أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - تَرْويقَة: قصيدتان+2/ بقلم كاميلو سباربارو* ت: من الإيطالية أكد الجبوري















المزيد.....

تَرْويقَة: قصيدتان+2/ بقلم كاميلو سباربارو* ت: من الإيطالية أكد الجبوري


أكد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8876 - 2026 / 11 / 1 - 18:15
المحور: الادب والفن
    


تَرْويقَة:
قصيدتان+2/ بقلم كاميلو سباربارو* ت: من الإيطالية أكد الجبوري
اختيار واعداد إشبيليا الجبوري - ت: من الإيطالية أكد الجبوري


1. أصبحتُ الآن أشبه بالكرمة


أصبحتُ الآن أشبه بكرمة رأيتها ذات يوم بدهشة.
نمت على جدار منزل، منبثقة من رصيف.
لو نُقلت من مكانها، لحزنت.
وهكذا ترسخت الروح في حجر المدينة،
ولن تعرف كيف تعيش في مكان آخر.
وإذا ما زلتُ أنظر، كما لو كنتُ هارباً،
إلى الجبال البعيدة،
فإنها في الحقيقة لم تعد تُخاطبني.
يُثيرني ضوءُ الشارع البشع في الزقاق المسدود.
يبقى قلبي مُعلقاً كقربان نذري في الأزقة ومفترقات الطرق.
تُلامسني جوانب من الأشياء كما لا تستطيع أي لفتة بشرية.
مثل الكرمة، أتغذى على الجفاف.
أكثر من المرأة، تُخدعني الأقمشة الحريرية والحيل.
يُرضيني بريق المرايا.
أحيانًا، لكسر الجمود الذي أستمتع به،
يظهر عالمٌ أحادي البُعد، لا أدري من أي ظرفٍ في داخلي،
وأنا تائهٌ فيه، أعودُ إلى طفولتي.
أميلُ إلى الأمام نحو النداء، أنحني بشوقٍ لأصغي.
آه، لم تكن سوى ذكرى وجودٍ سابق!
ربما أصبحتُ كالمعادن. عيني زجاجيةٌ بالفعل،
فقد مضى وقتٌ طويلٌ منذ أن بكيتُ؛
وقلبي حصاةٌ ثقيلة.


2. ليس لأنكِ موجودة، أيتها الحياة

ليس لأنكِ، أيتها الحياة، وميضٌ خاطفٌ
في جوف الليل، ولا من أجل تلك
العناصر من أرضٍ وسماءٍ تجد فيها
كآبتي المريعةُ ملاذًا؛
بل، أيتها الحياة، من أجل كل ورودكِ
التي لم تتفتح بعد، أو تلك التي
بدأت تذوي وتذبل، ومن أجل "رغبتكِ"
التي -كطفلٍ في حكايةٍ خرافية- لا تترك لنا
سوى حفنةٍ من ذبابٍ ميت،
ومن أجل الكراهية التي نحملها جميعًا
لذواتنا في الأمس، ومن أجل لا مبالاة
كل شيءٍ تجاه أسمى أحلامنا،
ومن أجل عجزنا عن العيش إلا في اللحظة الراهنة
كخروفٍ يرعى في هذا العالم،
ينتقل من عشبةٍ إلى أخرى
دون أدنى اكتراثٍ بأي شيءٍ سواه،
ومن أجل الندم الكامن في أعماق كل حياةٍ
على تبديدها عبثًا،
كأنها ترابٌ عالقٌ في قاع كأسٍ،
ومن أجل السعادة العظيمة في البكاء
والحزن الأبدي الذي يرافق الحب،
ومن أجل المجهول والظلام اللامتناهي،
من أجل كل هذه المرارة.. أحبُّكِ أيتها الحياة.



