أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حامد الضبياني - كاتب قبل اسمه دال.. وهو زمال .















المزيد.....

كاتب قبل اسمه دال.. وهو زمال .


حامد الضبياني

الحوار المتمدن-العدد: 8822 - 2026 / 9 / 8 - 22:49
المحور: قضايا ثقافية
    


أحياناً أشعر أن حرف «الدال» الذي يوضع قبل بعض الأسماء صار مظلوماً أكثر من أصحابه، فقد دخل في قضايا لا علاقة له بها، وتحمل من الجهل ما لا يحتمل، وأصبح مطالباً بأن يمنح صاحبه الهيبة والعلم والحكمة والأخلاق والتواضع، مع أن المسكين مجرد حرف صغير لا حول له ولا قوة، ولو كان يعرف إلى أين سيذهب بعد أن يلتصق ببعض الأسماء، لفرّ من القاموس واختبأ في آخر صفحة من المعجم! المشكلة ليست في الدكتور الحقيقي الذي قضى سنوات عمره بين الكتب والمختبرات والبحث والمناقشات، وإنما في ذلك الكائن العجيب الذي يضع «د.» أمام اسمه ثم يتصرف كأنه استلم مفاتيح العقل البشري، فإذا تحدث ظننت أنك أمام موسوعة، وإذا أكمل جملته تمنيت لو كان قد بقي صامتاً، لأن الصمت أحياناً يكون آخر ما تبقى من هيبة الإنسان.وأنا هنا أعتذر من البداية لكل صاحب شهادة حقيقية تعب من أجلها، ولكل أستاذ قضى عمره في التعليم، ولكل باحث حمل العلم أمانة، ولكل دكتور يعرف أن الدكتوراه مسؤولية وليست تاجاً من البلاستيك يوضع فوق الرأس في حفلة تخرج، ولكل إنسان تعلم فعلاً وعرف أن أول درس في العلم هو أن يعرف الإنسان حجم جهله؛ فهؤلاء لا تعنيهم مقالتي، بل هم من الذين نحتاج إلى أن نرفع لهم القبعة لا أن نرفع عليهم حاجب السخرية. كلامي عن أولئك الذين اكتشفوا أن أسهل طريقة لتكبير الإنسان هي تصغير الحقيقة، وأن أفضل وسيلة لإخفاء الجهل هي تعليق شهادة فوقه، وأن أقصر طريق إلى صناعة شخصية علمية هو وضع حرف «الدال» أمام الاسم، ثم انتظار الناس كي يصابوا بالرهبة!وقد أصبحنا نعيش زمناً يستطيع فيه المرء أن يكتب أمام اسمه أكثر مما يستطيع أن يكتب بعد اسمه، فتجد الاسم مزيناً بـ«د.» و«أ.» و«إعلامي» و«باحث» و«كاتب» و«ناقد» و«مفكر» و«خبير»، حتى يخيل إليك أن الرجل لا يحتاج إلى بطاقة شخصية، بل إلى فهرس محتويات! وإذا سألته: ماذا تفعل؟ قال لك: أنا مفكر. وإذا سألته: ماذا فكرت؟ نظر إليك نظرة فلسفية عميقة كأنه اكتشف سر الكون، ثم قال: «هذا موضوع طويل»... نعم طويل جداً، لأن الفكرة القصيرة تحتاج إلى عقل، أما الكلام الطويل فيستطيع أي أحد أن يحمله على ظهره ويمشي به.والأجمل من ذلك أن بعضهم لا يكتفي بأن يكون «دكتوراً»، بل يريد منك أن تعرف أنه دكتور قبل أن تعرف إن كان يعرف شيئاً، فيكتب الحرف بحجم نصف اسمه، وكأن «الدال» أصبحت عضلة إضافية في الشخصية، فإذا كتبت له: «كيف حالك؟» أجابك بمحاضرة عن فلسفة الحال، وإذا قلت له: «ماذا تقصد؟» أعطاك عشرة مراجع، وإذا أصررت على السؤال قال لك إن سؤالك يفتقر إلى المنهجية! يا أخي، أنا سألتك ماذا تقصد، لا أعددت لك رسالة ماجستير!