|
|
تَرْويقَة: -ثباتٌ جامح- - بقلم آن كارسون* - ت: من الإنجليزية أكد الجبوري
أكد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8853 - 2026 / 10 / 9 - 08:54
المحور:
الادب والفن
تَرْويقَة: "ثباتٌ جامح" - بقلم آن كارسون* - ت: من الإنجليزية أكد الجبوري اختيار واعداد إشبيليا الجبوري - ت: من الإنجليزية أكد الجبوري
السماءُ قُبيل الفجر خضراءُ ضاربةٌ للسواد. ربما هي علامةٌ ما. عليّ أن أتعلم المزيد عن العلامات.
عند منعطف الميناء، هبت عليّ الريح، كصفعةٍ على وجهي.
أعتاد المشي صباحاً، لم أعد أعرف السبب. الحياة قصيرة.
يسبقني ظلي. وبغطاء رأسه المرفوع، يبدو كبوقٍ للضباب.
جليدٌ يغطي الطريق. جليدٌ يغطي الرصيف. لا مكان أضع فيه قدمي.
من الأفضل أن أخطو حيث توجد الحصوات السوداء الصغيرة. فهي أقل انزلاقاً.
أظن أن تلك الحصوات السوداء قد تكون حمماً بركانية. أم أنني أضفي عليها طابعاً غرائبياً؟
يمرّ رجلٌ مسرعًا برفقة كلب صغير. لا أحد يلقي التحية.
تمر تلميذة بملابس وردية. تنظر في وجهي. لا أحد يلقي التحية.
من كان ليتوقع أن يرى بوق ضباب ماشيًا "يحذر السفن" في هذا الوقت المبكر؟
تشتد الريح وتدفعني. أقاومها وأدفعها. أوشكتُ على الوصول للمنزل.
لماذا جئتُ إلى هنا؟ ريحٌ جديدة كل يوم. الحياة تعني المقاومة.
الآن بزغ الفجر. جفنٌ ذهبي ينفتح فوق الميناء.
سكان هذا المكان يتعلمون ألا يشتكوا من الريح.
أدخل إلى المنزل وأُعدّ الشاي. أتناول رقائق النخالة. أقرأ ثلاث صفحات من بروست.
بروست يشتكي (نحن في عام 1914) من استخدام الصحفيين للفعل الفرنسي "savoir"(يعرف/يعلم).
يقول إنهم يستخدمونه لا كدلالة على المستقبل بل كدلالة على رغباتهم -
دلالة على ما يريدون للمستقبل أن يكون عليه. ما العيب في ذلك؟ أتساءل. عليّ أن أتعلم المزيد عن الدلالات.
أول شيء رأيته في صباحي الأول للمشي في "ستيكيشولمور" كان غراباً
بحجم كرسي. تساءلت: ما الذي يفعله ذلك الكرسي فوق ذلك المنزل؟ ثم خفق بجناحيه وطار مبتعداً.
يُطلق على غراب بهذا الحجم اسم غراب أسود. أو الغراب المألوف في نظام التسمية الثنائية عند لينيوس. يُصدر كلٌّ منها صوتاً
يشبه صوت بلدةٍ بأكملها تعجّ بالغربان في البلد الذي جئتُ منه. ثلاث صفات تتكرر
في الأدب الذي يتناول الغربان هي: آكلة لكل شيء. مؤذية.
أحادية الزواج. (الألتزم بشريك واحد). ما استهوتني صفة "أحادية الزواج" هذه. تزوجتُ في شهر مايو الماضي
وقضيتُ شهر العسل في "ستيكيشولمور". وفي هذا العام، عدتُ إلى "ستيكيشولمور" لأعيش مع زوجي
لمدة ثلاثة أشهر في غرفة واحدة صغيرة. لقد كان هذه الشراكة الشديدة (أحادية الزواج قطعًا) كان شاقًا علينا تقريبًا.
وبدلاً من أن يسيء أحدنا الآخر استأجرنا مكاناً ثانياً (منزل غريتا)
بالقرب من المسبح. والآن، نحن نعيش بسعادة في حالة "ثنائية الزواج" (نوزع حياتنا بين مكانين).
