أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - تَرْويقَة: قصائد/ بقلم دُوميرو اَغوتسشيني* ت: من الإسبانية أكد الجبوري















المزيد.....

تَرْويقَة: قصائد/ بقلم دُوميرو اَغوتسشيني* ت: من الإسبانية أكد الجبوري


أكد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8870 - 2026 / 10 / 26 - 09:20
المحور: الادب والفن
    


تَرْويقَة:
قصائد/ بقلم دُوميرو اَغوتسشيني* ت: من الإسبانية أكد الجبوري
اختيار واعداد إشبيليا الجبوري - ت: من الإسبانية أكد الجبوري


1. مقطوعة ليلية

في الخارج، الليل، مُثقلٌ بالمأساة، يئنّ
كأرملةٍ ضخمةٍ مُتشبثةٍ بنافذتي.

غرفتي:...
بمعجزةٍ بديعةٍ من النور والنار
غرفتي مغارةٌ من ذهبٍ وجواهرَ نادرة:
فيها طحلبٌ ناعمٌ، ونسيجٌ عميقٌ،
وهي نابضةٌ بالحياة ودافئةٌ، حلوةٌ لدرجة أنني أظن نفسي
داخل قلبٍ...

سريري، الأبيض، أبيضٌ وشفافٌ
كزهرةِ براءة،
كزبدِ الرذيلة!
الليلةُ تجلبُ الأرق؛
هناك ليالٍ حالكةُ السواد تحمل على جبينها
وردةَ شمس...
في هذه الليالي الحالكة الصافية، لا يستطيع المرءُ النوم.

وأنا أحبك يا شتاء!
أتخيلكِ عجوزًا،
أتخيلكِ حكيمة،
بجسدٍ إلهيٍّ من رخامٍ نابضٍ

يحملُ كعباءةٍ ملكيةٍ ثقلَ الزمن...
شتاء، أحبُّكِ وأنا ربيع...
أحمرُّ خجلًا، وأنتِ تثلجين:
أنتِ لأنكِ تعرفين كلَّ شيء،
وأنا لأني أحلمُ بكلِّ شيء...

...فلنحبَّ بعضنا لهذا السبب!...
على سريري الأبيض،
أبيضَ وبرّي كزهرةِ براءة،
كزبدِ الرذيلة،
شتاء، شتاء، شتاء،
فلنسقط في باقةٍ من الورود والزنابق!


2. فمُك

كَدْحي المُقدَّس، فوق صخرة الكبرياء النامية. من حياةٍ نائية،
هبَّتْ نحوي هذا الصباح بتلةٌ نابضة بالحياة،
قُبلةٌ ليلية. وبإصرارٍ يبلغ حدَّ الجنون، واصلتُ كدحي المُقدَّس على ذلك الحجر.

حين يذوب صوتُك كجرسٍ مُقدَّس
في نغمةٍ بشريّةٍ مُرتجفةٍ تتجه نحو السماء،
يُلقي فمُك فخَّه الذهبيَّ عند حافّتِه؛

-يا لروعةِ هذا الفم، كعشٍّ يدور في دوّامة!
بتلتَا وردٍ تطوّقان الهاوية... -

كدحٌ، كدحٌ مجيدٌ يمزج الألمَ بالنور؛
لوحةٌ بَذَرَتْ فيها روحي ذاتَها!
أنتَ تبقى فوق صخرة الكبرياء،

بينما أسقطُ أنا، بلا نهاية، في هاويةٍ مُضمَّخةٍ بالدماء!


3. إلهامي الحزين

مقدمات غامضة. في ليلة رائعة
يخفت صوتها اللؤلؤي، كنافورة،
تتدلى النسائم كأنغامها السماوية،
بين أوراق الشجر. رؤوس البوم البنية
تترقب.

تتفتح الأزهار على مصراعيها، وكأنها في دهشة.

تمد البجعات العاجية أعناقها
في البحيرات الشاحبة.
تحدق سيلين من الزرقة. السعف،
ترتجف... وكل شيء! حتى الصمت، يصمت.

