً: تضييق الأفق المعرفي – كيف يُشوّه المنظور الطائفي الرؤية؟ 1. الاختزال والثنائية أول مظاهر تضييق الأفق التي يُحدثها المنظور الطائفي هي الاختزال. فالظواهر الاجتماعية والسياسية المعقدة تُختزل إلى مجرد تعبير عن هوية طائفية. فالصراع السياسي يصبح صراعاً بين طوائف، والتنافس الاقتصادي يُقرأ كتنافس مذهبي، والتحولات التاريخية تُفسر من خلال عدسة الانتماء الديني. وهذا ما عبّر عنه ناصيف نصار في كتابه الرائد "نحو مجتمع جديد: مقدمات أساسية في نقد المجتمع الطائفي" (1970)، حيث اعتبر أن الطائفية ليست مجرد خلل سياسي، بل بنية ثقافية متجذرة، فلا تُفكك إلا عبر مشروع تحديثي شامل. فالمجتمع الطائفي، من منظور نصار، ليس مجرد مجتمع تُوزع فيه السلطة على أسس طائفية، بل هو مجتمع تُنتج فيه المعرفة ذاتها وفق منطق طائفي. وهذا الاختزال يتحول سريعاً إلى ثنائية صارمة: إما أنت معي أو ضدّي، إما سني أو شيعي، إما مسيحي أو مسلم، إما تابع أو خارج. وقد أشار علي الوردي، عالم الاجتماع العراقي، إلى خطورة هذا التصنيف الضيق، إذ ينطلق من منطق "إمّا أن تكون معي وإمّا أنت بالضرورة عدوّ لي"، في حين أن الوردي دأب في معظم مؤلفاته على نقد هذا الطرح وعدّه مفسدة يجب التخلص منها. 2. إلغاء التعقيد وتهميش العوامل الأخرى يرتبط الاختزال ارتباطاً وثيقاً بـ إلغاء التعقيد. فالمنظور الطائفي يُنتج رؤية أحادية البعد للواقع، تُهمش العوامل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الفاعلة. فالصراع في سوريا أو العراق أو لبنان، حين يُقرأ من منظور طائفي، يتحول إلى صراع "سُنّي-شيعي" أو "مسيحي-مسلم"، بينما تُغيّب العوامل الطبقية، والاقتصادية، والإقليمية، والدولية. وهنا تبرز أهمية المقاربة التي يقدمها عزمي بشارة، حيث يبيّن أن الطائفية ليست ظاهرة دينية أصيلة أو امتداداً طبيعياً للتعدد المذهبي، بل هي نتاج تفكك الدولة الوطنية وتحول السلطة من إطارها المؤسسي العام إلى شبكات ولاء أولية، حيث تحل الجماعة الطائفية محل الدولة. فإذا كانت الطائفية بهذا المعنى نتاجاً لتفكك الدولة وضعف المؤسسات، فإن قراءة الصراعات من منظور طائفي لا تُغيّب العوامل السياسية والاقتصادية فحسب، بل تُعيد إنتاجها، لأنها تُقدّم تفسيراً وهمياً يخفي الأسباب الحقيقية. 3. تحويل الآخر إلى عدو وجودي من أخطر مظاهر تضييق الأفق التي يُحدثها المنظور الطائفي تحويل الآخر من مختلف إلى عدو وجودي. ففي إطار الرؤية الطائفية، لا يكون الآخر مجرد شخص يختلف معك في الرأي أو المصلحة، بل هو كيان يهدد وجودك وهويتك. وهذا ما يجعل الصراع ممتداً وغير قابل للحل، لأنه ينتقل من مستوى التنافس السياسي أو الاجتماعي إلى مستوى الصراع الوجودي. يشير البحث في بنية الوعي الطائفي إلى أن هذا الوعي يعمل على تحجير العقول، ويدفع الإنسان إلى الرضوخ، وبالتالي يعطل العقل ويُهدر العقل الإنساني. فالعقل الطائفي، كما وصفه نقاده، هو عقل يخاطب الوجدان والعاطفة، ومجاله الغريزة لا المعرفة والمنطق. وهذا يعني أن المنظور الطائفي يُخرج الفاعلين من فضاء العقلانية والحوار إلى فضاء الانفعال والصراع.