توجد غربان على سطح كلا المنزلين. ربما تكون هي الغربان ذاتها.
لا أستطيع الجزم بذلك. لو كانت "روني هورن" هنا لقالت إن الغربان
تشبه الماء؛ فهي ثابتةٌ بجموح. وهي رمزٌ لآيسلندا.
عليّ أن أتعلم المزيد عن الرموز. لقد جئتُ إلى "ستيكيشولمور" لأعيش في مكتبة.
لا تحتوي المكتبة على كتب بل على كتل جليدية. كتل جليدية تقف منتصبةً
صامتة. ومرتبةً بدقة تُضاهي ترتيب الكتب. لكنها ذائبة.
كيف سيكون الحال لو عشتُ في مكتبة من كتبِ ذائبة؟
حيث تنساب الجمل فوق الأرضية وتستقر علامات الترقيم في القاع كراسبٍ متبقٍ.
سيكون الأمر مربكاً. ولا يُغتفر. ومغامرةً عظيمة.
أخبرتني "روني هورن" ذات مرة أن أحد مستكشفي القارة القطبية الجنوبية قال: إن خوض مغامرةٍ ما
هو علامةٌ على عدم الكفاءة. وحين أشعر بأقصى درجات العجز
- كما يحدث لي في "ستيكيشولمور" في كثير من الصباحات المظلمة وأنا أمشي مواجهةً الريح -
أحاول استحضار شيءٍ هو نقيضُ العجز في ذهني. البيضة، على سبيل المثال.
هذا الشكل المثالي. المضمون السعيد تمامًا. والغذاء الكامل.
في أحلامكِ قالت مستكشفةٌ جاءت لاحقاً (آنا فرويد) يمكنكِ طهي البيضِ بالبراعةِ التي تشتهيها
لكن لا يمكنكِ أكله. أحياناً في الليل حين يعجزني الأرق
بسبب الريح أذهبُ وأقفُ في مكتبةِ كتل الأنهار الجليدية.
أقفُ في عالمٍ آخر. ليس الماضي ولا المستقبل. ليس الفردوس ولا الواقع ولا
حلماً. إنه كيانٌ ذو طبيعةٍ أخرى، جامحٌ وثابت.
من يدري لِمَ وُجد هذا المكان؟ أنا أقفُ وسط الأنهار الجليدية. أصغي إلى الريح في الخارج
وهي تهوي نحوي من أطراف الليل والفضاء القصية. ليس لديّ نظريةٌ تفسر سبب وجودنا هنا
أو ما الذي يرمز إليه أيٌّ منا. لكن غرفةً تملؤها أنهارٌ جليديةٌ ذائبة تتأرجحُ مع رياح الليل في "ستيكيشولمور"
هي مكانٌ ملائمٌ للتأمل في ذلك. كل نهرٍ جليديٍّ مُضاءٌ من الأسفل
تماماً كالذاكرة. يقول بروست إن الذاكرة نوعان. هناك ذلك الكفاح اليومي لاستعادةِ
مكان نظارات القراءة وهناك هبةٌ أعمق من الحنين تتصاعدُ من أعماق القلب
عفويّاً. في لحظاتٍ مباغتة. ولأسبابٍ غير متوقعة.
إليكِ مقتطفاً من رسالةٍ كتبها بروست عام 1913: نعتقد أننا لم نعد نحب موتانا
لكن ذلك لأننا لا نتذكرهم: فجأةً تلمحُ أعيننا قفازاً قديماً
فننفجرُ باكين. قبل مغادرة المكتبة أطفئُ الأنوار.
فتغرق الأنهار الجليدية في الظلام. ثم أعودُ إلى منزل "غريتا". وأوقظُ زوجي.
وأطلبُ منه أن يُعِدَّ لنا بعض البيض. … … …
يتبع مختارات آن كارسون الشعرية.