لأنها تمر بفمها الحزين
والسر العظيم لعينيها الكهرمانيتين،
عبر الليل، نحو النسيان،
كنجمة بيضاء عابرة.

كملكةٍ غريبةٍ مُخلوعةٍ عن عرشها
بإيماءاتٍ جميلةٍ وكلماتٍ غريبة.

آفاقٌ بنفسجيةٌ تُحيط بها هالاتٌ سوداء
في عينيها نجمتان كهرمانيتان
تُفتحان مُنهكتين، دامعتين، وحزينتين
كجروحٍ من نورٍ تنوح.

إنه ألمٌ حيٌّ لا ينتظر،
إنه فجرٌ رماديٌّ يشرق
من فراش ظلال الليل العظيم،
الآن مُنهكة، بلا بهاء، بلا شوق
وأغانيها كجنياتٍ حزينةٍ
مُزينةٍ بالدموع.



4. الشاعر والوهم
الأميرة الصغيرة، بزخارفها البراقة،
أميرة صغيرة بعيون فيروزية، منحوتة من الخزف
طرقت بابي ذات ليلة بيديها الصغيرتين الرقيقتين.
تردد صوتها كصوت مزمار رقيق...

"أعلم أن حياتك كئيبة.
روحي كزهرة، بنضارة زهرة متفتحة،
أتيت من أرض جميلة
لأكون ملهمتك وأختك!"

عناق من المرمر... ثم في طوفان عبير القرنفل
من فمها، أنعم عسل؛ سحابة من العطر والذهب
غمرني شعرها الرائع كسيل.
يا عسل، يا نضارة، يا عطر!... نوم مفاجئ، ظل،
يسكرني... وعندما أستيقظ، الشمس تشرق على سجادي
ياقوتة زائفة، حمراء زاهية، وخصلة شعر زائفة، شقراء زاهية!




5. صمتًا…
بيديكَ المُتثاقلتينِ دلالاً
ينحلُّ شعري؛
أعاني دواراً مُلتهباً
أمام فنجانَي قهوة،
وبفعل عينيكَ الدافئتينِ
أندفعُ نحو جنونٍ أشدَّ وطأةً،
بين بياض أسنانك
وفي ثنايا فمكِ المُتوهّج كحبات الفراولة؛

أتمزّقُ في لهيبٍ
حين أنخرطُ في عناقك،
أحترقُ بنشوةِ الهذيان
حين أبعثُ في حياتك،
مُرتدياً ثوباً ناصعَ البياض،
ومُعطَّراً بعبير الزنابق!


6. في ضوء القمر

القمر شاحبٌ حزين، بلا دم ولا حياة.
يبدو لي الهلال صورةً ناعمةً لامرأةٍ ميتة.
أنا، التي أفضّل على الشحوب البراق الثمين،
من بين كل لآلئ الجزيرة العربية، الوردة المتفتحة حديثًا،
في ركنٍ من الوطن بلون الحياة،
أعشق ذلك القمر الشاحب، أعشق وجه تلك المرأة الميتة!
وعلى مذبح الليالي، كزهرةٍ محترقة،
وسكرى بعطورٍ غريبة، تستسلم روحي لها مع البخور.

أعرف شفاهًا ذابلةً من الكفر والخمر،
تقبّل آثار أقدامها على الطريق بعد المجون؛
مجانين يموتون وهم يقبّلون صورتها في البحيرات الساكنة.
لأنها نور البراءة، لأنه في ذلك النور الغامض
تُضاء الأشياء البيضاء، وتتحول الأشياء إلى بياض،
وحتى أحلك النفوس تكتسب بريقًا غامضًا!
…
…
…
يتبع مختارات دُوميرو اَغوتسشيني الشعرية.
—————
* دُوميرو اَغوتسشيني/أو/ البعض من يلفظه بـ"ديلميرا أُغوستيني" (1886-1914)() تُعدُّ واحدة من أهم الشاعرات في أمريكا الجنوبية. إذ كانت أول امرأة في الأدب الأمريكي اللاتيني تتناول موضوعات البواطن الحسية والرفاهية العاطفة بجرأة()، وتتميز قصائدها بقوةٍ تفتقر إليها معظم الأعمال الشعرية الحداثية في تلك الفترة. كتبت نبذاتٍ عن نساءٍ فاعلاتٍ في الحياة الثقافية والاجتماعية في مونتيفيديو. كانت تلك الشابة -التي بدت وديعةً وهادئة- تراقبُ كيف تحاول نساءٌ أخرياتٌ انتزاعَ مكانٍ لهن في الحيّز العام، وهو حيّزٌ لم يكن يُتاح للمرأة آنذاك إلا بصعوبةٍ بالغة. إذ وجدت نفسها مضطرة للموازنة بين التوقعات الاجتماعية وحريتها الإبداعية. إن شئتم.