وهنا تبدأ الكارثة الحقيقية: حين يتحول اللقب إلى بديل عن المعرفة، والشهادة إلى بديل عن الأخلاق، والمنصب إلى بديل عن الكفاءة، والصوت العالي إلى بديل عن الحجة. يصبح الرجل مقتنعاً أن مجرد حصوله على ورقة مختومة يجعله فوق النقد، فإذا انتقدته قال لك: «أنت تعرف من أنا؟» وكأن العلم أصبح عشيرة، والشهادة أصبحت جواز مرور إلى العصمة، واللقب أصبح سلاحاً يمنع الناس من السؤال. يا سيدي، نعرف من أنت، لكننا نريد أن نعرف ماذا تقول!..والعلم الحقيقي لا يخاف من السؤال، لأن العالم يعرف أن السؤال ليس إهانة، وأن الاختلاف ليس عداء، وأن الاعتراف بالخطأ ليس سقوطاً، بل ربما كان أكثر علامات المعرفة نضجاً. أما الذي يغضب من السؤال، ويرتجف من النقد، ويعتبر كل مخالف له جاهلاً، فهذه ليست مشكلة في الآخرين؛ هذه مشكلة في حجم المرآة التي ينظر إليها كل صباح.ولعل أكثر ما يثير الضحك أن بعض هؤلاء يتحدث عن الأخلاق كما يتحدث الجزار عن فوائد الخضار، فيعطيك درساً طويلاً في النزاهة وهو يلتف على أبسط قواعدها، ويتحدث عن التواضع وهو لا يترك مناسبة إلا وذكر فيها لقبه، ويكتب عن احترام الآخرين ثم يسب كل من يخالفه، ويشرح لك معنى الحضارة ثم يتعامل مع العامل وكأنه قطعة أثاث، ويتحدث عن الإنسانية وكأنها مادة دراسية نسي أن يدرسها لنفسه.العلم الذي لا يجعل صاحبه أكثر تواضعاً يحتاج إلى أن يسأل نفسه: ماذا تعلمت؟ والشهادة التي تجعل حاملها يحتقر الناس ليست دليلاً على ارتفاعه، بل ربما تكون دليلاً على أن الورقة ارتفعت وهو بقي في مكانه. فالإنسان لا يكبر بما يكتبه قبل اسمه، وإنما بما يتركه في نفوس الآخرين بعد أن ينصرف. قد يكون اسمك بلا لقب، لكن الناس يذكرونك بالخير، وقد يكون أمام اسمك موكب كامل من الأحرف، لكنهم عندما تخرج من الغرفة يتنفسون الصعداء!وهنا أجدني مضطراً إلى الدفاع عن الحمار، ذلك الحيوان الذي تعرض لظلم تاريخي لا يستحقه، إذ كلما أردنا وصف إنسان غبي قلنا له: «يا حمار»، وكأن الحمار ارتكب جريمة التفكير! والحقيقة أن الحمار في كثير من الأحيان أكثر التزاماً بقواعد الحياة من بعض البشر؛ فهو لا يدعي أنه فيلسوف، ولا يكتب مقالات عن التواضع، ولا يطالب الناس بأن ينادوه بلقب معين، ولا يدخل مؤتمراً ليشرح للحاضرين أنه صاحب عقل استثنائي، ولا يكتب في سيرته الذاتية أنه «خبير دولي في كل شيء» بينما هو لا يعرف أين يبدأ الشيء وأين ينتهي!والحمار، مع الاعتذار له، إذا علمته الطريق حفظه، وإذا اعتنى به صاحبه عرف صاحبه، وإذا حملته حمل، وإذا تعب توقف، وإذا جاع أكل، وإذا شبع سكت؛ أما بعض البشر فقد تعلمهم عشرين سنة ثم تكتشف أنهم لم يتعلموا شيئاً سوى كيفية إخفاء جهلهم بطريقة أكثر أناقة!..وأنا شخصياً أرى أن حمار جحا كان يمكن أن يحصل على الدكتوراه لو وجد جامعة تبيعها، وربما كان سيكتب أطروحة محترمة بعنوان: «العلاقة بين الصبر وحماقة البشر»، وربما كان سيناقشها بهدوء، ثم يخرج من القاعة دون أن يطلب من الحاضرين أن ينادوه «دكتور حمار»! ولو أن الحمار دخل بعض جامعات هذا الزمن، فربما خرج منها وهو يقول: «يا جماعة، أعيدوني إلى الحظيرة، فقد وجدت هنا من هم أكثر حمارية مني»!..