أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد عبد الكريم يوسف - البقرة الحمراء في التاريخ الإنساني: دراسة في التراث اليهودي والمسيحي والإسلامي.















المزيد.....

البقرة الحمراء في التاريخ الإنساني: دراسة في التراث اليهودي والمسيحي والإسلامي.


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 8767 - 2026 / 7 / 15 - 18:47
المحور: قضايا ثقافية
    


البقرة الحمراء في التاريخ الإنساني: دراسة في التراث اليهودي والمسيحي والإسلامي

الملخص
تُعدّ "البقرة الحمراء" (بالعبرية: פָּרָה אֲדֻמָּה) واحدةً من أكثر الطقوس الدينية غموضاً وإثارةً للجدل في التاريخ الإنساني، إذ تتداخل فيها النصوص المقدسة، والتأويلات اللاهوتية، والطموحات السياسية. ينطلق هذا البحث من النص التوراتي في سفر العدد (الإصحاح 19) بوصفه الأصل الجامع لهذا الطقس، ثم يتتبّع مساره في الديانات التوحيدية الثلاث. ويرى الباحث أن البقرة الحمراء في اليهودية تمثّل "فرضاً" لا يخضع للتعليل العقلي، وارتبطت بذاكرة الهيكل والخلاص المسيحاني؛ بينما حوّلها الفكر المسيحي، منذ الرسالة إلى العبرانيين، إلى "رمز" أو "ظلّ" لذبيحة المسيح الكفّارية؛ وأمّا في الإسلام، فقد تحوّل النصّ ذاته في القرآن الكريم إلى قصة البقرة الصفراء في سورة البقرة، مع تغيّر في الوظيفة من التطهير إلى كشف القاتل. ويتناول البحث أيضاً التحولات المعاصرة لهذا الرمز، لاسيما بعد عام 2025 الذي شهد إعادة إحياء محاولات ذبح البقرة الحمراء في إسرائيل، وما أثاره ذلك من أصداء سياسية ولاهوتية في العالمين العربي والإسلامي.

المقدمة
لا يخلو تاريخ الأديان من طقوس تثير الدهشة بمقدار ما تثير التساؤل، لكونها تقف على حدود العقل البشري، فلا تذعن لمنطق النفع المباشر، ولا تنضبط لقوانين القياس الفقهي المعتاد. ومن أبرز هذه الطقوس وأكثرها إثارة للجدل على مر العصور طقس "البقرة الحمراء"، الذي حظي بمكانة فريدة في ضمير اليهودي، وأُعيد تأويله في اللاهوت المسيحي على نحو رمزي، ثم تعرّض لتحوير جذري في النص القرآني.
وتزداد أهمية دراسة هذا الموضوع في زماننا الراهن، بعد أن تجاوزت البقرة الحمراء حدود الكتب والمخطوطات، لتصبح ورقة سياسية في الصراع على القدس والمسجد الأقصى، خاصةً مع الجهود التي بذلتها مؤسسات يهودية متطرفة للعثور على بقرة حمراء مستوفية للشروط التوراتية، تمهيداً لإقامة الهيكل المزعوم. وإذ تهدف هذه الدراسة إلى تقديم رؤية أكاديمية موضوعية، فإنها تسعى للإجابة عن سؤال رئيس: كيف تحوّلت البقرة الحمراء من طقس تطهيري في التوراة إلى رمز عالمي يتقاطع فيه اللاهوتي بالسياسي، ويتجادل حوله أتباع الديانات التوحيدية الثلاث؟
وسيعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، وعلى مقارعة النصوص المقدسة ببعضها البعض، مع الرجوع إلى التفاسير الحاخامية، وآباء الكنيسة، وكتب التفسير الإسلامي، فضلاً عن الدراسات الأكاديمية المعاصرة. وقد قُسّم البحث إلى تمهيد وأربعة مباحث وخاتمة، على النحو التالي: التمهيد في تحديد المصطلح، ثم المبحث الأول عن البقرة الحمراء في الفكر اليهودي، والمبحث الثاني في المسيحية، والمبحث الثالث في الإسلام، والمبحث الرابع في الأبعاد المعاصرة والإنسانية للرمز.

