|
|
نيتشة والعدمية العملية: قيمة الفن ومأزق الوجود (13-15)/ إشبيليا الجبوري - ت. من اليابانية أكد الجبوري
أكد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8848 - 2026 / 10 / 4 - 23:51
المحور:
الادب والفن
نيتشة والعدمية العملية: قيمة الفن ومأزق الوجود (13-15)/ إشبيليا الجبوري - ت. من اليابانية أكد الجبوري … تابع
- العدمية العملية في مواجهة فكر الفن الأدبي الغربي؛ نتيجةً لدورة الابتكار المعرفي التي عُقدت في فنون الأدب وأطره الفلسفية، تصدر نيتشه الكتابة بوظيفة وتأثير العدمية العملية؛ في مواجهة "ثقافة أوروبا في الكتابة"، والذي لضمّ إسهاماته القيّمة من المتحدثين بالفن والأدب أو المشاركين في النقد.
بالنسبة للعدمية العملية هي تأطير حقيقي مأزق الوجود في الموسيقى. و الكتابة، والخيال، والمسرح، والشعر، واللغة، والترحال، والسحر... تتلاقى جميعها في كتاب يُتيح مساحةً للكتابة لتجاوز شتى أنواع الحدود: الوطنية، والثقافية، والعرقية، واللغوية، والشكلية... بحيث، كما يُشير نيتشه في كتاب "هكذا تكلم زرادشت"(). "أفول الأوثان"(). "العلم المرح"()...إلخ فإنّ فعل الانتقال من مكان إلى آخر هو خلاصة العدمية العملية عبر ( التنقيب. والترحال، والتجوال) يتجسد في فعل الفن نحو الوجود عبر الموسيقى والكتابة. … هو نفسه الجذل العدمي.
يُبرز نيتشه في كتابه “اهكذا تكلم زرادشت"الخوف والارتجاف" القوة التي يمنحها الكتابة، أي امتياز القدرة على سرد ما رآه المرء وإضفاء الدقة المناسبة على الخطاب وفقًا لما يرغب في إيصاله للقارئ عامة. والـ"المثقف الأوربي" خاصة.() وتُصوّر الكاتبة العدمية، من خلال خطاب إرادة فعل "العدم" ولكنه يحمل في طياته فوقية الفن بلمسات خفية، العلاقة المعقدة بين الغرب والشرق، فاتحًا بذلك مساحةً يُدرك فيها نيتشه تجربة الآخر كواقعٍ مُختلف، ثقافيًا وأنثروبولوجيًا.
يُشير نيتشه أيضًا إلى نفس الأهمية للتقاليد الشرقية، التي تتخذ في كتابة وتأمل "الموسيقى والمسرح والكتابة بترحال وتجول وغياب الجسد"() خيطًا مشائيًّا مرشدًا "للسفر" عبر أداء فنون الأدب في العدمية العملية من خلال الموسيقى ممثلة فاغنر، وفي الوقت نفسه يسمح لنا هذه النظرة الى "ماوراء الخير والشر"() إلى الفن بالاهتمام بأهمية ماوراء الجسد كاستعارة لفنون الكتابة: حيث تتحول الضربات إلى إيماءات تعبر عما كان سيبقى مكتومًا، مكبوتًا لعدم قدرته على إيجاد طريقة للتواصل.
وهنا يطهر لنا العدمية العملية في مسار؛ هذا الستار الذي يظهر أمام أعين المتفرج عندما يحضر عرضًا مسرحيًا، ذلك الستار الذي يغطي المشهد، والذي "يخفيه وفي الوقت نفسه يفسح المجال للعرض في بدايته"()، يسمح لخلع الستار عمليا. من أضاح حقيقة المشهد. من ما وراء الستار. فرض تعالي الفن نحو الوجود بالتفكير في إرادة قوة عالم خيالي، والتقدم في تأمل يقع في ما وراء المساحات الحدودية مثل مشهد العرض والخطاب التمثيلي للمعنى، في أماكن حقيقية أو خيالية إلى أجل غير مسمى، والاقتراب منها من فكرنا المنزوي المتردد.
