أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - إضاءة: بياجيو مارين*…-أنا هوة-/- ت: من الإيطالية أكد الجبوري















المزيد.....



إضاءة: بياجيو مارين*…-أنا هوة-/- ت: من الإيطالية أكد الجبوري


أكد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8880 - 2026 / 11 / 5 - 21:16
المحور: الادب والفن
    


اختيار واعداد إشبيليا الجبوري - ت: من الإيطالية أكد الجبوري

ملخص تجريدي مبسط؛
"أنا هوة"(): هذه هي كلمات بياجيو مارين التي استلهمت منها مقدمة تذكر للكتابة هذه الإضاءة. الذي يحمل فيها عمق النفس الشعري بالأختيار والدافع لنفسه في أثر مدينته غرادو؛ "أصواتًا وصورًا للغات تغوص في تربة تجارب الأجداد البعيدة، وتنبثق من القلب لتُعبّر عن تجارب الحاضر". يبدو أن غاية بعض شعراء القرن العشرين - أولئك المنعزلين والمتوحدين، المتجذرين في أزقة إيطاليا الأكثر تواضعًا - هي استمداد إلهامهم من تربة الأرض، التي تُفهم في المقام الأول على أنها "ذاكرة" غذّت مؤلفها، وشكّلت مخيلته الشعرية، دون ترجمتها إلى استراتيجية مسرحية أدبية راقية. إن شئتم.

في الواقع، يتجاوز حسه الشعري كونه مجرد نظرة عامة على شعر اللهجات المحلية، ويعود الفضل في ذلك إلى محررته، تاريخ مدينته وصداقاته المحددة، التي استطاعت، بشغف نادر، تحديد المصدر الأساسي الذي يربط علاقته مع شعراء هذه اللهجات المتنوعة، من جميع أنحاء إيطاليا، وحين نراجع ما كتبه. وما نقدمهم هنا. تُعد "إضاءة" موجزة لكنها معمقة لحالة شعره وتوثب اللهجات المحلية الراهنة. في إيطاليا من آثر بالغ.

وما يضفي تماسكًا وثيقًا على محطات؛ وذكرياته. وبناءه العميق للكلمة في “القصائد" المختلفة. هو قدرة الانتقاءات المحررة على الإصغاء إلى الشعراء، مما يضمن أن يكون الشعر دائمًا محور كل نقاش، وأن تشكل المعلومات والملاحظات النقدية الخلفية اللازمة، لتوفير الدقة والعمق دون تشتيت الانتباه عن (تدفق الأصوات: مياه نهر عظيم يتدفق باستمرار داخل وخارج أعماق شعر ماريني، "البحر العظيم")().

إنّ المساق النقدي الغنيّ المذكور بين أصداف الكلمات هي بمثابة تصفح نشاطات وتأثر المحطات وانعكاساتها؛ إلى جانب الأعمال الراسخة لروحه. من تأثير الشاعر والثوري والكاتب والمخرج السينمائي والممثل والكاتب المسرحي الإيطالي بيير باولو بازوليني (1922-1975)()، وعالم اللغويات والناقد الأدبي ومؤرخ الأدب الإيطالي جيوفاني تيسيو (1946- )()، وأستاذ الأدب الإيطالي والأدب الإيطالي الحديث والمعاصر فرانكو بريفيني (1951- )()، ودراسات حديثة مهمة أخرى) يُقرّ بحقّ بالدور الذي لعبه أحد أبرز رواد شعر اللهجات في القرن العشرين، أميديو جياكوميني (1939-2006)()، ومجلة (أختلاف اللغات/اللهجات)() التي أدارها من عام 1986 إلى عام 1998()، في تقديم، بل واكتشاف، العديد من شعراء اللهجات، الذين يُعدّون من أهمّ شعراء العقود الأخيرة.

يُشكّل العالم الشعري لشاعر غرادو، والاقتباسات من نصوصه، أفقًا وجوًا يجمع بين المواضيع المرتبطة بمختلف الشعراء، دون أي مبالغة، مُقتديًا تقريبًا بإشارة مارين نفسه في ترنيمة ذكرى بيير باولو بازوليني():
"تتحد أغنيتي مع أغنيتك: /
على إيقاع الأغنية نكون عراة، /
ولم يعد للأمس واليوم أي أهمية، /
البحر واحد بأمواجه المتعددة."()
بينما ينتمي الشعراء في المختارات، المُقدّمون أبجديًا، في الغالب إلى فترة اللهجات الجديدة، من سبعينيات القرن العشرين وحتى يومنا هذا، تتناول مقدمة لتصفح جميع المناطق. تجواله، مُستشهد بالعديد من الشعراء من مختلف أنحاء القرن العشرين، ومؤكدةً أنه حتى في المساحة القصيرة، يُبرز كلٌ منهم قدرته الشخصية على التعبير عما يوحدنا في عالمنا المعاصر: "عناء رحلتنا، وجمال الحياة، والحلم، والحياة التي نحلم بها، والانتظار والنهاية."()

لذا، يُعدّ هذا الكتاب مؤثراً وضرورياً، سواءً للقارئ الخبير الذي يُعيد اكتشاف هؤلاء "الشعراء"()، الإخوة الذين، بحسب مارين، يبحث عنهم الشاعر في عزلته، واثقاً من المفاجآت السارة - بعض الشعراء الجديرين بالتقدير ولكنهم مغمورون، اكتشفهم المكان في عالم مشورات اللهجات في عالمة الشبه المنعزل - أو من خلال آفاق جديدة لملاحظة "أماكن ولغات الشعر"()، كما يوحي في مقدمة أو عناوين القصائد.

