أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - تَرْويقَة: قصيدتان+3/ بقلم غريتزكو ماسكيوني* ت: من الإيطالية أكد الجبوري















المزيد.....

تَرْويقَة: قصيدتان+3/ بقلم غريتزكو ماسكيوني* ت: من الإيطالية أكد الجبوري


أكد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8878 - 2026 / 11 / 3 - 15:08
المحور: الادب والفن
    


تَرْويقَة:
قصيدتان+3/ بقلم غريتزكو ماسكيوني* ت: من الإيطالية أكد الجبوري
اختيار واعداد إشبيليا الجبوري - ت: من الإيطالية أكد الجبوري


1. التخدير العظيم
ذلك التخدير العظيم الذي يُطفئ السماء،
يسقط في المشفى "غرفة العناية" المُرحِّبة،
حيث يرتخي الزمن: أضواءٌ خافتةٌ
تتصاعدُ محلقةً خلف الزجاج،
لتنسجَ حكايةَ نهايةٍ للعالمِ
خاليةً من الدماء. واعلمْ أنَّ الانفصالَ
الذي طال انتظارُه ليس سوى أمرٍ تافهٍ: فأنتَ، المتجهُ نحو الشمس،
ستتذكرُ حركاتِ الدلافينِ المرحة،
والدبَّ القطبيَّ، وعصافيرَ أبولو،
ودلفي، والقلعةَ ذاتَ اللونِ الأسودِ كالسخامِ في براغ،
وستتذكرُ كلَّ شبرٍ من الطريق. سأظلُّ معك لوقتٍ طويلٍ بعدُ،
كوشاحٍ عالقٍ في نسيمٍ
يداعبُ ملامحَ وجهِك برفقٍ؛
وأنتَ، كتمثالٍ يزينُ مقدِّمةَ سفينةٍ،
تشقُّ طريقَك عبر بحرٍ آخرَ؛ امضِ قُدماً،
تشقُّ طريقَك عبر بحرٍ آخرَ؛ امضِ قُدماً،
لا تلتفتْ إلى الوراء.
2. أن نقول وداعًا

كلُّ محطةٍ هي مَقامٌ للوداع:
كم تتركُ خلفكَ من ذاتك!
يضيعُ كلُّ شيءٍ؛ ضوءٌ أحمرُ
يبتعدُ وئيدًا وئيدًا.
مُسقِطاً - يجرد كأوراقِ الشجر في عتمة نوفمبر
الكلماتِ الرقيقة. تشح. تغدو كالمدينةُ الكئيبةً،
تخبو في عتمة السهول؛
تبدو كسطحِ سفينةٍ تترنحُ. تحاولُ
الإمساك بنجمٍ أو تحديدِ موقعها،
لتنطلقَ من هنا نحو الشاطئِ الموعودِ
لإلهٍ قد يقذفُ بنا -بكلِّ قوتِه-
في هاويةِ الأشياء.
إنَّ عذوبةَ الوداعِ بيننا
ليست سوى سوءِ فهمٍ أخويٍّ؛
برهانٌ على أنَّ الرحيلَ هو انقضاءٌ،
وأنَّه -لكي نكشفَ زيفَ وهمِنا المشترك-
تكفينا الليلةَ حتى تلك العباراتُ المبتذلةُ،
مهما بلغَ كرهُنا لها.


3. أكثر الافتراضات تكلفةً

أكثر الافتراضات تكلفةً
حين أقول "أنا" - ذلك الفعل غير اللائق -
أضيف هزائم جديدة إلى السماء القرمزية.
هذا الغروب الممتد وسط شغفٍ متهالكٍ وواهٍ؛
مشاعرُ تتكور ككرةٍ من خيطٍ
تتفكك على وجهٍ نحيلٍ،
عبر تحولاتٍ، وفي قلبِ زهرةِ الصباحِ
التي فقدت نضارتها عبثاً.
أمسكُ وردةً واهمةً - لا أعرف عنها شيئاً.