أصر على ضرورة كفّ الفكر عن الخلط بين العاملين في مجال الفلسفة، والعلماء. والأدباء عمومًا، بل والفلاسفة؛ ففي هذه المرحلة تحديدًا، ينبغي أن نكون دقيقين. إليه. وهو يمنح قدرة في رفع الأحزمة والقيود من الانطواء. في إعطاء كلٍّ حقه من فهم الفن نحو الوجود، فلا نبالغ في تقدير هؤلاء ونبخس حق هؤلاء. عن حقنا في صنعة منه.
قد يكون من الضروري لتكوين مسار فيلسوف حقيقي. منظار عدمي عملي. أن يكون قد مرّ هو نفسه بكل هذه المراحل التي يقف عليها أتباعه، وهم العاملون في مجال الفلسفة نحو مأزق الوجود، بل وينبغي عليهم الاستمرار في الوقوف عليها. ربما كان عليه أن يكون؛ ناقدًا. و متشككًا. ومؤمنًا الدوغمائية. ومؤرخًا. وشاعرًا. وجامعًا. و مسافرًا. وحلالًا للألغاز. وواعظًا. وعارفًا. و"روحًا حرة"، وأن يكون قد اكتسب تقريبًا كل الصفات ليتمكن من استيعاب كامل نطاق قيم الفن والمشاعر الإنسانية، وليكون قادرًا على الرؤية بعيون وضمائر مختلفة، من علوٍّ إلى كل مسافة، ومن الأعماق إلى كل ارتفاع، ومن زاوية إلى اتساع. لكن كل هذه ليست سوى شروط مسبقة لمهمته: فهذه المهمة نفسها تتطلب شيئًا مختلفًا - إنها تتطلب منه أن يخلق القيم.
إذ يرى على هؤلاء الفلاسفة، الذين يتبعون النموذج النبيل لكانط وهيغل، أن يحددوا ويصوغوا في صيغ، سواء في مجال المنطق أو الفكر السياسي (الأخلاقي)() أو الفن بأتجاه مأزق الوجود، بياناتٍ عظيمةً للتقييمات - أي افتراضات سابقة للقيم، وإبداعات قيمية سادت لفترة من الزمن تُسمى "حقائق". يقع على عاتق هؤلاء الباحثين جعل كل ما حدث وقُدِّر حتى الآن سهل النظر إليه، سهل التفكير فيه، مفهومًا وقابلًا للاستعارة()، واختصار كل شيء طويل، حتى "الزمن"، وتجاوز الماضي برمته - مهمة جبارة ورائعة، سيجد فيها كل كبرياء خفي وكل صلابة إشباعًا. أما الفلاسفة الحقيقيون، هم قادة العدمية العملية؛ هم قادة ومشرعون الشك والقلق: يقولون: "هكذا يكون الفن متعاليا ومُعرفا مأزق الوجود!”(). بيدٍ مبدعة، يمدون أيديهم نحو المستقبل، ويصبح كل ما هو كائن وما كان وسيلةً لهم، أداةً، مطرقة. "معرفتهم" هي إبداع، وإبداعهم هو تشريع، وإرادتهم للحقيقة هي إرادة القوة.
