أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - تَرْويقَة: قصائد/ بقلم كريستينا كامبو* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري















المزيد.....

تَرْويقَة: قصائد/ بقلم كريستينا كامبو* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري


أكد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8867 - 2026 / 10 / 23 - 08:13
المحور: الادب والفن
    


تَرْويقَة
قصائد/ بقلم كريستينا كامبو* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري
اختيار واعداد إشبيليا الجبوري - ت: من الإيطالية أكد الجبوري


1. صمت
صمت.
حبي، اليوم اسمك
إلى شفتي هربتُ
كما تفلت الخطوة الأخيرة من القدم
الآن انسكب ماء الحياة
والسلم الطويل بأكمله
يجب أن يبدأ من جديد.

لقد استبدلتكِ يا حبيبتي بالكلمات.
عسل داكن تفوح منه رائحة
في مزهريات شفافة
تحت ستة عشر قرنًا من الحمم البركانية
سأتعرف عليكِ من خلال الصمت الخالد
بصمت.


2. خطوة الوداع

كان الثلج معلقًا بين الليل والشوارع
كقدرٍ بين اليد والزهرة.
في صوتٍ عذبٍ
كأجراس، يا لبهجتي!، أتيتِ...
كعصا، أزهرت عتمة هذه الدرجات.
يا عاصفةً رقيقةً
للليل، يا وجهًا بشريًا!
(الآن كل الحياة في نظرتي،
نجمةٌ فوقكِ،
على العالم الذي تُغلقه خطوتكِ.)
الآن تمرّين بعيدًا، على صلبان المتاهة،
على الليالي الماطرة التي أضيئها
في ظلمة حدقتيّ،
أنتِ، لم تعودي فتاةً تُشتّتين الأصوات...
الشوارعٌ تريد البراءة تجاهلها وتحترق
لتقدمها، مغلقةً وعاريةً، بلا جفونٍ ولا شفاه!
فحيثما تمرّين تكون سمرقند،
وحيث يتلاشى الصمت، كبساط من الأنفاس،
تلتهم حبات القلق -
واحذر: بين حجر وحجر يجري خيط من الدم،
أينما تصل قدمك.


3. غياب النمر
ما يقاوم الزمن وحده هو ما يُفعل
بالزمن.
وماذا يُفعل بالأبدية؟
يأتي الشعر
عندما نبقى
في صحبة العزلة التي لا تنضب
يأتي كجرح مفاجئ
حيث يمتزج الدم بالدم
مع حمى باردة
عالمان منفصلان
يختلطان عالمان
منفصلان.


4. ممر الوداع
تتطاير فساتين الصيف البيضاء
وأنتِ تهبطين على الساعة الشمسية،
في أكتوبر العذب، وعلى الأعشاش...
ترتجف الأغنية الأخيرة على أسطح المنازل
حيث كان الظل شمسًا والشمس ظلًا،
بين الهموم النائمة...
وبينما تبقى الوردة الدافئة
تقطر التوتة المرة بنكهة
الوداعات المبتسمة.


5. الأيدي
هاتان اليدان، تدافعان عن نفسكِ:
تصنعان المساء على وجهي.
عندما تفتحينهما ببطء، هناك أمامكِ
المدينة قوس النار.
فوق النوم المستقبلي
ستكونان مصاريعًا مخططة بأشعة الشمس
وسأكون قد فقدت إلى الأبد
طعم الأرض والريح
عندما تستعيدينهما.


6. سنموت بعيدًا.
سنموت بعيدًا. سيكون أمرًا عظيمًا
لو وضعتُ خدي على كفك
ليلة رأس السنة؛ لو تأملتَ في كفي أثر
هجرة أخرى.
لا نعرف عن الروح إلا القليل.
ربما تشرب من أحواض
الليالي المظلمة التي لا تطأها أقدام،
ربما تستريح تحت مزارع وارفة الهواء
نابتة من الحجارة...
يا سيدي وأخي! أما نحن
على علبة بلورية واحدة
فسيكتب العلماء
ربما بعد ألف شتاء من الآن:
"لم يجمع هؤلاء الموتى رابطٌ واحد
في المقبرة المهجورة."


7. دفتر ملاحظات
عامٌ مضى... سماءُ المجيءِ تحملُ نجمَها. على فمكِ،
دون حمى أو خوف، رسمت يدي
كلمةً قاتمةً لكِ.

