أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد عبد الكريم يوسف - أمريكا تقول -أنا أنفذ المطلوب مني في إيران-: قراءة في أحادية القرار الأمريكية وتداعياتها على النظام الدولي.















المزيد.....

أمريكا تقول -أنا أنفذ المطلوب مني في إيران-: قراءة في أحادية القرار الأمريكية وتداعياتها على النظام الدولي.


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 8768 - 2026 / 7 / 16 - 18:11
المحور: قضايا ثقافية
    


أمريكا تقول "أنا أنفذ المطلوب مني في إيران": قراءة في أحادية القرار الأمريكية وتداعياتها على النظام الدولي
ملخص
تتناول هذه الورقة السياسة الأمريكية تجاه إيران في ضوء المقولة التي تختزل روح الأحادية الأمريكية: "أنا أنفذ المطلوب مني في إيران، وما على الحلفاء والأعداء إلا التزام الصمت". من خلال تحليل عملية "الغضب العارم" (Operation Epic Fury) التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في فبراير 2026، تدرس الورقة تحول السياسة الخارجية الأمريكية نحو نموذج أحادي يتجاوز المؤسسات الدولية والتحالفات التقليدية. تستعرض الورقة مظاهر هذه الأحادية في ثلاثة مستويات: تجاه المؤسسات الدولية (تجاوز مجلس الأمن وميثاق الأمم المتحدة)، وتجاه الحلفاء (التهميش والإقصاء من التخطيط)، وتجاه الخصوم (فرض الإرادة بالقوة دون تفاوض). كما تحلل ردود فعل الأطراف المختلفة، من الحلفاء الأوروبيين الذين تحولوا إلى متفرجين، إلى الخصوم الإقليميين والدوليين الذين وجدوا أنفسهم في مواجهة أمر واقع. تخلص الورقة إلى أن نموذج "أمريكا وحدها" (America Alone)، رغم قوته العسكرية الهائلة، أثبت محدوديته في تحقيق أهدافه الاستراتيجية، مسلطًا الضوء على تناقض أساسي: القوة التي لا تُرد لا تصنع بالضرورة نظامًا مستقرًا.
الكلمات المفتاحية: السياسة الخارجية الأمريكية، إيران، الأحادية، تحالف الناتو، النظام الدولي، ترامب، عملية الغضب العارم.

أولاً: الإطار النظري: بين التعددية والأحادية في السياسة الخارجية الأمريكية
1.1 جذور الأحادية في الفكر السياسي الأمريكي
لم تكن الأحادية وليدة اللحظة في السياسة الخارجية الأمريكية، بل تمتد جذورها إلى نصوص تأسيسية في الثقافة السياسية الأمريكية. يشير الاستثنائية الأمريكية (American Exceptionalism) إلى الاعتقاد بأن للولايات المتحدة دورًا فريدًا ومتفوقًا في النظام الدولي، مما يمنحها شرعية أخلاقية للتحرك منفردة حين ترى ذلك ضروريًا. هذا الإطار الأيديولوجي يغذي نزعة أحادية تتجاوز القيود المؤسسية، سواء كانت محلية (الكونغرس) أو دولية (الأمم المتحدة والتحالفات).
من الناحية الدستورية، صمم واضعو الدستور الأمريكي نظامًا يهدف إلى تقييد "كلب الحرب" (the Dog of war) كما وصفه جيفرسون، من خلال ضمان أن يكون للكونغرس قول قبل أن يلتزم الرئيس بخوض صراع عسكري واسع النطاق. غير أن الممارسة العملية شهدت تآكلًا مطردًا لهذه الضوابط، وصولًا إلى ما وصفته معهد AEI بأنه "قاع جديد في تراجع رقابة الكونغرس على الحروب الرئاسية".
1.2 من "أمريكا أولاً" إلى "أمريكا وحدها"
يمثل شعار "أمريكا أولاً" (America First) في جوهره تحولًا من القيادة عبر التحالفات إلى العمل المنفرد. كما لخص السفير البريطاني الأسبق في واشنطن كيم داروك: "هذا يظهر أن أمريكا أولاً هي في الواقع أمريكا وحدها " (America Alone). هذا التحول لم يقتصر على الخطاب، بل تجسد في سياسات ملموسة: الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني (JCPOA) عام 2018، والعودة إلى سياسة "الضغط الأقصى" (Maximum Pressure) في فبراير 2025، وأخيرًا شن عملية عسكرية واسعة ضد إيران في فبراير 2026 دون تفويض من الأمم المتحدة أو استشارة الحلفاء.

