أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حامد الضبياني - ارحموا أنفسكم قبل أن تصل النار إلى العراق.















المزيد.....

ارحموا أنفسكم قبل أن تصل النار إلى العراق.


حامد الضبياني

الحوار المتمدن-العدد: 8850 - 2026 / 10 / 6 - 12:01
المحور: قضايا ثقافية
    


ما يجري في المنطقة اليوم أكبر من رواية تختصر في دولة تضرب ودولة ترد، وأوسع من نشرة أخبار تتحدث عن صاروخ هنا وقاعدة هناك؛ فنحن أمام لوحة دولية تتحرك فوق أرض عربية، وكلما اقتربت القطع من بعضها ارتفعت حرارة المنطقة، بينما يقف العربي غالبًا في المكان الذي تدور فيه المعركة ولا يملك حتى حق اختيار توقيتها. ما يجري في اليمن ينبغي أن يُقرأ بعين أوسع من حدود اليمن، لأن النار عندما تشتعل في زاوية من البيت لا تعني أن بقية الغرف بمنأى عنها، خصوصًا عندما يكون البيت نفسه واقعًا فوق خطوط تماس دولية تتقاطع فيها المصالح الأمريكية والصينية والروسية، وتتنافس فيها القوى على النفوذ والممرات البحرية والطاقة والأسواق وموازين القوة وصياغة النظام العالمي المقبل. العالم لا يخوض صراعاته دائمًا بأسماء واضحة، ولا يعلن دائمًا عن جميع أهدافه في البيانات الرسمية؛ أحيانًا تتحرك القوى الكبرى وفق حسابات استراتيجية بعيدة، ثم تترك الشعوب القريبة من ساحات الصراع تدفع ثمن الحركة.وانسحاب القوات الأمريكية من بعض القواعد أو إعادة ترتيب وجودها العسكري في المنطقة لا ينبغي أن يُقرأ باعتباره تفصيلًا عسكريًا منفصلًا عن المشهد الأكبر؛ فالحركة العسكرية للدول الكبرى جزء من حسابات استراتيجية تتغير مع تغير أولوياتها ومصالحها، وقد تعني إعادة انتشار أو تعديلًا في التموضع أو انتقالًا إلى أدوات أخرى، ولا تعني بالضرورة نهاية النفوذ أو بداية حرب مباشرة. وهذه نقطة مهمة حتى لا نقرأ الأحداث بعاطفة اللحظة ونحوّل التوقع إلى حقيقة، فالسياسة الدولية أكثر تعقيدًا من أن تختصر في مشهد واحد، وما يبدو انسحابًا قد يكون إعادة تموضع، وما يبدو تراجعًا قد يكون انتقالًا إلى مرحلة مختلفة من إدارة النفوذ.أما الولايات المتحدة والصين وروسيا، فالصراع بينها لا يعني بالضرورة حربًا معلنة بين جيوشها فوق أرض عربية، لكنه يعكس منافسة عالمية على النفوذ والتجارة والطاقة والتكنولوجيا والممرات والأسواق والتحالفات وصياغة موازين القوة في العالم. وكلما اشتدت المنافسة بين القوى الكبرى أصبحت المناطق الهشة أكثر عرضة للاهتزاز، وأصبح البلد الذي يعاني انقسامًا داخليًا أكثر قابلية لأن يتحول إلى مساحة للمنافسة بدل أن يكون صاحبًا لقراره. وهنا تقع المأساة العربية؛ فنحن كثيرًا ما نصل إلى حقيقة اللعبة بعد أن تبدأ النار، ونفهم قواعدها بعد أن ندفع الثمن، ونكتشف أن البيانات السياسية لا تمنع الصواريخ، وأن الشعارات لا تحمي الحدود، وأن الانقسام الداخلي يمنح الخارج مساحة أكبر من أي اتفاق دبلوماسي. العرب ليسوا بالضرورة طرفًا في صناعة كل صراع عالمي، لكنهم كثيرًا ما يصبحون وقوده عندما تعجز دولهم عن بناء موقف مستقل، وعندما يتحول الخلاف الداخلي إلى باب مفتوح أمام القوى الخارجية.اليمن اليوم يجب أن يكون جرس إنذار لا مادة للفرجة، فالمشكلة ليست في أن نسأل فقط من ضرب ومن رد، بل أن نسأل السؤال الأصعب: لماذا أصبحت أرضنا العربية مرة أخرى مسرحًا لصراع أكبر من حدودها؟ ومن يدفع ثمن هذه اللعبة عندما تنتهي الحسابات الدولية ويعود أصحاب القرار إلى طاولاتهم؟ القوى الكبرى تستطيع أن تفاوض وتعيد انتشارها وتغير تحالفاتها وتفتح أبوابًا جديدة عندما تتبدل مصالحها، أما الشعوب التي تعيش تحت النار فلا تملك دائمًا رفاهية الانتظار حتى تنتهي الحسابات. ولهذا فإن قراءة المشهد بعقل عربي مسؤول تعني أن نفهم أن العالم يتحرك وفق مصالحه، وأن الدولة التي لا تحمي قرارها تصبح قابلة لأن تتحول إلى مساحة في حسابات الآخرين.العراقي يجب أن يقرأ المشهد بعين عراقية، لا بعين هذا المعسكر أو ذاك. العراق ليس مضطرًا إلى أن يكره أمريكا كي يحب العراق، وليس مضطرًا إلى معاداة الصين أو روسيا كي يحافظ على استقلال قراره، وليس مضطرًا إلى أن يصبح تابعًا لأي قوة كبرى حتى يحمي مصالحه. السياسة الذكية ليست أن تختار لنفسك سيدًا جديدًا، وإنما أن تجعل مصلحتك الوطنية هي البوصلة التي تتحرك بها وسط بحر متلاطم. والعراق تحديدًا لا يملك رفاهية الخطأ؛ فهذا البلد دفع ثمنًا هائلًا من الحروب، وتعلم من تاريخه أن النار لا تستأذن عندما تعبر الحدود، ولذلك فإن ما يحدث في اليمن يجب أن يدفع العراقي إلى اليقظة لا إلى الخوف، وإلى الوحدة لا إلى الانقسام، وإلى تقوية الدولة لا إلى إضعافها. لا أحد يستطيع أن يجزم بأن العراق سيكون ساحة الصراع التالية، ولا يجوز تحويل التوقع إلى حقيقة، لكن الجغرافيا السياسية تقول إن الدول الواقعة في قلب مناطق التوتر يجب أن تستعد لكل الاحتمالات، لأن السياسة لا تمنح التحذير دائمًا قبل وصول العاصفة.