وهتزتْ كرةُ الروحِ والعامِ
في قمةِ نفاثةٍ ذهبيةٍ
عاليةٍ ورقيقةٍ، الدم.

ارتجفتْ نظراتُهما المبتسمةُ - مع اقترابِ الظلامِ
للحارسِ الذي لا يفسدُ
الذي يُغلقُ نوافيرَ الحدائق.


8. إلى القارئ المُفترض
لقد وضعتُ روحي بين يديك.
احتضنها كعشّ. إنها لا ترغب بشيء أكثر
من أن تستريح معك.
لكن افتحها إن شعرتَ يومًا
برحيلها. دعها
حينها كأوراق الشجر والريح
تتبع مسارها.
واعلم أن المودة في الوداع
لا تقلّ عن المودة في اللقاء. إنها تبقى
هي نفسها وستبقى أبدية.
لكن أحيانًا تكون الدروب
مختلفة، طاعةً للقدر.


9. مسافات قصير
حتى وأنت على الوحل،
يا للصحوة السعيدة
تبقى الشمس شمس أجنحة وأغانٍ: كل طائر
لا يتلطخ بالوحل، يعرف فجره.
عندما يقع الأسوأ،
عندما يقع الأسوأ،
يتشكل صمت عظيم
كأنه بحيرة ساكنة
فوق مدينة غارقة.
الغيوم أكثر واقعية
من البيوت التي سكنّاها يومًا.
ننظر بفضولٍ
ولامبالاة، كالأجيال القادمة...
إلى الخراب الذي لم يعد كذلك
بالنسبة لنا، إن كان قد طغى، بضخامته،
على معرفتنا،
يا له من ارتياح أن نسمع
أن لا شيء يهمنا الآن!
…
…
…

يتبع مختارات كريستينا كامبو الشعرية.

* كريستينا كامبو (1923-1977)() شاعرة وكاتبة ومترجمة إيطالية. وأسم "كريستينا كامبو"() هو الاسم المستعار لـ"فيتوريا غيريني".() وُلدت في بولونيا ونشأت في فلورنسا. حرمها تشوه خلقي في القلب من الدراسة والحياة الاجتماعية طوال معظم طفولتها،() مما دفعها إلى العزلة التي أحياها شغفها بالقراءة.() كتبتُ القصائد، بنفس عميق. وذات رقِة عالية. وروعة خلّاقة. إن شئتم.

وبصفتها قارئة عصامية، بدأت في سن المراهقة بقراءة الأدب الإيطالي والفرنسي والألماني والإسباني والإنجليزي بتعمق.() بعد الحرب العالمية الثانية، انتقلت كامبو إلى روما،() حيث تعرفت على الشاعر والسيناتور السابق للجمهورية الإيطالية يوجينيو مونتالي (1896-1981)()، والكاتب والمخرج السينمائي الإيطالي كورتسيو مالابارتي (1898-1957)()، والكاتب والصحفي الإيطالي روبرتو بازلين (1902-1965)()، وغيرهم. كانت شديدة الخصوصية، فكانت تنشر أعمالها في أغلب الأحيان تحت أسماء مستعارة (كريستينا كامبو إحداها)، وترجمت أعمالاً لعدد من الكاتبات، من بينهن الفيلسوفة والمتصوفة والناشطة السياسية والعاملة الفرنسية سيمون ويل (1909-1943)()، والكاتبة والناقدة النيوزيلندية كاثرين مانسفيلد (1888-1923)()، والشاعرة الأمريكية إميلي ديكنسون (1830-1886)()، والكاتبة الإنجليزية فرجينيا وولف (1882-1941)()، أكثر بكثير مما كتبت. ورغم أنها كانت كاثوليكية منذ ولادتها، إلا أن إيمان كامبو ازداد رسوخاً في ستينيات القرن العشرين، فأمضت فترات طويلة في الأديرة، وعارضت بشدة قرار المجمع الفاتيكاني الثاني بالتخلي عن الطقوس اللاتينية. ()

