أكد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8878 - 2026 / 11 / 3 - 20:32
المحور:
الادب والفن
أختيار وإعداد إشبيليا الجبوري - ت: من الإنكليزية أكد الجبوري
هل ما زلت تشتاق إليهم؟
هل ما زلت تتذكر ضحكاتهم؟
الكلمات البسيطة التي كانوا يقولونها؟
هل تلتفت أحيانًا
وتتمنى لو لم يرحلوا؟
هل تحتفظ بصورهم القديمة؟
أو بشيء أهدوه لك يومًا؟
هل تجد نفسك تبتسم أحيانًا
للأشياء التي كنتم تفعلونها؟
يقولون إن السنين تُسهّل الأمور
لكن بعض المشاعر لا تزول أبدًا
وأحيانًا كل ما يتطلبه الأمر هو ذكرى
لتُحطم قلبك
آه، هل ما زلت تشتاق إليهم؟
متى يحلّ المساء؟
هل تتمنى أحيانًا يومًا آخر
لتكون معهم من جديد؟
آه، هل ما زلت تشتاق إليهم؟
هل ما زال قلبك ينادي بأسمائهم؟
مع أن السنين تمضي قدمًا
هل ما زال الحب كما هو؟
أخبرني، هل ما زلت تشتاق إليهم
كما كنت تشتاق إليهم بالأمس؟
آه
آه، آه
آه
هل تشتاق لعشاء يوم الأحد؟
والقصص التي رُويت ألف مرة؟
كيف كانوا يضحكون على نكاتهم؟
وكيف كانوا يُدخلون السرور إلى قلبك دائمًا؟
هل تشتاق إلى صوت خطواتهم؟
أو إلى مناداتهم لك باسمك؟
هل تشعر أحيانًا أن عصرًا عاديًا
لا يعود كما كان؟
وعندما يحدث شيء جميل
هل تُسرع لمشاركة الخبر؟
ثم تتذكر للحظة
أنه لم يعد هناك رقم للتواصل؟
آه، هل ما زلت تشتاق إليهم؟
عندما يسود الهدوء في المنزل ليلًا؟
هل تتمنى لو أتيحت لك فرصة أخرى
لضمهم إليك مرة أخرى؟
آه، هل ما زلت تشتاق إليهم؟
بعد كل هذه السنوات؟ بعض الناس يرحلون عنا مبكراً
وبعضهم يبقون حتى يشيخوا
لكن مهما كان وقت رحيلهم
يبقى لهم مكانٌ في قلوبنا
ولا أظن أننا نتوقف عن الاشتياق إليهم
لا أظن أن الحب هكذا
نتعلم فقط كيف نحمل الذكريات
مع كل الألم
أوه، هل ما زلت تشتاق إليهم؟
إذن لست وحدك
هناك الملايين ممن يحملون ذكريات
لشخصٍ أحبوه بشدة
أوه، هل ما زلت تشتاق إليهم؟
لا بأس أن تقول نعم
فكل السنوات التي قضيتموها معاً
لا يزال فيك الكثير من الحب
وإذا كنت ما زلت تشتاق إليهم
بعد كل هذا الوقت
فهذا يعني فقط أنهم كانوا مهمين
وكان حبهم جزءاً من حياتك
هل ما زلت تشتاق إليهم؟
أجل، نعم
أشتاق إليهم حقاً.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Copyright © 2026
المكان والتاريخ: طوكيـوـ 11/03/26
ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية
ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة).
#أكد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