وُلدت دُوميرو اَغوتسشيني في 24 أكتوبر 1886 في مونتيفيديو بأوروغواي()، وكانت طفلةً نابغةً نشأت في كنف عائلةٍ مثقفةٍ للغاية كرّست جهودها لدعم تطورها الفني. تُعد اَغوتسشيني شاعرةً بارزةً من شعراء الحداثة في أمريكا اللاتينية، رغم أنها أثارت خلال حياتها القصيرة جدلاً واسعاً بسبب الطابع الإيروتيكي ("الرفاه الحسي العاطفي") المفعم بالعاطفة في قصائدها.

أشاد النقاد بموهبتها، لكنهم غالباً ما استخدموا عباراتٍ اختزلت أعمالها في مجرد "إلهام غامض"؛ إذ وصفوها بأنها "طفلة معجزة"، أو "مخلوق ملائكي"، أو "صوتٌ فطري". ورغم أن هذه الأوصاف تبدو في ظاهرها إطراءً، إلا أنها تغفلت عن الاعتراف بالجهد البحثي، والطموح، والتحكم الفني الواعي الذي يقف وراء قصائدها.()
.
في سن مبكرة، كتبت اَغوتسشيني زاويةً في المجلة الأدبية (الفجر)() تحت اسم مستعار هو "خوخو"(). وسرعان ما جلب لها ديوانها الشعري الأول، "الكتاب الأبيض (هشّ)". 1907)()، شهرةً ونجاحاً في العالم الناطق بالإسبانية؛ وهي شهرةٌ ربما تعززت بفضل صغر سنها وجمالها اللذين كانا محط أنظار الكثيرين. بل إنها لُقِّبت بـ "الصغيرة" أو "الطفلة"()، وبدا أنها تتعمد إظهار سمات الطفولة في سلوكها. ومع ذلك، حين نُشر ديواناها الثاني والثالث، تباينت آراء النقاد؛ فبينما أشاد البعض بـ "صورها الشعرية الآسرة وجرأتها في تناول الجوانب في الخروج غير المعتاد بـ"الرفاه الحسي العاطفي"()، رأى آخرون في قصائدها "افتقاراً للإبداع في الشكل، وغموضاً في المضمون"()، واصفين إياها بأنها "مهووسة بالرفاه الحسي العاطفي". ورغم ذلك، كانت تطلعاتها الروحية العميقة حاضرةً في شعرها بوضوحٍ يوازي حضور النزعة الإيروتيكية.

ورغم أن هذا الاسم المستعار قد يبدو مرحاً أو طفولياً، إلا أن تلك النصوص كشفت عن اهتمامها بنساءٍ نجحن في ولوج الحياة الفكرية؛ ومن بينهن المعلمة والشاعرة الأوروغوايانية ماريا أوجينيا فاس فيريرا (1875-1924)()، التي تُعدّ بدورها إحدى أبرز الأصوات الأدبية في أوروغواي.

في عام 1907()،عندما نشرت ديوانها الشعري الأول، ("الكتاب الأبيض (هشّ))،() وكانت حينها في العشرين من عمرها. احتوى هذا الديوان على العديد من عناصر المدرسة الحداثية: الحدائق، والرخام، والبجع، والألوان، والأحجار الكريمة، والشخصيات الميثولوجية، والأجواء المترفة. وكان الشاعر النيكاراغوي روبين داريو (1867-1916)() قد أحدث تحولاً في الشعر المكتوب باللغة الإسبانية من خلال هذا النمط الجمالي الذي يركز على الموسيقى والحواس، وامتد تأثيره ليشمل أمريكا اللاتينية بأكملها.

