أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد عبد الكريم يوسف - الإغتراب في أدب الشاعر خير الدين الزركلي















المزيد.....

الإغتراب في أدب الشاعر خير الدين الزركلي


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 8773 - 2026 / 7 / 21 - 10:02
المحور: قضايا ثقافية
    


مقدمة
يُعد خير الدين الزركلي (1310-1396هـ / 1893-1976م) واحدًا من أبرز الموسوعيين في العصر الحديث، فقد جمع بين التأريخ والأدب والدبلوماسية والشعر، وخلّف موسوعته الضخمة "الأعلام" التي جعلت منه علامة فارقة في عالم التراجم. غير أن شهرته الواسعة كمؤرخ قد طغت على جانبه الشعري، رغم أن شعره كان سجلاً ناطقًا لتجربة إنسانية عميقة، تتقاطع فيها الوطنية والقومية مع ألم الاغتراب والحنين.

تُعد ظاهرة الاغتراب من أبرز الظواهر في الشعر العربي الحديث عامة، وشعر خير الدين الزركلي خاصة. فقد عاش الزركلي حياةً اتسمت بالترحال الدائم، إذ تنقل بين لبنان والحجاز والمغرب والأردن وسوريا ومصر وفلسطين، واضطرَّ إلى الفرار من وطنه سوريا هربًا من أحكام الإعدام التي أصدرها بحقه الاستعمار الفرنسي. هذا الترحال القسري، وهذا البعد عن الوطن والأحبة، جعلا من الاغتراب مكونًا رئيسيًا في تجربته الشعرية.

يتناول هذا البحث الإغتراب في أدب خير الدين الزركلي، متتبعًا أسبابه وتجلياته في شعره، وموقفه منه، ورؤيته للوطن والمنفى، معتمدًا على ديوانه الشعري والدراسات النقدية التي تناولت تجربته.

أولاً: مفهوم الإغتراب في تجربة الزركلي
الإغتراب في أدب الزركلي ليس مجرد بعد مكاني أو غياب عن الوطن، بل هو حالة وجودية شاملة تتشابك فيها الأبعاد النفسية والاجتماعية والسياسية. وقد عبّر الزركلي عن عمق هذه التجربة بقوله: "فَقْدُ الأحِبَّةِ في الأوطان غُربةٌ، فكيف إذا اجتمعت الغُربةُ وفَقدُ الأحبةِ؟". فهذه العبارة الموجزة تكشف عن رؤية الشاعر للاغتراب بوصفه ألمًا مضاعفًا: غربة المكان مضافًا إليها فقدان الأحبة، وهو ما يجعل التجربة أكثر إيلامًا.

وقد عاش الزركلي هذا الاغتراب بأشكاله المتعددة:

أولاً: الاغتراب السياسي - الناجم عن اضطراره لمغادرة وطنه هربًا من الاستعمار الفرنسي الذي حكم عليه بالإعدام أكثر من مرة. فقد كان الزركلي شاعرًا يهاجم الاستعمار بشعره البديع، ويتعاون مع المجاهدين في مقاومة الفرنسيين، مما جعله مطاردًا من قبل سلطات الاحتلال.

ثانيًا: الاغتراب المكاني - الناتج عن تنقله الدائم بين البلدان، فلم يستقر في وطن واحد، بل عاش في سوريا ولبنان ومصر والحجاز والمغرب والأردن، ومات غريبًا في القاهرة.

ثالثًا: الاغتراب النفسي والوجداني - المتمثل في الحنين الموجع إلى الوطن والأحبة، والشعور بالوحدة والغربة حتى بين الناس.

ثانياً: أسباب الإغتراب في حياة الزركلي
1. مقاومة الاستعمار والتهجير القسري
كان السبب المباشر لاغتراب الزركلي هو موقفه الوطني المناهض للاستعمار الفرنسي. فقد ثارت سوريا على الاحتلال الفرنسي عام 1925، وقصف المحتلون دمشق، وكان الزركلي في طليعة المناضلين، يصدر صحفًا ناطقة باسم المقاومة، ويهاجم الاستعمار في شعره. نتيجة لذلك، حكم عليه الفرنسيون بالإعدام غيابيًا أكثر من مرة، مما اضطره إلى الفرار من بلد إلى بلد.

2. الترحال الدبلوماسي
بعد حصوله على الجنسية السعودية، عمل الزركلي دبلوماسيًا للمملكة، فتقلد مناصب عدة: مستشارًا للوكالة العربية السعودية في مصر، ثم مديرًا لوزارة الخارجية السعودية بجدة، ثم وزيرًا مفوضًا ومندوبًا دائمًا للسعودية لدى الجامعة العربية، ثم سفيرًا في اليونان والمغرب. هذا التنقل الدبلوماسي، وإن كان اختياريًا، زاده اغترابًا وبعدًا عن وطنه الأول.