لكنّ بُنية "القصيدة" تُشكّل أيضاً عملاً أساسياً لمن يُقبلون على شعر اللهجات لأول مرة. تُقدّمها مرشدة خبيرة بأسلوب شيّق، آنا دي سيمون (نابولي، 1987)()، خريجة علم النفس والمتخصصة في علم الأعصاب، والتي تُفلح في إظهار الإنسانية والجمال العميقين اللذين استطاع كل شاعر أن يُجسّدهما من خلال كلماته "الضائعة”.

يُقدّم المحرر لكل مؤلف مجموعةً ثريةً من الملاحظات، وفي القسم الختامي، قائمة مراجع موثقة جيدًا مصحوبة ببعض المقتطفات النقدية: أدواتٌ بالغة الأهمية لمن يرغب في التعمّق في مجال أدبي هام، غالبًا ما يتجاهله النقاد السائدون، ولكنه قدّم إسهاماتٍ جوهريةً للثقافة الإيطالية.

وبالطبع، للحساسية الإنسانية لدى محبي الشعر، أيًا كانت لغته. يتجلى هذا بوضوح في قصيدة ("لم يمر شيء". 1973)()، وهي القصيدة الختامية لبياجيو مارين، التي تُحيط شعراء ("الإخوة". 1970 )() في عناق مثالي ضمن التدفق المتواصل للزمن()،
حيث "واحدة، لكنها عميقة /
هي مسار الساعات. //
يُولد التغيير الأغنية؛ /
لا خوف من الزوال؛ /
يدوم اليوم لحظة /
لكن السحر أبدي - واحدة، لكنها عميقة /
هي مسار الساعات. //
يُولد التغيير الأغنية؛ /
لا تخف من الزوال؛ /
يدوم اليوم لحظة / لكن السحر أبدي".()
هذا هو النهج الذي اتبعه شعر بياجيو مارين، المولود في غرادو، حيث يزدهر شعور الفراغ. الفضاء الذي مُلئ مؤخرًا ضمن فضاء من التجربة الوجودية الحية والأصيلة. إذا شئنا. نلحظ أعلاه. ما يبدأ شعر مارين من غرادو، فإن هذا الزمن. إليه مقدمة المكان. حيث يُقدّم نفسه الزمن "ميناءً" للتأمل في مصير ليس شاعره فحسب، بل مصير كل إنسان، كجزيرة زمن - مدينة واقفة على خريطة قرنٍ حارق، في زاوية منعزلة من الذاكرة، وفي الوقت نفسه، عصية على أي حدث قد يُهدد وجودها.

كما هو حال هذه المدينة الجزيرة، تبدو أشعار مارين ساكنة، والقوارب والسفن الشراعية تبدو ساكنة، راسية على الشاطئ أو في الموانئ، أو راسية في أحواض بناء السفن، في انتظار تفكيكها، أو جانحة على الشاطئ: قوارب ربما تصل ولا تغادر أبدًا؛ قوارب خارج الخدمة، لا تبحر؛ قوارب استنفدت وقتها بالفعل، وتظهر في عجزها المربك. مع أشعار مارين، نواجه مشهدًا من البساطة العذبة والمؤثرة، حيث يحاول من ينشدها التقاط رؤية لمسيرتهم على الأرض، أو حتى التعبير عن رغبة في الخلود، بروح "التواضع" الذي يهدف إلى استيعاب شعور منفتح على "رؤية الحياة" (تذكر، في هذا الصدد، قصيدة "يمكنني العيش في القلب")().

الأشكال الحقيقية لهذا المشهد قد تحولت بالفعل إلى رموز أولية حالمة تتحدث بقواعد شعرية متواضعة وقاسية، محولة عالم غرادو المصغر إلى عالم داخلي واسع. تُهيئ الأشكال الوزنية والإيقاعية التي تنقل رسالتها، واللغة التي تُفضي إلى انتقاء دقيق على طريقة بترارك (كما أدرك بازوليني فورًا)() للمادة اللغوية - اللهجية، القارئَ لتقدير كل سطح وتفصيل في اللوحة.