* آن كارسون (1950-)() شاعرة وكاتبة مقالات ومترجمة وباحثة في الأدب الكلاسيكي كنديّة. في عام 2026()، فازت كارسون بجائزة نوبل في الأدب، وقد أشادت بها لجنة نوبل "لأعمالها الجريئة والمبتكرة التي، من خلال حوارها الممتع مع التراث الكلاسيكي، ابتكرت أشكالًا جديدة للأدب المعاصر".() تتناول أعمالها المواضيع الكلاسيكية بأسلوب يُوصف بأنه ما بعد حداثي.() يمزج أسلوب كارسون، الذي يتجاوز التصنيفات الأدبية التقليدية، بين الشعر والمقال والنقد الأدبي وأنواع أخرى من النثر، ويتسم أسلوبها بالغرابة والإبداع والعمق في آنٍ واحد. إن شئتم.
تُعد آن كارسون شاعرة وكاتبة مقالات ومترجمة وأكاديمية كندية، وتحظى بتقدير واسع بفضل أسلوبها المبتكر في الشعر وتعمقها في دراسة الأدب اليوناني القديم. ورغم شهرتها كشاعرة، تؤكد كارسون أن دراسة الثقافة اليونانية القديمة هي شغفها الأكبر في الحياة. منذ أن وُلدت. تفاعل لديها ميول حكائي. ما نشأ لديها شغف مبكر بسِيَر القديسين تحوّل لاحقاً إلى اهتمام بشخصيات اليونان الكلاسيكية. بدأت رحلتها الأكاديمية في مجال الدراسات الكلاسيكية بجامعة تورونتو، حيث نالت درجتي البكالوريوس والماجستير وأعدت أطروحتها للدكتوراه حول الشاعرة اليونانية القديمة "سافو"() (= التي ازدهر نتاجها الأدبي في القرن السادس قبل الميلاد)() وذلك عام 1981.(). ويستكشف كتابها الأول، ("إيروس: الحب: الحلو-المر". 1986)()، مفهوم "إيروس" (الحب والرغبة) في الشعر اليوناني.
نشأت كارسون، ابنة مصرفي وربة منزل (روبرت (1885-1971)في عام 2026()، ومارغريت كارسون (1913-1997))()، في عدد من البلدات الكندية الصغيرة. استلهمت كارسون من معلمة اللغة اللاتينية في المدرسة الثانوية دراسة اللغة اليونانية، وبعد بعض الانقطاعات، حصلت على شهادات البكالوريوس (1974)()، والماجستير (1975)()، والدكتوراه (1981)() في الدراسات الكلاسيكية من جامعة تورنتو. كما التحقت بجامعة سانت أندروز في اسكتلندا، حيث درست البنى العروضية اليونانية، وحصلت منها على دبلوم في الدراسات الكلاسيكية عام 1976(). درّست في عدد من الجامعات في كندا والولايات المتحدة، منها جامعة برينستون في نيوجيرسي، وجامعة إيموري في أتلانتا، وجامعة كاليفورنيا في بيركلي، وجامعة ميشيغان في آن أربور، وجامعة ماكجيل في مونتريال.() وحصلت على زمالة مؤسسة ماك آرثر عام 2000.()
يُعدّ كتاب كارسون الأول، ("إيروس الحلو والمر". (1986، 1998)()، مزيجًا من الترجمة والتاريخ الأدبي والفلسفة، وهو دراسة لطبيعة الرغبة. أُدمجت المقالات القصيرة (أو القصائد النثرية) التي تتناول مواضيع متعددة، والتي تشكل كتاب ("محادثات قصيرة". 1992)()، في كتاب ("مياه صافية: مقالات وقصائد". 1995)()، وهو مجلد يتخذ الماء استعارةً مركزيةً له. يحتوي كتاب ("الزجاج، السخرية، والله". 1995)() على قصيدة هادئة لكنها معبرة للغاية، بعنوان "مقال الزجاج"()، حيث تتأمل الراوية، أثناء زيارتها لوالدتها،() في علاقة عاطفية انتهت نهايةً سيئة، وفي الروائية والشاعرة الإنجليزية إميلي برونتي()، وفي مجموعة متنوعة من المواضيع الأخرى المترابطة.
