أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - أحمد موسى قريعي - السودان الذي لم يُكتب (15) محاولات في استعادة الذاكرة المنسية الكنابي.. السودان الذي عاش خلف الحقول















المزيد.....

السودان الذي لم يُكتب (15) محاولات في استعادة الذاكرة المنسية الكنابي.. السودان الذي عاش خلف الحقول


أحمد موسى قريعي
مؤلف وكاتب وصحفي وباحث في الذاكرة العربية وأخلاقيات الصحافة

(Ahmed Mousa Gerae)


الحوار المتمدن-العدد: 8873 - 2026 / 10 / 29 - 17:28
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


لم تكن الحقول وحدها هي التي صنعت مشروع الجزيرة. فخلف القطن، وعلى أطراف القرى، بمحاذاة قنوات الري ومصارف المياه، نشأت تجمعات سكنية عاش فيها عمال ارتبطت حياتهم بالزراعة، ثم امتدت إقامتهم حتى أصبحت موطنًا لأسر وأجيال.
كان المحصول يُزرع ويُحصد، وكانت أرقام الإنتاج تُسجَّل، وكانت أخبار المشروع تُروى من زاوية الأرض والاقتصاد والإدارة. لكن خلف هذه الصورة كانت هناك حياة أخرى: عمال يأتون من مناطق بعيدة، وأسر تبحث عن الاستقرار، وأطفال يولدون في أماكن لم تُنشأ بالضرورة لتكون قرى دائمة.
تلك هي الحكاية التي تقودنا إلى الكنابي؛ تجمعات سكنية ارتبط تاريخها بالعمل الزراعي، وظلت علاقتها بالأرض والخدمات والاعتراف الاجتماعي واحدة من القضايا التي لم تنل ما تستحقه من التوثيق.
لكن من أين جاءت الكنابي؟ ومتى بدأت؟ وهل نشأت كلها في زمن واحد، أم أن وراء الاسم تاريخًا أطول وأكثر تعقيدًا؟

من أين جاءت الكنابي؟

لا تتيح الوثائق التي أمكن التحقق منها تحديد تاريخ واحد يمكن اعتباره ميلادًا لجميع الكنابي في السودان. فالتجمعات التي ارتبطت بهذه التسمية لم تنشأ بالضرورة في وقت واحد، ولم تتشكل جميعها من جماعة واحدة أو عبر مسار واحد.
ولفهم نشأتها، لا بد من العودة إلى تاريخ العمل الزراعي في مشروع الجزيرة خلال القرن العشرين.
فمع اتساع المشروع وتزايد احتياجاته إلى العمالة، لم يكن سكان المنطقة وحدهم مصدر الأيدي العاملة. قدم عمال من مناطق سودانية مختلفة، كما وصل مهاجرون من غرب إفريقيا، للعمل في مواسم الزراعة والحصاد. ومع مرور الوقت، لم يبقَ جميع هؤلاء عمالًا موسميين يعودون إلى مناطقهم بعد انتهاء العمل؛ فقد استقر بعضهم، وأقاموا أسرًا، ونشأت تجمعات سكنية بالقرب من مناطق الإنتاج.
تناول الباحث إيسام أحمد حسون هذه الحركة في دراسته «الهجرة والاستقرار من الغرب في الجزيرة»، المنشورة عام 1952 في مجلة Sudan Notes and Records. ثم جاءت دراسات لاحقة لتبحث في تشكل قوة العمل الزراعية في السودان، وطرق استقدام العمال، وعلاقاتهم بسوق العمل في الجزيرة.
وتساعد هذه الدراسات على فهم السياق الذي نشأت فيه تجمعات العمال، لكنها لا تمنحنا وحدها تاريخ تأسيس الكنابي بوصفها تجمعات محددة. فالهجرة إلى الجزيرة شيء، ووجود معسكرات للعمال شيء آخر، وتحول بعض تلك المعسكرات إلى تجمعات سكنية دائمة شيء ثالث. أما إثبات أن موقعًا معينًا كان يُعرف باسم «الكمبو» في تاريخ محدد، فيحتاج إلى وثيقة أو شهادة تاريخية يمكن التحقق منها.
هذا التمييز ليس تفصيلًا لغويًا؛ إنه الفارق بين كتابة تاريخ قائم على الأدلة، ورواية تبدو مكتملة لكنها تخلط مراحل مختلفة في حكاية واحدة.