تبنت أغوستيني هذه اللغة، لكنها بدأت في تغييرها من الداخل. كما شرعت في بناء حضورها الأدبي بعناية؛ إذ كانت ترسل نصوصها، وتتبادل الرسائل، وتطلب آراء كُتّابٍ مرموقين. لم تكن مجرد فتاةٍ تكتب أشعاراً استثنائية دون وعيٍ منها، بل كانت كاتبةً واعيةً بذاتها، وعازمةً على الوصول إلى قرّائها.()

وعندما صدر ديوان "أغاني الصباح" عام 1910(). اتسم شعر أوغستيني في هذه المرحلة بطابع أكثر ذاتيةً وكثافةً وثقةً؛ فلم يعد الحب مجرد عاطفة رقيقة، بل صار يتخذ أشكالاً متعددة: تحقيقاً للذات، أو جوعاً، أو عنفاً رمزياً، أو فراغاً، أو مواجهةً.

لقد تقبّل التقليد الأدبي بسهولةٍ تناولَ الرجال لمواضيع الجسد والرغبة، بينما كان على المرأة التي تخوض غمار هذه المواضيع أن تخضع للتفسير والمراقبة، أو تُصنَّف كحالة استثنائية.()

لم تكتب أوغستيني بياناً سياسياً بالمعنى التقليدي، بل تجسّد تمردها داخل القصيدة ذاتها. فمن خلال التعبير انطلاقاً من جسدٍ أنثويٍّ يدرك دوافعه الخاصة، تحدّت أوغستيني توزيعاً قديماً للأدوار؛ حيث كان الرجل هو الفاعل بينما كانت المرأة هي موضوع المراقبة، وكان الرجل هو من يُسمّي الرغبة، في حين كان يُنتظر من المرأة أن تكون مصدر إلهامٍ لها دون أن تُعبّر عنها بنفسها.

وفي قصائد مثل "الدخيل” - التي نُشرت عام 1907- و”انفجار"()، و"حميمية"()، و”رؤية"() ، و"سلالة أخرى"()، تمتزج النزعة الإيروتيكية بصورٍ تحاكي الحياة والموت والغموض والخلق. وقد ضُمّت هذه القصائد إلى ديوانها الأول "الكتاب الأبيض (هشّ)" الصادر عام 1907(). إن تجربة الحب هنا ليست بسيطة ولا رومانسيةً بالمعنى التقليدي؛ فهي قد تمنح التمرد، لكنها قد تولّد أيضاً معاناةً عميقة.

في عام 1913()، تزوجت اَغوتسشيني من إنريكي جوب رييس (1885-1914)()، وأعلنت عن عزمها إصدار ديوانها الشعري الرابع(). لكن بعد أسابيع قليلة، طلبت الطلاق.() وفي نهاية المطاف، أقدم زوجها -الذي كانت منفصلةً عنه- على قتلها رمياً بالرصاص، ثم انتحر هو الآخر في 6 يوليو 1914 في مونتيفيديو()، وكانت هي في السابعة والعشرين من عمرها.() وبعد عقدٍ من وفاتها، صدر ديوانها الرابع ("نجوم الهاوية". 1924)()، إلى جانب مجموعةٍ تضم أعمالها الكاملة ونصوصاً لم تُنشر من قبل. وفي عام 1993()، ظهرت مجموعةٌ شاملةٌ أخرى لأعمالها تحت عنوان ("القصائد الكاملة"(). في عام 2003.
ومن أبرز أعمالها:
- ("الكتاب الأبيض (هشّ)". 1907)(). و
- ("أغاريد الصباح". 1910)(). و
- ("الكؤوس الفارغة". 1913)(). و
- ("مسبحة إيروس". 1914)(). و
- ("الأعمال الشعرية". 1940)().
- ("نجوم الهاوية". 1924)(). و
- ("الأعمال الكاملة". 1924)(). (مجلدان؛ يتضمنان مسبحة إيروس ونجوم الهاوية)().
- ("عبر حقول الأحلام"، 1927)().