التمهيد: تحديد المصطلح وضبط الإطار النصي
البقرة الحمراء في اللغة العبرية هي "پارا أدومّا" (פָּרָה אֲדֻמָּה)، ويُقابلها في السريانية والآرامية ما يشير إلى اللون الأحمر القاني. وقد اشترط النص التوراتي أن تكون "صحيحة لا عيب فيها، ولم يعل عليها نير" (سفر العدد 19: 2)، وهو وصف يحيل إلى الكمال الطبيعي والخلوّ من أي شائبة، سواء كانت جسدية (عيوب خَلقية) أو وظيفية (عدم استخدامها في الحرث أو الحمل).
أمّا في العربية، فيُطلَق عليها في الترجمات القديمة للكتاب المقدس اسم "البقرة الحمراء"، بينما يُطلَق في المصادر الإسلامية على البقرة المذكورة في سورة البقرة اسم "البقرة الصفراء"، وهو تحوّل لوني ودلالي سيتم تناوله بالتفصيل لاحقاً.

المبحث الأول: البقرة الحمراء في التراث اليهودي بين التشريع والتعقّل
أوّلاً: النص التوراتي وأحكامه التفصيلية
يرد الطقس بكامل تفاصيله في سفر العدد (الإصحاح 19: 1-22)، حيث يأمر الرب موسى وهارون بأن يأمرا بني إسرائيل بإحضار بقرة حمراء كاملة. وتُذبح خارج المحلّة، ويُرشّ من دمها سبع مرات نحو وجه خيمة الاجتماع، ثم تُحرَق بالكامل، ويُلقى في النار معها أرزٌ وقرمزٌ وزوفا. ويُجمع الرماد ويُحفظ في مكان طاهر لاستخدامه في "ماء النجاسة" أو "ماء التطهير". وقد بيّن النص أن هذا الرماد يُخلط بماء حيّ، ويُرشّ على من مسّ ميتاً في اليومين الثالث والسابع، وإلاّ تُقطَع تلك النفس من إسرائيل.
وقد أفاضت الأدبيات الحاخامية في بيان شروط البقرة، فاشترطوا أن يكون شعرها أحمر بالكامل، حتى إنّ وجود شعرتين أسودين كان يُبطل الاستخدام. وكان كبار الكهنة يفحصون البقرة فحصاً دقيقاً، ويُشرفون على إحراقها بأنفسهم، احترازاً من أي خطأ يُفسد الطقس.
ثانياً: البقرة الحمراء في الفكر الحاخامي والفلسفي
لعلّ أبرز ما ميّز التعامل اليهودي مع هذه الوصية هو وصفها بأنها "حُكّ" (חֹק)، أي تشريع إلهي لا يخضع لتبرير عقلي أو قياس أخلاقي، بل يُقبل على سبيل التسليم والإيمان. وقد روي عن الحاخام يوحنان بن زكاي أنه قال: "ليست البقرة الحمراء تنجّس الطاهر وتطهّر النجس، ولكن الله قال: وضعتُ حُكّاً، وليس لك أن تتجاوزه".
أمّا موسى بن ميمون (القرطبي 1138 – 1204) في كتابه "دلالة الحائرين"، فقد حاول تقديم تعليل عقلي رمزي، فقال إنّ البقرة الحمراء إنما جاءت لتكفير عن ذنب عبادة العجل الذهبي؛ فالأمّ (البقرة) تأتي لتطهير ذنب الابن (العجل)، فالأولى حمراء والثاني من ذهب، والأولى لم تُستخدم في العمل والثاني كان سبب العمل. ورغم هذا التأويل، فقد اعترف ابن ميمون في "مشنا توراه" بأن هذا الطقس من المستورات التي لا تدركها العقول.
ثالثاً: التوقّف التاريخي والانتظار المسيحاني
توقف العمل بطقس البقرة الحمراء عملياً بعد تدمير الهيكل الثاني عام 70 ميلادية، وأصبح وجودها مقصوراً على الذاكرة والتطلعات المستقبلية. ويروي التقليد اليهودي أنه منذ عهد موسى وحتى خراب الهيكل، لم تُذبح سوى تسع بقرات حمراء فقط، وأن البقرة العاشرة ستكون من علامات مجيء المسيح المنتظر، وبناء الهيكل الثالث. هذا الاعتقاد هو ما أبقى على البقرة الحمراء حيّة في الوجدان اليهودي، وجعلها هدفاً للسعي والبحث حتى يومنا هذا.