بل غالباً ما تمزج أعمال كارسون بين التجارب الشخصية والمراجع التاريخية، إذ تتناول نصوص بارزة منها العلاقات العائلية وتفاصيل حياتها الخاصة، بما في ذلك قصائدها الطويلة المرموقة في ديوان ("ماء عادي". 1995)(). ومن بين مؤلفاتها التي تزيد ثراءًا عن عشرين كتاباً، تبرز أعمال مميزة لها كما أشرنا أعلاه. كـ("سيرة ذاتية باللون الأحمر: رواية شعرية". 1998)() و("أوريستيا". 2009)()، وكلاهما يجسد مزيجها الفريد الذي يجمع بين الترجمة والإبداع الأدبي الأصيل. وقد حازت طوال مسيرتها المهنية على العديد من الجوائز المرموقة، منها "جائزة الحاكم العام"() للشعر باللغة الإنجليزية و"جائزة غريفين للشعر"(). وتعمل كارسون حالياً أستاذة في جامعة ميشيغان()، وتواصل حضورها كشخصية بارزة في الأدب المعاصر، بفضل إسهاماتها المتميزة في مجالي الشعر ودراسة الثقافة اليونانية القديمة.()
في روايتها ("سيرة ذاتية للأحمر: رواية شعرية". 1998)()، (والتي ستترجمها د. أكد الجبوري. قريبًا )(). المستوحاة من أعمال الشاعر اليوناني ستيسيكوروس (632-556 ق.م.)() من القرن الخامس قبل الميلاد، تُحوّل كارسون الأسطورة اليونانية القديمة لـ(هرقل وجيريون)() - وهو في الأساطير وحش ثلاثي الأجسام ذو أجنحة حمراء، وتُعد سرقة ماشيته إحدى مهام هرقل الأساسية - إلى قصة حديثة عن الحب من طرف واحد. لاقت الرواية رواجًا واسعًا بشكلٍ مُفاجئ بالنسبة لكتاب من هذا النوع. كما ألّفت كارسون جزءًا ثانيًا بعنوان ("الوثيقة الحمراء". 2013)()، حيث يتجول هرقل وجيريون - اللذان أُعيدت تسميتهما إلى ساد وجي ()على التوالي - في سلسلة من المناظر الطبيعية المُستوحاة من الأساطير. وقد حاز هذا الجزء على جائزة غريفين للشعر. وفي مقارنة غير متوقعة أخرى، أقامت صلة قوية بين سيمونيدس القيوسي (556 قبل الميلاد - 468 قبل الميلاد)()، وهو شاعر يوناني عاش في القرن السادس - الخامس قبل الميلاد، والشاعر الروماني المولد الذي كتب باللغة الألمانية في القرن العشرين بول سيلان (1920-1970)() في كتاب "اقتصاد المفقود/ين" (1999)().
وُلدت آن كارسون في تورنتو في 21 يونيو 1950()، ونشأت في عدة بلدات صغيرة بمقاطعة أونتاريو حيث كان والدها يعمل موظفاً في أحد البنوك. وفي صباها، حين كانت فتاة كاثوليكية من أصول أيرلندية، شغفت بقراءة كتاب ("حياة القديسين". 1756)() بقلم الكاهن وكاتب سير القديسين ألبان بتلر (1710-1773)-()-وهو عمل متعدد المجلدات يوثق سير القديسين الكاثوليك، إلا أنها في مرحلة المراهقة حوّلت اهتمامها نحو شخصيات من الأدب اليوناني الكلاسيكي. بدأت كارسون دراسة اللغة اليونانية القديمة على يد معلم للغة اللاتينية في مدرستها الثانوية بمدينة هاميلتون في أونتاريو، ثم واصلت دراسة اللغتين اللاتينية واليونانية في جامعة تورنتو، حيث التحقت أيضاً بمدرسة للفنون التجارية خلال سنوات دراستها الجامعية الأولى.() وبعد حصولها على درجة البكالوريوس، بقيت في تورنتو لتُتم متطلبات درجة الماجستير في الدراسات الكلاسيكية عام 1975(). كما حصلت على دبلوم في الدراسات الكلاسيكية من جامعة سانت أندروز في اسكتلندا قبل أن تعود إلى تورنتو لكتابة أطروحتها للدكتوراه حول الشاعرة اليونانية القديمة "سافو"() (= التي ازدهر نتاجها الأدبي في القرن السادس قبل الميلاد)() وذلك عام 1981.() وقد مهدت هذه الدراسة الطريق لكتابها الأول “إيروس؛ الحب: الحلو والمر"() الصادر عام 1986، والذي يُعد دراسة تحليلية لمفهوم “إيروس: الحب" في الشعر اليوناني.