العدمية العملية قد تُظهر منظور نيتشه للحداثة في نهايتها، عبر تمسكاها بالفن من منظور "عائق الحقائق". من أي ليس “عدمي عملي". فهو ليس فنًا عدميًا بالمعنى المتعالي. بل فنًا عدميًا تقليديًا، إذ لا يعتبر جميع القيم متساوية في القيمة. في تصوها لواقع. لا متعاليًا. في حين يرى نيتشه أن خلق وإبتكار وتطور النسبية المطلقة للقيم الفنية. والحقيقة المطلقة للأدب متطابقتان تقريبًا في عدمهما للحياة نحو مأزق الوجود. إن مذهب نيتشه في العودة الأبدية محاولة لتجنب كلا الطرفين المتطرفين نحو مأزق الوجود: فهو ليس ميتافيزيقيًا فحسب، بل هو "خارجًا عن المألوف"، لأنه ليس مطلقًا. ومع ذلك، فهو يتفوق على المنظورات الأخرى لأنه ينبع من تقدير عميق للطبيعة وإرادة الإنسان في القوة. يقدم نيتشه إرادة القوة كحقيقة أساسية في الطبيعة عن مأزق الوجود، والعودة الأبدية، أي احتضان الصيرورة الأبدية، كأسمى غاية يمكن بلوغها. وبينما لا يُقر نيتشه بالعدمية النظرية، أو الفوضى، التي نعيش فيها، فإنه يدعو إلى فلسفة تتجاوزها عمدًا.
أما الأحجة الأخرى، والأكثر خطورة، التي يوجهها نيتشه نحو تعالي الفن؛ إنما هي تُعد فلسفته. خطابه المقلق عن مصير الفن. وخطورة الفهم "المُلفق"، بل وقبيحة الوسائل العدمية من تعالي الفن. بكل بساطة. لذا يمكن "أعتبار" أراد نيتشه تدمير جميع المذاهب العلمية والميتافيزيقية التي من شأنها أن تحول بيننا وبين الفحص الحر لحقيقتنا وبين أخذ أنفسنا على محمل الجد. أراد أن يعرف العارف لكي يقيم ما يُسمى بالمعرفة، وهذا هو أصعب المساعي الفلسفية على الإطلاق. إنه نموذج للمواهب والتفاني اللازمين لرؤية ما يجري في الداخل ووضع فرضيات كافية حول معنى كل ذلك. لقد توصل إلى استنتاج مفاده أن الإنسان هو إرادة القوة، وهو ما لا يخلو، في مركزية الطموح التي يؤكد عليها، من صلة وثيقة بإيروس. لكن نيتشه لم يستطع أن يسميها إيروس لأنه لم يستطع أن يقتنع بوجود أي شيء جميل بطبيعته."()
وهنا لابد أن نُقرّ بأهمية نيتشه كفيلسوف، لكن الأهمية تكمن في ما تُعارضه مذاهب الفنون الادبية في تدارك وفهم الإرادة، إذ لا يُقرّ نيتشه، بالفهم الفلسفي التقليدي للفن نحو الوجود. أو على الأقل يُقرّ نيتشه نفسه، بوجود شيء "بؤوس بطبيعته" نحو مأزق الوجود في فهم فلسفة الجمال في الفن. وتدعم أعمال نيتشه هذا الرأي في كثير من جوانبها. فقد اعتقد نيتشه، على سبيل المثال، أن الجمال نسبيٌّ لمسائل النمو والحفظ.. لخلو الفهم الأعمق نحو إرادة العدمية العملية لبؤس الخلق والابتكار والإبداع.
وفي هذا السياق، يُصوّر كلٌّ من القوي والضعيف مفهوم الجمال بمفاهيم مختلفة. فالقوي يُدرك الجمال بطرق شديدة التباين. فقد يرى البعض، على سبيل المثال، المسيحي جميلاً، بينما قد يرى آخرون الجمال في إرادة القوة عند نيتشه أو في فكرة العود الأبدي. وبهذا المعنى، "لا يوجد الجمال إلا بقدر ما يوجد الخير أو الحق"().