ثانيًا: عملية "الغضب العارم": نموذج الأحادية في الممارسة
2.1 الخلفية والسياق
في 28 فبراير 2026، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، حملت اسم "الغضب العارم" (Operation Epic Fury)، أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين. سبق هذه العملية تصعيد تدريجي: في يونيو 2025، شنت إسرائيل ضربات جوية على المنشآت النووية الإيرانية، تلتها ضربات أمريكية مباشرة على الأراضي الإيرانية. كما أعاد الرئيس ترامب في 4 فبراير 2025 تفعيل سياسة "الضغط الأقصى" عبر مذكرة أمن قومي.
2.2 مظاهر الأحادية في العملية
تتجلى أحادية القرار الأمريكي في هذه العملية على ثلاثة مستويات:
أولاً: تجاه المؤسسات الدولية. لم تسعَ الإدارة الأمريكية للحصول على تفويض من مجلس الأمن الدولي، مما جعل الحرب "غير قانونية منذ البداية" وفقًا لميثاق الأمم المتحدة. حاولت الولايات المتحدة التبرع بالدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من الميثاق، لكن هذا التبرير قوبل برفض واسع بوصفه "تدميريًا" و"انتهازيًا". وصف خبراء هذه الخطوة بأنها "تطرف في منطق القوة" و"تدنيس للقانون الدولي".
ثانيًا: تجاه الحلفاء. لم يتم إطلاع الحلفاء الأوروبيين مسبقًا على العملية، بل أُبلغوا بها بعد فوات الأوان. اعترف الرئيس ترامب نفسه بأن العملية كانت "نزهة" (excursion) قام بها منفردًا. هذا التجاهل يعكس نمطًا متكررًا: كما لاحظ المحلل دانيال هاميلتون من معهد بروكينغز، فإن نهج ترامب يقوم على "اتخاذ إجراءات أحادية دون إشراك الحلفاء، ثم ممارسة الضغط عليهم لدعم تلك الإجراءات".
ثالثًا: تجاه الخصوم. اعتمدت الإدارة الأمريكية نهج "الفرض" بدل "التفاوض"، حيث صرح الرئيس بأنه لا يحتاج إلى اتفاق لإنهاء الحرب، بل يمكنه "فرض شروط السلام التي وضعها بشكل أحادي". هذا النهج يستند إلى افتراض أن القوة العسكرية الهائلة قادرة على إخضاع الخصم دون الحاجة إلى تسويات أو تنازلات.