مع تأكيدها على أن أعمالها ليست سيرة ذاتية بالمعنى الدقيق، إلا أن آثار زواجها الذي دام ثماني سنوات وانتهى عام 1980() تظهر جليًا في قصائدها الطويلة التي لاقت استحسانًا واسعًا. ففي قصيدة ("أنثروبولوجيا الماء". 1995)() من مجموعتها الشعرية ("مياه صافية". 1995)()، وفي قصيدة ("مقال الزجاج". 1995)()، تُصوّر كارسون بأسلوب مؤثر التدهور العقلي والجسدي لوالدها الذي كان يعاني من مرض الزهايمر. كما أهدت كارسون "مياه صافية"() إلى الكاتب المسرحي بنجامين سوننبرغ (1936-2010)()، المحرر المؤسس لمجلة "غراند ستريت" الأدبية، والذي كان يعاني من التصلب المتعدد. التقت كارسون بسوننبرغ في نيويورك عام 1987()، وكان لحماسه لشعرها دورٌ حاسم في قرارها احتراف الكتابة. وتختتم مجموعتها الشعرية ("رجال في أوقات فراغهم". 2001)()، التي وصلت إلى القائمة النهائية لجائزة تي إس إليوت للشعر، بإهداءٍ ذاتي لوالدتها مارغريت، التي توفيت أثناء كتابة كارسون للكتاب.()
يُعدّ الرسم وسيلة تعبيرية مهمة أخرى لكارسون. قبل نشر مجموعتها الشعرية الأولى، ("محادثات قصيرة". 1992)()، ركّزت على شغفها بالفنون البصرية. على مدى عشرين عامًا، كُتبت قصائدها في المقام الأول كجزء من أعمال فنية متعددة الوسائط. على سبيل المثال، كانت قصائد "محادثات قصيرة"()في الأصل مُخصصة لتكون تعليقات توضيحية لسلسلة من الرسومات. ولكن نظرًا للاهتمام المتزايد بشعرها، نشرت القصائد منفردة. صرّحت كارسون بأنها تعتبر الكتابة فنًا تجميعيًا. يتضمن كتابها ("سيرة ذاتية باللون الأحمر: رواية شعرية". 1998)() أقسامًا متميزة: مقال عن الشاعر اليوناني ستيسيكوروس (حوالي 630 - حوالي 555 قبل الميلاد)، ومقتطفات مترجمة من قصيدة ستيسيكوروس "جيريونيس" التي تعود إلى القرن السادس قبل الميلاد، وسلسلة غنائية مستوحاة من "جيريونيس"، وقصيدة تمهيدية، ومقابلة ساخرة، وملحقين.
معظم أعمال كارسون المنشورة، والتي تتجاوز عشرين كتابًا، إما أنها تشير إلى الأدب اليوناني القديم أو أنها ترجمة مباشرة له. على سبيل المثال، كتابها ("الأوريستيا". 2009)() هو ترجمة لمسرحية التراجيديا اليونانية القديمة "أجاممنون" (458 ق.م.) للكاتب المسرحي اليوناني القديم إسخيلوس (524-455 ق.م.)()، ومسرحية "إلكترا" لسوفوكليس (حوالي 496-406 ق.م.)() التي كتبها في القرن الخامس قبل الميلاد (حوالي 420-414 ق.م.)()، ومسرحية "أوريستس" (408 ق.م.)() ليوريبيدس (حوالي 484-406 ق.م.)(). كتابها ("الوثيقة الحمراء", 2013)() هو تكملة لكتابها ("سيرة ذاتية باللون الأحمر")()، وقد فاز بجائزة غريفين للشعر عام 2014().