إلا أن بلوم يُغفل المغزى؛ فبالنسبة لنيتشه، لم يكن هناك ما هو أجمل من الإنسان الطبيعي، وإرادة القوة مذهبٌ يعكس هذا الاعتقاد. يكتب نيتشه: "العالم مليء بالأشياء الجميلة، ولكنه مع ذلك فقير، فقير جدًا، عندما يتعلق الأمر باللحظات الجميلة وكشف هذه الأشياء. ولكن ربما يكون هذا هو السحر الأقوى للحياة: إنها مغطاة بحجاب متشابك بالذهب، حجاب من الاحتمالات الجميلة، يتلألأ بالوعد والمقاومة والخجل والسخرية والشفقة والإغواء. نعم، الحياة امرأة"(). إذا لم يكن هناك شيء جميل بطبيعته، فذلك فقط لأن الإنسان فقد قدرته على إدراكه. مأزق الوجود، في العدمية العملية؛ هو إرادة القوة، والفن جميل لأنه يخدم أجمل ما في الإنسان. بوؤسه. أقصى ما يمكننا قوله هو أن العدمية الخلاقة؛ هي إرادة القوة العملية نحو تمثيل الوجود. تجعل الجميل بطبيعته قبيحًا، كما أن "العد" عند أفلاطون يجعل القبيح بطبيعته جميلًا.() ويزعم آخرون أن فلسفة نيتشه خطيرة أو قد تكون مدمرة. والعدمية العملية منشأ تعاليم نيتشه بل مسار دعوةٌ إلى أسمى وأكثر الأشياء موهبةً من الإبداع لخلق فنًا أدبيًا جديدٍ جذريًا من الفنانين المحاربين القدامى، مُعبَّرًا عنه بقوةٍ بلاغيةٍ ومزيجٍ فريدٍ من الصراحة والغموض، بطريقةٍ تسمح للمتوسطين والحمقى والمجانين بأن يعتبروا أنفسهم النماذج الإلهية لأسمى رجال المستقبل. يتطلب بناء مجتمعٍ جديدٍ جذريًا، كشرطٍ أساسي، تدمير المجتمع القائم؛ وقد نجح نيتشه في حصر آلافٍ لا تُحصى في مهمةٍ ساخرةٍ أو تدميرٍ ذاتي، كل ذلك باسم تعالي القيم العدمية العملية المستقبلية.
عندما يضع الكتّاب أنفسهم في فضاء تتلاشى فيه الحدود وتتلاقى فيه الثقافات والرؤى العالمية المختلفة، نصادف "كتابة هجينة". ينفتح أمامنا فضاء جمالي جديد، ينبثق من هذا الاندماج بين الثقافات المتنوعة. يلاحظ أرنو غيمبر كيف يتجلى الصدام الثقافي لغويًا، وكيف يستمد هذا الفضاء الجمالي الجديد، غير المنتمي لأي دولة، وجوده خارج نطاق مكان محدد ليخلق شيئًا مختلفًا. نلحظ تحول الكتابه إلى الكتابة الهجينة في سياقات الأدب الألماني المعاصر، يسند ذلك إلى نصوص نيتشه، وهي “مطرقة نافذة الأبعاد الفلسفية في العدمية العملية. بل ومؤثرة في تُفكك لغتها وتعيد بنائها ليخلق كتابة نقدية لا يستطيع القارئ أمامها أن يبقى سلبيًا. ينبغي للمرء أن يبقى سلبيًا أمام دانتي، أو تابوكي، أو غوستاف مايرنك، أو باولو فاليسيو.()
صراع التحولات في فضاء سحر الشعر المظلم، في ضوء الروح المتلألئ. يكشف عن مطرقة نيتشه، في تهشيم أفاق الملاك في “النافذة الثقافية الغربية"، يُمكّن الكاتب من الانغماس في رحلة روحية آسرة بين الماضي والحاضر، بين حياة غريبة عنه لكنها تُشبه حياته. هذه الحركة تحديدًا، هذا الانتقال من عالم إلى آخر، هو ما يُميّز لغته الرفيعة كالشعر عميقة، والذي خلالها يُفكّك في "النثر في الشعر" الثنائيات ويُولد توترًا بين النثر والشعر يبلغ ذروته في أبهى صور الكتابة "الومضة" أو القصيدة القصيرة في النثر. وكما تُلاحظ معظم مؤلفاته؛ تبدأ رحلة الكتابة الشعرية من اللحظة “ملساء" إن صح التعبير. التي يُجسّد