أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - تَرْويقَة: لا تُهدر وقتك معيّ/بقلم بيلا أخاتفونا أحمدولينا* - ت: من الفرنسية أكد الجبوري















المزيد.....

تَرْويقَة: لا تُهدر وقتك معيّ/بقلم بيلا أخاتفونا أحمدولينا* - ت: من الفرنسية أكد الجبوري


أكد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8675 - 2026 / 4 / 12 - 10:30
المحور: الادب والفن
    


تَرْويقَة:

لا تُهدر وقتك معيّ/بقلم بيلا أخاتفونا أحمدولينا* - ت: من الفرنسية أكد الجبوري
أختيار وإعداد الغزالي الجبوري - ت: من الفرنسية أكد الجبوري
تم ذلك بطلب من شقيقتي إشبيليا الجبوري لترجمة أعمالها من الروسية إلى الفرنسية. لإعداد كتيبًا متواضعًا. مشتركا. عنها.(الغزالي)

لا تُهدر البقاء معيّ،
لا تُكثر من الأسئلة عليّ.
بعينيك الحنونتين الوفيتين
لا تُحاول أن تلمس بيدي.

لا تتبعني في برك الربيع
متتبعًا برك المطر.
أعلمُ أن لقاءنا
لن يعود.

أتظن أن الكبرياء هو ما يدفعني
لأدير ظهري لك؟
ليس بدافع الكبرياء، بل بدافع الحزن،
هو ما يُبقي رأسي مرفُوعًا.




يتبع مختارات بيلا أخاتفونا أحمدولينا الشعرية.
*بيلا أخاتفونا أحمدولينا/ مقتطف من "لا تُهدر وقتك معيّ".()


* بيلا أحمدولينا (1937-2010)()شاعرة وكاتبة قصص قصيرة ومترجمة سوفيتية وروسية، من أصول تترية وإيطالية()، اشتهرت بموقفها الكتابي غير السياسي. بل تميزت بصوتها الفريد في الأدب السوفيتي ما بعد الستاليني(). لا بل تُعد جزءًا بارزًا ومميزً من حركة الموجة الجديدة الأدبية الروسية. وصفت بأنها أفضل شاعرة حية في اللغة الروسية. تُعرف في روسيا بـ"صوت العصر". والأبهى؛ أنها "واحدة من أعظم شعراء القرن العشرين. فهناك الشاعرة الروسية والسوفيتية آنا أندرييفنا (1889-1966)()، والشاعرة الروسية آنا أندريفنا (1892-1941)()، والشاعر الروسي والسوفيتي أوسيب ماندلشتام (1891-1938)()، والشاعر والروائي الروسي-السوفيتي بوريس باسترناك (1890-1960) - وهي الخامسة بينهم. إن شئتم.

أكملت أحمدولينا دراستها في معهد غوركي الأدبي عام 1960()، ثم سافرت إلى آسيا الوسطى. انضمت لاحقًا إلى اتحاد الكتاب السوفييت()، على الرغم من أن أعمالها الفردية الجريئة أثارت انتقادات رسمية وواجهت بعض الصعوبات في النشر(). على غرار الشاعر الروسي يفغيني يفتوشينكو (1933-2017)()، الذي تزوجته في خمسينيات القرن العشرين()، استقطبت آلاف الحضور في أمسيات قراءة أعمالها. إن بيلا من بين الشعراء الروس القلائل الذين يعيشون في روسيا والذين نجحوا، بمعجزة ما، في الحفاظ على نقائهم وضميرهم واستقلاليتهم.()

على الرغم من موقفها الكتابي غير السياسي المذكور آنفًا، إلا أن أحمدولينا كانت تنتقد السلطات في الاتحاد السوفيتي، وتدافع عن الآخرين، واشتهرت أحمدولينا في سنوات ما بعد ستالين، سنوات الانفتاح. لم تهاجر قط، ولم تُنفى.() غير أنه كما ذكرنا أعلاه، بإنها كانت بيلا أحمدولينا، بطريقتها الهادئة، معارضةً لا تقلّ شأناً عن أشهر الكتّاب السوفييت. أدى عملها كمترجمة - حيث ترجمت إلى الروسية قصائد من فرنسا وإيطاليا والشيشان وبولندا ويوغوسلافيا والمجر وبلغاريا وجورجيا وأرمينيا وغيرها من البلدان - ()إلى طردها من اتحاد الكتّاب السوفييت في عهد بريجنيف،() ودعمت علنًا كتّابًا مضطهدين بمن فيهم الحائزون على جائزة نوبل الشاعر والروائي الروسي السوفيتي بوريس باسترناك (1890-1960)()، وأندريه ساخاروف ()، والفيزيائي السوفيتي والحائز على جائزة نوبل للسلام (1975) أندريه ساخاروف (1921-1989) (). حظيت بشهرة عالمية من خلال أسفارها الخارجية خلال فترة انفراج الرئيس السابق لمجلس وزراء الاتحاد السوفيتي (1958 - 1964)()، خروتشوف (1894-1971)()، حيث أحيت حفلات في ملاعب مكتظة بالجماهير.