ومن الأمثلة البارزة على ذلك القصيدتان اللتان اختارهما مارين خصيصًا لهذه المناسبة (من مختارات "الحياة عشرة أهوال وأخرى" (1978-1981)()، التي حررها سي. ماغريس، مع مقدمة بقلم بي. بي. بازوليني، إيناودي، تورينو 1982)(). يُدمجون موضوعات شعر الحب، كـ"الابتسامة" و"الاسم"، في سياق المجاز المرسل للمحبوب، ضمن حبكة ميلودرامية ساخرة، تتخللها استعارات مستوحاة من نزعة طبيعية جمالية تعيدنا إلى جذور الشعر الغنائي الأوروبي (من التروبادور إلى بترارك)()، وتُنسج في رباعيات متناغمة، تتخللها هنا وهناك وصلات شعرية ضعيفة، حيث تُحل مخاوف نموذج القرن الرابع عشر (كيف لنا ألا نتذكر أغنية الشاعر الشهيرة من لورا في بدايتها"هل اسمك رشفة من الماء الرقراق؟”

في تناغم حيوي من الإشارات. تتناثر الكلمات بين صفات الملكية والإشارة، وبين صفات ذات دلالات محدودة (مثل: جميل، واضح، مبارك، منعش، إلخ) وأفعال ثابتة (مثل: يملك، يكون، يمسك، يشعر، يريد، يهدئ، إلخ، في مقابل "فتحة رقبة مستقيمة")(). في بضعة أسطر فقط، نلمس عودة ظهور، من شبكة واسعة لقرن يرفض أي اختزال إلى وحدة، القرن العشرين لجيوتي، سابا، بينا، ولا ننسى سكاتاليني، الذي يقلب التمرين الأركادي الدقيق المتدفق من التقاليد إلى خفة جافة وخشنة لألوان مائية دقيقة وعابرة.

يظهر حزن مارين في روح الوعي بأنه، إذا كانت الشعر رحلة، فقد انتهت هذه الرحلة. في الواقع، كل رحلة، بما فيها رحلة الشعر، إن لم تكن قد انتهت، بافتراض أنها بدأت أصلاً، ستنتهي قريباً. أين؟ في ميناء جزيرة (يمكن للمرء أن يجيب بتصفح أعمال الشاعر من غرادو)(): استعارة لتلك "الجزيرة" التي تؤثر أيضاً على كوكبنا، كفتاتة معلقة في أعماق الكون.

قد لا يبدو من العبث التساؤل عن كيف كان سيبدو صوت هاتين القصيدتين باللغة الإيطالية. كان اختيار مارين للهجة ضروريًا وموفقًا، لكن لا ينبغي اعتباره أمرًا مفروغًا منه، كما قد يبدو اليوم: على العكس من ذلك، لقد كان خيارًا شجاعًا، تم اتخاذه وربما استمر في تحدٍ للنظام، إن لم يكن حتى ضده، لأنه كان من الممكن أن يؤدي إلى التهميش والحصر (في ذلك التحفظ الذي لا يزال يُطلق عليه اليوم "شعر اللهجة")()، باختصار، "العزلة". لن يبدو الأمر واضحًا حتى لو قارناه بالخيار الجريء بنفس القدر لفيرجيليو جيوتي، الذي، باختياره لهجة ترييستي بدلًا من الإيطالية، تمكن مع ذلك من التمتع بجمهور كبير ومتنوع، بالإضافة إلى إدراكه، بفضل تعليمه الأدبي العميق، للقيمة الجوهرية التي يمكن أن تتمتع بها لهجة ترييستي() في البنية الإقليمية المتعددة الجديدة للأمة؛ أو باختيار لهجة سالفاتوري دي جياكومو النابولية، وهو اختيارٌ شبه إلزامي، نظرًا للهيبة التي تتمتع بها هذه اللهجة، والتي استُخدمت لقرون في الغناء، أمام جمهور عالمي.

الخلاصة. عودة إلى بدء. لكن من الصحيح العودة إلى أن لهجة مارين في غرادو، مثل لهجة دي جياكومو النابولية أو لهجة جيوتي الترييستية، تزدهر على نفس الأرضية المذكورة آنفًا: فوضوحها (لدرجة أنها لا تكاد تحتاج إلى قاموس)، المُعبَّر عنه في سلسلة من الرباعيات، بقوافي جافة أنيقة (تتبادر إلى الذهن قوافي سابا التي تنتهي لمعنى بـ "- واو" الجماعة)()، يعكس الرؤية الواضحة التي يسعى الشاعر إلى تحقيقها من خلال "هويته" ككاتبٍ لمجتمع/إنسانية مثالية، وإن كانت محدودة لغويًا. في هذه اللغة، لا يستمد الشعر من "أصله" إرضاءً لشعورٍ ضيق الأفق أو انعزالي، بل استجابةً لقلق قرنٍ يُعلن حداثته ويتنبأ بها، وفي الوقت نفسه (وهل كان بإمكانه أن يفعل غير ذلك؟) يُناقضها.