العراق لا يحتاج إلى انتظار النار حتى يبدأ في البحث عن الماء؛ يحتاج اليوم إلى شعب يعرف أن الجيش والشرطة والمؤسسات الرسمية خطوط حماية للدولة والمجتمع، وأن الالتفاف حول مؤسسات الدولة في أوقات الاضطراب ليس موقفًا ضد أحد، بل موقف مع العراق. دعم القوات الشرعية لا يعني الصمت عن الخطأ ولا إلغاء النقد والمساءلة، بل يعني أن يبقى قرار حماية البلاد داخل مؤسسات الدولة وتحت سلطة القانون، لأن الدولة التي تتعدد فيها مراكز القرار تصبح أكثر هشاشة أمام الصراعات الكبرى. وحماية المناطق لا تعني أن يتحول المواطن إلى مقاتل أو أن يصبح كل شارع جبهة، وإنما تعني أن يكون المجتمع يقظًا، وأن يعرف كيف يمنع الفتنة، وكيف يرفض الشائعة، وكيف يبلغ عن الخطر، وكيف يحمي جاره من التحريض، وكيف يلتف حول المؤسسات الرسمية بدل أن يسمح للخوف بأن يدفعه إلى الاحتماء بالهويات الضيقة.درع العراق الحقيقي ليس الخوف من الآخر؛ درعه أن يعرف العراقي أن الآخر العراقي ليس عدوًا. فالفتنة هي الباب الذي تنتظر منه الحروب أن تدخل، وقد تأتي الطائرة من بعيد، لكن الطريق الذي تسلكه النار داخل المجتمع يبدأ غالبًا من كلمة تخوّن، ثم شائعة تقسّم، ثم غضب يتحول إلى شارع، ثم شارع يتحول إلى مواجهة، وعندها يصبح الوطن هو الخاسر الوحيد بينما يراقب اللاعبون الكبار المشهد من مسافات آمنة. ولهذا أقول للعراقيين: ارحموا أنفسكم، ارحموا بلدًا لم يعد يحتمل حربًا جديدة، وارحموا أبناءكم من مستقبل يُكتب بالدم، وارحموا مدنكم من أن تتحول مرة أخرى إلى خرائط للخراب، وارحموا اختلافاتكم من أن تتحول إلى سكاكين، وارحموا الوطن من سياسي يعتقد أن الانقسام طريق إلى المجد.لا تسمحوا لأحد أن يقنعكم بأن معركتكم مع بعضكم. المعركة الحقيقية هي أن تبقى الدولة قائمة، وأن يبقى القرار عراقيًا، وأن تبقى الحدود آمنة، وأن يبقى الجيش والشرطة والمؤسسات الرسمية قادرة على أداء واجبها، وأن يبقى المواطن بعيدًا عن التحريض الذي يحوله من إنسان إلى وقود. الحرب العالمية الجديدة لا تشبه حروب القرن الماضي؛ قد لا تبدأ بإعلان حرب، وقد لا يكون طرفاها في خندقين واضحين، وقد تمتد من الموانئ إلى الأسواق، ومن التكنولوجيا إلى الطاقة، ومن العقوبات إلى التحالفات، ومن الاقتصاد إلى الجغرافيا، وقد تكون بعض ساحاتها بعيدة آلاف الكيلومترات عن عواصم القوى التي تتنافس فيها. ولهذا فإن فهم اللعبة أهم من الصراخ داخلها.الصين تريد موقعًا عالميًا يتناسب مع قوتها الاقتصادية والاستراتيجية، وروسيا تريد الحفاظ على نفوذها ومصالحها ومكانتها الدولية، والولايات المتحدة تريد حماية موقعها ونفوذها وشبكة تحالفاتها ومصالحها. هذه ليست أحكامًا أخلاقية، وإنما قراءة لطبيعة السياسة الدولية؛ والخطأ أن يتعامل العربي مع هذه القوى وكأنها تتحرك بدافع التضامن مع الشعوب العربية. الدول الكبرى لديها مصالح، والعاقل هو من يحترم مصالح الآخرين دون أن ينسى مصالحه. العراق يستطيع أن يفعل ذلك، ويستطيع أن يكون دولة مستقلة القرار، متوازنة العلاقات، منفتحة على الجميع، رافضة لاستخدام أراضيه ضد الآخرين، ورافضة في الوقت نفسه أن تتحول أرضه إلى ساحة لتصفية الحسابات الدولية. يستطيع أن يقول للجميع: نحن نريد السلام، لكننا لا نريد أن نكون وقودًا للحرب.وهذه ليست دعوة إلى العزلة، بل إلى الحكمة. العراق يحتاج إلى جيش قوي، وشرطة قوية، وحدود قوية، واقتصاد قوي، ومؤسسات قوية، وإعلام مسؤول، ومجتمع متماسك. يحتاج إلى أن تكون عينه مفتوحة على ما يجري حوله، لكن قلبه لا يرتجف أمام كل خبر، وعقله لا يتحول إلى أداة في يد الشائعة. فالحرب تبدأ أحيانًا قبل وصول أول صاروخ؛ تبدأ عندما ينجح أحدهم في إقناع الناس بأن أخاهم عدوهم. وهنا يجب أن تسقط اللعبة: لا تجعلوا المذهب جبهة، ولا تجعلوا القومية جبهة، ولا تجعلوا المنطقة جبهة، ولا تجعلوا السياسة جبهة؛ العراق أكبر من كل هذه الخنادق، وأغلى من أن يتحول إلى ساحة لتصفية حسابات الآخرين.إن كانت المنطقة تعيش مرحلة صراع عالمي مفتوح على احتمالات كثيرة، فإن أفضل رد عراقي ليس الدخول في الصراع، وإنما منع الآخرين من إدخال العراق إليه. وأفضل حماية ليست في رفع مستوى الخطاب، بل في رفع مستوى الوعي. وأقوى موقف ليس أن نصرخ باسم هذه الدولة ضد تلك، وإنما أن نقول بوضوح: مصلحة العراق أولًا. فإذا كانت القوى الكبرى تتحرك وفق مصالحها، فالعراق مطالب بأن يتحرك وفق مصالحه، وإذا كانت الدول تعيد حساباتها كلما تغيرت موازين القوة، فعلى العراق أن يتعلم كيف يحافظ على توازنه دون أن يصبح تابعًا لأي طرف.اليمن يجب أن يعلمنا أن النار لا تحترم الحدود عندما تتسع، والعراق يجب أن يتعلم قبل أن يضطر إلى التعلم بالطريقة الأصعب. لا أحد يعرف أين تتوقف العاصفة، لكننا نعرف كيف نحمي البيت: نوحد صفوفنا، ندعم جيشنا وشرطتنا ومؤسسات دولتنا، نرفض الفتنة، نحمي مناطقنا بالوعي والتعاون مع الدولة، نغلق أبواب الشائعات، ونمنع كل خطاب يريد تحويل العراقي إلى عدو للعراقي. لا تنتظروا أن تتفق القوى الكبرى على مصلحة العراق؛ اتفقوا أنتم على مصلحة العراق. فالعالم سيبقى يتصارع على نفوذه، أما العراق فليس أمامه إلا أن يتعلم كيف يحمي نفسه وسط هذا الصراع.ارحموا أنفسكم. ارحموا العراق من حرب جديدة، وارحموا أبناءكم من أن يكونوا وقودًا لصراع لم يختاروا أطرافه. فالحرب قد تكون عالمية في أسبابها، لكن العرب هم الذين يدفعون ثمنها عندما يدخلونها متفرقين. والعراق لا ينبغي أن يكون الضحية التالية، بل ينبغي أن يكون الدولة التي فهمت اللعبة قبل أن تصل النار إلى بابها.