ثالثاً: تضييق الأفق السياسي – انعكاسات المنظور الطائفي على الدولة والمجتمع إذا كان المنظور الطائفي يُضيّق الأفق المعرفي، فإن انعكاساته على المستوى السياسي والمجتمعي لا تقل خطورة. فقراءة الأمور من منظور طائفي لا تؤدي فقط إلى سوء الفهم، بل إلى إعادة إنتاج الواقع الطائفي نفسه. 1. تحويل الدولة إلى غنيمة يشير برهان غليون إلى أنه في ظل المنظور الطائفي، تفقد الدولة طابعها المحايد، وتتحول إلى غنيمة، بينما تتحول الطائفة إلى وحدة أمان سياسي واجتماعي. وهذا يعني أن المنظور الطائفي لا يقتصر على كونه عدسة نظرية، بل يصبح ممارسة سياسية تعيد تشكيل الدولة والمجتمع. فالدولة، في هذا التصور، لم تعد إطاراً جامعاً للمواطنين، بل ساحة للتنافس الطائفي على الموارد والسلطة. وهنا يتجلى تضييق الأفق السياسي في أقصى صوره: فبدلاً من تصور الدولة كفضاء للمواطنة المتساوية والحقوق المشتركة، يُختزل مفهوم الدولة إلى مجرد جهاز تُسيطر عليه طائفة معينة. وهذا ما يفسر لماذا يصبح الحديث عن "دولة مدنية" أو "مواطنة" في سياقات طائفية حديثاً ثورياً بامتياز، لأنه يتجاوز الإطار الطائفي الذي أصبح طبيعياً ومألوفاً. 2. إعادة إنتاج الانقسام وإغلاق آفاق الحل يقول محمد جمال باروت في قراءته لكتاب عزمي بشارة إن تحول الصراعات الاجتماعية السياسية في منطقة المشرق العربي إلى صراعات جماعاتية هوياتية طائفية يمثل "نوعاً من مختبر اجتماعي تاريخي". لكن هذا المختبر يُنتج، في ظل المنظور الطائفي، دورة مغلقة من العنف وإعادة الإنتاج. فالمنظور الطائفي لا يفسر الصراع فحسب، بل يشرعنه ويعيد إنتاجه، لأنه يقدّم التفسير الوحيد الممكن للواقع. وقد أشار نقاد المنظور الطائفي إلى أن الطائفية تعمل عمل الاستبداد والمخابرات، فهي تحجر على العقول وتدفع الإنسان إلى الرضوخ. وهكذا، فإن المنظور الطائفي لا يُضيّق الأفق السياسي فحسب، بل يُغلق آفاق الحلول الممكنة، لأنه يُحوِّل أي محاولة للإصلاح إلى تهديد للهوية الطائفية. 3. إجهاض مشروع المواطنة ربما كان أخطر انعكاسات المنظور الطائفي هو إجهاض مشروع المواطنة. فالمواطنة، بوصفها رابطة قانونية وسياسية بين الفرد والدولة تتجاوز الانتماءات الأولية، تتعارض جوهرياً مع المنظور الطائفي الذي يُخضع كل شيء للانتماء الطائفي. ولهذا، فإن التيار التحديثي في نقد الطائفية، كما يوضح ناصيف نصار، يرى أن تجاوز الطائفية يتطلب بناء رؤية للعالم تخرج من إسار الرؤية الطائفية الضيقة، وتؤسس لثقافة علمية تتجاوز البنى التعصبية. فالعلمانية، في هذا السياق، لا تعني فصل الدين عن الدولة فحسب، بل تعني بناء فضاء سياسي يتجاوز الولاءات الأولية (الطائفة، العائلة، العشيرة) نحو انتماء وطني قائم على المواطنة.