- توفيت في روما عام 1977.()
***
ولدت كريستينا كامبو، المولودة في 29 أبريل 1923 في بولونيا، إيطاليا،() وهي اسم مستعار لفيتوريا غيريني، كانت شاعرة وكاتبة مقالات ومترجمة. كان مصيرها أدبيًا متألقًا. إلا أنه. قد همّشها النقاد خلال حياتها، ربما لأن أعمالها، التي غلب عليها الطابع الروحاني الذي استبدلته بالجمالية، كانت غريبة عن التيار الإيطالي الذي طالب الكتاب بالواقعية والالتزام السياسي. لم يُعاد تقديرها إلا في أواخر التسعينيات، ويعود الفضل في ذلك بالدرجة الأولى إلى اهتمام صديقيها الروائي ورجل الأعمال أليساندرو سبينا (1927-2013)() (وهو الاسم المستعار لباسيلي شفيق خوزام - المولود في بنغازي)() والكاتبة والناقدة الأدبية ومؤرخة الأدب الإيطالية مارغريتا بييراسي (1930-2026)()، بالإضافة إلى داري النشر شايويلر وأديلفي.()

خلال الحرب العالمية الثانية، نشرت أولى ترجماتها لـ(المؤلف الموسيقي الفنلندي-السويدي بينغت فون تورن (1891-1967)() والكاتبة والناقدة النيوزيلندية كاثرين مانسفيلد (1888-1923)())() والتقت بالباحث والمترجم البارز ليون ترافيرسو (1910-1968)()، الذي عرّفها على دائرة الأدباء الفلورنسيين وعلى أعمال هوغو فون هوفمانستال (1874-1929)()، الذي أصبح بالنسبة لكامبو نموذجًا أسلوبيًا. في خمسينيات القرن العشرين، بدأت بالتعاون في المجلة الأدبية “المقارنة"()، وأطلقت عمود "البريد الأدبي في صحيفة "كورييري ديل أدا"() مع المحلل النفسي والكاتب والفنان الإيطالي جيانفرانكو دراغي (1924-2014)(). في هذه الأثناء، أصبح منزلها في فلورنسا ملتقىً يرتاده الناقدة الأدبية ومؤرخة الأدب الإيطالي مارغريتا بييراسي (1930-2026)()، والشاعر والسيناتور الإيطالي السابق ماريو لوزي (1914-2005)()، والشاعر والناقد والمترجم الإيطالي المؤثر بييرو بيغونجياري (1914-1997)()، والشاعرة الإيطالية ماريا لويزا سبازياني (1922-2014)()، وعالمة اللغة والكاتبة الإيطالية ماريا شيافاتشي (1927-2014)، بالإضافة إلى مجموعة من الكتاب والمترجمين والمثقفين الإيطاليين البارزين، من بينهم ماريا شيابيلي (1902-1961). والأخوان دراغي (1924-2014)()، المحلل النفسي والكاتب والفنان الإيطالي، وعائلة دي روبرتيس. وفي هذا السياق، جعلها الشاعر ماريو لوزي تقرأ كتاب سيمون ويل ("الثقيل والنعمة". 1947)(). اكتشفت كامبو أوجه تشابه عميقة مع الكاتبة الفرنسية، وبدأت بترجمة أعمالها إلى الإيطالية؛ والأهم من ذلك، أنها تشاركها سعيها الدؤوب والصابر نحو "الانتباه"(). وقد تناولت هذا المفهوم مجددًا، في الواقع، في مقالتها المنهجية "الانتباه والشعر" ()(1953)()، حيث كتبت كامبو:

"الانتباه هو السبيل الوحيد نحو ما لا يُوصف، الطريق الوحيد إلى الغموض"() و"أن تطلب من الإنسان ألا يتشتت انتباهه أبدًا، وأن يُبعد باستمرار ملكته عن غموض الخيال، وكسل العادة، وسحر العرف، هو أن تطلب منه أن يُدرك أقصى درجاته."()
"الانتباه هو السبيل الوحيد نحو ما لا يُوصف، الطريق الوحيد إلى الغموض"() و"إلى إن مطالبة المرء ألا يشتت انتباهه أبدًا، وأن يصرف تركيزه باستمرار عن غموض الخيال، وكسل العادة، وسحر العرف، هي مطالبة له بتحقيق أسمى مراتب الإبداع.()
وهكذا أدركت كامبو بُعدها عن العالم المعاصر، المبتذل واللامبالي، وبدأت تبحث عن قيمة أخرى نسيها الواقع الدنيوي: الكمال. كتب لوزي في مقالته "الرغبة التي لا تُغتفر في الشعر"()
(1966): "كان السعي الدؤوب نحو الكمال دليلاً على عدم الرضا الحقيقي. لم تنشر كريستينا كامبو إلا القليل، وعندما كانت تنشر، كانت تعتذر دائمًا عن ذلك كما لو أن عملها لم يكن كما تتمنى".()

لذا، كانت القوة الدافعة وراء إنتاج كامبو الأدبي هي هذا السعي نحو الكمال، الذي كان ينبغي تحقيقه من حيث الشكل والمضمون.