أخيرً. كيف يُمكن لهذه الصورة لجزيرة غرادو، وسياقها الاجتماعي والاقتصادي، أن تُعبّر عن رؤيةٍ شهدت في غضون عقودٍ قليلة نهاية هويتها الثقافية؟ في شعر مارين، تبدو جزيرة غرادو كقاربٍ آخر جانحٍ قبالة سواحل إستريا، مهجورٍ قرب رصيفٍ - رصيف التاريخ؟ - لم يعد من الممكن الإبحار منه. لم يعد ذلك ممكناً، ربما لأن أولئك الذين ينظرون إلى الأفق لم يعودوا قادرين على تمييز الطريق القديم عن الطرق الأخرى (كما يوضح تاريخ القرن العشرين) التي تتسم بالتشوش وعدم اليقين بشكل مأساوي، أو ربما لأن أولئك الذين ما زالوا يتذكرون درس "التواضع" لجزيرة لم ترغب قط في دخول ساحة التاريخ، يعرفون أنه لا يكفي استحضار رحمة نور ينزل من الأعلى لينير أو على الأقل يبدد ظلام ليلة بدأت للتو. إن شئتم.

***

* بياجيو مارين (1891-1985)() شاعرًا وكاتبًا ومربيًا،إيطاليًا. وفي عام 1982، رُشح لنيل جائزة نوبل(). اشتهر بكتاباته الواضحة والبسيطة باللهجة البندقية الفريدة التي كانت تُتحدث في غرادو. أن حياة الشاعر كانت أكثر ثراءً بالأحداث مما قد توحي به قصائده. ليس من السهل تقديم دراسة موجزة عن شاعرٍ يبدو ظاهرياً فقط، أحادي الموضوع، بينما هو في الواقع متعدد الأوجه بامتياز؛ بل يرتكز عمل مارين بين منظورين: أصالةٌ تواصليةٌ فوريةٌ ووعيٌّ دقيقٌ بجراح عصرنا. محوره ومفتاحه لغةٌ تتجاوز كلَّ مساومة، تسعى نحو تلك "الحياة الواقعية" التي يُقرُّ الشعر الغنائي الحديث بنفيها ويُدينها: اللهجة. يتميز "كتاب أغاني" مارين باستمرارية اليوميات ونَفَس الأبدي()ة: فهو مُفعمٌ بإحساسٍ إنسانيٍّ عميقٍ بالمقدس وإدراكٍ مُنيرٍ للكون، ويبلغ آفاقًا من العمق الميتافيزيقي بطبيعيةٍ صافيةٍ وهادئة. يتميز شعر مارين ببساطته وارتباطه الوثيق بالطبيعة، مما يجعله متميزًا عن الحركات التجريبية في عصره. إن شئتم.

قضى مارين سنوات طفولته الأولى في غرادو، وهي جزيرة تقع في بحيرة البندقية. ثم التحق بجامعة فيينا (1912-1914)()، وهو ابن صاحب نُزُل. أُرسل مارين للعيش مع جدته بعد وفاة والدته، ومن هناك التحق بمدرسة ألمانية في غوريتسيا بإيطاليا وهو في التاسعة من عمره(). لاحقًا، التحق بالمدارس الملكية العليا في بيزانو بإيطاليا، ثم بمعهد التعليم العالي في فلورنسا، حيث انخرط في أنشطة أدبية وسياسية. في سن الحادية والعشرين()، درس مارين العلوم الإنسانية في جامعة فيينا. كما نشر ديوانه الشعري الأول، ("زهور البحيرة"، 1912)(). في فترة شهدت فيها الشعر الإيطالي حركات تجريبية، حافظ شعر مارين على بساطته، متجنبًا النزعة الفكرية والاضطرابات الثقافية والفكرية السائدة آنذاك. وجُنّد في الجيش النمساوي خلال الحرب العالمية الأولى؛ حيث كان متمركزًا في يوغوسلافيا، ثم فرّ من الخدمة وانضم إلى صفوف الجيش الإيطالي(). بعد حصوله على شهادة في الفلسفة من جامعة روما، عمل مدرسًا في مدرسة ثانوية، وأدار وكالة سياحية في غرادو، وعمل أمين مكتبة في ترييستي. عاد عام 1968() إلى غرادو، حيث قضى بقية حياته.

في عصر الشعر التجريبي، كتب مارين قصائد بسيطة مستخدمًا الأشكال التقليدية. كما حرص على استخدام لهجة غرادو، التي طوّرها نوعًا ما من خلال توظيف كلمات قديمة وحديثة. قدّمت مجموعته الشعرية الأولى، ("أزهار البحيرة". 1912)()، مواضيعه المميزة، بما في ذلك البحر والريح وإيقاعات الحياة في قرية جزيرة إيطالية. كما برز حبه لإخوانه ولله كموضوع متكرر، وامتدت تعبيرات مارين لتشمل المأساة والاحتفال على حد سواء. وتشمل مجموعاته الشعرية ("أغاني الجزيرة". 1951)()، و("صيف القديس مارتن". 1958)()، و("كلما زاد موتي". 1969)()، و(“قصائد". 1972)()؛.