الدمعةُ، والنهايةُ الخاطفةُ،
واختيارُ النصلِ -
كلُّ هذا مبعثرٌ في كل مكان، ومع ذلك، لا بأس.
شعاعُ ليزرٍ ساطعٌ، وقد انقطع،
كمشاهدَ من لغةٍ مجهولةِ الهوية.
هذا صحيحٌ -
هذا بالضبط ما أتحدث عنه.



4. أيها الملاكُ مكسورُ القلبِ

أيها الملاكُ مكسورُ القلبِ، اطوِ أجنحتكَ -
أجنحةٌ رُفعت عبثاً - ها أنت ذا أخيراً،
وقد نال منك الإنهاكُ القدرَ الملائمَ تماماً! - تطلُّ بنظرةٍ كئيبة.
ساقي الحانةِ يبدو في غاية المسؤولية، لكنه عاجزٌ؛
فالتكوينُ الأصليُّ يحملُ كلمةً
غريبةً تماماً
عن أيِّ شعورٍ بالألفة،
أو عن حديثٍ وديٍّ هادئ. وبهذا الإيقاع، لا شيءَ يلوح -
لقد حلَّ الزهدُ القسريُّ، وأنت تتوسل.
ما الذي تخبرني به هذه القصة؟
أنها تبحرُ -
ممزقةً، ومعرضةً للرياح،
سفينةٌ تصارعُ تمايلاً مضطرباً
فوق أمواجٍ مجهولةٍ هائجة. وفي خضمِّ هذا الدوران -
تتضحُ لي فكرةٌ ما.

5. الصورٌ تتكشفُ

صورٌ تتكشفُ أمام ناظري -
ولا رغبةَ لديَّ في قراءةِ أيِّ شيءٍ من هذا القبيل.
المشهدُ الممزقُ الذي يتجلى أمامي -
طوربيدٌ يندفعُ عبر الألواح الزجاجية،
كاشفاً عن تجمُّعٍ كثيفٍ وفوضويٍّ من المنازل،
تغزوها
يرقاتٌ ودودٌ تئنُّ بأسى.
هذا الصيفُ، يوماً بعد يوم،
يغصُّ بـ
ظلالٍ تافهةٍ وباهتة.
…
…
…
يتبع مختارات غريتزكو ماسكيوني الشعرية.
—————
* غريتزكو ماسكيوني (1936 - 2003)() شاعرًا وروائيًا وكاتبًا ومؤرخًا سويسريًا-إيطاليًا، المولود في بروسيو قضى طفولته بين فالتلينا وغراوبوندن، ودرس في ميلانو قبل أن يستقر في لوغانو. إذ تعتبر كتاباته رحلةٌ في أعماق النفس البشرية، إلى جراحها التي تُصبح دربًا للمعرفة. تركزت أفاق في الأدب إليه؛ وثيقة إنسانية تجد قيمتها المضافة في الحقيقة الوحيدة الممكنة، حقيقة الكتابة التي تحوّلها إلى رحلة معرفة وشعر."الدهشة والقدرة على المعاناة في صمت هما أبرز جانبين في الجزء الأول من سرد هذه القصة الإنسانية. ذلك ما عكس روح نشطها في مجالات إعلامية متعددة، وانخرط بشكل أساسي في القطاع الثقافي - كمؤلف ومخرج ومنتج ومدير - في الإذاعة والتلفزيون والمسرح والسينما والفنون البصرية(). عاش لاحقًا في سويسرا وإيطاليا واليونان وفرنسا وكرواتيا()، مركزًا اهتمامه على العلاقات بين أوروبا الوسطى والبحر الأبيض المتوسط. خلال سنوات الحرب في البلقان (1991-1998)()، أدار المعهد الثقافي الإيطالي في زغرب بصفة دبلوماسية، ثم أشرف لاحقًا على الوجود الإيطالي في المركز الجامعي الدولي في دوبروفنيك. توفي غريتزكو ماسكيوني في نيس عام 2003(). إذ تُعد كتاباته ملاحة فكرية مع جميع الألوان. متابعة وإرشاد لجمالية الكتابة. ووعيها الإضافي. إن شئتم.