المبحث الثاني: البقرة الحمراء في الفكر المسيحي بين الرمز والظلّ
أوّلاً: التأويل الرمزي في العهد الجديد
مع أنّ العهد الجديد لا يحتوي على وصية مستقلة بالبقرة الحمراء، إلا أنه قدّم لها تأويلاً لاهوتياً محورياً في الرسالة إلى العبرانيين (الإصحاح 9: 13-14)، حيث يقول كاتب الرسالة: "لأنه إن كان دم ثيران وتيوس ورماد بقرة، مرشوشاً على النجسين، يقدّس إلى طهارة الجسد، فكم بالحري دم المسيح، الذي بروح أزلي قدّم نفسه لله بلا عيب، يطهّر ضمائركم من أعمال ميتة لتخدموا الله الحي".
بهذا النص، تحوّلت البقرة الحمراء من طقس يهودي محلي إلى "ظلّ" أو "نموذج" (Type) للمسيح المصلوب، حيث توقّف المسيحيون عن اعتبار الرماد مطهّراً بذاته، بل أصبح دليلاً على أن الدم وحده هو الذي يطهّر حقيقة، وأن الشريعة كانت مجرد معلم يهدي إلى المسيح.
ثانياً: تفسير آباء الكنيسة ومفسّري القرون الوسطى
أخذ الآباء اليونان واللاتين بهذا المنحى، ففسّروا كلّ تفصيل في طقس البقرة الحمراء على أنه إشارة إلى آلام المسيح. فاللون الأحمر يرمز إلى دم المسيح، والبقرة السليمة ترمز إلى براءته، وإحراقها خارج المحلّة يرمز إلى صلبه خارج أسوار أورشليم، واختلاط الرماد بالماء الحي يرمز إلى المعمودية التي تطهر بالنعمة. وقد تأثر بعض المفسّرين في الغرب اللاتيني، خاصة في إسبانيا القرون الوسطى، بالتفسيرات الحاخامية، وتبادلوا مع اليهود المناهج التفسيرية، لكنّهم ظلّوا يصرّون على أن "الحقيقة" قد أتت في المسيح وزال الظل.
ثالثاً: البقرة الحمراء في اللاهوت الإنجيلي المعاصر
شهدت العقود الأخيرة اهتماماً غير مسبوق من قبل الجماعات الإنجيلية والتبشيرية بالبقرة الحمراء، حيث يربطون ظهورها بعلامات الساعة ونهاية الزمان. وقد ساهمت مؤسسات مسيانية وأخرى إنجيلية في نقل بقرات حمراء من الولايات المتحدة إلى إسرائيل، معتبرين أن إعادة إحياء هذا الطقس هو تحقيق للنبوءات الكتابية التي تمهّد لعودة المسيح. ويُظهر هذا الاهتمام كيف أنّ رمزاً توراتياً قديماً تجاوز حدود اليهودية ليصبح جزءاً من سيناريوهات الخلاص في المسيحية الأصولية.