شكّل انتقالها من فلورنسا إلى روما تحولاً جذرياً في حياتها وهي لا تزال في مقتبل العمر. تتجلى الحاجة إلى محو آثار التجارب الماضية في الطلب الذي وجهته لصديقها بتدمير كل الرسائل التي تعود إلى ما قبل عام 1957()، ويظهر ذلك بوضوح أكبر في ديوانها ("وقت الوداع"، 1956)() - وهو مجموعتها الشعرية الأولى والوحيدة التي نُشرت في حياتها. تسترجع القصائد الإحدى عشرة الواردة في هذا الكتيب الصغير (والتي ظهر بعضها مسبقاً في دفتر خاص أهدته لصديقها بييراتشي)() الأحداث المؤلمة لحبٍّ مستحيلٍ لا سبيل لاستعادته؛ حبٍّ تعود إليه ذاكرتها، مقتفيةً أثره في معالم مدينة فلورنسا التي لم يعد لها وجود. يتكثف هذا الموضوع في أبياتٍ بديعة من قصيدة (سنموت مسبتعدين، 1956)():
"لقد بقيت الحياة هناك، دافئةً /
والآن لم يتبقَّ سوى السهر وحيدةً"….()

لا يمثل هذا العمل مجرد قصائد غزلية أو يوميات صيفية، بل هو -كما أشار بيترو جيبيليني- ("ديوان للروح". 1955)() رحلةٌ تنتقل من الحب الدنيوي إلى الحب المقدس، وسعيٌ نحو كمال النفس، وتعلُّمٌ للتخلي عن الأمور الزائلة (كما ورد في دراسته "شعر كريستينا كامبو"، 2001)().

عادت كامبو إلى كتابة الشعر بعد عشر سنوات أخرى من الصمت، في إشارةٍ إلى بزوغ مرحلة وجودية جديدة في حياتها. وتشهد القصائد الجديدة -التي كانت مخصصة لديوانٍ لم يكتمل بعنوان ("يعود الزمن"، 1963)()- على ذلك البحث الداخلي المضني والمتواصل لروحٍ شاعريةٍ تائهة، تبحث بيأسٍ عن ملاذٍ تستقر فيه. وقد ازداد هذا التوق إلى الروحانية وضوحاً في أواخر ستينيات القرن العشرين؛ إذ أدى رحيل والديها، إلى جانب انعقاد المجمع الفاتيكاني الثاني -الذي أنهى استخدام اللغة اللاتينية في الطقوس الدينية- إلى تعميق شعور كامبو بالفقد والانفصال، مما دفعها إلى الرغبة في الانعزال التام.() العزلة. وفي هذا السياق، تُعد قصيدتا ("غياب النمر")() و("القداس الروماني". 1969)() نموذجين دالّين. لم تخرج كامبو من هذه العزلة إلا للتردد على (الكلية الروسية)() في منطقة "أفينتينو"()، حيث كانت تشارك في الطقوس الأرثوذكسية. وتُمثّل القصائد الختامية الرائعة في ديوان ("يوميات بيزنطية". 1977)() - التي نُشرت في مجلة (المعرفة الدينية)() بالتزامن مع إعلان وفاتها عام 1977() وصيةً روحيةً لشاعرةٍ وجدت أخيراً السلام والسكينة الداخلية بفضل المسيحية الأولى. لقد كان الشعر بالنسبة لكامبو، في جوهره، ممارسةً روحيةً حميمةً لا تقبل المشاركة؛ فكتابة القصائد كانت تعني لديها السعي نحو بلوغ أقصى درجات الكمال، وهو مسارٌ طويلٌ وشاقٌ تطلّب انخراطاً كلياً.