آثار في الأرشيف

في أرشيف السودان بجامعة دورهام البريطانية، توجد أوراق الباحثة الاجتماعية جيرالدين كولويك، التي عملت في الجزيرة في أواخر الأربعينيات وبداية الخمسينيات.
يشير وصف هذه الأوراق إلى إجراء مسوح في معسكرات جامعي القطن المهاجرين عام 1950، وإلى زيارات لقرى عمال مهاجرين في الجزيرة عام 1952. كما يصف الأرشيف مواد تتصل بالحياة اليومية في بعض القرى، وصورًا للأسر والأطفال، وللعمل الزراعي، ولمرافق المياه.
تمنحنا هذه الإشارات نافذة على عالم العمال المهاجرين في تلك الفترة. فهي تدل على أن وجودهم لم يكن مجرد حركة عابرة لا تترك أثرًا، بل كان موضوعًا للبحث الاجتماعي، وأن بعض تجمعاتهم كانت قائمة بما يكفي لأن تُزار وتُدرس وتُسجل جوانب من حياتها.
ومع ذلك، ينبغي أن نكون دقيقين في قراءة هذا الدليل. فالفهرس الأرشيفي يثبت أن كولويك أجرت مسوحًا وزيارات من هذا النوع، لكنه لا يثبت أن كل موقع ورد فيه كان يُسمى «كمبو»، ولا أن هذه التجمعات هي نفسها الكنابي المعروفة اليوم. ويتطلب حسم ذلك الاطلاع على الرسائل والمذكرات الأصلية، وتحديد المواقع والأسماء الواردة فيها، ثم مقارنتها بمصادر أخرى.
ما نستطيع قوله بثقة هو أن معسكرات العمال المهاجرين وقرى لهم كانت موجودة في الجزيرة في منتصف القرن العشرين، وفق وصف الأوراق الأرشيفية. أما العلاقة الدقيقة بين تلك المواقع وتاريخ كل كمبو، فما زالت تحتاج إلى تحقيق أوسع.

حين يطول المؤقت

من السهل أن نفهم لماذا يحتاج مشروع زراعي واسع إلى عمال يقيمون بالقرب من الحقول. لكن الحاجة الاقتصادية لا تفسر وحدها ما يحدث عندما تطول الإقامة، وتبدأ الأسر في بناء حياة كاملة حول مكان العمل.
قد يأتي العامل لموسم واحد، ثم يعود في الموسم التالي. وقد يستقر مع أسرته، أو تتبعه أسر أخرى، أو يولد له أطفال في المكان. وبمرور الزمن، تنشأ علاقات اجتماعية، وتتشكل ذاكرة محلية، ويصبح التجمع أكثر من مجرد سكن مرتبط بموسم زراعي.
هنا يتغير السؤال. لم يعد الأمر متعلقًا بتوفير مكان للعامل كي يؤدي عمله، بل بحق أسرته في السكن، وبحصول أطفالها على التعليم والمياه والخدمات، وباعتراف المؤسسات بأن المكان الذي عاش فيه الناس عقودًا ليس مجرد محطة عابرة.
تناولت تقارير عن الكنابي هذه المفارقة، مشيرة إلى أن كثيرًا من تجمعات العمال ظلت تعاني ضعف الخدمات ومشكلات السكن والأرض. وقد نشر تقرير مجموعة السودان أولًا للشفافية عام 2018 دراسة عن أوضاع قرى العمال الزراعيين في مشروع الجزيرة، رابطًا بينها وبين التهميش والإهمال والتمييز.
وفي عام 2019، نشرت إذاعة دبنقا تقريرًا عن مطالب العمال الزراعيين في الجزيرة بتحسين أوضاع السكن والخدمات. وتناولت تقارير أخرى استقرار عمال وأسرهم في تجمعات على أطراف القرى وبالقرب من قنوات الري ومصارف المياه.
هذه التقارير توثق جانبًا من واقع الكنابي ومشكلاتها، لكنها لا تعوّض عن السجلات التاريخية اللازمة لتحديد تاريخ نشأة كل تجمع على حدة.
ومع ذلك، فإنها تكشف حقيقة اجتماعية لا يمكن تجاهلها: ما قد يبدأ بوصفه حلًا مؤقتًا لحاجة العمل يمكن أن يتحول إلى موطن دائم، بينما تظل حقوق السكان في المكان موضع نزاع أو إهمال.