ثالثًا: ردود فعل الحلفاء: بين الصمت والمقاومة السلبية
3.1 أوروبا: من شريك إلى متفرج
وصفت صحيفة نيويورك تايمز موقف الأوروبيين بأنهم "يتكيفون مع عالم يكادون فيه أن يكونوا متفرجين". ففي الوقت الذي كانت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل تقصفان المدن الإيرانية، وجد الحلفاء الأوروبيون أنفسهم مرة أخرى في موقف مألوف: التهميش والإقصاء من التخطيط لصراع يمس أمنهم المباشر.
تباينت المواقف الأوروبية بين الرفض الصريح والصمت الحذر:
• إسبانيا: كانت الدولة الوحيدة بين أعضاء الناتو التي أدانت الحرب علنًا، حيث وصفها رئيس الوزراء بيدرو سانشيز بأنها "عمل عسكري أحادي" و"تدخل غير مبرر وخطير" خارج إطار القانون الدولي. كما رفضت إسبانيا استخدام مجالها الجوي وقواعدها العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة في العمليات المرتبطة بالحرب.
• بريطانيا: خاضت نقاشًا مؤلمًا حول ما إذا كان ينبغي السماح باستخدام قواعدها العسكرية، وقررت في النهاية السماح باستخدامها فقط للعمليات "الدفاعية". قال رئيس الوزراء كير ستارمر: "نحن لا نشارك في العمليات الهجومية التي تقوم بها الولايات المتحدة وإسرائيل".
• ألمانيا: أُبلغت بالضربات مسبقًا لكن دون مشاورات، وبدا رد المستشار الألماني "متسامحًا بشكل مدهش"، حيث قال: "ليس الآن وقت توبيخ حلفائنا وشركائنا".
• فرنسا: حاول الرئيس ماكرون تحويل الانتباه إلى ملف أوكرانيا، متجنبًا الانخراط المباشر في الجدل حول إيران.
• إيطاليا: سمحت باستخدام قواعدها للرحلات "التقنية واللوجستية" فقط في إطار الاتفاقات القائمة، وليس لدعم العمليات الهجومية.
3.2 الناتو: تحالف في مهب الريح
شكلت الحرب على إيران اختبارًا وجوديًا لحلف الناتو. فبعد أن رفض أعضاء الناتو دعم حملة ترامب على إيران، والتي شنها دون استشارة مسبقة، تساءل الرئيس علنًا عما إذا كان على الولايات المتحدة البقاء في التزام الدفاع المشترك بموجب المادة 5، وهدد بالانسحاب من الحلف.
يرى المحللون أن هذه الأحداث ليست حالات شاذة، بل نمطًا "يعمل باستمرار على تآكل الأسس السياسية للحلف". وقد خلص جيم تاونسند من مركز الأمن الجديد إلى أن "الحلفاء تجاوزوا خطًا: لقد تقوضت الثقة في الولايات المتحدة والتزامها بالمادة 5. ولن تكون هناك عودة إلى الوضع الطبيعي في الناتو".
ومع ذلك، يشير بعض المحللين إلى أن الناتو قد ينجو من رئيس أمريكي مزعزع، لكنه "لا يمكنه البقاء إذا بقيت الحكومات الأوروبية منقسمة ومتفاعلة وصامتة استراتيجيًا".
3.3 حلفاء المنطقة: بين الضغط والمصالح
وجدت دول الخليج العربية نفسها في موقف حرج. فبينما تحملت وطأة الهجمات الإيرانية المضادة على القواعد الأمريكية القريبة، رفضت حتى الآن السماح باستخدام هذه المرافق في عمليات تستهدف إيران. كما يشير تقرير لـCarnegie Endowment إلى أن هذه الدول "تبدو غير قادرة أو غير راغبة في فعل أكثر من إبقاء الباب مفتوحًا تجاه طهران في حال حدوث مفاوضات مستقبلية".

رابعًا: ردود فعل الأعداء: بين العجز والمقاومة
4.1 إيران: المواجهة والصمود
رفضت إيران التفاوض تحت وطأة "الضغط والتهديد والعقوبات". واتهمت الولايات المتحدة بانتهاك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة تمسكها بالالتزام بالقانون الدولي في مواجهة "الإجراءات القسرية الأحادية غير القانونية".
ورغم التفوق العسكري الأمريكي الهائل، لم تنهر إيران كما توقع البعض. إذ أغلقت مضيق هرمز بتهديد الهجوم على السفن التي تدخله، وأطلقت طائرات مسيرة وصواريخ ضد جيرانها. هذا الصمود دفع بعض المحللين إلى التساؤل: كيف يمكن لدولة متوسطة القوة، معزولة جيوسياسيًا ومنهكة اقتصاديًا، أن تصمد في وجه قوة عظمى أنفقت 29 مليار دولار ولم تحقق أهدافها؟
4.2 روسيا والصين: حلفاء مترددون
يشير تحليل Carnegie Endowment إلى أن روسيا والصين، أقرب حلفاء إيران، لم يلعبا دورًا أكثر حزماً في الدفاع عن طهران. يعكس هذا التردد تعقيدات المشهد الجيوسياسي: فبينما تدين كلتا الدولتين الأحادية الأمريكية، فإن مصالحهما مع واشنطن في ملفات أخرى تحد من استعدادهما للمواجهة المباشرة.