خلال سنوات إقامتها في روما، التقت كامبو بالكاتب والفيلسوف ومؤرخ الأديان الإيطالي إليميري زولا (1926-2002)()، الذي عرّفها على الفلسفات الشرقية، والتصوف، والنزعات الباطنية. وقد شاركا معاً في المجموعة الكاثوليكية الإيطالية ("الصوت"، 1966)()، التي سعت إلى وقف الإصلاحات الليتورجية (الطقسية) التي أجرتها الكنيسة في أعقاب المجمع الفاتيكاني الثاني (1962-1965)(). وجّه زولا اهتمامات كامبو نحو قراءات جديدة، فانتقلت اهتماماتها من "الجمالية الهوفمانستالية" (نسبةً إلى هوفمانستال) إلى الدين والزهد في التقاليد الغربية والشرقية. وبالتعاون مع زولا، شاركت في تحرير مختارات بعنوان "المتصوفة"()، التي نُشرت عام 1963(). وفي تلك الفترة، تعرّفت أيضاً على الشاعرة اليونانية مارغريتا دالماتي (1921-2009)()، والكاتب والمحرر الإيطالي بوبي بازلين (1902-1965)()، والروائي ورجل الأعمال أليساندرو سبين ا(1927-2013)() (وهو الاسم المستعار لباسيلي شفيق خوزام - المولود في بنغازي)() . وقد ربطتها بسبينا صداقةٌ عميقةٌ بدأت مع كتاب ("تاريخ مدينة النحاس" 1963)() الذي ترجمه سبينا عن العربية وكتبت كامبو مقدمته- وتغذّت هذه الصداقة عبر المراسلات التي جُمعت لاحقاً تحت عنوان ("رسائل إلى...")(). ("رسائل إلى صديق بعيد". 1998)()، وهي عبارة عن حوار بين كاتبين يقعان خارج التيار الأدبي السائد.

بدءاً من النصف الثاني من خمسينيات القرن العشرين، كرّست كامبو نفسها بالكامل للترجمة؛ إذ ترجمت روايات ألمانية، وأعمالاً لمتصوفة من القرن السابع عشر، وقصائد لويليام كارلوس ويليامز وجون دون. ويمكن الاطلاع على جانب من هذه الأعمال في ديوان("غياب النمر". 1991)()، الذي يضم أيضاً مجموع قصائدها بالكامل. وقد نشأت مراسلات وثيقة بينها وبين الشاعر الأمريكي ويليام كارلوس ويليامز (1883-1963)() قبل صدور كتاب ديوان ("الزهرة هي علامتنا". 1958)()، وهو مختارات تضم 16 قصيدة لويليامز ترجمتها كامبو. وفي عام 1961، أصدرت دار (إيناودي)()مجموعة أوسع، أُضيفت إليها ترجمات أنجزها الشاعر والكاتب والمحرر والمترجم الإيطالي فيتوريو سيريني (1913-1983)().


مختارات من أعمالها؛
الشعر؛
- ("ممر الوداع"، 1956)(). و
- ("يوميات بيزنطية"، 1977)(). و
- ("النمر أسينزا"، ط 1991)().

النثر؛
- ("الانتباه والشعر"، 1953)(). و
- ("حكاية خرافية وغموض وملاحظات أخرى"، 1962)(). و
- ("الناي والسجادة"، 1971)(). و
- ("الذي لا يُغتفر"، ط 1987)().

الترجمات؛
-("محادثات مع سيبليوس". لبنغت فون تورن، 1943)(). و
- ("فنجان شاي وقصص أخرى". لكاثرين مانسفيلد، 1944)(). و
- ("قصائد". لإدوارد موريك، 1948)(). و
- ("رحلات ومقالات"، لهوغو فون هوفمانشتال، 1958)(). و
- ("الزهرة هي علامتنا"، ويليام كارلوس ويليامز، 1958)(). و
- ("قصائد"،( لويليام كارلوس ويليامز، 1961)(). و
- ("يوميات كاتبة"، لفرجينيا وولف، 1959)(). و
- ("تاريخ مدينة النحاس"، 1963)(). و
- ("البندقية المحفوظة"، لسيمون ويل، 1963))(). و
-(" قصائد حب. قصائد لاهوتية، جون دون، 1971)(). و
- ("حكايات حاج روسي"، 1973)(). و
- ("اليونان والحدس ما قبل المسيحي، لسيمون ويل، 1974)(). و
- ("أقوال وأفعال آباء الصحراء”، 1975)().