فيها الخيال عملية الكتابة في هذا النوع الأدبي. وبالمثل، يفتح حالة كـ”دانتي" لنا أبواب عالم الشعر والجحيم معًا، إذ تكتسب أعماله حيويةً وأهميةً تمنع نسيانها. يثير البؤس والحالة العدمية العملية الخفية، في الشعر والفكر والفلسفة في "هكذا تكلم زرادشت"()، إلى أنه يتناول الصراع بين حب الحكمة الدنيوية وحب الحكمة الإلهية، بين عالم العقل وعالم الوحي والنعمة. يُرسّخ “هكذا تكلم زرادشت” بـ "الكوميديا الإلهية" التعاون بين العقل والخيال، إذ لولا الأول لما وُجدت المعرفة الإنسانية. ووفقًا للوبيز كورتيزو، يُبني دانتي حجته على هذه الصلة الضرورية بين الخيال والعقل، وبين الذكاء والخيال، مُوسّعًا نطاقها ليشمل...()
وفقًل لذلك، أسس نيتشه عن دانتي عمله على الرابط الضروري بين الخيال والعقل، وبين الذكاء والخيال، موسعًا إياه ليشمل الرابط بين الشعر (الخيال) والفلسفة (العقل)، كما يتضح في "هكذا تكلم زرادشت” "كوميديا إلهية" نيتشوية. يجب أيضًا النظر إلى الخيال عند نيتشه كأداة شعرية، وأداة معرفية، ووسيلة للمعرفة، وهو ما توضحه مُعظم كتاباته- ف كتابه "أفول الأوثان"() أو "العلم الجذل"() قوة فن أدب العدمية العملية. ويؤكد أيضًا أن هذه الممارسة العدمية ما كانت لتكون ممكنة لولا عنصر آخر من عناصر المعرفة في العصور الوسطى: الرغبة، إذ تدفع الرغبة الخيال والعقل نحو طريق المعرفة. يدمج دانتي جميع قوى الإنسان (الرغبة، والخيال، والحب، والحكمة، والإرادة، والعدل، والسعادة) عند كتابة هكذا تكلم زرادشت، ويستخدم الشعر كرحلة لبلوغ الحقيقة - السعادة، التي لا تنفصل عن العقل.
(… يا للأسف، ما أنتِ في نهاية المطاف، يا أفكاري المكتوبة والمرسومة! لم يمضِ وقت طويل منذ أن كنتِ زاهية الألوان، يافعة، وشريرة، مليئة بالأشواك والتوابل الخفية - كنتِ تُضحكيني وتُسعديني - والآن؟ لقد تخلصتِ من بريقكِ، وبعضكنّ، أخشى، على وشك أن يصبحن حقائق: تبدون خالدات، ومهذبات بشكلٍ مثير للشفقة، ومملات! وهل كان الأمر مختلفًا يومًا؟ ما الأشياء التي ننسخها، نكتب ونرسم، نحن المدراء ذوي الفرش الصينية، نحن من نخلّد الأشياء التي يمكن كتابتها - ما هي الأشياء الوحيدة التي نستطيع رسمها؟ يا للأسف، دائمًا ما يكون ما هو على وشك الذبول وفقدان عبيره! يا للأسف، دائمًا ما تكون العواصف عابرة، منهكة، والمشاعر خريفية صفراء! يا للأسف، دائمًا ما تكون الطيور التي سئمت الطيران وضلت طريقها، والآن يمكن الإمساك بها - بأيدينا! نحن نخلّد ما لا يمكنه العيش والطيران لفترة أطول - فقط الأشياء المنهكة والذابلة! وليس هذا إلا عصركِ يا أفكاري المكتوبة والمرسومة، التي أملك لها وحدي ألواناً، ألواناً كثيرة ربما، لمساتٍ متداخلة كثيرة وخمسين لوناً من الأصفر والبني والأخضر والأحمر: لكن لن يخمن أحد من ذلك كيف كنتِ تبدين في صباحكِ، يا شراراتٍ مفاجئة وعجائب عزلتي، يا أفكاري الشريرة المحبوبة!)() … … …
يتبع (14-15) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ Copyright © 2026 المكان والتاريخ: طوكيو ـ 10/05/26 ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة).