3. وفاة الأحبة والذكريات
لم يكن اغتراب الزركلي مكانيًا فحسب، بل كان اغترابًا عن الأحبة والذكريات. ففي قصيدته "نجوى" يصرخ:

ليت الذين أحبُّهم علِموا ... وهمُ هنالك ما لقيتُ هنا
ما كنتُ أحسبُني مُفارقَهم ... حتَّى تفارقَ روحيَ البدَنا

فهو يتمنى لو يعلم أحبابه ما لقي من ألم في الغربة، وكان يعتقد أنه لن يفارقهم حتى يأتي الموت، لكن القدر شاء غير ذلك.

ثالثاً: تجليات الإغتراب في شعر الزركلي
1. قصيدة "نجوى": ذروة التعبير عن الاغتراب
تُعد قصيدة "نجوى" من أرقى ما نظم الزركلي في التعبير عن الاغتراب والحنين. وقد كتبها بعد أن فارق وطنه هربًا من الاستعمار الفرنسي. يقول في مطلعها:

العينُ بعدَ فِراقها الوَطَنا ... لا ساكِنًا ألِفَت ولا سَكَنا
رَيَّانَةٌ بالدَّمع أقلقَها ... ألا تُحسَّ كرًى ولا وَسَنا

فالعين بعد فراق الوطن لم تعد تألف أي ساكن أو مسكن، بل أصبحت دائمة البكاء والأرق. هذا التصوير الحسي يعكس عمق التعلق بالوطن، حيث يصبح الفراق تجربة وجودية تعصف بالشاعر.

ويواصل تصوير هذه الحال:

كانت ترى في كلِّ سانحةٍ ... حُسْنًا وباتت لا ترى حَسَنا
والقلبُ لولا أنَّةٌ صَعِدَت ... أنكرتُه وشككتُ فيه أنا

كانت العين ترى الجمال في كل ما يعرض لها في الوطن، أما بعد الفراق فلا ترى في أي شيء ما يستحق الالتفات. وهذا تناقض مؤلم بين رؤية المحب للوطن ورؤية الغريب للدنيا.

2. الوطن بين الحنين والألم
يصور الزركلي وطنه بصورة الحبيبة التي لا تعوض:

يا موطِنًا عبَثَ الزَّمانُ به ... مَن ذا الذي أغرى بكَ الزَّمَنَا ؟
قد كان لي بك عن سواكَ غنًى ... لا كان لي بسواكَ عنكَ غنى

فالوطن عنده ليس مجرد أرض، بل هو مصدر الغنى الحقيقي، وما سواه لا قيمة له. وهذا يعكس عمق التعلق الوجداني بالوطن.

ويصف الزركلي جراح وطنه تحت الاحتلال:

عطفوا عليك فأوسعوك أذًى ... وهمُ يُسمُّون الأذى مِنَنا
وحنَوا عليكَ فجرَّدوا قُضُبًا ... مَسْنونةً، وتقدَّموا بقَنا

فالمحتلون يسمون الأذى منة، ويحنون على الوطن ليجرّدوا سيوفهم ضده. هذه الصورة تعكس مأساة الوطن تحت الاحتلال، وتجسد اغتراب الشاعر عن وطنه المسلوب.

3. الذكريات: الحياة بعد الفراق
يرى الزركلي أن الذكريات هي ما يبقى من الحياة بعد الفراق:

لي ذكرياتٌ في ربوعِهِمُ ... هُنَّ الحياةُ تألُّقًا وسَنا

فالذكريات في ربوع الوطن هي الحياة نفسها، وهي مصدر الإشراق والبهاء في وجدان الشاعر. وهذا يؤكد أن الاغتراب عند الزركلي ليس مجرد غياب مكاني، بل هو حضور للذكريات في غياب الحاضر.

4. الغريب معذَّب أبدًا
يخلص الزركلي إلى حقيقة قاسية عن الغربة:

إنَّ الغريبَ معذَّبٌ أبدًا ... إنْ حلَّ لم ينعَم وإنْ ظَعَنا

فالغريب دائم العذاب، سواء أقام في مكان أم ارتحل. فهذه النظرة المتشائمة للاغتراب تعكس عمق المعاناة التي عاشها الشاعر، حيث لا راحة للغريب في أي حال.