وانطلاقًا من شغفه بآفاق الاتصالات الجديدة، كان من بين مؤسسي التلفزيون السويسري الناطق بالإيطالية في لوغانو عام 1961(). وقدّم للشبكة العديد من البرامج ذات الطابع الثقافي في المقام الأول (منها "رجل، مهنة"()، و"بورتريهات"()، و"لقاءات"()، و"عين ناقدة"()، و"عمل قيد الإنجاز: بانوراما الثقافة العالمية"())()، مساهمًا بذلك إسهامًا حاسمًا، بين ستينيات وسبعينيات القرن العشرين، في نجاح برامج شبكة إذاعة وتلفزيون لوغانو وانتشارها على نطاق جغرافي أوسع. بفضل إسهامات ماسكيوني الكبيرة، لعبت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيطالية () دورًا رائدًا في البث الثقافي والترفيهي الأوروبي، وحظيت بقبول واسع لدى جمهور شمال إيطاليا باعتبارها صوتًا أكثر موثوقية وجدارة بالثقة من هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيطالية () الجامدة، والتي كانت تخضع بشكل متزايد لرقابة الحكومة. بصفته مديرًا، تولى ماسكيوني مسؤولية البرامج الترفيهية عام 1973()، ثم العلاقات الخارجية عام 1985()، وكان من بين مؤسسي "المجتمع الإذاعي والتلفزيوني الإيطالي الناطق بالإيطالية"() تكريمًا لرسالته العابرة للحدود. مع ذلك، لم تمنعه مناصبه الإدارية من تكريس نفسه للسينما والتلفزيون. فبعد فيلم "الدعوة"()، وهو فيلم روائي مميز من بطولة ممثلين غير محترفين، متأثرًا بالموجة الفرنسية الجديدة وسينما مايكل أنجلو أنطونيوني()، والذي عُرض في قسم المعلومات بمهرجان لوكارنو السينمائي عام 1964،() قام ماسكيوني بتحويل بعض النصوص من أصول الأدب الإيطالي إلى مسلسل تلفزيوني بعنوان "بوكاتشيو وشركاه" ()، في ثلاثة عشر حلقة قدمها فيتوري برانكا. في العام التالي، 1980()، صدر فيلم "وأنتيغون بدت حلوة للغاية"()، وهو اقتباس معاصر للأسطورة الشهيرة، تدور أحداثه في منطقة لوغانو. وكان هذا العمل من أوائل التجارب في التصوير الإلكتروني في أوروبا، وقد اختير للمشاركة في مهرجان البندقية السينمائي الدولي عام 1981().

بعد خبرته التلفزيونية، التي تخللتها مشاركات متكررة في المسرح والدراما الإذاعية والنشر والإعلان والفنون البصرية (إذ كان ماسكيوني، إلى جانب كونه شغوفًا بالفنون، رسامًا ومصممًا غرافيكيًا موهوبًا)()، عيّنته وزارة الخارجية عام 1992() مديرًا ذا صفة دبلوماسية للمعهد الثقافي الإيطالي في زغرب.() كانت تلك سنوات حروب البلقان، التي كان مركزها الرئيسي في أراضي يوغوسلافيا السابقة، وتركزت مهمة الملحق الثقافي الجديد على بناء شبكة واسعة من العلاقات والروابط التي تربط إيطاليا وكرواتيا بشكل أساسي: من خلال اللقاءات والمؤتمرات والمعارض والترجمات ونشر أعمال كتّاب من كلا البلدين بلغتيهما الوطنيتين. منذ عام 1996()، ولمدة أربع سنوات أخرى، وسّع ماسكيوني نطاق نشاطه كعضو في لجنة الدراسات المتقدمة حول البحر الأبيض المتوسط في مركز دوبروفنيك الجامعي الدولي، حيث عمل، من بين أمور أخرى، على مشروع متعدد الأطراف يهدف إلى إرساء الديمقراطية وتنمية جنوب شرق أوروبا. بعد انتهاء مهامه مع الحكومة الإيطالية،