من هم سكان الكنابي؟

لا يصح التعامل مع سكان الكنابي باعتبارهم جماعة إثنية واحدة. فالمصادر التي تناولت تاريخ العمالة الزراعية تشير إلى أصول ومناطق انتماء متعددة، من بينها دارفور وكردفان وغرب إفريقيا، مع اختلاف التجارب بين منطقة وأخرى.
لقد جمعت ظروف العمل والسكن أناسًا من خلفيات مختلفة في تجمعات تشابهت في موقعها وعلاقتها بالإنتاج الزراعي، من دون أن تجعلهم بالضرورة جماعة واحدة في الأصل أو اللغة أو التجربة التاريخية.
كما لا يمكن افتراض أن جميع الأسر وصلت في الفترة نفسها، أو أن دوافعها كانت واحدة. فهناك من قدم بحثًا عن العمل الموسمي، ومن استقر مع مرور السنوات، ومن انتقلت أسرته إليه، ومن وُلد في هذه التجمعات ولم يعرف موطنًا آخر.
ومع تعاقب الأجيال، تغير معنى المكان بالنسبة إلى كثيرين. فما كان في البداية موقعًا للعمل أصبح موضع النشأة والقرابة والذكريات اليومية. وأصبح السؤال عن المستقبل متعلقًا بالحياة القائمة بالفعل، لا بمجرد العودة إلى مناطق جاء منها الآباء والأجداد.
إن اختزال هذه التجارب في أصل واحد يحجب تاريخًا اجتماعيًا متنوعًا، ويجعلنا نغفل أن التشابه في ظروف السكن والعمل لا يعني التطابق في الأنساب أو المسارات التاريخية.

الاسم الذي لم تُحسم بدايته

تحمل كلمة «الكنابي» دلالة اجتماعية وتاريخية، لكن تاريخ استعمالها نفسه يحتاج إلى بحث مستقل.
فقد ربط تقرير مجموعة السودان أولًا للشفافية عام 2018 التسمية بكلمة camp الإنجليزية. وهذا تفسير ورد في التقرير، لكنه لا يكفي بمفرده لإثبات أول استعمال للكلمة في السودان، أو تحديد متى انتقلت إلى التداول المحلي، أو ما إذا كانت قد استُخدمت منذ البدايات الأولى للمشروع.
ثمة فرق بين تفسير محتمل لأصل الاسم، والعثور على أقدم وثيقة ورد فيها. وللوصول إلى نتيجة موثوقة، ينبغي البحث في سجلات مشروع الجزيرة، وتقارير العمل، ومراسلات الإدارة الاستعمارية، والدراسات الاجتماعية القديمة، مع مقارنة الألفاظ المستخدمة فيها بما بقي في الذاكرة المحلية.
حتى الآن، لا تتوافر في الأدلة التي أمكن التحقق منها وثيقة تحسم أول ظهور مكتوب لكلمة «الكنابي»، ولا سجل يحدد أول كمبو في الجزيرة باسمه، ولا قائمة موثقة بأسماء مؤسسيه.
وهذه ليست ثغرات ينبغي إخفاؤها. إنها أسئلة بحثية يجب أن تبقى مفتوحة إلى أن تظهر أدلة تجيب عنها.

ليس لكل الكنابي تاريخ واحد

توضح حالة طيبة المرتبطة بمشروع الرهد الزراعي أن تاريخ التجمعات التي تُعرف بالكنابي لا يمكن اختزاله في قصة واحدة.
ففي تقرير نشرته هيومن رايتس ووتش في فبراير 2025، ورد أن تجمع طيبة تأسس عام 1973 لاستضافة عمال قدموا للعمل في مشروع الرهد الزراعي الجديد. وقد وثق التقرير أيضًا الهجوم الذي تعرض له التجمع في يناير 2025، وما صاحبه من قتل وانتهاكات بحق السكان.
هذه حالة محددة تنسب تاريخ التأسيس إلى مصدر معروف، لكنها لا تثبت أن جميع الكنابي نشأت في السبعينيات، أو أن تجمعات الجزيرة والرهد مرت بالمراحل نفسها. فالموقع، والمشروع الزراعي، والظروف التي جاء منها العمال، كلها عناصر قد تختلف من مكان إلى آخر.
ولهذا ينبغي أن يُكتب تاريخ الكنابي من خلال تواريخ محلية متقاطعة، لا من خلال تاريخ تأسيس واحد يُفرض على جميع التجمعات.
ويمكن أن يبدأ هذا العمل بتوثيق أسماء الكنابي ومواقعها، ثم البحث عن أقدم ذكر لكل منها في الخرائط والسجلات والمراسلات، وجمع شهادات كبار السن من سكانها، ومقارنة رواياتهم بما يظهر في الوثائق. فالشهادة الشفوية مصدر مهم، لكنها تحتاج إلى تسجيل دقيق ومقارنة مستقلة، مثلما تحتاج الوثيقة الرسمية إلى قراءة سياقها وعدم تحميلها ما لا تقوله.