#حامد_الضبياني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحقيقة المرة .
- الإنسان الحديث... يملك ألف صديق ولا يجد واحدًا عندما يحتاجه. ...
- من يضع يده على زرّ العراق؟ ‏
- مَاذَا سَيَكْتُبُ التَّارِيخُ عَنِ الْعِرَاقِ بَعْدَ أَلْفِ ...
- المادة السابعة عشرة... عندما يتحول التعويض إلى امتياز ويصبح ...
- إن كنتم لا تستطيعون تنفيذ قراراتكم... فارحلوا! المتقاعد يموت ...
- كاتب قبل اسمه دال.. وهو زمال .
- تشرين... الثورة التي أخافت الجبناء بعد أن فجّرها الشجعان .
- الفنان الذي يحمل الوطن لا الطائفة .
- الثقافة التي تستعيد صوتها من ركام المؤسسات.
- ‏عندما يصغر النقد: هاتف الثلج في مواجهة عجز الثقافة. ‏
- مملكة القطيع... عندما يصبح الحمار صاحب القرار ويُذبح الشعب ك ...
- إيران على حافة الانهيار الاستراتيجي: عندما يتحول هرمز من سلا ...
- الطاووس الذي علّم العراق فنَّ الاعوجاج .
- حذاء الطنبوري يركب حمار جحا ويشحن النفط من البصرة.
- «رائف أمير إسماعيل... العقل الذي يفاوض الكون»
- بغداد في مرآة النظام العالمي: قراءة صادقة في كتاب هنري كيسنج ...
- عَرُوبَتِي لا أستعيرها… وعِرَاقِيَّتِي لا أساوم عليها.
- التوقيع الذي يصنعه التاريخ.
- عمر الفاروق... الرجل الذي هزَّ عرش كسرى ولم تهزّه الدنيا.