تنبيه للقراء ولكل من ينوي اتباع توصيتي وقضاء بضع ساعات مع غريتزكو ماسكيوني وكتابه "وقت إضافي": أنتم على وشك قراءة كتابات رائعة، حيث يتأرجح بين الشعر وسرد قصة موت مُتنبأ به. رؤية حقيقية تُثير مخاوفنا، وتُعيد طرح السؤال الأزلي الذي لطالما راود البشرية وطبيعتها الهشة. "وقت إضافي" هو ارتكازًا. لعملية زرع أعضاء المعرفة. رحلة إلى حافة الحياة والعودة والبناء، ولكنه أكثر من ذلك بكثير. إنه، قبل كل شيء، كاتبًا للحب جمالية خلفيّة.

رحلة إلى حافة الحياة والعودة، الرحلة التي نتوق جميعًا لخوضها لفهم ماهية الحياة، والأهم من ذلك، لفهم شعورها. غريتزكو أيضًا لديه هذه الحاجة، هذه الحاجة المُلحة. دفعه إلحاح الحاجة إلى باريس، فور علمه بمرضه، لزيارة متحف أورسيه ومشاهدة معرض "الصورة الأخيرة"، الذي ضمّ صورًا فوتوغرافية وأقنعة للموتى وقوالب جثثهم، التُقطت بعد لحظات من رحيلهم. رحلةٌ، إذن، عبر المعاناة والانتظار، ثم عبر الأمل.

- استقر في نيس، حيث توفي إثر مرض في 12 سبتمبر 2003(). ودُفن رماده في مقبرة العائلة في فيلا دي تيرانو.()

***
وُلد غريتزكو ماسكيوني في فيلا دي تيرانو، فالتيلينا، في الأول من ديسمبر عام 1936()، لعائلة أصلها من بروسيو، في كانتون غراوبوندن. أمضى طفولته وبداية مراهقته متنقلاً بين فالتيلينا وإنجادين ووادي بوشيافو، "في منطقة رييتية ربما لا يمكن حصرها في تعريف جغرافي واحد"، لكنها تمثل ركيزة مثالية للهوية ظل الكاتب وفيًا لها دائمًا. بعد تخرجه من المدرسة الثانوية في سوندريو، درس القانون في جامعة ميلانو. في تلك السنوات، مدفوعًا بفضول فكري لا يلين ونشوة مشتركة رافقت سنوات الازدهار الاقتصادي، كوّن صداقات مع بعض الشخصيات البارزة في عالم ميلانو الفني والثقافي، وانخرط في المسرح، وساهم في صحف ومجلات متخصصة. في عام 1960()، أنتج الفيلم الوثائقي "سيراكوزا حية في الزمن"() بمناسبة عرض مسرحية "أوريستيا" لإسخيلوس()، بترجمة بيير باولو بازوليني المبتكرة، على خشبة المسرح اليوناني، من إخراج فيتوريو غاسمان ولوسيانو لوتشينياني.