3. الآن وقد أتيتِ
الآن وقد أتيتِ،
بخطوة رقصة دخلتِ،
إلى حياتي
كريح في غرفة مغلقة -
لأحتفل بكِ، يا خيرًا طال انتظاره،
تعجز الكلمات عن وصف مشاعري،
ويكفيني الصمت بجواركِ.
يصمتُ زقزقةُ الطيور التي تصمّ آذان الغابة
عند بزوغ الفجر،
عندما تقفز الشمس فوق الأفق.
لكن قلقي كان يبحث عنكِ،
عندما كنتُ صبيًا
في ليلة صيفية وقفتُ،
عند النافذة كأنني أختنق:
لأنني لم أكن أعلم، كان قلبي يتألم.
وكل الكلمات لكِ
التي، كالماء المتدفق،
خرجت من فمي من تلقاء نفسها،
في الساعات الموحشة،
عندما كانت شفتا حبيبي تتقدمان كطفلة
من تلقاء نفسها،
متلهفة النسيم للتقبيل.



4. أترك رغبة الرفاهية
أسير
على أرصفة الليل الرنانة.
لا أشعر بالندم أو الاضطراب. أنا
فقط هادئ للغاية.
ومع ذلك،
تغير شيء ما في داخلي، شيء ما
خارجي.
فالمدينة تبدو لي
واسعة للغاية وخالية،
مدينة من حجر لا يسكنها أحد
حيث الضرورة
وحدها تقود العربات وتدق الساعات.
أنا أشبه هذه الشوارع المتناظرة والمهجورة
وهذه البيوت الصامتة.
أشاركهم لامبالاتهم،
وثباتهم.
أشعر
كأنني أصمٌّ وغامض مثلهم،
مصنوع من حجر مثلهم.
فأبي وأختي
بعيدان، كأنهما ماتا منذ سنوات عديدة،
كأنهما مدفونان في الذاكرة.
اسم صديقي اسمٌ فارغ.
بيني وبينهم وقفت خطيئتي
كصخرة لا تتزحزح.
ولو علمتُ أن أبي قد مات،
فإن مجرد التفكير في ذلك كان يُؤلمني قلبي
لبعده رحلوا الآن وقد أوشكت أيام
حياتنا المشتركة على الانتهاء،
لو أخبروني أن أبي قد مات،
لشعرتُ بالراحة لأنني الآن لا أستطيع البكاء.
أشعر وكأنني خارج الحياة،
آلةٌ مطيعة،
كالعربة والطريق الضروري.
لكنني لا أستطيع الحزن،
أسير
على الأرصفة الرنانة في الليل.
…
…
…
يتبع مختارات كاميلو سباربارو الشعرية.
—————
* كاميلو سباربارو (1888 - 1967)() شاعرًا ومترجمًا إيطاليًا، يُعرف بشكل رئيسي بكونه وجودياً وعدمياً سابقاً لأوانه، إذ استبق بعقودٍ عديدة الأفكار الفلسفية الجوهرية لمفكرين من القرن العشرين، أمثال آرثر شوبنهاور()، وفريدريك نيتشه()، وألبير كامو()، وصمويل بيكيت(). إذ كرّس حياته للشعر والترجمة والتدريس. وتتجلى في كتاباته أصداء الفلسفة الوجودية -التي تطلع بظهور المصطلح- لدى الفيلسوف والشاعر الإيطالي جاكومو ليوباردي (1798-1837)()، إلى جانب حضور مفهوم "السأم" والاغتراب عن الواقع كما عند بودلير(). وبدورها، تركت أعمال سباربارو بصمة عميقة على أدباء حداثيين إيطاليين آخرين، أمثال الحائز على جائزة نوبل أوجينيو مونتالي. إن شئتم.

.طوّر سباربارو شغفًا بعلم النبات، وهو ما ألهمه لتأليف دراسة بعنوان “أشنات" - التي نُشرت بعد وفاته عام 1967(). خلال الحرب العالمية الأولى، خدم في الجيش الإيطالي، وأصبح لاحقًا صديقًا للشاعر البارز أوجينيو مونتالي (1896 - 1981)()، الذي كرّم سباربارو بإهداءات في مجموعته الشعرية "عظام الحبار" ) عام 1925.() وبعد الحرب، عمل سباربارو في تدريس اللغة اليونانية في جنوة، لكنه واجه صعوبات في ظل النظام الفاشي بسبب رفضه الانضمام إلى الحزب السياسي الحاكم()، مما دفعه في النهاية إلى الاستقالة.()

بدأ سباربارو مسيرته الأدبية بمجموعته الشعرية الأولى “العَرّعَر" عام 1911()، تلتها مجموعته التي نالت استحسانًا واسعًا "بهدوء شديد" عام 1914(). وتضم أعماله مجموعات أخرى مثل "نشارة الخشب" عام 1920()، و"تصفية" ، و"أضواء خادعة"() . وإلى جانب الشعر، كان سباربارو مترجمًا بارعًا؛ إذ نقل إلى القارئ الإيطالي كلاسيكيات الأدب اليوناني والأدب الفرنسي، بما في ذلك أعمال الروائي الفرنسي غوستاف فلوبير (1821-1880)()، والروائي والصحفي والكاتب المسرحي إميل زولا (1840-1902)().