أرقام تحتاج إلى تدقيق

تداولت تقارير وبيانات صادرة عن ممثلين للكنابي أرقامًا كبيرة عن عدد التجمعات وسكانها. غير أن هذه الأرقام لا ينبغي أن تُعرض بوصفها إحصاءات رسمية نهائية ما لم يتوافر تعداد منشور يمكن فحص منهجيته ومصادر بياناته.
فالعدد الإجمالي، مهما بدا دقيقًا، لا يوضح وحده كيف جُمعت البيانات، وما تعريف التجمع الذي أُحصي، وهل شملت الأرقام جميع المناطق المعنية، وما التاريخ الذي تعود إليه.
والتوثيق هنا لا يعني التقليل من حجم المشكلة أو التشكيك في وجودها؛ بل يعني أن المطالبة بالحقوق تحتاج هي الأخرى إلى بيانات يمكن الدفاع عنها ومراجعتها.
إن غياب الإحصاء الدقيق لا يجعل السكان غير موجودين، ولا يمحو تاريخهم. لكنه يترك فجوة ينبغي سدها بعمل ميداني ومنهجي، لا بتكرار أرقام لا نعرف على وجه الدقة كيف جُمعت.

السودان الذي عاش خلف الحقول

لا يمكن كتابة تاريخ مشروع الجزيرة من خلال أرقام الإنتاج ومساحات الزراعة وحدها. فهناك تاريخ آخر صنعه العمال الذين جاؤوا إلى الحقول، والأسر التي استقرت بالقرب منها، والأجيال التي بنت حياتها في تجمعات لم تُنشأ بالضرورة باعتبارها قرى دائمة.
والكنابي ليست هامشًا خارج تاريخ الزراعة السودانية. إنها جزء من ذلك التاريخ، تكشفه من زاوية مختلفة: زاوية الذين احتاجت إليهم دورة الإنتاج، لكن احتياجاتهم الاجتماعية لم تحظَ دائمًا بالاهتمام نفسه.
لقد ساهم العمال في استمرار النشاط الزراعي، غير أن استمرار وجود أسرهم في المكان طرح أسئلة لم يعد ممكنًا اختزالها في علاقة العمل بالموسم: من يملك حق السكن؟ وكيف تصل الخدمات إلى السكان؟ وما الذي يجعل تجمعًا قائمًا منذ عقود معترفًا به في التخطيط والإدارة؟ وكيف يمكن توثيق تاريخ مجتمع لا تزال جوانب من نشأته غائبة عن السجلات المتاحة؟
لا تملك هذه الحلقة شهادة ميلاد نهائية للكنابي، ولا تدعي العثور على أول كمبو أو أول من أطلق عليه اسمه. لكنها تثبت، من خلال الدراسات والإشارات الأرشيفية والتقارير المنشورة، أن وراء تاريخ الإنتاج الزراعي تاريخًا آخر للهجرة والعمل والاستقرار، وأن هذا التاريخ يستحق أن يُكتب بعناية.
فقد لا نستطيع اليوم أن نحدد بداية كل تجمع، لكننا نستطيع أن نبدأ من السؤال الصحيح: كيف أصبح المكان الذي احتاج إليه العمل موطنًا لأسر وأجيال، ولماذا ظل الاعتراف بحقوق سكانه قضية معلقة؟
تلك هي الذاكرة التي ينبغي استعادتها؛ لا ذاكرة تملأ الفراغات بحكايات مريحة، بل ذاكرة تبحث في الوثائق، وتستمع إلى أصحاب التجربة، وتفصل بين الحقيقة والرواية، وتترك السؤال مفتوحًا حين لا يكفي الدليل.

فلا ذاكرة بلا مصدر، ولا رواية بلا قرينة، ولا معلومة بلا إحالة.

المصادر والإحالات

1. Isam Ahmad Hassoun, “Western Migration and Settlement in the Gezira,” Sudan Notes and Records, vol. 33, no. 1, 1952, pp. 60–112.
https://www.jstor.org/stable/41719425

2. Jay O’Brien, “The Formation of the Agricultural Labour Force in Sudan,” Review of African Political Economy, vol. 10, no. 26, 1983, pp. 15–34.
https://www.scienceopen.com/hosted-document?doi=10.1080%2F03056248308703526

3. Abbas Abdelkarim, “Wage Labourers in the Fragmented Labour Market of the Gezira, Sudan,” Africa, vol. 56, no. 1, 1986, pp. 54–70.
https://www.cambridge.org/core/journals/africa/article/abs/wage-labourers-in-the-fragmented-labour-market-of-the-gezira-sudan/9364DACAF496661CA0E167C2E1A77533