وأرجو ألا يغضب مني أصحاب الشهادات الحقيقية، لأنني لا أسخر من العلم، بل أسخر من الذين أساؤوا إلى العلم. لا أضحك من الدكتوراه، وإنما أضحك من الدكتور الذي يعتقد أن الدكتوراه عالجت نقص الأخلاق. لا أهاجم الجامعة، وإنما أهاجم الجامعة التي تتحول في بعض الحالات إلى باب خلفي لمن يريد شراء الهيبة بدلاً من صناعة المعرفة. لا أنتقص من الأكاديمي، وإنما أنتقد من جعل الأكاديمية ديكوراً اجتماعياً يعلقه على صدره ثم يخرج إلى الحياة بعقل مغلق ولسان طويل.لقد أصبحنا أحياناً أمام ظاهرة غريبة: الإنسان لا يريد أن يثبت أنه يعرف، بل يريد أن يثبت أن الآخرين لا يعرفون. وهذه هي بداية السقوط. لأن العالم الحقيقي يسعد حين يجد من يصحح له، بينما مدعي العلم يشعر بالإهانة إذا اكتشف أحدهم خطأه. العالم يفتح كتاباً ليزداد علماً، والمدعي يفتح كتاباً ليبحث عن جملة يقتبسها في مواقع التواصل ويضع تحتها اسمه.وهناك فرق شاسع بين من يقرأ ليعرف، ومن يقرأ ليظهر أنه قرأ. الأول يبني عقله، والثاني يبني واجهته. الأول يزداد تواضعاً، والثاني يزداد ضجيجاً. الأول إذا لم يعرف قال: لا أعرف، والثاني إذا لم يعرف اخترع مصطلحاً! وإذا سألته عن معنى المصطلح، قال لك: «الموضوع فلسفي». نعم، فلسفي جداً، إلى درجة أن المعنى نفسه هرب من الفلسفة ولم يعد!..والأخطر من ذلك أن بعض أصحاب الألقاب المزيفة يقتحمون كل الميادين؛ اليوم مؤرخ، وغداً ناقد أدبي، وبعد غد خبير سياسي، وفي المساء طبيب اجتماعي، وقبل النوم خبير اقتصادي، وفي الصباح محلل استراتيجي، ولو تركته حتى الظهر ربما أعلن نفسه خبيراً في تربية النحل والفضاء الخارجي والعلاقات الدولية في آن واحد! وهذا النوع من «الخبراء» يشبه جهاز التحكم بالتلفزيون: فيه أزرار كثيرة، لكنه لا يعرف بالضبط ماذا يفعل أي زر!
والمضحك أن بعضهم يعتقد أن كثرة الألقاب تعوض قلة الإنجاز، فيكتب في صفحته الشخصية تعريفاً أطول من سيرته الفعلية، حتى تحتاج إلى كوب شاي واستراحة حتى تصل إلى اسمه! وحين تبحث عن أثره الحقيقي تجد أن أعظم إنجازاته أنه كتب في التعريف عن نفسه أنه «شخصية فكرية بارزة»، ولا تعرف من الذي أبرزها، ولا أين، ولا لماذا، ولا على أي أساس، وربما يكون هو نفسه لجنة الاختيار ورئيسها وأمين سرها!..وهنا يصبح السؤال الفلسفي البسيط أكثر إيلاماً: ماذا يبقى من الإنسان إذا نزعت عنه ألقابه؟ إذا أخذنا منه «الدال»، و«الأستاذ»، و«الإعلامي»، و«الباحث»، و«الخبير»، و«المفكر»، وتركناه واقفاً أمام مرآته بلا بطاقة تعريف، هل يبقى إنساناً يستحق الاحترام؟ أم أننا كنا نحترم الحروف التي حول اسمه أكثر مما نحترم الإنسان نفسه؟
هذه هي المسألة.فالإنسان العظيم لا يحتاج إلى أن يعلن عظمته، كما أن الشجرة المثمرة لا تعلق على أغصانها لافتة تقول: «أنا شجرة مثمرة». يكفي أن يأتي الناس إليها فيجدوا الظل والثمر. أما الشجرة الفارغة فتكثر فيها الأوراق، وتتحرك مع كل ريح، وتصدر ضجيجاً أكبر مما تنتج ثمراً.والعلم شجرة أيضاً؛ جذوره الأخلاق، وساقه التواضع، وفروعه المعرفة، وثمرته خدمة الإنسان. فإذا قطعنا الجذور وأبقينا الأوراق، صار لدينا منظر جميل في الصورة، لكنه يموت عند أول ريح.ولهذا أقول لمن وضع «الدال» قبل اسمه: كن جديراً بالدال قبل أن تطلب من الناس احترامها. اجعل أخلاقك تسبق لقبك، وعلمك يسبق تعريفك، وأفعالك تسبق سيرتك الذاتية. لا تجعل الشهادة جداراً تختبئ خلفه، بل اجعلها نافذة تطل منها على الناس. لا تستخدم العلم لإذلال الجاهل، بل لمساعدته. لا تستخدم الثقافة لإسكات المختلف، بل لفهمه. لا تجعل اللقب سوطاً، لأن العلم الذي يتحول إلى سوط يفقد أجمل ما فيه.أما أولئك الذين اشتروا الشهادات أو تزيّوا بألقاب لا يستحقونها، فليطمئنوا قليلاً، فالزمن طويل، والحقائق لها عادة سيئة اسمها الظهور في الوقت الذي لا يرغب فيه أصحاب الأقنعة. قد تستطيع أن تخدع إنساناً، وربما مجموعة، وربما مؤسسة، وربما زمناً كاملاً، لكنك لن تستطيع أن تخدع الأثر. فالزيف مهما لبس من بدلات أكاديمية يبقى زيفاً، والذهب مهما حاول النحاس تقليده يبقى الذهب ذهباً.وسيأتي اليوم الذي تسقط فيه المساحيق، ويجلس اللقب وحده على كرسي فارغ، ويكتشف الناس أن بعض «الدكاترة» كانوا مجرد حروف سبقت أسماء لم تلحق بها المعرفة، وأن بعض «الإعلاميين» كانوا مجرد ميكروفونات تمشي على قدمين، وأن بعض «الكتاب» كانوا يكتبون لأنهم لم يجدوا طريقة أخرى لإثبات وجودهم، وأن بعض «المفكرين» كانوا يفكرون فقط في كيفية إقناع الناس بأنهم يفكرون!وحينها لن تنفع الشهادة، ولن ينقذ اللقب، ولن تستطيع «الدال» أن تحمل صاحبها إلى حيث لا يستحق.أما العلم الحقيقي فسيبقى، وأما صاحبه فسيبقى في ذاكرة الناس، لأن المعرفة الصادقة لا تحتاج إلى صراخ، والأخلاق لا تحتاج إلى إعلان، والإنسان النبيل لا يحتاج إلى أن يشرح للناس أنه نبيل.وأعود في نهاية الكلام إلى صديقي الحمار، وأقول له: سامحني يا حمار جحا، فقد ظلمتك حين قارنتك ببعض البشر. أنت على الأقل إذا علمناك شيئاً تعلمته، وإذا أحببت صاحبك حفظت له الجميل، وإذا حملت حملاً لم تدّعِ أنك تحمل رسالة دكتوراه، وإذا وقفت في الطريق لم تقل للناس إنك «خبير استراتيجي في الوقوف». بل إنني أخشى أن نمنحك يوماً شهادة دكتوراه فتصبح أنت صاحب أخلاق، ونحن أصحاب ألقاب!..وإذا حدث ذلك، فسوف نحتاج إلى أن نضع قبل اسمك حرف «د.»، لا لأنك صرت عالماً، بل لأنك أثبتّ لنا أن العلم الحقيقي قد يبدأ من أبسط الكائنات حين يتعلم الإنسان منها فضيلة واحدة اسمها الوفاء.أما بعض البشر، فقد حصلوا على أعلى الشهادات، ثم فشلوا في أبسط امتحان: امتحان الإنسان.وهنا لا يبقى السؤال: ماذا درست؟ ولا من أين أخذت شهادتك؟ ولا كم لقباً تضع أمام اسمك؟..السؤال الذي يبقى، والذي لا تستطيع تزوير إجابته، هو:ماذا صنعت بك المعرفة؟..فإن جعلتك أكثر إنسانية، فأنت عالم.وإن جعلتك أكثر تواضعاً، فأنت متعلم.وإن جعلتك أكثر رحمة وعدلاً وأدباً، فأنت نجحت في الامتحان الحقيقي.أما إن جعلتك متكبراً، فربما حصلت على الدكتوراه في شيء، لكنك ما زلت تحتاج إلى أن تتعلم أبجدية الإنسان.وعندها، مع بالغ احترامي للدال، وللجامعة، وللشهادة، وللعلماء الحقيقيين...قد يكون حرف «الدال» أمام اسمك دكتوراه، وقد يكون أحياناً مجرد لافتة معلقة على بابٍ لا يوجد خلفه أحد.والزبد يذهب جفاءً، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض.