و على مدار حياته، أنتج أكثر من ستين ديوانًا شعريًا، وعاد في نهاية المطاف إلى غرادو، حيث عاش حتى وفاته في 24 ديسمبر 1985(). لا يزال إرث مارين حاضرًا في الأدب الإيطالي، مُجسِّدًا موضوعات حب الحياة والطبيعة.

****

وُلِد في 29 يونيو 1891 في مدينة غرادو الإيطالية(). كان شاعرًا ومربيًا إيطاليًا. عانى طفولةً صعبة، إذ فقد والدته فقد والدته وهو في الخامسة من عمره، فتكفلت به جدته لأبيه. وفي عام 1900()، انتقل إلى غوريتسيا ليلتحق بالمدرسة الثانوية الحكومية كطالب مقيم.، وعاش مع جدته قبل التحاقه بمدرسةٍ تُدرَّس فيها اللغة الألمانية. بدأت رحلته الأدبية مبكرًا، مع مجموعته الشعرية الأولى "زهور البحيرة" التي نُشرت عام 1912(). يتميز شعر مارين ببساطته وارتباطه الوثيق بالطبيعة، مما يجعله متميزًا عن الحركات التجريبية في عصره. تأثرت حياته بشكل كبير بالحرب العالمية الأولى، حيث خدم في البداية في الجيش النمساوي، لكنه فرّ لاحقًا وانضم إلى صفوف الجيش الإيطالي(). شغل مناصب تدريسية مختلفة، كما أدار وكالة سياحية في غرادو. أثّر فقدان ابنه خلال الحرب في مارين بشدة، وأثر على أعماله اللاحقة.

خلال سنوات دراسته الثانوية، أبدى اهتماماً بالفكر السياسي لمازيني؛ كما كان قارئاً نهماً لأعمال الكاتب والثوري أوغو فوسكولو (1778-1827)()، والفيلسوف والشاعر الإيطالي جاكومو ليوباردي (1798-1837)()، والشاعر الإيطالي جوفاني باسكولي (1855-1912)()، والشاعر والكاتب والناقد الأدبي والمعلم الإيطالي جوزويه كاردوتشي (1835-1907)(). كذلك، اطلع على أعمال كلاسيكيين ألمان، أمثال الشاعر والموسوعي غوته (1749-1832)()، والشاعر والكاتب والناقد الأدبي هاينريش هاينه (1797-1856)()، والشاعر النمساوي نيكولاس ليناو (1802-1850)()..

في سن الحادية والعشرين، درس مارين العلوم الإنسانية في جامعة فيينا. كما نشر ديوانه الشعري الأول، "أزهار البحيرة"، عام 1912(). في فترة شهدت فيها الشعر الإيطالي حركات تجريبية، حافظ شعر مارين على بساطته، متجنبًا النزعة الفكرية والاضطرابات الثقافية والفكرية السائدة آنذاك. بعد ثلاث سنوات، في عام 1915()، التقى مارين بجوزيبينا ماريني (1892-1979)() وتزوجها، وأنجبا أربعة أبناء، ثلاث بنات وابن. اضطر مارين، على مضض، إلى التجنيد في الجيش النمساوي للقتال في الحرب العالمية الأولى، لكنه فرّ إلى إيطاليا حتى بعد هزيمة كابوريتو، حين تطوع للقتال في صفوف الجيش الإيطالي. بعد الحرب، درس مارين في جامعة روما، وحصل على شهادة في الفلسفة، التي درّسها حتى عام 1923()، حين انقطع عن الدراسة ليتولى إدارة وكالة سياحية في غرادو لمدة أربعة عشر عامًا. ثم عاد إلى التدريس في مدرسة ثانوية في ترييستي، وكرّس وقته لتدريس الأدب والفلسفة والتاريخ حتى عام 1941()، حين عمل أمينًا للمكتبة في شركة التأمين العامة في ترييستي.