وُلد كاميلو سباربارو عام 1888 في سانتا مارغريتا ليغوري بإيطاليا، بالقرب من جنوة()، وقضى جلّ حياته في تلك المدينة برفقة أخته(). في مرحلة مبكرة من مسيرته الأكاديمية، أبدى اهتماماً بعلم النبات، وهو اهتمام انعكس في دراسته المعنونة "أشنات"()، التي نُشرت بعد وفاته عام 1967().

تُعد أعمال كاميلو سباربارو، من روائع الشعر الإيطالي في أوائل القرن العشرين، إلا أن شهرته تراجعت لاحقاً أمام شهرة كبار الأدباء الحداثيين في إيطاليا، حتى باتت أعماله اليوم طي النسيان تقريباً. وكرّس حياته للشعر والترجمة والتدريس. وتتجلى في كتاباته أصداءٌ من النزعة الوجودية التي سبقت عصرها لدى ليوباردي، إلى جانب حالة "السأم" والاغتراب عن الواقع التي اتسم بها بودلير()؛ وبدورها، تركت أعمال سباربارو بصمةً عميقةً على أدباء حداثيين إيطاليين آخرين، أمثال الحائز على جائزة نوبل أوجينيو مونتالي. ومن الموضوعات البارزة في ديوانه""بهدوء شديد"()حبُّه لأخته ولوالده المسن، حيث خصص لهما عدداً من قصائده. وقد استُمدت هذه القصائد الأربع من طبعة عام 2001 لديوان "بهدوء شديد" -وهو المجموعة الشعرية الرئيسية للكاتب الإيطالي كاميلو سباربارو- الذي نُشر لأول مرة عام 1914().


مع اندلاع الحرب العالمية الأولى، انضم سباربارو إلى الجيش الإيطالي كجندي. وبعد الحرب بفترة وجيزة، التقى بأوجينيو مونتالي، الذي أصبح فيما بعد أحد أقرب أصدقائه؛ بل إن مونتالي أهدى سباربارو قصيدتين ضمن مجموعته الشعرية "عظام الحبار" (). وفي أعقاب الحرب، عمل سباربارو مدرساً للغة اليونانية في إحدى مدارس جنوة.() ونظراً لمعارضته الشديدة لأفكار النظام الفاشي الذي كان يتولى السلطة آنذاك، ورفضه الانضمام إلى الحزب الفاشي، أُجبر سباربارو على الاستقالة من منصبه التدريسي. نشر سباربارو ديوانه الشعري الأول "العَرّعَر" عام 1911(). وفي عام 1914()، صدر له ديوان أكثر بروزاً بعنوان "بهدوء شديد"()، والذي أُعيد نشره لاحقاً في عام 1954()؛ وكانت قصائد هذا الديوان قد نُشرت في الأصل في المجلة الفلورنسية "الصوت". ومن دواوينه الشعرية الأخرى:
- ( "العَرّعَر" عام 1911()، و
- ( "بهدوء شديد". 1914()، و
- ( "نشارة الخشب". 1920)()، و
- (“تصفية". 1928)()، و
-("قصائد" (1961)()، و
- ("قوائم الجرد". 1955)()، و
- ("أضواء المستنقعات". 1962)()، و
- ( "قطرات". 1963)()، و
- ("أشياء تافهة" (1967).

وإلى جانب كتابة الشعر، ترجم سباربارو أعمالاً من الأدب اليوناني الكلاسيكي، شملت؛
- مؤلفات الكاتب المسرحي سوفوكليس (496-406 ق.م)()، و،
- أعمال إسخيلوس (525-456 ق.م)()، و
- أعمال يوريبيديس (484-406 ق.م)().