ظهر لأول مرة كشاعر في سن مبكرة، في سن 17 فقط ("رياح الربيع". 1953)()، إلى جانب إنتاجه الشعري قام أيضًا بترجمة ("من سافو". 1954)() وقام بتحرير سلسلة تُنشر تحت أسم "ليريكا" لنفس الناشر(). حصل على جائزة عام 1968() في أمالفي من سلفاتوري كواسيمودو، أستاذ الشعر الحديث المتجذر في العصور الكلاسيكية القديمة، ونشر بعد ذلك، من بين أمور أخرى، ("الرائع الضائع". 1968 و 1977)()، ("آمال هوركهايمر". 1969)()، ("سيد. البطء والورد". 1980)()، ("الشعر. 1952-1982". 1984)()، ("غرور الكتابة". 1992)()، ("حديقة حيوان الحب". 1993)() والأخير ("الخاتمة". 2003)(). و ("المجموعة الشعرية 1952-2003"، مجلدان. 2015)()، تضم مجمل أعمال الشاعر الشعرية. وقد نُشرت قصائده في العديد من المختارات الأوروبية، كما نُشر جزء كبير من أعماله مترجمًا إلى الفرنسية والكرواتية والسلوفينية. الحب والسفر والحدود، التي اختارها ماسكيوني رمزًا للهوية ودلالةً على "مكان آخر" في آنٍ واحد، هي المواضيع الرئيسية التي تتناولها قصائده على مدى خمسين عامًا، وهي تُشكّل رحلة وجودية، أشبه بأسطورة شخصية تتجلى من خلال مفهوم كلاسيكي للشعر، يبدو في بهجة كتاباته وكأنه مُفعم بحالة دائمة من النعيم. "إنتاجه الشعري، الراقي والرقيق، المُكرّس للطبيعة والجمال، مُشبع بنوع من الألم الذي لا يطغى على العمل ككل"().

بتشجيع من دار موندادوري وشخصية بارزة بين شعراء ما يُعرف بـ"خط لومباردا"، نشر روايته الأولى، "رسالة الخريف"()، عام 1973()، وهي "سرد عاطفي لقصة حب أو عدة قصص حب: بل إنها أفضل من تلك العاطفة المتشابكة التي هي الحب"(). وقد أكسبه أسلوبه البحثي الدقيق، الذي يقترب من التجريب، ونهجه التأملي غير المألوف، جائزة "بريميو إنيديتو"() في العام نفسه. وواصلت روايتا ("ليلة أبولو". 1990)()، المرشحة لجائزة ستريغا)() و("بوك". 1996)() السرد، مُثريتين إياه، وواضعتين قصة البطل، وهو شخصية بديلة للكاتب الذي أنهكته السنون، ضمن الأزمة الجماعية لنهاية الألفية. بعد وفاته، نُشرت روايتان بعد وفاته ("وقت إضافي". ط 2008 ط.2003)()، و("كُتب بومبياني الورقية". 2003)()، وهو عبارة عن سردٍ ذاتي لمرضه وفترة تعافيه المؤقتة.

يُكرّس ماسكيوني، نفسه بالدرجة الأولى لدراسة حضارة وأساطير اليونان القديمة، أو "مصادر الفكر الأوروبي": "ما كان شيءٌ فينا ليصبح على ما هو عليه، وما كنا لنعرف أنفسنا به - بدءًا من صياغة اللغة السياسية والمدنية والفنية والثقافية، وصولًا إلى ميلنا إلى الترفيه الجمالي أو العاطفي، أو إلى الترحال السياحي، أو إلى التنافس الشديد - لولا أنه قد تم تصوره أولًا على هذا النحو في اليونان القديمة"()، كما يقول ماسكيوني؛ "لكي توجد أوروبا، لا بد لها من العودة إلى بداياتها القديمة"().

بعد رواية ("المرآة اليونانية"، 1980)()، 1990)، التي تُعدّ رحلةً آسرةً عبر زمان ومكان الكلاسيكية الهيلينية، بعين وأسلوب مفكر معاصر، تظهر ما يُعرّفه بـ"السير الذاتية الإبداعية” في"سيرتي "سافو من ليسبوس" ط.1981)() و("جلد سقراط"، 1991)(). هاتان الروايتان عبارة عن إعادة بناء روائية، وإن كانت تستند بدقة إلى مصادر وثائقية، لحياة شخصيتين محوريتين في مجمع ماسكي المثالي: الشاعر الذي كان في بدايات الشعر الغنائي، أول من تجرأ على قول "أنا"()، والفيلسوف غير المنهجي بأسئلته المُقلقة.