بعد حصوله على شهادة الثانوية الكلاسيكية، التحق بكلية الفلسفة في فيينا، ثم انتقل في عام 1911 إلى فلورنسا، حيث أُتيحت للطلاب الإيطاليين آنذاك فرصة الدراسة لمدة عام في إحدى جامعات وطنهم. كانت الفترة التي قضاها في فلورنسا بالغة الأهمية لنضجه الفكري؛ إذ التقى فيها بالكاتبين الإيطاليين جياني ستوباريتش (1891–1961) وسيبيو سلاتابر (1888–1915) -وكلاهما من ترييستي ومن أنصار حركة "إيريدنتيزمو" (المطالبة باستعادة الأراضي الإيطالية)-، وقد عرّفه الأخير على أوساط مجلة “الصوت" ()، التي أسسها وأدارها الناقد الأدبي والصحفي الإيطالي جوزيبي بريتسوليني (1882–1982)(). وخلال إقامته في فلورنسا، التقى بجوزيبينا ماريني (1892-1979)()، التي أصبحت فيما بعد زوجته وأنجب منها أربعة أبناء. وعقب عودته إلى فيينا، واصل دراساته في الفلسفة، وفي عام 1912، أصدر ديوانه الشعري الأول بعنوان "أزهار البحيرة"(). كُتبت أعماله بلهجة “غرايسانو"() (نسبةً إلى بلدة غرادو)()، وهو خيارٌ ظل مارين مخلصاً له دائماً (باستثناء المجموعة الشعرية "ماء البحر" - التي كُتبت باللغة الإيطالية)(). ويرتبط بهذا الاختيار اللهجي قلة الشهرة التي عانى منها الشاعر لفترة طويلة، رغم ما حظي به من تقديرٍ نقديٍّ واسع. وقد لاقى الشاعر الإيطالي ألبينو بييرو (1916-1995)() -من إقليم بازيليكاتا- مصيراً مشابهاً، إذ كتب العديد من قصائده بلهجة بلدته "تورسي"(). وقد وصف المخرج والشاعر والكاتب والمفكر الإيطالي بيير باولو بازوليني (1922-1975()) لهجة “غرادو" بأنها "جزيرة لغوية/كلامية" هامشية، ظلت لقرونٍ طويلة لغةً يتحدث بها مجتمعٌ صغيرٌ من الصيادين لا أكثر.

ويرى بازوليني أيضاً أن «الانتقائية المطلقة» في اختيار مارين لكلماته -التي لا تتجاوز بضع مئات- ربما تعود إلى الفقر المعجمي لهذه اللهجة.() ومع ذلك، ورغم هذا القيد الموضوعي، استطاع الشاعر توظيف الكلمات القليلة المتاحة لديه ببراعةٍ وديناميكية؛ إذ استخدمها أشبه بنوتاتٍ موسيقيةٍ() تتيح -رغم محدوديتها- قدراً استثنائياً من التنوع والتجريب.()

وفي سياق مسيرته الحياتية، أقام مارين في روما عام 1918()، حيث تتلمذ على يد الفيلسوف والتربوي جيوفاني جنتيلي (1875-1944)()، الذي شغل سابقاً منصب وزير التعليم العام في مملكة إيطاليا. تخرج مارين في الفلسفة، مقدماً أطروحته تحت إشراف برناردينو فاريسكو. أما عمله اللاحق كمعلم في غوريتسيا، فقد كان قصيراً وإن اتسم بأهميةٍ بالغة. انتهت مسيرته في المؤسسات التعليمية عام 1923()، بعد أن شغل منصب مفتشٍ تربوي. وعقب عودته إلى غرادو، تولى إدارة أحد المرافق السياحية الشاطئية، لكنه فُصل من عمله بعد اتهامه بممارسة أنشطةٍ مناهضةٍ للفاشية.

وفي عام 1937()، انتقل مارين مع عائلته إلى ترييستي، حيث عمل أميناً للمكتبة في شركة (التأمين العام)() حتى تقاعده عام 1956(). وقد خيم الحزن على سنوات إقامته في ترييستي... في عام 1943()، فُجع مارين بوفاة ابنه "فالكو"()، الذي كان مقاتلاً في سلوفينيا. لعب مارين دوراً سياسياً نشطاً في "لجنة التحرير الوطنية"() في ترييستي، ممثلاً عن الحزب الليبرالي. وفي عام 1956()، شارك في تأسيس "الحزب الراديكالي()"، لكنه سرعان ما نأى بنفسه عنه ليتجه نحو الاشتراكيين.()

من الواضح أن السياسة لم تكن المجال الذي استطاع فيه مارين التعبير عن ذاته بحرية وتفانٍ؛ فقد كان من مؤسسي "نادي الثقافة والفنون"()، وتولى إدارة القسم الأدبي فيه لمدة سبعة عشر عاماً. وفي عام 1968()، استقر نهائياً في بلدة "غرادو". كما تعرض الشاعر لفجائع أخرى قاسية، تمثلت في انتحار ابن شقيقه "غيدو"() ووفاة زوجته "جوزيبينا".() ومع مرور الوقت، فقد مارين بصره.()

وقد نال عن أعماله الشعرية تقديراً واسعاً، وحاز على جوائز مرموقة مثل؛ "باغوتا"() و”فاريجو"() و"فيلترينيلي"(). وفي عام 1982، رُشح لنيل جائزة نوبل(). وبعد هذا الاستعراض المكثف لسيرته، لننتقل إلى بحث خصائص شعر مارين من خلال آراء بعض النقاد. يرى بازوليني أن سمة مارين الفريدة تكمن في "السكون"؛ أي في اعتماده على موضوعات ودوافع بسيطة ومحدودة. فهو "يخلق العالم عبر ’الحذف‘، مختزلاً إياه في عناصره الجوهرية. وبذلك، يعمل على توسيع عالمه المصغر (في غرادو)() ليحوله إلى عالمٍ أوسع، يحاكي -بأسلوبٍ يركز على الجوهر- العالم الأكبر ذي البعد الروحي. ومن هنا ينشأ التناقض الظاهري: التوسع من خلال الاختزال.

فكلما بدا العالم الصغير للوجود أكثر اتساعاً، زاد اختزاله في ركيزتين أساسيتين تشكلانه. وهكذا، تخدم الانتقائية في لغة مارين غايةً طموحة: تحويل "غرادو" إلى كونٍ بحد ذاته"(). أما كارلو بو، في كتابه "تاريخ الأدب الإيطالي: القرن العشرين"()، فيسلط الضوء على الجوهر الإنساني الذي يمنح قصائد مارين عمقها؛ إذ يصفه قائلاً: "هذا الشاعر، الذي يبدو بسيطاً في ظاهره، هو في الواقع كاشفٌ بارعٌ لأغوار عالمه الداخلي (الروحي والفكري)() الثري... لقد كان مارين مستمعاً صبوراً للواقع اليومي".() يومًا بعد يوم، كان يدوّن ما يوحيه إليه العالم، وما شعر بأنه ملزمٌ بحفظه.

إنه "لا ينصّب نفسه بطلًا للعمل"(). يُعدّ مارين «أكثر الشعراء نقاءً» في القرن العشرين؛ فـ "ديانته هي ديانة النَّفَس البشري؛ إذ يكفي أن تؤمن بالحياة كي تنتفي الحاجة إلى أي إضافاتٍ دخيلة أو بناءاتٍ فكريةٍ معقدةٍ ومثقلة. ولهذا السبب، لا يجد مارين مكانه في أي كنيسة، تمامًا كما لا يمكن تصنيفه ضمن أي قالبٍ في خزانة النقد الأدبي"(). يؤكد المترجم وعضو مجلس الشيوخ السابق في الجمهورية الإيطالية كلاوديو ماغريس (1939-)() على الأفق الرحب لشعر مارين، الذي "لا يحتفي أبدًا بالألفة الضيقة للزوايا الإقليمية المنعزلة، ولا بالسعادة التراجعية في العوالم الصغيرة - وهي سعادةٌ يروّج لها ما يُسمى بالشعر الغنائي الزائف أو العاطفي المبتذل- بل يقابلها بالعالم الحديث، الواسع والمقلق في آنٍ معًا. (…)() هكذا تصبح "غرادو" نموذجًا للكون، ولِكُلّيةٍ مكتملةٍ ومثالية".()

هناك الكثير مما يمكن قوله عن شعر مارين، لا سيما فيما يتعلق بموسيقية أبياته، وتوقه الدائم نحو المطلق، وتحوّل الوصف لديه إلى رمز. ولا يتسع هذا المقال الموجز لاستعراض كل هذه الجوانب؛ فهو ليس أكثر من دعوةٍ لقراءة أعمال بياجو مارين. أختتم بكلمات كلاوديو ماغريس، المقتبسة من المقال الذي أشرتُ إليه في البداية: "نقول له شكرًا؛ شكرًا كما نشكر أبًا ننتمي إليه، وأخًا نشاركه دروب الحياة -بما فيها من توافقٍ أو صدامٍ- وابنًا سيبقى بعد رحيلنا. أو كأننا نشكر إحدى تلك الأشجار العتيقة الضخمة، التي تفوقنا صمودًا وبقاءً؛ أشجارٌ وُجدت قبلنا بزمنٍ طويل، وستظل قائمةً طويلًا بعد رحيلنا"().

قُتل ابن مارين، فالكو، في معركة عام 1943(). أثرت وفاة ابنه في مارين تأثيرًا بالغًا، وأثرت في كتاباته اللاحقة. مرّت خمسة وعشرون عاماً، وعاد مارين إلى غرادو، حيث قضى بقية حياته مع عائلته. عمل ببساطة، مستمتعاً بالطبيعة ومحباً للحياة، حتى وافته المنية في 24 ديسمبر 1985(). يضمّ إنتاج مارين الأدبي أكثر من ستين مجلداً من الشعر().

الأعمال الأدبية؛
الشعر؛
- ("أزهار الغطاء"، 1912)(). و
- ("إكليل أختنا"، 1922)(). و
- ("أغانٍ قصيرة"، 1927)(). و
- ("ترنيمة العذراء". 1949)(). و
- ("أغاني الجزيرة"، 1951)(). و
- ("ثلج بارد"، 1953)(). و
- ("حزن المساء"، 1957)(). و
- ("إسطبل القديس مارتن"، 1958)(). و
- ("نار الغرب"، 1959)(). و
- ("العزلة"، 1961)(). و
- "شهور السنة"، 1961)(). و
- "12 قصيدة"، 1962)(). و
- ("مرثية إستريا"، 1963)(). و
- ("لا زمن البحر، 1912-1962"، 1964)(). و
- بعد الصيف الطويل، (1965)(). و
- ("مديح الأصداف"، 1965)(). و
- ("الشعر هبة"، 1966)(). و
- ("البحر الأبدي!"، 1967)(). و
- ("كلما متُّ أكثر"، 1969)(). و
- ("صوت الأعذار"، 1969)(). و
- ("الصبي الصغير"، 1969)(). و
- ("الحياة لهيب. (1963-1969)، 1970)(). و
- ("أغاني الجزيرة، (1912-1969)"، 1970)(). و
- ("ترنيمة العذراء"، 1970)(). و
- ("الحياة لهيب: قصائد 1963-1969"، 1970)(). و
- ("فريولي، البندقية"، 1971)(). و
- ("ماء البحر". 1973)(). و
- ("ريح الأبدية تشتد ضراوةً". 1974)(). و
- ("الشمس السائرة". 1974)(). و
- ("كريتوليو الجسد الفاشل". 1976)(). و
- ("خبز من دقيق نقي". 1976)(). و
- ("النجوم الساقطة". 1977)(). و
- ("في الذاكرة". 1978)(). و
- ("في أشد الصمت توترًا". 1980)(). و
- ("شعر". 1981)(). و
- ("الحياة لهيب وقصائد أخرى، (1978-1980)". 1982)(). و
- ("وحتى الريح صامتة". 1982)(). و
- ("إكليل أختنا". 1982)(). و
- ("صوت المساء". 1982)(). و
- ("السلام البعيد: يوميات". (1941-1950)". 2005)(). و
- ("الشاطئان: تقارير عن البحر الأدرياتيكي نثرًا وشعرًا". 2007)(). و
- ("التأليف والالتزام المدني"، 2007)(). و
- ("خطوة نحو الجزيرة الذهبية"، 1955)(). و
- ("غوريتسيا المدينة المشوهة"، 1956)(). و
- ("الدلافين - سلاتابر"، 1965)(). و
- (طريق وشاطئ ترييستي"، 1967)().


- توفي في 24 ديسمبر 1985، في غرادو، البندقية، إيطاليا.()

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Copyright © akka 2026
المكان والتاريخ: طوكيـوـ 11/06/26
ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية
ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة).



#أكد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إضاءة سينمائية؛ ما وراء وليمة -بابل برلين- إشبيليا الجبوري - ...
- تَرْويقَة: قصيدتان+1/ بقلم بياجيو مارين* ت: من الإيطالية أكد ...
- هل ما زلت تشتاق إليهم؟ لإيدي واتسون - ت: من الإنكليزية أكد ا ...
- تَرْويقَة: قصيدتان+3/ بقلم غريتزكو ماسكيوني* ت: من الإيطالية ...
- هايكو التانكا - انسياب مجرى الضوء/ ابوذر الجبوري - ت: من الي ...
- تَرْويقَة: قصيدتان+2/ بقلم كاميلو سباربارو* ت: من الإيطالية ...
- مُوسِيقى: روبرت شومان - مدخل (10-17)/ إشبيليا الجبوري - ت: م ...
- تَرْويقَة: قصيدتان+2/ بقلم فالنتينو زايكنَ* ت: من الإيطالية ...
- إِضَاءَةّ سينمائية؛ عذوبة موسيقى الافلام الصامتة/إشبيليا الج ...
- زهرة الفاوانيا - هايكو
- تَرْويقَة: قصائد/ بقلم رامون ماريا ديل فالي-إنكلان* ت: من ال ...
- تَرْويقَة: قصائد/ بقلم دُوميرو اَغوتسشيني* ت: من الإسبانية أ ...
- إِضَاءَةّ؛ قوة الأدب إرادة رادعة للسلطة/ إشبيليا الجبوري - ت ...
- تَرْويقَة: قصيدتان+2/ بقلم جوسوَّيه كاردوتشي* ت: من الإيطالي ...
- إِضَاءَةّ؛ الأدب و أرتعاب السلطة/ إشبيليا الجبوري - ت: من ال ...
- تَرْجَمَةّ: نشيدٌ إلى الشيطان/ بقلم جوسوَّيه كاردوتشي ت: من ...
- تَرْويقَة: قصائد/ بقلم كريستينا كامبو* - ت: من الإيطالية أكد ...
- مراجعة كتاب: أبحاث في الاستخدام الأدبي للغة/ بقلم ميرلو-بونت ...
- فرنسا: شرعية الاحتجاجات دون طموح في الحكم/ الغزالي الجبوري - ...
- تَرْويقَة قصيدتان/ بقلم ديليا دومينغيز مور* - ت: من الإسباني ...


المزيد.....




- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب
- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...
- “الزراعة” تُطلق برنامجاً توعوياً مكثفاً لنشر ثقافة “الزراعة ...
- -مسألة حياة أو موت- السعودي مرشح للأوسكار
- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق
- -معركة المحركات- يتجاوز المليار روبل في شباك التذاكر الروسي ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - إضاءة: بياجيو مارين*…-أنا هوة-/- ت: من الإيطالية أكد الجبوري