المبحث الثالث: البقرة الحمراء في التراث الإسلامي بين التحوير والمقاربة النقدية
أوّلاً: غياب البقرة الحمراء وحضور البقرة الصفراء في القرآن الكريم
المُلْفت للنظر أن القرآن الكريم لم يذكر "البقرة الحمراء" مطلقاً، بينما أفرد سورة كاملة باسم "البقرة"، وجاء فيها ذكر بقرة أمر بنو إسرائيل بذبحها في قصة موسى عليه السلام. وتفصيل القصة في الآيات (67-73) من سورة البقرة أن بني إسرائيل سألوا موسى أن يدعو ربه ليُبيّن لهم صفة البقرة التي أمروا بذبحها، فكانت الإجابات متدرجة: "إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ"، ثم "إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا". وهنا نلاحظ التحوّل من اللون الأحمر في التوراة إلى اللون الأصفر الفاقع في القرآن.
أمّا الغرض من الذبح، فلم يكن للتطهير من نجاسة الموت، بل ليكشف الله به القاتل في جريمة قتل خفية، إذ أُمر بنو إسرائيل أن يضربوا المقتول ببعضها، فأحياه الله وأخبر عن قاتله. وهكذا، تحوّلت دلالة البقرة في الإسلام من رمز تطهيري إلى دليل عدلي وقضائي، يرتبط بإقامة الحدود وإحقاق الحق.
ثانياً: موقف المفسّرين المسلمين من العلاقة بين النصّين
لم يغفل المفسّرون المسلمون القدامى، كالطبري والقرطبي وابن كثير، عن المقارنة بين ما ورد في التوراة وما ورد في القرآن، وقد تبنّوا موقفاً نقدياً من النص التوراتي. فقد أشار بعضهم إلى تحريف اليهود وتغييرهم صفات البقرة، معتبرين أن اللون الأصفر هو الموافق للوحي الإلهي، وأن وظيفة البقرة في القرآن هي الأليق بحكمة الله في إظهار المعجزات وإقامة العدل. بينما لم يعر الفقهاء المسلمون أي اهتمام بطقس الرماد المذكور في التوراة، لأنه لا أصل له في شريعة الإسلام، بل إن الإسلام جعل التطهير من الموتى إنما يكون بالغسل والصلاة، لا برماد البقرة.
ثالثاً: الاهتمام الإسلامي المعاصر كرد فعل سياسي
في العصر الحديث، ومع تصاعد الحديث عن إحياء طقس البقرة الحمراء من قبل الجماعات اليهودية المتطرفة، بدأت تظهر في الخطاب الإسلامي تحذيرات من هذا المشروع، واعتبره كثير من الباحثين والمفكرين العرب جزءاً من مخطط لتهويد القدس وتدمير المسجد الأقصى. وقد أُنتجت دراسات وبحوث عربية تتعقب مسار البقرة الحمراء في الكتب المقدسة، وتكشف عن أبعادها السياسية الخطيرة. لكن من الضروري التمييز بين هذا الاهتمام المعاصر، وهو اهتمام سياسي صرف، وبين الموقف الإسلامي الكلاسيكي الذي لم يولِ هذا الطقس أي أهمية لاهوتية.

المبحث الرابع: الأبعاد الإنسانية المعاصرة وإشكالية القدس
شهد عام 2025 ميلادية نقطة تحوّل كبرى، حين أعلنت بعض الجهات في إسرائيل عن إتمام عملية ذبح بقرة حمراء مستوفية للشروط، في محاولة لإعادة إحياء الطقس التوراتي بعد انقطاع دام أكثر من ألفي عام. وقد أثار هذا الحدث موجة من الردود المتباينة: ففي الأوساط اليهودية الدينية، قوبل بالترحيب كخطوة على طريق الخلاص، بينما عبّر مسيحيون صهاينة عن ابتهاجهم، ورأى فيه البعض بداية العدّ العكسي لبناء الهيكل. وأمّا في العالمين العربي والإسلامي، فقد قوبل بإدانة واسعة، واعتُبر إخلالاً بالوضع التاريخي والقانوني في القدس، واستفزازاً لمشاعر المسلمين في كلّ مكان.
من هنا، يمكن القول إن البقرة الحمراء، التي كانت مجرد موضوع جدل لاهوتي بين الحاخامات والآباء والمفسّرين، قد تحوّلت في عالم اليوم إلى رمز للسيادة والصراع، حيث يتقاطع فيها الديني بالسياسي، والرؤية المسيحانية بالواقع الاستعماري. وتكشف هذه التحولات عن حقيقة أن الرموز الدينية ليست جامدة، بل هي كيانات حيّة تُشكّلها الظروف التاريخية، وتُعبّئها الجماعات المختلفة لخدمة أهدافها الروحية والمادية على السواء.

