أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - تَرْويقَة: قصيدتان+3/بقلم نيكولاوس ليناو* - ت: من الألمانية أكد الجبوري















المزيد.....

تَرْويقَة: قصيدتان+3/بقلم نيكولاوس ليناو* - ت: من الألمانية أكد الجبوري


أكد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8881 - 2026 / 11 / 6 - 10:22
المحور: الادب والفن
    


تَرْويقَة:
قصيدتان+3/بقلم نيكولاوس ليناو* - ت: من الألمانية أكد الجبوري
أختيار وإعداد إشبيليا الجبوري - ت: من الألمانية أكد الجبوري



1. ضباب

أيها الضباب الكئيب، تغمرُ بوشاحك
الوادي ونهرَه الجاري،
والجبلَ وما يضمُّه من غاباتٍ،
وكلَّ تحيةٍ من الشمس.

خُذْ في ليلِكَ الرماديِّ
الأرضَ بكلِّ رحابتِها!
خُذْ ما يملأُ نفسي حزناً،
خُذْ حتى الماضي.


2. آه، لو كنتَ لي!

آه، لو كنتَ لي، لغدت الحياةُ أجمل،
أما هكذا، فهي محضُ إنكارٍ وأسى،
ومحضُ ضغينةٍ عبثيةٍ وندم؛
ولهذا لا يمكنني أن أغفرَ لقَدَري.

إنَّ نكرانَ الجميلِ وكلَّ ويلاتِ الأرض،
بل حتى رؤيةَ أصدقائي في توابيتهم، جثةً تلو الأخرى،
لهو أهونُ وطأةً من ذلك العذابِ الذي أعيشه،
إذْ لا أستطيعُ أن أجعلكَ لي.




3. إلى أحدِ بعيد

أقطفُ هذه الوردةَ هنا،
في أرضٍ غريبةٍ نائية؛
يا فتاةً أحبُّها، آه، لو أستطيعُ
أن أهديَكِ إياها!

لكنْ قبلَ أن أصلَ إليكِ
عبرَ أميالٍ طوالٍ وشاسعة،
تكونُ الوردةُ قد ذبلتْ وفنيتْ،
فالورودُ لا تنتظرُ طويلاً.

لا ينبغي للحبِّ أن يغامرَ بالابتعادِ
عن مَن يحبُّ في أرجاء الأرضِ،
أبعدَ مما يمكنُ للوردةِ أن تبقى فيه
وهي متفتحةٌ في كفِّ اليد،

أو أبعدَ مما يحملُ فيه طائرُ العندليبِ
عيدانَ القشِّ إلى عُشِّه،
أو أبعدَ مما يسافرُ فيه شداؤُه العذبُ
مع نسيمِ الريحِ الغربية.




4. أمسية خريفية
تهبُّ الريحُ باردةً، تُعرّي الأغصانَ من أوراقِها،
وتُنادي في أعماقِ الغابةِ:
طابت ليلتُكم،
يا ضيوفَ الأرضِ!

وعلى التلِّ يتلألأُ القمرُ،
بينما تندفعُ الغيومُ الرماديةُ
سريعةً عبرَ الوادي،
حيثُ تئنُّ الغاباتُ بأسرِها.

وينسابُ الجدولُ الصغيرُ
هابطاً،
حاملاً معهُ أوراقَ الأشجارِ الميتةِ،
وكأنَّ خريرَهُ أنينٌ مكتومٌ.

ما سمعتُ يوماً نبعاً يهمسُ
بهذا القدرِ من الحزنِ الخافتِ،
وعلى الضفةِ تقفُ شجرةُ الصفصافِ،
تعصرُ أغصانَها اللينةَ بأسىً.

وفي غمرةِ تذكّري لصديقٍ رحلَ،
أُصيخُ السمعَ نحو النبعِ،
الذي يهمسُ بلا انقطاعٍ:
لن نلتقيَ ثانيةً!

أنصتْ!
فجأةً يترددُ في الأفقِ صخبٌ وضجيجٌ:
إنهُ سربٌ من الإوزِّ البريِّ
يفرُّ من قسوةِ الشتاءِ القادمِ.

يولّون الخريفَ أدبارَهم بأجنحةٍ خاطفةٍ،
ويتركون خلفَهم،
في وجلٍ،
مشهدَ الموتِ الذي يغشى التلالَ.

أين هم؟ آه!
ما أسرعَ مرورَهم هناكَ
أمامَ القمرِ الساطعِ،
ثم تلاشيَهم حتى صاروا غيرَ مرئيين؛

وما زالَ صدى أصواتِهم المفعمةِ
بالحدسِ يترددُ،
ليوقظَ في صدرِ المسافرِ
شجناً دفيناً.