كتابات أخرى. طبعت بعد وافاتها؛
-("المتصوفون"، 1963) )(). و
- ("رسائل إلى صديق بعيد"، 1998)(). و
-("رسائل إلى ميتا"، 1999)(). و
- ("الزهرة هي رمزنا. مراسلات وقصائد، 2001)().


- ظل قلبها يسبب لها مشاكل صحية خطيرة طوال حياتها، وتوفيت في روما عن عمر يناهز الثالثة والخمسين.()

- توفيت في روما عام 1977.()
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Copyright © 2026
المكان والتاريخ: طوكيـوـ 10/23/26
ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية
ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة).



#أكد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مراجعة كتاب: أبحاث في الاستخدام الأدبي للغة/ بقلم ميرلو-بونت ...
- فرنسا: شرعية الاحتجاجات دون طموح في الحكم/ الغزالي الجبوري - ...
- تَرْويقَة قصيدتان/ بقلم ديليا دومينغيز مور* - ت: من الإسباني ...
- مَسْرَح: يوجين أونيل في جوف المسرح/إشبيليا الجبوري - ت: من ا ...
- لن يمر تشرين دون أحدٌ منا/ إشبيليا الجبوري - ت: من الفرنسية ...
- تَرْويقَة: قصيدتان/ بقلم كارلو إميليو غادَّا* - ت: من الإيطا ...
- السويد: صراع في تشكيل الحكومة المقبلة/الغزالي الجبوري - ت: م ...
- سينما: مُثل السينما الاخلاقية؛ فيلم -الكرة السوداء- / إشبيلي ...
- إِضَاءَةّ؛ غموض العلاقة بين دالي وبيكاسو/إشبيليا الجبوري - ت ...
- رْويقَة: قصيدتان+ 2/ بقلم سلفاذور بوتشن تينش* - ت: من الإسبا ...
- إِضَاءَةّ؛ ميشيل فوكو بين عدمية المصدر ومأزق دلالة التأويل / ...
- تَرْويقَة: قصيدتان+ 2/ بقلم إيف بونفوا* - ت: من الفرنسية أكد ...
- الأوبرا - إِضَاءَةّ؛ فينتشينزو بيليني (3-3)/إشبيليا الجبوري ...
- العراق: هل يتعلم الشعب من تجارب الاخرين (فرنسا)؟/الغزالي الج ...
- مختارات آن كارسون الشعرية* - ت: من الإنجليزية أكد الجبوري
- تَرْويقَة: أتسمع ذلك؟/بقلم آن كارسون* - ت: من الإنجليزية أكد ...
- إضاءة: هايدغر بين مأزق الوجود و آنقذاف اللغة/ إشبيليا الجبور ...
- تَرْويقَة: قصيدتان +2/بقلم آن كارسون الشعرية* - ت: من الإنجل ...
- فوز نافي بيلاي بجائزة نوبل للسلام/الغزالي الجبوري - ت: من ال ...
- تَرْويقَة: -ثباتٌ جامح- - بقلم آن كارسون* - ت: من الإنجليزية ...


المزيد.....




- فضل شاكر يصالح المسرح مجدداً بعد 14 سنة من الغياب، كيف تفاعل ...
- “الخدمات البيطرية” تبحث تعزيز التعاون المشترك مع روسيا في ال ...
- جلسة تناقش الحقوق الثقافية وحقوق الإنسان في معرض أربيل الدول ...
- -فستان ينسجم مع لون عينيها-.. مريم أوزرلي تتألق بتصميم عربي ...
- بائعة حلويات.. نانسي عجرم بالدانتيل الجريء وأحمر الشفاه الأح ...
- بالفيديو.. فنان استعراضي يحول توقيع ميسي إلى وشم مدى الحياة ...
- شقيقة ماثيو بيري تكشف الجانب المؤلم وراء زفاف تشاندلر ومونيك ...
- بين الرواية الأمنية واتهامات العائلة.. غموض يكتنف وفاة شاب ب ...
- بوتين يشيد بفيلم -ولادة الإمبراطورية- عن سيرة الإمبراطور بطر ...
- بوتين: المسرح الروسي يحظى بمكانة خاصة وثقة الجمهور


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - تَرْويقَة: قصائد/ بقلم كريستينا كامبو* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري