أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - تَرْويقَة: قصيدتان+2/ بقلم فالنتينو زايكنَ* ت: من الإيطالية أكد الجبوري















المزيد.....

تَرْويقَة: قصيدتان+2/ بقلم فالنتينو زايكنَ* ت: من الإيطالية أكد الجبوري


أكد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8875 - 2026 / 10 / 31 - 14:19
المحور: الادب والفن
    


تَرْويقَة:
قصيدتان+2/ بقلم فالنتينو زايكنَ* ت: من الإيطالية أكد الجبوري
اختيار واعداد إشبيليا الجبوري - ت: من الإيطالية أكد الجبوري




1.هبوط حاد نحو المدينة
- لتوليو كرالي

نُذُرُ حربٍ وشيكة.
والتيارات الفنية -بنزعاتها المختلفة- تحشد قواها أيضاً:
التكعيبية الجديدة في مواجهة المستقبلية الجديدة.
خيالٌ حربيٌّ
يتخفى في هيئة غارةٍ رياضيةٍ
يعبر المحيط الأطلسي.
قمرة القيادة،
بأوجهها المتعددة كبلورةٍ،
تتشكل كعينٍ مداريةٍ
لحشرةٍ من عصور ما قبل التاريخ.
ذلك الكيان القاتم
وسط الشفافية
هو الدماغُ القابعُ عند أجهزة التحكم.
الطائرة في حالة هبوطٍ حادٍ،
تندفع لتستقرَّ بين ناطحات سحابٍ
ذات أبعادٍ هندسيةٍ غامضة.
التكنولوجيا الفاشية البدائية
لا تثير ذعر الأعداء غير المرئيين؛
فالعلمُ الذي تستند إليه
ليس سوى بلاغةٍ جوفاء،
لا راداراً ذا بصيرةٍ نافذة.
2. "غيرنيكا" لبابلو بيكاسو

تبدو كهلوسةٍ
تنبثق على شاشةٍ؛
تومضُ وتخبو
وسط ومضاتٍ متقطعةٍ
يُطلقها فسفورُ
القنابل التي ألقتها طائرات "شتوكا"..
لا يبقى سوى
خطوط الأشياء الخارجية:
ملامحُ حصانٍ،
خيوطُ مصباحٍ كهربائيّ،
أطيافُ أشياءَ كانت موجودةً من قبل..
تحفةٌ فنيةٌ تظلُّ ناقصةً
ما لم تُوضع إلى جانب
كتابٍ في التأويليات؛
مفتاحٌ نقديٌّ
يصدرُ نقرةً ويدور،
متحركاً كمروحةِ فكرةٍ
"تهوي بمقدمتها نحو المدينة".


3. الشعرية

عندما أقلّم أظافر قدميّ،
تتجه أفكاري، عبر القياسً،
إلى شكل القصيدة؛
إذ يستحضر هذا الفعل فيّ
تلك المهارة التقنية الدقيقة
اللازمة لتقصير الأسطر المترهلة؛
وتنعيم الحواف الحادة والمدببة،
وتدوير الزوايا الناتئة أو الصاخبة
للصفات المفرطة في حدتها.
من الأفضل إبقاء الأظافر قصيرة.
وينطبق الأمر نفسه على أسطر القصيدة؛
يكتسب الشعر بذلك مسحةً من النظافة،
ويجد الشاعر كجمال الترنيمة الوليدة
يستلهم منها: إلهام طبية في تأهيل العناية بالقدمين.



4. المَدرَّجُ/ "مُدَرَّج روما"

حجمُه الهائل يضاعف
دهشةَ الزوّار،
ويجعلهم يحدّقون عبر المناظير.
تصميمُه الدائريُّ يوحي
بأنّه قناةٌ مائيةٌ تجريبية
صُمِّمت لثنيِ الزمنِ الخطيّ..
أصفارُ الزمنِ وقد تحجّرت:
نوى زيتونٍ تعودُ لألفي عامٍ مضت
عُثِرَ عليها في أعماقه،
تغوي الكثيرَ من شغوفِي
الثقافةِ المادية..
خجلاً، أو ربما لعجزٍ في الإدراك،
لا يجرؤ أحدٌ على السؤال:
مَن ذا الذي جَرَّدَ الكولوسيومَ من كسائه؟

لقد حوّله كبارُ معماريّي القرنِ السادسَ عشر
إلى محجرٍ للرخام،
ليكسوا به عمارةَ عصرِ النهضة..