في العالم الأدبي المشهور بالنميمة والمنافسات الفنية...، في عام 1979()، فقدت حظوتها بعد نشرها قصة قصيرة سريالية بعنوان "كلاب كثيرة وكلب واحد (1979)() في مجلة "الوطن" السرية()، ثم أُدينت لاحقًا بسبب "إيحاءاتها المسيئة لأخلاق المجتمع الملتزم. في نظمها شعري، ومُنعت من النشر.()هنا. يُقدّم لنا السياق الذي برزت فيه أحمدولينا: "بفضل ثراء التنغيمات وتنوّعها اللحني اللامتناهي، تتمتّع القصيدة الروسية بقوة تعبيرية استثنائية وقدرة هائلة على الحفظ. وهذا يُفيد كثيرًا إن كنت تعيش تحت حكم أيديولوجي قمعي كالاتحاد السوفيتي، إذ يسهل حفظ الأبيات ولا تترك أثرًا ماديًا يُذكر. في الواقع، لم يكن هناك وقت أفضل لإدراك الإمكانات الذاكرية والروحانية للشعر الروسي من الاتحاد السوفيتي ما بعد ستالين، حيث تعايش غياب النشر المستقل مع ازدهار ثقافة الشباب ورفعٍ طفيف - ولذلك مثير للغاية - للرقابة السوفيتية. بالنسبة لنا، نحن أبناء جيل ما بعد الحرب العالمية الثانية()، الذين تشكّلوا بفعل حملة اجتثاث الستالينية والحرب الباردة، والمعروفة مجازًا بـ"التعايش السلمي"()، أثار هذا التلاعب بالحدود الأيديولوجية خيالنا وأشعل شرارة أفكارنا!"() وبينما كانت الإمبراطورية السوفيتية متصلبةً في انحدارها، أصبحت جنةً للشعر، وجحيماً، إن لم يكن جحيماً مصغراً، للشعراء أنفسهم. بعضهم، مثل برودسكي، نُفي أو سُجن، وآخرون عانوا عذاباً شديداً في محاولتهم الجمع بين ضرورة التمسك برسالتهم والضغط الهائل والمتواصل للتوافق. كان هذا هو الكأس الذي شربته أحمدولينا، في العشرين من عمرها، فائقة الجمال عام 1956()، حتى آخر قطرة.()

صدرت مجموعتها الأولى، ("وتر القيثارة"، عام 1962)(). وتتميز قصيدتها الطويلة ( "شجرة عائلتي". 1964)()، التي يُشير عنوانها إلى قصيدة الشاعر والروائي والكاتب المسرحي وكاتب القصة القصيرة الروسي ألكسندر بوشكين (1799-1837)() من عام 1830، بتجريب طموح وواثق في كلٍ من الموضوع والأسلوب. وكان الفعل الإبداعي موضوعًا متكررًا في أعمالها. ومن بين المجلدات اللاحقة ("دروس الموسيقى". 1969)، و ("قصائد". 1975)()، و ("سر". 1983)(). كما نشرت أحمدولينا ترجمات شعرية من الجورجية ولغات أخرى. وفي عام 1990، نشرت مختارات من قصائد أحمدولينا في كتاب بعنوان ("الحديقة". 1990)().

كانت تقول عن اللغة والشعر "...لكن في حالات استثنائية، كما هو الحال مع بونين ونابوكوف، نتحدث عن أشخاص أخذوا معهم شيئًا أصبح... كما لو أنهم خلقوا اللغة الروسية في داخلهم. لا يحتاج إلى سماع الروسية من حوله؛ فهو نفسه يصبح قوة ناضجة. هو نفسه الحديقة والبستاني…"()

حصلت أحمدولينا على العديد من الأوسمة، منها جائزة الدولة للاتحاد السوفيتي (1989)() وجائزة الدولة للاتحاد الروسي (2004)().

أعمالها؛
- “الوتر"، (1962)(). و
- "الحمى"، (1968)(). و
- "دروس الموسيقى"، (1969)(). و
- "قصائد"، (1975)(). و
- "الشمعة، (1977)(). و
- "أحلام جورجيا"، (1978-1979)(). و
- "عاصفة ثلجية"، (1977)(). و
- "السر"، (1983)(). و
- "الحديقة"، (1987)(). و
- "قصيدة”، (1988)(). و
- "مختارات شعرية"، (1988)(). و
- "أبيات شعرية"، 1988). و
- "الحديقة". (1990)(). و
- "الساحل"، 1991)(). و
- "التابوت والمفتاح"، (1994)(). و
- "تلال الحجر"، 1995)(). و
- "أبياتي الخاصة"، (1995)(). و
- "صوتٌ مُرشد"، (1995)(). و
- "يومٌ في ديسمبر"، (1996)().