المزيد.....




- دوا ليبا تتألق بإطلالة من الريش في عرض -شانيل- بباريس
- -تغيب عن العديد من القادة حتى اليوم-.. قرقاش يشيد بـ-بديهية ...
- أيدت -إنهاء الانقلاب-.. البحرين تصدر بيانًا بشأن عمليات السع ...
- الدفاع الروسية: ضرب أهداف مرتبطة بالجيش الأوكراني في أوديسا ...
- الجيش الإسرائيلي يتوغل في صيدا الحانوت بريف القنيطرة السورية ...
- ماذا تقول الأرقام عن ضحايا الحرب في قطاع غزة؟ ومن دفع الثمن ...
- قتال شمال إثيوبيا.. هل تشعل التحالفات المعقدة حربًا إقليمية ...
- ظاهرة النوبليتيس ..حين يظن عباقرة نوبل أنهم يعرفون كل شيء
- 600 جرار زراعي تجتاح طريقا سريعا في شمال تركيا
- 50 عضوا في البرلمان الأوروبي يقعون -ضحية جنسية- للتزييف العم ...


المزيد.....

- ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري / حكمت الحاج
- الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي / كريم الوائلي
- تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة / كريم الوائلي
- التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت ... / كريم الوائلي
- أزمة التعليم في العرا ق / كريم الوائلي
- منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث / كريم الوائلي
- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حامد الضبياني - ارحموا أنفسكم قبل أن تصل النار إلى العراق.