…
…
…
يتبع مختارات فالنتينو زايكنَ الشعرية.
—————
* فالنتينو زايكنَ (زايكنه) /أو/ البعض من يلفظه بـ"فالنتينو زايشن" /أو/ بـ"فالنتينو زايخن " (1938–2016)() شاعراً وكاتباً إيطالياً.() عاش لأكثر من أربعين عاماً في كوخٍ بمنطقة "بورغيتو فلامينيو"() في روما، بالقرب من "بيازا ديل بوبولو"()؛ ظل شاعرًا صعلوكًا/ مشاءًا. وشخصيةً "خارجةً عن المألوف".() وكان ذلك موقفاً واعياً يعبّر عن المعارضة والنقد تجاه مجتمعٍ قائمٍ على المال والممتلكات المادية. غالباً ما تُوصف قصائد زايكنَ بأنها موجزة وراقية وساخرة؛ إذ كان يميل إلى الصياغة المكثفة، معتمداً نبرة تجمع بين المرح والحدة في آن واحد. إن شئتم.

اشتهر بقصائده الموجزة والمفعمة بالسخرية، وبحضوره البارز في المشهد الأدبي في روما، فضلاً عن تأسيسه لجائزة أدبية سنوية تحمل اسمه، تُعرف بـ “جائزة زايكنَ"().[= هي جائزة سنوية تُقام في شهر ديسمبر من كل عام في روما، وتحمل اسم زايخن، وكانت مرتبطة بمشاركته الشخصية المباشرة.()]. دور لجنة التحكيم: لسنوات عديدة، انفرد زايخن بكونه العضو الوحيد في لجنة تحكيم الجائزة، وهي حقيقة كثيراً ما أُشير إليها في التغطيات الإعلامية المتعلقة بالجائزة.

حين اخترنا استهلال القصيدة. قبل النشر لمختارات الشعرية. القادمة. بمثابة "لمسة" إن جاز التعبير. حول رؤيته الشعرية بهذه الحادثة؛ ليس باعتبارها تفصيلاً طريفاً أو ساخراً فحسب، بل كدلالةٍ على تصوّره للشعر بوصفه خياراً حياتياً شاملاً، ينأى بنفسه عن المؤسسة الأدبية والنشرية السائدة.

لقد كان "العيش في الكوخ" خياراً تمسّك به. بثباتٍ شديد، لدرجة أنه في سنوات حياته الأخيرة، أصبح يتلقى منحةً حكوميةً مدى الحياة بموجب "قانون باتشيلي"() لـ(رعاية الادباء المشردون/ "المَتَجَوِّلًون")().

ومع ذلك، تحوّل ذلك الكوخ إلى وجهةٍ وملتقىً لنخبةٍ واسعةٍ من مثقفي روما؛ بمن فيهم الروائي والصحفي ألبرتو مورافيا (1907-1990)()، والكاتب والشاعر والمسرحي داريو بيلّيتزا (1944-1996)()، والشاعر فاليريو ماغريلي (1957-)()، والسياسي والناقد الفني والصحفي دوتشو ترومبادوري (1917-1993)()، والشاعر والناقد الأدبي إيليو بالياراني (1927-2012)().

فإلى جانب كونه "مُتَجَوِّلًا" وشخصيةً "خارجةً عن السائد"، تمتع زايكنَ برهافةٍ وأناقةٍ في مقاصده الأدبية. فقد طوّر نهجاً شعرياً متحرراً من العاطفية المفرطة أو التكلف المصطنع، مفضلاً أسلوباً يتسم بعنايةٍ فائقةٍ باللغة؛ وهو نهجٌ رصينٌ وُصف بأنه "كلاسيكي" (يستحضر، من بين آخرين، الشاعر الروماني ماركوس فاليريوس مارتياليس، (38-103 م)() ومستلهمٌ من روح عصر التنوير. وتُعدّ قصيدته الـ"شعرية" نموذجاً مثالياً لهذا النمط.

وأخيراً، لا بد من الإشارة إلى نزعته الساخرة؛ وهي سمةٌ نادرةٌ وضروريةٌ في آنٍ معاً. مقترنةً بإحساسٍ عميقٍ بخيبة الأمل. لقد اتسم نهجه بطابعٍ يوميٍّ بسيطٍ وبعيدٍ عن الغنائية التقليدية، ومع ذلك ظل محافظاً على... تحكُّمٌ واعٍ ومقصود في صياغة الأبيات؛ وهي ميزةٌ دفعت مُعلِّمَه، الشاعر والناقد الأدبي الإيطالي إليو بالياراني (1927-2012)()، إلى وصفه بأنه المثيل للشاعر والكاتب الإيطالي"غيدو غوزانو (1883-1916)() - على طريقة مدرسة فرانكفورت”.

***

وُلد فالنتينو زايكنَ في 24 مارس 1938()، وكان صوتاً مميزاً في الأدب الإيطالي في أواخر القرن العشرين، بفضل أسلوبه الذي اتسم بالاختصار والمباشرة والفكاهة اللاذعة. وُلد في مدينة فيومي (التي شهدت تاريخاً طويلاً من تغير الحدود)()، وقضى معظم حياته البالغة في روما، حيث اكتسب شهرة واسعة بفضل قصائده المنشورة ومشاركته الفعالة في الأوساط الأدبية الرومانية. عاش لأكثر من أربعين عاماً في كوخٍ بمنطقة "بورغيتو فلامينيو" في روما()، بالقرب من "بيازا ديل بوبولو"()؛ وكان ذلك موقفاً واعياً يعبّر عن المعارضة والنقد تجاه مجتمعٍ قائمٍ على المال والممتلكات المادية.

غالباً ما تُوصف قصائد زايكنَ بأنها موجزة وراقية وساخرة؛ إذ كان يميل إلى الصياغة المكثفة، معتمداً نبرة تجمع بين المرح والحدة في آن واحد. وتتكرر في أعماله مشاهد من الحياة الحضرية اليومية، ولحظات درامية صغيرة، واهتمام ذكي ودقيق باللغة. ويشير النقاد غالباً إلى قدرته على جذب القارئ ببراعة، والجمع بين الجدية والملاحظات ذات الطابع الكوميدي.

على مدى عقود، نشر زايكنَ أعمالاً شعرية ونثرية أكسبته تقديراً كبيراً بين أقرانه والقراء المهتمين بالشعر الإيطالي الحديث. وفي روما، اشتهر بشكل خاص بتنظيم الفعاليات والأمسيات الشعرية، وبالتواصل المستمر مع الشعراء الشباب. وإلى جانب كتاباته الخاصة، ترك زايكنَ بصمة مؤسسية واضحة من خلال تأسيس جائزة أدبية سنوية سلطت الضوء على الشعراء المعاصرين.

ورغم أنه لم يحظَ بشهرة واسعة خارج إيطاليا، إلا أن زايكنَ لا يزال حاضراً في ذاكرة القراء والنقاد بفضل صوته الشعري الذي وازن ببراعة بين الاقتصاد في اللغة والذكاء الحاد. وغالباً ما يُستشهد بقصائده كنموذج لكيفية الجمع بين السخرية والإيجاز من جهة، والعمق العاطفي من جهة أخرى. تظل "جائزة زايكنَ"() جزءاً من إرثه العام، إذ تواصل تعزيز الاهتمام بالشعر الإيطالي المعاصر، وبنمط التجارب الشعرية الموجزة والغنائية التي كان يفضلها.

توفي فالنتينو زايكنَ في روما في 5 يوليو 2016(). وقد سلطت نصوص الرثاء وكلمات الاستذكار الضوء على أعماله الأدبية، وعلى دوره كشخصية بارزة -اتسمت أحياناً بطابع غريب الأطوار- في الأوساط الأدبية الرومانية. وبالنسبة للقراء الذين يكتشفون أعماله اليوم، يقدم زايكنَ نموذجاً لشعرية واضحة ومقتصدة، ويجسد جانباً من الحياة الأدبية الإيطالية في فترة ما بعد الحرب، وهي حياة كانت متجذرة بعمق في مدينة روما.