تيمّمَ الطيورُ شطرَ الجنوبِ
وهي تثرثرُ في عجالةٍ؛
لكنَّ الموتَ
يمدُّ شباكَهُ فوقَ الجنوبِ أيضاً.

تتأملُ الطبيعةُ في أحلامِها
المضطربةِ ذلكَ الخلودَ،
فتنتفضُ فجأةً، ساعيةً للفرارِ
من فضاءاتٍ حُكِمَ عليها بالموتِ.

ذلك النداءُ المتقطعُ
الذي تطلقهُ الطيورُ المهاجرةُ وهي تحلّقُ،
ليس إلا صرخةً من حلمٍ مضطربٍ
ينشدُ حياةً أبديةً.

لم أعد أسمعُها،
فقد ابتعدت كثيراً؛
حينها تبدأ الشكوكُ في صدري
في غناءِ ترنيمةِ الليلِ:

هل حياةُ الأرضِ هذهِ…
مجردُ وَهَمٍ؟
- أهي مجرد سرابٍ معكوس،
أثرٌ لمرآةِ الأبديّة؟

ولِمَ يساورُ الحياةَ الأرضيّةَ خوفٌ
من زوالِها،
وهي ليست في الحقيقةِ
سوى طيفٍ عابر؟

هل ينبعُ هذا الخوفُ ممّا سيظلُّ باقياً،
أهو انعكاسٌ يدلُّ
على أنَّ صورتَها
هي الأخرى تأبى الزوال؟

وهل هذا الخوفُ نفسُه ليس سوى طيفٍ أيضاً؟
- هكذا تهيمُ الأفكارُ،
كما تتمايلُ ضباباتُ الخريفِ
في الوادي القفر.
…
…
…
يتبع مختارات نيكولاوس ليناو الشعرية.
—————
* نيكولاوس ليناو (1802-1850)() شاعراً وروائياً وكاتباً مسرحياً وناقداً أدبياً نمساويًا.()عُرفت مسيرته الشعرية القصيرة والمأساوية بقصائده الغنائية المفعمة بالكآبة، والتي تعكس تشاؤم عصره، إلى جانب يأسه الشخصي. قصائده الغنائية مفعمة بالشجن، عكست تشاؤم عصره ويأسه الشخصي. وتستند شهرته في المقام الأول إلى قصائده الغنائية القصيرة. جعلت الموسيقية المتأصلة في أشعار ليناو منه خياراً طبيعياً للعديد من مؤلفي الأغاني الفنية. في أواخر القرن التاسع عشر. لفكرة أن "نسراً نذير شؤمٍ يحوم فوق كل فرحة"()، والشعور الملحّ بـ "ألم العالم" و تزخر بضربٌ متأصل في الحقبة الرومانسية، كما تكشف بين طياتها عن علاقة شخصية مستوحاة نماذجها- تكاد تكون طقوسية حزينة - بالطبيعة. أي ذلك الحنين الكئيب- الذي تغلغل طبع الحركة الرومانسية الألمانية. إن شئتم.

غالباً ما يتسم شعر نيكولاوس ليناو بصورٍ حية ولغةٍ ذات طابع موسيقي. وتتميز قصائده بالبساطة والمباشرة، مما يمنحها طابعاً آنياً وعمقاً عاطفياً؛ إذ تستكشف في كثير من الأحيان نزعة التوق إلى الترحال (مشاءًا) و شغوفًا في منازلة المغامرة. والبحث عن المعنى في عالمٍ زائل. التي ساهمت في تميز تشكيل أسلوبه الأدبي. واهتماماته الموضوعية بشكلٍ جوهري. إذ اشتهر بشكل خاص بشعره الغنائي الذي يتميز بموضوعات رومانسية، مثل الطبيعة والحب والحنين وما وراء الطبيعة. وتندرج أعماله ضمن المدرسة الرومانسية الألمانية، وهي حركة أدبية وفنية تُعلي من شأن العاطفة والخيال والفردانية.()

اتسمت حياة ليناو بالاكتئاب الشديد وعدم الرضا. فقد بدأ دراسة القانون والطب والفلسفة، لكنه لم يكمل أيًا منها. وبفضل ميراث حصل عليه عام 1830()، تمكن من التفرغ للكتابة. وقد تجلى شعوره العام بخيبة الأمل - الناجم عن إخفاق حياته وعلاقاته في الارتقاء إلى مستوى مثله الفنية - في تنقلاته المتكررة، وعلاقاته العاطفية التعيسة، وهجرته الكارثية إلى الولايات المتحدة التي استمرت عامًا واحدًا (1832-1833)().