نشرت كارسون كتاب ("عائم". 2016)()، حيث جربت فيه أسلوبًا جديدًا في عرض الكتاب، وهو عبارة عن غلاف يحتوي على اثنين وعشرين كتيبًا منفصلًا. في عام 2020()، مُنحت كارسون جائزة الحاكم العام للشعر باللغة الإنجليزية. وفي العام نفسه، نالت أيضًا جائزة أميرة أستورياس للأدب. وفي عام 2021()، فازت بجائزة "بين/نابوكوف" للإنجاز في الأدب العالمي. وفي عام 2022()، اختيرت كارسون كاتبةً دوليةً من قِبل الجمعية الملكية للأدب، ثم رئيسةً فخريةً للجمعية الكلاسيكية في عام 2023(). وفي عام 2024()، نشرت كارسون مجموعتها الشعرية والنثرية "المعيار الخاطئ"()، التي وصلت إلى القائمة النهائية لجائزة الكتاب الوطني في فئة الشعر.
تُدرّس كارسون الأدب الكلاسيكي والمقارن في جامعة ميشيغان، كما درّست سابقًا في جامعات كالجاري، وبرينستون، وإيموري، وماكجيل. وقد ألقت محاضراتٍ زائرةً في جامعة كاليفورنيا، بيركلي، وكلية كاليفورنيا للفنون والحرف.
بعض أعمال آن كارسون؛ - إيروس: الحلو-المرّ (1986؛ 1998)(). و - أحاديث قصيرة (1992؛ 2015)(). و - زجاج، وسخرية، وإله (1995)(). و - ماء صافٍ: مقالات وشعر (1995؛ 2000)(). و - زجاج وإله (1998)(). و - اقتصاد ما لم يُفقد (1999)(). و - رجال في أوقات الفراغ (2000)(). و - جمال الزوج (2001)(). و - إلكترا، سوفوكليس؛ ترجمة.(2001)(). و - إن لم يكن، شتاءً: شذرات من شعر سافو (2003)؛ ترجمة(). و - إلغاء الخلق: شعر، ومقالات، وأوبرا (2006)(). و - دروس في الحزن: أربع مسرحيات (2006)، يوريبيديس؛ ترجمة.. - أوريستيا: أغاممنون (لإسخيلوس)، إلكترا (لسوفوكليس)، أوريستيس (ليوريبيديس) (2009)، ترجمة(). و - السيرة الذاتية للأحمر: رواية شعرية (2010)(). و - نوكس (2010)(). و - وُلدتُ ضد اللحظة، سوفوكليس؛(2012) ترجمة(). و - وثيقة حمراء (2013)(). و - بل بالأحرى (2013)(). و - إيفيجينيا بين التاوريين، يوريبيديس؛(2014) ترجمة(). و - تمرين ألبرتين (2014)(). و - باخاي (الباخيات)، يوريبيديس؛(2015) ترجمة(). و - أنتيغوني (2015)، سوفوكليس؛ ترجمة(). و - عوائم (2016)(). و - إذا كنت خائفة فلن نتمكن من الفوز (2016))(). و - نورما جين بيكر من طروادة: نسخة من مسرحية "هيلين" ليوريبيديس (2019))(). و - نساء طروادة: رواية مصورة؛ تأليف: يوريبيديس، وروسانا برونو، وآن كارسون (النص).(2021)(). و - كتيب مسرحية "إتش أوف إتش" (2021).() و - نورما الخاطئة (2024)().
من بين الجوائز والتكريمات التي حازت عليها: - جائزة نوبل في الأدب. (2026)() و - جائزة لانان (1996)() وو - جائزة بوشكارت (1997)،() و - زمالة غوغنهايم (1998)()، - وزمالة ماك آرثر (2000)()، و - عضوية وسام كندا (2005)()، و - جائزة القلم للشعر المترجم (2010)(). و - في عام 2022، مُنحت كارسون الجنسية الأيسلندية(). و - في عام 2025، نالت كارسون جائزة زبيغنيو هيربرت الدولية للتقدير الأدبي، وهي جائزة عالمية مرموقة تُمنح تقديرًا للإنجاز الأدبي، وتعكس عمقًا فنيًا ورؤية فلسفية.() و - في العام نفسه، حازت كارسون على جائزة هادادا لإنجازاتها الأدبية المتميزة من مجلة باريس ريفيو، تكريمًا لإسهاماتها الرائدة في الشعر والأدب.() ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ Copyright © 2026 المكان والتاريخ: طوكيو ـ 10/09/26 ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة).