الخاتمة
خلص هذا البحث إلى جملة من النتائج، أهمها:
1. أن طقس البقرة الحمراء نشأ في نطاق التشريع اليهودي كوسيلة للتطهير من نجاسة الموت، لكنه سرعان ما تحوّل إلى رمز للغموض الإلهي، وأصبح من أخفى الأحكام وأعزها على الفقهاء الحاخاميين.
2. أن المسيحية قد تجاوزت التطبيق الحرفي للطقس، وجعلته نموذجاً أو ظلاً يرمز إلى ذبيحة المسيح الكفّارية، وقد ظل هذا المنحى هو السائد في الكنيسة الجامعة حتى ظهور الحركات الأصولية المعاصرة التي أعادت إحياء البعد النبوي والمسيحاني للبقرة.
3. أن الإسلام قد تعامل مع النص التوراتي عبر إعادة صياغة جذرية، حيث حوّل البقرة الحمراء إلى بقرة صفراء، وحوّل وظيفتها من التطهير إلى كشف الجريمة، وألغى طقس الرماد بالكلية، ليؤكد استقلال شريعته عن الشريعة السابقة.
4. أن الاهتمام العالمي بالبقرة الحمراء اليوم لم يعد اهتماماً أكاديمياً بحتاً، بل هو جزء من صراع أوسع حول هوية القدس ومستقبلها، مما يستدعي من الباحثين والمفكرين تكثيف الجهود لنشر الوعي بأبعاد هذا الرمز، وتفكيك الخطابات التي تسخّره لخدمة أجندات غير سلمية.
وختاماً، تظل البقرة الحمراء درساً بليغاً في كيفية تحوّل النصوص المقدسة، وكيف تعيش الرموز الدينية عمراً أطول من أصحابها، وتتنقّل بين الأمم والأجيال حاملةً معها إرثاً من القداسة والنزاع في آنٍ واحد.

قائمة المراجع
المصادر الأساسية (الكتب المقدسة)
1. الكتاب المقدس، العهد القديم، سفر العدد، الإصحاح التاسع عشر. (الترجمة العربية المشتركة).
2. الكتاب المقدس، العهد الجديد، الرسالة إلى العبرانيين، الإصحاح التاسع. (الترجمة العربية المشتركة).
3. القرآن الكريم، سورة البقرة، الآيات 67-73.
المصادر التراثية والفلسفية
4. ابن ميمون، موسى (القرطبي). دلالة الحائرين. تحقيق حسين آتاي، القاهرة: مكتبة الثقافة الدينية.
5. ابن ميمون، موسى. مشنا توراه، سفر الطهارة، أحكام البقرة الحمراء. (مخطوطات / طبعات عبرية مع ترجمات إنكليزية).
6. الطبري، محمد بن جرير. جامع البيان عن تأويل آي القرآن. تحقيق أحمد محمد شاكر. القاهرة: دار المعارف.
7. القرطبي، أبو عبد الله محمد بن أحمد. الجامع لأحكام القرآن. تحقيق أحمد البردوني وإبراهيم أطفيش. القاهرة: دار الكتب المصرية.
8. ابن كثير، أبو الفداء إسماعيل. تفسير القرآن العظيم. تحقيق محمد حسين شمس الدين. بيروت: دار الكتب العلمية.
المراجع الأكاديمية المعاصرة (عربية ومترجمة)
9. جارسيا أورينال، مرسيدس. "الدين والعرق في أيبيريا الحديثة المبكرة: صراع الهويات". ترجمة ومراجعة سامي عوض. مجلة التاريخ الديني، العدد الخاص عن الأندلس، 2024.
10. شحادة، يوسف. الطقوس المفقودة: دراسة مقارنة بين الشعائر التوراتية والقرآنية. بيروت: مركز دراسات الشرق الأوسط، 2020.
11. فيشكين، دانا. "الحوار بين الأديان من خلال البقرة الحمراء (سفر العدد 19): تفسير عمانوئيل الرومي والتفسير الكتابي في القرون الوسطى". ترجمة خليل حنا. مجلة التراث، جامعة القاهرة، العدد 45، 2025، ص ص 112-145.
12. هيوم، ديفيد. تاريخ الأديان الطبيعية. ترجمة فؤاد زكريا. القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1986.
الدراسات والصحف المتخصصة
13. "البقرة الحمراء." الموسوعة اليهودية (النسخة الإلكترونية)، ترجمة وتعريب وفاء السيد.
14. "ما علاقة بقرات تكساس الحمراء بالمسجد الأقصى؟" الجزيرة نت. تاريخ النشر: 20 سبتمبر 2024.
15. "إسرائيل تذبح بقرة حمراء لأول مرة منذ 2000 عام." بي بي سي عربي. تاريخ النشر: 2 يوليو 2025.
16. مركز القدس للدراسات السياسية. "تداعيات مشروع البقرة الحمراء على الوضع في المسجد الأقصى". سلسلة أوراق سياسية، العدد 57، رام الله، 2025.