#أكد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
تَرْويقَة: قصيدتان+ 2/ بقلم والاس ستيفنز* - ت: من الإنجليزية
...
-
تَرْويقَة: قصيدتان/ بقلم فرنسيس جامَه* - ت: من الفرنسية أكد
...
-
عرض ونقد (الحلقة 2-2): -الحقيقة والأشكال القانونية-/بقلم ميش
...
-
مُوسِيقى: روبرت شومان - مدخل (9-17)/ إشبيليا الجبوري - ت: من
...
-
الأوبرا - إضاءة: فينتشينزو بيليني (2-3)/إشبيليا الجبوري - ت:
...
-
أولويات الفكر الاستراتيجي الصيني للبحار/الغزالي الجبوري - ت:
...
-
المغامر يغني ترقبًا - تانكا / أبوذر الجبوري - ت: من الياباني
...
-
مغادرة الوفود قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة/الغزالي الجب
...
-
عرض ونقد (الحلقة 1-2): -الحقيقة والأشكال القانونية-/بقلم ميش
...
-
من الأدب الياباني: حكاية -أوراشيما الصياد- - ت: من اليابانية
...
-
لحن البحيرة يحلق - هايكو
-
تَرْجَمَةٌ: قصة قصيرة: -تمرد الموتى-/بقلم لويس فرناندو إيميد
...
-
ترْويقَة: قصيدتان +1/ بقلم كريستينا بيري روسي* - ت: من الإسب
...
-
ما مصير الشعوب أمام مخطط جديد للحوكمة العالمية؟/الغزالي الجب
...
-
تسيس الخوف لبناء قوى السوق/الغزالي الجبوري - ت: من الفرنسية
...
-
لباليه: عرض باليه: -جين إير-/إشبيليا الجبوري - ت: من اليابان
...
-
الباليه: عرض باليه: -سيدة الأفعى البيضاء-/إشبيليا الجبوري -
...
-
مُوسِيقى: روبرت شومان - مدخل (8-17)/ إشبيليا الجبوري - ت: من
...
-
صراع الثقافة العلمية من تسويق اليقين (2-5)/ أبوذر الجبوري -
...
-
تَرْويقَة: قصائد/ بقلم أومبرتو سابا* - ت: من الإيطالية أكد ا
...
المزيد.....
-
السفارة الروسية لدى عمان تكرم الفائزين في المسابقة الأردنية
...
-
RT في معرض عمّان الدولي للكتاب
-
تركي آل الشيخ يلمح لعودة فضل شاكر إلى المسرح من بوابة الرياض
...
-
الموسيقى ودقات القلب.. تأثيرات تتجاوز تحسين المزاج وتصل إلى
...
-
الرياض محطته الأولى.. فضل شاكر يعود إلى المسرح بعد غياب طويل
...
-
-غاليريتا-.. القطار في السينما المصرية من حلم الوصول إلى كاب
...
-
-مليون كتاب للبنان-.. مبادرة تعيد الحياة إلى المكتبات التي د
...
-
انتخابات الكنيست: صراع التمثيل العربي في مواجهة قرارات الشطب
...
-
سيئول تدخل الإرشاد الصوتي الكوري إلى -الهرم الثقافي-: المتحف
...
-
بيت المدى والجمعية العراقية العلمية للفنون يفتحان ملف غياب ا
...
المزيد.....
-
رأيت وردة الدبلان
/ د. خالد زغريت
-
شرنقة الاحتضار الأخير
/ رائد الجحافي
-
دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
رواية محاولة بقاء
/ الحسين افقير
-
رواية محلبة عم ابراهيم
/ الحسين افقير
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
المزيد.....
|