- نالت الشاعرة العديد من الجوائز والتكريمات. يصعب حصرها في هذا المقام. لكن سنتطرق لها في موضع آخر مناسب. لاحقا.

- عند وفاتها عام 2010 عن عمر يناهز 73 عامًا، أشاد الرئيس الروسي. حينذاك. ديمتري ميدفيديف (1965-)()بشعرها ووصفه بأنه "من كلاسيكيات الأدب الروسي"().


- توفيت في 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2010، في بيريديلكينو، روسيا.()

- لن أفسد عليكم متعة قراءة قصائدها الفريدة؛ فإنها تستحق القراءة كاملة هنا. على موقع (الحوار المتمدن)(مختاراتبيلا أحمدولينا الشعرية) لاحقا. وللاستماع إلى صوتها الشعري المميز، الطفولي والعميق، من قصيدة (لا تُهدر وقتك معيّ) أدناه:
ــــــــــــــــــــ
Copyright © akka2026
المكان والتاريخ: طوكيـو ـ 04/12/26
ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية
ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة).



#أكد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تَرْويقَة : نهاية وبدايات/ بقلم أوروندو باكو* - ت: من الإسبا ...
- جائحة الحرب والحرب الطاقوية العالمية/ الغزالي الجبوري - ت: م ...
- تَرْويقَة : قصيدتان+1/ بقلم فرانسيسكو أوروندو* - ت: من الإسب ...
- تَرْويقَة : قصيدتان/ بقلم فرانشيسكو بتراك* - ت: من الإيطالية ...
- مختارات أومبرتو سابا الشعرية - ت: من الإيطالية أكد الجبوري
- إضاءة: أومبرتو سابا… نظرات الهوية الغائبة - ت: من اليابانية ...
- الزَّمَن الأجْوَف وفقًا لبيونغ تشول هان* - ت: من اليابانية أ ...
- تَرْويقَة : قصيدتان/ بقلم أومبرتو سابا*- ت: من الإيطالية أكد ...
- عندما تنهار الترجمة في اللغة/ إشبيليا الجبوري - ت: من اليابا ...
- مختارات يو تشي هوان الشعرية - ت: من اليابانية أكد الجبوري
- قصيدتان+1/ بقلم غابرييل سيلاي* /بقلم غابرييل سيلايا - ت: من ...
- ماذا لو أنتهى العمل من -الدهشة؟- وفقاً أومبرتو إيكو/ إشبيليا ...
- تشارلي تشابلن وال-المتخفي به-/ بقلم حنة أرندت ت: من الياباني ...
- تَرْويقَة : صباح الخير/بقلم غابرييل سيلايا - ت: من الإسبانية ...
- تَرْويقَة : قصيدتان+1/ بقلم ريمون كينو* - ت: من الفرنسية أكد ...
- قصيدتان +1 / بقلم الكوري الجنوبي يو تشي هوان* - ت: من اليابا ...
- ضاءة موجزة؛ الشعر الكوري؛ سياقات اللفظ والكتابة والبيان - ت: ...
- تَرْويقَة : قصيدتان/ بقلم إلس لاسكر شولر - ت: من الألمانية أ ...
- قصائد/ بقلم فرانسوا فيون - ت: من الفرنسية أكد الجبوري
- مختارات كيم سو وول الشعرية - ت: من اليابانية أكد الجبوري


المزيد.....




- جامعة إيرانية: الهجمات الأمريكية الإسرائيلية تستهدف تقدم إير ...
- رحلة البحث عن الأم في -تحت قبة سقطرى- للروائية الفرنسية فابي ...
- شم النسيم: ما هي قصة أقدم -عيد ربيع- يحتفل به المصريون منذ آ ...
- مسئول إيراني: قواتنا المسلحة لن تمنح أمريكا إذن الحصار البحر ...
- (المثقف والسلطة/ القدرة المُحيّدة) جلسة حوارية فكرية في اتحا ...
- الإسكندرية تستقبل أفلامها القصيرة.. مسابقة خيري بشارة تكشف م ...
- -خط أحمر-.. مشاهير وفنانون يعبرون عن دعمهم للكويت
- وفاة أيقونة موسيقى الأفلام الهندية بعد مسيرة حافلة بأكثر من ...
- تقديرات إسرائيلية: الجولة القادمة مع إيران مسألة وقت وفشل في ...
- جامعة غزة المؤقتة: محاولة لإحياء المسيرة الأكاديمية من وسط ا ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - تَرْويقَة: لا تُهدر وقتك معيّ/بقلم بيلا أخاتفونا أحمدولينا* - ت: من الفرنسية أكد الجبوري