4. Sudan Democracy First Group / Sudanese Transparency Initiative, “The Villages of Agricultural Workers in the Gezira Scheme (Al-Kanabi): Marginalization, Neglect and Racism,” 30 October 2018.
https://sudanjem.com/the-villages-of-agricultural-workers-in-the-gezira-scheme-al-kanabi-marginalization-neglect-and-racism/

5. Radio Dabanga, “Sudan: El Gezira agricultural workers demand housing, services,” 2019.
https://www.dabangasudan.org/en/all-news/article/sudan-el-gezira-agricultural-workers-demand-housing-services

6. Human Rights Watch, “Sudan: Armed Group Allied to the Military Attacks Village,” 25 February 2025.
https://www.hrw.org/news/2025/02/25/sudan-armed-group-allied-to-military-attacks-village

7. Sudan Archive, Durham University, Geraldine Mary Culwick Papers. .
https://reed.dur.ac.uk/xtf/view?docId=ark/32150_s11n79h4309.xml



#أحمد_موسى_قريعي (هاشتاغ)       Ahmed_Mousa_Gerae#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحوثيون.. الجماعة والدولة والإقليم (2) من صعدة إلى صنعاء.. ...
- متلازمة الحرب والسلام في السودان (2) تجار المواقف.. عندما يص ...
- الحوثيون.. الجماعة والدولة والإقليم (1) صعدة.. من مهد الحوثي ...
- متلازمة الحرب والسلام في السودان (1) الحرب التي لا يريدها أح ...
- الشعب السوداني الذي لا يحضر اجتماعات الساسة!
- حرب الحوثيين ضد السعودية.. من معركة اليمن إلى استنزاف الدولة
- حين يصبح الإنسان نفسه أرشيفًا
- السودان الذي لم يُكتب (14) بائعات الشاي.. حين صنعت المرأة مق ...
- حين يكون المكان شاهدًا على الحكاية
- السودان الذي لم يُكتب (13) أغاني البنات.. الصوت الذي جاء من ...
- ليس كل ما هو قديم يستحق أن يُوثَّق
- السودان الذي لم يُكتب (12) أغاني الحقيبة.. حين غنّت المدينة ...
- حين يكون الصمت جزءًا من الوثيقة
- السودان الذي لم يُكتب(11) هنا أم درمان.. حين دخل السودان كل ...
- الموثّق ليس قاضيًا... لكنه مسؤول عن الحقيقة
- السودان الذي لم يُكتب (10) السينما السودانية.. حين دخلت الصو ...
- حين لا تكفي شهادة واحدة لكتابة الحقيقة
- السودان الذي لم يُكتب (9) المقهى السوداني.. حين أصبح الجلوس ...
- قبل أن تفتح الأرشيف... اسأل: لماذا أوثّق؟
- السودان الذي لم يُكتب (8) حين فتحت المدرسة بابًا لم يكن موجو ...


المزيد.....




- كيري يحذّر ترامب من ضرب إيران مجددًا: -خطأ فادح سيُبعدها عن ...
- توم باراك: التوترات مع إيران قد تهدأ -خلال الأسبوعين المقبلي ...
- كسوف صيني عمره 2700 عام يكشف تفاصيل جديدة عن دوران الأرض
- بصمة غذائية في الدم ترتبط بانخفاض خطر الوفاة بنسبة 23%
- اكتشاف انفجار كوني نادر استمر 27 يوما يثير حيرة العلماء
- حذاء Puma الجديد يشعل الجدل.. هل يتعارض مع قوانين السباقات؟ ...
- طائرة استطلاع روسية تحوّل مدفعا ذاتي الحركة إلى سلاح فائق ال ...
- -روس كوسموس- توسّع شبكة المحطات الأرضية لمنظومة غلوناس في إف ...
- إجراء طبي يحقق نتائج مستدامة في مواجهة السكري
- تقرير دولي: 7 من 16 مؤشرا حيويا للأرض تبلغ مستويات قياسية قص ...


المزيد.....

- المرأة ملاك أم شيطان؟ / مريوان هلبجي
- السيرة النبويّة والتشريع في الإسلام / نور الدين البوثوري
- قراءات فى كتاب (عناصر علم العلامات) رولان بارت (1964). / عبدالرؤوف بطيخ
- معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د ... / صباح علي السليمان
- ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W ... / صباح علي السليمان
- السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020) / صباح علي السليمان
- أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح / ... / صباح علي السليمان
- الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017) / صباح علي السليمان
- الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ ... / صباح علي السليمان
- جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط ... / صباح علي السليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - أحمد موسى قريعي - السودان الذي لم يُكتب (15) محاولات في استعادة الذاكرة المنسية الكنابي.. السودان الذي عاش خلف الحقول