#أكد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
إضاءة: فوز -آن كارسون- بجائزة نوبل للآداب/- ت: من اليابانية
...
-
امضى الطريقُ - ابوذر الجبوري - هايكو التانكا - ت: من اليابان
...
-
إضاءة موسيقية؛ رحلة مع آلة الساكسفون/إشبيليا الجبوري - ت. من
...
-
تَرْويقَة: قصيدتان+ 2/ بقلم فينتشينزو كارداريلي* - ت: من الإ
...
-
نيتشة والعدمية العملية: قيمة الفن ومأزق الوجود (13-15)/ إشبي
...
-
تَرْويقَة: قصيدتان+ 2/ بقلم والاس ستيفنز* - ت: من الإنجليزية
...
-
تَرْويقَة: قصيدتان/ بقلم فرنسيس جامَه* - ت: من الفرنسية أكد
...
-
عرض ونقد (الحلقة 2-2): -الحقيقة والأشكال القانونية-/بقلم ميش
...
-
مُوسِيقى: روبرت شومان - مدخل (9-17)/ إشبيليا الجبوري - ت: من
...
-
الأوبرا - إضاءة: فينتشينزو بيليني (2-3)/إشبيليا الجبوري - ت:
...
-
أولويات الفكر الاستراتيجي الصيني للبحار/الغزالي الجبوري - ت:
...
-
المغامر يغني ترقبًا - تانكا / أبوذر الجبوري - ت: من الياباني
...
-
مغادرة الوفود قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة/الغزالي الجب
...
-
عرض ونقد (الحلقة 1-2): -الحقيقة والأشكال القانونية-/بقلم ميش
...
-
من الأدب الياباني: حكاية -أوراشيما الصياد- - ت: من اليابانية
...
-
لحن البحيرة يحلق - هايكو
-
تَرْجَمَةٌ: قصة قصيرة: -تمرد الموتى-/بقلم لويس فرناندو إيميد
...
-
ترْويقَة: قصيدتان +1/ بقلم كريستينا بيري روسي* - ت: من الإسب
...
-
ما مصير الشعوب أمام مخطط جديد للحوكمة العالمية؟/الغزالي الجب
...
-
تسيس الخوف لبناء قوى السوق/الغزالي الجبوري - ت: من الفرنسية
...
المزيد.....
-
لأول مرة في تاريخها.. السينما الروسية تكسر احتكار هوليوود وت
...
-
في مئويته.. بيت المدى يحتفي بتجربة نجيب المانع الأدبية(صور)
...
-
ديزني تروّج لنظام عرض سينمائي جديد لمنافسة -آيماكس-
-
مهرجان الدوحة السينمائي يختار 15 فيلما للمسابقة الدولية بينه
...
-
ليوبيموفا: -النموذج الموحّد- يعزّز التعاون بين المتاحف الروس
...
-
زوجة الفنان سامح حسين ترد على شائعات وفاته
-
فنان مصري يعلن تعرضه للتهديد بـ-الدفن-
-
ربع قرن على رحيل محمد زفزاف.. ماذا تبقى من ذاكرة شاعر الرواي
...
-
الممثلة تولين البكري توثق تعرضها لـ-الضرب من سائق في دمشق-..
...
-
هل كان نابليون مسلما؟ أطروحة مؤرخ فرنسي تثير جدلا في باريس
المزيد.....
-
رأيت وردة الدبلان
/ د. خالد زغريت
-
شرنقة الاحتضار الأخير
/ رائد الجحافي
-
دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
رواية محاولة بقاء
/ الحسين افقير
-
رواية محلبة عم ابراهيم
/ الحسين افقير
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
المزيد.....
|