خامسًا: التداعيات الاستراتيجية: ثمن الأحادية
5.1 تآكل الشرعية الدولية
كان أحد أبرز تكاليف الأحادية الأمريكية هو تآكل شرعيتها الدولية. فالحرب التي شنت دون تفويض أممي واجهت "أزمة شرعية". كما أشار تقرير صيني إلى أن "انخفاض الدعم الدولي للولايات المتحدة سمح لطهران بتأطير أعمالها الانتقامية كدفاع شرعي ضد العدوان الأحادي".
5.2 إضعاف التحالفات
لم تقتصر الخسائر على السمعة، بل طالت التحالفات الاستراتيجية. فبعد عقود من بناء تحالف الناتو كأداة للهيمنة الغربية، وجدت الإدارة الأمريكية نفسها تواجه حلفاء مترددين في تقديم أي دعم لحرب "اختيارية". كما أشار تقرير معهد الدراسات الدولية في شنغهاي إلى أن "تحويل الحلفاء إلى أدوات وإثارة الاستقطاب بين المعسكرات" أدى إلى "تآكل خطير للسلطة الأخلاقية الأمريكية والأسس المؤسسية لهيمنتها".
5.3 دفع المنطقة نحو التعددية القطبية
ربما كان الأثر الأكثر عمقًا هو تسريع تحول الشرق الأوسط من نظام "تقوده أمريكا" إلى مرحلة جديدة من "التوازن الذاتي". فالدول الإقليمية، التي رأت الولايات المتحدة تتصرف بشكل أحادي وغير متوقع، بدأت تبحث عن بدائل ومتوازنات جديدة، مما يعجل بظهور نظام دولي متعدد الأقطاب.

خاتمة: قوة بلا حلفاء، انتصار بلا استقرار
تعكس مقولة "أنا أنفذ المطلوب مني في إيران، وما على الحلفاء والأعداء إلا التزام الصمت" جوهر الرؤية الأحادية للسياسة الخارجية الأمريكية في عهد الرئيس ترامب. غير أن تجربة عملية "الغضب العارم" كشفت عن مفارقة عميقة: القوة التي لا تُرد، والتي يمكنها تدمير منشآت نووية وقادة سياسيين، لا تستطيع وحدها بناء نظام مستقر أو فرض إرادة دائمة.
فالحلفاء، بدلاً من الصمت، تحدثوا بأفعالهم: إغلاق المجالات الجوية، رفض المشاركة، وإعادة تقييم تحالفاتهم. والأعداء، بدلاً من الخضوع، وجدوا في الأحادية الأمريكية ذريعة لتأطير مقاومتهم كدفاع شرعي عن السيادة. والأهم من ذلك، أن النظام الدولي نفسه، الذي بنته الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية، اهتز على أسسه عندما تخلى مؤسسه عن مبادئه.
كما خَلُصَ تقرير نيويورك تايمز: "حتى أقوى دولة في العالم ليست بتلك القوة عندما تقرر العمل وحدها". فالدرس الذي تقدمه الحرب على إيران يتجاوز حدود الصراع ذاته، ليلامس جوهر ما يجعل القوة العظمى عظيمة حقًا: ليس قدرتها على تحقيق أهدافها بشكل أحادي، بل قدرتها الفريدة على بناء مؤسسات دولية تجسد قيمها ومصالحها، ويرغب الآخرون في الانضمام إليها.