من بين أعماله الأخرى، تجدر الإشارة إلى أعماله الروائية: ("كليوباترا وليلة". 1981)()، ("كتب لم تُولد قط،". 1994)()، والرواية التي قدمت عبر الإذاعة ("في صيف البحر الأبيض المتوسط". 1999)()؛

أما بالنسبة للمسرحيات الإذاعية؛ ("إنه الخريف يا سيدتي، وأنا أكتب إليك من موسكو". 1980)() و("الساحرة أورسينا التي لا تموت أبدًا". 1982)(): [ وهي تهدف إلى موضوع: التشكل لمحاكمة وإدانة الساحرة أورسينا دي دوريك من بوشيافو عام 1631.()] أساسًا لحكاية رمزية عن العنف والتعصب، اللذين ينهضان باستمرار من رمادهما؛ بالنسبة للمسرحيات، رأيت نورًا. ("سرّ هيلدغارد المباركة"، 2000)()، عُرضت في بولونيا عام 1999() في بازيليكا سان ستيفانو من قِبل مسرح الشعر، وإخراج الممثلة والمخرجة الإيطالية سيلفانا ستروتشي (1939-)(). وأخيرًا، السرد التاريخي الوثائقي عن العمل في محطات الطاقة الكهرومائية في ألتا فالتيلينا، ("المياه والرجال: ("واجب الذاكرة"، 2000)().

تشمل أعماله الأدبية الشعر والنثر والمقالات والمسرحيات والمسلسلات الإذاعية والسير الذاتية والترجمات. تشمل أهم أعماله:
أهم الأعمال الأدبية؛
- ("رياح الربيع". 1953)(). و
- ("الرائع الضائع". 1968)(). و
- ("آمال هوركهايمر". 1969)(). و
- ("رسالة الخريف". رواية. 1973)(). و
- ("المرآة اليونانية". 1980)(). و
- (سيد. البطء والورد". 1980)(). و
- ("إنه الخريف يا سيدتي، وأنا أكتب إليكِ من موسكو"، مسرحية. 1980)(). و
- ("سيرتي "سافو من ليسبوس". ط.1981)(). و
- ("كليوباترا وليلة". 1981)(). و
- ("الساحرة أورسينا التي لا تموت أبدًا”.مسرحية. 1982)()
- ("كتب لم تُولد قط،". 1994)(). و
- ("الشعر 1952-1982"، 1984)(). و
-("ليلة أبولو". رواية. 1990)(). التي وصلت إلى القائمة النهائية لجائزة ستريغا)().
- ("بحر الخالدين: أساطير البحر الأبيض المتوسط الأوروبي"، 1991)(). و
- ("جلد سقراط". 1991)(). و
- ( "غرور الكتابة". 1992)،(). و
- ("قصائد 1991-2003"، تحرير (1996)(). و
- ("كتب لم تُولد قط،". رواية. 1994)()
- ("صيف البحر الأبيض المتوسط"، 1999)(). و
- ("سرّ هيلدغارد المباركة"، مسرحية. 2000)()
- ("المياه والرجال: ("واجب الذاكرة"، مسرحية. 2000)()
- (الخاتمة". ط.2003)(). و
- ("المجموعة الشعرية الكاملة 1952-2003"، مجلدان. 2015)()
- ("وقت إضافي". رواية. ط 2008 ط.2003)() [نُشرت روايتان بعد وفاته](). و مع:
- ("كُتب بومبياني الورقية". رواية. 2003)()



الجوائز؛
وقد حازت أعماله على العديد من الجوائز، كان آخرها؛
- جائزة دوبوفيتسا-هفار الدولية (1993)(). و
- جائزة كاليوبي في روما (1994)(). و،
- جائزة نابولي (1996)(). و
- جائزة شيلر (2000)().