كما ترجم أعمالاً من الأدب الفرنسي، منها مؤلفات؛
- أعمال غوستاف فلوبير،()، و
- أعمال إميل زولا، ()، و
- أعمال أونوريه دي بلزاك ()، و
- أعمال ستاندال ().


- توفي عام 1967، تاركًا وراءه إرثًا أدبيًا غنيًا.()
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Copyright © akka2026
المكان والتاريخ: طوكيــو ـ 11/01/26
ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية
ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة).



#أكد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مُوسِيقى: روبرت شومان - مدخل (10-17)/ إشبيليا الجبوري - ت: م ...
- تَرْويقَة: قصيدتان+2/ بقلم فالنتينو زايكنَ* ت: من الإيطالية ...
- إِضَاءَةّ سينمائية؛ عذوبة موسيقى الافلام الصامتة/إشبيليا الج ...
- زهرة الفاوانيا - هايكو
- تَرْويقَة: قصائد/ بقلم رامون ماريا ديل فالي-إنكلان* ت: من ال ...
- تَرْويقَة: قصائد/ بقلم دُوميرو اَغوتسشيني* ت: من الإسبانية أ ...
- إِضَاءَةّ؛ قوة الأدب إرادة رادعة للسلطة/ إشبيليا الجبوري - ت ...
- تَرْويقَة: قصيدتان+2/ بقلم جوسوَّيه كاردوتشي* ت: من الإيطالي ...
- إِضَاءَةّ؛ الأدب و أرتعاب السلطة/ إشبيليا الجبوري - ت: من ال ...
- تَرْجَمَةّ: نشيدٌ إلى الشيطان/ بقلم جوسوَّيه كاردوتشي ت: من ...
- تَرْويقَة: قصائد/ بقلم كريستينا كامبو* - ت: من الإيطالية أكد ...
- مراجعة كتاب: أبحاث في الاستخدام الأدبي للغة/ بقلم ميرلو-بونت ...
- فرنسا: شرعية الاحتجاجات دون طموح في الحكم/ الغزالي الجبوري - ...
- تَرْويقَة قصيدتان/ بقلم ديليا دومينغيز مور* - ت: من الإسباني ...
- مَسْرَح: يوجين أونيل في جوف المسرح/إشبيليا الجبوري - ت: من ا ...
- لن يمر تشرين دون أحدٌ منا/ إشبيليا الجبوري - ت: من الفرنسية ...
- تَرْويقَة: قصيدتان/ بقلم كارلو إميليو غادَّا* - ت: من الإيطا ...
- السويد: صراع في تشكيل الحكومة المقبلة/الغزالي الجبوري - ت: م ...
- سينما: مُثل السينما الاخلاقية؛ فيلم -الكرة السوداء- / إشبيلي ...
- إِضَاءَةّ؛ غموض العلاقة بين دالي وبيكاسو/إشبيليا الجبوري - ت ...


المزيد.....




- صحفيو غزة أمام الكاميرا.. حين تجسد السينما حياة من يوثقون ال ...
- المخرج سعيد الماروق يعتذر عن ظهور جواز سفر عماني في مشهد شعو ...
- جامع العرب في الزرقاء.. قرن من التاريخ وخدمات تتجاوز أوقات ا ...
- المغرب: السجن أربعة أعوام لرسام الكاريكاتور ياسر منبير بعد إ ...
- من رواية روسية إلى السينما.. صناع -موسكو كايرو- يحتفلون بعرض ...
- الذكاء الاصطناعي في عالم الأدب.. من يضع قواعد ومعايير التكري ...
- الجزيرة تطلق -نظر-.. حوارات أسبوعية تفكك التحديات الفكرية لل ...
- مصوّر «Knives Out» يطلق تطبيق كاميرا للآيفون يعالج الصور بأس ...
- مصر.. تطورات الحالة الصحية للفنان محمد الحلو بعد -توقف مؤقت ...
- الهوية واللغة مقابل ولاية ثالثة لأردوغان.. مساومة الأكراد ال ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - تَرْويقَة: قصيدتان+2/ بقلم كاميلو سباربارو* ت: من الإيطالية أكد الجبوري