#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف تحول الرئيس ترامب من رجل السلام كما يقول إلى رجل الحرب؟
- احتمالية الحرب العالمية الثالثة — تحليل نموذج -اللاعبين الأر ...
- دمشق في الوعد الإلهي التوراتي...
- كيف يقيم الإنجيليون إجراءات التدبير اللاهوتي للفصل الأخير من ...
- كيف يمكن لضوء النهار أن يساعد على النوم: كريستين بلوم
- حوار بيني وبين الذكاء الصناعي على هامش الندوة الدولية للذكاء ...
- قمة الناتو في تركيا والرسائل للأصدقاء والأعداء
- موقف إسرائيل من انعقاد قمة الناتو في تركيا : رسائل الأصدقاء ...
- الإنسانية الرائعة التي نفقدها يوما بعد يوم..
- من الأوزن تاريخياً في الشرق الأوسط: القرار الأمريكي أم القرا ...
- ماذا لو كنا مخطئين بشأن مرض السكري؟ بقلم بيتر عطية
- لماذا سيضطر حزب الحريديم للتحالف مع نتنياهو في الانتخابات ال ...
- حول النوم العميق: ستيفاني هويلر
- كيف سيفوز نتنياهو في الانتخابات المبكرة القادمة للكنيست؟
- حقي في الخطأ؟
- الطلاق الرمادي في سورية إلى أين؟
- لماذا لا ننام؟
- سر الحصول على نوم أفضل الليلة: جيمس لينهارت
- التفكيك الأخلاقي للمجتمعات: الأسباب، المظاهر، والآليات
- روسيا... حدث غداً ...


المزيد.....




- من وادي السيليكون إلى عقود البنتاغون.. استثمارات أبناء ترامب ...
- فيديو منسوب لـ-لحظة إغراق إيران سفينة أمريكية في مضيق هرمز-. ...
- مصادر في الرئاسة اللبنانية لبي بي سي: -لقاء عون ونتنياهو مرف ...
- أكثر من 700 طفل قضوا في الحرب الإسرائيلية على لبنان.. ومبادر ...
- دعوات إيرانية للانتقام من ميرتس تثير مخاوف من هجمات في ألمان ...
- روسيا توجه تحذيرا وتوصية لمواطنيها المتواجدين في دول الخليج ...
- ترامب: روسيا مستعدة لعقد اتفاق بشأن تسوية النزاع في أوكرانيا ...
- ليس بشهادة الميلاد.. طبيب يوضح الطريقة الأدق لتحديد العمر ال ...
- نقص الفيريتين لا يسبب الإرهاق فقط.. طبيبة تحذر من علامات أخر ...
- لانتراتوفا: روسيا وأوكرانيا تتفاوضان حول المزيد من عمليات ال ...


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد عبد الكريم يوسف - البقرة الحمراء في التاريخ الإنساني: دراسة في التراث اليهودي والمسيحي والإسلامي.