- توفيت في 6 يوليو 1914 في مونتيفيديو.)().
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Copyright © 2026
المكان والتاريخ: طوكيـوـ 10/26/26
ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية
ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة).



#أكد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إِضَاءَةّ؛ قوة الأدب إرادة رادعة للسلطة/ إشبيليا الجبوري - ت ...
- تَرْويقَة: قصيدتان+2/ بقلم جوسوَّيه كاردوتشي* ت: من الإيطالي ...
- إِضَاءَةّ؛ الأدب و أرتعاب السلطة/ إشبيليا الجبوري - ت: من ال ...
- تَرْجَمَةّ: نشيدٌ إلى الشيطان/ بقلم جوسوَّيه كاردوتشي ت: من ...
- تَرْويقَة: قصائد/ بقلم كريستينا كامبو* - ت: من الإيطالية أكد ...
- مراجعة كتاب: أبحاث في الاستخدام الأدبي للغة/ بقلم ميرلو-بونت ...
- فرنسا: شرعية الاحتجاجات دون طموح في الحكم/ الغزالي الجبوري - ...
- تَرْويقَة قصيدتان/ بقلم ديليا دومينغيز مور* - ت: من الإسباني ...
- مَسْرَح: يوجين أونيل في جوف المسرح/إشبيليا الجبوري - ت: من ا ...
- لن يمر تشرين دون أحدٌ منا/ إشبيليا الجبوري - ت: من الفرنسية ...
- تَرْويقَة: قصيدتان/ بقلم كارلو إميليو غادَّا* - ت: من الإيطا ...
- السويد: صراع في تشكيل الحكومة المقبلة/الغزالي الجبوري - ت: م ...
- سينما: مُثل السينما الاخلاقية؛ فيلم -الكرة السوداء- / إشبيلي ...
- إِضَاءَةّ؛ غموض العلاقة بين دالي وبيكاسو/إشبيليا الجبوري - ت ...
- رْويقَة: قصيدتان+ 2/ بقلم سلفاذور بوتشن تينش* - ت: من الإسبا ...
- إِضَاءَةّ؛ ميشيل فوكو بين عدمية المصدر ومأزق دلالة التأويل / ...
- تَرْويقَة: قصيدتان+ 2/ بقلم إيف بونفوا* - ت: من الفرنسية أكد ...
- الأوبرا - إِضَاءَةّ؛ فينتشينزو بيليني (3-3)/إشبيليا الجبوري ...
- العراق: هل يتعلم الشعب من تجارب الاخرين (فرنسا)؟/الغزالي الج ...
- مختارات آن كارسون الشعرية* - ت: من الإنجليزية أكد الجبوري


المزيد.....




- أزمة صحية تداهم أحمد سعد وتهدد موعد طرح ألبومه الجديد
- أصول بمليارات الدولارات.. نزاعات الملكية الفكرية تعيد رسم خر ...
- الشعبة القانونية بمحور تعز: تقرير يكشف التمثيل بجثامين شهداء ...
- «قساطل».. سينما لبنانية ترصد صراع البقاء والوحدة في قرية منس ...
- برئاسة نعومي كواسي.. مهرجان الدوحة يكشف لجنة تحكيم الأفلام ا ...
- -بلاد العجب-.. وجوه غزة المنسية في مرآة الأدب
- -حمودي استشهد-.. القبض على المتورط بالتمثيل في جثة أحد مقاتل ...
- مهرجان الدوحة السينمائي يعلن تشكيل لجنة تحكيم مسابقة الأفلام ...
- حكايات حجازي.. معرض فني يستعيد إرث أيقونة الكاريكاتير المصري ...
- الرياض تستضيف دورة الألعاب الآسيوية للصالات والفنون القتالية ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - تَرْويقَة: قصائد/ بقلم دُوميرو اَغوتسشيني* ت: من الإسبانية أكد الجبوري