رابعاً: نقد المنظور الطائفي – محاولات التجاوز في الفكر العربي لم يقتصر الفكر العربي على رصد تضييق الأفق الناتج عن المنظور الطائفي، بل قدّم محاولات نقدية متعددة لتجاوزه. ويمكن تمييز ثلاثة مسارات رئيسية في هذا النقد: 1. المسار التحديثي الثقافوي: ناصيف نصار ونقد المجتمع الطائفي يمثل ناصيف نصار، وخصوصاً في كتابه "نحو مجتمع جديد: مقدمات أساسية في نقد المجتمع الطائفي" (1970)، الاتجاه التحديثي الذي يرى في الطائفية بنية ثقافية متجذرة لا تُفكك إلا عبر مشروع تحديثي شامل. ينطلق نصار من أن الطائفية ليست مجرد اختلال في توزيع السلطة، بل انعكاس لغياب العلمنة، أي لغياب المشروع المدني الذي يؤسس لفضاء سياسي يتجاوز الولاءات الأولية. ومن ثم، فإن نقد المنظور الطائفي يتطلب، من وجهة نظر نصار، بناء ثقافة علمية جديدة تتجاوز البنى التعصبية. 2. المسار الماركسي: مهدي عامل ونقض الفكر الطائفي يمثل مهدي عامل مساراً مختلفاً في نقد المنظور الطائفي، يقوم على نقض الفكر الطائفي بوصفه أيديولوجيا برجوازية. فمهدي عامل لم ينقض الطائفية وحدها، بل نقض الفكر الطائفي كبنية معرفية تخدم مصالح طبقة معينة. وهو ما يظهر بوضوح في نقده للمنظور البرجوازي اللبناني الذي يرى الطائفية في جوهرها "جماعة دينية"، بينما يرى مهدي عامل أن الطوائف، في وجودها السياسي، قائمة بالدولة البرجوازية نفسها. ومن ثم، فإن نقد المنظور الطائفي يتطلب، من وجهة نظره، كشف أسسه الطبقية. 3. المسار السوسيولوجي: عزمي بشارة ونظرية الطوائف المتخيلة يمثل مشروع عزمي بشارة، وخصوصاً في كتابه "الطائفة، الطائفية، الطوائف المتخيلة" (2018)، محاولة لتطوير نظرية في الطائفية تقوم على مقارنة واسعة لتواريخ هذه الظواهر الاجتماعية وديناميتها الداخلية. يسدّ الكتاب فراغاً كبيراً في العلوم الاجتماعية والإنسانية العربية، متسائلاً عن حدود النظريات الاجتماعية السائدة. وتكمن أهمية مشروع بشارة في أنه ينتقل من نقد المنظور الطائفي إلى تأسيس نظرية بديلة تسمح بفهم الطائفية من خارج المنظور الطائفي نفسه. وهو ما يجعله يخرج من إشكالية "نقد الطائفية من داخل الطائفية" التي وقع فيها كثير من النقاد.
خاتمة كم يضيق الأفق عندما نقيس الأمور من منظور طائفي؟ لقد حاول هذا البحث أن يُري، من خلال استعراض نقد المنظور الطائفي في الفكر العربي المعاصر، أن هذا التضييق ليس مجرد تضييق كمي، بل هو تحوّل نوعي في طريقة رؤية العالم. فالمنظور الطائفي لا يضيّق مجال الرؤية فحسب، بل يُشوّه طبيعة ما يُرى، ويُحوّل التعقيد إلى بساطة، والتنوع إلى ثنائية، والآخر إلى عدو. وقد تبيّن من خلال تحليل أعمال ناصيف نصار، ومهدي عامل، وعزمي بشارة، وعلي الوردي، أن نقد المنظور الطائفي لا يمكن أن يكتفي بالنقد الأخلاقي أو السياسي، بل يجب أن يتجاوزه إلى نقد معرفي يكشف كيف يعمل هذا المنظور كبنية لإنتاج المعنى، وكيف يُعيد إنتاج نفسه من خلال الممارسات الخطابية والمؤسسية. إن تجاوز تضييق الأفق الناتج عن المنظور الطائفي لا يتطلب فقط تغييراً في المواقف والانحيازات، بل يتطلب تغييراً في الأدوات المعرفية ذاتها. فالمطلوب هو بناء رؤية للعالم تتجاوز إسار الرؤية الطائفية الضيقة، وتؤسس لثقافة نقدية علمية قادرة على قراءة التعقيد والتنوع من دون اختزاله إلى هويات جامدة. وربما كان هذا هو المشروع الأهم الذي يواجه الفكر العربي المعاصر: مشروع تحرير العقل من سجن المنظور الطائفي، واستعادة الأفق الواسع للرؤية النقدية.