- توفي 12 سبتمبر 2003، نيس، فرنسا().
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Copyright © 2026
المكان والتاريخ: طوكيـوـ 11/03/26
ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية
ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة).



#أكد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هايكو التانكا - انسياب مجرى الضوء/ ابوذر الجبوري - ت: من الي ...
- تَرْويقَة: قصيدتان+2/ بقلم كاميلو سباربارو* ت: من الإيطالية ...
- مُوسِيقى: روبرت شومان - مدخل (10-17)/ إشبيليا الجبوري - ت: م ...
- تَرْويقَة: قصيدتان+2/ بقلم فالنتينو زايكنَ* ت: من الإيطالية ...
- إِضَاءَةّ سينمائية؛ عذوبة موسيقى الافلام الصامتة/إشبيليا الج ...
- زهرة الفاوانيا - هايكو
- تَرْويقَة: قصائد/ بقلم رامون ماريا ديل فالي-إنكلان* ت: من ال ...
- تَرْويقَة: قصائد/ بقلم دُوميرو اَغوتسشيني* ت: من الإسبانية أ ...
- إِضَاءَةّ؛ قوة الأدب إرادة رادعة للسلطة/ إشبيليا الجبوري - ت ...
- تَرْويقَة: قصيدتان+2/ بقلم جوسوَّيه كاردوتشي* ت: من الإيطالي ...
- إِضَاءَةّ؛ الأدب و أرتعاب السلطة/ إشبيليا الجبوري - ت: من ال ...
- تَرْجَمَةّ: نشيدٌ إلى الشيطان/ بقلم جوسوَّيه كاردوتشي ت: من ...
- تَرْويقَة: قصائد/ بقلم كريستينا كامبو* - ت: من الإيطالية أكد ...
- مراجعة كتاب: أبحاث في الاستخدام الأدبي للغة/ بقلم ميرلو-بونت ...
- فرنسا: شرعية الاحتجاجات دون طموح في الحكم/ الغزالي الجبوري - ...
- تَرْويقَة قصيدتان/ بقلم ديليا دومينغيز مور* - ت: من الإسباني ...
- مَسْرَح: يوجين أونيل في جوف المسرح/إشبيليا الجبوري - ت: من ا ...
- لن يمر تشرين دون أحدٌ منا/ إشبيليا الجبوري - ت: من الفرنسية ...
- تَرْويقَة: قصيدتان/ بقلم كارلو إميليو غادَّا* - ت: من الإيطا ...
- السويد: صراع في تشكيل الحكومة المقبلة/الغزالي الجبوري - ت: م ...


المزيد.....




- -موغينغ-.. من قاموس كمال الأجسام إلى التربع على عرش -كلمة ال ...
- نتفليكس تعلن فيلم «Dogfight» وتجمع ستاثام وريتشي للمرة الساب ...
- رولان غوسيف يتولى القيادة الفنية لنادي أحمد غروزني الروسي
- شهد وفاة بانيه.. -باغ بالا- من قصر ملكي إلى ذاكرة كابل
- البرلمان يناقش اتفاق الشراكة بين مصر والوكالة الفرنسية للتنم ...
- عاطف المغاوري: كيف ندعم منحة لدعم تدريس اللغة الفرنسية والوز ...
- بقيمة 2 مليون يورو.. البرلمان يوافق على اتفاق الشراكة بين مص ...
- ??فرنسا: جائزة غونكور الأدبية تمنح لفيليب جينادا عن رواية -م ...
- فيلم ألماني بهوية موسيقية فلسطينية
- تضارب الروايات بين التحالف والحوثيين حول مسيرة مكة


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - تَرْويقَة: قصيدتان+3/ بقلم غريتزكو ماسكيوني* ت: من الإيطالية أكد الجبوري