تستند شهرة ليناو بشكل أساسي إلى قصائده الغنائية القصيرة. وتُظهر هذه القصائد المبكرة - التي نُشرت في مجموعتي ("قصائد"، 1832)() و("قصائد حديثة"، 1838)() - صلة وثيقة بمفهوم "ألم العالم". 1838)() السائد في الحقبة الرومانسية، وتكشف عن علاقة شخصية، تكاد تكون دينية، بالطبيعة. أما أعماله اللاحقة - مثل ("قصائد مختارة الشعرية"، 1844)() والملحمتين الدينيتين ("سافونارولا". 1837)() و("الألبيجنسيون". 1842)() - فتتناول بحثه الدؤوب وغير الموفق عن النظام والثبات في الحب والطبيعة والإيمان. وعقب وفاة يوهان فولفغانغ فون غوته عام 1832()، ألهم صدور الجزء الثاني من مسرحية "فاوست" عام 1833 العديد من الأعمال التي تناولت هذه الأسطورة. وتُعد قصيدة ليناو ("فاوست"، نُشرت عام 1836()، ورُوجعت عام 1840)() متأثرة بشكل واضح بعمل غوته؛ غير أنها تصور "فاوست" وهو يواجه حياة عبثية تخلو من أي قيم مطلقة، وهو الموقف ذاته الذي كان ليناو يشعر بأنه يعيشه في حياته الخاصة. أدى المرض النفسي الذي عانى منه ليناو طوال حياته إلى انهيارٍ تام في عام 1844()، تلاه إصابته بشللٍ شبه كامل لم يتعافَ منه قط. وقد نُشرت ملحمته ("دون جوان". 1851)() بعد وفاته. كما نُشرت في عام 1968 رسائله إلى الكاتبة النمساوية البارونة صوفي فون لوفنتال (1810-1889)() -التي كان يكنّ لها مشاعر الحب منذ عام 1834 وحتى وفاته.()

وُلد نيكولاس نيمبش فون شتريهلناو عام 1802() لأبوين ألمانيين كانا يقيمان في تشاتاد بالمجر.() ومنذ وقت مبكر، تملّكته نزعةٌ قوية للترحال، فجاب المجر وجنوب ألمانيا بلا انقطاع، قبل أن يعبر البحار عام 1833() بحثاً عن السكينة والسعادة في الولايات المتحدة.

وكما هو حال الشخصيات المعذبة التي صوّرها في أعماله، فقد شهدت سنوات شبابه هو الآخر شغفاً يائساً، وانتهت رحلته إلى أمريكا بخيبة أمل مريرة. وفي السنوات السبع الأخيرة من حياته، عانى من تدهورٍ عقليٍّ متزايد، إلى أن وافته المنية وهو في الثامنة والأربعين من عمره.()

تأثر ليناو بكلٍّ من غوته (1749-1832)() -الشاعر والكاتب المسرحي والروائي والعالم ورجل الدولة والمخرج المسرحي والناقد الألماني-، وآيخندورف (1788-1857)()، والشاعر البريطاني وعضو مجلس اللوردات السابق بايرون (1788-1824)()، بالإضافة إلى حركة "ألمانيا الفتاة"(). وتزخر قصائد ليناو بالعديد من النماذج الأولية للفكر الرومانسي؛ مثل صورة "الرحّالة" (التي كانت تحمل في طياتها دلالةً شخصيةً مؤلمة)، وفكرة أن "نسراً نذيرَ شؤمٍ يحوم فوق كل فرحة"()، والشعور والاحساس المفرط بما يُعرف بـ “آلم العالم”() - وهو ذلك الكآبة التي سادت في القرن التاسع عشر-، والسعي الدؤوب نحو عدالةٍ مطلقةٍ تتجاوز حدود القدرة البشرية، فضلاً عن الإيمان بأن الطبيعة ما هي إلا مرآةٍ للأحزان الإنسانية. تجمع أعمال ليناو بين تشاؤم فكري عميق وأسلوب شعري يتسم بنبرة رثائية بالغة الرقة والجمال؛ وتتنوع هذه الأعمال بدءاً من قصائده المبكرة المستوحاة من التراث الشعبي (ديوان "شعر"، 1832)()، مروراً بقصائد تشيد بالطبيعة البرية في أمريكا وسكانها الأصليين (مثل "الكوخ الخشبي" ومدينة ونهر نياغارا")، وصولاً إلى الملاحم الشعرية مثل ("سافونارولا". 1837)() و("الألبيجنسيون". 1842)().

وقد جعلت الموسيقية المتأصلة في أشعار ليناو منها خياراً مثالياً للعديد من مؤلفي الأغاني الفنية() في أواخر القرن التاسع عشر؛ ومن بين هؤلاء المؤلفين: الأمريكي تشارلز توملينسون غريفيس (1884-1920) في عمله "على درب الغابة السري"()، والأمريكي تشارلز آيفز (1874-1954)()، والألمانيان فيليكس مندلسون (1809-1847)() وروبرت شومان (1810-1856)()، والمجري فرانز ليست (1811-1886)()، والنمساوي-البوهيمي غوستاف مالر (1860-1911)()، والنمساويان هوغو فولف وألبان بيرغ (1885-1935)()، وغيرهم الكثير.