#حامد_الضبياني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تشرين... الثورة التي أخافت الجبناء بعد أن فجّرها الشجعان .
- الفنان الذي يحمل الوطن لا الطائفة .
- الثقافة التي تستعيد صوتها من ركام المؤسسات.
- ‏عندما يصغر النقد: هاتف الثلج في مواجهة عجز الثقافة. ‏
- مملكة القطيع... عندما يصبح الحمار صاحب القرار ويُذبح الشعب ك ...
- إيران على حافة الانهيار الاستراتيجي: عندما يتحول هرمز من سلا ...
- الطاووس الذي علّم العراق فنَّ الاعوجاج .
- حذاء الطنبوري يركب حمار جحا ويشحن النفط من البصرة.
- «رائف أمير إسماعيل... العقل الذي يفاوض الكون»
- بغداد في مرآة النظام العالمي: قراءة صادقة في كتاب هنري كيسنج ...
- عَرُوبَتِي لا أستعيرها… وعِرَاقِيَّتِي لا أساوم عليها.
- التوقيع الذي يصنعه التاريخ.
- عمر الفاروق... الرجل الذي هزَّ عرش كسرى ولم تهزّه الدنيا.
- «قاتلٌ وطني وضحيةٌ متهم»
- الذين يهددون ويتوعدون… لا يخيفون الحقيقة .
- من يحب إيران فليخرج من العراق .
- العراق ليس غرفة عمليات لأحد.
- جمهورية الحمار المقدّس.
- أقذر القاذورات .
- العراق المخطوف بالشعارات والسلاح.


المزيد.....




- -حقا؟!-.. وزير خارجية إيران يوجه انتقادا ساخرا لحل أمريكا -ا ...
- نتنياهو تلقى تحذيراً قبل أيام من السابع من أكتوبر.. مراسل CN ...
- قرقاش: الإمارات تتطلع إلى تعزيز التعاون الدفاعي مع ألمانيا
- زاخاروفا: أوكرانيا لا تملك مناعة من الإجراءات الغربية الهدام ...
- الخدمة السرية الأمريكية تصدر تقريرها بشأن مسيرات -هددت حياة ...
- بغياب كيم عن المراسم.. كوريا الشمالية تحيي الذكرى الـ78 لتأس ...
- الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف 20 سفينة في مضيق هرمز
- رئيس الصين يعرض 4 نقاط لبناء هيكل أمني جديد بالشرق الأوسط
- ملياردير أمريكي يعرف كيف يحل أزمة الديون الأمريكية
- انهيار الجبهة الأوكرانية بات حتميًا


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - حامد الضبياني - كاتب قبل اسمه دال.. وهو زمال .