قائمة المراجع
1. AEI (2026). "The Second Most Consequential Unilateral Use of Force in American History." American Enterprise Institute.
2. AEI (2026). "Five Steps to Ending the Iran War on America s Terms." American Enterprise Institute.
3. Carnegie Endowment for International Peace (2026). "Winners and Losers: Russia, China, and Europe Respond to the Iran War." Carnegie Connects Podcast.
4. Carnegie Endowment for International Peace (2026). "Taking the Pulse: Can NATO Survive the Iran War?" Strategic Europe.
5. Momtaz, Rym (2026). "Taking the Pulse: Can NATO Survive the Iran War?" Carnegie Endowment for International Peace.
6. New York Times (2026). "You Can t Be a Superpower Without Allies."
7. Papyan, Artyom (2025). "Sanctions, Strikes, and Strategic Narratives: A Critical Review of U.S. Policy toward Iran (1979-2025)." MSI Journal of Arts, Law and Justice, 2(7).
8. Shanghai Institute for International Studies (2026). "从 和平外交 到对伊朗战争:特朗普政府在中东低成本维持霸权范式的终结" [From "Peaceful Diplomacy" to War on Iran: The End of the Trump Administration s Low-Cost Hegemony Paradigm in the Middle East].
9. New York Times (2026). "Opinion | You Can t Be a Superpower Without Allies."
10. The National Interest (2026). "NATO Won t Support Trump s War—and He s Not Happy About It."
11. The Conversation (2026). "NATO s Internal Cohesion Is Being Threatened (Again)."
12. 观察者网 [Guancha.cn] (2026). "在伊朗问题上被特朗普无视, 欧盟发现自己只能当个旁观者 " [Ignored by Trump on Iran, EU Finds Itself a Mere Bystander ].
13. 新华网 [Xinhua News] (2025). "专栏丨 午夜之锤 :一次危险的霸权展示" [Column: Midnight Hammer : A Dangerous Display of Hegemony].



#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أمريكا تقول -سنغزو إيران وعلى حلفائنا الصمت-: قراءة في الأحا ...
- البقرة الحمراء في التاريخ الإنساني: دراسة في التراث اليهودي ...
- كيف تحول الرئيس ترامب من رجل السلام كما يقول إلى رجل الحرب؟
- احتمالية الحرب العالمية الثالثة — تحليل نموذج -اللاعبين الأر ...
- دمشق في الوعد الإلهي التوراتي...
- كيف يقيم الإنجيليون إجراءات التدبير اللاهوتي للفصل الأخير من ...
- كيف يمكن لضوء النهار أن يساعد على النوم: كريستين بلوم
- حوار بيني وبين الذكاء الصناعي على هامش الندوة الدولية للذكاء ...
- قمة الناتو في تركيا والرسائل للأصدقاء والأعداء
- موقف إسرائيل من انعقاد قمة الناتو في تركيا : رسائل الأصدقاء ...
- الإنسانية الرائعة التي نفقدها يوما بعد يوم..
- من الأوزن تاريخياً في الشرق الأوسط: القرار الأمريكي أم القرا ...
- ماذا لو كنا مخطئين بشأن مرض السكري؟ بقلم بيتر عطية
- لماذا سيضطر حزب الحريديم للتحالف مع نتنياهو في الانتخابات ال ...
- حول النوم العميق: ستيفاني هويلر
- كيف سيفوز نتنياهو في الانتخابات المبكرة القادمة للكنيست؟
- حقي في الخطأ؟
- الطلاق الرمادي في سورية إلى أين؟
- لماذا لا ننام؟
- سر الحصول على نوم أفضل الليلة: جيمس لينهارت


المزيد.....




- الهند تحظر إيفاد بحّارتها إلى السفن العابرة لمضيق هرمز.. لهذ ...
- أبوة سياسي ألماني بارز تثير الجدل حول -الأم البديلة-
- وفيات وإصابات في حريق بدار للأيتام في الجزائر
- مستشار أوكراني سابق لـ RT: زيلينسكي وافق شخصيا على اغتيال ال ...
- العراق.. النزاهة تسقط عضوا في البرلمان بقضية رشوة
- ماليزيا تعلن الترحيل الفوري لأي إسرائيلي يرصد على أراضيها عل ...
- أسراب من البعوض تعطل رحلتين جويتين في إيطاليا (فيديو)
- العراق يشكل لجنة تحقيق متخصصة بعد إحباط تهريب أسلحة وصواريخ ...
- الفيلق الروسي يشيد ببطولات قوات مالي في معركة أنفيس
- علم الاتحاد السوفيتي الذي وصل إلى القمر يُباع في مزاد بسعر ي ...


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد عبد الكريم يوسف - أمريكا تقول -أنا أنفذ المطلوب مني في إيران-: قراءة في أحادية القرار الأمريكية وتداعياتها على النظام الدولي.