قائمة المراجع 1. نصار، ناصيف. نحو مجتمع جديد: مقدمات أساسية في نقد المجتمع الطائفي. دار النهار للطباعة والنشر والتوزيع، 1970. 2. عامل، مهدي. مدخل إلى نقض الفكر الطائفي: القضية الفلسطينية في إيديولوجيا البرجوازية اللبنانية. دار الفارابي، 1987. 3. عامل، مهدي. في الدولة الطائفية. دار الفارابي، 1986. 4. بشارة، عزمي. الطائفة، الطائفية، الطوائف المتخيلة. المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2018. 5. بشارة، عزمي. الدين والعلمانية في سياق تاريخي. المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. 6. غليون، برهان. نظام الطائفية: من الدولة إلى القبيلة. 7. الوردي، علي. وعاظ السلاطين. 8. باروت، محمد جمال. "في إعادة إنتاج الطائفية للطائفة: النظري والسوسيو-سياسي والتاريخي". المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2019. 9. مبروك، مهدي. "مفهوم الطائفية في الطائفة، الطائفية، الطوائف المتخيلة لعزمي بشارة". المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2019. 10. "الطائفية في اللغة والاصطلاح: بحث في الجذور والمرتكزات وآفاق التجاوز". مؤسسة مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث، 2017. 11. وطفة، علي أسعد. "بنية الوعي الطائفي.. طائفة أم طائفية؟"، 2023. 12. نعسان، عبد الرحمن. "أسئلة الطائفة والطائفية في الفكر العربي". مجلة مجتمع، 2025.
#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)
Mohammad_Abdul-karem_Yousef#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
أمريكا تقول -أنا أنفذ المطلوب مني في إيران-: قراءة في أحادية
...
-
أمريكا تقول -سنغزو إيران وعلى حلفائنا الصمت-: قراءة في الأحا
...
-
البقرة الحمراء في التاريخ الإنساني: دراسة في التراث اليهودي
...
-
كيف تحول الرئيس ترامب من رجل السلام كما يقول إلى رجل الحرب؟
-
احتمالية الحرب العالمية الثالثة — تحليل نموذج -اللاعبين الأر
...
-
دمشق في الوعد الإلهي التوراتي...
-
كيف يقيم الإنجيليون إجراءات التدبير اللاهوتي للفصل الأخير من
...
-
كيف يمكن لضوء النهار أن يساعد على النوم: كريستين بلوم
-
حوار بيني وبين الذكاء الصناعي على هامش الندوة الدولية للذكاء
...
-
قمة الناتو في تركيا والرسائل للأصدقاء والأعداء
-
موقف إسرائيل من انعقاد قمة الناتو في تركيا : رسائل الأصدقاء
...
-
الإنسانية الرائعة التي نفقدها يوما بعد يوم..
-
من الأوزن تاريخياً في الشرق الأوسط: القرار الأمريكي أم القرا
...
-
ماذا لو كنا مخطئين بشأن مرض السكري؟ بقلم بيتر عطية
-
لماذا سيضطر حزب الحريديم للتحالف مع نتنياهو في الانتخابات ال
...
-
حول النوم العميق: ستيفاني هويلر
-
كيف سيفوز نتنياهو في الانتخابات المبكرة القادمة للكنيست؟
-
حقي في الخطأ؟
-
الطلاق الرمادي في سورية إلى أين؟
-
لماذا لا ننام؟
المزيد.....
-
الهند تحظر إيفاد بحّارتها إلى السفن العابرة لمضيق هرمز.. لهذ
...
-
أبوة سياسي ألماني بارز تثير الجدل حول -الأم البديلة-
-
وفيات وإصابات في حريق بدار للأيتام في الجزائر
-
مستشار أوكراني سابق لـ RT: زيلينسكي وافق شخصيا على اغتيال ال
...
-
العراق.. النزاهة تسقط عضوا في البرلمان بقضية رشوة
-
ماليزيا تعلن الترحيل الفوري لأي إسرائيلي يرصد على أراضيها عل
...
-
أسراب من البعوض تعطل رحلتين جويتين في إيطاليا (فيديو)
-
العراق يشكل لجنة تحقيق متخصصة بعد إحباط تهريب أسلحة وصواريخ
...
-
الفيلق الروسي يشيد ببطولات قوات مالي في معركة أنفيس
-
علم الاتحاد السوفيتي الذي وصل إلى القمر يُباع في مزاد بسعر ي
...
المزيد.....
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|