كما ألهمت أعمال ليناو المسرحية الشعرية -«فاوست» و«دون جوان»- كلاً من المؤلف الموسيقي المجري فرانز ليست (1811-1886)() والمؤلف وقائد الأوركسترا الألماني ريشارد شتراوس (1864-1949)() لتأليف قصائد سيمفونية "قصائد نغمية" تستلهم موضوعاتها من هذه الأعمال.

وله العديد من المؤلفات التي لا يسع الوقت لذكرها. هنا - لربما في إضاءة لاحقة. سيتم الإشارة إليها. لذا اخترنا هنا. بعض. موجز؛
من أعماله الأدبية؛
- قصائد (1832)(). و
- قصائد أحدث (1838)(). و
- قصائد مختارة/مجموعة قصائد (1844)(). و
- فاوست: قصيدة (1836؛ نُقِّحت عام 1840)(). و
- سافونارولا (1837)(). و
- الألبيجنسيون (1842)(). و
- دون خوان (1851)(). و
- أغاني القصب (1832)(). و
- قصائد سياسية (1840)(). و

- توفي في 22 أغسطس 1850 في أوبر دوبلينغ، بالقرب من فيينا، النمسا.()
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Copyright © 2026
المكان والتاريخ: طوكيـوـ 11/06/26
ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية
ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة).



#أكد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إضاءة: بياجيو مارين*…-أنا هوة-/- ت: من الإيطالية أكد الجبوري
- إضاءة سينمائية؛ ما وراء وليمة -بابل برلين- إشبيليا الجبوري - ...
- تَرْويقَة: قصيدتان+1/ بقلم بياجيو مارين* ت: من الإيطالية أكد ...
- هل ما زلت تشتاق إليهم؟ لإيدي واتسون - ت: من الإنكليزية أكد ا ...
- تَرْويقَة: قصيدتان+3/ بقلم غريتزكو ماسكيوني* ت: من الإيطالية ...
- هايكو التانكا - انسياب مجرى الضوء/ ابوذر الجبوري - ت: من الي ...
- تَرْويقَة: قصيدتان+2/ بقلم كاميلو سباربارو* ت: من الإيطالية ...
- مُوسِيقى: روبرت شومان - مدخل (10-17)/ إشبيليا الجبوري - ت: م ...
- تَرْويقَة: قصيدتان+2/ بقلم فالنتينو زايكنَ* ت: من الإيطالية ...
- إِضَاءَةّ سينمائية؛ عذوبة موسيقى الافلام الصامتة/إشبيليا الج ...
- زهرة الفاوانيا - هايكو
- تَرْويقَة: قصائد/ بقلم رامون ماريا ديل فالي-إنكلان* ت: من ال ...
- تَرْويقَة: قصائد/ بقلم دُوميرو اَغوتسشيني* ت: من الإسبانية أ ...
- إِضَاءَةّ؛ قوة الأدب إرادة رادعة للسلطة/ إشبيليا الجبوري - ت ...
- تَرْويقَة: قصيدتان+2/ بقلم جوسوَّيه كاردوتشي* ت: من الإيطالي ...
- إِضَاءَةّ؛ الأدب و أرتعاب السلطة/ إشبيليا الجبوري - ت: من ال ...
- تَرْجَمَةّ: نشيدٌ إلى الشيطان/ بقلم جوسوَّيه كاردوتشي ت: من ...
- تَرْويقَة: قصائد/ بقلم كريستينا كامبو* - ت: من الإيطالية أكد ...
- مراجعة كتاب: أبحاث في الاستخدام الأدبي للغة/ بقلم ميرلو-بونت ...
- فرنسا: شرعية الاحتجاجات دون طموح في الحكم/ الغزالي الجبوري - ...


المزيد.....




- جدة.. يارا تبهج عشاق فضل شاكر وطفل معجزة يسرق الأضواء
- مهرجان البحرين السينمائي يكرم يسرا ويحتفي بالسينما العربية ف ...
- فوز فيليب جاينادا بجائزة غونكور 2026.. انتصار البحث الأرشيفي ...
- -إلى من يشبهونني في الحطام-… مرح دلول تكتب الصمت والنجاة في ...
- باتمان: نايت فول.. قراءة سينمائية في الاحتراق النفسي وهشاشة ...
- وثائقي جديد يعيد فتح ملف مأساة فيلم «راست» ومحاكمة أليك بالد ...
- رحيل الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد مسيرة حافلة في الإبداع و ...
- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - تَرْويقَة: قصيدتان+3/بقلم نيكولاوس ليناو* - ت: من الألمانية أكد الجبوري