5. دمشق: قبلة القلب
خصص الزركلي أبياتًا لدمشق، معبرًا عن حبه العميق لها:

أنا في هواك كما يشاء هواك لي ... كَلَفٌ بحبك يا دمشق ودود
خدعوك يا أم الحضارة فارتمت ... تَجني عليك فيالقٌ وجنود

فهو يخاطب دمشق بوصفها "أم الحضارة"، ويصور كيف خُدعت فارتمت عليها فيالق الاحتلال. وهذا البعد الحضاري في حب دمشق يضفي على الاغتراب بعدًا قوميًا وإنسانيًا.

رابعاً: أبعاد الإغتراب في شعر الزركلي
1. البعد النفسي
يعكس شعر الزركلي الاغتراب النفسي بأعمق صوره: الأرق، والدموع، وفقدان القدرة على رؤية الجمال، والشك في الذات. فالشاعر يعيش حالة من الانهيار النفسي نتيجة البعد عن الوطن، كما في قوله: "والقلبُ لولا أنَّةٌ صَعِدَت أنكرتُه وشككتُ فيه أنا".

2. البعد الاجتماعي
يتجلى الاغتراب الاجتماعي في شعور الشاعر بالوحدة حتى بين الناس، وفي افتقاده للأحبة والأهل. وقد عبّر عن ذلك بقوله: "ليت الذين أحبُّهم علِموا وهمُ هنالك ما لقيتُ هنا". فهو يشعر أن أحبابه لا يدركون ما يعانيه، مما يزيد إحساسه بالعزلة.

3. البعد السياسي
يمثل الاغتراب السياسي في شعر الزركلي رفضه للاحتلال واضطراره للخروج من وطنه. فقد كان اغترابه نتيجة حتمية لموقفه الوطني، مما جعل تجربته مختلفة عن تجارب الشعراء الآخرين الذين اغتربوا لأسباب اقتصادية أو شخصية. وقد عبّر عن هذا البعد في وصفه لدمشق تحت الاحتلال: "خدعوك يا أم الحضارة فارتمت تجني عليك فيالق وجنود".

4. البعد الروحي
يمتد الاغتراب في شعر الزركلي إلى البعد الروحي، حيث يتساءل عن معنى الحياة بعد الفراق، وعن إمكانية التعويض. فهو يرى أن الوطن لا يعوض، وأن الغريب معذّب أبدًا، مما يمنح تجربته طابعًا وجوديًا.

خامساً: الخصائص الفنية في شعر الاغتراب
1. الصورة الشعرية
اعتمد الزركلي في تصويره للاغتراب على الصور الحسية المؤثرة: العين "الريانة بالدمع"، والقلب الذي يكاد يُنكر، والطائر الذي يغني على غصن والنيل يسقيه. هذه الصور تجسد المعاناة الجسدية والنفسية للغريب، مما يجعل القارئ يتفاعل عاطفيًا مع تجربة الشاعر.

2. اللغة والإيقاع
اتسم شعر الزركلي في موضوع الاغتراب بجمال اللفظ ووحدة البيت، مع محاكاة للقدماء وحالات تجديد واضحة. وقد اهتم باللغة العربية اهتمامًا يفوق الوصف, وهذا يظهر في دقة اختياره للألفاظ وتناغمها الموسيقي. وقد دفع ألم الحنين إلى الوطن الشاعر إلى اختيار موسيقى حزينة مناسبة للموقف.

3. التناص مع التراث
يلاحظ في شعر الزركلي الوطني تأثر بالشعراء القدامى، خاصة شعراء الغربة والحنين أمثال أبي فراس الحمداني. فهذا التناص مع التراث يمنح شعره عمقًا تاريخيًا، ويؤكد استمرارية تجربة الحنين إلى الوطن عبر العصور.

خاتمة
يُجسّد الإغتراب في أدب خير الدين الزركلي تجربة إنسانية فريدة، تتشابك فيها الأسباب السياسية والنفسية والاجتماعية. فقد كان اغتراب الشاعر نتيجة حتمية لموقفه الوطني المناهض للاستعمار، مما جعل تجربته مختلفة عن تجارب الشعراء الآخرين. وقد استطاع الزركلي أن يخلق لغة شعرية خاصة تعبر عن عمق تعلقه بسوريا، مسقط رأسه وملهم أعماقه، مع انفتاح على تجربة الغربة التي عاشها طويلاً.