من الأعمال الادبية؛
- ("المنطقة الحاسمة". 1974)(). و
- ("فسحة". 1979)(). و
- ("وكر للجميع". 1983، رواية)(). و
- ("صفحات المجد". 1983)(). و
- ("متحف داخلي". 1987)(). و
- ("جبل طارق". 1991)(). و
- ("ميتافيزيقا الجيب". 1997)(). و
- ("كل شيء ودّع كل شيء". 2000)(). و
- ("زوجة الأب". رواية. 2002)(). و
- ("جولات رومانية". 2004)(). و
- ("قصائد؛ 1963-2003". (2004)(). و
- ("الفنون القتالية الجديدة". 2006)(). و
- ("قصر المبارزة". 2006)(). و
- ("غرفة الطعام". 2007)(). و
- ("حكم الخريف". 2010)(). و
- ("قصائد الشباب؛ 1958-1963 ". 2010)(). و
- ("وصية أنيتا غاريبالدي". 2011)(). و
- ("دار إعادة التأهيل". 2011)(). و
- ("بقع مطلية". 2014)(). و
- ("السومري". رواية. 2015).(). و

– توفي في 5 يوليو 2016 - روما - إيطاليا.()
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Copyright © 2026
المكان والتاريخ: طوكيـوـ 10/31/26
ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية
ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة).



#أكد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إِضَاءَةّ سينمائية؛ عذوبة موسيقى الافلام الصامتة/إشبيليا الج ...
- زهرة الفاوانيا - هايكو
- تَرْويقَة: قصائد/ بقلم رامون ماريا ديل فالي-إنكلان* ت: من ال ...
- تَرْويقَة: قصائد/ بقلم دُوميرو اَغوتسشيني* ت: من الإسبانية أ ...
- إِضَاءَةّ؛ قوة الأدب إرادة رادعة للسلطة/ إشبيليا الجبوري - ت ...
- تَرْويقَة: قصيدتان+2/ بقلم جوسوَّيه كاردوتشي* ت: من الإيطالي ...
- إِضَاءَةّ؛ الأدب و أرتعاب السلطة/ إشبيليا الجبوري - ت: من ال ...
- تَرْجَمَةّ: نشيدٌ إلى الشيطان/ بقلم جوسوَّيه كاردوتشي ت: من ...
- تَرْويقَة: قصائد/ بقلم كريستينا كامبو* - ت: من الإيطالية أكد ...
- مراجعة كتاب: أبحاث في الاستخدام الأدبي للغة/ بقلم ميرلو-بونت ...
- فرنسا: شرعية الاحتجاجات دون طموح في الحكم/ الغزالي الجبوري - ...
- تَرْويقَة قصيدتان/ بقلم ديليا دومينغيز مور* - ت: من الإسباني ...
- مَسْرَح: يوجين أونيل في جوف المسرح/إشبيليا الجبوري - ت: من ا ...
- لن يمر تشرين دون أحدٌ منا/ إشبيليا الجبوري - ت: من الفرنسية ...
- تَرْويقَة: قصيدتان/ بقلم كارلو إميليو غادَّا* - ت: من الإيطا ...
- السويد: صراع في تشكيل الحكومة المقبلة/الغزالي الجبوري - ت: م ...
- سينما: مُثل السينما الاخلاقية؛ فيلم -الكرة السوداء- / إشبيلي ...
- إِضَاءَةّ؛ غموض العلاقة بين دالي وبيكاسو/إشبيليا الجبوري - ت ...
- رْويقَة: قصيدتان+ 2/ بقلم سلفاذور بوتشن تينش* - ت: من الإسبا ...
- إِضَاءَةّ؛ ميشيل فوكو بين عدمية المصدر ومأزق دلالة التأويل / ...


المزيد.....




- صفاء سلطان في ورطة بسبب العلم السوري القديم
- أمل عرفة تخوض أولى تجاربها في الدراما السعودية عبر -ليل خرمس ...
- بعد العوضي.. محمد رمضان يثير الجدل برسالة إلى أحمد فلوكس
- انطلاق فعاليات مهرجان البحرين المسرحي في دورته الخامسة بالمن ...
- السينما العربية في مهرجان القاهرة: حكايات الهوية وذاكرة الصم ...
- من ذاكرة الحروب إلى معارك الهوية.. حكايات السينما العربية في ...
- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...
- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - تَرْويقَة: قصيدتان+2/ بقلم فالنتينو زايكنَ* ت: من الإيطالية أكد الجبوري