لقد أضاع الدارسون حق الزركلي الشعري إلى حد بعيد، إذ طغت شهرته كمؤرخ وصاحب "الأعلام" على مكانته كشاعر مبدع. لكن استعادة دراسة تجربته الشعرية، وبخاصة ما يتعلق بالاغتراب والحنين، تظل مهمة ضرورية لفهم أبعاد شخصيته المتكاملة، ولإغناء المكتبة العربية بدراسات عن شعراء النهضة الذين جمعوا بين الثقافة الموسوعية والإبداع الشعري والنضال الوطني، وعاشوا أغلى ما في الحياة: الاغتراب عن أوطانهم.

قائمة المراجع
الزركلي، خير الدين بن محمود. ديوان الزركلي - الأعمال الشعرية الكاملة. تحقيق سليم الجندي. (المرجع الأساسي)

حسن، شعبان زكي عبد الحفيظ. "تجليات الاغتراب في شعر خير الدين الزركلي". حولية كلية اللغة العربية بجرجا. مج. 25، ع. 25، ج. 8، 2021، ص ص. 7766-7843

العطار، نجاح. "الوطن والحنين والغربة في شعر خير الدين الزركلي". الموقف الأدبي. مج 3، ع 4،5. اتحاد الكتاب العرب، سوريا، 1973، ص ص. 71-84

جبة، مريم علي. "خير الدين الزركلي شاعر المقاومة". ديوان العرب. 14 يوليو 2023

"خير الدين الزركلي". ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

يوسف، محمد عبد الكريم. "النقد السياسي في شعر خير الدين الزركلي: دراسة في ضوء النقد الأكاديمي". الحوار المتمدن

"خير الدين الزركلي.. صاحب «الأعلام» أضخم موسوعة تراجم في العصر الحديث". تركي الدخيل

"أبيات رقيقة في الحنين إلى الوطن، لخير الدين الزركلي". مدونة محمد بازمول



#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ضعف الغرب في أوكرانيا يعني خسارة تايوان: بحث أكاديمي في التر ...
- ليندسي غراهام: سيرة سياسي أميركي مثير للجدل
- قراءة في قصيدة -الشاعر في السماء- لإيليا أبو ماضي
- أدب المقاومة في شعر خير الدين الزركلي
- الفطام الإرادي: كيف تخطط إسرائيل لفطام نفسها عن الولايات الم ...
- تاريخ التشارك المخابراتي بين إسرائيل والولايات المتحدة عبر ا ...
- كم يضيق الأفق عندما نقيس الأمور من منظور طائفي!
- أمريكا تقول -أنا أنفذ المطلوب مني في إيران-: قراءة في أحادية ...
- أمريكا تقول -سنغزو إيران وعلى حلفائنا الصمت-: قراءة في الأحا ...
- البقرة الحمراء في التاريخ الإنساني: دراسة في التراث اليهودي ...
- كيف تحول الرئيس ترامب من رجل السلام كما يقول إلى رجل الحرب؟
- احتمالية الحرب العالمية الثالثة — تحليل نموذج -اللاعبين الأر ...
- دمشق في الوعد الإلهي التوراتي...
- كيف يقيم الإنجيليون إجراءات التدبير اللاهوتي للفصل الأخير من ...
- كيف يمكن لضوء النهار أن يساعد على النوم: كريستين بلوم
- حوار بيني وبين الذكاء الصناعي على هامش الندوة الدولية للذكاء ...
- قمة الناتو في تركيا والرسائل للأصدقاء والأعداء
- موقف إسرائيل من انعقاد قمة الناتو في تركيا : رسائل الأصدقاء ...
- الإنسانية الرائعة التي نفقدها يوما بعد يوم..
- من الأوزن تاريخياً في الشرق الأوسط: القرار الأمريكي أم القرا ...


المزيد.....




- الجيش الأردني يعلن إسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت المملكة
- الخارجية الروسية توجه احتجاجا شديد اللهجة لسفير مولدوفا لدى ...
- بعد إحباط مخطط اغتياله.. بن غفير: لن تخيفوني ولن أتراجع
- أين يختفي مجتبى خامنئي؟ تقديرات إسرائيلية تكشف وضعه الصحي وم ...
- الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في -زوطر الغربية-.. واختبار نمو ...
- الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة في خاركوف شرق أوكرانيا ...
- العدل الأمريكية تحقق في تبرعات -هارفارد- الصينية على خلفية ا ...
- سوريا.. الجيش الاسرائيلي يكثف توغلاته في ريف درعا الغربي
- الكرملين: روسيا لا تعول على تحسن العلاقات مع لندن بعد ترؤس ب ...
- ليبيا.. اللافي يحذر من اختزال الاستحقاق الوطني في الانتخابات ...


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد عبد الكريم يوسف - الإغتراب في أدب الشاعر خير الدين الزركلي